المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الرَّقَبَة) الْحَالة الَّتِي تكون عَلَيْهَا المراقبة تَقول هُوَ حسن الرَّقَبَة أَو سيء الرَّقَبَة والتحفظ والفزع وَيُقَال ورث مَالا من رَقَبَة أَي عَن كَلَالَة وَلم يَرِثهُ من آبَائِهِ لِأَنَّهُ يخَاف أَلا يسلم لَهُ لخفاء نسبه وَورث مجدا عَن رَقَبَة إِذا لم يكن آباؤه أمجادا
(الرَّقَبَة) حُفْرَة يصطاد فِيهَا النمر (ج) رقب (الرَّقَبَة) الْعُنُق وَتطلق على جَمِيع ذَات الْإِنْسَان تَسْمِيَة للشَّيْء باسم بعضه لشرفه وأهميته وَجعلت فِي التعارف اسْما للمملوك أَو الْمكَاتب تَقول أعتق رَقَبَة عبدا أَو أمة وَأعْتق الله رقبته خلصه وأنقذه و (فِي الموسيقى من الكمان أَو الْعود) جزؤه الْعلوِي بعد الصندوق (مج)(ج) رِقَاب ورقبوَالْعرب تلقب الْعَجم برقاب المزاود لأَنهم حمر وهم غِلَاظ الرّقاب أجلاف عتاة |
|
برقبة: شق خاص في غصن الشجرة حين يراد تطعيمها ففي كتاب ابن ليون ص 22و: الضرب الأول تركيب الشق وما يتبعه.
وابر من القلم نحو إصبع من جهتيه كاللزاز واقطع وغلظ يكون بين البريتين مثل قفا السكين لإحدى الجهتين وذا القفا جلدته تلصق بجلدة الفرع معا فتلصق والبري لا يبلغ مخ القلم إلا لدى طرفه فلتفهم هذا يقال له الترقيب ويقال للبرية برقبة وفي المخطوطة الترقيب واضحة وليس التركيب فهل الصواب أن تكون اللفظة ترقيبة بدل برقبة؟ |
|
الرّقبة:[في الانكليزية] Neck ،slave ،serf [ في الفرنسية] Cou ،esclave ،serf بفتح الراء والقاف وهي ذات مرقوق سواء كان مؤمنا أو كافرا، ذكرا أو أنثى، كبيرا أو صغيرا، كذا في جامع الرموز في فصل الظّهار.والرقبة في الأصل بمعنى العنق، ثم استعمل في ذات الإنسان تسمية الكل باسم أشرف أجزائه كما في لفظ الرأس والوجه والعنق وأمثالها فإنّها تطلق ويراد به ذات الإنسان، والأصل فيها أنّ الجزء الذي لا يبقى الإنسان بدونه يطلق على كل الإنسان، وتراد به ذات الإنسان. ولهذا الأصل لا تطلق اليد والرجل وأمثالها على الإنسان، ولا يراد بها، ثم خصّ لفظ الرّقبة في المرقوق كما في قوله تعالى: فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ هكذا في حواشي الهداية.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَرْقَبَةُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح القاف وبعدها باء موحدة: موضع جاء ذكره في الأخبار. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَرْقَبَةُ:
بالفتح ثم السكون، وقاف، وباء: جبل كان فيه رقباء هذيل بين يسوم والضّهيأتين. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
سير أعلام النبلاء
|
900- رقبة بن مصقلة 1: "خَ, م, د, ت, س"
الإِمَامُ, الثَّبْتُ, العَالِمُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ العَبْدِيُّ, الكُوْفِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ. وَعَنْ عَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ, وَنَافِعٍ, وَطَلْحَةَ بنِ مُصَرِّفٍ, وَعَوْنِ بنِ أَبِي جُحَيْفَةَ, وَغَيْرِهِم. وَعَنْهُ: صَاحِبُهُ, سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ, وَأَبُو عَوَانَةَ, وَجَرِيْرُ بنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ, وَمُحَمَّدُ بنُ فُضَيْلٍ, وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ العِجْلِيُّ: كَانَ ثِقَةً, مُفَوَّهاً يُعَدُّ مِنْ رجالات العرب- رحمه الله تعالى. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 1154"، المعرفة والتاريخ "2/ 676 و790 و814"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 2358"، تاريخ الإسلام "5/ 249"، الكاشف "1/ ترجمة 1599"، تهذيب التهذيب "3/ 286"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2101". |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الرَّقَبَةُ فِي اللُّغَةِ: الْعُنُقُ، وَقِيل: أَعْلاَهُ، وَقِيل: مُؤَخَّرُ أَصْل الْعُنُقِ. وَالْجَمْعُ رَقَبٌ، وَرِقَابٌ، وَرَقَبَاتٌ، وَأَرْقُبٌ، وَهِيَ فِي الأَْصْل اسْمٌ لِلْعُضْوِ الْمَعْرُوفِ، فَجُعِلَتْ كِنَايَةً عَنْ جَمِيعِ ذَاتِ الإِْنْسَانِ تَسْمِيَةً لِلشَّيْءِ بِبَعْضِهِ، أَوْ إِطْلاَقًا لِلْجُزْءِ وَإِرَادَةَ الْكُل، وَسُمِّيَتِ الْجُمْلَةُ بِاسْمِ الْعُضْوِ لِشَرَفِهَا، وَالرَّقَبَةُ: الْمَمْلُوكُ، وَأَعْتَقَ رَقَبَةً أَيْ نَسَمَةً، وَفَكَّ رَقَبَةً أَيْ أَطْلَقَ أَسِيرًا. وَيُقَال: أَعْتَقَ اللَّهُ رَقَبَتَهُ، وَلاَ يُقَال: أَعْتَقَ اللَّهُ عُنُقَهُ. وَجُعِلَتِ الرَّقَبَةُ اسْمًا لِلْمَمْلُوكِ، كَمَا عَبَّرَ بِالظَّهْرِ عَنِ الْمَرْكُوبِ. وَسُمِّيَ الْحَافِظُ: الرَّقِيبَ، وَذَلِكَ إِمَّا لِمُرَاعَاتِهِ رَقَبَةَ الْمَحْفُوظِ، وَإِمَّا لِرَفْعِهِ رَقَبَتَهُ (1) . وَفِي الاِصْطِلاَحِ لاَ تَخْرُجُ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ الأَْحْكَامُ الإِْجْمَالِيَّةُ: أ - مَسْحُ الرَّقَبَةِ فِي الْوُضُوءِ: 2 - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَهُوَ رِوَايَةٌ عَنْ أَحْمَدَ إِلَى اسْتِحْبَابِ مَسْحِ الرَّقَبَةِ بِظَهْرِ يَدَيْهِ لاَ الْحُلْقُومِ إِذْ لَمْ يَرِدْ بِذَلِكَ سُنَّةٌ عِنْدَ الْوُضُوءِ. وَهُنَاكَ قَوْلٌ لَدَى الْحَنَفِيَّةِ: بِأَنَّ مَسْحَ الرَّقَبَةِ سُنَّةٌ، وَلَيْسَ مُسْتَحَبًّا فَقَطْ. وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ إِلَى كَرَاهَةِ مَسْحِ الرَّقَبَةِ فِي الْوُضُوءِ، لِعَدَمِ وُرُودِ ذَلِكَ فِي وُضُوئِهِ ﷺ؛ وَلأَِنَّ هَذَا مِنَ الْغُلُوِّ فِي الدِّينِ الْمَنْهِيِّ عَنْهُ. وَذَهَبَ الْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّهُ لاَ يُسْتَحَبُّ مَسْحُ الرَّقَبَةِ أَوِ الْعُنُقِ فِي الْوُضُوءِ، لِعَدَمِ ثُبُوتِ ذَلِكَ. وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: مِنْ سُنَنِ الْوُضُوءِ إِطَالَةُ الْغُرَّةِ بِغَسْلٍ زَائِدٍ عَلَى الْوَاجِبِ مِنَ الْوَجْهِ مِنْ جَمِيعِ جَوَانِبِهِ، وَغَايَتُهَا غَسْل صَفْحَةِ الْعُنُقِ مِنْ مُقَدِّمَاتِ الرَّأْسِ، لِحَدِيثِ: إِنَّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيل غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَل (2) ب - إِضَافَةُ الطَّلاَقِ إِلَى الرَّقَبَةِ. 3 - أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الزَّوْجَ إِذَا أَضَافَ الطَّلاَقَ إِلَى رَقَبَةِ زَوْجَتِهِ أَوْ عُنُقِهَا، كَأَنْ يَقُول: طَلَّقْتُ رَقَبَتَهَا أَوْ عُنُقَهَا، أَوْ خَاطَبَهَا بِطَلَّقْتُ رَقَبَتَكِ أَوْ عُنُقَكِ، فَإِنَّ الطَّلاَقَ يَقَعُ؛ لأَِنَّهَا جُزْءٌ يُسْتَبَاحُ بِنِكَاحِهَا فَتُطَلَّقُ بِهِ (3) . ج - إِضَافَةُ الظِّهَارِ إِلَى الرَّقَبَةِ: 4 - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ الْمُظَاهِرَ لَوْ شَبَّهَ رَقَبَةَ زَوْجَتِهِ أَوْ عُنُقَهَا بِظَهْرِ أُمِّهِ فَهُوَ مُظَاهِرٌ. وَذَهَبَ فُقَهَاءُ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ فِي الرَّاجِحِ عِنْدَهُمْ إِلَى أَنَّهُ لَوْ شَبَّهَ عُضْوًا مِنْ زَوْجَتِهِ بِرَقَبَةِ أُمِّهِ أَوْ عُنُقِهَا فَهُوَ مُظَاهِرٌ كَذَلِكَ. وَذَهَبَ أَحْمَدُ فِي رِوَايَةٍ عَنْهُ إِلَى أَنَّهُ لَيْسَ بِمُظَاهِرٍ حَتَّى يُشَبِّهَ جُمْلَةَ امْرَأَتِهِ؛ لأَِنَّهُ لَوْ حَلَفَ بِاَللَّهِ لاَ يَمَسُّ عُضْوًا مِنْهَا لَمْ يَسْرِ إِلَى غَيْرِهِ مِنَ الأَْعْضَاءِ، فَكَذَلِكَ الْمُظَاهِرُ (4) . وَيَرَى الْحَنَفِيَّةُ أَنَّهُ لَوْ شَبَّهَهَا بِرَقَبَةِ الأُْمِّ أَوْ عُنُقِهَا لَمْ يَكُنْ مُظَاهِرًا؛ لأَِنَّهُ شَبَّهَهَا بِعُضْوٍ مِنَ الأُْمِّ لاَ يَحْرُمُ النَّظَرُ إِلَيْهِ، وَيَكُونُ مُظَاهِرًا عِنْدَهُمْ إِذَا شَبَّهَهَا بِعُضْوٍ يَحْرُمُ النَّظَرُ إِلَيْهِ مِنَ الأُْمِّ كَالْفَرْجِ وَالْفَخِذِ وَالْبَطْنِ وَنَحْوِهَا. الرَّقَبَةُ بِمَعْنَى الإِْنْسَانِ الْمَمْلُوكِ: 5 - تَرِدُ الرَّقَبَةُ بِمَعْنَى الإِْنْسَانِ الْمَمْلُوكِ فِي أَبْوَابِ الْعِتْقِ، وَالْمُكَاتَبَةِ، وَالْكَفَّارَاتِ، وَعَدَّدَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ شُرُوطًا لِلرَّقَبَةِ الَّتِي تَعْتِقُ مِنْ أَجْل كَفَّارَةِ إِفْسَادِ الصَّوْمِ وَالْحَجِّ، وَكَذَلِكَ الظِّهَارِ، وَالْقَتْل، وَالْيَمِينِ، وَالنَّذْرِ مِنْهَا (5) . وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي الأَْبْوَابِ الْمَذْكُورَةِ وَفِي مُصْطَلَحِ: (رِقّ) . __________ (1) لسان العرب، والمصباح المنير، وغريب القرآن للأصفهاني مادة: (رقب) . (2) حديث: " إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين. . " أخرجه البخاري (الفتح 1 / 235 - ط السلفية) ، ومسلم (1 / 216 - ط الحلبي) من حديث أبي هريرة. وانظر حاشية ابن عابدين 1 / 84، مغني المحتاج 1 / 61، جواهر الإكليل 1 / 16، الخرشي على مختصر سيدي خليل 1 / 140، كشاف القناع 1 / 100. (3) حاشية ابن عابدين 2 / 435، تحفة المحتاج 7 / 38، مغني المحتاج 3 / 290، المغني لابن قدامة 7 / 242، جواهر الإكليل 1 / 350، الخرشي على مختصر خليل 4 / 53. (4) حاشية ابن عابدين 2 / 574، الخرشي 4 / 102، مغني المحتاج 3 / 352، المغني لابن قدامة 7 / 346، كشاف القناع 5 / 369. (5) حاشية ابن عابدين 2 / 578، مغني المحتاج 3 / 362، 4 / 107، القوانين الفقهية ص128، 248، حاشية العدوي 2 / 96، المغني لابن قدامة 7 / 359. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - خ م د ت ن: رَقَبَةُ بْنُ مَصْقلَةَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَبْدِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَعَنْ: عَطَاءٍ، وَطَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَعَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: رَفِيقُهُ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، فَقَالَ: ثِقَةٌ مَأْمُونٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: كَانَ ثِقَةً مُفَوَّهًا يُعَدُّ مِنْ رِجَالاتِ الْعَرَبِ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السيف الهاوي، على رقبة المناوي
رسالة. ألفها: النواني. كما في: (معين المفتي) . |
|
في اللغة: العنق، وقيل: أعلاه، وقيل: مؤخر أصل العنق، والجمع: رقب، ورقاب، ورقبات، وأرقب، وهي في الأصل اسم للعضو المعروف، فجعلت كناية عن جميع ذات الإنسان تسمية للشيء ببعضه، أو إطلاقا للجزء وإرادة الكل، وسميت الجملة باسم العضو لشرفها.
والرقبة: المملوك، وأعتق رقبة، أي: نسمة، وفك رقبة، أي: أطلق أسيرا، ويقال: «أعتق الله رقبته»، ولا يقال: «أعتق الله عنقه»، وجعل الرقبة اسما للمملوك، كما عبر بالظهر عن المركوب، وسمى الحافظ الرقيب، وذلك إما لمراعاته رقبة المحفوظ، وإما لرفعته رقبته. «المصباح المنير (رقب) ص 89، والمعجم الوسيط (رقب) 1/ 376، والموسوعة الفقهية 23/ 7». |