نتائج البحث عن (زَهْرَة) 50 نتيجة

(الزهرة) وَاحِدَة الزهر وزهرة الدُّنْيَا بهجتها ومتاعها

(الزهرة) الْبيَاض الناصع وصفاء اللَّوْن

(الزهرة) أحد كواكب الْمَجْمُوعَة الشمسية التِّسْعَة ثَانِي كَوْكَب فِي الْبعد عَن الشَّمْس يَقع بَين عُطَارِد وَالْأَرْض وَهُوَ ألمع جرم سماوي باستثناء الشَّمْس وَالْقَمَر وإلهة الْجمال عِنْد الإغريق (أفرودويت) وَعند الرومان (فينوس)

(الزهرة) الوطر يُقَال قضيت مِنْهُ زهرتي
زهرة الحياة
بهجة الحياة ومتعتها.
زُهْرَة
من (ز ه ر) البياض الناصع وصفاء اللون.
الزَّهْرَةُ، ويُحَرَّكُ: النباتُ، ونَوْرُهُ، أو الأَصْفَرُ منهج: زَهْرٌ وأزهارٌجج: أزاهِيرُ،وـ من الدنيا: بَهْجَتُها ونَضَارَتُها وحُسْنُها، وبالضم: البياضُ، والحُسْنُ، وقد زَهِرَ، كفرحَ وكرُمَ، وهو أزْهَرُ، وابنُ كلابٍ: أبو حَيٍّ من قُرَيْشٍ، واسمُ أمِّ الحَياءِ الأَنْبارِيَّةِ المحدِّثَةِ.وبنُو زُهْرَةَ: شِيعَةٌ بحَلَبَ،وأمُّ زُهْرَةَ: امرأةُ كلابٍ، وبالفتح: زَهْرَةُ بنُ جُوَيْرِيَةَ صحابِيٌّ.وكتُؤَدَةٍ: نَجْمٌ م في السماءِ الثالثةِ،وع بالمدينةِ.وزَهَرَ السِّراجُ والقمرُ والوجهُ، كمنع، زُهوراً: تَلأْلِأَ،كازْدَهَرَ،وـ النارُ: أضاءَتْ، وأزهَرْتُها،وـ بِكَ زِنادِي: قَوِيَتْ وكثُرَتْ بِكَ،وـ الشمسُ الإِبِلَ: غَيَّرَتْها.والأَزْهَرُ: القمرُ، ويومُ الجُمُعَةِ، والثَّوْرُ الوحشيُّ، والأَسَدُ الأبيضُ اللَّوْنِ، والنَّيِّرُ، والمُشْرِقُ الوجهِ، والجَمَلُ المُتَفاجُّ المُتَناوِلُ من أطْرافِ الشجرِ، واللبنُ ساعة يُحْلَبُ، وابنُ مِنْقَرٍ، وابنُ عبدِ عَوْفٍ، وابنُ قَيْسٍ: صحابيُّونَ، وابنُ خَميصَةَ: تابعيٌّ.والأَزْهَرانِ: القَمَرانِ.وأحْمَرُ زاهِرٌ: شديدُ الحُمْرَةِ.والازْدِهارُ بالشيءِ: الاحْتِفاظُ به، والفَرَحُ به، أو أن تَجْعَلَهُ من بالِكَ، وأن تأمُرَ صاحِبَكَ أن يَجِدَّ فيما أمَرْتَهُ.والزاهِرِيَّةُ: التَّبَخْتُرُ، وعينٌ برأسِ عينٍ لا يُنالُ قَعْرُها.والزاهِرُ: مُسْتَقًى بين مكةَ والتَّنْعِيمِ.والزَّهْراءُ: د بالمغربِ،وع، والمرأةُ المُشْرِقَةُ الوجهِ، والبَقَرَةُ الوحشيةُ،وـ في قَوْلِ رُؤْبَةَ: سحابةٌ بيضاءُ بَرَقَتَ بالعَشِيِّ.والزَّهْراوانِ: البقرةُ وآلُ عِمرانَ.والزِّهْرُ، بالكسر: الوَطَرُ، وبالضم: زُهْرُ بنُ عبدِ المَلِكِ بنِ زُهْرٍ الأَنْدَلُسِيُّ وأقاربُه فُضلاءُ وأطِبَّاءُ. وزُهَرَةُ، كهُمَزَةٍ، وزَهْرانُ وزُهَيْرٌ: أسماءٌ.والزُّهَيْرِيَّةُ: ة بِبَغْدادَ.والمِزْهَرُ، كمِنْبَرٍ: العُودُ يُضْرَبُ به، والذي يُزْهِرُ النارَ ويُقَلِّبُها للضِّيفانِ.والمزاهِرُ: ع. وزاهِرُ بنُ حِزامٍ، وابنُ الأَسْوَدِ: صحابِيَّانِ.وازْهَرَّ النباتُ: نَوَّرَ،كازْهارَّ. ومحمدُ بنُ أحمدَ الزاهِريُّ الدَّنْدانِقانِيُّ: محدثٌ، وأحمدُ بنُ محمدِ بنِ مُفَرّجٍ النباتِيُّ؟؟ الزَّهْرِيُّ: حافظٌ.
الزُّهْرَةالجذر: ز هـ ر

مثال: الزُّهْرَة من كواكب المجموعة الشمسيةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لوجود خطأ في ضبط الهاء.

الصواب والرتبة: -الزُّهَرَة من كواكب المجموعة الشمسية [فصيحة] التعليق: ورد اللفظ في معظم المعاجم اللغوية مضبوطًا بفتح الهاء، على وزن «فُعَلَة»، مرادًا به كوكب شديد اللمعان، وهذه المعاجم هي اللسان والقاموس والمصباح ومحيط المحيط والوسيط والمنْجِد، ولم يخالف هذا الضبط إلا المعجم الأساسي الذي أورد اللفظ بإسكان الهاء لهذا المعنى، ولعله خطأ طباعي.
تفسير: ابن زهرة
هو: شمس الدين: محمد بن يحيى بن أحمد الطرابلسي، المعروف: بابن زهرة.
المتوفى: سنة 884.

خالد بن عرفطة حليف بني زهرة سكن الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

خالد بن عرفطة
حليف بني زهرة سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد ": خالد بن عرفطة بن أبرهة بن سنان بن صيفي بن عبد الله بن غيلان بن عذرة بن سعد بن زيد بن ليث بن أسلم بن ألحاف بن قضاعة وهو حليف لبني زهرة بن كلاب وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه وكان سعد بن أبي وقاص ولاه القتال يوم القادسية وهو الذي قتل الخوارج يوم النخيلة ونزل الكوفة وابتنى بها دارا وله عقب وبقية [اليوم].

590 - حدثنا عبد الله بن محمد العيشي نا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي عثمان عن خالد بن عرفطة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: " يا خالد إنه ستكون أحداث واختلاف وفرقة فإذا كان ذلك فإن استطعت أن تكون المقتول لا القاتل فافعل.

أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسعود ابن الحارث بن الهذلي حليف بني زهرة سكن الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسعود//327//
ابن الحارث بن الهذلي حليف بني زهرة سكن الكوفة وابتنى بها دارا إلى جانب المسجد حدثني هارون بن موسى الفروي قال: حدثني محمد بن فليح عن موسى بن عقبة.
حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثني أبي عن محمد بن إسحاق قال: فيمن شهد بدرا وفي مهاجرة الحبشة: عبد الله بن مسعود حليف

عبد الله بن الأرقم. كان يسكن المدينة وهو ابن الأرقم بن أبي الأرقم بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن الأرقم. كان يسكن المدينة وهو ابن //373// الأرقم بن أبي الأرقم بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب
وكان عبد الله قد كتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبي بكر وعمر وكان على بيت المال لعثمان رضي الله عنهم.
حدثني ببعض هذا عبيد الله بن سعد الزهري قال: حدثني عمي يعني يعقوب بن إبراهيم عن أبيه عن ابن إسحاق [سمعت] أنه عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن زمعة.

1519 - حدثنا محمد بن حميد الرازي نا سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عبد الله بن الزبير: أن النبي صلى الله عليه وسلم استكتب عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث [كذا عند ابن حميد] وكان يجيب عنه الملوك وبلغ من أمانته عنده أنه كان يأمر أن يكتب إلى بعض الملوك فيكتب ويختم ما يقرأه لأمانته عنده واستكتب أيضا زيد بن

عبد الله بن هشام جد زهرة بن معبد القرشي التيمي سكن المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن هشام
جد زهرة بن معبد القرشي التيمي سكن المدينة.
بلغني أن عبد الله بن هشام بن زهرة بن عثمان بن عمرو بن كعب بن معد بن تيم بن مرة وأمه زينب بنت حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزيز بن قصي.

1536 - حدثنا يحيى بن عثمان أبو زكريا الحربي نا رشدين عن أبي عقيل عن عبد الله بن هشام قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم مسح على رأسه ودعا له وهو صغير. وأنه كان يضحي بالضحية الواحدة عن جميع أهله.

1537 - حدثنا يحيى بن عثمان نا رشدين عن أبي عقيل عن جده

عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة
جد الزهري.
قال ابن سعد: كان عبد الله بن شهاب جد الزهري من قبل أمه وكان اسمه عبد الجان فلما أسلم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله وكان أسلم قديما وهاجر إلى أرض الحبشة ثم قدم مكة فمات بها قبل الهجرة وليس له حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.

عبد الرحمن بن أزهر بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة الزهري سكن مكة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الرحمن بن أزهر بن عبد عوف بن عبد الحارث
بن زهرة الزهري
سكن مكة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث وهو ابن أخي عبد الرحمن بن عوف.
1888 - حدثنا عثمان وأبو [بكر] ابنا أبي شيبة قالا: نا محمد بن بشر العبدي نا محمد بن عمرو نا [عن أبي سلمة] ومحمد بن إبراهيم والزهري عن عبد الرحمن بن أزهر قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم بشارب يوم خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قوموا إليه " فقام الناس إليه فضربوه بالنعال.
معاذ بن زهرة.
2118 - روى فضيل بن عياض عن حصين عن معاذ بن زهرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صام قال اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت.
وقال أبو القاسم: ولا أدري لمعاذ بن زهرة صحبة أم لا.

المقداد بن عمرو بن الأسود. حليف بني زهرة يكنى أبا معبد سكن المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

المقداد بن عمرو بن الأسود.
حليف بني زهرة يكنى أبا معبد سكن المدينة.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني صالح بن أحمد بن حنبل قال قلت لأبي: المقداد بن عمرو هو ابن الأسود قال: قال أبو موسى هارون بن عبد الله أبو معبد المقداد بن عمرو بن الأسود مات في خلافة عثمان رضي الله عنه بالجرف ودفن بالمدينة وصلى عليه عثمان بن عفان رضي الله عنه في سنة ست وثلاثين وهو ابن تسعين سنة وشهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.//116//.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني ابن الأموي قال: حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن إسحاق.
1760- زهرة بن حوية
ب: زهرة بْن حوية بْن عَبْد اللَّهِ بْن قتادة ابن مرثد بْن معاوية بْن قطن بْن مالك بْن أزنم بْن جشم بْن الحارث بْن كعب بْن سعد بْن زياد مناة بْن تميم وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفده ملك هجر، فأسلم.
وكان عَلَى مقدمة سعد في قتال الفرس.
وقتل الجالينوس الفارسي بالقادسية، وأخذ سلبه، فبلغ ثمنه عشرة آلاف درهم، وقيل: بل قتله كثير بْن شهاب.
وقتل زهرة بالقادسية، أخرجه أَبُو عمر هكذا.
قلت: لم يقتل بالقادسية، وَإِنما بقي وعاش حتى كبر، وقتله شبيب بْن يَزِيدَ الخارجي بسوقِ حكمة أيام الحجاج، قاله سيف، والطبري، والكلبي، وابن حبيب، والدارقطني، وغيرهم.
حوية: بفتح الحاء، وكسر الواو، قاله سيف.
وقال ابن إِسْحَاق: جوية بضم الجيم، وفتح الواو.
وقال الدارقطني: وقول سيف أصح.
4965- معاذ أبو زهرة
س: معاذ أَبُو زهرة حديثه أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذا صام قَالَ: " اللَّهُمَّ، لك صمت ".
أورده يَحْيَى بْن يونس فِي الصحابة، روى عَنْهُ حصين بْن عبد الرحمن.
قَالَ جَعْفَر: هُوَ من التابعين، ومن قَالَ: إن لَهُ صحبة فقد غلط.
أخرجه أَبُو موسى.

7518- أم عبد الله، من بني زهرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7518- أم عبد الله، من بني زهرة
س: أم عبد الله من بني زهرة.
أخرجها أبو موسى، وقال: أوردها جعفر، ولم يورد لها شيئا.
: بفتح المهملة وكسر الواو وتشديد التحتانية، ابن عبد اللَّه ابن قتادة التميميّ السعديّ.
ذكر سيف وابن الكلبيّ أنّ ملك هجر أوفده على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فأسلم، ثم شهد القادسيّة مع سعد، وهو الّذي قتل الجالينوس، وعاش إلى زمن الحجّاج فقتل في وقعة شبيب الخارجيّ سنة سبع وسبعين.
بعثه الحجاج مع عتّاب بن ورقاء وهو شيخ كبير فوطئته الخيل، فأخذ يذبّ عن نفسه، فمرّ به الفضل بن عامر الشيبانيّ فقتله، فجاء شبيب فوقف عليه فقال: من قتل هذا؟ فقال الفضل: أنا. فقال: أما واللَّه يا زهرة كيف كنت قتلت على ضلالة. لربّ يوم من أيام المسلمين قد حسن فيه غناؤك، وربّ خيل للمشركين قد هزمتها، وقرية من قراهم قد فتحتها، فذكره الطبريّ عن أبي مخنف.
وزعم أبو عمر أنه قتل بالقادسيّة، وتعقّبه الرشاطيّ، فأصاب.
ذكر من اسمه زهير
: بفتح المهملة وكسر الواو وتشديد التحتانية، ابن عبد اللَّه ابن قتادة التميميّ السعديّ.
ذكر سيف وابن الكلبيّ أنّ ملك هجر أوفده على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فأسلم، ثم شهد القادسيّة مع سعد، وهو الّذي قتل الجالينوس، وعاش إلى زمن الحجّاج فقتل في وقعة شبيب الخارجيّ سنة سبع وسبعين.
بعثه الحجاج مع عتّاب بن ورقاء وهو شيخ كبير فوطئته الخيل، فأخذ يذبّ عن نفسه، فمرّ به الفضل بن عامر الشيبانيّ فقتله، فجاء شبيب فوقف عليه فقال: من قتل هذا؟ فقال الفضل: أنا. فقال: أما واللَّه يا زهرة كيف كنت قتلت على ضلالة. لربّ يوم من أيام المسلمين قد حسن فيه غناؤك، وربّ خيل للمشركين قد هزمتها، وقرية من قراهم قد فتحتها، فذكره الطبريّ عن أبي مخنف.
وزعم أبو عمر أنه قتل بالقادسيّة، وتعقّبه الرشاطيّ، فأصاب.
ذكر من اسمه زهير

عبد اللَّه بن هشام بن زهرة التيمي

الإصابة في تمييز الصحابة

أفرده الذّهبيّ عن عبد اللَّه بن هشام بن عثمان، وهو مذكور عند ابن الأثير في ترجمة واحدة، وبين الاختلاف في نسبته، فمنهم من أدخل بين هشام وعثمان زهرة، ومنهم من حذفه، وقد ختم الذهبي الترجمة الثانية بأن قال: بل هو هو، فكأنه جوز أولا أنه آخر، ثم ظهر له أنه واحد.
: ذكره يحيى بن يونس الشيرازيّ في الصحابة، وهو تابعيّ أرسل حديثا أخرجه أبو داود في المراسيل.
وقال جعفر المستغفريّ: وهم من زعم أن له صحبة. وقال البخاريّ، عن يحيى بن معين: حديثه مرسل. وقد ذكره البغوي في الصحابة، ولكنه قال: لا أدري له صحبة أم لا؟.
ذكره بعضهم، وحديثه مرسل، قاله العسكري، كذا قرأت بخط مغلطاي، وأخشى أن يكون معاذ بن زهرة الماضي قريبا.

