نتائج البحث عن (رِمَاح) 34 نتيجة

(الرماح) رماح الْجِنّ الطَّاعُون ورماح الْعَقْرَب ذنبها
(الرماحة) قَوس رماحة شَدِيدَة الدّفع وَمن الدَّوَابّ العضاضة
الطِّرِمَاحُ: المُرْتَفِعُ الطَّوِيْلُ، طَرْمَحَ البنَاءَ: طَوَّلَه. والطُّرْمُوْحُ: البَعيْدُ الطَّوِيْلُ. والطَّرَمَّحُ البَعِيْدُ الخَطْوِ.
مرماحوز: مرماحوز: (بوشر) (م. المحيط). مرماخوز (ابن البيطار 2: 502) (المستعيني): مارون (يونانية)، حبق أو ريحان الشيوخ.
حرَّةُ رُماحٍ:
بضم الراء، والحاء مهملة: بالدهناء، قالت أعرابية:
سلام الذي قد ظن أن ليس رائيا ... رماحا، ولا من حرّتيه ذرّى خضرا
وقد ذكر في رماح.
رِماح:
ذات الرماح: موضع قريب من تبالة، وقارة الرماح في خبر، وذات الرماح: إبل لبعض الأحياء سميت بذلك لعزها، عن نصر.
الرُّمَاحَةُ:
ماءة في الرمل لقريط عند أجإ، عن نصر.
شِرْمَاحٌ:
قلعة مطلّة على قرية لأبي أيّوب قرب نهاوند بناها بعض الأكراد بنقض قرية أبي أيوب.
رِمَاح
من (ر م ح) جمع رمح، قناة في رأسها سنان يطعن به، وخشبة المحراث.
رَمَّاح
من (ر م ح) صانع الرماح أو الطَعَّان بها، والسريع العدو.
الرُّماحِسُ، كعُلابِطٍ: الشُّجاعُ الجَرِيءُ والأسَدُ. والرُّماحِسُ بنُ عبدِ العُزَّى بنِ الرُّماحِسِ: كان على شُرْطَةِ مرْوانَ بنِ محمدٍ.
الطويل المشرف، ويقال: طَرْمَحَ داره طَرْمَحَةً شديدةً: إذا رفع بِناءَها. قال الشاعر:

أَسمَاء الرِّماحِ وطَوائِفها

المخصص

غير وَاحِد رُمْح وأرْماحُ ورِمَاح والرامِحُ الطاعِنُ بالرُّمْح وَقد رَمَحْته أرْمَحُه رَمْحاً وَيُقَال لحامِل الرُّمْح أَيْضا رامِحُ وَلذَلِك قيل للثَّوْر الوَحْشِيِّ رامِحُ لمكانِ قَرْنه قَالَ ذُو الرمة

(وكَائِنْ ذَعَرْنا مَهَاةٍ ورامِحٍ ...
بِلادُ الوَرَى لَيست لَهُ بِبِلاَدِ)


