|
شنكت
: (شِنْكاتُ، بالكسرِ) : أَهملَه الْجَمَاعَة، وَهُوَ (لعَلَّهُ اسْمُ د) ، أَي: بلدٍ، أَو جَدٌّ. (و) إِلى أَحدهما (أَحْمَدُ بنُ عبدِ الخالِقِ بْنِ الشِّنْكاتِيّ) عَن طِراد، وَعنهُ ابنُ طَبَرْزَدَ. (وكامِلُ بنُ عَبْدِ الجَلِيلِ بْنِ الشِّنْكَاتِيّ: مُحَدِّثانِ) ، الأَخِيرُ عَن أَبي منصورٍ القَزّاز، مَاتَ سنة 600. وممّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: شنكيت مدينةٌ بأَقْصَى الغرْبِ. |
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
شنكباث
: (الشَّنْكَبَاثُ) ، أَهمله الجوهَرِيُّ وصاحبُ اللسَانِ والصّاغَانِيّ، وأَورده الذَّهَبِيّ فِي المشتبِه، وَتَبعهُ الحافظُ، ولاكنهما ضَبَطَاه بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَقد صَحَّفَه المصنّف، وحَقُّه أَن يُذكر فِي السّين، هُوَ اسْم (ع، أَو اسْمُ) رَجُلٍ وَالصَّحِيح أَنّه بَلَدٌ بسُغْدِ سَمَرْقَنْد (مِنْهُ) أَبو الحَسَن (أَحمدُ بنُ الرَّبِيعِ بنِ نافعٍ) ، ونَصُّ الحافظِ: شافِعٍ، وَهُوَ ابنُ محمّدِ بنِ مُؤْمِنٍ (الشَّنْكَبَاثِيّ، و) هُوَ يَرْوِي عَن (أَحمد بن مُحَمَّد) ونصّ الْحَافِظ أَحْمَد (الشَّنْكَبَاثِيّ المُحَدّثان) ، وَعَن الأَخِير ابنُه عليّ، وَعَن عليَ الخطيبُ عُبَيْدُ الله بنُ عُمَر الكِسَائِيّ، مَاتَ عَلِيٌّ سنة 452. |
|
شنك
شَنُوكَةُ، كمَلُولَةٍ أَهْمَلَه الجَوْهَريُّ وصاحبُ اللِّسانِ، وَفِي العُبابِ: هُوَ جَبَلٌ، وجَمَعَه كُثَيِّر عَزَّةَ على شَنائِكَ باعْتِبارِ أَجْزائِهِ وَفِي العُبابِ: بِمَا حَوْلَه: وَفِي التَّكْمِلَة: بِمَا حَوْلَها، فقالَ: (فإِنَّ شِفائِي نَظْرَةٌ لَوْ نَظَرتُها...إِلى ثافِلٍ يَوْمًا وخَلْفي شَنائِكُ) قلتُ: وقالَ نَصْرٌ فِي كتابِه: شَنائِكُ: ثَلاثَةُ أَجْبُل صِغارٍ مُنْفَرِداتٍ من الجِبالِ بَين قُدَيْدٍ والجُحْفَةِ من دِيارِ خُزاعَةَ. وقِيلَ: شَنُوكَتان: شُعْبتانِ تَدْفَعانِ فِي الرَوْحاءِ بينَ مَكَّةَ والمَدِينَةِ، شَرَّفَها اللَّهُ تَعالَى. |
|
شنك: شَنَك الرجل: أبى وامتنع، وهو من كلام العامة (محيط المحيط).
شَنّك: اطلق البارود دفعات متتابعة. وهو من كلام العامة (محيط المحيط). شنكيَّة: وظيفة الشحنة (مونج ص308). شُنَّك: دفعات متتالية من إطلاق البارود (محيط المحيط، كاترمير مملوك 2، 2: 131، الجريدة الآسيوية 1850، 1: 257) وفيها عبارتان منقولتان منن تاريخ مصر للجبرتي حيث توجد هذه الكلمة بهذا المعنى، غير إنه لم يفهم معناها، وترجمها كاترمير بكلمة عيد. |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
شنك
عن الصينية بمعنى نصر. |
|
شَنْكِي
صورة كتابية صوتية عن شنقي نسبة إلى الشنق. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
شَنَكِيّ
صورة كتابية صوتية عن شنقي نسبة إلى الشنق. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
شِنْكاتُ، بالكسر: لَعَلَّه اسْمُ بَلَدٍ. وأحمدُ بنُ عبد الخالق بنِ الشِّنْكاتِيِّ، وكامِلُ بنُ عبدِ الجَليلِ بنِ الشِّنْكاتِيِّ: مُحدِّثانِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّنْكباثُ: ع، أو اسمٌ، منه: أحمدُ بنُ الرَّبيعِ ابنِ نافِعٍ الشَّنْكباثِيُّ، وأحمدُ بنُ محمدٍ الشَّنْكباثِيُّ المحَدِّثانِ.
|
|
شنك
شَنَكَ a. [ coll. ], Abstained, refrained forbore. شَنَّكَa. Raised, threw back his head. شَنَكْل a. [ coll. ], Window-catch. b. Hook. c. Clothes-pegs. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بيبرس الجاشنكيرى هو ركن الدولة بيبرس بن عبد الله المنصورى أحد سلاطين دولة المماليك الجراكسة فى مصر والشام.
اشتراه الملك المنصور قلاوون صغيرًا، وجعله من مماليكه، ورفعه إلى مرتبة الأمراء، واتخذه جاشنكيرًا (أى: مشرفًا على طعام الملك)؛ ومن ثم نُسِب إليه، ثم عمل بيبرس فى خدمة أخيه الملك الناصر محمد الذى جعله مشرفًا على الحاشية والخزائن. وقد عُزل بيبرس من منصبه على يد زين الدين كتبغا الذى استولى على المُلك من الناصر محمد، ولكن الناصر ما لبث أن عاد ثانية إلى السلطة فأعاد بيبرس إلى منصبه، فاستأثر بحكم البلاد هو ونائب السلطنة سلار؛ فأغضب ذلك الناصر، وخلع نفسه من السلطنة. وقد اختير بيبرس لتولى أمور السلطنة عام (708 هـ = 1309 م)، ولقب بالملك المظفر، وتميَّز برجاحة العقل، وبالعدل، واهتم بالبناء والتعمير. وتُوفِّى سنة (709 هـ = 1309 م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خلع السلطان بيبرس الجاشنكيري وعودة السلطان الناصر قلاوون إلى الملك.
709 رمضان - 1310 م لم يكتف بيبرس الجاشنكيري بملك مصر بل ذهب يطلب من الملك الناصر المخلوع ما بيده في الكرك وذلك بتحريض وتخويف الأمراء له من الناصر فأصبح يريد أن يجرد الناصر من كل شيء فكان هذا من أسباب عودة الناصر لطلب الملك، حيث حبس الناصر مغلطاي رسول بيبرس المظفر الذي جاء لأخذ باقي أموال ومماليك الناصر من الكرك فخاف بيبرس المظفر من ذلك، واشتهر بالديار المصرية حركة الملك الناصر محمد وخروجه من الكرك، فماجت الناس، وتحرك الأمير نوغاي القبجاقي، وكان شجاعاً مقداماً حاد المزاج قوي النفس، وكان من ألزام الأمير سلار النائب، وتواعد مع جماعة من المماليك السلطانية أن يهجم بهم على السلطان الملك المظفر إذا ركب ويقتله، فلما ركب المظفر ونزل إلى بركة الجب استجمع نوغاي بمن وافقه يريدون الفتك بالمظفر في عوده من البركة؛ وتقرب نوغاي من السلطان قليلاً قليلاً، وقد تغير وجهه وظهر فيه أمارات الشر، ففطن به خواص المظفر وتحلقوا حول المظفر، فلم يجد نوغاي سبيلاً إلى ما عزم عليه، وعاد الملك المظفر إلى القلعة فعرفه ألزامه ما فهموه من نوغاي، وحسنوا له القبض عليه وتقريره على من معه، فاستدعى السلطان الأمير سلار وعرفه الخبر، وكان نوغاي قد باطن سلار بذلك، فحذر سلار الملك المظفر وخوفه عاقبة القبض على نوغاي وأن فيه فساد قلوب جميع الأمراء، وليس الرأي إلا الإغضاء فقط، وقام سلار عنه، فأخذ البرجية بالإغراء بسلار وأنه باطن نوغاي، ومتى لم يقبض عليه فسد الحال، وبلغ نوغاي الحديث، فواعد أصحابه على اللحاق بالملك الناصر، وخرج هو والأمير مغلطاي القازاني الساقي ونحو ستين مملوكاً وقت المغرب عند غلق باب القلعة في ليلة الخميس خامس عشر جمادى الآخرة من السنة المذكورة، وقيل في أمر نوغاي وهروبه وجه آخر، ثم أرسل خلفهم المظفر بيبرس من يعيدهم ولكن لم يقدروا عليهم وعادوا إلى مصر، أما هؤلاء لما وصلوا إلى الناصر محمد وأعلموه بالأمر قوي في نفسه الرجوع للملك فكاتب النواب فأجابوه بالسمع والطاعة، وأخذ الملك الناصر في تدبير أمره؛ وبينما المظفر في ذلك ورد عليه الخبر من الأفرم بخروج الملك الناصر من الكرك، فقلق المظفر من ذلك وزاد توهمه؛ ونفرت قلوب جماعة من الأمراء والمماليك منه وخشوا على أنفسهم؛ واجتمع كثير من المنصورية والأشرفية والأويراتية وتواعدوا على الحرب، وأما السلطان الملك المظفر بيبرس هذا فإنه أخذ في تجهيز العساكر إلى قتال الملك الناصر محمد حتى تم أمرهم وخرجوا من الديار المصرية في يوم السبت تاسع شهر رجب وعليهم خمسة أمراء من مقدمي الألوف، فلم يكن إلا أيام وورد الخبر ثانياً بمسير الملك الناصر محمد من الكرك إلى نحو دمشق، فتجهز العسكر المذكور في أربعة آلاف فارس وخرجوا من القاهرة في العشرين من شعبان إلى العباسة، ثم إن المظفر أخذ عهدا من الخليفة العباسي بمصر أنه هو السلطان ولكن قدم عليه الخبر في خامس عشرين شعبان باستيلاء الملك الناصر على دمشق بغير قتال فعظم ذلك على الملك المظفر وأظهر الذلة؛ وخرجت عساكر مصر شيئاً بعد شيء تريد الملك الناصر حتى لم يبق عنده بالديار المصرية سوى خواصه من الأمراء والأجناد، فلما كان يوم الثلاثاء سادس عشر رمضان استدعى الملك المظفر الأمراء كلهم واستشارهم فيما يفعل، فأشار الأمير بيبرس الدوادار المؤرخ والأمير بهادر آص بنزوله عن الملك والإشهاد عليه بذلك كما فعله الملك الناصر، " وتسير إلى الملك الناصر بذلك وتستعطفه، وتخرج إلى إطفيح بمن تثق به، وتقيم هناك حتى يرد جواب الملك الناصر عليك " فأعجبه ذلك، وقام ليجهز أمره، وبعث بالأمير ركن الدين بيبرس الدوادار المذكور إلى الملك الناصر محمد يعرفه بما وقع، وقيل إنه كتب إلى الملك الناصر يقول مع غير بيبرس الدوادار: " والذي أعرفك به أني قد رجعت أقلدك بغيك؛ فإن حبستني عددت ذلك خلوة، وإن نفيتني عددت ذلك سياحة، وإن قتلتني كان ذلك لي شهادة " فلما سمع الملك الناصر ذلك، عين له صهيون ثم اضطربت أحوال المظفر وتحير، وقام ودخل الخزائن، وأخذ من المال والخيل ما أحب، وخرج من يومه من باب الإسطبل في مماليكه وعدتهم سبعمائة مملوك، ومعه من الأمراء عدة، وعلمت العوام بذلك فأخذوا باللحاق بهم وضربهم وفي يوم الجمعة تاسع عشره خطب على منابر القاهرة ومصر باسم الملك الناصر، وأسقط اسم الملك المظفر بيبرس هذا وزال ملكه، وأما الملك المظفر فإنه لما فارق القلعة أقام بإطفيح يومين؛ ثم آتفق رأيه ورأي أيدمر الخطيري وبكتوت الفتاح إلى المسير إلى برقة، وقيل بل إلى أسوان ثم أمر الناصر بإحضاره. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل بيبرس الجاشنكيري السلطان المخلوع.
709 ذو القعدة - 1310 م كان بيبرس بعد أن خلع نفسه قد فر في جماعة من أصحابه، فلما خرج الأمير سيف الدين قراسنقر المنصوري من مصر متوجها إلى نيابة الشام عوضا عن الأفرم، فلما كان بغزة في سابع ذي القعدة ضرب حلقة لأجل الصيد، فوقع في وسطها الجاشنكير في ثلاثمائة من أصحابه فأحيط بهم وتفرق عنه أصحابه فأمسكوه ورجع معه قراسنقر وسيف الدين بهادر على الهجن، فلما كان بالخطارة تلقاهم استدمر فتسلمه منهم ورجعا إلى عسكرهم، ودخل به استدمر على السلطان فعاتبه ولامه، وكان آخر العهد به، فقتل ودفن بالقرافة ولم ينفعه شيء ولا أمواله، بل قتل شر قتلة، حيث أحضره السلطان فقرره بكل ما فعله من شنائع على السلطان وهو يقر بذلك ثم أمر به فخنق بين يديه بوتر حتى كاد يتلف، ثم سيبه حتى أفاق، وعنفه وزاد في شتمه، ثم خنقه ثانياً حتى مات؛ وأنزل على جنوية إلى الإسطبل السلطاني فغسل ودفن خلف قلعة الجبل، وذلك في ليلة الجمعة خامس عشر ذي القعدة سنة تسع وسبعمائة، وكانت أيام المظفر هذا في سلطنة مصر عشرة أشهر وأربعة وعشرين يوماً لم يتهن فيها من الفتن والحركة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - أفضلُ، واسمُه مُحَمَّد بن أبي البركات المُبارك بن عبد الجليل بن أبي تمام، الشريف أبو الفضل الهاشميّ الحَرِيميّ الخطيب، المعروف بابن الشَّنْكاتيّ. [المتوفى: 627 هـ]-[833]-
ولد سنة أربعين وخمسمائة. وسمع من أبي المعالي محمد ابن اللّحّاس، وأحمد بن عليّ النَّقيب، وأبي المكارم مُحَمَّد بن أحمد الطَّاهري، وعُمَرَ بن بُنَيْمان، وشهدة، وطائفة. وشهد عند القضاء، وولي خطابةَ جامعِ المنصور، ثمّ خطابة جامع القَصْر. وحدَّث. والشِّنكاتيّ: بشين معجمة ونون وتاء مثنّاة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
423 - محمد بن الحَسَن بن عبد الجليل بن أبي تَمَّام، أبو عبد الله الهاشميُّ البَغْداديُّ الخطيب ويُعرف بابن الشَّنْكاتِيّ. [المتوفى: 627 هـ]
سَمِعَ أبا المعالي ابن اللّحّاس، وأحمد بن مُحَمَّد بن شُنَيف، وعُمَر بن بُنَيْمان، وأحمد بن عليّ بن المُعَمَّر النقيب، وطائفة. وكان شحيحًا، وسخًا، دنيئًا، يُرابي ولا يُزكّي. مات في ربيع الأَوَّل؛ قاله ابن النّجّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - بكتوت، الأمير بدر الدّين الشَّشَنكير. [المتوفى: 683 هـ]
تُوُفّي بدمشق، ودفن بتربة الشيخ سليمان ابن الرَّقيّ، مات فِي شعبان. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بيبرس الجاشنكيرى هو ركن الدولة بيبرس بن عبد الله المنصورى أحد سلاطين دولة المماليك الجراكسة فى مصر والشام.
اشتراه الملك المنصور قلاوون صغيرًا، وجعله من مماليكه، ورفعه إلى مرتبة الأمراء، واتخذه جاشنكيرًا (أى: مشرفًا على طعام الملك)؛ ومن ثم نُسِب إليه، ثم عمل بيبرس فى خدمة أخيه الملك الناصر محمد الذى جعله مشرفًا على الحاشية والخزائن. وقد عُزل بيبرس من منصبه على يد زين الدين كتبغا الذى استولى على المُلك من الناصر محمد، ولكن الناصر ما لبث أن عاد ثانية إلى السلطة فأعاد بيبرس إلى منصبه، فاستأثر بحكم البلاد هو ونائب السلطنة سلار؛ فأغضب ذلك الناصر، وخلع نفسه من السلطنة. وقد اختير بيبرس لتولى أمور السلطنة عام (708 هـ = 1309 م)، ولقب بالملك المظفر، وتميَّز برجاحة العقل، وبالعدل، واهتم بالبناء والتعمير. وتُوفِّى سنة (709 هـ = 1309 م). |