معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَرْوَانُ:
مدينة صغيرة من أعمال سجستان بها فواكه كثيرة وأعناب ونخل، وهي من بست على نحو مرحلتين أحد المنزلين فيروز كند والآخر سروان على طريق بلد الداور. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كَنْدَسَرْوَان:
سينه مهملة، وآخره نون: من قرى بخارى. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كِسْرَواني
من (ك س ر) وصف من الكسروي نسبة إلى كِسْرَى. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر الأصل رقم ( 5 ) من الفصل الثالث من المقدمة التأصيلية ، وهو في (بيان أنه ينبغي التفريق بين اللقب والاصطلاح وبيان عدم صحة إدخال الألقاب في الاصطلاحات إلا على سبيل التجوز).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مسير الجيش الشامي برفقة شيخ الإسلام ابن تيمية إلى جبيل وكسروان بسبب خيانتهم وضلالهم.
699 شوال - 1300 م في يوم الجمعة العشرين من شوال ركب نائب السلطنة جمال الدين آقوش الأفرم في جيش دمشق إلى جبال الجرد وكسروان (وهي من مناطق الساحل اللبناني كان يسكنها الدروز والروافض) وخرج الشيخ تقي الدين بن تيمية ومعه خلق كثير من المتطوعة والحوارنة لقتال أهل تلك الناحية، بسبب فساد نيتهم وعقائدهم وكفرهم وضلالهم، وما كانوا عاملوا به العساكر لما كسرهم التتر وهربوا حين اجتازوا ببلادهم، وثبوا عليهم ونهبوهم وأخذوا أسلحتهم وخيولهم، وقتلوا كثيرا منهم، فلما وصلوا إلى بلادهم جاء رؤساؤهم إلى الشيخ تقي الدين بن تيمية فاستتابهم وبين للكثير منهم الصواب وحصل بذلك خير كثير، وانتصار كبير على أولئك المفسدين، والتزموا برد ما كانوا أخذوه من أموال الجيش، وقرر عليهم أموالا كثيرة يحملونها إلى بيت المال، وأقطعت أراضيهم وضياعهم، ولم يكونوا قبل ذلك يدخلون في طاعة الجند ولا يلتزمون أحكام الملة، ولا يدينون دين الحق، ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله، وعاد نائب السلطنة يوم الأحد ثالث عشر ذي القعدة وتلقاه الناس بالشموع إلى طريق بعلبك وسط النهار. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مسير شيخ الإسلام ابن تيمية مرة ثانية إلى كسروان (الدروز والروافض).
704 ذو الحجة - 1305 م في مستهل ذي الحجة ركب الشيخ تقي الدين بن تيمية ومعه جماعة من أصحابه إلى جبل الجرد والكسروانيين ومعه نقيب الأشراف زين الدين بن عدنان فاستتابوا خلقا منهم وألزموهم بشرائع الإسلام ورجع مؤيدا منصورا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاربة أهل الكسروان والجرد.
705 صفر - 1305 م خرج نائب السلطنة بمن بقي من الجيوش الشامية، وقد كان تقدم بين يديه طائفة من الجيش مع ابن تيمية في ثاني المحرم، فساروا إلى بلاد الجرد والرفض والتيامنة والدروز فخرج نائب السلطنة الأفرم بنفسه بعد خروج الشيخ لغزوهم، فنصرهم الله عليهم وأبادوا خلقا كثيرا منهم ومن فرقتهم الضالة، ووطئوا أراضي كثيرة من صنع بلادهم، وعاد نائب السلطنة إلى دمشق في صحبته الشيخ ابن تيمية والجيش، وقد حصل بسبب شهود الشيخ هذه الغزوة خير كثير، وأبان الشيخ علما وشجاعة في هذه الغزوة، وقد امتلأت قلوب أعدائه حسدا له وغما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حريق هائل في بلاد كسروان وطرابلس.
757 ذو القعدة - 1356 م في شهر ذي القعدة جرى في بلاد السواحل من الحريق من بلاد طرابلس إلى آخر معاملة بيروت إلى جميع كسروان، أحرق الجبال كلها ومات الوحوش كلها مثل النمور والدب والثعلب والخنزير من الحريق، ما بقي للوحوش موضع يهربون فيها، وبقي الحريق عليه أياما وهرب الناس إلى جانب البحر من خوف النار واحترق زيتون كثير، فلما نزل المطر أطفأه بإذن الله تعالى - يعني الذي وقع في تشرين وذلك في ذي القعدة من هذه السنة - ومن العجب أن ورقة من شجرة وقعت في بيت من مدخنته فأحرقت جميع ما فيه من الأثاث والثياب وغير ذلك ومن حلية حرير كثير، وغالب هذه البلاد للدرزية والرافضة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - م د ن: موسى بْن ثَرْوان، وَقِيلَ: ابْن سَرْوان، العِجْليُّ البصريُّ المعلِّم. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: بديل بن ميسرة، ومورق العجلي، وأبي المتوكل الناجي، وَعَنْهُ: شعبة، ووكيع، والنضر بْن شُمَيْل، وعبد الصمد بْن عَبْد الوارث، وشاذ بْن فياض. وثّقه أَبُو داود. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - أنجب بْن أَحْمَد بْن مكارم الأزَجِيّ، المعروف بابن الدَّجَاجِيّ، وبابن سَرْوَان. [المتوفى: 601 هـ]
حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن صِرْما، وتُوُفّي فِي جُمادى الأولى. روى عَنْهُ ابن النَّجّار. |