|
(المرزاب) الْمِيزَاب (مَعَ) والسفينة الطَّوِيلَة أَو الْعَظِيمَة (ج) مرازيب
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(المرزبة) الإرزبة (ج) مرازب
(المرزبة) الإرزبة (ج) مرازب |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَرْزَى:
بالفتح، والزاي بعد الراء: قرية بالبحرين يصلّى فيها يوم العيد وهي رملة لبني محارب. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المَرْزُ: القَرْصُ بأطْرَافِ الأصابعِ رَفيقاً غيرَ مُوجِعٍ، فإذا أوْجَعَ، فَقَرْصٌ، والعَيْبُ، والشَّيْنُ، والضَّرْبُ باليَدِ،وة بالبَحْرَيْنِ،وة أُخْرَى.وامْرُزْ لي من عَجِينِكَ مِرْزَةً، بالكسر، أي: اقْطَعْ قِطْعَةً.والمُرْزَةُ، بالضم: الحِدَأَةُ، أو طائرٌ كالعِقْبَانِ.والمَرْزَتَانِ، بالفتح: الهَنَتانِ الناتِئَتَانِ فوقَ الشَّحْمَتَيْنِ.وامْتَرَزَ عِرْضَهُ: نالَ منه،وـ شَريكَهُ: عَزَلَ عنهُ مالَهُ،وـ من مالهِ مِرْزَةً ومَرْزَةً: نالَ منه.ورجلٌ تُمَرِزٌ، كعُلَبِطٍ وتُشَدَّدُ الميم: قَصيرٌ.ومارَزَهُ: مارَسَهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المَرْزَجُوشُ، بالفتح: المَرْدَقُوشُ، مُعَرَّبُ مَرْزَنْكُوشْ، وعَرَبِيَّتُه: السَّمْسَقُ، نافِعٌ لعُسْرِ البَوْلِ، والمَغَصِ، ولَسْعَةِ العَقْرَبِ، والأَوْجاعِ العارِضَةِ من البَرْدِ، والمالَيْخُولْيَا، والنَّفْخِ، واللَّقْوَةِ، وسَيَلانِ اللُّعابِ من الفَمِ، مُدِرٌّ جِدًّا، مُجَفِّفُ رُطُوباتِ المَعدَةِ والأَمْعاءِ.
|
تكملة معجم المؤلفين
|
محمد مصطفى رمضان: من القاتل ولماذا؟ بدون بيانات نشر (¬1).
له كتاب: الشعوبية الجديدة، الذي صدر في طبعتين، دون ذكر الناشر، ويقع في حوالي 300 ص. وهو نفسه الذي صدر بعنوان: لا ليس عميلاً أمريكياً، الذي صدرت طبعته الثانية في بيروت عام 1391 هـ. محمد مصطفى المرزوقي (1336 - 1402 هـ) (1916 - 1981 م) أديب، شاعر، صحفي، باحث. ولد بقرية العوينة مركز دوز جنوب تونس. التحق بجامع الزيتونة، كوَّن هو وجماعة من زملائه الطلبة المثقفين في المشرب السياسي جريدة "الهلال" .. وطرد من جامع الزيتونة بسبب كتاباته مع زملائه في هذه الجريدة بإيعاز من ¬__________ (¬1) المجتمع ع 476 (29/ 5/1400 هـ)، أعلام في دائرة الاغتيال ص 143. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن المرزبان وجعفرك:
2690- ابن المرزبان 1: الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، الأَخْبَارِي، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ خَلَفِ بنِ المَرْزُبَانِ بنِ بَسَّامٍ المُحَوَّلِيُّ البَغْدَادِيُّ الآجُرِّيّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. حَدَّثَ عَنْ: الزُّبَيْرِ بنِ بكَّار، وَأَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرٍ الرَّمَادِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَبِي السَّرِيّ الأَزْدِيّ لاَ العَسْقلاَنِي، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي الدُّنْيَا، وَعِدَّة. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ الأَنْبَارِيُّ، وَأَبُو الفَضْلِ بنُ المُتَوَكِّل، وَأَبُو عُمَرَ ابْن حَيُّويَه، وَآخَرُوْنَ. وَقَعَ لِي قطعَةٌ مِنْ تآلِيفه، وَلَهُ كِتَاب: "الحَاوِي فِي عُلُوْم القُرْآن"، وَكِتَاب فِي "الحمَاسَة"، وَكِتَاب "المتيَّمِين" وَكِتَاب "أَخْبَار الشُّعَرَاء" وَغَيْرُ ذَلِكَ، وَكَانَ صَدُوْقاً. مَاتَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، فِي عَشْرِ الثَّمَانِيْنَ، أَوْ جَاوزهَا. وَفِيْهَا تُوُفِّيَ: حَامِدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ شُعَيْب، وَمُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُكرم، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ مُوْسَى الحَاسِب، وَالحَلاَّجُ -قتل- وَعُمَرُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي غَيْلاَنَ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ رَاشِدِ بن معدان، وأبو العباس بن عطاء الصوفي، وجعفر بن أحمد ابن مُحَمَّدِ بنِ الصَّبَّاحِ الجَرْجَرَائِي، وَعَبَّادُ بنُ عَلِيٍّ ثقَّاب اللُؤْلُؤ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ المُؤْمِن المُهَلَّبِيّ -مُحَدِّثُ جُرْجَان- وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عقبة أبو جعفر الشبلي. 2691- جعفرك 2: الإِمَامُ الحَافِظُ الرَّحَّالُ، أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُوْسَى النَّيْسَابُوْرِيُّ الأَعْرَجُ، نَزِيْلُ حَلَب، وَيُقَالُ لَهُ: جَعْفَرَكْ. حَدَّثَ عَنْ: الحَسَنِ بنِ عَرفَة، وَعَبْدِ اللهِ بنِ هَاشِمٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى الذُّهْلِيّ، وَعَلِيِّ بنِ حَرْبٍ الطَّائِيّ، وَإِسْحَاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ الخُشْك، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ بنُ حَمْزَةَ، وَأَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيُّ الحَافِظَانِ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ غَيْر وَاحِدٍ، وَنَعَتوهُ بِالحِفْظ وَالمَعرفَة، وَلَقِيَهُ ابْن المُقْرِئ بِالمَوْصِل. تُوُفِّيَ سَنَةَ نيِّف عشرة وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 237"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 165"، والعبر "2/ 144"، وميزان الاعتدال "3/ 538"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "3/ 44"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 203" وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 285". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 203"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 154"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 752". |
سير أعلام النبلاء
|
3537- المرْزَبَاني 1:
العَلاَّمَةُ المُتْقِنُ الأَخْبَارِيُّ أَبُو عُبَيْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن عمران بن موسى بنِ عُبَيْدٍ المَرْزُبَانِيُّ, البَغْدَادِيُّ, الكَاتِبُ, صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. حدَّث عَنْ: البَغَوِيِّ، وَأَبِي حَامِدٍ الحَضْرَمِيِّ, وَابنِ دُرَيْدٍ, وَنِفْطَوَيْه, وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: التَّنُوْخِيُّ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيُّ, وَالعَتِيْقِيُّ, وَطَائِفَةٌ. وَكَانَ رَاوِيَةً جَمَّاعة مُكْثِراً, صنَّف أَخبارَ الشُّعَرَاءِ, لَكِنْ غَالِبُ رِوَايَاتِهِ إِجَازَةٌ, فَيُطلِقُ فِي ذَلِكَ: أَخْبَرَنَا, كَالمُتَأَخِّرينَ مِنَ المغَاربَةِ. قَالَ القَاضِي الصَّيْمَرِيُّ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: كَانَ فِي دَارِي خَمْسُوْنَ مَا بَيْنَ لِحَافٍ وَدواجٍ معَدَّة لأَهلِ العِلْمِ الَّذِيْنَ يَبِيتُوْنَ عِنْدِي. قَالَ الأَزْهَرِيُّ: كَانَ المَرْزُبَانِيُّ يَضعُ المحبرَةَ وَقنِّينَةَ النَّبِيذِ, يكتُبُ وَيشربُ, وَكَانَ مُعتزليّاً صَنَّفَ كِتَاباً فِي أَخبارِ المعتزلةِ, وَمَا كَانَ ثِقَةً. قَالَ الخَطِيْبُ: لَيْسَ حَالُهُ عِنْدنَا الكَذِبَ، وَأَكثرُ مَا عِيْبَ عَلَيْهِ مَذْهَبُهُ وَتدليسُهُ للإِجَازَةِ. وَقَالَ العَتِيْقِيُّ: كَانَ مُعتَزِليّاً ثِقَةً. مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, عَنْ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. وَقَالَ غَيْرُهُ: كَانَ جَاحظَ زَمَانِهِ، وَكَانَ عَضُدُ الدَّوْلَةِ يَتَغَالَى فِيْهِ, وَيَمرُّ بدَارِهِ فَيَقفُ حَتَّى يَخرجَ إليه. وَلهُ "أَخبارُ الشُّعَرَاءِ" خَمْسَةُ آلاَفِ وَرقَةٍ، وآخَرُ فِي الشُّعَرَاءِ ضَخْمٌ جِدّاً, نَحْوَ ثَلاَثِيْنَ مُجَلَّداً. وأعطاه عضد الدولة مرة ألف دينار. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 135"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 177"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "18/ 268"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 647"، والعبر "3/ 27"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 8013". |
سير أعلام النبلاء
|
المرزوقي، ابن نظيف:
3940- المرزوقي 1: إِمَامُ النَّحْوِ، أَبُو عَلِيٍّ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ، المَرْزُوْقيُّ الأَصْبَهَانِيُّ، أَحَدُ أَئِمَّةِ اللِّسَانِ. حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرِ بنِ فَارِسٍ. وَتَصَدَّرَ، وَأَخَذَ النَّاسُ عَنْهُ، وَرَحَلُوا إِلَيْهِ. وَلَهُ شَرْح الحمَاسَة فِي غَايَة الحُسَن، وَ"شرح الفصيح"، وغير ذلك. رَوَى عَنْهُ: سَعِيْدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَقَّال، وَأَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ الزَّجَّاج، شَيْخُ السِّلَفِيّ. تَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّةٌ. تُوُفِّيَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَة إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. قَارب تسعين سنة. 3941- ابن نظيف 2: الشَّيْخُ العَالِمُ المُسْنِدُ المُعَمَّر، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ بنِ نَظِيْف، المِصْرِيُّ الفَرَّاءُ؛ أَخُو الشَّيْخ أَحْمَدَ بنِ الفَضْلِ. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، فِي صَفَرٍ. وَسَمِعَ: مِنْ أَبِي الفَوَارِس أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ السِّنْدِيّ الصَّابُوْنِيّ، وَالعَبَّاسِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ نَصْر الرَّافِقِي، وَأَحْمَدَ بنُ الحَسَنِ بنِ إِسْحَاقَ بنِ عُتْبَةَ الرَّازِيُّ، وَأَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي المَوْت المَكِّيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عطيَّة الحَدَّاد، وَأَحْمَدَ بنِ مَحْمُوْد الشَّمْعِي، وعبد الله بن جعفر ابن الْورْد، وَمُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بن مَسْرُور الحَطَّاب، وَعِدَّة. وَتَفَرَّد فِي الدُّنْيَا بِعُلُوّ الإِسْنَاد. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ كَاكو، شيخ لوجيه الشحامي، وأبو القاسم سع بنُ عَلِيٍّ الزَّنْجَانِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، وَأَبُو القاسم القشيري، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ أَبِي العَلاَءِ المِصِّيْصِيّ، وَالرَّئِيْس أبو عبد الله الثقفي، وَالقَاضِي أَبُو الحَسَنِ الخِلَعِيُّ، وَآخَرُوْنَ. ووَقَعَ لِي جُزْآنِ مِنْ حَدِيْثه. قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الحَبَّالُ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ نَظِيْف يُصَلِّي بِالنَّاسِ فِي مَسْجِد عَبْد اللهِ سبعينَ سَنَةً، وَكَانَ شَافِعِيّاً يقنُتُ، فَأَمَّ بَعْدَهُ رَجُلٌ مَالِكِيٌّ، وَجَاءَ النَّاسُ عَلَى عَادتهم، فَلَمْ يَقْنُت، فتركُوهُ وَانصرَفُوا، وَقَالُوا: لاَ يُحسنُ يُصَلِّي. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وقد نيف على التسعين، رحمه الله. __________ 1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "5/ 34"، وبغية الوعاة للسيوطي "1/ 365". 2 ترجمته في العبر "3/ 175"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 31"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 249". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
آكل المرار، وقد إِلَى النَّبِيّ ﷺ ذكره الطبري. |
|
النحوي: أحمد بن محمّد بن الحسن، أبو عليّ المرزوقي.
من مشايخه: أبو عليّ الفارسي، وعبد الله بن جعفر بن فارس وغيرهما. من تلامذته: سعيد البقال، وأبو الفتح محمّد الزجاج وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "قال الصاحب بن عباد: فاز بالعلم في أصبهان ثلاثة: جاءك وحلّاج وإسكاف، فالجاءك هو المرزوقي والحلاج أبو منصور ابن ما شدّه والإسكاف أبو عبد الله الخطيب بالريّ ... كان غاية في الذكاء والفطنة، حسن التصنيف وإقامة الحجج وحسن الاختيار، وتصانيفه لا مزيد على حسنها" وقال: "كان معلم أبناء بني بويه في أصبهان دخل عليه الصاحب بن عباد، فلم يقم له، فلما ولي الوزارة جفاه" أ. هـ. أعيان الشيعة: "يدل عليه -أي تشيعه- عدّ ابن شهر أشوب له في شعراء أهل البيت وذكره له في كتاب الموضوع لذكر علماء الشيعة، ولم أجد من صرح بتشيعه غيره، ويرشد إلى تشيعه ما مرَّ عن معجم الأدباء من أنه كان معلم أولاد بني بويه بأصفهان، فإنه يبعد أن يجعل بنو بويه المتصلبون في التشيع معلمًا لأولادهم غير شيعي، ويرشد إليه أيضًا ما عني ابن منده: أنه قال: قدم أصبهان متكلم فيه من قبل مذهبه (أ. هـ.) فإن عادتهم التكلم فيمن مذهبه التشيع، وطبقات النحاة هذه غير بغية الوعاة إذ ليس فيها هذا الكلام" أ. هـ. • روضات الجنات: "كان فاضلًا كاملًا وأديبًا ماهرًا وشاعرًا مجيدًا من شعراء أهل البيت عليهم سلام الله، كما عن الشيخ سديد الدين بن شهر أشوب في (معالم العلماء). ثم قال: "قال ابن منده: قدم أصبهان فتكلم فيه من قبل مذهبه، .. وابتلى محب غلام يقال له: البركاني. فاتفق أن الغلام حج فلم يجد بدًا من مرافقته فلما أحرم قال: لبيك اللهم لبيك، والبركاني ساقني إليك" أ. هـ. ¬__________ * معجم الأدباء (2/ 506)، السير (17/ 475)، إنباه الرواة (1/ 106)، الوافي (8/ 5)، بغية الوعاة (1/ 365)، الأعلام (1/ 212)، معجم المؤلفين (1/ 258)، سير أعلام النبلاء (17/ 475)، تاريخ الإسلام (وفيات 421) ط. تدمري أعيان الشيعة (9/ 231)، روضات الجنات (1/ 244)، كشف الظنون (2/ 1273)، إيضاح المكنون (1/ 191). وفاته: سنة (421 هـ) إحدى وعشرين وأربعمائة. من مصنفاته: "كتاب شرح النحو" و"شرح الموجز" و "شرح الحماسة" و "الأزمنة والأمكنة" وغيرها. |
|
اللغوي: سعد بن خليل بن سليمان الروميّ المرزبانيّ، الحنفي، الشيخ سعد الدين.
من مشايخه: الشيخ ركن الدين عمر بن قدير وغيره. كلام العلماء فيه: * بغية الوعاة: "خازن الكتب بالشيخونية والخادم الكبير بها، كان عالمًا بارعًا فاضلًا علامة في الفقة والعربية وغيرهما" أ. هـ. من مصنفاته: "شرح القُصاري في التصريف". وفاته: في حدود سنة (814 هـ) أربع عشرة وثمانمائة. ¬__________ * بغية الوعاة (1/ 577). * بغية الوعاة (1/ 578)، معجم المؤلفين (1/ 756). |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن عمران بن موسى بن عبيد، أبو عبيد الله، المعروف بالمرزباني.
ولد: سنة (296 هـ) ست وتسعين ومائتين. من مشايخه: البغوي، وابن دريد، وابن الأنباري وغيرهم. من تلامذته: الصيمري، والتنوخي، والجوهري وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "كان صاحب أخبار ورواية للآداب، وصنف كتبًا كثيرة في أخبار الشعراء المتقدمين والمحدثين على طبقاتهم، وكتبًا في الغزل والنوادر وغير ذلك. وكان حسن الترتيب لما يجمعه غير أن أثر كتبه سماعًا له، وكان يرويها إجازة". وقال: "حدثني أبو القاسم الأزهري قال: كان أبو عبيد الله يضع محبرته بين يديه وقنينة فيها نبيذ، فلا يزال يكتب ويشرب. . . وقال لي الأزهري: كان أبو عبيد الله معتزليًا، وصنف كتابًا جمع فيه أخبار المعتزلة، ولم أسمع منه شيئًا لكن أخذت لي إجازته بجميع حديثه، وما كان ثقة. وحدثني الأزهري أيضًا، قال: كان أبو عبيد الله بن الكاتب يذكر أبا عبيد الله المرزباني ذكرًا قبيحًا ويقول: أشرفت منه على أمر عرفت به أنه كذاب، قلت: ليس حال أبي عبيد الله عندنا الكذب! وأكثر ما عيب به المذهب، وروايته عن إجازات الشيوخ له من غير تبيين الإجازة فالله أعلم. وقد ذكره محمّد بن أبي القوارس فقال: كان يقول بالإجازات، وكان فيه اعتزال وتشيع. . وقال العتيقي: وكان مذهبه التشيع والاعتزال، وكان ثقة في الحديث" أ. هـ. • المنتظم: "كان صاحب أخبار ورواية للآداب. . . وصنف كتبًا كثيرة مستحسنة في فنون". ثم قال: "كانت آفته ثلاثًا: الميل إلى التشيع وإلى الاعتزال، وتخليط المسموع بالإجازة، وإلا فليس بداخل في الكذابين" أ. هـ. • معجم الأدباء: "الرواية الأخباري الكاتب: كان راوية صادق اللهجة واسع المعرفة بالروايات كثير السماع. . وكان ثقة صدوقًا من خيار المعتزلة" أ. هـ. • إنباه الرواة: "كان عفا الله عنه مستهترًا بشرب الخمر، وكان يضع بين يديه قنينة حبر وقنينة خمر ¬__________ * المنتظم (14/ 372)، معجم الأدباء (6/ 2582)، إنباه الرواة (3/ 180)، تاريخ الإسلام (وفيات 384) ط. تدمري، تاريخ بغداد (3/ 135)، مرآة الجنان (2/ 314)، البداية والنهاية (11/ 335)، الوافي (4/ 235)، العبر (3/ 27)، الكامل (9/ 106)، النجوم (4/ 168)، الشذرات (4/ 444)، الفهرست لابن النديم (146)، الأنساب (5/ 256)، وفيات الأعيان (4/ 354)، ميزان الاعتدال (6/ 282)، السير (16/ 447)، لسان الميزان (5/ 324)، المغني (2/ 620). فلا يزال يشرب ويكتب وكان معتزليًا وصنف كتابًا في أخبار المعتزلة كبير" أ. هـ. • السير: "العلامة المتقن الأخباري. . وكان راوية جماعة مكثرًا. .". ثم قال: "كان جاحظ زمانه، وكان عضد الدولة يتغالى فيه، ويمر بداره فيقف حتى يخرج إليه" أ. هـ. • مرآة الجنان: "كان راوية للآداب، صاحب أخبار، وتواليفه كثيرة، وكان ثقة في الحديث مائلًا إلى التشيع في المذهب وهو أول من جمع ديوان يزيد بن مُعَاوية بن أبي سفيان، وهو صغير الحجم يدخل في مقدار ثلاث كراريس، جمعه جماعة من بعده؛ وزادوا فيه أشياء ليست له" أ. هـ. وفاته: سنة (384 هـ) أربع وثمانين وثلاثمائة، عن ثمان وثمانين سنة. من مصنفاته: له كتاب في أخبار المعتزلة، وكتاب "أخبار أبي تمام"، و"أشعار النساء" وغير ذلك كثير. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة السلار المرزبان بأذربيجان.
346 رمضان - 957 م توفي السلار المرزبان بأذربيجان، وهو صاحبها، فلما يئس من نفسه أوصى إلى أخيه وهسوذان بالملك، وبعده لابنه جستان بن المرزبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
506 - ت ق: أبو سَعْد البَقَّال الكوفيُّ الأعور. اسْمُهُ سَعِيدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ [الوفاة: 141 - 150 ه]
مَوْلَى حُذَيْفَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - رَوَى عَنْ: أنس، وأبي وائل، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وَعِكْرِمَةَ. وَعَنْهُ: شعبة، والسفيانان، وأبو أسامة، ويعلى بن عبيد، ويزيد بن هارون، وعبيد الله بن موسى. تركه الفلاس، وهو ضعيف عندهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - حمَّاد بن أبي سُليمان بْن المَرْزُبان الفقيه، أبو سُليمان النَّيْسَابوريُّ، صاحب محمد بْن الحَسَن، ويلقب قيراط. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: شُعْبَة، وسعيد بْن أَبِي عَرُوبَة، وداود بْن أَبِي هند، والثَّوْريّ. قَالَ الحاكم: لقي جماعةً من التابعين، وتفقه على كبر السن عند محمد. رَوَى عَنْهُ: أحمد بْن الأزهر، ومحمد بن عبد الوهاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - ق: مسروق بْن المرزُبان بْن مسروق بْن مَعْدان، أبو سعيد الكندي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أَبِي الأحوص، وشَرِيك، وعبد اللَّه بْن المبارك، ويحيى بْن أَبِي زائدة، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو يعلى الْمَوْصِليّ، وعَبْدان الأهوازيّ، ومطين، ومحمود بن محمد الواسطي، وآخرون. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ، يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ، وَقَالَ: مَاتَ سنة أربعين ومائتين، أو قبلها بقليل، أَوْ بعدها بقليل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - محمد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن المَرْزُبان بْن جَعْفَر البَغَويّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
والد أبي القاسم البَغَويّ. قَالَ محمد بْن أَحْمَد الإسكافيّ فِي " تاريخه ": وُلِدَ سنة ثمانٍ وثمانين ومائة، وهو أسنّ إخوته. سَمِعَ مِنْ: عَبْد الله بْن بَكْر السَّهميّ، والأشيب. ولم يحدث. وكان تحتهّ وتحت أخيه عليّ بنتي أَحْمَد بْن مَنِيع. تُوُفيّ بسرَّ مَنْ رَأَى سنة سبعٍ وستّين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - عَليّ بْن عَبْد العزيز بْن المَرْزُبان بْن سابور، أَبُو الحَسَن البَغَوِيّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
عم أبي الْقَاسِم البَغَوِيّ. سَمِعَ: أبا نُعَيْم، وعاصم بن على، وعفان، وأبا عبيد، وأحمد بن يونس اليربوعي، ومسلم بن إبراهيم، والقعنبي، وعلى بن الجعد، وموسي بن إسماعيل، وخلقا كثيرا. وعنى بهذا الشأن، وصنف " المسند "، وكتب القراءات عن أبي عُبَيْد فحملها عَنْهُ سماعًا إِسْحَاق الْخُزَاعِيُّ، وَأَبُو سعيد ابن الأعرابي، وَأَبُو إِسْحَاق بن فراس، وَأَحْمَد بن يعقوب السائب، وَإِبْرَاهِيم بن عبد الرزاق، وَمحمد بن عيسى بن رفاعة وأحمد بن خالد بن الجباب الأندلسيان. وَحَدَّثَ عَنْهُ: عَليّ بن محمد بن مهرويه القزويني، وَأَبُو عَليّ حامد الرفاء، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وَأَبُو الحَسَن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن سَلَمَةَ القَطَّان، وعبد المؤمن بن خلف النَّسَفِيّ، وخلق كثير من المشارقة والمغاربة؛ فَإِنَّهُ جاور بمكة، وَسَمِعَ منه أُمم. وَكَانَ حسن الحديث، وليس بحُجة. تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين، وله نيف وتسعون سنة، وَقِيلَ: تُوُفِّي سنة سبعٍ. -[783]- وأما الدَّارَقُطْنيّ فَقَالَ: ثقة مأمون. وَقَالَ ابن أبي حاتم: كتب إلينا بحديث أبي عبيد، وكان صدوقًا. وقال أبو بكر ابن السني: سمعت النسائي وسئل عن علي بن عبد العزيز، فقال: قبحه الله، بلايا. فقيل: أتروي عنه؟ قال: لا. فقيل: أكان كذابًا؟ قال: لا، ولكن قومًا اجتمعوا ليقرؤوا عليه شيئًا وبروه بما سهل، وَكَانَ فيهم غريب لم يبرُّه فأبى أن يحدّث بحضرته، فذكر الغريب أَنَّهُ ليس معه إِلا قصعة، فأمره بإحضارها، فَلَمَّا أحضرها حَدَّثَ. ثُمَّ قَالَ ابن السني: بلغني أَنَّهُ كَانَ إِذَا عاتبوه عَلَى الأخذ قَالَ: يا قوم، أنا بين الأخشبين إِذَا خرج الحاجّ نادي أَبُو قُبيس قُعيقعان يَقُولُ: من بقي؟ فيقول: بقي المجاورون. فيقول: أطبق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - محمد بن أحمد بن المَرْزَبان، القاضي المَرْزُبانيّ. [المتوفى: 304 هـ]
قُلِّدَ قضاء دمشق بعد أبي زُرْعة من قِبَلِ المقتدر، فبقي أشهرًا، وَتُوُفِّي سنة أربع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
438 - محمد بن خَلَف بْن المَرْزُبان بْن بسّام، أبو بَكْر المحوّليّ الآجُرِّيّ. [المتوفى: 309 هـ]
كَانَ إمامًا إخباريًا مصنّفًا صدوقًا. رَوَى عَنْ: الرماديّ، ومحمد بن أَبِي السَّريّ الأزدي لَا العسقلانيّ، والزُّبَير بْن بكّار، وأبي بَكْر بْن أَبِي الدنيا، وغيرهم. وَعَنْهُ: أبو بكر ابن الأنباريّ، وأبو الفضل بْن المتوكّل، وجماعة آخرهم أبو عُمَر بْن حَيَّوَيْه. وقع لنا قطعة من تواليف ابن المَرْزُبان. وله كتاب " الحاوي في علوم القرآن "، وكتاب " الحماسة "، وكتاب " المتيمين "، وكتاب " الشعراء "، وغير ذَلِكَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - أحمد بن خَلَف بْن المَرْزُبان المحوّليّ، أبو عبد الله، [المتوفى: 310 هـ]
أخو محمد. لَهُ تصانيف أيضًا، وَحَدَّث عَنْ: ابن أَبِي الدّنيا، ونحوه. رَوَى عَنْهُ: أبو عُمَر بْن حَيَّوَيْه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز بْن المَرْزُبان بْن سابور، أبو القاسم البَغَويّ الأصل البغداديّ، [المتوفى: 317 هـ]
مُسْنِد الدّنيا وبقيّة الحُفّاظ ابن بنت أحمد بْن مَنِيع. وُلِد ببغداد في أول رمضان سنة أربع عشرة، ومائتين، وَسَمِعَ: عليّ بْن الْجَعْد، وخلف بْن هشام، وأبا نَصْر التّمّار، ويحيى الحماني، وعلي ابن المَدِينيّ، وأحمد بْن حنبل، وشَيْبان بْن فَرُّوخ، وسُوَيْد بْن سَعِيد، وداود بْن عَمْرو الضَّبّيّ، وخلّقًا كثيرًا أَزْيَد من ثلاث مائة. وَعَنْهُ: ابن صاعد، والجِعَابيّ، وأبو بَكْر القَطِيعيّ، وأبو حفص الزّيّات، وابن المظفّر، والدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، وعمر الكتاني، وأبو القاسم ابن حَبَابَة، وأبو طاهر المخلّص، وعَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي شُرَيْح الهَرَوِيّ، وأبو مُسْلِم محمد بْن أحمد الكاتب، وهو آخر من حدث -[324]- عَنْهُ. وروى عَنْهُ خلْق لَا يُحصيهم إلّا اللَّه تعالى، لأنّه طال عمره، وتفرد في الدنيا بعلو السند. قَالَ: رأيت أبا عُبَيْد ورأيت جنازته، وأول ما كتبتُ الحديث سنة خمسٍ وعشرين ومائتين، وحضرت مَعَ عمّي عليّ مجلس عاصم بْن عليّ. وقال أحمد بْن عَبْدان الحافظ: سَمِعْتُ البَغَويّ يَقُولُ: كنتُ يومًا ضيّق الصّدْر، فخرجتُ إلى الشّطّ، وقعدتُ وفي يدي جُزْءٌ عَنْ يحيى بْن مَعِين أنظر فيه، فإذا بموسى بْن هارون، فقال: أيش معك؟ قلت: جزء عَنْ يحيى، فأخذه من يدي فرماه في دِجْلة وقال: تريد أنّ تجمع بين أحمد بْن حنبل، ويحيى بْن معين، وعلي ابن المَدِينيّ؟! وقال عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم: أبو القاسم البَغَويّ يدخل في الصحيح. وقال الدَّارَقُطْنيّ: كَانَ البَغَويّ قَلّ أنّ يتكلّم عَلَى الحديث، فإذا تكلّم كَانَ كلامه كالمسمار في الساج. وقال ابن عديّ: كَانَ صاحب حديث، وكان ورّاقًا، من ابتداء أمره يورق على جده وعمه، وغيرهما، وكان يبيع أصل نفسه في كل وقت، ووافيت العراق سنة سبعٍ وتسعين ومائتين وأهل العلم والمشايخ منهم مجتمعين على ضعفه، وكانوا زاهدين في حضور مجلسه، وما رأيت في مجلسه قط في ذلك الوقت إلا دون العشرة غرباء، بعد أنّ يسأل بنوه الغرباء مرةً بعد مرّة حضور مجلس أبيهم، فيقرأ عليهم لفظًا، وكان مُجّانهم يقولون: ابن مَنِيع شجرة تحمل دَاوُد بْن عَمْرو الضَّبّيّ، أي من كثرة ما يروي عَنْهُ، وما علمت أحدًا حدَّثَ عَنْ عليّ بْن الْجَعْد أكثر مما حدَّثَ هُوَ، وسمعه قاسم المطرّز يَقُولُ: حدثنا عُبَيْد الله العيشي، فقال القاسم: في حر أم من يكذب، وتكلّم قومٌ فيه عند عَبْد الحميد الورّاق، ونسبوه إلى الكذب، فقال: هُوَ أنعش من أنّ يكذب، يعني ما يُحْسِن. -[325]- قَالَ: وكان بذيء اللّسان، يتكلّم في الثّقات، وسمعته يَقُولُ يوم مات المَرْوَزِيّ محمد بْن يحيى: أَنَا قد ذهبَ بي عمّي إلى أَبِي عُبَيْد، وعاصم بْن عليّ، وسمعتُ منهما، ولمّا مات أصحابه احتمله النّاسُ، واجتمعوا عَلَيْهِ، ونفق عندهم، ومع نَفاقه وإسناده كَانَ مجلس ابن صاعد أضعاف مجلسه. قلت: قد بالغ ابن عديّ من الحطّ عَلَى البَغَويّ، ولم يقدر أن يُخرّج لَهُ ممّا غلط فيه سِوَى حديثين. ثمّ قَالَ: والبغوي كَانَ معه طرف من معرفة الحديث ومن معرفة التصانيف، وطال عمره، واحتاجوا إِلَيْهِ، وقَبِله النّاس، ولولا أنّي شرطت أن كلَّ من تَكلَّم فيه متكلمٌ ذكرته، وإلّا كنتُ لَا أذكره. وقال الحافظ عَبْد الغني الْمَصْرِيّ: سألت أبا بَكْر محمد بْن عليّ النّقّاش: تحفظ شيئًا ممّا أخذ عَلَى ابن بنت مَنِيع؟ قَالَ: غلط في حديث، عن محمد بن عبد الواهب، عَنْ أَبِي شهاب، عَنْ أَبِي إِسْحَاق الشَّيْبانيّ، رواه عَنْ محمد، وإنّما سمعه من إبراهيم بْن هانئ، عَنْهُ، فأخذه عَبْد الحميد الورّاق بلسانه ودارَ عَلَى أصحاب الحديث، فبلغ ذَلِكَ ابن بنت مَنِيع، فخرج إلينا، وعرفنا أَنَّهُ غلط، وأنه أراد أن يكتب: حدثنا إبراهيم بْن هانئ، فمرّت يده عَلَى العادة، ورجع عَنْهُ، ورأيتُ فيه الانكسار والغَمّ، وكان رحمه اللَّه ثقة. وقال غير واحد: تُوُفّي ليلة عيد الفِطْر، وعاش مائة وثلاث سنين وشهرًا. قلتُ: آخر من روى حديثه عاليًا أبو المنجى بْن اللُّتّيّ، وأعرف لَهُ حديثًا مُنْكرًا في الأوَّل من حديث ابن أخي ميمي، وفي " جزء بيْبي "، وقد احتجّ بهِ عامّة من خرج الصحيح كالدارقطني، والإسماعيلي، والبرقانيّ. قَالَ الخطيب: كَانَ ثقة ثبتًا، فهمًا عارفًا. -[326]- قلتُ: وله كتاب " مُعْجَم الصحابة " في مجلدين، يدّل عَلَى سعة حفْظه وتبحُّره، وكذلك تأليفه " للجعديات "؛ أحسن ترتيبها وأجاد تأليفها. قال الدارقطني: لم يرو البَغَويّ عَنْ يحيى بْن مَعِين غير حكاية. وقال أبو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميّ: سألت الدَّارَقُطْنيّ، عَنْ أَبِي القاسم البَغَويّ فقال: ثقة، جبل، إمام، أقلّ المشايخ خطأ، وكلامه في الحديث أحسن من كلام ابن صاعد. قَالَ الخليليّ: أبو القاسم البَغَويّ من المعمرين العلماء، سَمِعَ: دَاوُد بْن رُشَيْد، والحكم بْن موسى، وطالوت بْن عَبّاد، وابني أَبِي شَيْبة، ونُعَيْم بْن الهَيْصَم، والقواريريّ، ثمّ قَالَ: وعنده مائة شيخ لم يشاركه أحدٌ في آخر عمره فيهم، ثم ينزل إلى الشيوخ، وهو حافظ عارف، صنف مُسْنِد عمّه عليّ بْن عَبْد العزيز، وقد حسدوه في آخر عمره، فتكلموا فيه بشيء لَا يقدح فيه، وقد سَمِعْتُ عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد يقول: سمعت أبا أحمد الحاكم يقول: سَمِعْتُ البَغَويّ يَقُولُ: ورّقت لألف شيخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - بَكر بن المرزبان السَّمَرْقَنديّ. [المتوفى: 321 هـ]
حدَّث في هذه السنة في صَفَر، عن عبد بن حُمَيْد " بتفسيره ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
71 - محمد بن بكّار بن يزيد بن المَرْزبان، أبو الْحَسَن السَّكْسكيّ، [المتوفى: 332 هـ]
قاضي بيت لِهْيا. سَمِعَ: محمد بن إسماعيل بن عُليَّة، وشعيب بن شعيب بن إِسْحَاق، وبكّار بن قُتيبة، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو محمد بن ذكوان البعلبكي، وأبو بكر ابن المقرئ، وعبد الوهّاب الكِلابيّ، وأبو بكر بن أبي الحديد، وابن ابنه الحسين بن أحمد بن محمد بن بكّار. توفي ببيت لَهْيا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - عليّ بن محمد بن المَرْزُبان، أبو الحسن الأُسواريُّ الأصبهانيُّ العابد. [المتوفى: 333 هـ]
سَمِعَ: أحمد بن مهديّ، وابن النعُمان. وصِحبَ أبا عبد الله الخُشوعيّ. قال أبو نُعيمْ: لم يُخرِّج حديثه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - عَبْد الرَّحْمَن بْن حَمْدان بْن المَرْزُبان الهَمَذَانيّ، أَبُو محمد الجلَّاب الجَزَّار. [المتوفى: 342 هـ]
أحد أركان السُّنة بهَمَذان. سَمِعَ: أَبَا حاتم الرّازيّ، وإبراهيم بْن دِيزِيل، وإبراهيم بن نصر، وهلال بْن العلاء، وأبا بَكْر بْن أَبِي الدُّنيا، وتمتامًا. قَالَ شِيرُوَيُه: كَانَ صدوقًا قُدْوة، له أتباع. رَوَى عَنْهُ: صالح بن أحمد، وعبد الرحمن ابن الأنماطيّ، وابن منده، والحاكم، وأبو الحسين بن فارس اللغوي، وعبد الجبار بن أحمد المعتزلي، وَأَبُو الحَسَن علي بْن عَبْد اللَّه بْن جهضم، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - عبد الله بن جعفر بن درستويه بن المرزبان، أبو محمد الفارسي النحوي، [المتوفى: 347 هـ]
صاحب المبرّد. سَمِعَ: يعقوب بْن سُفْيَان الفَسَويّ، وأحمد بْن الحُبَاب، وعباس بْن محمد الدُّوريّ، ويحيى بن أبي طالب، ومحمد بن الحسين الحنيني، وأبا محمد بْن قُتَيْبة، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن منصور. قدِم من فَسَا فِي صِباه، فسمع ببغداد واستوطنها. وبرعَ فِي العربيّة، وصنَّف التّصانيف. مولده سنة ثمانٍ وخمسين ومائتين. رَوَى عَنْهُ: الدّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، وابن منده؛ الحافظون، وأبن رزقويه، وابن الفضل القطان، وأبو علي بْن شاذان، وغيرهم. وصنَّف كتاب " الإرشاد فِي النَّحْو "، " وتفسير كتاب الْجَرْميّ "، وكتاب " الهجاء " وهو من أحسن كتبه، و " معاني الشعر "، و " شرح الفصيح "، و " غريب الحديث "، و " الرد عَلِيّ ثعلب "، وكتاب " أدب الكاتب "، وكتاب " المذَّكر والمؤنَّث "، وكتاب " المقصور والممدود "، وكتاب " المعاني فِي القراءات ". وكان شديد الانتصار للبصْرييّن فِي اللُّغة والنحو. وثقَّه ابن مَنْدَه، والحسين بْن عثمان الشّيرازيّ. وتُوُفّي في صفر. وضعّفه هبة اللَّه اللالكائيّ وقال: بلغني عنّه أنّه قِيلَ لَهُ: حدَّث عَنْ عَبَّاس الدُّوريّ حديثًا ونُعطيك درهمًا. ففعل، ولم يكن سَمِعَ منه. قَالَ الخطيب: سَمِعْتُ هبه اللَّه يَقُولُ ذَلِكَ. وهذه الحكاية باطلة، لأن ابن دستوريه كَانَ أرفع قدرًا من أن يكذب. وقد حدثنا ابن رزقويه، عنه بأمالي فيها أحاديث عَنْ عَبَّاس الدُّوريّ. وسألتُ البَرْقانيّ عَنْهُ فقال: ضعّفوه بروايته تاريخ يعقوب عَنْهُ، وقالوا: إنما حدث بِهِ قديمًا، فمتي سمعه منه؟ -[853]- قَالَ الخطيب؛ وفي هذا نظر لأن جعْفَر بْن دَرَسْتَوَيه كَانَ من كبار المحدثين، سَمِعَ علي ابن المدينيّ، وطبقته. فلا يُستنكر أن يكون بكَّرَ بابنه فِي السَّماع، مَعَ أن أَبَا القاسم الأزهريّ قد حدثني، قَالَ: رأيتُ أصل كتاب ابن دَرَسْتَوَيه بتاريخ يعقوب بْن سُفْيَان، ووجدتُ سماعَهُ فيه صحيحًا. قلتُ: وُلِد بفَسَا، وأدرك من حياة يعقوب ثمانية عشر عامًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - محمد بن عُبَيْد اللَّه بن المرزبان الأصبهاني، أبو بكر الواعظ. [المتوفى: 353 هـ]
سَمِعَ: محمد بن يحيى بن منْدَه، وإبراهيم بن متَّوَيْه، وعبد الله بن زيدان الكوفي، وأبا القاسم البَغَوِي. وكان ورعاً صالحاً، صحب أبا عبد الله الخشوعي. وَعَنْهُ: أبو نُعَيْم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
201 - علي بن أحمد بن المَرْزُبان، أبو الحسن البغدادي الفقيه الشافعي. [المتوفى: 366 هـ]-[258]-
كان إماماً بارعا ورعاً، أخذ الفقه عن أبي الحسين ابن القطان. وَعَنْهُ: أخذ الشيخ أبو حامد الإسفراييني أوّل ما قَدِم العراق. وهو صاحب وجهٍ في المذهب، وبلَغَنَا عنه أنّه قال: ما لأحدٍ عليّ مَظْلِمَة. تُوُفّي في رجب من السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه بن المَرْزُبان، أبو سعيد السَّيرافي النَّحوي القاضي، [المتوفى: 368 هـ]
نزيل بغداد. حَدَّثَ عَنْ: أبي بكر بن زياد النَّيْسَابُوري، ومحمد بن أبي الأزهر، وابن دُرَيْد. وَعَنْهُ: علي بن أيّوب القُمي، ومحمد بن عبد الواحد بن رِزْمة، وغيرهما. وكان أبوه مجوسياً، أسلم وسموه عبد الله. كان أبو سعيد إمامًا كبير الشّأن، تصدّر لإقراء القراءات والنحو واللغة والفقه والفرائض والحساب والعَرُوض، وكان من أعلم النّاس بنحو البصريين، عارفاً بفقه أبي حنيفة، قرأ القرآن على أبي بكر بن مُجاهد، وأخذ اللغة عن ابن دُرَيْد، والنّحّو عن أبي بكر ابن السّرّاج. وكان لا يأكل إلّا من كسْب يمينه تديناً؛ فكان لا يجلس للقضاء ولا للاشغال حتى يَنْسَخَ كرّاسًا يأخذ أَجْرَته عشْرة دراهم. وقال ابن أبي الفوارس: وكان يُذْكَر عنه الاعتزال، ولم يظهر منه شيء. قلت: ومن تصانيفه " شرح كتاب سيبويه "، وكتاب " ألفات القَطْع والوَصْل "، وكتاب " الإقناع " في النحو، لكن كملّه وَلَدُهُ يوسف، وجزء " أخبار النُّحاة ". وتُوُفّي في رجب، وله أربعٌ وثمانون سنة، وكان نحويّ العراق. أخبرنا سُنْقُر الحلبي بها قال: أخبرنا يحيى بن جعفر بن عبد الله بن محمد ابن الدّامغاني في رمضان سنة أربعٍ وعشرين وستّمائة، قدم علينا، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن سوار المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن رزمة، قال: أخبرنا الحسن بن عبد الله بن المرزبان، قال: حدثنا محمد بن منصور بن أبي الأزهر، قال: حدثنا الزبير -[288]- ابن بكار، قال: حدّثني أنس بن عِيَاض، قال: حدّثني من سمع يحيى بن أبي كثير اليمامي يقول: لا يُدرَك العِلْم براحة الجِسْم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - مُحَمَّد بْن عمران بْن مُوسَى بْن عُبَيْد، أَبُو عُبَيْد اللَّه المَرْزُبَاني البغدادي الكاتب العلامة. [المتوفى: 384 هـ]-[564]-
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي القاسم البَغَوي، وأَبِي بَكْر بن دريد، وأبي حامد محمد بْن هارون الحَضْرَمِي ونفطَوَيْه، وغيرهم. رَوَى عَنْهُ: أَبُو القاسم التنوخي، وَأَبُو مُحَمَّد الجوهري، وغيرهما، وكان إخباريا راوية للآداب، صنّف فِي أخبار الشعراء وفي الغَزَل، غير أن أكثر كتبه لم تكن مما سمعه، بل بالإجازة، فيقول: أَخْبَرَنَا، ولا يبين. وقَالَ القاضي أَبُو عَبْد اللَّه الْحُسَيْن بْن عَلِيّ الصَّيْمَريّ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْد اللَّه المَرْزُبَاني يَقُولُ: كَانَ فِي داري خمسون، ما بين لِحَاف ودُوَّاج معدَّة لأهل العلم الذين يبيتون عندي. وقَالَ أَبُو القاسم الْأزهري: كَانَ المَرْزُبَاني يضع المحبرة وقنّينة النبيذ، فلا يزال يكتب، ويشرب، وكان معتزليا، صنّف كتابًا فِي أخبار المعتزلة، وما كَانَ ثقة. قَالَ الخطيب: لَيْسَ حاله عندنا الكذب، وأكثر ما عِيب عَلَيْهِ المذهب، وروايته بالإجازة، ولم يبيّنها. وقَالَ العتيقي: كان معتزلياً ثقة، مات فِي شوّال، وله ثمانٍ وثمانون سنة. قال القِفْطيُّ: كَانَ فِي زمانه تُشَبَّه تصانيفه بتصانيف الجاحظ. قَالَ أَبُو عَلِيّ الفارسي النَّحْوِيّ: أَبُو عُبَيْد اللَّه المَرْزُبَاني من محاسن الدُّنيا، وكان الملك عضُد الدولة مَعَ عظمته يجتاز بباب المَرْزُبَاني، فيقف حتى يخرج إِلَيْهِ المَرْزُبَاني، فيسلم عَلَيْهِ، وكانت داره مَجْمَع الفضلاء. وكان مُسْتَهْترًا يشرب النبيذ، وكتابه فِي " أخبار الشعراء " خمسة آلاف ورقة، وله كتاب آخر فِي الشعراء المُحَدِّثين خاصّة كبير إلى الغاية، يكون عشرة آلاف ورقة. وله كتاب " أخبار النحاة " ثلاثة آلاف ورقة، و" أخبار المتكلِّمين " ألف ورقة، و" أخبار المُتَيَّمين " ثلاثة آلاف ورقة، و" أخبار الغناء -[565]- والأصوات " ثلاثة آلاف ورقة، وله تصانيف كثيرة جدًا، أوردها القفطي. وروى الجوهري عَنِ المَرْزُبَاني أنه أعطاه مرَّةً عضد الدولة ألف دينار، وقَالَ: إنه بلغني أنك تُؤَرِّخ، فإذا جاء اسمي فأجْمِلْ، فقلت: نعم، أُجْمِلْ، وبذكرك أتجمّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن يعقوب المَرْزِيُّ. [المتوفى: 390 هـ]
ثقة مُكْثِر، حدّث بالرّيّ عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، وأَحْمَد بْن خَالِد الحَزَوَّري. أكثر عَنْهُ أَبُو يَعْلَى الخليلي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن المَرْزُبَان بْن آذر جشْنَس، أَبُو جَعْفَر الْأبْهَرِي؛ [المتوفى: 393 هـ]
أبهر إصبهان. سَمِعَ: " جُزْء لَوِين " من أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الحزوري في سنة خمس وثلاثمائة، وكان أديبًا فاضلا. رَوَى عَنْهُ: شجاع وأَحْمَد ابنا عَلِيّ بْن شجاع المصقلي، وعَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن مَنْدَه، وهو الَّذِي وَرَّخ وفاته، وَأَبُو عيسى عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن زياد، وَأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عُمَر بْن إِبْرَاهِيم الطَّهْرَاني، والمطهَّر بْن عَبْد الواحد البزاني، وأبو بكر محمد بن أحمد بن ماجة الأَبهَريّ، وغيرهم. محله الصدق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
353 - أحمد بن الحسن بن المرزُبان، أبو العبّاس ابن الطَّبَريّ الشّرابيّ. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
بغداديّ، سكن الرَّيّ، وحدَّث عَنْ أَبِي جعفر عَبْد الله بْن بُرَيْه الهاشميّ، وأبي عمر الزاهد، وجماعة. روى عَنْهُ أبو سعد إسماعيل السّمّان، والمظفَّر بن مموس، ومحمد بن جعفر الأسدآباذي. |