نتائج البحث عن (زويه) 10 نتيجة

بَرْزُويَه:
بالفتح، وضم الزاي، وسكون الواو، وفتح الياء، والعامة تقول برزيه: حصن قرب السواحل الشامية على سن جبل شاهق، يضرب بها المثل في جميع بلاد الأفرنج بالحصانة، تحيط بها أودية من جميع جوانبها، وذرع علوّ قلعتها خمسمائة وسبعون ذراعا، كانت بيد الأفرنج حتى فتحها الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب في سنة 584.
زُوَيْهِر
من (ز ه ر) تصغير الزَّاهِر المتلألئ المشرق من الألوان.
زُوَيْهِدِيّ
من (ز ه د) نسبة إلى زُوَيْهد تصغير زَاهد: المعرض عن الشيء وتاركه احتقارا له أو تحرجا منه أو لقلته.
النحوي، اللغوي: أحمد بن يعقوب بن يوسف، أبو جعفر، المعروف ببرزويه الأصبهاني، غلام نفطويه.
من مشايخه: أبو العباس الخزاعي، ومحمد بن نصير، وسلم بن عصام وغيرهم.
من تلامذته: أبو الحسين بن رزقويه، وأبو عليّ بن شاذان وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* إنباه الرواة: "تصدّر لإقراء النحو والعربية إلى أن مات" أ. هـ.
وفاته: سنة (354 هـ) أربع وخمسين وثلاثمائة.

343 - عبدوس بن ديزويه الرازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

343 - عَبْدُوس بن دِيزويه الرَّازِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيم بن المنذر الحزامي، وهشام بن عَمَّار، وعبد الرحمن بن إِبْرَاهِيم دُحَيْم، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بن خرُوف، والطَّبَرَانيّ، وابن الورد.
تُوُفِّي سنة تسعين بمصر.

211 - محمد بن يوسف بن ديزويه، أبو بكر الدينوري، يلقب سقلاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - عبد الله بن أحمد بن ديزويه، أبو عمر الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن ديزوَيْه، أَبُو عُمَر الدّمشقيّ. [المتوفى: 348 هـ]
رَحَلَ، وَسَمِعَ: أَبَا يَعْلَى، والبَغَوِيّ، والحسن بْن فيِل البالِسيّ، وحدَّث بمصر، ودمشق.
رَوَى عَنْهُ: عبد الرحمن بن عمر بن نصر، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر النّحّاس، ومحمد بْن أَحْمَد بْن سدْرة المصريّان، ومحمد بْن مفرج القُرْطُبيّ، ومحمد بْن الْحَسَن الدّقّاق.

285 - مهيار بن مرزويه الديلمي، أبو الحسن الكاتب

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

285 - مِهْيار بن مَرْزُوَيْه الدَّيْلَميّ، أبو الحسن الكاتب [المتوفى: 428 هـ]
الشّاعر المشهور. -[454]-
كان مجوسيًّا فأسلم على يد الشّريف الرّضيّ أبي الحسن الموسَويّ، وهو أستاذه في الأدب والنظم، وبه تخرج، وكان رافضيا. حدَّث بدوان شِعْره، وقد تعرَّض للصّحابة في شعره، وديوانه في نَحْو أربع مجلّدات، وكان مقدَّمًا على شعراء عصره.
ومن سائر قوله:
بكّر العارضُ تحدوه النُّعَامَى ... فسقاك الرّيّ يا دارَ أُماما
وبجرعاء الحمى قلبي فعج ... بالحمى وأقرأ على قلبي السّلاما
قل لجيران الغضا: آهٌ على ... طِيب عَيْشٍ بالغضا لو كان داما
حَمَّلُوا ريحَ الصَّبَا نَشْركُمُ ... قبل أنْ تحمل شيحا وثماما
وابعثوا أشباحكم لي في الكرَى ... إنّ أذِنْتُم لجُفُوني أن تناما
وله:
ظن غداة البين أنّ قد سلما ... لما رأى سهما ولم تجرِ دمًا
وعاد يسْتَقْري حشاهُ فإذا ... فؤاده من بينها قد عُدِما
لم يدْرِ من أين أُصِيب قلْبُهُ ... وإنّما الرّامي دَرَى كيف رما
يا قاتَلَ الله العيونَ خُلِقَتْ ... جَوَارِحًا، فكيف عادت أسهما؟
توفي في جُمَادى الآخرة.
ديوان مهيار بن مرزويه
أبي الحسن، الكاتب.
المتوفى: سنة 428 ثمان وعشرين وأربعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت