نتائج البحث عن (زَهْرَاوِي) 8 نتيجة

زَهْرَاوِي
من (ز ه ر) نسبة إلى الزَهْرَاء.
تفسير: الزهراوين
يعني: البقرة، وآل عمران.
صنف فيه: الفاضل، علاء الدين: علي بن محمد، المعروف: بقوشجي.
المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة.
والمولى: حسين الواعظ.
بالفارسية.
وسماه: (جواهر التفسير).
وسيأتي.
وللعلامة، السيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني.
المتوفى: سنة 816، ست عشرة وثمانمائة.
4196- الزهراوي 1:
الإِمَامُ العَالِمُ الحَافِظُ المُجَوِّدُ مُحَدِّثُ الأَنْدَلُسِ مَعَ ابْنِ عَبْدِ البِرِّ أَبُو حَفْصٍ؛ عُمَرُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ يُوْسُفَ بنِ حَامِدٍ الذُّهْلِيُّ القُرْطُبِيُّ الزَّهْرَاوِيُّ. وَمدينَة الزّهرَاء: بَعْض نَهَار عَنْ، قُرْطُبَة أَنشَأَهَا النَّاصر الأُمَوِيّ.
وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَة.
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ بن أَسَد، وَعبد الوَارِث بن سُفْيَانَ، وَالقَاضِي أَبِي المُطَرِّف بن فُطَيْس، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي زَمَنِيْنَ، وَسَلَمَةَ بن سَعِيْدٍ، وَأَبِي المَطَرف القنَازِعِي، وَعبدِ السَّلاَّم بن سَمْح، وَأَبِي القَاسِمِ بن عُصْفُور، وَأَبِي الوَلِيْد بن الفَرَضِي، وَطَبَقَتهم مِنْ أَهْلِ قُرْطُبَة وَالزّهرَاء وَإِشبيلية. وَكَتَبَ إِلَيْهِ بِالإِجَازَة أَبُو الحَسَنِ القَابِسِي وَطَائِفَة.
وَكَانَ مُعتنِياً بِنَقْلِ الحَدِيْث وَجَمَعِهِ وَسَمَاعِه.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ عَتَّاب وَابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَابْنه الآخر أَبُو القَاسِمِ وَأَبُو مَرْوَان الطُّبْنِي وَأَبُو عُمَرَ بنُ مَهْدِيّ المُقْرِئ وَقَالَ: وكان خَيِّراً ثِقَة مُتصَاوناً قَدِيْمَ الطَّلَب. حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو عَلِيٍّ الغَسَّانِيّ وَذَكَرَ أَنَّهُ اخْتُلِطَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ.
قَالَ ابْنُ بَشْكُوَال: أَخْبَرَنَا، عَنْهُ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ عتَّاب وَقَالَ لِي: لحق أَبَا حَفْصٍ فِي آخِرِ عُمُرِهِ خصَاصَةٌ فَكَانَ يَتَكَفَّفُ النَّاس. قَالَ: وَقَرَأْتُ بخطِّ أَبِي مَرْوَانَ الطُّبْنِي: أَخْبَرَنِي أَبُو حَفْصٍ الزَّهْرَاوِيّ قَالَ: شَددت ثَمَانِيَة أَحمَال كُتبٍ لأَنقلهَا إِلَى مَكَان فَمَا تَمَّ حَتَّى انتهبهَا البَرْبَر.
تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة عَنِ، اثْنَتَيْنِ وتسعين سنة.
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 399"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 1012"، والعبر "3/ 233"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 293".
النحوي، المفسر, المقرئ: علي بن سليمان بن محمّد الزهراوي الحاسب، أبو الحسن.
من مشايخه: أبوه، وأبو بكر الزبيدي، وأبو الحسن الأنطاكي وغيرهم.
من تلامذته: أبو بكر المصحفي، وأبو عثمان سعيد بن عيسى الأصفر وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* بغية الملتمس: "كان عالمًا بالهندسة والعدد والطب، وليس هو صاحب كتاب (التصريف لمن عجز عن التأليف) ذاك خلف بن عباس" أ. هـ.
* الذيل والتكملة: "كان مقرئًا مجودًا فقيهًا حافظًا نحويًّا عدديًا مهندسًا وهما أغلب عليه" أ. هـ.
* الديباج: "كان من أهل العلم، والتفسير، والقراءات، والفرائض" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "عالم بالتفسير والقراءات والفرائض والعدد والهندسة ... كان إمام جامع غرناطة والخطيب به" أ. هـ.
وفاته: سنة (431 هـ) إحدى وثلاثين وأربعمائة.
من مصنفاته: "المعاملات على طريق البرهان"، و"الزهراوي في الطب"، وكتاب كبير في تفسير القرآن.
¬__________
* غاية النهاية (1/ 544).
* بغية الملتمس (2/ 551)، الصلة (2/ 392)، الذيل والتكملة (5/ 1 / 218)، طبقات الأطباء (484)، طبقات الأمم (192)، الديباج (2/ 117)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 409)، معجم المفسرين (1/ 362)، معجم المؤلفين (2/ 447)، هدية العارفين (1/ 686).

