نتائج البحث عن (رَنْدة) 10 نتيجة

رُنْدَة: مسجد يبنى على قبر المرابطين (موريت ص358) والكلمة الإسبانية Ronda لا تدل على هذا المعنى.
قرندة: قرندة: قيثار، قيثارة. (همبرت ص 98) وهو يضيف إنها تركية وجزائرية.
رُنْدَةُ:
بضم أوّله، وسكون ثانيه: معقل حصين بالأندلس من أعمال تاكرنّا، وهي مدينة قديمة على نهر جار وبها زرع واسع وضرع سابغ، قال السلفي: أبو الحسن سقي بن خلف بن سليمان الأسدي الرّندي كان يتردّد إليّ بعد رجوعه من الحجاز سنة 530، وقال: إن رندة حصن بين إشبيلية ومالقة
وكان ظاهر الخير سمع بالأندلس ورجع إلى بلده، وأبو عليّ عمر بن محمد الرندي الأديب، حدث عن محمد بن إبراهيم الفخّاري وأبي زيد السّهيلي، وكان شيخا فاضلا من أهل مالقة.
طُرَنْدَةُ:
قال الواقدي: كان المسلمون نزلوا طرندة بعد أن غزاها عبد الله بن عبد الملك سنة 83 وبنوا بها مساكن، وهي من ملطية على ثلاث مراحل داخلة في بلاد الروم وملطية يومئذ خراب، ثم نقل عمر بن عبد العزيز أهل طرندة إلى ملطية إشفاقا عليهم وخربت، كما نذكره في ملطية
حَرْنَدَة
صورة كتابية صوتية من حَرْمَدة: الطين الأسود المنتن، والحرمدة في الأمر: اللجاج والمحك فيه.
برندة
عن الفارسية بردنه بمعنى طائر، أو من (برند) بمعنى الحرير، أو السيف الحسام، أو قص الشعر، أو من (برنده) بمعنى قاطع وحامل الشيء، أو من بارنده من الصمدر باريدن بمعنى الإمطار فيكون المعنى ممطر؛ أو عن الإيرلندية بمعنى غراب صغيرة، وجمرة. يسختدم للذكور والإناث.

استيلاء الإسبان على مدينة رندة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء الإسبان على مدينة رندة.
890 - 1485 م
قام الفرنج الأسبان بالهجوم على مدينة رندة فحاصروها وقذفوها بالأنفاط وهدموا أسوارها، فاضطرت المدينة للاستسلام وغادر أهلها منها فاستولى الأسبان على سائر الأماكن والحصون الواقعة في تلك المناطق، وعاثوا فيها نهبا وقتلا وسلبا، وكان هذا الاستيلاء هو بمثابة تحطيم وسائل الدفاع في المنطقة الغربية من الأندلس.

114 - عيسى بن سليمان بن عبد الله بن عبد الملك، أبو موسى الرعيني الأندلسي المالقي المعروف بالرندي، لأنه نشأ برندة. وقد كنى نفسه أخيرا أبا محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

114 - عيسى بْن سُلَيْمَان بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الملك، أَبُو مُوسَى الرُّعَينيُّ الأندلُسيُّ المالَقيُّ المعروفَ بالرُّنْدي، لأنه نشأ برُندةَ. وقد كنَّى نفسَه أخيرًا أَبَا مُحَمَّد. [المتوفى: 632 هـ]
سَمِعَ ببلده من أبي محمد ابن القرطبي، وأبي العباس ابن الجيار. وبحصن اصطبَّة من إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ الخَوْلانيّ.
وحجِّ وتوسع فِي الرحلةِ، وقدم دمشق فسمع بِها الكثير من أَبِي مُحَمَّد بْن البن، والموجودين على رأس العشرين وستمائة.
قَالَ الأبارُ: كَانَ ضابطًا مُتْقنًا. كتب الكثير لكنه امتُحن فِي صدَره بأَسر العدو فذهَبَ أكثرُ ما جَلَبَ. ووَلِيَ خطابةَ مالَقَةَ. وأجازَ لي. ولم يُمَتَّع. وتُوُفّي فِي ربيع الأول، وله إحدى وخمسون سنةً.
وقال ابنُ الحاجب: ولد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. وكان محدثاً، -[82]- حافظًا متقنًا، أديبًا، نبيلًا، ساكنًا، وَقُورًا، نَزِهًا، وافر العقل، ثقةً، محتاطاً في نقله، يفتش عن المشكل. سألتُ عَنْهُ الحافظ الضياءَ، فقال: خيرٌ عالمٌ متيقظٌ، ما فِي طلبةِ زمانةِ مثلُه. وسألت الزكيَّ البِرزاليَّ عَنْهُ، فقال: ثقةٌ، ثبتٌ، محصلٌ، حَدَّثَنَا من حفظه أنَّه قَرَأ عَلَى الْإمَام أَبِي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ، قال: أَخبْرَنَا أَبُو مروان عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بن قزمان، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن فرج الطلاع، فذكر حديثًا من " الموطّأ ".
قلتُ: مات ابْن قزمان سنة أربعٍ وستين وخمسمائة، وإِبْرَاهِيم سنة ستٍّ عشرة.

260 - عبد المنعم بن محمد بن أبي جعفر بن عرندة، أبو الفرج البغدادي الحلبي، والحلبة شرقي بغداد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

260 - عَبْد المنعم بْن مُحَمَّد بْن أَبِي جَعْفَر بن عرندة، أبو الفرج البغدادي الحلبي، والحلبة شرقي بغداد. [المتوفى: 684 هـ]
كَانَ ثقة، جليلًا، حنبليَّ المذهب. وُلِد سنة تسعٍ وستّمائة، وسمع: أَحْمَد بْن صَرْما وعلي بْن إدريس الزّاهد.
روى عنه أبو العلاء الفرضي، وقال: تُوُفّي فِي ربيع الأول.
سَمِعَ " الجزء القادريّ " من ابن إدريس. وأجاز لحفيد الكازرونيّ، وللبِرْزاليّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت