|
زبعر: رجل زِبَعْرَى: شَكِسُ الخُلُق سَيِّئُه، والأُنثى زِبَعْراة، بالهاء؛ قال الأَزهري: وبه سمي ابن الزِّبَعْرَى الشاعر. والزِّبَعْرَى: الضخم، وحكى بعضهم الزَّبَعْرَى، بفتح الزاي، فإِذا كان ذلك فأَلفه ملحقة له بِسَفَرْجَلٍ وأُذن زَبعْرَاةٌ وزِبَعْراةٌ: غليظة كثيرة الشعر. قال الأَزهري: ومن آذان الخيل زِبَعْراةٌ، وهي التي غلظت وكثر شعرها. الجوهري: الزِّبَعْرَى الكثير شعر الوجه والحاجبين واللِّحيَيْنِ. وجَمَلٌ زِبَعْرَى كذلك. والزَّبْعَرُ: ضرب من المَرْوِ وليس بعريض الورق، وما عَرُضَ ورَقُه منه فهو ماحُوزٌ. والزِّبَعْرِيُّ: ضرب من السهام منسوب.
|
|
زبع: الزَّبْعُ: أَصل بِناء التَّزَبُّعِ، والتَّزَبُّع: سُوء الخُلُق. والمُتزَبِّعُ: الذي يُؤْذِي الناس ويُشارُّهم؛ قال العجاج: وإِنْ مُسِيءٌ بالخَنَى تَزَبَّعا، فالتَّرْكُ يَكْفِيكَ اللِّئامَ اللُّكَّعا والمتَزبِّعُ: المُعَرْبِدُ؛ قال مُتَمِّمُ بنُ نُوَيرةَ يرثي أَخاه: وإِن تَلْقَه في الشُّرْبِ، لا تَلْقَ فاحِشاً، علَى الكأْسِ، ذَا قازُوزةٍ مُتَزَبِّعا والتَّزَبُّعُ: التَّغَيُّظُ كالتَّزَعُّبِ. وتَزَبَّعَ الرجلُ أَي تَغَيَّظَ. وفي الحديث: أَن معاوية عزل عمرو بن العاص عن مصر فضَرب فسْطاطَه قريباً من فسطاطِ معاوية وجعل يَتَزَبَّعُ لمعاوية؛ قال أَبو عبيد: التزبع هو التغيظ، وكل فاحش سيء الخلق متزبع. وقال أَبو عمرو: الزَّبِيعُ المُدمْدِمُ في غضَب، وهو المُتَزَبِّع. وفي النهاية: التزَبُّعُ التغير وسُوء الخُلُق وقِلَّة الاستقامة كأَنه من الزَّوْبَعةِ الرّيحِ المعروفة، والزَّوابِعُ: الدواهي. والزَّوْبَعُ والزَّوْبَعةُ: ريح تدور في الأَرض لا تَقْصِد وجْهاً واحداً تحمل الغُبار وترتفع إِلى السماء كأَنه عمود، أُخِذَت من التَّزَبُّع، وصبيان الأَعراب يكنون الإِعصار أَبا زَوْبَعةَ يقال فيه شيطان مارد. وزَوْبَعةُ: اسم شيطان مارد أَو رئيس من رؤساء الجن؛ ومنه سمي الإِعصار زوبعة. ويقال أُمّ زَوْبَعة، وهو أَحد النفر التسعة أَو السبعة الذين قال الله عز وجل فيهم: وإِذ صرفنا إِليك نفراً من الجن يستمعون القرآن. وروى الأَزهري عن المفضل: الزَّوْبَعةُ مِشْيةُ الأَجرد، قال: ولا أَعتمد هذا الحرف ولا أَحقُّه. وزِنْباعٌ، بكسر الزاي: اسم رجل وهو أَبو رَوْحِ ابن زِنْباعٍ الجُذامِيّ. ويقال للقصير الحقير: زوبع؛ قال رؤبة: ومَنْ هَمَزْنا عِزَّه تَبَرْكَعا، على اسْتِه، زَوْبَعةً أَو زَوْبَعا قال ابن بري: صوابه رَوْبعةً (* قوله «صوابه روبعة» بالراء في القاموس ما يؤيده ونصه: والروبع للقصير الحقير بالراء المهملة لا غير وتصحف على الجوهري في اللغة وفي المشطور الذي أنشده مختلاً مصحفاً وهو لرؤبة والرواية: ومن همزنا عظمه تلعلعا ومن أبحنا عزه تبركعا على استه روبعة أو روبعا) أَو رَوبعا، بالراء، وقد ذكر.
|
|
(ز ب ع)
التَّزَبُّع: سوء الْخلق. والمُتَزَبِّع: الَّذِي يُؤْذِي النَّاس ويشارهم. قَالَ العجاج: وإنْ مُسِيءٌ بالخَنا تَزَبَّعَا...فالتَّرْكُ يَكْفيكَ اللِّئامَ اللُّكَّعا والمُتَزَبِّع: المعربد. قَالَ متمم: وإنْ تَلْقَه فِي الشَّرْب لَا تَلْقَ مالِكا...على الكأسِ ذَا قاذُورَةٍ مُتَزَبِّعَا والتَّزَبُّع: التغيظ كالتَّزَعُّب. والزُّوَابع: الدَّوَاهِي. والزَّوْبَع والزَّوْبَعَة: ريح تَدور فِي الأَرْض، لَا تقصد وَجها وَاحِدًا، تحمل الْغُبَار. وصبيان الْأَعْرَاب يكنون الإعصار: أَبَا زَوْبَعَة. وزوْبَعة: اسْم شَيْطَان مارد. وَهُوَ أحد النَّفر التِّسْعَة أَو السَّبْعَة الَّذين قَالَ الله فيهم: (وإذْ صَرَفْنا إلَيْكَ نَفَراً مِن الجِنّ يسْتَمعونَ القُرآنَ) . وزِنْباعٌ: اسْم رجل، مُشْتَقّ من ذَلِك. |
|
زبعر
: (الزِّبَعْرَى، بكَسْرِ الزّاي وفَتْحِ البَاءِ والرَّاءِ) ، وضَبَطه الحَافِظُ بنُ حَجَرٍ فِي الإِصابَة بِكَسْر الموَّحدة: (السَّيِّىءُ الخُلُقِ) الشَّكِسُه، قَالَه الفَرَّاءُ. قَالَ الأَزهَرِيّ: وَبِه سُمِّيَ ابنُ الزِّبَعْرَى الشَّاعِر. (و) الزِّبَعْرَى: (الغَلِيظ) الضَّخْم، (ويُفْتَح) ، وحِينئذ فأَلِفُه مُلْحِقَةٌ لَهُ بسفَرْجَل، (وَهِي بهاءٍ) . (وأُذُنٌ زِبَعْراةٌ) وزَبَعْرَاةٌ: (غَلِيظَةٌ كثيرَةُ الشَّعَرِ) . قَالَ الأَزهريّ: وَمن آذَانِ الخَيْل زِبْعْرَاةٌ، وَهِي الَّتِي غَلُظَت وكَثُرَ شَعرُها. (و) فِي الصّحاح: الزِّبَعْرَى (الكَثِيرُ شعرِ الوَجْهِ والحَاجِبَيْنِ واللَّحْيَيْنِ) ، قَالَه أَبو عُبَيْدَة. وجَملٌ زِبَعْرَى كذالك. وَفِي الرَّوْضِ الأَنُف للسُّهَيْليّ: الزِّبَعْرَى: البَعِيرُ الأَزَبُّ الكَثِيرُ شَعرِ الأُذُنَيْنِ مَعَ قِصَرٍ، قَالَه الزُّبَيْر. (و) الزَّبْعَرَيِ والَّزبْعَرُ، كجَعْفَرِيّ وجَعْفَر: (شَجَرَةٌ حِجازِيَّة) طَيِّبةُ الرّائِحَةِ. (و) الزِّبَعْرَى: (أُنثَى التَّمَاسِيحِ، أَو دَابَّةٌ تَحمِل بقَرْنِها الفِيلَ) ، قيل: إِنها الكَرْكَدَّنُ. وَقيل: نَوعٌ تُشْبِهُه.(و) الزِّبَعْرَى بنُ قَيْسِ بنِ عَدِيّ: (والدُ عبدِ اللهاِ الصحابِيِّ القُرَشِيّ) السَّهْمِيّ (الشَّاعِرِ) ، أُمُّ عبدِ الله هاذا عاتِكَةُ الجُمَحِيَّة، وَكَانَ من أشْعر قُريش، كضِرَار بنِ الخَطَّاب، أَسلم بعدَ الفَتْح وحَسُنَ إسْلامُه وانقرضَ. (و) الزَّبْعَر، (كجَعْفَرٍ ودِرْهم: نَبْتٌ طَيِّبُ الرَّائحةِ) ، قَالَه ابْن دُرَيْد وأَنْشَد: كالضَّيْمُرَانِ تَلُفُّه بالزَّبْعَرِ (و) الزَّبْعَر والزَّبْعَرِيُّ (كجَعْفَرٍ وجَعْفَريَ: ضَرْبٌ من المَرْوِ) ، وَلَيْسَ بعَرِيض الوَرَقِ، ومَا عَرُضَ وَرَقُه مِنْهُ فَهُوَ ماحُوزٌ. (و) الزِّبَعْرِيّ، (كهِرَقْلِيَ: ضَرْبٌ من السِّهَام) مَنْسُوب، نَقله الصَّاغانِيّ. والمُزْبَعِرُّ، مِثال مُزْمَهِرّ: المُتَغَضِّب، نقلَه ابنُ دُرَيْد وَقَالَ: لَيْسَ بَثَبْت. |
|
زبع
الزَّبيع، كأميرٍ: المُدَمْدِمُ فِيالغضَبِ، عَن أبي عمروٍ، وَهُوَ المُتَزَبِّع. قَالَ الليثُ: الزَّوْبَعَة: اسمُ شَيْطَانٍ، زادَ غَيْرُه: مارِد، أَو رَئيسٌ للجِنِّ، قيل: هُوَ أحَدُ النَّفَرِ التِّسعَةِ أَو السبعةِ الَّذين قالَ اللهُ عزَّ وجَلَّ فيهم: وَإِذ صَرَفْنا إليكَ نَفَرَاً من الجِنِّ يَسْتَمِعونَ القُرآن وَمِنْه سُمِّي الإعصارُ زَوْبَعَةً، وَيُقَال: أمُّ زَوْبَعَةَ، وَقَالَ الليثُ: وصِبيانُ الأعرابِ يُكَنُّونَ الإعصارَ أَبَا زَوْبَعةَ، يُقَال: فِيهِ شَيْطَانٌ مارِدٌ، واللهُ أَعْلَم، وَذَلِكَ حينَ يَدورُ الإعصارُ على نَفْسِه، ثمّ يَرْتَفِعُ فِي السَّماءِ ساطِعاً. زادَ الجَوْهَرِيّ: كأنّه عَمودٌ. والرَّوْبَع، كَجَوْهَرٍ: للقَصيرِ الحَقير، بالراءِ المُهمَلةِ لَا غَيْرُ، وَتَصَحَّفَ على الجَوْهَرِيّ فِي اللُّغَة وَفِي المَشطورِ الَّذِي أَنْشَدَه مُخْتَلاًّ مُصَحَّفاً قَالَ: قَالَ الراجز: (وَمَنْ هَمَزْنا عِزَّةُ تَبَرْكَعا...على اسْتِهِ زَوْبَعَةً أَو زَوْبَعا) وَقد تَبِعَ فِي ذَلِك ابْن دُرَيْدٍ، كَمَا نبَّهَ عَلَيْهِ ابنُ بَرِّيٍّ، فإنّه وَجَدَ فِي الجَمهَرَةِ فِي الباءِ والزايِ والعَينِ الزَّوْبَعَة: الرجلُ الضَّعيفُ. قَالَ الراجز: فَأَنْشدَه كَمَا أَنْشَدَه الجَوْهَرِيّ، وَهُوَ لرُؤْبَةَ بنِ العَجَّاجِ الراجزِ المشهورِ، قَالَ الصَّاغانِيّ: أمّا اللُّغَة فإنَّ الزَّوْبَعَةَ فِي الرَّجَزِ بالراء. أمّا الإنشادُ فإنَّ الرِّوايةَ هَكَذَا: (وَمَنْ هَمَزْنا عَظْمَهُ تَلَعْلَعا...وَمن أَبَحْنا عِزَّهُ تَبَرْكَعا) على اسْتِهِ رَوْبَعَةً أَو رَوْبَعاهَكَذَا هُوَ فِي ديوانِ رُؤبة، وروايةُ الأَصْمَعِيّ: أَبَحْنا، بالباءِ والحاءِ المُهمَلة، وروايةُ أبي عمروٍ بالنونِ والخاءِ المُعجَمة. قلتُ: ونِسبةُ هَذَا التصحيفِ إِلَى ابْن دُرَيْدٍ غيرُ صحيحةٍ، فإنّ نُسخَ الجَمهَرةِ كلَّها: رَوْبَعةٌ، أَو رَوْبَعا بالراء، ويدلُّ لذَلِك أنّه ذَكَرَ فِي كتابِ الاشْتِقاقِ لَهُ عندَ ذِكرِ رَبيعةَ بنِ نِزارٍ واشتِقاقَه، وَمن جُملةِ مَا ذَكَرَ، فَقَالَ: والرَّوْبَع: الرجلُ القَصير. قَالَ الراجزُ:...إِلَى آخِره، ووُجِدَ فِي شَرْحِ ديوانِ رُؤْبة: الرَّوْبَعة: السِّلعَةُ تَخْرُجُ بالفِصال، وَقيل: الرَّوْبَعة: القَصيرُ العُرْقوبِ، وَقد تقدّمَ طَرَفٌ من ذَلِك فِي ربع وَرُبمَا يظُنُّ الظانُّ أنَّ اعتِراضَ المُصَنِّف على الجَوْهَرِيّ من مخترعاته، كلاّ وَالله، فقد أَخَذَه من كتابِ الصَّاغانِيّ حَرْفَاً بحَرفٍ، وَسَبَق الصَّاغانِيّ أَيْضا الإمامُ أَبُو سَهْلٍ الهَرَويُّ، وابنُ بَرِّيّ رَحِمَهما الله تَعالى. وزِنْباعٌ، كقِنْطارٍ: عَلَمٌ، والنونُ زائدةٌ. قَالَ الجَوْهَرِيّ: هُوَ رَوْحُ بنُ زِنْباعٍ الجُذامِيُّ. قلتُ: هُوَ) رَوْحُ بنُ زِنْباعِ بنِ رَوْحِ بن سَلامةَ بنِ حُداد بنِ حَديدَةَ بنِ أُميَّةَ بنِ امرئِ القَيسِ بنِ جُمانةَ بنِ وائلِ بنِ مالكِ بن زَيْدِ مَناة، وأنشدَ الليثُ: (أَحْرَزْتَ أيّامَكَ يَا راعي...أضاعَها رَوْحُ بنُ زِنْباعِ) قلتُ: وزِنْباعٌ لَهُ رُؤيَةٌ، وولَدُه رَوْحٌ من التَّابِعين. وَقَالَ مُسلمُ بنُ الحَجّاج: رَوْحُ بنُ زِنْباعٍ الجُذاميُّ لَهُ صُحبةٌ. الزِّنْباعَة بهاءٍ: طَرَفُ الخُفِّ والنعلِ. وَتَزَبَّعَ الرجُلُ: تغَيَّظَ، كَتَزَعَّبَ نَقَلَه أَبُو عُبَيْدٍ، وَمِنْه حديثُ عَمْرِو بنِ الْعَاصِ: فَجَعَل يَتَزَبَّعُ لمُعاوِيَةَ. أَي: يَتَغَيَّظ. قيل: تزَبَّعَ: عَرْبَد، قَالَ مُتَمِّمُ بنُ نُوَيْرةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ يَرْثِي أخاهُ مالِكاً: (وإنْ تَلْقَه فِي الشَّرْبِ لَا تَلْقَ فاحِشاً...على الشَّرْبِ ذَا قاذورَةٍ مُتَزَبِّعا) قَالَ الليثُ: تزَبَّع الرجلُ، إِذا فَحُشَ وساءَ خُلُقُه، وَفِي النِّهَايَة: التَّزَبُّع: التَّغيُّر وسوءُ الخُلُق، وقِلَّةُ الاستِقامَة، كأنّه من الزَّوْبَعة: الرِّيحِ المَعروفة. قيل: تزَبَّعَ، داوَمَ على الكلامِ المُؤذي، وَلم يَسْتَقِمْ، وَقَالَ الليثُ: تزَبَّعَ: آذَى الناسَ وشارَّهُم، قَالَ العَجَّاج: (وإنْ مُسِيءٌ بالخَنى تزَبَّعا...فالتَّرْكُ يَكفيكَ اللِّئامَ اللُّكَّعا) وَقَالَ الصَّاغانِيّ: الرَّجَزُ لرُؤْبةَ لَا للعَجّاج. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: الزَّوابِع: الدَّواهي. وروى الأَزْهَرِيّ عَن المُفَضِّل: الزَّوْبَعةُ: مِشيَةُ الأَحْرَدِ، وَهُوَ البعيرُ الَّذِي إِذا مَشى ضربَ بيدِه الأرضَ سَاعَة، ثمّ يَسْتَقيم، قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَلَا أَعْتَمدُ هَذَا الحَرفَ، وَلَا أحُقّه، وَلَا أَدْرِي مَن رواهُ عَن المُفَضِّل. |
|
زبعق
الزَّبَعْبَقُ، كسَفَرْجَلٍ، وسِرِطراطٍ أهْمَلَه الجَوْهرِيُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ السَّيِّىءُ الخُلُقِ وأَنْشَد: شِنْفِيرَةٍ ذِي خُلُقٍ زَبَعْبَقِ وأنْشَدَه ابنُ بَرِّيّ: فَلَا تُصَلِّ بهِدانٍ أحْمَقِ شِنْظِيرَةٍ ذِي خُلُقٍ زَبَعْبَقِ وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: رَجُلٌ زَبَعْبَقِيٌّ: سَيِّىءُ الخُلُقِ، كَمَا فِي اللِّسانِ. |
|
زبعك
الزَّبَعْبَكُ والزَّبَعْبَكِيُّ أَهْمَلَه الْجَوْهَرِي وَصَاحب اللِّسانِ، وقالَ ابنُ عَبّاد: هُوَ الفاحِشُ الَّذِي لَا يُبالِي بِمَا قِيلَ لَه أَو فيهِ من الشَّرِّ، كَذَا فِي العُبابِ والتَّكْمِلَةِ، ورَواهُ الفَرَّاءُ بالدّالِ فقالَ: هُوَ الدَّبَعْبَكُ، والدَّبَعْبَكِي. |
|
[زبع]الزَوْبَعَةُ: رئيسٌ من رؤساء الجنّ. ومنه سمِّي الإعصار زَوبعةً، ويقال أُمُّ زَوْبَعَةَ، وهي ريحٌ تثير الغبار وترتفع إلى السماء، كأنَّه عمودٌ. وتَزَبَّعَ الرجل، أي تَغَيَّظَ. والمُتَزَبِّعُ: المعربِدُ. قال متمم بن نُويرة يرثي أخاه مالكاً: متى تَلْقَهُ في السَرْبِ لا تَلْقَ فاحشاً * على الكأس ذا قاذورة متزبعا * وزنباع بكسر الزاى: اسم رجل، وهو روح بن زنباع الجذامي. ويقال للقصير الحقير: زوبع . قال الراجز : ومن همزنا عزه تبركعا * على استه زوبعة وزوبعا
|
|
زبعر: رجلٌ زِبَعْرَى. وامرأة زِبَعراة: في خُلُقها شَكاسةً . والزَّبْعَرُ: ضَرْبٌ من المَرْوِ. قال:
وكأنَّها الاسفِنْطُ يومَ لقِيتُها...والضَوْمَران تَعُلُّهُ بالزَّبْعَرِ والزَّبْعَرِيّ: ضَرْبٌ من السِّهام، منسوب. |
|
[زبع]نه: في ح ابن العاص: لما عزله معاوية عن مصر جعل "يتزبع" لمعاوية، التزبع التغير وسوء الخلق وقلة الاستقامة، كأنه من الزوبعة الريح المعروفة.
|
|
ز ب ع: (الزَّوْبَعَةُ) الْإِعْصَارُ. وَيُقَالُ: أُمُّ زَوْبَعَةٍ: وَهِيَ رِيحٌ تُثِيرُ الْغُبَارَ فَيَرْتَفِعُ إِلَى السَّمَاءِ كَأَنَّهُ عَمُودٌ.
|
|
زَوْبَعَة [مفرد]: ج زَوْبَعات وزَوابِعُ: إعصار، ريح تثير الغبار وتديره في الأرض ثم ترفعه إلى السَّماء (انظر: ز و ب ع - زَوْبَعَة) "زوابع رمليَّة- اقتلعت الزَّوْبَعة الأشجار من أصولها" ° زوبعة في فنجان: هيجان ضعيف الأثر، ثوران لا يدوم طويلاً- مالٌ تجلبه الرّياح تأخذه الزوابع [مثل]: يُضرب في المال الحرام يذهب سريعًا.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الزِّبَعْرَى)السيء الْخلق والضخم وَالْكثير شعر الْوَجْه والحاجبين واللحيين وَهِي (زبعراة)
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الزَّبَعْبَقُالفاحِشُ السَّيِّءُ الخُلُقِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
رَجُلٌ زَبَعْبَكٌ وزَبَعْبَكِيٌّ وهو الذي لا يُبالي ما قيل له من الشَّرِّ، وهو الفاحِشُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
رَجْلٌ زبَعْرَى وامرأةٌ زِبَعْرَاةٌ في خُلُقِها شَكَسٌ. والزَّبْعَرُ ضَرْبٌ من المَرْوِ وليس بِعَريض الوَرَقِ.
|
|
وَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث عَمْرو أنَّه لمّا عَزله مُعَاوِيَة عَن مصر جَاءَ فَضرب فسطاطه قَرِيبا من فسطاط مُعَاوِيَة فَجعل يَتَزَبَّعُ لمعاوية. التزبع: التغيظ يُقَال للرجل إِذا كَانَ فَاحِشا سيء الْخلق: متزبّع [وَقَالَ مُتَمَّم بن نُويرة يرثى أَخَاهُ: (الطَّوِيل)
وإنْ تلقَه فِي الشَّرْب لَا تَلْقَ فَاحِشا...على الْقَوْم ذَا قاُذورة متزبعا -] |
|
زبع
الزَّوْبَعَةٌ The name of a certain devil; (Lth, K;) to which some add, insolent and audacious in pride and rebellion: (TA:) or a certain chief of the jinn, or genii: (S, K:) said to be one of those, nine or seven in number, spoken of in the Kur-án [xlvi. 28], as listening to the Kur-án. (TA.) b2: And hence, زَوْبَعَةٌ, (S, K,) and (K,) or as some say, (S, TA,) أُمُّ زَوْبَعَةٍ, (S, and so in some copies of the K,) or أُمُّ زَوْبَعَةَ, (as in other copies of the K,) and, (K,) as the children of the Arabs of the desert call it, (Lth,) أَبُو زَوْبَعَةٍ, or أَبُو زَوْبَعَةَ, (accord. to different copies of the K,) i. q. إِعْصَارٌ; (Lth, S, K;) i. e. A whirlwind of dust [or sand] rising into the sky; (TA;) a wind that raises the dust [or sand] and rises towards the sky as though it were a pillar: (S:) [I have measured several of these whirling pillars of dust or sand, with a sextant, in circumstances peculiarly favourable to accuracy, in Upper Egypt, and found them from five hundred to seven hundred and fifty feet in height:] it is said [in the present day] that in the زوبعة is a devil, insolent and audacious in pride and rebellion. (K.) b3: زَوَابِعُ [is the pl., and also] signifies Calamities, or misfortunes. (TA.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزِّبَعْرَى، بكسر الزاي وفتح الباءِ والراءِ: السَّيِّئُ الخُلُقِ، والغليظُ، ويفتحُ، وهي: بهاءٍ،وأُذُنٌ زِبَعْرَةٌ: غليظةٌكثيرةُ الشَّعَرِ، والكثيرُ شَعَرِ الوجهِ والحاجبينِ واللَّحْيَيْنِ، وشجرةٌ حِجازيَّةٌ، وأُنْثَى التَّماسِيحِ، أو دابَّةٌ تَحْمِلُ بِقَرْنِها الفيلَ، ووالِدُ عبدِ اللهِ الصحابِيِّ القرشِيِّ الشاعِرِ. وكجعفرٍ ودِرْهَمٍ: نَبْتٌ طَيِّبُ الرائحةِ. وكجعفرٍ وجعفريٍّ: ضربٌ من المَرْوِ. وكهِرَقْلِيٍّ: ضربٌ من السِهامِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزَّبَعْبَقُ، كَسَفَرْجَلٍ وسِرِطْراطٍ: السَّيِّئُ الخُلُقِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزَّبَعْبَكُ والزَّبَعْبَكِيُّ: الفاحِشُ لا يُبالي بِما قيلَ له.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(زَبَعَ)الزَّاءُ وَالْبَاءُ وَالْعَيْنُ قَرِيبٌ مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ، وَهُوَ يَدُلُّ عَلَىتَغَيُّظٍ وَعَزِيمَةِ شَرٍّ. يُقَالُ تَزَبَّعَ فُلَانٌ، إِذَا تَهَيَّأَ لِلشَّرِّ. وَتَزَبَّعَ: تَغَيَّرَ. وَهُوَ فِي شِعْرِ مُتَمِّمٍ:
وَإِنْ تَلْقَهُ فِي الشَّرْبِ لَا تَلْقَ فَاحِشًا...مِنَ الْقَوْمِ ذَا قَاذُورَةٍ مُتَزَبِّعَا قَالَ الشَّيْبَانِيُّ: الْأَزْبَعُ الدَّاهِيَةُ، وَالْجَمْعُ الْأَزَابِعُ. وَأَنْشَدَ: وَعَدْتَ وَلَمْ تُنْجِزْ وَقِدْمًا وَعَدْتَنِي...فَأَخْلَفْتَنِي وَتِلْكَ إِحْدَى الْأَزَابِعِ وَهَذَا إِنْ صَحَّ فَهُوَ مِنَ الْإِبْدَالِ، وَهُوَ مِنَ الْبَابِ قَبْلَهُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2946- عبد الله بن الزبعرى
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن الزبعري بْن قيس ابن عدي بْن سعد بْن سهم بْن عمرو بْن هصيص القرشي السهمي الشاعر، أمه عاتكة بنت عَبْد اللَّهِ بْن عمير بْن أهيب بْن حذافة بْن جمح. وكان من أشد الناس عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الجاهلية، وعلى أصحابه بلسانه ونفسه، وكان يناضل عن قريش ويهاجي المسلمين، وكان من أشعر قريش، قال الزبير: كذلك تقول رواة قريش: إنه كان أشعرهم في الجاهلية، وأما ما سقط إلينا من شعره وشعر ضرار بْن الخطاب، فضرار عندي أشعر منه وأقل سقطًا. ثم أسلم عَبْد اللَّهِ بعد الفتح وحسن إسلامه، قال يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق: لما فتح رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكة هرب هبيرة بْن أَبِي وهب، وعبد اللَّه بْن الزبعري إِلَى نجران، فقال حسان بْن ثابت في ابن الزبعري، وهو بنجران: لا تعدمن رجلًا أحلك بغضه نجران في عيش أجد لئيم فلما سمع ذلك ابن الزبعري رجع إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وقال حين أسلم: يا رسول المليك إن لساني راتق ما فتقت إذ أنا بور إذ أجاري الشيطان في سنن الغي ومن مال ميله مثبور آمن اللحم والعظام بما قلت فنفسي الشهيد أنت النذير إن ما جئتنا به حق صدق ساطع نوره مضيء منير جئتنا باليقين والبر والصدق وفي الصدق واليقين سرور أذهب اللَّه ضلة الجهل عنا وأتانا الرخاء والميسور في أبيات له، وقال أيضًا: منع الرقاد بلابل وهموم والليل معتلج الرواق بهيم مما أتاني أن أحمد لامني فيه فبت كأنني محموم يا خير من حملت عَلَى أوصالها عيرانة سرح اليدين غشوم إني لمعتذر إليك من التي أسديت إذ أنا في الضلال أهيم أيام تأمرني بأغوى خطة سهم وتأمرني بها مخزوم وأمد أسباب الهوى ويقودني أمر الغواة وأمرهم مشئوم فاليوم آمن بالنبي مُحَمَّد قلبي ومخطئ هذه محروم مضت العداوة وانقضت أسبابها وأتت أواصر بيننا وحلوم فاغفر فدًا لك والداي كلاهما وارحم فإنك راحم مرحوم وعليك من سمة المليك علامة نور أغر وخاتم مختوم أعطاك بعد محبة برهانه شرفًا وبرهان الإله عظيم قد انقرض ولد ابن الزبعرى. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بكسر الزاي والموحدة وسكون المهملة بعدها راء مقصورة، بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم القرشي السهمي.
أمه عاتكة بنت عبد اللَّه بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح. كان من أشعر قريش، وكان شديدا على المسلمين، ثم أسلم في الفتح. قال ابن إسحاق: لما فتح رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم مكّة هرب هبيرة بن أبي وهب وعبد اللَّه بن الزّبعرى إلى نجران، فحدثني سعيد بن عبد الرحمن بن حسان، قال: رمى حسان بأبيات منها: لا تعدمن رجلا أحلّك بغضه ... نجران في عيش أجدّ لئيم «4» [الكامل] فبلغ ذلك عبد اللَّه، فقدم فأسلم. ومن شعره لما أسلم: يا رسول اللَّه «5» ، إنّ لساني ... راتق ما فتقت إذ أنا بور إذ أجاري الشّيطان في سنن الغييّ ... ومن مال ميله مثبور جئتنا باليقين والبرّ والصّدق ... وفي الصّدق واليقين السّرور «6» [الخفيف] ومن قوله من أبيات: إنّي لمعتذر إليك من النّبي ... أسديت إذ أنا في الضّلال أهيم أيّام تأمرني بأغوى خطّة ... سهم وتأمرني بها مخزوم وأمدّ أسباب الهوى ويقودني ... أمر الغواة وأمرهم مشئوم فاليوم آمن بالنّبيّ محمّد ... قلبي ومخطئ هذه محروم «1» [الكامل] قال المرزبانيّ: يكنى أبا سعد، كان شاعر قريش، ثم أسلم ومدح النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، فأمر له بحلة. وقال الزّبير: عندي أنّ شعر ضرار أقوى منه، وأقل سقطا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بكسر الزاي والموحدة وسكون المهملة بعدها راء مقصورة، بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم القرشي السهمي.
أمه عاتكة بنت عبد اللَّه بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح. كان من أشعر قريش، وكان شديدا على المسلمين، ثم أسلم في الفتح. قال ابن إسحاق: لما فتح رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم مكّة هرب هبيرة بن أبي وهب وعبد اللَّه بن الزّبعرى إلى نجران، فحدثني سعيد بن عبد الرحمن بن حسان، قال: رمى حسان بأبيات منها: لا تعدمن رجلا أحلّك بغضه ... نجران في عيش أجدّ لئيم «4» [الكامل] فبلغ ذلك عبد اللَّه، فقدم فأسلم. ومن شعره لما أسلم: يا رسول اللَّه «5» ، إنّ لساني ... راتق ما فتقت إذ أنا بور إذ أجاري الشّيطان في سنن الغييّ ... ومن مال ميله مثبور جئتنا باليقين والبرّ والصّدق ... وفي الصّدق واليقين السّرور «6» [الخفيف] ومن قوله من أبيات: إنّي لمعتذر إليك من النّبي ... أسديت إذ أنا في الضّلال أهيم أيّام تأمرني بأغوى خطّة ... سهم وتأمرني بها مخزوم وأمدّ أسباب الهوى ويقودني ... أمر الغواة وأمرهم مشئوم فاليوم آمن بالنّبيّ محمّد ... قلبي ومخطئ هذه محروم «1» [الكامل] قال المرزبانيّ: يكنى أبا سعد، كان شاعر قريش، ثم أسلم ومدح النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، فأمر له بحلة. وقال الزّبير: عندي أنّ شعر ضرار أقوى منه، وأقل سقطا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أمه عاتكة بِنْت عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن وَهْب بْن حُذَافَة بْن جمح، كَانَ من أَشَدَّ النَّاسِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وعلى أصحابه بلسانه ونفسه، وَكَانَ من أشعر الناس وأبلغهم. يقولون: إنه أشعر قريش قاطبة. في أسد الغابة: وهو المعروف بابن أم مكتوم. سيأتي بعد. قال مُحَمَّد بْن سلام: كَانَ بمكة شعراء، فأبدعهم شعرا عَبْد اللَّهِ بْن الزبعري. قَالَ الزُّبَيْر: كذلك يَقُول رواة قريش، إنه كَانَ أشعرهم فِي الجاهلية، وأما مَا سقط إلينا من شعره، وشعر ضرار بْن الخطاب فضرار عندي أشعر منه وأقل سقطا. قال أَبُو عُمَر رحمه الله: كَانَ يهاجي حَسَّان بْن ثَابِت، وكعب بْن مَالِك، ثُمَّ أسلم عَبْد اللَّهِ الزبعري عام الْفَتْح بعد أن هرب يَوْم الْفَتْح إِلَى نجران، فرماه حَسَّان بْن ثابت ببيت واحد، فما زاده عليه : لا تعد من رجلا أحلك بغضه ... نجران فِي عيش أجد أثيم فلما بلغ ذَلِكَ ابْن الزبعري قدم على رَسُول اللَّهِ ﷺ، فأسلم وحسن إسلامه، واعتذر إلى رسول الله ﷺ، فقبل عذره، ثُمَّ شهد مَا بعد الْفَتْح من المشاهد. ومن قوله بعد إسلامه للنبي عَلَيْهِ السلام معتذرا : يا رسول المليك، إن لساني ... راتق مَا فتقت إذ أنا بور إذ أجاري الشيطان فِي سنن الغي ... أنا فِي ذاك خاسر مثبور يشهد السمع والفؤاد بما قلت ... ونفسي الشهيد وهي الخبير إن مَا جئتنا بِهِ حق صدقٍ ... ساطع نوره مضيء منير سيرة ابن هشام: - . في أسد الغابة: لئيم. سيرة ابن هشام: - . في السيرة: أبارى. في السيرة، وأسد الغابة: ومن مال ميله مثبور، ومثبور: هالك. في أسد الغابة: فنفس الشهيد أنت النذير. جئتنا باليقين والصدق والبر ... وفي الصدق واليقين السرور أذهب الله ضلة الجهل عنا ... وأتانا الرخاء والميسور في أبيات لَهُ. والبور: الضال الهالك، وَهُوَ لفظ للواحد والجمع. وقال أيضا: سرت الهموم بمنزل السهم ... إذ كن بين الجلد والعظم ندما على مَا كَانَ من زللٍ ... إذ كنت فِي فتن من الإثم حيران يعمه فِي ضلالته ... مستوردا لشرائع الظلم عمه يزينه بنو جمحٍ ... وتوازرت فِيهِ بنو سهم فاليوم آمن بعد قسوته ... عظمى، وآمن بعده لحمي لمحمدٍ ولما يجيء بِهِ ... من سنة البرهان والحكم في قصيدة لَهُ يمدح بها النَّبِيّ ﷺ، وله فِي مدحه أشعار كثيرة ينسخ بها مَا قد مضى من شعره فِي كفره، منها قوله : منع الرقاد بلابل وهموم ... والليل معتلج الرواق بهيم مما أتاني أن أَحْمَد لامني ... فيه، فبت كأنني محموم يا خير من حملت على أوصالها ... عيرانة سرح اليدين غشوم إني لمعتذر إليك من التي ... أسديت إذ أنا فِي الضلال أهيم أيام تأمرني بأغوى خطة ... سهم، وتأمرني بها مخزوم وأمد أسباب الهوى ويقودني ... أمر الغواة وأمرهم مشئوم السيرة: - . عيرانة: الناقة التي تشبه العير، وهو الحمار الوحشي في شدته ونشاطه. فاليوم آمن بالنبي مُحَمَّد ... قلبي ومخطئ هَذِهِ محروم مضت العداوة وانقضت أسبابها ... وأتت أواصر بيننا وحلوم فاغفر فدى لك والدي كلاهما ... وارحم فإنك راحم مرحوم وعليك من سمة المليك علامة ... نور أغر وخاتم مختوم أعطاك بعد محبةٍ برهانه ... شرفا وبرهان الإله عظيم |