المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الرقعة) مَا يرقع بِهِ الْخرق أَو الْقطع يُقَال الصاحب كالرقعة فِي الثَّوْب إِن لم تكن مِنْهُ شانته فاطلبه مشاكلا وَقطعَة من الْوَرق أَو الْجلد تكْتب وَمن الأَرْض الْقطعَة وَهَذِه رقْعَة من الْكلأ أَو العشب وَيُقَال أصَاب رقْعَة الهدف أَو الْغَرَض قرطاسه ورقعة الشطرنج لوح مربع تصف قِطْعَة عَلَيْهِ وَخط الرقعة ضرب من الْخط تكْتب بِهِ الرسائل وَنَحْوهَا (مو)
(الرقعة) شَجَرَة عَظِيمَة سَاقهَا كالدلب وورقها كورق القرع وَثَمَرهَا كالتين (ج) رقع |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
سَمِعْتُ لِرِجْلِه صَرْقَعَةً مِثْل فَرْقَعَةٍ من الصَّوْتِ. وصِرْقاعَةُ المِقْلاَعَةِ طَرَفُها الذي يُصَوِّتُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الدِّرْقَعَةُ فِرَارُ الرَّجُلِ من الشِّدَّةِ، وهو المُدَرْقِعُ والمُدْرَنْقِعُ. والذي يَتَتَبَّعُ طَعَامَ النّاسِ ويَشْتِمُهم. والمالُ مُدَرْقِعٌ جادٌّ في الرَّعْي.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الفَرْقَعَةُ تَنَفُّضُ الأصَابع، وهو الأفْرِنْقاعُ. وافْرَنْقِعوا عَنِّي أي تَنَحّوا. وفَرْقَعَ إِذا عَدَا عَدْواً شَديداً مُوَلِّياً. وفَرْقَعَه لَوَى عُنُقَه.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
المُبَرْقَعَةُ من الشّاءِ: البَيْضاءُ الرَّأسِ. وبَرْقَعَ: إِذا عَدَا عَدْواً شَديداً مُوَلِّياً. وبَرْقَعْتُه بالعَصَا: ضَرَبْتَه بها بَيْن أُذُنَيْهِ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الرُّقْعَةُ:
بالضم: موضع باليمامة، وهي التي اختصم فيها ابن بيض الشاعر وأبو الحويرث السّحيمي إلى المهاجر بن عبد الله فقال أبو الحويرث: أنت ابن بيض لعمري لست أنكره ... حقّا يقينا ولكن من أبو بيض؟ فسل سحيما إذا لاقيت جمعهم ... هل كان بالبير حوض قبل تحويضي؟ إن كنت خضخضت لي وطبا لتسقيني ... لأسقينّك محضا غير ممخوض أو كنت وتّرت لي قوسا لترميني ... لأرمينّك رميا غير تنبيض |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البرقَعة:
ماء لبني نمير ببطن الشّريف. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الرَّقْعَةُ:
بالفتح ثمّ السكون: موضع قرب وادي القرى من الشّقّة شقّة بني عذرة، فيه مسجد للنبيّ، عليه الصلاة والسلام، عمّره في طريقه إلى تبوك سنة تسع للهجرة. |
|
رَقْعَة
من (ر ق ع) المرة من الرقع: اعتماد الإنسان على راحتيه عند القيام، والإصابة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرُّقْعَةُ، بالضم: التي تُكْتَبُ، وما يُرْقَعُ به الثوبُ، ج: رِقاعٌ بالكسر،وـ من الجَرَبِ: أولُهُ، وبالفتح: صوتُ السَّهْمِ في الرُّقْعَة. وكهمزةٍ: شجرةٌ عظيمةٌ وساقُها كالدُّلْبِ ووَرَقُها كوَرَق القَرْع، وثَمَرُها كالتينِ، ج: كصُرَدٍ.ورَقَعَ، كمنَع: أسْرَعَ،وـ الثوبَ: أصْلَحَهُ بالرِّقاعكرَقَّعَه،وـ فلاناً: هجاهُ،وـ الغَرَضَ بسَهْمٍ: أصابَه به،وـ الرَّكِيَّةَ: خافَ هَدْمَها فطَواها قامةً أو قامَتَينِ،وـ خَلَّةَ الفارسِ: أدْرَكَهُ فَطَعَنَه، والخَلَّةُ: الفُرْجَةُ بين الطاعنِ والمطعون.وكانَ مُعاويةُ يَلْقَمُ بيَدٍ ويَرْقَعُ بأُخْرَى، أي: يَبْسُطُ إحدى يديه لِيَنْتَثِرَ عليها ما سَقَطَ منلُقَمِهِ. وككتابٍ: عَدِيُّ بنُ الرِّقاعِ الشاعرُ، وعليُّ بنُ سليمان بنِ أبي الرِّقاعِ المحدثُ.وذاتُ الرِّقاعِ: جبلٌ فيه بُقَعُ حُمْرَةٍ وبَياضٍ وسوادٍ، ومنه غَزْوَةُ ذاتِ الرِّقاعِ، أو لأَنهم لَفُّوا على أرْجُلِهِم الخِرَقَ لَمَّا نُقِبَتْ أرْجُلُهم. وكزبيرٍ: شاعرٌ والِبِيٌّ إسلاميٌّ، ورَبيعةُ بنُ الرُّقَيْعِ التَّميمِيُّ: أحَدُ المُنادِينَ من وراءِ الحُجُراتِ، أو هو بالفاءِ، وإليه نُسِبَ الرُّقَيْعِيُّ لماءٍ بين مكة والبصرةِ.والرَّقْعاءُ من الشاءِ: ما في جَنْبِها بياضٌ، والمرأةُ لا عَجيزَةَ لها، وفرسُ عامِرٍ الباهِلِيِّ.وجُوعٌ يَرْقُوعٌ: شديدٌ.وكأميرٍ: الأحْمَقُ كالمَرْقَعانِ، وهي رَقْعاءُ ومَرْقَعانةٌ، والسماءُ، أو السماءُ الأُولَى.والرَّقْعُ: السماءُ السابعةُ، والزَّوْجُ؛ يقالُ: لا حَظِيَ رَقْعُكَ، أي: لا رَزَقَكِ اللهُ زَوْجاً؛ أو تصحيفٌ، وتفسيرُ الرَّقْعِ بالزَّوْج ظَنٌّ وتَخْمينٌ، والصوابُ رَفْغُكِ بالفاء والغينِ.وما تَرْتَقِعُ يا فلانُ بِرَقاعِ، كقَطامِ وسحابٍ وكتابٍ، أي: ما تَكْتَرِثُ لي، ولا تُبالي بي، أو لا تَقْبَلُ مما أنْصَحُكَ به شيئاً. وكسحابةٍ: الحُمْقُ.وأرْقَعَ: جاءَ بها،وـ الثوبُ: حانَ له أن يُرْقَعَ، كاسْتَرْقَعَ.والتَّرْقيعُ: التَّرْقيحُ.والتَّرَقُّعُ: التَّكَسُّبُ.وما ارْتَقَعَ: ما اكْتَرَثَ. وطارِقُ بنُ المُرَقَّعِ، كمعظمٍ، ومُرَقَّعُ بنُ صَيْفيٍّ الحَنْظَلِيُّ: تابعيٌّ.ورَاقَعَ الخَمْرَ: قَلْبُ عاقَرَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الصَّرْقَعَةُ: الفَرْقَعَةُ.وصِرْقاعةُ المِقْلاعةِ، بالكسر: طَرَفُها الذي يُصَوِّتُ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
فَرقَعة الأصابع: هو أن يغمزها أو يمدَّها حتى تصوِّت.
|
تكملة معجم المؤلفين
|
بعد اعتقال أخيها محمد باقر الصدر، وأعدمت معه في 8 أبريل نيسان (¬2).
ولها مؤلفات، منها: - الخالة الضائعة. - ط 2. - بيروت: دار التعارف، 1398 هـ. - مذكرات الحج وأحكامه. - ط 2. - بيروت: دار التعارف، 1400 هـ، 69 ص. وهو نفسه الذي أخذ عنوان: ذكريات على تلال مكة. إبراهيم أحمد بورقعة (1323 - 1403 هـ) (1904 - 1982 م) أديب، شاعر مقل، من رجال القانون. ولد بتوزر في تونس، وحفظ القرآن الكريم. تخرَّج من جامع الزيتونة محرزًا شهادة التطويع سنة 1340 هـ، وتابع دروس مدرسة الحقوق التونسية، وتحصَّل على شهادتها سنة ¬__________ (¬2) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص 162. |