نتائج البحث عن (رَيْدا) 24 نتيجة

البُرَيْدَانِ:
بالضم ثم الفتح، بلفظ التثنية، قال الشماخ:....
حُرَيْداء:
بلفظ التصغير، ممدود: رميلة في بلاد أبي بكر بن كلاب قال:
لياح له بطن الرويل مجنّة، ... ومنه بأبقاء الحريداء مكنس
رَيْدَانُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، ودال مهملة، وآخره نون: حصن باليمن في مخلاف يحصب، يزعم أهل اليمن أنّه لم يبن قطّ مثله، وفيه قال امرؤ القيس:
تمكّن قائما وبنى طمرّا ... على ريدان أعيط لا ينال
وقال الأصمعي: الرّيدانة الريح الليّنة، وقال نصر:
ريدان قصر عظيم بظفار بلد باليمن يجري مجرى غمدان وأشكاله. وريدان أيضا: أطم بالمدينة لآل حارثة بن سهل من الأوس.

سِقَايَةُ رَيْدانَ

معجم البلدان لياقوت الحموي

سِقَايَةُ رَيْدانَ:
بالراء: بمصر بين القاهرة وبلبيس
المُرَيْداء:
تصغير المرداء تأنيث الأمرد، وهو الذي لا نبات فيه: وهي قرية بالبحرين لبني عامر بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس.
سَرِيدَا
صورة كتابية صوتية من سَرِيدة المثقوبة، والمنسوجة من الدروع ونحوها.
مُرِيدَان
من (ر و د) مثنى مُريد بمعنى الطالب للشيء المحب له.
عُرَيْدان
من (ع ر د) تصغير العَرْدان: الهارب.
سريدا
عن العبرية بمعنى بقية فلول جيش وأثر والهاء للتأنيث. يستخدم للإناث.
دُرَيْدَار
من (د ر د ر) تصغير الدردار: صوت الطبل وشجر عظيم يغرس على حافة الطريق للزينة والظل. يستخدم للذكور.
سُرَيْدا
صورة كتابية صوتية من سُرَيدة تصغير ترخيم السرادة: صانعة الدروع.
رِيدَان
من (ر ي د) مثنى الريد: الأمر الذي تريده وتزاوله.
رَيْدَان
من (ر ي د) مثنى الرَّيْد: الحرف الناتئ من الجبل.
رَيْدا
صورة كتابية صوتية من رَيْدة: الريح لينة الهبوب.
غَرِيدان
من (غ ر د) مثنى الغَرِيد: الكثير رفع صوته بالغناء طربا به.
*الريدانية (موقعة) آخر معركة دارت بين الجيش العثمانى بقيادة السلطان سليم الأول وجيش المماليك بقيادة طومان باى فى يناير (1517م).
كانت دولة المماليك قد أخذت فى الضعف منذ أواخر القرن الخامس عشر الميلادى، فى حين كانت الدولة العثمانية تضم إليها بلدان العالم الإسلامى فى مرحلة توسعها، ونجحت سنة (1516م) فى ضم سوريا بعد هزيمة السلطان قانصوه الغورى سلطان مصر والشام فى معركة مرج دابق، ثم اتجهت إلى ضم مصر.
وأرسل السلطان سليم الأول رسالة إلى طومان باى الذى خلف قانصوه الغورى فى حكم مصر، يأمره بتسليم مصر، فى مقابل الاعتراف به نائبًا عليها من قِبَل العثمانيين، ولكنه رفض وآثر الحرب.
سار السلطان سليم بجيشه من غزة وسلك الطريق الساحلى الممتد على الشاطئ الشمالى لشبه جزيرة سيناء حتى وصل إلى الصالحية داخل الأراضى المصرية، ثم اتجه نحو بلبيس فى حين خرج طومان باى إلى الريدانية قرب العباسية بظاهر القاهرة، وعسكر بجيشه الذى ضم نحو (40) ألفًا من الجنود تدعمهم المدفعية والفرسان، ولكنهم غير متجانسين، ويفتقرون إلى الروح القتالية العالية.
وقد امتاز جيش السلطان سليم الأول بالتفوق العددى والقيادة الحكيمة والمعنويات المرتفعة، ودارت المعركة، وفى بدايتها قام جيش طومان باى بعدة هجمات لاختراق صفوف الجيش العثمانى، لكن التفوق العددى والمناورات القتالية للعثمانيين تغلبت عليه، وانفرط عقد جيشه، وفر من حوله كثير من جنده، فهرب بمن بقى معه، وعاد إلى القاهرة لينظم باقى جنده، ويستأنف الحرب.
ودارت عدة اشتباكات بينه وبين العثمانيين حتى تمكنوا من هزيمته نهائيًّا، والقبض عليه، ثم إعدامه.
ومن نتائج هذه المعركة سقوط دولة المماليك، وإعلان مصر ولاية عثمانية، وانتقال الخلافة من العباسيين إلى العثمانيين؛ فكان السلطان سليم الأول أول خليفة عثمانى سنة (1517م).

انتصار العثمانيين على المماليك بمصر في معركة (الريدانية) ومقتل السلطان طومان باي وانتهاء دولة المماليك والخلافة العباسية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار العثمانيين على المماليك بمصر في معركة (الريدانية) ومقتل السلطان طومان باي وانتهاء دولة المماليك والخلافة العباسية.
923 محرم - 1517 م
بعد أن انتصر السلطان العثماني سليم الأول على السلطان المملوكي قانصوه الغوري وقتله في معركة مرج دابق، سار إلى مصر، وأرسل السلطان سليم إلى السلطان الجديد طومان باي يعرض عليه الصلح مقابل الاعتراف بسيادة العثمانيين على مصر، غير أن طومان باي رفض ذلك واستعد للقتال والتقى الطرفان أولا على حدود بلاد الشام في معركة أولى انهزم فيها المماليك ثم دخل العثمانيون غزة ثم أكملوا مسيرهم إلى مصر حتى وصلوا إلى الريدانية على أبواب القاهرة، فجرت بين الطرفين معركة انطلق فيها السلطان طومان باي المملوكي إلى مقر السلطان سليم الأول العثماني ومعه بعض الفرسان وقتلوا من حوله وأسروا الوزير سنان باشا وقتله طومان بعد ذلك، ولكن المعركة انتهت بانتصار العثمانيين وخاصة لوجود المدافع التي معهم ثم في الثامن من محرم دخل العثمانيون القاهرة وهرب طومان باي نحو الجيزة غير أنه سقط أسيرا بأيدي العثمانيين الذين قتلوه في الحادي والعشرين من ربيع الأول من هذا العام فكان بنهايته نهاية الدولة المملوكية التي دامت قرابة المائتي وخمسة وسبعين سنة بقسميها المماليك البحرية والمماليك البرجية الشراكسة، ثم إن السلطان العثماني سليم الأول بايعه أهل مصر وتنازل له الخليفة العباسي المتوكل على الله محمد بن يعقوب وبذلك أيضا انقضت الخلافة العباسية التي دامت تحت ظل المماليك قرابة المائتي وأربعة وستين سنة، وانطوت من التاريخ الخلافة في مصر لتبدأ الخلافة من جديد في استنبول.

219 - عبد الخالق بن صالح بن علي بن ريدان بن أحمد، الشيخ الإمام أبو محمد بن أبي التقى القرشي الأموي المسكي الأصل المصري الشافعي النحوي اللغوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - عَبْد الخالق بن صالح بن عَليّ بن رَيْدان بن أَحْمَد، الشَّيْخ الإِمَام أَبُو مُحَمَّد بن أَبِي التُّقَى القُرَشِيّ الْأُمَوِيّ المِسْكِيّ الْأصل المَصْرِيّ الشَّافِعِيّ النَّحْوِيّ اللُّغَويّ. [المتوفى: 614 هـ]
سَمِعَ من عَليّ بن نصر الْأرتاحي، وَأَبِي طاهر السِّلَفيّ، وَأَبِي الضِّيَاء بدر الخادم، وَمُحَمَّد بن عَليّ الرَّحَبيّ، وخَلْقٍ من المصريين بقراءته، وقراءة غيره.
ولزم ابن برِّي مُدَّة، وبرعَ في اللُّغَة، وكتب الكثير بخطّه. وَكَانَ مُفيد القاهرة.
وَهُوَ من مِسْكة: قرية بقرب عَسْقَلان.
روى عنه الزكي المنذري، والزكي البرزالي، وغيرهما، وتوفي في -[410]- سادس شوال.
ورَيْدان قَيّده ابن نُقْطَة، وأخذَ عَنْهُ، ووثَّقه.

430 - عبد الباري بن عبد الخالق بن أبي البقاء صالح بن علي بن ريدان. أبو الفتح الأموي، المسكي الأصل، المصري، العطار، المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

430 - عَبْد الباري بْن عَبْد الخالق بْن أَبِي البقاء صالح بْن عَلِيّ بن ريدان. أبو الفتح الأموي، المسكي الأصل، المصري، العطار، المؤذن. [المتوفى: 646 هـ]-[549]-
سمع مع أبيه من أبي عبد الله الأرتاحي، وجماعة.
وأبوه من أعيان الفُضَلاء.
تُوُفّي عَبْد الباري فِي نصف شعبان.
*الريدانية (موقعة) آخر معركة دارت بين الجيش العثمانى بقيادة السلطان سليم الأول وجيش المماليك بقيادة طومان باى فى يناير (1517م).
كانت دولة المماليك قد أخذت فى الضعف منذ أواخر القرن الخامس عشر الميلادى، فى حين كانت الدولة العثمانية تضم إليها بلدان العالم الإسلامى فى مرحلة توسعها، ونجحت سنة (1516م) فى ضم سوريا بعد هزيمة السلطان قانصوه الغورى سلطان مصر والشام فى معركة مرج دابق، ثم اتجهت إلى ضم مصر.
وأرسل السلطان سليم الأول رسالة إلى طومان باى الذى خلف قانصوه الغورى فى حكم مصر، يأمره بتسليم مصر، فى مقابل الاعتراف به نائبًا عليها من قِبَل العثمانيين، ولكنه رفض وآثر الحرب.
سار السلطان سليم بجيشه من غزة وسلك الطريق الساحلى الممتد على الشاطئ الشمالى لشبه جزيرة سيناء حتى وصل إلى الصالحية داخل الأراضى المصرية، ثم اتجه نحو بلبيس فى حين خرج طومان باى إلى الريدانية قرب العباسية بظاهر القاهرة، وعسكر بجيشه الذى ضم نحو (40) ألفًا من الجنود تدعمهم المدفعية والفرسان، ولكنهم غير متجانسين، ويفتقرون إلى الروح القتالية العالية.
وقد امتاز جيش السلطان سليم الأول بالتفوق العددى والقيادة الحكيمة والمعنويات المرتفعة، ودارت المعركة، وفى بدايتها قام جيش طومان باى بعدة هجمات لاختراق صفوف الجيش العثمانى، لكن التفوق العددى والمناورات القتالية للعثمانيين تغلبت عليه، وانفرط عقد جيشه، وفر من حوله كثير من جنده، فهرب بمن بقى معه، وعاد إلى القاهرة لينظم باقى جنده، ويستأنف الحرب.
ودارت عدة اشتباكات بينه وبين العثمانيين حتى تمكنوا من هزيمته نهائيًّا، والقبض عليه، ثم إعدامه.
ومن نتائج هذه المعركة سقوط دولة المماليك، وإعلان مصر ولاية عثمانية، وانتقال الخلافة من العباسيين إلى العثمانيين؛ فكان السلطان سليم الأول أول خليفة عثمانى سنة (1517م).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت