معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شاشنى: (جاشْنِى): نقل كاترمير في (مملوك 1، 1: 2) هذه العبارة من النويري: قدّم المشروب فأخذ منه على سبيل الشاشني وناوله لصغير. أي شرب منه قليلا ليذوقه. انظره في مادة ششن.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكُشْنَى، كبُشْرَى: الكِرْسِنَّةُ، حَبٌّ، فارِسِيَّتُه: كُشْنَى.وكُشانِيَةُ، بالضم: د.وأَكْشُونِيَةُ: د بالمَغْرِبِ.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن هشام بن عروة، وعمر مولى غفرة.
وعنه هشام بن عمار، والحكم بن موسى، وجماعة. قال ابن معين: ليس بشئ. وقال دحيم: لا بأس به. وقال أبو حاتم: صدوق سيئ الحفظ. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: تحتمل رواياته. وله: عن بشر بن حيان قال: جاءنا واثلة ونحن نبنى مسجدنا فسلم، وقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من بنى مسجدا يصلى فيه بنى الله له بيتا في الجنة أفضل منه. رواه عنه هشام بن عمار، والهيثم بن خارجة. وقال هشام بن خالد: حدثنا الحسن بن يحيى، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام. وقال هشام الأزرق: حدثنا الحسن بن يحيى، حدثنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن كثير بن مرة، عن معاذ - مرفوعاً: تنزلون منزلا يقال لها الجابية أو الجويبية يصيبكم فيها داء مثل غدة الجمل..الحديث. وقال ابن حبان: روى عن سعيد بن عبد العزيز، عن يزيد بن أبي مالك، عن أنس - مرفوعاً: ما منى نبي يموت فيقيم في قبره إلا أربعين صباحا حتى يرد الله إليه روحه. أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات، ثم قال: مررت بموسى ليلة أسرى بى وهو قائم يصلى بين عالية وعويلية، أخبرناه الحسن بن سفيان، حدثنا هشام بن خالد، حدثنا الخشنى. وهذا باطل موضوع () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
وعنه موسى التبوذكى وحده، لكنه وثقه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عكرمة.
قال النسائي: ليس بالقوى. ولينه يحيى القطان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شامي واه.
حدث عن يحيى الن الحارث الذمارى، وجماعة. تركوه، قال دحيم: ليس بشئ. وقال أبو حاتم: لا يشتغل به. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه غير محفوظة. وقال ابن يونس: سكن مصر فمات بها قبل التسعين () ومائة. حدث عنه محمد بن رمح، وهشام بن عمار، وخلق. هشام بن عمار، حدثنا مسلمة بن علي عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: إذا خرج أول الآيات طويت الصحف، ورفعت الاقلام، وشهدت الاجساد على الاعمال. هشام، حدثنا مسلمة، حدثنا الزبيدي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً، قال الله تعالى: أحب عبادي إلى أعجلهم فطرا. أبو همام السكوني، حدثنا مسلمة، حدثنا الزبيدي، عن الزهري، وعن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: إذا قال الرجل لاخيه هلم أقامرك فقد وجبت عليه كفارة يمين، وإن لم يفعل. وبه: من قال واللات والعزى فإن كفارتها أن يقول: لا إله إلا الله. سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا مسلمة بن علي، حدثني عمر بن صبح، عن مقاتل ابن حيان، عن عاصم بن ضمرة، عن علي - أن النبي ﷺ نهى عن التقنع، وقال: هو بالنهار شهرة وبالليل ريبة، ولا يتقنع إلا من استكمل الحكمة في قوله وفعله: قإذا كان كذلك فليتقنع - يعنى التطيلس () . فيه عمر بن صبح، وهو كذاب. هشام بن عمار، حدثنا مسلمة، عن ابن جريج، عن حميد، عن أنس - أن النبي ﷺ كان لا يعود مريضا إلا بعد ثلاثة أيام. قال أبو حاتم: باطل موضوع. ابن عدي، حدثنا أحمد بن الحسن بن محمد بن عمرو بن أبي سلمة التنيسى، حدثنا أبو الزبير محمد بن عبد الله، حدثنا سعيد بن سابق، حدثنا مسلمة بن علي الخشنى، عن مقاتل بن حيان، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، قال: أجرى الله عزوجل من الجنة إلى الأرض خمسة أنهار: سيحون وهو نهر الهند، وجيحون وهو نهر بلخ، ودجلة والفرات وهما نهرا العراق، والنيل وهو نهر أهل مصر، أنزلها من عين واحدة من عيون الجنة من أسفل درجة من درجاتها على جناحى جبرائيل، فاستودعها الجبال وأجراها في الأرض، وجعل فيها منافع للناس في أصناف معايشهم: فذلك قوله تعالى () : وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض. فإذا كان عند خروج يأحوج ومأجوج أرسل الله جبرائيل فرفع القرآن والعلم كله، والحجر الأسود، ومقام إبراهيم، وتابوت موسى بما فيه، وهذه الانهار الخمس، فترفع إلى السماء: فذلك قوله عزوجل: () وإنا على ذهاب به لقادرون. فإذا رفعت هذه الأشياء من الأرض فقد أهلها خير الدنيا والدين. محمد بن علي الذهلي، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا ابن وهب، عن مسلمة بن علي، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: تكون هدة في رمضان توقظ النائم وتفزع اليقظان ... الحديث. هذا منكر. ومسلمة لم يدرك قتادة. أبو همام، حدثنا مسلمة بن علي، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس، قال: ربما طاف رسول الله ﷺ في الليلة الواحدة على ثنتى عشرة امرأة لا يمس في ذلك شيئا من الماء. قال ابن عدي: روى هذا بقية مع مسلمة. سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا مسلمة بن علي، حدثنا سعيد بن سنان، عن أبي الزاهرية، عن عبد الله بن عمر، قال رسول الله ﷺ: العنكبوت شيطان مسخه الله فاقتلوه. وبه: عن أبي الزاهرية، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: صلاة في إثر سواك أفضل من خمس وسبعين ركعة بغير سواك. هشام بن عمار، حدثنا مسلمة بن علي، معن الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة - مرفوعاً: إياكم والزنا فإن فيه ست خصال: يذهب البهاء، ويورث الفقر، وينقص العمر، ويوجب سخط الرب، وسوء الحساب، والخلود في النار. هشام، حدثنا مسلمة، حدثنا ابن جريج، عن حميد الطويل، عن أنس رضي الله عنه: كان النبي ﷺ لا يعود مريضا إلا بعد ثلاث () . مسلمة، عن عفير بن معدان، عن سليم بن عام، عن أبي أمامة - مرفوعاً: موكل بالشمس سبعة أملاك يقذفونها بالثلج، ولولا ذلك ما أتت على شئ إلا أحرقته. |