|
(الزمرة) الفوج وَالْجَمَاعَة (ج) زمر
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْعمرَة) كل شَيْء على الرَّأْس من عِمَامَة وقلنسوة وَنَحْوهمَا والفاصلة بَين حبات العقد
(الْعمرَة) نسك كَالْحَجِّ لَيْسَ لَهُ وَقت معِين وَلَا وقُوف بِعَرَفَة (ج) عمر وَأَن يدْخل الرجل على امْرَأَته فِي بَيت أَهلهَا |
|
(الإمرة) مؤنث الإمر والإمر وَالتَّاء فِيهِ للْمُبَالَغَة
|
|
(الإمرة) الْإِمَارَة يُقَال تَأمر فلَان علينا فحسنت إمرته
|
|
(الأمرة) الزِّيَادَة والنماء يُقَال ألْقى الله فِي مَالك الأمرة والعلامة (ج) أَمر
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الثَّمَرَة) وَاحِدَة الثَّمر وَهُوَ حمل الشَّجَرَة وَمن الشَّيْء فَائِدَته وَيُقَال خصنى فلَان بثمرة قلبه بمودته وَفِي حَدِيث الْمُبَايعَة (فَأعْطَاهُ صَفْقَة يَده وَثَمَرَة قلبه) (ج) ثَمَر وثمر وثمار وأثمار وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَكَانَ لَهُ ثَمَر}} وثمار المَال مَا ينتجه فِي أَوْقَات دورية (مج)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْجَمْرَة) الْقطعَة الملتهبة من النَّار وَفِي الْمثل (لَو قلت تَمْرَة لقَالَ جَمْرَة) يضْرب عِنْد اخْتِلَاف الْأَهْوَاء والحصاة الصَّغِيرَة وَوَاحِدَة الجمرات الَّتِي يرْمى بهَا فِي منى والظلمة الشَّدِيدَة وَالْقَوْم انضموا فصاروا يدا وَاحِدَة وَلم يحالفوا غَيرهم وَيُقَال هم جَمْرَة أهل مَنْعَة وَشدَّة (ج) جمر وجمار وجمرات وَفِي الْمثل (هرق على جمرك مَاء) يضْرب للغضبان و (فِي علم الطِّبّ) التهاب فلغموني فِي الْجلد وَمَا تَحْتَهُ من الأنسجة وَيخْتَلف عَن الْخراج (مج)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْحمرَة) لون الْأَحْمَر وصبغ يحمر اللَّوْن ودقاق الْآجر (محدثة) وَمرض جلدي معد يحمر فِيهِ مَوضِع الْإِصَابَة تصحبه حمى عالية
|
|
(المحمرة) فرقة من الخرمية شعارهم الْحمرَة فَإِنَّهُم يحمرون راياتهم وعمائمهم خلاف المسودة والمبيضة واحدهم محمر
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْخمْرَة) الْخمر وَكَثْرَة النَّاس وزحمتهم
(الْخمْرَة) الرَّائِحَة الطّيبَة (الْخمْرَة) مَا خالط الْإِنْسَان من سكر الْخمر وأخلاط من الطّيب تطلي بهَا الْمَرْأَة وَجههَا ليحسن لَوْنهَا وَمَا يَجْعَل فِي الْعَجِين وَنَحْوه من الخميرة وَمن النَّبِيذ عكره والرائحة الطّيبَة يُقَال وجدت خمرة الطّيب رِيحه وحصيرة أَو سجادة تنسج من سعف النّخل وترمل بالخيوط (الْخمْرَة) الرَّائِحَة الطّيبَة يُقَال امْرَأَة طيبَة الْخمْرَة ولبسة الاختمار وَفِي الْمثل (إِن الْعوَان لَا تعلم الْخمْرَة) يضْرب للرجل المجرب |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(المستعمرة) إقليم يحكمه أَجْنَبِي يتوطنه أَو يَكْتَفِي باستغلاله اقتصاديا أَو عسكريا (مج) و (فِي علم الْأَحْيَاء الدقيقة) مَجْمُوعَة من الخلايا تعيش مجتمعة منغرزة فِي مَادَّة مخاطية ومستعمرة الاستيطان مستعمرة ينْتَقل إِلَيْهَا أهالي الدولة المتبوعة إِذا ضَاقَ نطاقها بِأَهْلِهَا (محدثة)
|
|
(الغمرة) الشدَّة والزحمة والضلالة الَّتِي تغمر صَاحبهَا وَالْمَاء الْكثير (ج) غمر وغمار وغمرات وغمرات الْمَوْت شدائده ومكارهه وَفِي الْمثل (غَمَرَات ثمَّ ينجلين) يضْرب فِي الصَّبْر على احْتِمَال الشدائد أملا فِي انفراجها
(الغمرة) الْغمر (ج) غمر |
|
(الْمرة) يُقَال لَقيته مرّة وَذَات مرّة (لَا يسْتَعْمل إِلَّا ظرفا) ولقيته ذَات المرار مرَارًا كَثِيرَة(الْمرة) الْعقل أَو شدته والأصالة والإحكام يُقَال إِنَّه لذُو مرّة عقل وأصالة وإحكام وَالْقُوَّة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{علمه شَدِيد القوى ذُو مرّة فَاسْتَوَى}} وإحكام الفتل وخلط من أخلاط الْبدن وَهُوَ الْمُسَمّى المزاج (انْظُر المزاج) (ج) مرر وأمرار
(الْمرة) مؤنث المر ضد الحلوة (ج) مرائر (على غير قِيَاس) وَأَبُو مرّة كنية إِبْلِيس |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الجَعْمَرَةُ أنْ يُجْمِعَ الحِمَارُ نَفْسَه ثم يَحْمل على العانِة أو غيرِها إِذا أرادَ الكَدْمَ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الغَليظَةُ المُرْتَفِعَةُ من الأرضِ. والقَارَةُ المجْتَمِعَةُ. ويُضَمُّ الجيمُ والعَيْنُ. والجُمْعُوْرُ المكان الغَليظُ، وجَمْعُه جَمَاعِيْر. والجَمْعَرُ طِيْنٌ أصفَرُ يخرُجُ من البِئر إذا حُفِرَتْ. والجُمْعُوْرَةُ في رَأْسِ الخَشَبَة كالفَلْكَةِ. والكُوْمَةُ من الأقِطِ، وقد جَمْعَرَها أي دَوَّرَها.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العُثْمُرَةُ من العِنَبِ التي امْتُصَّ ماؤها وبَقِيَ قِشْرُها.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الغَشْمَرَةُ التَّهَمُّطُ في الظُّلْم. والأخْذُ من فَوْق، كما يَتَغَشْمَرُ السَّيْلُ والجَيْشُ. وفيهم غَشْمَرِيَّةٌ. والغَشامِرُ الأصواتُ، الواحِدَة غَشْمَرَةٌ. والتَّغَشْمُرُ في الصياح العُنْفُ فيه والجَلَبَةُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الدِّغْمَرَة تَخْلِيْطُ اللَّوْنِ والخَلْقِ. ورَجُلٌ دُغْمُوْرٌ سَيِّىءُ الثَّنَاء. والدُّغامِرُ جَمْعُ الدَّغمَرَةِ وهي الدَّنَسُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الغَذْمَرَةُ كثيرةُ الكلامِ. والمُتَغَذْمِرُ المُتَغَضِّبُ في نفْسِه. والتَّغَذْمُرً الصَّوْتُ عند الغَضَب. والغَذَامِيْرُ الأصواتُ والألحان. وغَذْمَرْتُ الشَّيْءَ فَرَّقْتَه، وإذا خَلَطْتَ بعضَه ببعض. والغُذَمِرَةُ من النَّبْت المُخْتَلِطةُ. وغَذْمَرْتُ الشَّيْءَ بِعْتُه جزافاً.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الحَزْمَرَةُ: الحَزْمُ نَفْسُه للوِعَاءِ والسِّقَاءِ. وحَزْمَرْتُ القِرْبَةَ: مَلْأتَها. والحَزْمَرَةُ: أنْ يَنْفَتِقَ نَوْرُ الكُرّاثِ، وهي الحَزَامِيْرُ. والحَزْمَرُ: المَلِكُ في بَعْضِ اللُّغات.
|
|
العمرة:[في الانكليزية] Visit of an inhabited place ،visit of holy places (Makkah)[ في الفرنسية] Visite d'un lieu peuple ،visite des lieux saints (Mecque)بالضم وسكون الميم هي اسم من الاعتمار، لغة القصد إلى مكان عامر كما في المغرب، أو الزيارة التي فيها عمارة الودّ كما في المفردات. وشريعة أفعال مخصوصة وتسمّى بالحج الأصغر أيضا كذا في جامع الرموز في كتاب الحج.
|
|
الجمرة:[في الانكليزية] Carbuncle ،pustule ،anthrax [ في الفرنسية] Anthrax ،pustule بالفتح وسكون الميم في اللّغة آتشك، وهي حبّات تظهر إمّا متفرقة أو مجتمعة مع ألم شديد يأخذ كل حبة منها قطعة كبيرة من البدن ويعمق في اللحم كذا في بحر الجواهر. وفي الموجز: الجمرة والنار الفارسية يقال لكل بثر أكّال منفط محرق محدث للخشكريشة. وربّما خصت النار الفارسية بما كان بثرا من جنس النملة فيه سعي وتنفط من مادة صفراوية قليلة التعفّن والسوداء. والجمرة ما يسوّد الجلد من غير رطوبة وتكون كثيرة السواد غليظة غامضة قليلة البثر.
|
|
المرّة:[في الانكليزية] Bile ،gall [ في الفرنسية] Bile بالكسر والتشديد لغة القوة والشّدّة، أطلقت في عرف الأطباء على الصفراء لأنّها أقوى الاخلاط وعلى السوداء أيضا لأنّها أشدها لاقتضاء الاستمساك الموجب للصّلابة. والمرّة الصفراء عندهم هي صنف من الصفراء الغير الطبيعية، وهي صفراء يخالطها بلغم رقيق سمّي بها وإن كان جميع أصناف الصفراء يصدق عليها أنّها مرة الصفراء، لأنّه لما اختصّ كلّ صنف من الصفراء باسم لمشابهته بشيء ولم يكن لهذا الصنف مشابه، خصّ هذا الصنف بالاسم العام ولأنّ هذا الصنف كثير الوجود فكان الصفراء هو هذا الصنف. والمرّة المخّية بضم الميم وتشديد الخاء المعجمة أيضا صنف من أصناف الصفراء الغير الطبيعية وهي الصفراء التي يخالطها رطوبة غليظة من البلغم وتصير بسبب هذا الاختلاط شبيها في الحسّ بمخّ البيض في الغلظ واللون، ولذا سمّيت بها. والمرّة السوداء هي السوداء الغير الطبيعية وتسمّى بالسوداء المحترقة وبالسوداء الاحتراقية أيضا، هكذا يستفاد من شرح القانونجة والآقسرائي من مبحث الأخلاط.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُحامِرَةُ:
بزيادة الهاء: ردهة بحمى ضريّة معروفة. والردهة نقرة في صخرة يستنقع فيها الماء. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَحامِرَةُ:
جمع أحمر، كما ذكرنا في أحاسب، وألحقت به هاء التأنيث بعد التسمية: ماءة لبني نصر ابن معاوية، وقيل: أحامرة بلدة لبني شاس. وبالبصرة مسجد تسميه العامة مسجد الأحامرة، وهو غلط، إنما هو مسجد الحامرة، وقد ذكر في موضعه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَمْرَةُ:بلفظ المرّة الواحدة من الأمر:موضع في شعر الشّمّاخ وأبي تمام.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَمَرَة مفروق:وهو مفروق بن عمرو بن قيس بن الأصَمّ، وكان قد خرج مع بسطام بن قيس إلى بني يربوع يوم العظالى فطعنته قعنب وأسيد طعنة فأثقلته، حتى إذا كان بمرافض غبيط جرح مفروق من القلّة ومات، فبنوا عليه أمرة وهو علم، فهي تسمّى أمرة مفروق، وهي في أرض بني يربوع.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
إِمَّرَةُ:بكسر الهمزة، وفتح الميم وتشديدها، وراء، وهاء، وهو الرجل الضعيف الذي يأتمر لكل أحد، ويقال: ما له إمّر ولا إمّرة، وهو اسم منزل في طريق مكة من البصرة بعد القريتين إلى جهة مكة وبعد رامة، وهو منهل، وفيه يقول الشاعر:ألا هل إلى عيس بإمّرة الحمى...وتكليم ليلى، ما حييت، سبيل؟وفي كتاب الزمخشري: إمّرة ماء لبني عميلة على متن الطريق، وقال أبو زياد: ومن مياه غني بن أعصر إمّرة، من مناهل حاج البصرة، قال نصر:إمّرة الحمى لغني وأسد وهي أدنى حمى ضريّة، أحماه عثمان لإبل الصدقة، وهو اليوم لعامر بن صعصعة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
التَّيْمُرَةُ:
بضم الميم قال الهيثم بن عدي: كانت مساحة أصبهان ثمانية فراسخ في مثلها، وهي ستة عشر رستاقا، في كل رستاق ثلاثمائة وستون قرية قديمة سوى المحدثة، وذكر فيها التيمرة الكبرى والتيمرة الصغرى. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ثنيةُ المَرَة:
بفتح الميم، وتخفيف الراء كأنه تخفيف المرأة من النساء نحو تخفيفهم المسألة مسلة، نقلوا حركة الهمزة إلى الحرف قبله ليدلّ على المحذوف وفي حديث الهجرة: أن دليلهما، يعني النبي، صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، رضي الله عنه، سلك بهما أمج ثم الخرّار ثم ثنية المرة ثم لقفا وفي حديث سريّة عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف: أنه سار في ثمانين راكبا من المهاجرين حتى بلغ ماء بالحجاز بأسفل ثنية المرة. |