المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البُرَيْرَاءُ:
براءين، والمدّ: من أسماء جبال بني سليم ابن منصور. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دُرَيْراتُ:
موضع في قول القتّال الكلابي: سقى الله ما بين الشّطون وغمرة ... وبئر دريرات وهضب دثين |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زَرِيران:
بفتح الزاي، وكسر الراء، وياء ساكنة، وراء أخرى، وآخره نون: قرية بينها وبين بغداد سبعة فراسخ على جادّة الحاجّ إذا أرادوا الكوفة من بغداد، بها قبر الشيخ الصالح الزاهد العابد علي بن أبي نصر الهيتيّ وعليه قبّة عالية تزار وينذر لها وله الكرامات، وكانت وفاته في جمادى الأولى سنة 564. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الغُرَيْرَاء:
تصغير الغرّاء تأنيث الأغر: موضع بحوف مصر كانت فيه وقعة موسى بن مصعب والي مصر من قبل المهدي قتل فيها موسى بن مصعب في شوّال سنة 168. |
|
كَرِيرا
من (ك ر ر) صورة كتابية صوتية من كَرِيرة بمعنى الراجعة عن الكر. يستخدم للإناث. |
|
التحريرات:علم يعنى بعزو أوجه طرق القراءات المختلف فيها إلى من رواها من أصحاب الطرق وأمهات مصادر القراءات، ويهتم بتمييز الطرق وتنقيحها وبيان الجائز منها والممنوع وما يترتب عليها من الأوجه.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَقْرِيرَاتالجذر: ق ر ر
مثال: تَقْرِيرات طبِّيَّةالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع. الصواب والرتبة: -تَقارير طبِّيَّة [فصيحة]-تقريرات طبِّيَّة [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض. |
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
{{عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا}}قال: يا ابن عباس، أخبرني عن قول الله - عز وجل -: {{عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا}}قال: الذي ينقبض وجهه من شدة الوجع، قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:ولا يوم الحساب وكان يوماً. . . عبوساً في الشدائد قمطريراً(ك، ط، تق)= الكلمة من آية الإنسان 10، في الأبرار:{{إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًاعَبُوسًا قَمْطَرِيرًا (10) فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا}} السؤال فيما يبدو عن قمطرير.وحيدة في القرآن كله، صيغة ومادة.وتفسيرها بالذي ينقبض وجهه من شدة الوجع، لا يدبو قريبا في صفة يوم عبوس قمطرير، وقد فسره البخاري في سورة الإنسان: بالشديد. يقال يوم قمطرير ويوم قماطر. والعبوس والقمطرير العصيب، أشد ما يكون من الأيام في البلاء. قال ابن حجر: هو كلام أبي عبيدة بتمامه. وقال الفراء: والقمطرير الشديد، يقال يوم قمطرير وقماطر (فتح الباري 8 / 483 ومعاني القرآن للفراء 3 / 216) وأورده ابن السكيت في باب نعوت الأيام وشدتها من (تهذيب الألفاظ: 422) وفسره الراغب بشديد. وإنما يجئ تقبض الوجه من الشدة والبلاء والضيق كما في (تعذيب الألفاظ) وقاله عبد الرزاق عن معمر عن قتادة (فتح الباري) .
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
التحرير لغة: هو التقويم والتدقيق والإحكام. اصطلاحا: التدقيق في القراءات المروية وتقويمها، وتمييز كل رواية على حدة، وتتبع أوهام العلماء القراء في كتبهم ومنظوماتهم. فتحرير الشاطبية أو الطيبة أو الدرة مثلا، إنما يكون بتفصيل ما أجملته تلك المنظومات وتقييد مطلقها أو التنبيه على الأوجه الضعيفة أو الخارجة عن الطرق التي ألزم المؤلف نفسه بها. فالتحريرات في حقيقتها تنقيحات وزيادات وتجلية للروايات كل على حدة. نشأته: كان المتبع عند القراء قبل القرن الخامس الهجري إفراد كل قراءة بختمة بل كل رواية بختمة، ولم يكن جمع القراءات متبعا عندهم على الإطلاق. وظهر جمع القراءات في ختمة واحدة في القرن الخامس للهجرة، وأحدث ردود فعل متباينة، فمن القراء من منعه وحذر منه، ومنهم من قبله ولكن بشروط مقيدة، فقد دعت الحاجة إليه لما عزف الطلبة عن إفراد القراءات لما تحتاجه من زمن، ولذا جمع الناس القراءات، ودرج الناس على ذلك حتى زماننا هذا. وجمع القراءات حسن نافع لمن تأهل لذلك وضبط خلاف الروايات والقراءات أصولا وفرشا. (راجع: جمع القراءات). وبتطاول الزمن ومر الأيام وتكاثر أسانيد وروايات القرآن تشعبت الطرق وكثرت الأوجه، مما دعا إلى تنظيم القراءات وتميز بعضها عن بعض، لأن من شروط الجمع عدم التركيب في القراءة الواحدة. ومن هنا قام العلماء المحققون المحررون لمواطن الخلاف المنظمون للطرق والأوجه والروايات فقاموا بجهد بالغ خدمة لكتاب الله العظيم. ولقد اعتمد المحررون كلهم على كتاب محقق علم القراءات ابن الجزري (النشر في القراءات العشر) الذي جمع فيه نحوا من ألف طريق آلف بينها وجمعها من سبعة وخمسين كتابا. (راجع: النشر في القراءات العشر). فقام المحررون بحصر مواقع الخلاف آية آية مراعين كتاب النشر وأصوله الكثيرة، مع رد كل خلاف إلى أصله، حتى نشأ ما عرف باسم التحريرات، كتخصص داخل علم القراءات الواسع. أمثلة: 1 - قال الشاطبي: ودونك الإدغام الكبير وقطبه ... أبو عمرو البصريّ فيه تحفّلا ظاهر النظم أن الإدغام لأبي عمرو من الروايتين، مع أن المقروء به الإدغام من رواية السوسي فقط، وذلك أن الإدغام مع الإبدال في الهمز المفرد كمذهب السوسي، أما عند تحقيق الهمز كمذهب الدوري فليس إلا الإظهار ويمتنع على تحقيق الهمز الإدغام. قال السخاوي في شرحه: كان أبو القاسم الشاطبي (شيخه) يقرأ بالإدغام الكبير من طريق السوسي لأنه كذلك قرأ. هذا هو تحرير هذه المسألة أي تبيين الوهم فيها. 2 - قول الله: آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً [البقرة: 170]. لورش في هذه وأمثالها أربعة أوجه: 1 - قصر البدل من آباؤُهُمْ وعليه التوسط في شَيْئاً. 2 - توسط البدل من آباؤُهُمْ وعليه التوسط في شَيْئاً. 3 - مد البدل من آباؤُهُمْ وعليه المد والتوسط في شَيْئاً. ويمتنع وجهان، وهما: توسط وقصر البدل على مد شَيْئاً. قال الصفاقسي: إذا جاء شيء مع كآت فأربع ... توسط شيء مع ثلاث به أجز وتطويل شيء مع طويل به فقط ... كذا عكسه فاعمل بتحريره تفز 3 - لو وقف حمزة على قُلْ أَأَنْتُمْ [البقرة: 140] جاز له خمسة أوجه وامتنع واحد. أما الخمسة الجائزة، فهي: 1 - عدم السكت على اللام مع تسهيل الهمزة الثانية. 2 - عدم السكت على اللام مع تحقيق الهمزة الثانية. 3 - السكت مع تسهيل الهمزة الثانية. 4 - السكت مع تحقيق الهمزة الثانية. 5 - النقل مع تسهيل الهمزة الثانية. أما الوجه الممتنع فهو عدم جواز النقل مع التحقيق. قال العلامة محمد بن محمد الأقراني المغربي: أفي قل أأنتم إن وقفت لحمزة ... خمس محررة تنص لنشرهم فالنقل بالتحقيق ليس موافقا ... وتنافيا فالمنع منه بنصهم أشار بقوله: (وتنافيا) إلى أن تخفيف الهمزة الثانية كان أحرى من تخفيف الأولى. 4 - عِوَجاً قَيِّماً [الكهف: 1، 2] فيها لحفص السكت والإدراج (عدم السكت). ولكن يمنع وجه السكت إذا قرأنا: بالغنة المطلقة في كل حروف الإدغام ومنها اللام والراء. أو بالسكت على الهمز بنوعيه. أو بإشباع المتصل عند عدم الغنة، والتكبير مع مد المنفصل ثلاثا أو خمسا. ويجوز السكت على بقية الأوجه. (راجع: خلاف حفص). كما يمنع وجه الإدراك (ترك السكت) عند: 1 - التكبير مع عدم الغنة. 2 - عند قصر المنفصل مع توسط المتصل. ويجوز عند غير ذلك. من كتب التحريرات: تحرير الطرف والمرويات في القراءات لعلي بن سليمان المنصوري. - فتح الكريم الرحمن في تحرير أوجه القرآن لمصطفى بن علي الميهي. - هبة المنان في تحرير أوجه القرآن لمحمد بن محمد بن خليل الطبّاخ. - غيث الرحمن شرح هبة المنان في تحرير أوجه القرآن لمحمد الهلالي الأبياري. - نظم النفائس المطربة في تحرير الطيبة لعثمان بن راضي السفطاوي. - نظم (مقرب التحرير للنشر والتحرير) لمحمد بن عبد الرحمن الخليجي. - الائتلاف في وجوه الاختلاف لعبد الله بن محمد (يوسف أفندي زاده). - عمدة العرفان في تحرير أوجه القرآن لمصطفى بن عبد الرحمن الإزميري. - بدائع البرهان على عمدة العرفان لمصطفى الإزميري. - سنا الطالب لأشرف المطالب لهاشم بن محمد المغربي المالكي. - الروض النضير في أوجه الكتاب المنير لمحمد المتولي. - مختصر بلوغ الأمنية حسن خلف الحسيني. |