صَاحب الْعين الرَّمَّاح مُتَّخِذ الرَّمَاح وحِرْفته الرِّمَاحةُ والرَّمَّاح أَيْضا ذُو الرُّمْحِ أَبُو حَاتِم القَنَاة الرُّمْح وَالْجمع قَنَوات وقَناً وقُنِيَّ وَرجل قَنَّاء ومُقَنَّ صاحِبُ قَناً أَبُو عبيد الوَشِيجُ نَبَاتُ الرِّماحِ واحدتُه وَشِيجة والمُرَّان مِثْله الْأَصْمَعِي هِيَ المُرَّانة وَالْجمع المُرَّان قَالَ سِيبَوَيْهٍ قَالَ الْخَلِيل هُوَ من المَرَانة وَهُوَ اللِّينُ الْأَصْمَعِي فِي الرُّمْح مَتْنه وَهُوَ وَسَطه وَفِيه سِنَانه وَهُوَ حَدُّه وسَنَنْت السِّنَانَ حَدَدْته والخُرْص السِّنَان وَجمعه خِرْصانُ ابْن السّكيت هُوَ الخَرْص والخُرْص وَقيل الخُرْص مَا على الجُبَّة من السِّنان وَقيل هُوَ الرُّمح نَفْسه وَقيل هُوَ رُمْح قَصِير يُتَّخذ من خَشَب مَنْحُوت ابْن دُرَيْد وَيُقَال للخِرْصان السِّنَان وَقيل هُوَ الرُّمح نَفْسه وَقيل هُوَ رُمْح قصِير يُتَّخذ من خَشَب مَنْحُوت ابْن دُرَيْد وَيُقَال للخِرْصان المَخَارِص الْأَصْمَعِي الخُرْص السِّنان فِي الأَصْل ثمَّ صَيَّروه للقَنَاة لَمَّا كَثُر اسِتْمالُهم لَهُ ثَعْلَب خُرْص وخَرْص وخِرْص ابْن جني وخَرِيص وَأَن يكون خِرْصَانُ جمع هَذَا الَّذِي حَكاه أقَيَسُ والنَّبَاريس الأَسِنَّة وَاحِدهَا نِبْراس ابْن دُرَيْد الصُّبَاحِيَّة الأَسِنَّة العِرَاض قَالَ وَلَا أَدْري الآمَ نُسِبَت والمِصْباح السِّنان العَريض والفَرْخة السِّنان العَرِيض أَيْضا أَبُو عبيد الجُبَّة مَا دَخَل فِيهِ الرُّمءح من السِّنان والثَّعْلَب مَا دَخَل من الرُّمْح فِي جُبَّة السِّنان والعامِل أسْفَل من ذَلِك والقارِبَة من السِّنان أعْلاه وَقَالَ مَرَّة هُوَ حَدُّ الرُّمْح وَقد تقدم أَنه حَدُّ السيفِ وَقيل قارِيَة الخَطْيِّ أسفَلُ الرمْح مِمَّا يَلِي الزُّجَّ الْأَصْمَعِي ضِبْنه إبْطُه وَفِيه عالِيَته وَهُوَ أعْلاه وعالِيَته نِصْفه الَّذِي يَلِي السِّنان وَيُقَال للسِّنان النَّصْل وَالْجمع النِّصَال وَقد تقدَّم فِي السَّيْف ابْن السّكيت أنْصَلتُ الرُّمْح إِذا نَزَعت نَصْله ونَصَّلْته رَكَّبْت عَلَيْهِ النَّصْل الْأَصْمَعِي وَفِي السِّنَان ذَلْقه وَقُرْنَتُه وَهُوَ حَدُّه وَفِي الرُّمْح الزُّجُّ وَهِي الحَدِيدة الَّتِي فِي أسْفَله غير وَاحِد الْجمع زِجَاج أَبُو عبيد أَزْجَجْت الرُّمْح جعَلْت فِيهِ الزُّجَّ وزَجَجْت الرجُلَ طَعَنْته بالزُّجُ ابْن دُرَيْد زَجَّجته جَعَلْت فِيهِ الزُّجَّ غَيره المِزَجُّ رَمْح قَصِير فِي أسفَله زُجِّ وَقد زُجُّ وَقد زَجَجْت بِهِ أزُجًّ زَجَّا رَمَيْت بِهِ ابْن السّكيت زَجَّ برُمْحه ونَجَله وزَرَقه رَمَى بِهِ رَمْيا وَلم يطْعُن بِهِ طَعْناً ابْن دُرَيْد ورُبَّما سُمِّي زُجُّ الرُّمح نَصْلاً الْأَصْمَعِي يُقال للنَّصْل والزُّجُ نَصْلان قَالَ أعْشَى باهلَةَ
(عِشْنا بِذَلِك دَهْرا ثمَّ فارَقَنا ...
كَذَلِك الرُّمْحُ ذُو النَّصْلَيّن يَنْكَسِر)


وَيُقَال ايضاً للنَّصْل والزُّجُ زُجَّانِ ابْن دُرَيْد الزَّاجَل حَلْقة تكونُ فِي زُجُ الرُّمْح أَبُو عبيد الجَلْز من السِّنَان مَأْخُوذ من جَلْز السوطِ وَهُوَ مُعْظَمه وأصل الجَلْز الطيُّ والللَّيُّ ابْن دُرَيْد جَلْز السِّنان المستَدير كالحَلْقة فِي أسْفَله وكل عَقْد عَقَدته حَتَّى يَسْتَدِيرِ فقد جَلَزته وَهُوَ جَلْز وجِلاَز صَاحب الْعين الظُّنْبُوب مِسْمار يكونُ فِي جُبَّة السِّنان حَيْثُ يُرَكَّب فِي عالِيَة الرُّمْح غَيره رثمْح مُعَرَّنُ مُسَمَّر السِّنان أَبُو عبيد الكَعْب من الرُّمح طَرَف الأنْبوب الناشِزُ صَاحب الْعين الكَعْب عُقْدةُ مَا بَين الأنْبُوبيْنِ من القَنَا والقَصَب وَالْجمع كُعُوب ابْن دُرَيْد الكَرِيب الكَعْب من القَنَاة والقَصَبة ابْن دُرَيْد هَذَا الرُّمْح بكَعْب وَاحِد أَي هُوَ مُسْتَوِي الكُعُوب لَيْسَ الكَعْبُ الْوَاحِد أغْلَظ من الآخَرِ أَبُو عبيد مِقْلَم الرُّمح كَعْبه وكَعَابر القَناة عُقُودها إِذا كَانَت غِلاَظا صَاحب الْعين اللِّيطَة قِشْرة القَنَاة والقَصَبة والقَوْس وكلِّ شَيْء لَهُ مَتَانة وَالْجمع لِيطُ وَقَالَ نَضِيُّ الرُّمْح مَا فَوْق المَقْبِض من صَدْره وَقيل النَّضِيِّ الخَلَق من الرِّماح وَيُقَال للعُنُق النَّضِيُّ على التَّشْبِيه ويُقال نَضيُّ العُنُق مِمَّا يَلِي الرأسَ وزافِرَة الرُّمْح نَحْو الثُلُث مِنْهُ أَبُو زيد يُقَال لنِصْف الرُّمح الَّذِي يَلِي الزُّجَّ سافِلة وصَدْر القَنَاة أعْلاَها وَالْجمع صُدُور وذِراع القَنَاة صَدْرها غَيره عَذَبة الرُّمح الخِرْقة الَّتِي فِي رَأسه وَالْجمع عَذَب

نُعُوت الرِّماح من قِبَل اضْطرابها ولُدُونتها

المخصص

أَبُو عبيد الغَرَّاتُ والعَرَّاص الشَّدِيد الاضْطِراب وَقد عَرِتَ وعَرِصَ غَيره اعْتَرَصَ وَهُوَ العَرَصُ ابْن دُرَيْد العَرْت ذَلْك الْأنف عَرَت أنْفَه يَعْرِته ويَعْرُه أَبُو عبيد الرُّمْح العاتِرُ المُضْطرِب وَقد عَثَر يَعْتِر عَتْرا وعَتَرانا أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ عَسَل يَعْسِل غَيره رُمْحُ عاسِلُ وعَسِّال وعَسُول وَهُوَ العَسَلان والعَسَل والعَسْل والهَزَع الاضْطِراب وَقد تَهَزَّع الرمحُ واهْتَزَع الْأَصْمَعِي اللَّدْن اللَّيْن وَالْجمع لُدُون ابْن دُرَيْد رُمُح مارنُ لَدْن أمْلَسُ وَقد مَرَنَ يَمْرُن وَمَا أحسَنَ مَرَانَهَ الرُّمح وَالثَّوْب ومُرُونَتَه وكلُّ مَا لانَ وصَلُب فقد مَرَنَ ومرَّنْته على الشيءِ مِنْهُ وَقد تقدَّم أَن المارِنَ طَرَفُ الأنْف الرَّخْصُ الَّذِي لَيْسَ بِعَظْم وَلَا لَحْم قَالَ والرُّمْح الزَّاعبيُّ الَّذِي إِذا هُزَّ اضْطَرب من أوَّله إِلَى آخِره وَقيل رُمْح رَعَّاش شَدِيد الاضْطِراب وَقَالَ تَسَفِّهت الرِّماحُ فِي الْحَرْب الضْطَربَت وَأَصله الشَّفَه النَّزَقَ والخِفَّة وَقَالَ تَسَفَّهت الريحُ الغُصُونَ حَرَّكتْها الْأَصْمَعِي الخَطِل الشَّدِيد الاضطِرابَ المُفْرِطْه غَيره رُمْح مُسَمَّح ثُقِّف حَتَّى لانَ صَاحب الْعين رُمْح خَطَّار ذُو اهْتزاز وَقد خَطَر يَخْطِر خَطَرانا

مَا يُشبِه الرِّماح

المخصص

صَاحب الْعين الحَرْبة أصغَرُ من الرُّمْح والجمعِ حِرَاب أَبُو عبيد الألَة أَصْغَر من الحَرْية وَفِي سِنَانها عِرَض ابْن السّكيت الآلَّة الحَرْبة وَجَمعهَا إلاَل وَقد ألَلْته أوُلُّه ألاَّ طَعَنْته بالألَّة وَقيل لامْرأة من الْأَعْرَاب قد أُهْتِرتْ إنَّ فُلاناً قد ارسلَ يَخْطُبك فَقَالَت هَل يُعْجِلثني أَن أحُلّ مالَه أُلَّ وغُلّ قَالَ أَبُو عَليّ غُلَّ من الغُلَّة وَهِي العَطَش ابْن دُرَيْد هُوَ من قَوْلهم ألَّ لونُه يَؤُلُّ ألاَّ وَقيل إِنَّمَا سُمَّي ألاَّ لِأَنَّهُ دُقِّقَ رأسُه والتَّأْلِيل التَّحْريف ابْن دُرَيْد المِثَلُّ القَرْن الَّذِي يُطْعَن بِهِ وَكَانُوا فِي الجاهِلِيَّة يَتَّخِذون أسِنِّة من قُرُون الثَّيرَان الوَحْشِيَّة أَبُو عُبَيْدَة الخُرْص من الرِّماح قَصِير يُتَّخَذ من خَشَب مَنْحُوت وَقد تقدم أنَّ الخِرْصانَ الأسِنَّة والقُنِيُّ أَبُو عبيد الصَّعْدَة نحوُ من الألَة ابْن دُرَيْد الصَّعْدة الَّتِي تَنْبُت مسْتَوِيَة لَا يُحتاجُ إِلَى أَن تُقَوَّم وَالْجمع صِعَاد أَبُو عبيد العَنزَة قدْر نِصْف الرمْح أَو أكْبَرُ وفيهَا زُجُّ كزُجِّ الرُّمْحِ والعُكَّاز نَحو مِنْهَا صَاحب الْعين العُكَّازة عَصاً فِي أسْفِلِها زُجِّ وَالْجمع عُكَّازات والعَكْز الائْتمام بالشَّيْء والاهْتداء بِهِ وَقد عَكَز عَكْزاً أَبُو عبيد المِزْراق مَا زُرِق بِهِ زَرْقاً وَهُوَ أخَفُّ من العَنَزَة ابْن السّكيت زَرَقه يَزْرُقُه أَبُو عبيد النَّيْزَك نحوث منهُ وَقد تَرَكْته تَرْكاً ضَعَنْتُه بالنَّيْزَك ابْن دُرَيْد هُوَ أعْجَمِيَّ مُعَرَّب اقل والهِلاَل حَرْبة على صِفّال هِلاِل الْأَصْمَعِي المِخْزَق عُود فِي طَرَفه مِسْمار مُحَدَّد
1802- ابن الرَّمَّاح 1:
قَاضِي نَيْسَابُوْرَ، العَلاَّمَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ الرَّمَّاحِ البَلْخِيُّ, ثُمَّ النَّيْسَابُوْرِيُّ واسم جده: ميمون.
سَمِعَ مَالِكاً، وَحَمَّادَ بنَ زَيْدٍ وَمُعْتَمِرَ بنَ سُلَيْمَانَ, وَجَمَاعَةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: إِسْحَاقُ بنُ رَاهْوَيْه, وَالذُّهْلِيُّ, وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ أَبِي طَالِبٍ, وَجَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَوَّارٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ الفَرَّاءُ, وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ صَاحِبَ سُنَّةٍ، وَصَدْعٍ بِالْحَقِّ. وثَّقَهُ الذُّهْلِيُّ.
وَامْتَنَعَ مِنَ القَوْلِ بِخَلْقِ القُرْآنِ, وَكَفَّرَ الجَهْمِيَّةَ.
مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ ومائتين.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "5/ ترجمة 507".
النحوي، المقرئ: علي بن عبد الصمد بن محمد بن مفرج الشافعي، المعروف بابن الرماح، المنعوت بالعفيف.
ولد: سنة (557 هـ) سبع وخمسين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو الجيوش أبو عساكر بن علي، والشيخ أبو الجود غياث بن فارس اللخمي
¬__________
* معجم الأدباء (4/ 1794)، الكامل (11/ 469)، إنباه الرواة (2/ 291)، وفيات الأعيان (3/ 338)، العبر (4/ 229)، السير (20/ 578)، الوافي (21/ 232)، بغية الوعاة (2/ 175)، الشذرات (6/ 324)، معجم المؤلفين (2/ 458)، تاريخ الإسلام (وفيات 576) ط. تدمري، وفيه علي بن عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الملك، أبو الحسن بن القصَّار.
(¬1) العصار: منسوب إلى عصر الدهن.
* التكملة لوفيات النقلة (3/ 415)، تذكرة الحفاظ (4/ 1423)، معرفة القراء (2/ 622)، تاريخ الإسلام (وفيات 633) ط. بشار، العبر (5/ 134)، الوافي (21/ 237)، غاية النهاية (1/ 549)، النجوم (6/ 296)، بغية الوعاة (2/ 175)، الشذرات (7/ 279).

وغيرهما.
من تلامذته: الزكي المنذري، والقاضي تقي الدين سليمان وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* التكملة لوفيات النقلة: "أقرأ وحدّث، وتصدر لإقراء القرآن الكريم والنحو بالمدرسة السيفية. وكان حسن السمت مؤثرًا للانفراد مقبلًا على خويصته .. " أ. هـ.
* معرفة القراء: "كان حسن السمت مؤثرًا للانقطاع حسن الإنصاف جيد المعرفة" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "المقريء النحوي المعدل .. تصدر للأقراء والعربية بالمدرسة السيفية والمدرسة الفاضلية مدّة .. وكان من محاسن الشيوخ" أ. هـ.
وفاته: سنة (633 هـ) ثلاث وثلاثين وستمائة.

182 - عبد الواحد بن نافع، ويقال ابن نفيع، أبو الرماح الكلابي اليمامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

182 - عَبْد الواحد بْن نافع، ويقال ابْن نُفَيع، أَبُو الرماح الكلابيُّ اليماميُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عَبْد الله بْن رافع بْن خديج،
وَعَنْهُ: حرميّ بْن عمارة، وأبو عاصم، ويعقوب الحضرمي، وموسى المنقري.
شيخ.

217 - ت: عمر بن ميمون بن بحر ابن الرماح، أبو علي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - ت: عُمَرُ بْنُ مَيْمُونِ بْنِ بَحْرِ ابْنِ الرَّمَّاحِ، أَبُو عَلِيٍّ الْفَقِيهِ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
قَاضِي بَلْخٍ.
رَوَى عَنْ: سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، وَكَثِيرِ بْنِ زِيَادٍ الْعَتَكِيِّ، وَمُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ قاضي نيسابور، وكاتبه سلم بن سالم البلخي، وسريج بْنُ النُّعْمَانِ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ.
قَالَ الْخَطِيبُ: وَلِيَ قَضَاءَ بَلْخٍ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ سَنَةٍ، وَكَانَ مَحْمُودًا في -[700]- وِلايَتِهِ، مَذْكُورًا بِالْحِلْمِ وَالْعِلْمِ وَالصَّلاحِ وَالْفَهْمِ، وَقَدْ أَضَرَّ فِي آخِرِ عُمْرِهِ.
وَقَالَ أَبُو داود: ثِقَةٌ.
مَاتَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.

340 - خ: قرة بن حبيب، أبو علي البصري القنوي الرماح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

340 - خ: قُرَّةُ بن حبيب، أبو عليّ البَصْريُّ القَنَويّ الرماح. [الوفاة: 221 - 230 ه]
حَدَّثَ عَنْ: عبد الله بن عَوْن، وشُعْبَة، وأبي الأشهب العُطَارِديّ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار. وهو آخر من حدَّث عن ابن عَوْن من الثّقات.
وَعَنْهُ: البخاريّ في غير " الصّحيح "، وأبو داود في غير " السَّنَن "، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وعثمان بن خُرَّزاذ، ومحمد بن غالب تَمْتَام، وأبو العبّاس أحمد بن محمد بن عليّ الخُزَاعيّ، وأحمد بن داود المكّيّ، والحَسَن بن سهل المجوز، وعليّ بن عبد العزيز البَغَويّ، وجماعة.
وَثّقَهُ أبو حاتم.
وتُوُفّي سنة أربع وعشرين.
روى البخاري في " صحيحه " حديثا عن رجل عنه.

218 - عبد الله بن عمر بن الرماح، أبو محمد النيسابوري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

218 - عَبْد اللَّه بْن عُمَرَ بْن الرّمّاح، أَبُو محمد النَّيْسَابُوريّ [الوفاة: 231 - 240 ه]
قاضي نَيْسَابُور.
قَالَ الحاكم: وليَ القضاء أيام المعاذية، ثم بقي إلى أول أيام الطاهرية، وكان أبوه بلخيا.
سَمِعَ مِنْهُ: يحيى بْن يَحْيَى.
وروى الرّمّاح عَنْ مقاتل بْن سُلَيْمَان. واسم الرّمّاح: ميمون.
رحل عبد الله وَسَمِعَ: مالكًا، وحمّاد بْن زيد، ومُعْتَمر بْن سُلَيْمَان، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: إِسْحَاق بْن راهَوَيْه مَعَ تقدُّمه، والذُّهِليّ، وإبراهيم بْن أَبِي طالب، وجعفر بْن محمد بْن سَوّار، وزكريّا بْن دَلُّويه، ومحمد بْن عَبْد الوهّاب الفَرّاء، وخلْق سواهم.
وقد كَانَ عبدُ اللَّه من غُلاةِ السنة القوّالين بالحقّ.
قَالَ أَبُو زيد عَبْد اللَّه بْن محمد: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: من قَالَ: القرآن مخلوق فهو كافر. وَمَنْ قَالَ الجمعة ليست بواجبة فهو كافر، ومَن شكّ فِي كُفْرِهم فهو كافر.
قَالَ محمد بْن يحيى الذُّهَليّ: هُوَ ثقة.
وقال الحاكم: حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو العباس مكي بن محمد البلخي، قال: حدثنا أَبُو سُلَيْمَان محمد بْن منصور قَالَ: قَالَ لي بِشْر بْن الوليد: اشكروا ابن الرّمّاح، فقد كُنَّا فِي مجلس أمير المؤمنين وهو وراء السِّتْر، فخرجَ خَصِيّ، فقال: أميرُ المؤمنين يَقُولُ: مَنْ لَمْ يكن عَلَى رأينا فلا يشهد مجلسنا. فقام ابن الرماح، فقال: لسنا عَلَى هذا الرأي، ولا نُبَالِي أن لا نجلسَ هذا المجلس. قَالَ بِشْر: فغطّيتُ وجهِي وسدَدْتُ أُذُنِي، -[852]- وقلت: الساعة أسمع وقع السيوف. فلمّا لَم أسمع رفعتُ يدي، وإذا قفاهُ ووجهه إلينا قد بلغ الباب ليخرج، فقلتُ: الحمد لله الَّذِي سلّمه منهم.
تُوُفِيّ فِي ثالث عشر ذي القعدة سنة أربعٍ وثلاثين.

272 - عبيد الله بن رماحس بن محمد بن خالد بن حبيب بن جبير، أبو محمد القيسي الجشمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

272 - عُبَيْد الله بْن رماحس بْن محمد بْن خَالِد بن حبيب بْن جبير، أبو محمد القيسيّ الجشمي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
حدّث برمادة الرَّمْلَةِ عن زياد بْن طارق الجشمي.
وَعَنْهُ: أبو النَّجم بدر الحمّامي الأمير، وأبو القاسم الطَّبَرَانِيّ، وأبو جَعْفَر أَحْمَد بن إِسْمَاعِيل بْن عاصم بْن القاسم، وآخرون.
وكان شيخًا معمّرًا جاوز المائة.
قَالَ ابنُ عَبْد البرّ فِي شِعْر زُهَير بْن صُرَد: رواه عُبَيْد الله، عن زياد بْن طارق، عن زياد بْن صُرَد، عن أَبِيهِ، عن جدّه وهو زُهَيْر بْن صُرَد.
قلت: فهذه علّة قويّة قادحة فِي قول من رواه عَنْهُ، عن زياد بْن طارق، عن زُهَيْر بْن صُرَد. وقد صرّح الطَّبراني فِي روايته بسماع ابنُ رماحس من زياد، وبسماع زياد من زُهير بْن صُرَد الصَّحابيّ.
وممّن روى عن ابنُ رماحس: أبو سعيد ابن الأعرابيّ، وأبو محمد الْحَسَن بْن زَيْد الْجَعْفريّ، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن عِيسَى المقْدِسيّ.
وبقي إِلَى سنة ثمانين ومائتين.

351 - محمد بن إبراهيم بن عمر بن ميمون الرماح. أبو بكر الخراساني البلخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

351 - محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن عُمَر بْن ميمون الرّمّاح. أبو بَكْر الخراساني البلْخيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رحل وسَمِعَ: أَبَا نُعَيْم، وعبد الله بْن نافع الصّائغ، وعصام بْن يوسف البلْخيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: عُمَر بْن سهل الدِّينَوَرِيّ، وأحمد بْن شهاب العُكْبُريّ. وناب فِي القضاء لجعفر بْن عَبْد الواحد الهاشميّ بعُكْبرا. ثُمَّ ولي قضاء إصبهان من قبل المعتز بالله.
ذكر ابن النجار فِي تاريخه أنّه تُوُفِّيَ سنة أربعٍ وعشرين وثلاثمائة، وهو غلط ظاهر.

162 - عبد الله بن محمد بن هاشم بن طرماح، أبو محمد الطوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

162 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن هاشم بْن طِرِمّاح، أبو محمد الطُّوسيّ. [المتوفى: 314 هـ]
كَانَ وجه طوس، ورئيسها ومحدِّثها، وكذلك ابنه أبو القاسم وابن ابنه أبو منصور بْن أَبِي القاسم،
سَمِعَ: عليّ بْن الحَسَن الهلاليّ، ومحمد بن عَبْد الوهّاب الفرّاء،
وَعَنْهُ: أبو عليّ النَّيْسابوريّ، وجماعة.

188 - علي بن عبد الصمد بن محمد بن مفرج، الشيخ عفيف الدين ابن الرماح المصري المقرئ النحوي الشافعي المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

188 - علي بن عبد الصمد بْن مُحَمَّد بْن مفرّج، الشَّيْخ عفيفُ الدّين ابن الرَّمَّاح الْمَصْرِيّ الْمُقْرِئ النَّحْويّ الشّافعيّ المعدَّل. [المتوفى: 633 هـ]
وُلِد سنة سبعٍ وخمسين بالقاهرة.
وسمع من السلفي.
وقرأ القراءات عَلَى أَبِي الجيوش عساكرِ بْن عَلَى، والإمام أَبِي الجود. وأخذ العربية عن أَبِي الْحُسَيْن يحيى بْن عَبْد اللَّه.
وتصدَّر للإقراء، والعربية بالمدرسة السَّيفية والمدرسة الفاضلية مدّةً. وحَمَلَ عَنْهُ جماعةٌ. وشَهِدَ عند قاضي القضاة عبد الرحمن ابن السُّكّريّ فمن بعده. وكان من محاسن الشيوخ.
روى عنه الزكي المنذري، وقال: كان حسن السَّمت، مؤثرًا للانفراد، مُقْبلًا عَلَى خُوَيَّصتِه، منتصبًا للإفادة، راغبًا فِي الإقراء. اتَّصل بخدمة السُّلطان مدّةً ولم يتغيرَّ عن طريقته وعادته.
قلتُ: قرأتُ القرآن كُله عَلَى النظام مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم التِّبريزيّ، وأخبرني أَنَّهُ قرأ عَلَى ابْن الرَّمَّاح. ولم يحدثني أحدٌ عَنْهُ.
وآخرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بالإجازة القاضي تقيُّ الدّين سُلَيْمَان.
تُوُفّي فِي الثاني والعشرين من جُمَادَى الأولى.
بل إجازته باقية لابن الشّيرازيّ وسَعْد.
ديوان الطرماح
ابن حكيم بن نفر مشهور.
المتوفى: في أيام يزيد بن عبد الملك الأموي.

السماح في أخبار الرماح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السماح، في أخبار الرماح
لجلال الدين السيوطي.
ذكره في: (فهرس مؤلفاته) .
في: فن الحديث.

عبد الواحد بن نافع الكلاعي أبو الرماح

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

يروي عن أهل الشام الموضوعات.
لا يحل ذكره إلا على سبيل القدح فيه.
قاله ابن حبان.
يعقوب الحضرمي، حدثنا عبد الواحد بن نافع، عن عبد الله بن رافع بن خديج عن أبيه - أن النبي ﷺ كان يأمر بتأخير العصر.
( [تقدم () هذا في ترجمة عبد الواحد أبو الرماح] ) .
أبو عاصم، حدثنا عبد الواحد بن نافع أبو الرماح، قال: مررت بمسجد في المدينة وقد أقيمت العصر، فدخلت، فلما انصرفنا إذا شيخ قد أقبل على المؤذن يلومه،
فقال: أما علمت أن أبي أخبرني أن النبي ﷺ كان يأمر بتأخير الصلاة.
قلت: وكان يعرف بابن الرماح [أيضا] () ، وماله غير هذا الحديث إلا أن يكون شيئا ما.
وقال عبد الحق في أحكامه: لا يصح حديثه.
وقال ابن القطان: هو مجهول الحال، وحديثه مختلف فيه.

عبيد الله بن رماحس القيسي الرملي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن زياد بن طارق، عن زهير ابن صرد أنه أنشد النبي صلى الله عليه وآله قصيدته: امنن علينا رسول الله في كرم * فإنك المرء نرجوه وننتظر روى عنه الأمير بدر الحمامي () ، وأبو القاسم الطبراني، وأحمد بن إسماعيل ابن عاصم، وأبو سعيد بن الأعرابي، والحسن بن زيد الجعفري، ومحمد بن إبراهيم ابن عيسى المقدسي.
وكان معمرا، ما رأيت للمتقدمين فيه جرحا وما هو بمعتمد عليه.
ثم رأيت الحديث الذي رواه له علة قادحة، قال أبو عمر بن عبد البر في شعر زهير: رواه عبيد الله بن رماحس، عن زياد بن طارق، عن زياد بن صرد بن زهير، عن أبيه، عن جده زهير بن صرد، فعمد عبيد الله إلى الإسناد وأسقط رجلين منه، وما قنع بذلك حتى صرح بأن زياد بن طارق قال: حدثني زهير، هكذا هو في معجم الطبراني وغيره بإسقاط اثنين من سنده.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت