نتائج البحث عن (حَشا) 50 نتيجة

حشا: الحَشَى: ما دُون الحِجابِ مما في البَطْن كُلِّ من الكَبِد والطِّحال والكَرِش وما تَبعَ ذلك حَشىً كُلُّه. والحَشَى: ظاهر البطن وهو الحِضْنُ؛ وأَنشد في صفة امرأَة: هَضِيم الحَشَى ما الشمسُ في يومِ دَجْنِها ويقال: هو لَطيفُ الحَشَى إِذا كان أَهْيَفَ ضامِرَ الخَصْر. وتقول: حَشَوْتُه سهماً إِذا أَصبتَ حَشَاه، وقيل: الحَشَى ما بين ضِلَعِ الخَلْف التي في آخر الجَنْبِ إِلى الوَرِك. ابن السكيت: الحَشَى ما بين آخِرِ الأَضْلاع إِلى رأْس الوَرِك. قال الأَزهري: والشافعي سَمَّى ذلك كله حِشْوَةً، قال: ونحو ذلك حفظته عن العرب، تقول لجميع ما في البطن حِشْوَة، ما عدا الشحم فإِنه ليس من الحِشْوة، وإِذا ثنيت قلت حَشَيانِ. وقال الجوهري: الحَشَى ما اضْطَمَّت عليه الضلوع؛ وقولُ المُعَطَّل الهذلي: يَقُولُ الذي أَمْسَى إِلى الحَزْنِ أَهْلُه: بأَيّ الحَشَى أَمْسَى الخَلِيطُ المُبايِنُ؟ يعني الناحيةَ. التهذيب: إِذا اشْتَكَى الرجلُ حَشَاه ونَساه فهو حَشٍ ونَسٍ، والجمع أَحْشَاءٌ. الجوهري: حِشْوَةُ البطن وحُشْوته، بالكسر والضم، أَمعاؤُه. وفي حديث المَبْعَثِ: ثم شَقَّا بَطْني وأَخْرَجا حُِشْوَتي؛ الحُشْوَةُ، بالضم والكسر: الأَمعاء. وفي مَقْتل عبد الله بن جُبَيْر: إِنْ حُشْوَتَه خَرَجَت. الأَصمعي: الحُشْوة موضع الطعام وفيه الأَحْشَاءُ والأَقْصابُ. وقال الأَصمعي: أَسفلُ مواضع الطعام الذي يُؤدِّي إِلى المَذْهَب المَحْشاةُ، بنصب الميم، والجمع المَحاشِي، وهي المَبْعَرُ من الدواب، وقال: إِياكم وإِتْيانَ النساءِ في مَحاشِيهنَّ فإِنَّ كُلَّ مَحْشاةٍ حَرامٌ. وفي الحديث: محاشي النساء حرامٌ. قال ابن الأَثير: هكذا جاء في رواية، وهي جمع مَحْشاة لأَسفل مواضع الطعام من الأَمْعاء فكَنَى به عن الأَدْبار؛ قال: ويجوز أَن تكون المَحاشِي جمع المِحْشَى، بالكسر، وهي العُظَّامَة التي تُعَظِّم بها المرأَة عَجيزتها فكَنَى بها عن الأَدْبار. والكُلْيتانِ في أَسفل البطن بينهما المَثانة، ومكانُ البول في المَثانة، والمَرْبَضُ تحت السُّرَّة، وفيه الصِّفَاقُ، والصِّفاقُ جلدة البطن الباطنةُ كلها، والجلدُ الأَسفل الذي إِذا انخرق كان رقيقاً، والمَأْنَةُ ما غَلُظَ تحت السُّرَّة (* قوله: والكليتان إلى... تحت السرة؛ هكذا في الأصل، ولا رابط له بما سبق من الكلام). والحَشَى: الرَّبْوُ؛ قال الشَّمَّاخ: تُلاعِبُني، إِذا ما شِئْتُ، خَوْدٌ، على الأَنْماطِ، ذاتُ حَشىً قَطِيعِ ويروى: خَوْدٍ، على أَن يجعل من نعت بَهْكنةٍ في قوله: ولو أَنِّي أَشاءُ كَنَنْتُ نَفْسِي إِلى بَيْضاءَ، بَهْكَنةٍ شَمُوعِ أَي ذات نَفَس مُنْقَطِعٍ من سِمَنها، وقَطِيعٍ نعتٌ لحَشىً. وفي حديث عائشة، رضي الله عنها: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، خرج من بيتها ومضى إِلى البَقِيع فتَبِعَتْهُ تَظُنُّ أَنه دخل بعضَ حُجَرِ نسائه، فلما أَحَسَّ بسَوادِها قصَدَ قَصْدَه فعَدَتْ فعَدَا على أَثرها فلم يُدْرِكْها إِلا وهي في جَوْفِ حُجْرَتِها، فدنا منها وقد وَقَع عليها البُهْرُ والرَّبْوُ فقال لها: ما لي أَراكِ حَشْيَا (* قوله «ما لي أراك حشيا» كذا بالقصر في الأصل والنهاية فهو فعلى كسكرى لا بالمد كما وقع في نسخ القاموس). رابيَةً أَي ما لَكِ قد وقعَ عليك الحَشَى، وهو الرَّبْوُ والبُهْرُ والنَّهِيجُ الذي يَعْرِض للمُسْرِع في مِشْيَته والمُحْتَدِّ في كلامه من ارتفاع النَّفَس وتَواتُره، وقيل: أَصله من إِصابة الرَّبْوِ حَشاه. ابن سيده: ورجل حَشٍ وحَشْيانُ من الرَّبْوِ، وقد حَشِيَ، بالكسر؛ قال أَبو جندب الهذلي: فنَهْنَهْتُ أُولى القَوْمِ عنهم بضَرْبةٍ، تنَفَّسَ منها كلُّ حَشْيانَ مُجْحَرِ والأُنثى حَشِيَةٌ وحَشْيا، على فَعْلى، وقد حَشِيا حَشىً. وأَرْنب مُحَشِّيَة الكِلابِ أَي تَعْدُو الكلابُ خلفها حتى تَنْبَهِرَ. والمِحْشَى: العُظَّامة تُعَظِّم بها المرأَة عَجِيزتَها؛ وقال: جُمّاً غَنيَّاتٍ عن المَحاشي والحَشِيَّةُ: مِرْفَقة أَو مِصْدَغة أَو نحوُها تُعَظِّم بها المرأَة بدنَها أَو عجيزتها لتُظَنَّ مُبَدَّنةً أَو عَجْزاء، وهو من ذلك؛ أَنشد ثعلب: إِذا ما الزُّلُّ ضاعَفْنَ الحَشايا، كَفاها أَن يُلاثَ بها الإِزارُ ابن سيده: واحْتَشَتِ المرأَةُ الحَشِيَّةَ واحْتَشتْ بها كلاهما لبستها؛ عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد: لا تحْتَشِي إِلا الصَّميمَ الصادقا يعني أَنها تَلْبَسُ الحَشايا لأَن عِظَمَ عجيزتها يُغْنيها عن ذلك؛ وأَنشد في التَّعدِّي بالباء: كانت إِذا الزُّلُّ احْتَشَينَ بالنُّقَبْ، تُلْقِي الحَشايا ما لَها فيها أَرَبْ الأَزهري: الحَشِيَّةُ رِفاعةُ المرأَة، وهو ما تضعه على عجيزتها تُعَظِّمُها به. يقال: تحَشَّتِ المرأَةُ تحَشِّياً، فهي مُتَحَشِّيةٌ. والاحْتِشاءُ: الامتلاءُ، تقول: ما احْتشَيْتُ في معنى امْتلأْتُ. واحْتَشَت المُسْتحاضةُ: حَشَتْ نفْسَها بالمَفارِم ونحوها، وكذلك الرجل ذو الإِبْرِدَةِ. التهذيب: والاحْتِشاءُ احْتِشاءُ الرجل ذي الإِبْرِدَةِ، والمُسْتحاضة تحْتَشِي بالكُرْسُفِ. قال النبي، صلى الله عليه وسلم، لامرأَةٍ: احْتَشِي كُرْسُفاً، وهو القطن تحْشُو به فرجها. وفي الصحاح: والحائض تحْتَشِي بالكُرْسُفِ لتحبس الدم. وفي حديث المُسْتحاضةِ: أَمرها أَن تغتسل فإِن رأَت شيئاً احْتَشتْ أَي اسْتَدْخلَتْ شيئاً يمنع الدم من القطن؛ قال الأَزهري: وبه سمي القُطْنُ الحَشْوَ لأَنه تُحْشَى به الفُرُش وغيرها. ابن سيده: وحَشا الوِسادة والفراشَ وغيرهما يَحْشُوها حَشْواً ملأَها، واسم ذلك الشيء الحَشْوُ، على لفظ المصدر. والحَشِيَّةُ: الفِراشُ المَحْشُوُّ. وفي حديث علي: من يَعْذِرُني من هؤلاءِ الضَّياطِرةِ يتَخَلَّفُ أَحدُهم يتَقَلَّبُ على حَشاياهُ أَي على فَرْشِه، واحدَتُها حَشِيَّة، بالتشديد. ومنه حديث عمرو بن العاص: ليس أَخو الحرب من يَضَعُ خُورَ الحَشَايا عن يمينه وشماله. وحَشْوُ الرجل: نفْسُه على المَثل، وقد حُشِيَ بها وحُشِيَها؛ وقال يزيد بن الحَكَم الثَّقَفِيُّ: وما بَرِحَتْ نفْسٌ لَجُوجٌ حُشِيتَها تُذِيبُكَ حتى قِيلَ: هل أَنتَ مُكْتَوي؟ وحُشِيَ الرجلُ غيظاً وكِبْراً كلاهما على المَثَل؛ قال المَرَّارُ: وحَشَوْتُ الغَيْظَ في أَضْلاعِه، فهو يَمْشِي حَظَلاناً كالنَّقِرْ وأَنشد ثعلب: ولا تَأْنَفا أَنْ تَسْأَلا وتُسَلِّما، فما حُشِيَ الإِنسانُ شَرّاً من الكِبْرِ ابن سيده: وحُشْوَة الشاةِ وحِشْوَتُها جَوْفُها، وقيل: حِشْوة البطن وحُشْوَتُه ما فيه من كبد وطحال وغير ذلك. والمَحْشَى: موضع الطعام. والحَشا: ما في البطن، وتثنيته حَشَوانِ، وهو من ذوات الواو والياء لأَنه مما يثنى بالياء والواو، والجمع أَحْشاءٌ. وحَشَوْتُه: أَصَبْتُ حَشاه. وحَشْوُ البيت من الشِّعْر: أَجزاؤُه غير عروضه وضربه، وهو من ذلك. والحَشْوُ من الكلام: الفَضْلُ الذي لا يعتمد عليه، وكذلك هو من الناس. وحُشْوةُ الناس: رُذالَتُهم. وحكى اللحياني: ما أَكثر حِشْوَةَ أَرْضِكم وحُشْوَتها أَي حَشْوَها وما فيها من الدَّغَل. وفلان من حِشْوَة بني فلان، بالكسر، أَي من رُذالهم. وحَشْوُ الإِبل وحاشِيَتُها: صِغارها، وكذلك حواشيها، واحدتها حاشِيةٌ، وقيل: صِغارها التي لا كِبار فيها، وكذلك من الناس.والحاشِيتانِ: ابنُ المَخاض وابن اللَّبُون. يقال: أَرْسَلَ بنو فلان رائداً فانْتَهى إِلى أَرض قد شَبِعَتْ حاشِيَتاها. وفي حديث الزكاة: خُذْ من حَوَاشي أَموالهم؛ قال ابن الأَثير: هي صِغارُ الإِبل كابن المَخاض وابن اللَّبُون، واحدتها حاشِيَةٌ. وحاشِيَةُ كل شيءٍ: جانبه وطَرَفُه، وهو كالحديث الآخر: اتَّقِ كرائمَ أَمْوالهم. وحَشِيَ السِّقاءُ حَشىً: صار له من اللَّبَن شِبْهُ الجِلْدِ من باطن فلَصِقَ بالجلد فلا يَعْدَمُ أَن يُنْتِنَ فيُرْوِحَ. وأَرضٌ حَشاةٌ: سَوْداء لا خير فيها. وقال في موضع آخر: وأَرض حَشاةٌ قليلة الخير سوداءُ. والحَشِيُّ من النَّبْتِ: ما فسَد أَصله وعَفِنَ؛ عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد: كأَنَّ صَوْتَ شَخْبِها، إِذا هَما، صَوتُ أَفاعٍ في حَشِيٍّ أَعْشَما ويروى: في خَشِيٍّ؛ قال ابن بري: ومثله قول الآخر: وإِنَّ عِندي، إِن رَكِبْتُ مِسْحَلي، سَمَّ ذَراريحَ رِطابٍ وحَشِي أَراد: وحَشِيٍّ فخفف المشدد. وتحَشَّى في بني فلان إِذا اضْطَمُّوا عليه وآوَوْهُ. وجاء في حاشِيَتهِ أَي في قومه الذين في حَشاه. وهؤلاء حاشِيَتُه أَي أَهله وخاصَّتُه. وهؤلاء حاشِيَته، بالنصب، أَي في ناحيته وظِلِّه. وأَتَيْتُه فما أَجَلَّني ولا أَحْشاني أَي فما أَعطاني جَليلة ولا حاشِيةً. وحاشِيَتا الثَّوْبِ: جانباه اللذان لا هُدْبَ فيهما، وفي التهذيب: حاشِيَتا الثوب جَنَبَتاه الطويلتان في طرفيهما الهُدْبُ. وحاشِيَةُ السَّراب: كل ناحية منه. وفي الحديث: أَنه كان يُصَلِّي في حاشِيَةِ المَقامِ أَي جانبه وطَرَفه، تشبيهاً بحاشِيَة الثوب؛ ومنه حديث مُعاوية: لو كنتُ من أَهل البادية لنزلتُ من الكَلإ الحاشيةَ. وعَيْشٌ رقيقُ الحَواشي أَي ناعِمٌ في دَعَةٍ. والمَحاشي: أَكْسية خَشِنة تَحْلِقُ الجَسدَ، واحدتها مِحْشاةٌ؛ وقول النابغة الذُّبياني: إِجْمَعْ مِحاشَكَ يا يَزِيدُ، فإِنني أَعْدَدْتُ يَرْبُوعاً لكم وتَمِيما قال الجوهري: هو من الحَشْوِ؛ قال ابن بري: قوله في المِحاشِ إِنه من الحَشْوِ غلط قبيح، وإِنما هو من المَحْش وهو الحَرْقُ، وقد فسر هذه اللفظة في فصل محش فقال: المِحاشُ قوم اجتمعوا من قبائل وتحالَفُوا عند النار. قال الأَزهري: المَحَاشُ كأَنه مَفْعَلٌ من الحَوْشِ، وهم قوم لَفِيف أُشابَةٌ. وأَنشد بيت النابغة: جَمِّعْ مَحاشَك يا يزيد. قال أَبو منصور: غَلِطَ الليث في هذا من وجهين: أَحدهما فتحه الميم وجعله إِياه مَفْعَلاً من الحَوْش، والوجه الثاني ما قال في تفسيره والصواب المِحاشُ، بكسر الميم، قال أَبو عبيدة فيما رواه عنه أَبو عبيد وابن الأَعرابي: إِنما هو جَمِّعْ مِحاشَكَ، بكسر الميم، جعلوه من مَحَشَتْه أَي أَحرقته لا من الحَوْش، وقد فُسِّر في موضعه الصحيح أَنهم يتحالفون عند النار، وأَما المَحاشُ، بفتح الميم، فهو أَثاثُ البيت وأَصله من الحَوْش، وهو جَمْع الشيء وضَمُّه؛ قال: ولا يقال للفِيفِ الناس مَحاشٌ. والحَشِيُّ، على فَعِيل: اليابِسُ؛ وأَنشد العجاج: والهَدَب الناعم والحَشِيّ يروى بالحاء والخاء جميعاً. وحاشى: من حروف الاستثناء تَجُرُّ ما بعدها كما تَجُرُّ حتى ما بعدها. وحاشَيْتُ من القوم فلاناً: استَثنيْت. وحكى اللحياني: شَتمْتُهم وما حاشَيْتُ منهم أَحداً وما تحَشَّيْتُ وما حاشَيْتُ أَي ما قلت حاشَى لفلان وما استثنيت منهم أَحداً. وحاشَى للهِ وحَاشَ للهِ أَي بَرَاءةً لله ومَعاذاً لله؛ قال الفارسي: حذفت منه اللام كما قالوا ولو تَرَ ما أَهل مكة، وذلك لكثرة الاستعمال. الأَزهري: حاشَ لله كان في الأَصل حاشَى لله، فكَثُر في الكلام وحذفت الياء وجعل اسماً، وإِن كان في الأَصل فعلاً، وهو حرف من حروف الاستثناء مثل عَدَا وخَلا، ولذلك خَفَضُوا بحاشَى كما خفض بهما، لأَنهما جعلا حرفين وإِن كانا في الأَصل فعلين. وقال الفراء في قوله تعالى: قُلْنَ حاشَ للهِ؛ هو من حاشَيْتُ أُحاشي. قال ابن الأَنباري: معنى حاشَى في كلام العرب أَعْزِلُ فلاناً من وَصْفِ القوم بالحَشَى وأَعْزِلُه بناحية ولا أُدْخِله في جُمْلتهم، ومعنى الحَشَى الناحيةُ؛ وأَنشد أَبو بكر في الحَشَى الناحية بيت المُعَطَّل الهذلي: بأَيِّ الحَشَى أَمْسى الحَبيبُ المُبايِنُ وقال آخر: حاشَى أَبي مَرْوان، إِنَّ به ضَنّاً عن المَلْحاةِ والشَّتْمِ وقال آخر (* هو النابغة وصدر البيت: ولا أرى فاعلاً في الناس يشبهُه) : ولا أُحاشِي من الأَقْوامِ من أَحَدِ ويقال: حاشَى لفلان وحاشَى فُلاناً وحاشَى فلانٍ وحَشَى فلانٍ؛ وقال عمر بن أَبي ربيعة: مَن رامَها، حاشَى النَّبيِّ وأَهْلِه في الفَخْرِ، غَطْمَطَه هناك المُزْبِدُ وأَنشد الفراء: حَشا رَهْطِ النبيِّ، فإِنَّ منهمْ بُحوراً لا تُكَدِّرُها الدِّلاءُ فمن قال حاشَى لفلان خفضه باللام الزائدة، ومن قال حاشَى فلاناً أَضْمَر في حاشَى مرفوعاً ونصَب فلاناً بحاشَى، والتقدير حاشَى فِعْلُهم فلاناً، ومن قال حاشَى فلان خفَض بإِضمار اللام لطول صُحبتها حاشَى، ويجوز أَن يخفضه بحاشى لأَن حاشى لما خلت من الصاحب أَشبهت الاسم فأُضيفت إِلى ما بعدها، ومن العرب من يقول حاشَ لفلان فيسقط الأَلف، وقد قرئ في القرآن بالوجهين. وقال أَبو إِسحق في قوله تعالى: قُلْنَ حاشَ لله؛ اشْتُقَّ من قولك كنتُ في حَشا فلان أَي في ناحية فلان، والمعنى في حاشَ لله بَراءةً لله من هذا، وإِذا قلت حاشى لزيد هذا من التَّنَحِّي، والمعنى قد تنَحَّى زيدٌ من هذا وتَباعَدَ عنه كما تقول تنَحَّى من الناحية، كذلك تحاشَى من حاشيةِ الشيء، وهو ناحيتُه. وقال أَبو بكر بنُ الأَنْباري في قولهم حاشى فلاناً: معناه قد استثنيتُه وأَخرجته فلم أُدخله في جملة المذكورين؛ قال أَبو منصور: جعَلَه من حَشى الشيء وهو ناحيته؛ وأَنشد الباهلي في المعاني:ولا يَتحَشَّى الفَحْلُ إِنْ أَعْرَضَتْ به، ولا يَمْنَعُ المِرْباعَ منها فَصِيلُها (* قوله «ولا يتحشى الفحل إلخ» كذا بضبط التكملة). قال: لا يَتحَشَّى لا يُبالي من حاشى. الجوهري: يقال حاشاكَ وحاشى لكَ والمعنى واحد. وحاشى: كلمة يستثنى بها، وقد تكون حرفاً، وقد تكون فعلاً، فإِن جعلتها فعلاً نصبت بها فقلت ضربتهم حاشى زيداً، وإِن جعلتها حرفاً خفضت بها، وقال سيبويه: لا تكون إِلا حرف جر لأَنها لو كانت فعلاً لجاز أَن تكون صلة لما كما يجوز ذلك في خلا، فلما امتنع أَن يقال جاءني القوم ما حاشى زيداً دلت أَنها ليست بفعل. وقال المُبرد: حاشى قد تكون فعلاً؛ واستدل بقول النابغة: ولا أَرى فاعِلاً في الناس يُشْبِهُه، وما أُحاشي من الأَقْوام من أَحَدِ فتصرُّفه يدل على أَنه فعل، ولأَنه يقال حاشى لزيدٍ، فحرف الجر لا يجوز أَن يدخل على حرف الجر، ولأَن الحذف يدخلها كقولهم حاشَ لزيدٍ، والحذف إِنما يقع في الأَسماء والأفعال دون الحروف؛ قال ابن بري عند قول الجوهري قال سيبويه حاشى لا تكون إِلا حرف جر قال: شاهده قول سَبْرة بن عمرو الأَسَدي: حاشَى أَبي ثَوْبانَ، إِنَّ به ضَنّاً عن المَلْحاة والشَّتْمِ قال: وهو منسوب في المُفَضَّلِيّاتِ للجُمَيْح الأَسَدي، واسمه مُنْقِذُ بن الطَّمّاح؛ وقال الأُقَيْشِر: في فِتْيةٍ جعَلوا الصليبَ إِلَهَهُمْ، حاشايَ، إِني مُسْلِمٌ مَعْذُورُ المعذور: المَخْتُون، وحاشَى في البيت حرف جر، قال: ولو كانت فعلاً لقلت حاشاني. ابن الأَعرابي: تَحَشَّيْتُ من فلان أَي تَذَمَّمْتُ؛ وقال الأَخطل: لولا التَّحَشِّي مِنْ رِياحٍ رَمَيْتُها بكَالِمةِ الأَنْيابِ، باقٍ وُسُومُها التهذيب: وتقول: انْحَشَى صوتٌ في صوتٍ وانْحَشَى حَرْفٌ في حَرْف. والحَشَى: موضع؛ قال: إنَّ بأَجْزاعِ البُرَيْراءِ، فالحَشَى، فَوَكْدٍ إلى النَّقْعَيْنِ مِنْ وَبِعَانِ (* قوله «إن بأجزاع إلخ» كذا بالأصل والتهذيب، والذي في موضعين من ياقوت: فإن يخلص فالبريراء إلخ أي بفتح الخاء المعجمة وسكون اللام).
[حشا]حشوت الوسادة وغيرها حشوا. والحائض تحتشى بالكرسف لتحبس الدم. والحشا: ما اضطمت عليه الضلوع، والجمع أحشاء. وقول الشاعر :

بأى الحشا أمسى الخليط المباين * يعنى الناحية. وحشوة البطن وحشوته، بالكسر والضم: أمعاؤه. وفلان من حشوة بنى فلان بالكسر، أي من رذالهم. والحاشية: واحدة حواشى الثوب، وهى جوانبه. وعيش رقيق الحواشى، أي رغد. والحشو والحاشية: صغار الابل لا كبار فيها، وكذلك من الناس. قال ابن السكيت: الحاشيتان: ابن المخاض وابن اللبون. يقال: أرسل بنو فلان رائدا فانتهى إلى أرض قد شبعت حاشيتاها.والحشية: واحدة الحشايا. والمحشى: العظامة تعظم بها المرأة الرسحاء عجيزتها. وقال:

جما غنيات عن المحاشى * قال الاصمعي: المحاشى: أكسية خشنة، واحدتها محشاة. وقول النابغة: اجمع مِحاشَكَ يا يزيدُ فإنَّني * أَعْدَدْتُ يربوعا لكم وتميما هو من الحشو . والحشى: الربو. وقد حشى بالكسر فهو رجل حش وحشيان أيصا. قال الشماخ: تلاعبني إذا ما شئتُ خَوْدٌ * على الأنْماطِ ذات حشى قطيع ويروى: " خود " على أن يجعل من نعت بهكنة في قوله: ولو أنى أشاء كننت نفسي * إلى بيضاء بهكنة شموع أي ذات نفس منقطع من سمنها. و " قطيع " نعت لحشى.(*) قال ابن السكيت: يقال: أرنبٌ مَحْشِيَّةُ الكلابِ، أي تعدو الكلابُ خلفَها حتى تنبهر الكلاب. قال الأصمعي: الحَشيُّ، على فعيل: اليابس. وأنشد للعجاج:

والهدب الناعم والحشى * يروى بالحاء والخاء جميعا. وبقال حاشاك وحاشى لك، والمعنى واحد. ويقال: حاشى لله، أي معاذ الله. وقرئ: (حاش لله) بلا ألف اتباعا للكتاب، وإلا فالاصل حاشا بالالف. وحاشا: كلمة يستثنى بها، وقد تكون حرفاً جارَّاً، وقد تكون فعلاً. فإنْ جعلْتَها فعلاً نصبتَ بها فقلت ضربتهم جاشا زيدا، وإن جعلتها حرفا خفضت بها. وقال سيبويه: حاشا لا تكون إلا حرف جر لانها لو كانت فعلا لجاز أن تكون صلة لما. كما يجوز ذلك في خلا، فلما امتنع أن يقال جاءني القوم ما حاشا زيدا دل أنها ليست بفعل.وقال المبرد: حاشا قد تكون فعلا. واستدل بقول النابغة: ولا أرى فاعلا في الناس يشبهه * وما أحاشى من الاقوام من أحد فتصرفه يدل على أنه فعل، ولانه يقال حاشا لزيد، فحرف الجر لا يجوز أن يدخل على حرف الجر، لان الحذف يدخلها كقولهم: حاش لزيد، والحذف إنما يقع في الاسماء والافعال دون الحروف.
[حشا]حشأت الرجل بالسهم حَشْأً، إذا أصبت به جوفه. قال الشاعر يصف ذئبا طمع في ناقته، وتسمى هبالة : فلاحشأنك مشقصا * أوسا أويس من الهباله قوله: أوسا: يعنى عوضا. وحشأت المرأة، إذا باضعتها. والمِحْشَأُ: كساء غليظ عن أبي زيد، والجمع: المحاشئ.
[حشا]في ح الزكاة: خذ من "حواشي" أموالهم، هي صغار الإبل كابن المخاض واللبون، جمع حاشية، وحاشية كل شيء جانبه وطرفه، وهو كحديث: اتق كرائم أموالهم. ومنه ح: كان يصلي في "حاشية" المقام، أي جانبه تشبيهاً بحاشية الثوب. ومنه ح معاوية: لو كنت من أهل البادية لنزلت من الكلأ "الحاشية". وفي ح عائشةك مالي أراك "حشي" رابية؟ أي مالك قد وقع عليك الحشا؟ وهو الربو والنهج الذي يعرض للمسرع في مشيه والمحتد في كلامه من ارتفاع النفس وتواتره. رجل حش وحشيان وامرأة حشية وحشيي، وقيل: أصله من أصابه الربو حشاه. ن: حشي كسكرى. ولا "يتحاشى" من مؤمنها، وروى: لا "يتحاش" أي لا يكترث بما يفعله فيها ولا يخاف وباله وعقوبته، وسيجيء في ميتة. ش: "فحاشاه" من الوصم نزهه. نه وفي ح المبعث: ثم شقا بطني وأخرجا "حشوتي" الحشوة بالضم والكسر الأمعاء. ومنه: إن "حشوته" خرجت. ومنه: "محاشى" النساء حرام، وهي جمع محشاة لأسفل مواضع الطعام من الأمعاء، فكني به عن الأدبار، والحشي ما انضمت عليه الضلوع والخواصر، والجمع أحشاء. وفي ح المستحاضة: فإن رأت شيئاً "احتشت" أي أدخلت شيئاً يمنع الدم من القطن، وبه سمي الحشو للقطن لأنه يحشى به الفرش وغيرها. وفي ح على: من يعذرني من هؤلاء الضياطرة يتخلف أحدهم على "حشاياه" أي على فرشه، جمع حشية بالتشديد. ومنه ح ابن العاص: ليس أخو الحرب من يضع خور "الحشايا" عن يمينه وشماله. ك: "فحشى" صدره، بضم حاء وكسر شين ورفع صدره، وروى بفتحتين. وح: فأحرق "فحشى" به جرحه، بضم حاء وهمزة، وضمير به لما أحرق. غ: حاشيته وحشيته نحيته. و"حاش لله" أي بعيد ذلك.
ح ش ا: (حَشَا) الْوِسَادَةَ وَغَيْرَهَا مِنْ بَابِ عَدَا. وَالْحَائِضُ (تَحْتَشِي) بِالْكُرْسُفِ لِتَحْبِسَ الدَّمَ. وَ (الْحَشَا) مَا اضْطَمَّتْ عَلَيْهِ الضُّلُوعُ وَالْجَمْعُ (أَحْشَاءٌ) وَ (حِشْوَةُ) الْبَطْنِ بِكَسْرِ الْحَاءِ وَضَمِّهَا أَمْعَاؤُهُ. وَ (الْحَاشِيَةُ) وَاحِدَةُ (حَوَاشِي) الثَّوْبِ وَجَوَانِبِهِ. وَعَيْشٌ رَقِيقُ الْحَوَاشِي أَيْ رَغْدٌ. وَ (الْحَشِيَّةُ) وَاحِدَةُ (الْحَشَايَا) . قُلْتُ: قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: (الْحَشِيَّةُ) الْفِرَاشُ الْمَحْشُوُّ. وَ (الْحَشْوُ) مَا حَشَوْتَ بِهِ فِرَاشًا أَوْ غَيْرَهُ وَيُقَالُ: (حَاشَاكَ) وَ (حَاشَى لَكَ) وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ. وَيُقَالُ: (حَاشَى لِلَّهِ) أَيْ مَعَاذَ اللَّهِ. وَقُرِئَ حَاشَ لِلَّهِ بِلَا أَلِفٍ اتِّبَاعًا لِلْكِتَابِ وَإِلَّا فَالْأَصْلُ حَاشَى بِالْأَلِفِ. وَ (حَاشَى) كَلِمَةٌ يُسْتَثْنَى بِهَا، وَقَدْ تَكُونُ حَرْفًا وَقَدْ تَكُونُ فِعْلًا فَإِنْ جَعَلْتَهَا فِعْلًا نَصَبْتَ بِهَا فَقُلْتَ: ضَرَبْتُهُمْ حَاشَى زَيْدًا وَإِنْ جَعَلْتَهَا حَرْفًا خَفَضْتَ بِهَا. وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: حَاشَى لَا تَكُونُ إِلَّا حَرْفَ جَرٍّ لِأَنَّهَا لَوْ كَانَتْ فِعْلًا لَجَازَ أَنْ تَكُونَ صِلَةً لِمَا كَمَا يَجُوزُ ذَلِكَ فِي خَلَا فَلَمَّا امْتَنَعَ أَنْ يُقَالَ جَاءَنِي الْقَوْمُ مَا حَاشَى زَيْدًا دَلَّ عَلَى أَنَّهَا لَيْسَتْ فِعْلًا. وَقَالَ الْمُبَرِّدُ: قَدْ يَكُونُ فِعْلًا وَاسْتَدَلَّ بِقَوْلِ النَّابِغَةِ:وَلَا أَرَى فَاعِلًا فِي النَّاسِ يُشْبِهُهُ وَمَا أُحَاشِي مِنَ الْأَقْوَامِ مِنْ أَحَدٍ فَتَصَرُّفُهُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ فِعْلٌ. وَلِأَنَّهُ يُقَالُ حَاشَى لِزَيْدٍ، وَحَرْفُ الْجَرِّ لَا يَجُوزُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَى حَرْفِ الْجَرِّ. وَلِأَنَّ الْحَذْفَ يَدْخُلُهَا كَقَوْلِهِمْ حَاشَ لِزَيْدٍ، وَالْحَذْفُ إِنَّمَا يَقَعُ فِي الْأَسْمَاءِ وَالْأَفْعَالِ لَا فِي الْحُرُوفِ.
(الْفَحْشَاء) الْفُحْش وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{الشَّيْطَان يَعدكُم الْفقر ويأمركم بالفحشاء}}
(الحشاد) من الْأَمْكِنَة الَّذِي يسيل من أقل مطر وَيُقَال وَاد حشاد وَأَرْض حشاد
(الحشاش) الجوالق فِيهِ الْحَشِيش وَمن كل شَيْء جَانِبه وهما حشاشان (ج) حشش وأحشة
(الحشاش) قَاطع الْحَشِيش وجامعه وبائعه ومدمن تدخين الْحَشِيش (مو)

(الحشاش) آلَة يقطع بهَا الْحَشِيش
(الحشاشى) يُقَال حشاشاك أَن تفعل كَذَا مبلغ جهدك وغايتك
(الحشاشة) بَقِيَّة الرّوح فِي الْمَرِيض وَيُقَال مَا بَقِي من الشَّمْس إِلَّا حشاشة نَازع وَمَا بَقِي من الْمُرُوءَة إِلَّا حشاشة محتضر (على التَّشْبِيه)
(الحشاشون) فرقة من الإسماعيلية الشِّيعَة السبعية أسسها حسن بن صباح
(الحشاك) خَشَبَة تشد فِي فَم الجدي وَنَحْوه لِئَلَّا يرضع (ج) حشك وأحشكة
(الحشان) الْوِعَاء الْمُتَغَيّر الرّيح
(حَشا)الوسادة وَنَحْوهَا حَشْوًا ملأها بالقطن وَنَحْوه وَفُلَانًا أصَاب حشاه وَيُقَال حشاه سَهْما
(أحشاه) أعطَاهُ يُقَال أَتَيْته فَمَا أجلني وَمَا أحشاني مَا أَعْطَانِي جليلة وَلَا حَاشِيَة
(الحشا) مَا دون الْحجاب مِمَّا يَلِي الْبَطن كُله من الكبد وَالطحَال والكرش وَمَا تبع ذَلِك والربو والخصر وَيُقَال هُوَ لطيف الحشا إِذا كَانَ أهيف ضامر الخصر والناحية وَيُقَال أَنا فِي حشاه فِي كنفه أَو ناحيته (ج) أحشاء
(الحشاة) أَرض حشاة سَوْدَاء لَا خير فِيهَا
الفحشاء: هو ما ينفر عنه الطبع السليم، ويستنقصه العقل المستقيم.
(حشا)- في الحَدِيثِ : "خُذْ من حَواشِى أَموالِهم".هي جَمْع الحَشْو والحَاشِيَة، وهما صِغارُ الِإبل، وقيل: الحاشِيَتَان: ابنُ المَخاضِ وابنُ اللَّبُون.ويقال: لِلَّفِيف من النَّاسِ: الحَشو: تَسْمِيَة بالمَصْدر، كأَنَّ البَلدَ حُشىِ به. وهو مِثلُ الحَديثِ الآخر: "اتَّقِ كَرائِمَ أَموالِهم".- في حَدِيثِ الاسْتِحاضَة: "أَمَرَها أن تَغْتَسِل، فإن رَأتْ شيئاً احْتَشَتْ" .: أي استَدخَلَت شيئاً يمنَع الدَّمَ من القَطْر.يقال: حَشوتُه فاحْتَشَى، أي: امْتلأَ، ويُسَمّى ما يُحْشَى به حَشْوًا وحُشْوَةً.- ومنه في مَقْتل عبدِ الله بن جُبَيْر، رضي الله عنه: "أَنَّ حُشوتَه خَرجَت".حُشْوة الإِنسان والدَّابَّة، بكَسْرِ الحاء وضَمِّها، الأَمعاءُ، والمَحْشَاة: مِمَّا يَلِى الدُّبُر من المَبْعَر.والأَحْشاء: الخَوَاصِر، وهي ما بَيْن الضُّلوع وما يَلِيها إلى الوَرِك.- ويُروَى: "محَاشِى النِّساءِ حَرَامٌ" .يعنِى أدْبَارَهن.
(حَشَا)(س) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ «خُذْ مِنْ حَواشِى أمْوَالهم» هِيَ صِغار الْإِبِلِ، كَابْنِ المخَاض، وَابْنِ اللَّبون، واحِدُها حاشِية. وحاشِية كُلِّ شَيْءٍ جَانِبُهُ وطَرَفُه. وَهُوَ كَالْحَدِيثِ الْآخَرِ «اتَّقِ كَرَائِمَ أمْوَالهم» .(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّهُ كَانَ يُصَلي فِي حَاشِيَةِ الْمَقَامِ» أَيْ جَانِبِهِ وطَرَفه، تَشبِيها بحاشِيَة الثَّوْب.ومنه حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ «لَوْ كنتُ مِنْ أهْل الْبَادِيَةِ لنَزَلْتُ مِنَ الْكَلَأِ الحاشِية» .(هـ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ «مَا لِي أَرَاكِ حَشْيَاءَ رَابِيَةً» أَيْ مَا لَكَ قَدْ وقعَ عَلَيْكَ الحَشَا، وَهُوَ الرّبْو وَالنَّهيج الَّذِي يَعْرِضُ لِلْمُسْرِعِ فِي مَشْيِهِ، وَالْمُحْتَدِّ فِي كَلَامِهِ مِنِ ارْتِفَاعِ النَّفَس وتَواتُره.يُقَالُ: رجلٌ حَشٍ وحَشْيَان، وَامْرَأَةٌ حَشِيَةٌ وحَشْيَا. وَقِيلَ: أصْلُه مِنْ إِصَابَةِ الربْو حَشَاه.وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ «ثُمَّ شقَّا بَطْنِي وَأَخْرَجَا حُشْوَتِى» الحُشْوَة بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ: الأمْعاء.وَمِنْهُ حَدِيثُ مَقْتَل عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَير «إِنَّ حُشْوَته خرَجَت» .وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «مَحَاشِى النِّسَاءِ حَرام» هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ. وَهِيَ جَمْعُ مِحْشَاة: لأسْفل مَوَاضِعِ الطَّعَامِ مِنَ الْأَمْعَاءِ، فكَنَى بِهِ عَنِ الأدْبار. فأمَّا الحَشَا فَهُوَ مَا انْضَمَّت عَلَيْهِ الضُّلُوعُ والخَواصِر. وَالْجَمْعُ أَحْشَاء. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ المَحَاشِى جمع المِحْشى بالكسر، وهي العُظَّامة التي تُعَظِّ بِهَا الْمَرْأَةُ عجيزَتَها، فكَنَى بِهَا عَنِ الأدْبار.(س) وَفِي حَدِيثِ المسْتَحاضة «أمَرَها أَنْ تَغْتَسل، فَإِنْ رَأَتْ شَيْئًا احْتَشَت» أَيِ اسْتَدْخَلَت شَيْئًا يَمْنَعُ الدَّم مِنَ القَطْر، وَبِهِ سُمِّي الحَشْو للقُطْن؛ لِأَنَّهُ يُحْشَى بِهِ الفُرُش وَغَيْرُهَا.وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «مَنْ يَعْذِرني مِنْ هَؤُلَاءِ الضياطِرة، يَتَخَلف أحدُهم يَتَقَلَّب عَلَى حَشَايَاه» أَيْ عَلَى فِراشِه، واحِدها حَشِيَّة بِالتَّشْدِيدِ.وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ «ليْس أخو الحرب من يضع خور الحَشَايا عن يَمِينِهِ وشِماله» .
  • الحَشَا
الحَشَا:
بالفتح، والقصر، بلفظ الحشا الذي تنضم عليه الضلوع قال عرّام بن الأصبغ: وعن يمين آرة وعن يمين طريق المصعّد وهو جبل الأبواء بواد يقال له البعق، قال أبو جندب بن مرة الهذلي:
بغيتهم ما بين حدّاء والحشا، ... وأوردتهم ماء الأثيل فعاصما
وقال أبو الفتح الإسكندري: الحشا واد بالحجاز.
والحشا جبل الأبواء بين مكة والمدينة. والحشا:
موضع في ديار طيّء.
الحَشَّادُ:
بالفتح ثم التشديد، وآخره دال مهملة، فعّال من الحشد، وهو الجمع، وأرض حشاد، بالتخفيف: للتي لا تسيل إلّا عن مطر كثير، ومنه أخذ وشدّد للكثرة: وهو واد بعينه.
الحَشَّارُ:
آخره راء، منسوب إلى الحشر وهو الجمع:
موضع بعينه.
حُشَاشُ:
بالضم، أخبرنا عبد المنعم بن كليب إذنا عن ابن نبهان عن أبي الحسن بن الصابي عن الرماني عن السكري قال: قال الجمحي عبد الله بن إبراهيم خرج عمير بن الجعد بن القهد الخزاعي من ذي غلائل بمائة من بني كعب بن عمرو حتى صبّحوا بني لحيان بالحشاش يوم حشاش فوجدوهم غير غافلين، فقتلتهم بنو لحيان ولم ينج منهم غير عمير بن الجعد فقال:
صدفت أميمة، لات حين صدوف، ... عني وآذن صحبتي بخفوف
أأميم! هل تدرين أن رب صاحب ... فارقت يوم حشاش غير ضعيف
يروى النديم، إذا تناشى صحبه، ... أمّ الصّبيّ وثوبه مخلوف
الحَشَّاك:
بالفتح، والتشديد، وآخره كاف، وهو من حشكت الدّرّة تحشك حشكا، بالتسكين، وحشوكا إذا امتلأت، وهذا فعّال منه لاجتماع المياه فيه: وهو واد أو نهر بأرض الجزيرة بين دجلة والفرات يأخذ من الهرماس نهر نصيبين ويصب في دجلة، قال الأخطل:
أمست إلى جانب الحشّاك جيفته، ... ورأسه دونه اليحموم والصور
وقال بعضهم: الحشّاك وتلّ عبدة عند الثرثار كانت فيه وقعة لتغلب على قيس.
حِشّانٌ:
بكسر أوله، وتشديد ثانيه، وآخره نون، جمع حشّ، وهو البستان، مثل ضيف وضيفان:
وهو أطم، وآطام اليهود بالمدينة على يمين الطريق إلى قبور الشهداء.
حَشَايِش
من (ح ش ش) بتسهيل الهمزة من حشائش: جمع حشاش: قاطع الحشيش وجامعه وبائعه.
حَشَاي
من (ح ش ي) مركب من حشا وياء المتكلم، والحشا: ما دون الحجاب مما يلي البطن كله، والحفظ والستر.
حَشَّانِي
من (ح ش ش) أو من (ح ش ن) نسبة إلى حَشَّانة.
حَشَّانَة
من (ح ش ش) مؤنث حَشَّان: الشيء جف ويبس، والجنين اليابس في بطن أمه، أو من (ح ش ن) كثير الحقد.
حِشَاش
من (ح ش ش) وعاء من صوف أو شعر، وجانب كل شيء.
حَشَّاد
من (ح ش د) المكثر من جمع الناس والأشياء.
حَشَاد
من (ح ش د) المكان الذي يسيل من أقل مطر.
حَشَّاتة
صورة كتابية صوتية من حَشَّادة: مؤنث حَشَّاد.
لحشَايش
صورة كتابية صوتية من الحَشَايش بتسهيل الهمزة من الحشائش: جمع الحشيشة: واحدة الحشيش بمعنى ما يبس من الكلأ فأمكن أن يقطع ويجمع.
جَحْشَان
من (ج ح ش) من تنحى وانفرد، والمخدوش.
الْفَحْشَاء: كل مَا يتنفر عَنهُ الطَّبْع السَّلِيم. ويستنقصه الْعقل الْمُسْتَقيم. وَأَيْضًا الْبُخْل فِي أَدَاء الزَّكَاة. والفاحش الْبَخِيل جدا وَالْكثير الْغَالِب. وَالْفُحْش بِالضَّمِّ وَالْفَتْح (سخن درشت وناسزا) . وبالفتح خَاصَّة بِمَعْنى الْإِظْهَار أَيْضا قَالَ الله تَعَالَى {{الشَّيْطَان يَعدكُم الْفقر ويأمركم بالفحشاء}} . الْإِشَارَة فِيهِ إِلَى أَن الشَّيْطَان حِين يَعدكُم بالفقر ظَاهرا فَهُوَ يَأْمُركُمْ بالفحشاء حَقِيقَة. والفحشاء اسْم جَامع لكل سوء لِأَن عدته بالفقر يتَضَمَّن مَعَاني الْفَحْشَاء وَهِي الْبُخْل والحرص واليأس من الْحق وَالشَّكّ فِي مواعيد الْحق لِلْخلقِ بالرزق ومضاعفة الْحَسَنَات وَسُوء الظَّن بِاللَّه تَعَالَى وَترك التَّوَكُّل عَلَيْهِ تَعَالَى وَتَكْذيب قَول الْحق ونسيان فَضله وكفران النِّعْمَة والإعراض عَن الْحق والإقبال على الْخلق وَانْقِطَاع الرَّجَاء من الله تَعَالَى والتعلق بِغَيْرِهِ ومتابعة الشَّهَوَات وإيثار الحظوظ وَترك الْعِفَّة والقناعة والتمسك بحب الدُّنْيَا وَهُوَ رَأس كل خَطِيئَة وبذر كل بلية. وَلِهَذَا الْقَوْم بالانحطاط من كل مقَام على إِلَى منزل دني فِي مثل الْخُرُوج عَن حول الله تَعَالَى وقوته إِلَى حول نَفسه وقوتها - وَالنُّزُول عَن التَّسْلِيم - والتفويض إِلَى التَّدْبِير وَالِاخْتِيَار - وَمن العزائم إِلَى الرُّخص والتأويلات - والركون إِلَى غير الله بعد السّكُون مَعَه - وَالرُّجُوع إِلَى مَا ترك لله تَعَالَى بعد بذله فِي الله فَهَذِهِ كلهَا وأضعافها مِمَّا تضمنه عدَّة الشَّيْطَان بالفقر فَمن فتح على نَفسه بَاب وسوسته فَسَوف يبتلى بِهَذِهِ الْآيَات وَمن سد بَاب وسوسته بالعدة وَيفتح على نَفسه بَاب عدَّة الْحق بالمغفرة يفِيض الله عَلَيْهِ من بحار فَضله سِجَال نواله ويحفظه من هَذِه الْآفَات وَيُعْطِيه على عكسها من أَنْوَاع الكرامات ورفعة الدَّرَجَات - والركون فِي اللُّغَة الْميل.
الفحشاء: ما ينفر عنه الطبع السليم، ويستنقصه العقل المستقيم، ذكره ابن الكمال. وقال الحرالي: ما يكرهه الطبع من رذائل الأعمال الظاهرة كما ينكره العقل ويستخبثه الشرع فيتفق في حكمه آيات الله الثلاث من الشرع والعقل والطبع، وبذلك يفحش الفعل. وقال الراغب. الفحش والفحشاء: ما عظم قبحه من الأفعال والأقوال. وفي المصباح. كل شيء جاوز الحد فهو فاحش، ومنه غبن فاحش إذا جاوز الزيادة بما لا يعتاد مثله.
أَحْشَاءَالجذر: ح ش

مثال: مَاتَ الجنين في أَحْشاءَ تتوجَّع صاحبتهاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.

الصواب والرتبة: -مات الجنين في أَحْشاءٍ تتوجَّع صاحبتها [فصيحة] التعليق: تستحق كلمة «أَحْشاء» الصرف؛ لأنَّ همزتها منقلبة عن أصل، فهي ليست زائدة كما توهَّمها من منعها من الصرف، ووزنها: أَفْعال.
حَشَائِشالجذر: ح ش ش

مثال: كَثُرت الحشائش في الأرضالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «فَعِيل» لا يجمع على «فعائل» إلا إذا كان لمؤنث معنوي.

الصواب والرتبة: -كثرت الحشائش في الأرض [فصيحة] التعليق: على الرغم من أن جمع «فَعِيل» للمذكر على «فعائل» غير مقيس، فإنه يمكن تصويبه اعتمادًا على ورود أمثلة كثيرة له تسمح بالقياس عليه، ومن ذلك: وصيد، وضمير، وحديد، وفريد، ومديح، وغيرها. وقد وردت «حشائش» جمعًا لـ «حشيش» في بعض المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي. ويمكن أن تقدر كلمة «حشائش» جمعًا لـ «حشيشة» على وزن «فَعِيلة»، فيكون الجمع قياسًا مطردًا.
حَشاه العليلةالجذر: ح ش

مثال: يَشْكُو من ألم في حَشَاه العليلةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمعاملة هذه الكلمة معاملة المؤنث، وهي مذكَّرة.

الصواب والرتبة: -يشكو من ألم في حَشاه العليل [فصيحة] التعليق: ذكرت المراجع المختلفة أنَّ كلمة «حَشا» مذكَّرة لا غير، نَصَّ على ذلك معجم المذكَّر والمؤنث.
حَشَّاش
من (ح ش ش) قاطع الحشيش وبائعه، ومدمن تدخين الحشيش وواحد الحشاشين: فرقة من الإسماعيلية الشيعة.
حَشَّاشالجذر: ح ش ش

مثال: يُضَيِّع الحشَّاش صحته ومالهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى. المعنى: مَنْ يتعاطى الحشيش

الصواب والرتبة: -يضيّع الحشَّاش صحته وماله [فصيحة] التعليق: أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا الاستعمال، وجاء ذكره في الوسيط على أنه مولد، وأوردته المعاجم الحديثة كالأساسي وتكملة المعاجم. وقد أُطلق في القديم على فرقة من الإسماعيلية اسم «الحشاشين»؛ لأنه كان من عادتهم تدخين الحشيشة ليسكروا بها.
الفَحْشاء: ما ينفر عنه الطبع السليم ويستنقصه العقل المستقيم، وأيضاً البخل في أداء الزكاة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت