|
(الأشنة) نَبَات لَا زهري يتألف من كائنين نباتيين أَحدهمَا طحلب وَالْآخر فطر بَينهمَا تكافل وتعاون وثيق يكون على هَيْئَة قشور أَو صَفَائِح أَو فروع دقيقة لَطِيفَة تنمو على الصخور أَو الْأَحْجَار أَو تتَعَلَّق بأغصان الْأَشْجَار وتعرف بِشَيْبَة الْعَجُوز (ج) أشن
|
|
طراشنة: اسم نبات وصفه ابن البيطار 2: 156) وهذا في مخطوطة أهل، وفي مخطوطة ب: طراشنَة وفي الهامش: طراشة، وفي المخطوطة ي: طراسة.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خَرْشَنَةُ:
بفتح أوله، وتسكين ثانيه، وشين معجمة، ونون: بلد قرب ملطية من بلاد الروم، غزاه سيف الدولة بن حمدان، وذكره المتنبي وغيره في شعره، وقالوا: سمي خرشنة باسم عامرة، وهو خرشنة بن الروم بن اليقن بن سام بن نوح، عليه السلام، قال أبو فراس: إن زرت خرشنة أسيرا، ... فلكم حللت بها مغيرا وقد نسبت إليها عبيد الله بن عبد الرحمن الخرشني، روى عن مصعب بن ماها صاحب الثّوري، روى عنه محمد بن الحسن بن الهيثم الهمذاني بحرّان، وعبد الله ابن بسيل أبو القاسم الخرشني، حدث عن عبد الله بن محمد البزاز فردان، حدث عنه عمر بن نوح البجلي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أسْرُوشَنَةُ:بالفتح ثم السكون، وضم الراء، وسكون الواو، وفتح الشين المعجمة، ونون، كذا ذكره أبو سعد بالسين المهملة بعد الهمزة، والأشهر الأعرف أنّ بعد الهمزة شينا معجمة، وسنذكره هناك بأتمّ مما ذكرناه هنا: وهي مدينة بما وراء النهر.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَفْشَنَةُ:بفتح الهمزة، وسكون الفاء، والشين معجمة مفتوحة، ونون، وهاء: من قرى بخارى.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الرَّعْشَنَةُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وشين معجمة، ونون، جمل رعشن لاهتزازه في السير، والنون زائدة في كتاب الأصمعي، وعن يمين العلم بين صعق ومغيب الشمس أو عن يمين ذاك ماءة تسمّى الرعشنة: وهي ركيتان لبني عمرو بن قريط وسعيد ابن قريط من بني أبي بكر بن كلاب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فَشَنَةُ:
بفتح أوله وثانيه، ونون: من قرى بخارى، ينسب إليها أبو زكرياء يحيى بن زكرياء بن صالح الفشني البخاري، يروي عن إبراهيم بن محمد بن الحسين وأسباط بن اليسع البخاري وغيرهما. |
|
كُشْنَة
من (ك ش ن) صورة كتابية صوتية من كُشْنَى بمعنى شجرة صغيرة لها ثمر في غلف وتستخدم في علاج امراض كثيرة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الأشْنَةُ، بالضم: شيءٌ يَلْتَفُّ على شجرِ البَلُّوطِ والصَّنَوْبَرِ، كأَنه مَقْشورٌ من عِرْق، وهو عِطْرٌ أبْيَضُ.وأُشْنَى، كحُسْنَى: ة بصَعيدِ مِصْرَ، وهي غيرُ إِسْنَى.وأُشْنونَةُ، بالضم: حِصْنٌ بالأنْدَلُسِ.والأشْنانُ، بالضم والكسر: م نافعٌ للجَرَبِ والحِكَّةِ، جَلاَّءٌ مُنَقٍّ مُدِرٌّ للطَمْثِ، مُسْقِطٌ للْأَجِنَّةِ، ويُنْسَبُ إلى بَيْعِه محدّثونَ.وتأشَّنَ: غَسَلَ يَدَه به.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
خَرْشَنَةُ، كخَرْدَلَةٍ والشينُ مُعجمةٌ: د بالرُّومِ.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو قرصافة جندرة بن جيشنة
سكن الشام حدثني أحمد بن علي المخرمي نا يونس بن أبي أيوب قال: حدثني أيوب قال: حدثتني مرزوقه ابنة نجيسة قالت: اسم أبي قرصافة: جندرة بن جيشنة بن نفير بن مرة بن غزية بن واثلة بن الفاكه بن عمرو بن نصر بن كنانة. . . . . . . . . . 386 - حدثني عمي نا يونس بن عبد الرحيم العسقلاني نا أبو جعفر عبد الله بن خالد بن حزام الرملي ثني زياد بن سيار قال حدثتني عزة بنت عياض بن أبي قرصافة قالت سمعت جدي أبا قرصافة يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى. قال أبو القاسم: وقد روى أبو قرصافة عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
811- جندرة بن خيشنة
ب د ع: جندرة بْن خيشنة بْن نقير بْن مرة بْن عرنة بْن وايلة بْن الفاكه بْن عمرو بْن الحارث بْن مالك بْن النضر بْن كنانة بْن خزيمة بْن مدركة بْن إلياس بْن مضر، أَبُو قرصافة من بني مالك بْن النضر، وجعله ابن ماكولا ليثيًا، وليس بشيء. ونسبه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأسقطا من نسبه الحارث، والنضر، وكنانة، وقالا: هو من ولد مالك بْن النضر بْن كنانة. ولم يذكراهما في نسبه. نزل فلسطين من الشام، وله أحاديث مخرجها من الشاميين. أخرجه الثلاثة، ويرد في الكنى إن شاء اللَّه تعالى. وايلة: بالياء تحتها نقطتان. وخيشنة: بالخاء المعجمة المفتوحة، وبعدها ياء تحتها نقطتان، ثم شين معجمة ونون. وجندرة: بالجيم والنون والدال المهملة، وآخره راء وهاء. وعرنة: بضم العين المهملة، وفتح الراء والنون. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4904- مسلم بن خيشنة
د ع: مسلم بْن خيشنة، أخو أَبِي قرصافة جندرة بْن خيشنة 2498 روى زياد بْن سيار، عن عزة بنت عياض بْن أَبِي قرصافة، عن جدها أَبِي قرصافة، قَالَ: قَالَ لي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَلْ لَك عقب؟ " فقلت: لي أخ، فقال لي: " جيء بِهِ "، فرفقت بأخي مسلم، وَكَانَ غلاما صغيرا، حَتَّى جاء معي، فأسلم وبايعه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ اسمه ميسما، فقال لي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما اسمه؟ " فقلت: اسمه ميسم، فقال: " بَلْ اسمه مسلم "، فقلت: مسلم يا رَسُول اللَّهِ. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو قرصافة الكنانيّ- يأتي في الكنى [ (1) ] .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو قرصافة الكنانيّ- يأتي في الكنى [ (1) ] .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بفتح المعجمة وسكون المثناة التحتانية وفتح الشين وتشديد النون الكنانيّ، أخو أبي قرصافة.
ذكره ابن أبي داود، وابن السّكن، والطّبرانيّ، وغيرهم في الصحابة، وأخرجوا من طريق زياد بن سيار «2» عن عزة بنت عياض «3» بن أبي قرصافة، عن جدّها أبي قرصافة، قال: قال لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم: «هل لك عقب؟» قلت: أخ لي. قال: «فجيء به» . فرفقت بأخي، وكان غلاما صغيرا، حتى جاء معي، فلما دنا من النبي صلى اللَّه عليه وسلّم هرب، فأخذته فضممت يديه ورجليه ثم أحضرته فأسلم، وبايعه وسماه مسلما، وكان اسمه مقسما، فقلت: مسلم معك يا رسول اللَّه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أبو قرصافة، هو مشهور بكنية معدود في الشاميين. له أحاديث، مخرجها عن أهل الشام. وقد قيل: إن اسم أبي قرصافة قيس، والأول أكثر، وقد ذكرناه في الكنى، والحمد للَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - جَنْدَرَةُ بْنُ خَيْشَنَةَ، أَبُو قِرْصَافَةَ الْكِنَانِيُّ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
صَحَابِيٌّ، نَزَلَ الشَّامَ وَاسْتَوْطَنَ عَسْقَلانَ، لَهُ أَحَادِيثُ. رَوَى عَنْهُ: حَفِيدَتُهُ عَزَّةُ بِنْتُ عِيَاضِ بْنِ جَنْدَرَةَ، وَيَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ الْفِلَسْطِينِيُّ، وَشَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ، وَزِيَادُ بْنُ سَيَّارٍ وَعَطِيَّةُ بْنُ سَعِيدٍ الكنانيان، وريان بن الْجَعْدِ. لَيْسَ لَهُ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ شَيْءٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - أَبُو قِرْصافة الكناني، جَنْدَرة بْن خَيْشَنَة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -[الوفاة: 71 - 80 ه]
صَحَابيّ معروف، نزل عسقلان ورَوَى أحاديث. رَوَى ضَمْرة بْن ربيعة، عَنْ بلال بْن كعب، قَالَ: زُرْنا يحيى بْن حسّان أنا وإِبْرَاهِيم بْن أدهم فِي قريته، فقَالَ: أمَّنا فِي هَذَا المسجد أَبُو قِرْصافة مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أربعين سَنَة، يصوم يومًا ويُفْطر يومًا، فوُلد لأَبِي غلامٌ، فدعاه فِي اليوم الَّذِي يصومه فأفطر. رواه البخاري فِي " الأدب " لَهُ. |