وفاة أبي القاسم الزهراوي الطبيب العربي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أبي القاسم الزهراوي الطبيب العربي.
403 - 1012 م
خلف بن عباس الزهراوي الأندلسي، طبيب وعالم، كان طبيب البلاط في عهد الحكم الثاني الأموي، كان أكبر جراحي زمانه، وهو أول من ألف في الجراحة وأول من استعمل ربط الشريان بخيط الحرير، له اهتمام بجراحة العيون اخترع كثيرا من الأدوات الجراحية وكان له الفضل في معرفة كيفية جراحة كثير من العمليات وصناعة الأدوات المساعدة، وكان بارعا كذلك بصنع العقاقير والأدوية، ترجمت كتبه واقتبس منه أطباء أوربا، وقد استفادوا من علمه كثيرا وخاصة مخترعاته بل إن بعض اختراعاته يستعمل إلى اليوم كما هو وبعضها عدل قليلا بما يلاءم صناعات اليوم، وقد اختلف في موته والراجح موته في هذا العام عن 79 عاما.

370 - خلف بن عباس، أبو القاسم الزهراوي الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

370 - خلف بن عباس، أبو القاسم الزهراوي الأندلسي. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
قال الحُميدي: كان من أهل الفضل والدين والعلم، وعلمه الذي بسق علم الطب، وله فيه كتاب كبير مشهور كبير الفائدة، سماه كتاب " التصريف لمن عجز عَنْ التأليف ". ذكره ابن حزم وأثني عَليْهِ، وقال: ولئن -[165]- قُلْنَا: إنّه لم يؤلَّف في الطّبّ أجمع منه للقول والعمل في الطّبائع، لنصدقّن.
مات بالأندلس بعد الأربعمائة.

116 - عمر بن عبيد الله بن يوسف بن حامد، أبو حفص الذهلي الزهراوي القرطبي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

116 - عمر بن عُبَيْد اللَّه بن يوسف بن حامد، أبو حفص الذُّهلي الزَّهْرَاويّ القُرْطُبيّ الحافظ. [المتوفى: 454 هـ]
روى عَن القاضي أبي المُطَّرِّف بن فُطيس، وعبد الوارث بن سُفْيان، وأبي محمد بن أسد، وأبي الوليد ابن الفَرَضيّ، وأبي عبد اللَّه بن أبي زَمَنين، وسَلَمة بن سعيد، وأبي المطرّف القنازعيّ، وعبد السّلام بن السّمح الزَّهْرَاويّ، وأبي القاسم بن عُصفور، وخلقٌ كثير بقُرْطُبة، وإشبيليّة، والزَّهْراء. وكتب إليه بالْإِجازة الفقيه أبو الحسن القابِسيّ. وكان معتنيا بنقل الحديث وسماعه وجَمْعِهِ.
روى عنه محمد بن عتّاب، وابناه أبو محمد وأبو القاسم، وأبو مروان الطُّبْنيّ، وأبو عمر بن مهديّ المقرئ، قال: وكان خيِّرًا مُتصاوِنًا، ثقة، قديم الطَّلب. وحدَّث عنه أيضّا أبو عليّ الغسّانيّ، وذُكر أنّه اختلط في آخر عمره.
قال ابن بَشكوال: أخبرنا عنه أبو مُحَمَّد شيخنا، وقال لي: إنّ أبا حفص لحقته في آخر عمره خَصاصة، فكان يتكفّفّ النّاس. وقرأت بخط أبي مروان الطُّبني: أخبرني أبو حفص، قال: شددتُ في البيت ثمانية أحمال كُتُب لَأخرِجها إلى مكان، فلم يتم لي العزم، حتى انتهبها البربر.
توفّي في نِصف صَفَر. وكان مولده في صفر أيضاً سنة إحدى وستين وثلاثمائة. وكان مُسنِد أهل الأنْدَلُس في زمانه مع ابن عبد البر.
تفسير: الزهراوين
يعني: البقرة، وآل عمران.
صنف فيه: الفاضل، علاء الدين: علي بن محمد، المعروف: بقوشجي.
المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة.
والمولى: حسين الواعظ.
بالفارسية.
وسماه: (جواهر التفسير) .
وسيأتي.
وللعلامة، السيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني.
المتوفى: سنة 816، ست عشرة وثمانمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت