المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
المُغْرَنْدي الغالِبُ، نَوْمٌ مُغرَنْدٍ. واغْرَنْدَيْتُه إذا جَهِلْتَ عليه.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
المُسْرَنْدي
الذي يَغْلِبُكَ وَيعْلُوْكَ. واسْرنْدَاه النعَاسُ رَكِبَه. واسْرَنْدَيْتُ إليه وناقَة سَرَنْدَاةً أي جَرِيْئَة شَدِيْدَةٌ. الدرْدَبِيْسخَرَزَةُ الحُبِّ. والدوَاهي العَظِيمةُ. والشيْخُ الكَبِيرُ. والعَجُوْزَةُ الكَبِيرةُ. والدرَابِسُ: الضخْم الشدِيدُ من الإبل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أفرندين:موضع بين الري ونيسابور.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَرَنْديبُ:
بفتح أوّله وثانيه، وسكون النون، ودال مهملة مكسورة، وياء مثناة من تحت، وباء موحدة، ديب بلغة الهنود: هو الجزيرة، وسرن لا أدري ما هو، قال الشاعر: وكنت كما قد يعلم الله عازما ... أروم بنفسي من سرنديب مقصدا هي جزيرة عظيمة في بحر هركند بأقصى بلاد الهند، طولها ثمانون فرسخا في مثلها، وهي جزيرة تشرع إلى بحر هركند وبحر الأعباب، وفي سرنديب الجبل الذي هبط عليه آدم، عليه السلام، يقال له الرّهون، وهو ذاهب في السماء يراه البحريون من مسافة أيّام كثيرة، وفيه أثر قدم آدم، عليه السلام، وهي قدم واحدة مغموسة في الحجر طولها نحو سبعين ذراعا، ويزعمون أنّه خطا الخطوة الأخرى في البحر، وهو منه على مسيرة يوم وليلة، ويرى على هذا الجبل في كلّ ليلة كهيئة البرق من غير سحاب ولا غيم، ولا بد له في كل يوم من مطر يغسله يعني موضع قدم آدم، عليه السلام، ويقال: إن الياقوت الأحمر يوجد على هذه الجبال تحدره السيول والأمطار إلى الحضيض فيلقط، وفيه يوجد الماس أيضا، ومنه يجلب العود فيما قيل، وفيها نبت طيب الريح لا يوجد بغيرها، ولها ثلاثة ملوك كلّ واحد منهم عاص على صاحبه، وإذا مات ملكهم الأكبر قطع أربع قطع وجعل كلّ قطعة في صندوق من الصندل والعود فيحرقونه بالنار وامرأته أيضا تتهافت بنفسها على النار حتى تحترق معه أيضا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَرَنْدينُ:
قال يحيى بن مندة: سعد بن عبد الله السّرنديني أبو الخير قدم أصبهان وكتب عن عبد الوهاب الكلابي، روى عنه علي بن أحمد السّرنجاني وأبو علي اللّبّاد وغيرهما. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مِرْنَدِي
من (ر ن د) نسبة إلى مرند بمعنى صانع جوالق الخوص. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سَرْنَدي
من (س ر ن د) الشديد أو الجريء على أمره لا يفرق من شيء، أو السيف الماضي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سَرَنْدِيّ
من (س ر ن د) نسبة إلى السَّرَنَدي. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
سَرَنْدِيبُ: د بالهِنْدِ م.
|
سير أعلام النبلاء
|
اللمغاني، الرندي، ابن عمرون:
5854- اللمغاني: قَاضِي القُضَاةِ كَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو الفَضْلِ عَبْدُ الرحمن بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ بن إِسْمَاعِيْلَ اللَّمْغَانِيّ، ثُمَّ البَغْدَادِيّ الحَنَفِيّ، مُدَرِّس المُسْتَنْصِرِيَّةِ. حَدَّثَ عَنْ أَبِيْهِ القَاضِي أَبِي مُحَمَّدٍ. رَوَى عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيّ فِي "مُعْجَمِهِ"، فَقَالَ: أَخْبَرَنَا قَاضِي القُضَاةِ شرقاً وَغرباً كَمَال الدِّيْنِ. قُلْتُ: تَخرَّج بِهِ أَئِمَّة فِي مَذْهَب أَبِي حَنِيْفَةَ، وَعَاشَ خَمْساً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. تُوُفِّيَ فِي حَادِي عَشَرَ رَجَبٍ، سَنَةَ تِسْعٍ وأربعين وست مائة. 5855- الرندي 1: العَلاَّمَةُ خَطِيْبُ رُنْدَةَ -مَدِينَةٍ بِالأَنْدَلُسِ- أَبُو الحُسَيْنِ عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَاصِمِ بنِ عِيْسَى الأَسَدِيُّ. مَوْلِدُهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي بَكْرٍ بنِ الجَدِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ زَرْقُوْنَ، وَأَبِي القَاسِمِ ابْنِ حُبَيْشٍ، وَأَبِي زَيْدٍ السُّهَيْلِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَتَفَرَّد، وَرَوَى الكَثِيْرَ، وعني بِالرِّوَايَةِ، مَعَ الفِقْهِ وَالجَلاَلَةِ وَالأَصَالَةِ. مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ برندة. 5856- ابن عمرون: إِمَامُ النَّحْوِ بِحَلَبَ جَمَالُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي عَلِيٍّ بنِ أَبِي سَعْدٍ بنِ عَمْرُوْنَ الحَلَبِيُّ، تِلْمِيْذُ المُوَفَّقِ بنِ يَعِيْشَ. سَمِعَ مِنْ: عُمَرَ بنِ طَبَرْزَذَ، وَغَيْرِهِ. وَتَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّة كَشَيخِنَا بَهَاءِ الدِّيْنِ ابْنِ النَّحَّاسِ. حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ المُؤْمِنِ الحَافِظُ. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "7/ 24". |
|
المفسر: إسماعيل المرندي (¬1) التبريزي.
من مشايخه: مرتضى الأنصاري، والأيرواني وغيرهما. من تلامذته: محمود الحسيني المرعشي التبريزي، وأخوه جعفر وغيرهما. كلام العلماء فيه: * أعيان الشيعة: "كتب إلينا ترجمته السيد الفاضل النسابة شهاب الدين الحسيني النجفي نزيل قم قال: كان من أجلة علماء تبريز فقيهًا أصوليًا مفسرًا ورعًا زاهدًا عابدًا منقطعًا عن الخلق مشتغلًا بنفسه عن غيره .. " أ. هـ. * معجم المفسرين: "من علماء الشيعة الإمامية مفسر أصولي، فقيه، مشارك في بعض العلوم .. " أ. هـ. وفاته: سنة (1317 هـ) سبع عشرة وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "الموازين" حاشية على "القوانين" و"تفسير" فارسي وغيرهما. |
|
النحوي، اللغوي: عمر بن عبدِ المجيد عمر الأزدي المعروف بالرُّندي، أَبو علي.
ولد: سنة (547 هـ)، وقيل: (543 هـ) سبع وأربعين، وقيل: ثلاث وأربعين وخمسمائة. من مشايخه: أَبو زيد السهيلي، وأَبو القاسم بن بشكوال وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تكملة الصلة: "كان عالمًا بالقراءات متقدمًا في صناعة العربية أقرأ القرآن والنحو وضروب الآداب دهرًا طويلًا بسبتة. ولما توفي أَبو القاسم السهيلي دعاه أهل مالقة للإقراء بها والتدريس مكانه فأجابهم إلى ذلك ولم يفارقهم إلى حين وفاته. وكان له اعتناء بالحديث وتقييده وروايته مع الفضل والصلاح وعليه الخير عليه" أ. هـ. * صلة الصلة: "وكان الأستاذ أَبو علي رحمه الله من جلّة المقرئين وجهابذة الأستاذين مشاركًا في فنون نقَّادًا فاضلًا شرح جمل أبي القاسم ¬__________ * بغية الوعاة (2/ 219). * إنباه الغمر (7/ 89)، الضوء (6/ 98)، بغية الوعاة (2/ 219)، الشذرات (9/ 166). * صلة الصلة (67)، تاريخ الإسلام (وفيات 616) ط. بشار، غاية النهاية (1/ 594)، بغية الوعاة (2/ 220)، معجم المؤلفين (2/ 564)، تكملة الصلة (3/ 158). الزجَّاجي، ورد على ابن خروف منتصرًا لشيخه أبي زيد السهيلي في مسألة نحوية ردّ فيها ابن خروف على السهيلي، وقيد فيما جرى بينه وبين الأستاذ أي مجد القرطي جزءًا سماه "الخبي في أغاليط ابن القرطبي" لم يخلُ فيه عن حمل وتعسُّف، وكان بينهما أهوال على فضلهما وكان القرطبي أنصف الرجلين" أ. هـ. * غاية النهاية: "كان إمامًا في القراءات والعربية ذا صلاح وتأهل .. " أ. هـ. وفاته: سنة (616 هـ) ست عشرة وستمائة. من مصنفاته: شرح "جمل" الزجاجي، و"الخبي في أغاليط ابن القرطبي". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - محمد بن عبد الله بن بُندار، أبو عبد الله المَرَنْديّ. [المتوفى: 433 هـ]
حجّ في هذا العام، وحدَّث بدمشق عن: الدَّارَقُطْنيّ، وأبي حفص بن -[534]- شاهين، وجماعة. روى عنه: عبد العزيز الكتّانيّ، وهبة الله بن الصَّقْر المَرَنْدِيّ، وأبو القاسم بن أبي العلاء الفقيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - عَبْد اللَّه بْن نصر بْن عبد العزيز بْن نصر، أبو محمد المرندي. [المتوفى: 541 هـ]-[787]-
دار في الآفاق، وأخذ عَن الأئمة، وأفنى أكثر عمره في الأسفار، وتفقّه ببغداد عَلَى أسعد الميهني، ثم سكن مرْو. وكان بارِعًا في الأدب. أخذ عَنِ: الأبيوردي الأديب، وله شعر حسن. توفي في يوم عاشوراء، قاله ابن السمعاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
181 - الْحَسَن بْن مكّيّ بن جعفر بن إبراهيم، أبو علي المرندي الصُّوفيّ الفقيه. [المتوفى: 565 هـ]
قَالَ الشَّيْخ موفَّق الدّين: كَانَ بدويرة السُّمَيْساطيّ، وكان من أهل السُّنَّة. وكان يَتَوَسْوَس فِي تكبيرة الإحرام. قلت: روى عَنِ أبي الفتح الكروخي، غيره. روى عَنْهُ الشَّيْخ الموفّق، وغيره. تُوُفّي فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن هشام. الْإِمَام أَبُو عَبْد اللَّه الخُشني، الرندي، نزيل مالقة، ويُعْرف قديمًا باسم العويص. [المتوفى: 576 هـ]
أخذ القراءات عن منصور ابن الخير، وعن أَبِي القاسم بْن رضا. وسمع من ابْن مغيث، وابن مكي، وجماعة. وناظر فِي " كِتَاب سِيبوَيْه " على ابْن الطرَاوة وَرَوَى عَنْهُ، وعن أَبِي مُحَمَّد البَطَلْيوسي. قال الأبار: وكان مقرئًا ماهرًا، نحويًا، لغويًا، دأب على تعليم القرآن والعربية دهره. وحدّث. وتوفي بمالقة في شوال. حدثنا عنه ابن حوط الله، وأبو العباس العزفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - عُمَر بن عَبْد المجيد بن عَليّ، أَبُو حفص وَأَبُو عَليّ الْأَزْدِيّ الْأنْدَلُسِيّ الرُّنديّ، [المتوفى: 616 هـ]
نزيل مالقة. كَانَ من كبار تلامذة السُّهيلي. قَالَ الْأبَّار: سَمِعَ أَبَا الْقَاسِم السُّهيلي؛ وَعَلَيْهِ عوَّل في القراءات والعربية، ولازمه طويلًا، وأبا إِسْحَاق بن قرْقول، وأبا مُحَمَّد بن دَحْمان، وأبا عبد الله ابن الفَخّار، وأبا الْقَاسِم بن بَشْكُوال، وأبا الحَسَن الشّقُوري، وطائفةً. وأجازَ لَهُ أَبُو مروان بن قَزمان، وغيره. ومن الشَّام أَبُو طاهر الخُشوعي، وجماعةٌ. قَالَ: وَكَانَ عالمًا بالقراءات، مُتقدّمًا في صناعة العربية. أقرأ القرآن، والنَّحْو، والآداب دهرًا بسَبْتَة. فَلَمَّا تُوُفِّي السُّهيلي دعاه أهل مالقة للإقراء بها والتّدريس مكانه، فأجابهم إلى ذَلِكَ، ولم يفارقها إلى حين موته. وَكَانَ لَهُ اعتناء بالحديث وروايته مَعَ الدِّين والصلاح. وألّف كتابًا حسنًا عَلَى " الْجُمّل " للزَجّاجيّ. تُوُفِّي فِي ربيع الآخر. وَكَانَ مولده فِي سنة ثلاثٍ وأربعين وخمسمائة أَوْ نحوها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - عيسى بْن سُلَيْمَان بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الملك، أَبُو مُوسَى الرُّعَينيُّ الأندلُسيُّ المالَقيُّ المعروفَ بالرُّنْدي، لأنه نشأ برُندةَ. وقد كنَّى نفسَه أخيرًا أَبَا مُحَمَّد. [المتوفى: 632 هـ]
سَمِعَ ببلده من أبي محمد ابن القرطبي، وأبي العباس ابن الجيار. وبحصن اصطبَّة من إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ الخَوْلانيّ. وحجِّ وتوسع فِي الرحلةِ، وقدم دمشق فسمع بِها الكثير من أَبِي مُحَمَّد بْن البن، والموجودين على رأس العشرين وستمائة. قَالَ الأبارُ: كَانَ ضابطًا مُتْقنًا. كتب الكثير لكنه امتُحن فِي صدَره بأَسر العدو فذهَبَ أكثرُ ما جَلَبَ. ووَلِيَ خطابةَ مالَقَةَ. وأجازَ لي. ولم يُمَتَّع. وتُوُفّي فِي ربيع الأول، وله إحدى وخمسون سنةً. وقال ابنُ الحاجب: ولد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. وكان محدثاً، -[82]- حافظًا متقنًا، أديبًا، نبيلًا، ساكنًا، وَقُورًا، نَزِهًا، وافر العقل، ثقةً، محتاطاً في نقله، يفتش عن المشكل. سألتُ عَنْهُ الحافظ الضياءَ، فقال: خيرٌ عالمٌ متيقظٌ، ما فِي طلبةِ زمانةِ مثلُه. وسألت الزكيَّ البِرزاليَّ عَنْهُ، فقال: ثقةٌ، ثبتٌ، محصلٌ، حَدَّثَنَا من حفظه أنَّه قَرَأ عَلَى الْإمَام أَبِي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ، قال: أَخبْرَنَا أَبُو مروان عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بن قزمان، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن فرج الطلاع، فذكر حديثًا من " الموطّأ ". قلتُ: مات ابْن قزمان سنة أربعٍ وستين وخمسمائة، وإِبْرَاهِيم سنة ستٍّ عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
550 - مُحَمَّد بْن ذي الفقار، الصّدر، الإِمَام، عماد الدّين الحَسَنيّ، المرنديّ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 680 هـ]
مدّرس المستنصريّة. سمع " صحيح الْبُخَارِيّ " من أبي الْحَسَن القَطِيعيّ ودرّس وأفاد. مات فِي شعبان من السّنة وله أربعٌ وثمانون سنة وشهر. -[401]- وقيل: محمد بن أشرف، فقد تكرر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - مُحَمَّد بْن عاصم بْن عُبَيْد اللَّه، أبو عَبْد اللَّه الرُنْديّ، الأندلسيّ. [المتوفى: 696 هـ]
طَالِب نبيه، له فَهْم وعناية بالرّواية، رَأَيْته وسلّمت عليه بالقاهرة، وكان كهلًا، قد سمع سنة نيَّفٍ وثمانين وبعدها، وكتب الأجزاء. توفي في هذه السنة. |