واهب بن عبد الله، زهرة بن معبد

سير أعلام النبلاء

واهب بن عبد الله، زُهرة بن معبد:
888- واهب بن عبد الله 1:
الشَّيْخُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ الكَعْبِيُّ, المَعَافِرِيُّ, المِصْرِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ, وَعُتْبَةَ بنِ عَامِرٍ, وَابْنِ عُمَرَ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو, وَحَسَّانِ بنِ كُرَيْبٍ, وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ شُرَيْحٍ, وَاللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ, وَرَجَاءُ بنُ أَبِي عَطَاءٍ, وَضِمَامُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ, وَابْنُ لَهِيْعَةَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ. وَخَرَّجَ لَهُ: البُخَارِيُّ فِي كِتَابِ "الأَدَبِ" عُمِّرَ دَهْراً. وَتُوُفِّيَ بِبَرْقَةَ, فِي سَبْعٍ وثلاثين ببرقة.
889- زهرة بن معبد 2: "خ، 4"
ابن عبد الله, بن هِشَامِ بنِ زُهْرَةَ, الإِمَامُ أَبُو عُقَيْلٍ القُرَشِيُّ, التَّيْمِيُّ, المَدَنِيُّ, نَزِيْلُ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ.
حَدَّثَ عَنْ: جَدِّه, عَبْدِ اللهِ الصَّحَابِيِّ. وَعَنِ: ابْنِ عُمَرَ, وَابْنِ الزبير, وسعيد بن المسيب, وغيرهم.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2657"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 510 و527" و"3/ 328"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 200"، تاريخ الإسلام "5/ 311" تهذيب التهذيب "11/ 108".
2 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 515"، التاريخ الكبير "3/ ترجمة 1476"، الكنى للدولابي "2/ 33"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 2786"، تاريخ الإسلام "5/ 251"، الكاشف "1/ ترجمة 1674"، تهذيب التهذيب "3/ 341"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2162"، شذرات الذهب "1/ 192".

‏<br> أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة الزهري القرشي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هو عم عَبْد الرحمن بن عوف، ووالد عَبْد الرحمن بن الأزهر الذي روى عنه ابن شهاب الزهري.

روى عن أزهر هذا أبو الطفيل حديثه أن رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، أعطى السقاية العباس يوم الفتح، وأن العباس كان يليها في الجاهلية دون أبي طالب. وهو أحد الذين نصبوا أعلام الحرم زمن عمر بن الخطاب رضى الله عنه.

قَالَ ابن شهاب عن عبيد الله بن عَبْد الله بن عتبة بن مسعود: لما ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعث أربعة عن قريش فنصبوا أعلام الحرم:

مخرمة بن نوفل. وأزهر بن عَبْد عوف، وسعيد بن يربوع، وحويطب بن عَبْد العزى.

‏<br> الأسود بن عوف بن عَبْد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أخو عَبْد الرحمن بن عوف. له صحبة، هاجر قبل الفتح، وهو والد جابر بن الأسود الذين ولي المدينة لابن الزبير، وهو الذي جلد سعيد بن المسيب في بيعة ابن الزبير، وقد جرى ذكر جابر هذا في الموطأ في طلاق المكره.

هكذا في ى. وفي أ: رباب، وفي تاج العروس: وربان ككتان: اسم لشخص من جرم وليس في العرب ربان- بالراء- غيره ومن سواه بالزاي. ثم قال الزبيدي: قلت الّذي صرح به أئمة النسب ريان كشداد، وهو والد جرم (مادة ربن) . وفي هامش م: ليس في العرب رباب- بالراء إلا هذا وحده.

في أسد الغابة: بن عبد الحارث، والمثبت من أ، س، م.

‏<br> حمنن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أخو عَبْد الرحمن بن عوف. قَالَ الزبير: لم يهاجر ولم يدخل المدينة، وعاش في الجاهلية ستّين سنة، وفي الإسلام ستين سنة،

في ى: يعدو. وهو تحريف.

في أ: الشر.

في أسد الغابة: قد أخرجه ابن مسعود في الأفراد فقال: جرير أو أبو جرير- بالجيم. والأول أصح.

في أسد الغابة: على رحله فإذا ميثرته جلد ضائنة. وفي الطبقات: على ميثرته.



وأوصى حمنن والأسود ابنا عوف إلى عَبْد الله بن الزبير. قال:

وفي موت حمين يقول القائل:

فيا عجبا إذ لم تفتق عيونها ... نساء بني عوف وقد مات حمنن

‏<br> زهرة بن جوية التميمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هكذا قَالَ ابن إسحاق جوية بالجيم فيما روى عنه إبراهيم بن سعد، وَقَالَ سيف بن عمر: زهرة بن حوية بالحاء، ونسبه فَقَالَ:

زهرة بن حوية بن عبد الله بن قتادة، ورفع في نسبه إلى سعد بن زيد مناة ابن تميم، وَقَالَ: كان وفد على النبي ﷺ وفده إليه ملك هجر قَالَ:

وكان على مقدمة الجيش في القادسية في قتال الفرس.

قَالَ أبو عمر: لا أعلم له رواية، وذكره مع سعد في القادسية ذكر جميل، كان سعد يرسله للغارة واتباع الفرس، وهو الذي قتل جالينوس، وأخذ سلبه.

وقيل: بل قتله كثير بن شهاب، وبالقادسية قتل زهرة هذا.

‏<br> عامر بن أبي وقاص، واسم أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف ابن زهرة القرشي الزهري ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> عبد الرحمن بن أزهر بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث ابن زهرة القرشي الزهري، ابن أخي عبد الرحمن بن عوف،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد مع رسول الله اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنينا، يكنى أبا جبير.

روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، وابنه عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر، وابن شهاب الزهري، وأروى الناس عنه الزهري، وقد غلط فيه من جعله ابن عم عبد الرحمن بن عوف، وَقَالَ فيه عبد الرحمن بن أزهر بن عبد عوف.

أبزى كسكرى- كما في شرح القاموس.

في الإصابة: ابن عبد الحارث.

في ى: أبا جابر، والمثبت من س، وأسد الغابة، والتقريب.

في س: عبد يغوث.

‏<br> عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي الزهري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أبا محمد، كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو، وقيل عبد الكعبة، فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن. أمه الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة.

ولد بعد الفيل بعشر سنين، وأسلم قبل أن يدخل رَسُول اللَّهِ ﷺ دار الأرقم، وكان من المهاجرين الأولين، جمع الهجرتين جميعا: هاجر إلى أرض الحبشة، ثم قدم قبل الهجرة، وهاجر إلى المدينة، وآخى رَسُول الله ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع، وشهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ، وبعثه رَسُول اللَّهِ ﷺ إلى دومة الجندل إلى

في الإصابة: بن عبد الحارث.

من س.



كلب وعممه بيده، وسدلها بين كتفيه، وَقَالَ له: سر باسم الله، وأوصاه بوصاياه لأمراء سراياه. ثم قَالَ له: إن فتح الله عليك فتزوج بنت مليكهم، أو قَالَ: بنت شريفهم.

وكان الأصبغ بن ثعلبة الكلبي شريفهم، فتزوج بنته تماضر بنت الأصبغ، وهي أم ابنه أبي سلمة الفقيه.

قَالَ الزبير: وأم ابنه محمد الذي كان يكنى به. ولد في الإسلام، وابنه سالم الأكبر مات قبل الإسلام، وابنته أم القاسم ولدت في الجاهلية، أم هؤلاء الثلاثة أم كلثوم بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس. وأمّ إبراهيم، وحميد وإسماعيل أم كلثوم بنت عقبة بن معيط. وأم عروة بجيرة بنت هانئ ابن قبيصة، من بني شيبان. قتل عروة بن عبد الرحمن بن عوف بإفريقية. وأم سالم الأصغر سهلة بنت سهيل بن عمرو العامري، أخوه لأمه محمد بن أبي حذيفة.

وأم أبي بكر بن عبد الرحمن بن عوف أم حكيم بنت قارظ بن خالد بن عبيد ابن كنانة. وأم عبد الله الأكبر. يكنى أبا عثمان، قتل أيضا بإفريقية، والقاسم، أمهما بنت أنس بن رافع الأنصاري من بني عبد الأشهل، هي أمهما جميعا.

قَالَ: وعبد الله الأصغر هو أبو سلمة الفقيه. وعبد الرحمن بن عبد الرحمن ابن عوف أمه أسماء بنت سلامة بن مخرمة بن جندب ، من بني نهشل بن دارم. ومصعب بن عبد الرحمن بن عوف أمه سبية من بهز وسهيل بن عبد الرحمن بن عوف أمه مجد بنت يزيد بن سلامة الحميري. وعثمان بن عبد الرحمن

في س: وأسدلها.

في س: جندل.

في ى: نفيسة.



ابن عوف أمه غزال بنت كسرى، من سبي سعد بن أبي وقاص يوم المدائن.

وجويرية بنت عبد الرحمن بن عوف زوج المسور بن مخرمة، أمها بادية بنت غيلان بن سلمة الثقفي. ومحمد، ومعن، وزيد، بنو عبد الرحمن بن عوف، أمهم سهلة الصغري بنت عاصم بن عدىّ العجلاني، هذا كله قول الزبير بن بكار.

وكان عبد الرحمن بن عوف أحد العشرة الذين شهد لهم رَسُول اللَّهِ ﷺ بالجنة، وأحد الستة الذين جعل عمر الشورى فيهم، وأخبر أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم توفي وهو عنهم راض.

وصلى رَسُول اللَّهِ ﷺ خلفه في سفرة، وروى عنه ﷺ أنه قَالَ: عبد الرحمن بن عوف سيد من سادات المسلمين، وروى عنه عليه السلام أنه قَالَ: عبد الرحمن بن عوف أمين في السماء وأمين في الأرض. أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُعَلَّى الْجَزَرِيُّ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عِمْرَانَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، قَالَ لأَصْحَابِ الشُّورَى: هل لكم أن أختار لكم وأنتفى مِنْهَا، قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَا أَوَّلُ مَنْ رَضِيَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: أَنْتَ أَمِينٌ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ وَأَمِينٌ فِي أَهْلِ الأَرْضِ. قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَمِينَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ على نسائه.

من س.

في س: أحمد بن قاسم.



وروى عبد الملك بن عمير عن قبيصة بن جابر قَالَ: دخلت على عمر، وعن يمينه رجل كأنه قلب فضة، وهو عبد الرحمن بن عوف، قَالَ الْوَاقِدِيُّ: كان رجلا طويلا فيه جنأ، أبيض مشربا بالحمرة، حسن الوجه رقيق البشرة، ولا يغير لحيته ولا رأسه.

وروينا عن سهلة بنت عاصم زوجه قالت: كان عبد الرحمن بن عوف أبيض أعين أهدب الأشفار أقنى الأصابع طويل النابين الأعليين، ربما أدمى شفتيه، له جمة، ضخم الكفين، غليظ الأصابع، جرح يوم أحد إحدى وعشرين جراحة، وجرح في رجله، وكان يعرج منها.

قَالَ أبو عمر: كان تاجرا مجدودا في التجارة، وكسب مالا كثيرا، وخلف ألف بعير وثلاثة آلاف شاة، ومائة فرس ترعى بالبقيع، وكان يزرع بالجرف على عشرين ناضحا، فكان يدخل منه قوت أهله سنة.

وروى ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن عوف، قَالَ: صالحنا امرأة عبد الرحمن بن عوف التي طلقها في مرضه من ثلث الثمن بثلاثة وثمانين ألفا.

وقد روى غير ابن عيينة في هذا الخبر أنها صولحت بذلك عن ربع الثمن من ميراثه.

وَرَوَى الثَّوْرِيُّ، عَنْ طَارِقٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْهَيَّاجِ قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهمّ قِنِي شُحَّ نَفْسِي. فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَقَالُوا: هَذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن عوف.

ليس في س.

في س: من ذلك (م - الاستيعاب- ثان)



وَرَوَى عَنْهُ أَنَّهُ أَعْتَقَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ ثَلاثِينَ عَبْدًا. وَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ بَكَى بُكَاءً شَدِيدًا، فَسُئِلَ عَنْ بُكَائِهِ، فَقَالَ: إِنَّ مُصْعَبَ بْنَ عُمَيْرٍ كَانَ خَيْرًا مِنِّي، تُوُفِّيَ عَلَى عهد رسول الله ﷺ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَا يُكَفَّنُ فِيهِ، وَإِنَّ حمزة ابن عَبْدِ الْمُطَّلِبِ كَانَ خَيْرًا مِنِّي لَمْ نَجِدْ لَهُ كَفَنًا، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ أَكُونَ مِمَّنْ عُجِّلَتْ لَهُ طَيِّبَاتُهُ فِي حَيَاةِ الدُّنْيَا، وَأَخْشَى أَنْ أَحْتَبِسَ عَنْ أَصْحَابِي بِكَثْرَةِ مَالِي.

وذكر ابن سنجر، عن دحيم بن فديك، وذكره ابن السراج. قال:

حدثنا محمد بن الصباح، حَدَّثَنَا علي بن ثابت جميعا، عن ابن أبى ذئب، عن مسلم ابن جندب، عن نوفل بن إياس الهذلي، قَالَ: كان عبد الرحمن بن عوف لنا جليسا، وكان نعم الجليس، وإنه انقلب بنا ذات يوم حتى دخلنا منزله، ودخل فاغتسل، ثم خرج فجلس معنا، فأتينا بقصعة فيها خبز ولحم، ولما وضعت بكى عبد الرحمن ابن عوف، فقلنا له: ما يبكيك يا أبا محمد؟ قَالَ: مات رَسُول اللَّهِ ﷺ ولم يشبع هو وأهل بيته من خبز الشعير، ولا أرانا أخرنا لهذا لما هو خير لنا.

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حمدان، حدثنا عبد الله ابن أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيْهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ قَالَتْ: فَقَالَ يَا أُمَّهْ، قَدْ خِفْتُ أَنْ يُهْلِكَنِيَ كَثْرَةُ مَالِي، أَنَا أَكْثَرُ قُرَيْشٍ مَالا. قَالَتْ:

يَا بُنَيَّ، أَنْفِقْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: إن من أصحابى

في س: في حياته.

في س: أحبس،

من س.



مَنْ لا يَرَانِي بَعْدَ أَنْ أُفَارِقَهُ، فَخَرَجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، فَلَقِيَ عُمَرَ، وَأَخْبَرَهُ، فَجَاءَ عُمَرُ فَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: باللَّه مِنْهُمْ أَنَا؟ فَقَالَتْ: لا والله، ولن أبرئ أحدا بعدك أبدا.

وَذَكَرَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَبِي أَوْفَى- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ آخَى بَيْنَ عُثْمَانَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ.

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، حَدَّثَنَا أَبُو وَضَّاحٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عليها عبد الرحمن بن عوف. فقال: يَا أُمَّهْ، قَدْ خَشِيتُ أَنْ يُهْلِكَنِيَ كَثْرَةُ مالي، أنا أكثر قريش كلهم مَالا. قَالَتْ: يَا بُنَيَّ، تَصَدَّقْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: إِنَّ مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لا يَرَانِي بَعْدَ أَنْ أُفَارِقَهُ. فَخَرَجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، فَلَقِيَ عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهَا: باللَّه مِنْهُمْ أَنَا؟ قَالَتْ: لا. وَلَنْ أَقُولَ لأَحَدٍ بَعْدَكَ. هَكَذَا رَوَاهُ الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ.

وَرَوَاهُ عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِنَّ مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لا أَرَاهُ وَلا يَرَانِي بَعْدَ أَنْ أَمُوتَ أَبَدًا. قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ، فَأَتَاهَا يَشْتَدُّ وَيُسْرِعُ، فَقَالَ: أُنْشِدُكِ باللَّه أَنَا مِنْهُمْ؟ قَالَتْ: لا. وَلَنْ أَبْرِئَ بَعْدَكَ أحدا أبدا. ذكره احمد بن حنبل.

ليس في س.

ليس في س.

في س: ابن وضاح.

ليس في س.



قَالَ: حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ توفي عبد الرحمن بن عوف سنة إحدى وثلاثين. وقيل سنة اثنتين وثلاثين، وهو ابن خمس وسبعين سنة بالمدينة.

وروى عن أبي سلمة أنه قَالَ: توفي أبي وهو ابن اثنتين وسبعين سنة بالمدينة، ودفن بالبقيع، وصلى عليه عثمان، هو أوصى بذلك.

وَقَالَ إبراهيم بن سعد: كانت سن عبد الرحمن بن عوف ثمانيا وسبعين سنة.

‏<br> عبد الله بْن الأرقم بْن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة ابن كلاب القرشي الزُّهْرِيّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أسلم عام الْفَتْح، وكتب للنبي ﷺ، ثُمَّ لأبي بَكْر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، واستكتبه أيضا عُمَر رضى الله عنه، واستعمل على بيت المال خلافة عُمَر كلها وسنتين من خلافة عُثْمَان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، حَتَّى استعفاه من ذَلِكَ فأعفاه.

وَذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن عبد الله ابن الزبير- أن رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ اسْتَكْتَبَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الأَرْقَمِ، فَكَانَ يجيب عنه الملوك، وبلغ أَمَانَتِهِ عِنْدَهُ أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُهُ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى بَعْضِ الْمُلُوكِ، فَيَكْتُبَ، وَيَأْمُرُهُ أَنْ يُطَيِّنَهُ وَيَخْتِمَهُ وَمَا يَقْرَؤُهُ لأَمَانَتِهِ عِنْدَهُ.

وقال ابْن إِسْحَاق: كَانَ زَيْد بْن ثَابِت يكتب الوحي، ويكتب إِلَى الملوك أيضا، وَكَانَ إذا غاب عَبْد اللَّهِ بْن الأرقم وزيد بْن ثَابِت، واحتاج أن يكتب إِلَى بعض أمراء الأجناد أو الملوك أو إِلَى إنسان بقطيعة- أمر من حضر أن يكتب لَهُ إِلَى بعض أمرائه.

وروى ابْن الْقَاسِم، عَنْ مَالِك قَالَ: بلغني أَنَّهُ ورد على رَسُول اللَّهِ ﷺ كتاب، فَقَالَ: من يجيب عني؟ فَقَالَ عَبْد اللَّهِ بْن الأرقم: أنا، فأجاب (ظهر الاستيعاب ج - م )



عَنْهُ وأتى بِهِ إِلَيْهِ، فأعجبه وأنفذه، وَكَانَ عُمَر حاضرا، فأعجبه ذَلِكَ من عَبْد اللَّهِ ابْن الأرقم، فلم يزل ذَلِكَ لَهُ فِي نفسه يَقُول: أصاب مَا أراده رَسُول اللَّهِ ﷺ، فلما ولى عُمَر استعمله على بيت المال.

وَرَوَى ابْن وَهْب، عَنْ مَالِك قَالَ: بلغني أن عُثْمَان أجاز عَبْد اللَّهِ ابْن الأرقم- وَكَانَ لَهُ على بيت المال- بثلاثين ألفا، فأبى أن يقبلها، هكذا قَالَ مَالِك. وَرَوَى سُفْيَان بْن عُيَيْنَة عَنْ عَمْرو بْن دينار أن عُثْمَان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ استعمل عَبْد اللَّهِ بْن الأرقم على بيت المال، فأعطاه عُثْمَان ثلاثمائة درهم، فأبى عَبْد اللَّهِ أن يأخذها، وَقَالَ: إنما عملت للَّه، وإنما أجري على الله.

وَرَوَى أشهب، عَنْ مَالِك أن عُمَر بْن الخطاب رضى الله عَنْهُ كَانَ يَقُول: مَا رأيت أحدا أخشى للَّه من عَبْد اللَّهِ بْن الأرقم، قَالَ: وَقَالَ عُمَر لعبد الله بْن الأرقم: لو كَانَ لك مثل سابقة القوم مَا قدمت عليك أحدا.

‏<br> عبد الله بْن شهاب بْن عَبْد اللَّهِ بْن الْحَارِث بْن زهرة بْن كلاب القرشي الزُّهْرِيّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وَهُوَ جد ابْن شهاب الزُّهْرِيّ الفقيه.

قال الزُّبَيْر: هما أخوان، عَبْد اللَّهِ الأكبر، وعبد الله الأصغر ابنا شهاب بْن عَبْد اللَّهِ بْن الْحَارِث بْن زهرة بْن كلاب ، كَانَ اسم عَبْد اللَّهِ بْن شهاب الأكبر عبد الجان، فسماه رَسُول اللَّهِ ﷺ عَبْد اللَّهِ. كان من المهاجرين إلى إِلَى أرض الحبشة، ومات بمكة قبل الهجرة إِلَى المدينة، وأخوه عَبْد اللَّهِ بْن شهاب الأصغر، شهد أحدا مع المشركين، ثُمَّ أسلم بعد.

وهو جد مُحَمَّد بْن مُسْلِم بْن عُبَيْد الله بْن عَبْد اللَّهِ بْن شهاب الفقيه قَالَ ابْن إِسْحَاق: هُوَ الَّذِي شج رسول الله ﷺ في وجهه.

وَابْن قميئة جرح وجنته، وعتبة كسر رباعيته. وحكى الزبير، عن عبد الرحمن ابن عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد الْعَزِيزِ الزُّهْرِيّ، قَالَ: مَا بلغ أحد الحلم من ولد عُتْبَة بْن أَبِي وَقَّاص إلا بخر أو هتم، لكسر عُتْبَة رباعية رَسُول اللَّهِ ﷺ. وقيل: إن عَبْد اللَّهِ بْن شهاب الأصغر هُوَ جد الزُّهْرِيّ من قبل أمه، وأما جده من قبل أَبِيهِ فهو عَبْد اللَّهِ بْن شهاب الأكبر، وإن عَبْد اللَّهِ الأصغر هُوَ الَّذِي هاجر إِلَى أرض الحبشة، ثُمَّ قدم مكة، فمات بها قبل الهجرة.

وقد رَوَى أن ابْن شهاب قيل لَهُ: شهد جدك بدرا؟ قَالَ: شهدها من ذَلِكَ الجانب- يَعْنِي مع المشركين، والله أعلم أي جديه أراد.

‏<br> مخرمة بْن نوفل بْن أهيب بْن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أمه رقيقة بِنْت أَبِي صيفي بْن هاشم بن عبد مناف، وهو والد المسور ابن مخرمة، كَانَ من مسلمة الْفَتْح، وَكَانَ لَهُ سن وعلم بأيام قريش، كَانَ يؤخذ عَنْهُ النسب، وَكَانَ أحد علماء قريش، يكنى أَبَا صَفْوَان. وقيل:

أَبَا المسور بابنه المسور. وقيل: أَبُو الأسود. وَأَبُو صَفْوَان أكثر. رَوَى اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ، قَالَ:

قَالَ: النَّبِيُّ ﷺ لأَبِي: يَا أَبَا صَفْوَانَ- فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ، وكان نبيها، أبيا، شهد حنينا، وَهُوَ أحد المؤلفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه منهم، وأحد الذين نصبوا أعلام الحرم لعمر. مات بالمدينة زمن مُعَاوِيَة سنة ربع وخمسين، وقد بلغ مائة سنة وخمس عشرة سنة، وكف بصره فِي زمن عُثْمَان. يعد فِي أهل الحجاز.



باب مخشى

‏<br> المطلب بْن أَزهَر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بْن زهرة

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أخو عَبْد الرَّحْمَنِ وطليب ابني أَزهَر، كَانَ المطلب وطليب من مهاجرة الحبشة، وبها ماتا جميعا، وَكَانَ خروج المطلب بْن أَزهَر إِلَى الحبشة مع امرأته رملة بِنْت أبي عوف بن ضبيرة بن سعيد بن سَعْد بْن سهم. وولدت لَهُ بأرض الحبشة عَبْد اللَّهِ بْن المطلب.

‏<br> الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بْن زهرة،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قَالَ الزُّبَيْر فِي هذه:

أم عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف، وأم أخيه أسود بْن عوف. قَالَ الزُّبَيْر: وقد هاجرت مَعَ أختها لأمها الضيزية بنت أبي قيس بْن عبد مناف. قَالَ أَبُو عُمَرَ: عَلَى مَا ذكر الزُّبَيْر: عبد عوف جد عَبْد الرَّحْمَنِ أبو أبيه، وعوف جده أَبُو أمه أخوان ابنا عبد الحارث بْن زهرة، وكأن أباه عوفًا سمّى باسم عمه عوف بن عهد بن الحارث بْن زهرة، فانظر فِي ذلك.

‏<br> عاتكة بنت عوف بْن عبد عوف بْن عبد الحارث بْن زهرة بْن كلاب،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

النحوي، اللغوي، المفسر: محمّد بن يحيى بن أحمد بن دغرة بن زهرة الحبراضي الدمشقي الشافعي الشمس، شمس الدين.
ولد: سنة (760 هـ) ستين وسبعمائة.
من مشايخه: الزين القرشي والبُلقيني وغيرهما.
من تلامذته: البرهان السوبيني والبلاطنسي وغيرهما.
¬__________
= (741 هـ / 1240 م) وهزم فيها المسلمون هزيمة شديدة، وكانت محنة عظيمة بالنسبة للمغرب والأندلس. أ. هـ. من هامش تاريخ غرناطة لابن الخطيب.
* بغية الوعاة (1/ 267).
* إنباء الغمر (9/ 117)، الضوء اللامع (10/ 74)، الشذرات (9/ 360).
(¬1) الصالحي: نسبة إلى قرية يقال لها منية أم صالح بناحية مليح من الغربية وإلى حارة الصالحية بالبرقية داخل القاهرة.
* إنباء الغمر (8/ 273)، التبر المسبوك (113)، الضوء (10/ 70)، البدر الطالع (2/ 271)، كشف الظنون (1/ 438)، إيضاح المكنون (1/ 302)، و (2/ 45)، هدية العارفين (2/ 195)، الأعلام (7/ 139)، معجم المؤلفين (3/ 764).

كلام العلماء فيه:
* الضوء: "كان إمامًا عالمًا دينًا جليلًا فقيهًا، شيخ الشافعية في بلده بلا مدافع .. وأخذ عنه قديمًا التقي ابن قاضي شهبة وقال: إنه انتفع به كثيرًا قال: وهو الذي قرر في قلبي اعتقاد الإمام أبي الحسن الأشعري رحمه الله، وكان حسن التعليم حظيت به طرابلس وخطب بجامعها المنصوري مدة طويلة، واعتقده أهلها وغيرهم وتبركوا به وبدعائه .. وهو الذي قام على السراج الحمصي حيث كان قاضيًا على طرابلس بسبب القصيدة التي نظمها بموافقة المصريين في الانتصار لابن تيمية وتكفير من كفره وصرح بتكفير القاضي، وتبعه أهل بلده حبًا فيه وتعصبًا معه فلم يسع الحمصي إلا الفرار لبعلبك ثم كاتب المصريين فجاءه المرسوم بالكف عنه، واستمراره على القضاء فسكن الأمر .. كل هذا مع حسن الأخلاق ولين الجانب والاقتصاد في ملبسه" أ. هـ.
وفاته: (848 هـ) ثمان وأربعين وثمانمائة، وقيل: (836 هـ) ست وثلاثين وثمانماتة.
من مصنفاته: "تفسير" في عشر مجلدات سماه فتح المنان في تفسير القرآن" وله "تعليق" على الشرح والروضة في ثمان مجلدات.

*زهرة (بنو) قبيلة من قريش تنسب إلى زهرة بن كلاب وهو الجد الثانى للسيدة آمنة بنت وهب أم النبى e وكان لبنى زهرة مكانة فى الجاهلية، كما أنهم اشتركوا فى حلف الفضول الذى أقامته قريش قبل البعثة وأسلم الكثير من بنى زهرة مثل: عبد الرحمن بن عوف وعمير بن أبى وقاص، وشارك العديد منهم فى الفتوحات الإسلامية، واستقروا فى المنيا بصعيد مصر، ومازالت إحدى قرى المنيا تسمى حتى الآن ب زهرة.
وظهر من بنى زهرة فى مصر بعض الشخصيات البارزة مثل: هارون بن عبد الله المتوفى (226 هـ) قاضى مصر فى ذلك الوقت.

وفاة الشيخ محمد أحمد أبو زهرة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشيخ محمد أحمد أبو زُهرة.
1394 ربيع الأول - 1974 م
توفي الشيخ محمد أحمد أبو زُهرة. كان قد ولد بالمحلة الكبرى التابعة لمحافظة الغربية بمصر، وتعلم بالجامع الأحمدي والأزهر الشريف، وتخرج في مدرسة القضاء الشرعي، وعمل بالتدريس في الجامعة، وله أكثر من ثلاثين كتابًا في الفقه والتشريع وتراجم الفقهاء الكبار. وكان أبو زهرة من أعلى الأصوات التي تنادي بتطبيق الشريعة الإسلامية في الحياة. توفي الشيخ في 19 ربيع الأول من هذه السنة عن عمر يناهز 76 عاما.

ق: شرحبيل بن حسنة وهي أمه واسم أبيه عبد الله بن المطاع، حليف بني زهرة، أبو عبد الله

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ق: شُرَحْبيل بْن حسنة وهي أمّه، واسم أبيه عبد الله بْن المُطاع، حليف بني زهرة، أَبُو عبد الله، [المتوفى: 18 ه]
من كِنْدة.
هاجر هو وأمه إلى الحبشة، وله رواية حديثين.
رَوَى عَنْهُ: عبد الرحمن بن غنم، وأبوه عبد الله الأشعري. وكان أحد الأمراء الأربعة الذين أمرهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه.

ع: عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب، أبو محمد القرشي الزهري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ع: عبد الرحمن بْن عوف بن عبد عَوْف بْن عبد الحارث بْن زُهْرَةَ بْن كِلاب، أَبُو محمد القُرَشِيّ الزُّهْرِيّ. [المتوفى: 32 ه]
أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام، وأحد الستة أصحاب الشُّورَى. -[211]-
رَوَى عَنْهُ: بنوه إبراهيم، وحُمَيْد، وعَمْرو، ومُصْعَب، وأبو سلمة، ومالك بْن أوس بْن الحدثان، وأنس بن مالك، ومحمد بْن جُبَيْر بْن مُطْعم، وغِيلان بْن شُرَحْبيل، وآخرون.
وكان اسمه في الجاهلية عبد عمرو، وقيل: عبد الكعبة. وكان على مَيْمَنة عُمَر في قدْمَتِه إلى الجابية، وعلى ميسرته في نوبة سَرْغ.
مولده بعد الفيل بعشر سنين، وقد أسقط البخاري وغيره " عبدًا " من نسبه.
وَقَالَ الهيثم بْن كُلَيْب وغيره: " عبد الحارث " في " عبد بْن الحارث ".
وعن عبد الرحمن قال: كان اسمي عبد عمرة، فَسَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عبد الرحمن.
وعن سهلة بنت عاصم قالت: كان عبد الرحمن أبيض، أعْيَن، أهْدَب الأشفار، أقنى، طويل النّابَيْن الأعليين، ربما أدمى نابُهُ شَفَتَه. له جُمَّةٌ أسفَلَ أُذُنَيْه، أعْنَق، ضخْم الكفين.
وقال ابن إسحاق: كان عبد الرحمن ساقط الثَّنِيَّتَيْن، أهْتَمَ أعْسَر، أعْرَج، كان قد أُصيب يوم أُحُدٍ فَهَتِم، وجُرِح عشرين جراحةً، بعضُها في رِجْله فعَرِج.
وعن يعقوب بْن عُتْبة قَالَ: كان طوالا، حسن الوجه، رقيق البشرة، فيه جَنَأ، أبيض بحُمْرة، لَا يُغَيّر شَيْبَه.
وَقَالَ صالح بْن إبراهيم بْن عبد الرحمن، عَنْ أبيه قَالَ: كنّا نسير مع عثمان، فرأى أبي فَقَالَ عثمان: مَا يستطيع أحدٌ أن يعتدَّ على هذا الشيخ، فضلًا في الهجرتين جميعًا.
وعن أَنْس قَالَ: قدِم عبدُ الرحمن المدينة فآخى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سعد بْن الربيع الخَزْرَجيّ، فَقَالَ: إنّ لي زوجتين، فانظر أيُّهما شئتَ حتّى -[212]- أطلّقها لتتزوَّجها وأُشاطرك نصفَ مالي، فَقَالَ: بارَكَ الله لك في أهلك ومالك، ولكن دلُّوني على السوق، فذهب ورجع وقد حصَّل شيئًا.
وقد روى أحمد في " مسنده " من حديث أَنْس، أن عبد الرحمن أثرى وكثُر ماله حتّى قدِمَتْ له مرَّةً سبع مائة راحلةٍ تحمل الْبُرَّ والدقيق، فلما قدِمَتْ سمع لها أهل المدينة رَجَّة، فبلغ ذلك عائشة، فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " عبد الرحمن بْن عوف لَا يدخل الجنة إلَّا حَبْوًا "، فلمّا بلغه قَالَ: يا أُمَّة أُشْهِدُكِ أَنَّها بأحمالها وأحلاسها في سبيل الله.
قلت: كان تاجرًا سعيدًا فُتِح عليه في التجارة وتموّل، حتّى إنّه باع مرَّةً أرضًا بأربعين ألف دينار فتصدَّق بها، وحمل على خمس مائة فرسٍ في سبيل الله، ثمّ على خمس مائة راحلة.
وَفِي " الصَّحِيحِ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غاب مرَّةً فقدّموا عبد الرحمن يصلّي بالنّاس، فأتى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يصلّي بالنّاس، فأراد أن يتأخر، فأومأ إليه رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اثبت مكانك، فصلى وصلى رسول الله صلى عليه وسلم خلْفَه، وهذه منْقَبَةٌ عظيمة.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبيه قَالَ: رأيت الجنة، وأني دخلتُها حبْوًا، ورأيت أنّه لَا يدخلها إلَّا الفقراء.
وعن عبد الله بْن أبي أوْفَى قَالَ: شكا عبدُ الرحمن خالدًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " يا خالد لَا تُؤْذِ رجلًا من أهل بدْر، فلو أنفقْتَ مثل أُحُدٍ ذَهَبًا لم تُدْرِكْ عَمَلَه ". -[213]-
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " خِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِي ". قَالَ: فَأَوْصَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ لَهُنَّ بِحَدِيقَةٍ قُوِّمَتْ بِأَرْبَعِ مِائَةِ أَلْفٍ.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ بَكْرٍ بِنْتَ الْمِسْوَرِ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ بَاعَ أَرْضًا لَهُ مِنْ عُثْمَانَ بِأَرْبَعِينَ أَلْفِ دِينَارٍ، فَقَسَّمَهَا فِي فُقَرَاءِ بَنِي زُهْرَةَ، وَفِي الْمُهَاجِرِينَ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: سَقَى اللَّهُ ابْنَ عَوْفٍ مِنْ سَلْسَبِيلِ الْجَنَّةِ، زَادَ يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ فِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهَا قَالَتْ: أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ سلم: " لَنْ يَحْنُو عَلَيْكُنَّ بَعْدِي إِلَّا الصَّالِحُونَ ".
وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَزْوَاجِهِ: " إِنَّ الَّذِي يَحْنُو عليكن بَعْدِي لَهُوَ الصَّادِقُ الْبَارُّ، اللَّهُمَّ اسْقِ ابْنَ عَوْفٍ مِنْ سَلْسَبِيلِ الْجَنَّةِ ".
وعن نيار الأسلميّ قَالَ: كان عبد الرحمن ممّن يُفْتي فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وقال يزيد بن هارون: حدثنا الْمُعَلَّى الْجَزَرِيُّ، عَنْ مَيْمُونَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ قَالَ لأَصْحَابِ الشُّورَى: هَلْ لَكُمْ أَنْ أَخْتَارَ لَكُمْ وَأَنْفَصِلُ منها؟ قال علي: أنا أول من رضيت، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّكَ أَمِينٌ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ".
وَقَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدِ بْنِ أَزْهَرَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُثْمَانَ اشْتَكَى رُعَافًا، فَدَعَا حُمْرَانَ، فَقَالَ: اكْتُبْ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَهْدَ مِنْ -[214]- بَعْدِي، فَكَتَبَ لَهُ، فَانْطَلَقَ حُمْرَانُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ: لَكَ الْبُشْرَى، إِنَّ عُثْمَانَ كَتَبَ لَكَ الْعَهْدَ مِنْ بَعْدِهِ، فَقَامَ بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مِنْ تَوْلِيَةِ عُثْمَانَ إِيَّايَ هَذَا الأَمْرَ فَأَمِتْنِي قَبْلَ عُثْمَانَ، فَلَمْ يَعِشْ إِلَّا سِتَّةَ أَشْهُرٍ.
وعن سعد بْن الحسن قَالَ: كان عبد الرحمن بْن عوف لَا يُعْرَف من بين عبيده.
وعن الزُّهْرِيّ قَالَ: أَوْصَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن عَوْفٍ لمن شهِدَ بدْرًا، فوُجِدُوا مائة، لكلّ رجلٍ أربع مائة دينار، وأوصى بألف فرسٍ في سبيل الله.
وَقَالَ إبراهيم بْن عبد الرَّحْمَن بْن عوف: سمعت عليًّا يَقُولُ يوم مات أبي: اذهب يا ابن عوفٍ فقد أدركْتَ صَفْوَها وسبقت رَنْقَها.
وَقَالَ محمد بْن سيرين: اقتسم نساءُ ابن عوف ثُمْنَهُنَّ فكان ثلاث مائة وعشرين ألفًا.
تُوُفيّ سنة اثنتين وثلاثين، وله خمسٌ وسبعون سنة، ودفن بالبقيع رضي الله عنه.

29 - ع: سعد بن أبي وقاص، مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة، أبو إسحاق الزهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

29 - ع: سعد بن أَبِي وقاص، مالك بن أهيب بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلَابٍ بن مُرّة، أَبُو إِسْحَاق الزهري. [الوفاة: 51 - 60 ه]
أحد العشرة المشهود له بالجنة، وأحد السابقين الأولين، كَانَ يُقَالُ لَهُ: فارس الإسلام، وَهُوَ أول من رمي بسهم في سبيل اللَّه.
وَكَانَ مقدم الجيوش في فَتَحَ الْعِرَاق، مُجاب الدعوة، كثير المناقب، هاجر إِلَى المدينة قبل مَقْدم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وشهد بدرًا.
رَوَى عَنْهُ: بنوه عامر ومُصْعَب، وَإِبْرَاهِيم وعمر ومحمد وعائشة بنو سعد، وبسر بن سَعِيد، وسَعِيد بن المسيب، وأَبُو عُثْمَان النهدي، وعلقمة بن قيس، وعُرْوَة بن الزبير، وأَبُو صالح السمان، وآخرون.
وأمه حمنة بِنْت سفيان بن أمية بن عَبْد شمس.
أسلم وَهُوَ ابن تسع عشرة سَنَة، وَكَانَ قصيرًا دحداحًا غليظًا، ذا هامة، شثن الأصابع، جعد الشعر، أشعر الجسد، آدم، أفطس. -[491]-
قَالَ سَعِيد بن المسيب: سمعت سعدًا يقول: مكثت سبع ليالٍ، وإني لثلُث الإسلام.
وَقَالَ قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ: قَالَ سَعْدٌ: مَا جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْه لِأَحَدٍ قَبْلِي، قَالَ لِي: يَا سَعْدُ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي. وَإِنِّي لَأَوَّلُ مَنْ رَمَى الْمُشْرِكِينَ بِسَهْمٍ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَابِعَ سَبْعَةٍ، مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقَ السَّمُرِ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ مِثْلَ مَا تَضَعُ الشَّاةُ، ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ تُعَزِّرُنِي عَلَى الْإِسْلَامِ، لَقَدْ خِبْتُ إِذَنْ وَضَلَّ سَعْيِي.
وَقَالَ بُكَيْرُ بْنُ مِسْمَارٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ: إِنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ لَهُ أَبَوَيْهِ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ أَحْرَقَ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِرْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي "، قَالَ: فَنَزَعْتُ بِسَهْمٍ لَيْسَ فِيهِ نَصْلٌ، فَأَصَبْتُ جَبْهَتَهُ، فَوَقَعَ، فَانْكَشَفَتْ عَوْرَتُهُ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ.
وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: قَتَلَ سَعْدٌ يَوْمَ أُحُدٍ بِسَهْمٍ رُمِيَ بِهِ ثَلَاثَةٌ؛ رَمَوْا بِهِ فَأَخَذَهُ سَعْدٌ فَرَمَى بِهِ فَقَتَلَ فَرَمَوْا بِهِ فَأَخَذَهُ سَعْدٌ الثَّانِيَةَ فَقَتَلَ، فَرَمَوْا بِهِ فَرَمَى بِهِ سَعْدٌ ثَالِثًا، فَقَتَلَ ثَالِثًا، فَعَجب النَّاسُ مِنْ فِعْلِهِ.
قَالَ ابن المسيب: كَانَ سعد جيد الرمي.
وقال علي: ما سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يجمع أَبويه لأحد غير سعد.
وَقَالَ ابن مسعود: لقد رأيت سعدًا يقاتل يَوْم بدر قتال الفارس في الرجال. -[492]-
وَرَوَى عُثْمَان بن عَبْد الرَّحْمَنِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سرية فِيهَا سعد بن أَبِي وقاص إلى رابغ، وَهُوَ من جانب الجُحْفَة، فانكفأ المشركون عَلَى المسلمين، فحماهم سعد يومئذ بسهامه، وَهَذَا أول قتال كَانَ في الإسلام، فَقَالَ سعد:
ألا هل أتى رَسُول اللَّهِ أني ... حَمَيْتُ صَحابتي بصدور نَبْلِي
فما يَعْتَدُّ رامٍ في عدُوٍ ... بسهمٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَبلي
وَقَالَ ابن مسعود: اشتركت أنا، وسعد، وعمار، يَوْم بدر فيما نغنم، فجاء سعد بأسيرين، وَلَمْ أجيء أنا وَلَا عمار بشيء.
وَعَن أَبِي إِسْحَاق، قَالَ: كَانَ أشد الصحابة أربعة: عمر، وعلي، والزبير، وسعد.
وَجَاءَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَأَنَسٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، مِنْ وُجُوهٍ ضَعِيفَةٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ مِنْ هَذَا الْبَابِ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ "، فَدَخَلَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ.
وَقَالَ سَعْدٌ: "وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ". نزلت في ستة، أنا وابن مسعود منهم. أَخْرَجَهُ مسلم.
وَقَالَ مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: أَقْبَلَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَذَا خَالِي، فَلْيُرِنِي امْرُؤٌ خَالَهُ ".
وَقَالَ قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ: حَدَّثَنِي سَعْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لِسَعْدٍ إِذَا دَعَاكَ ". -[493]-
وَقَالَ عَبْد الْمَلِكِ بْنِ عُمَير، عَن جَابِرِ بْنِ سَمُرة قَالَ: شكا أَهْل الْكُوفَة سعدًا، يعني لَمَّا كَانَ أميرًا عليهم، إِلَى عمر فقالْوَا: إِنَّهُ لَا يحسن يصلي. فَقَالَ سعد: أما إني كنت أصلي بهم صَلاةُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، صلاتي العشاء، لَا أخْرمُ منها، أركُد في الأوليين وأحذَف في الأخريين، فَقَالَ: ذاك الظن بك يَا أبا إِسْحَاق. ثُمَّ بَعَثَ رجالًا يسألْوَن عَنْهُ، فكانوا لَا يأتون مسجدًا من مساجد الْكُوفَة إِلَّا قالْوَا خيرًا، حَتَّى أتوا مسجدًا من مساجد بني عبْس، فَقَالَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أبو سعدة: أما إذ نشدتمونا باللَّه، فإِنَّهُ كَانَ لَا يَعدل في القضية، وَلَا يقسم بالسوية، وَلَا يغزو في السرية، فَقَالَ سعد: اللَّهم إن كَانَ كاذبًا، فأعْمِ بصره، وأطل عُمره، وعرضه للفِتَن. قَالَ عَبْد الملك: أنا رأيته بعدُ يتعرض للإماء في السكك، فإذا سئل كيف أنت؟ يقول: شيخ كبير فقير مفتون، أصابتني دعوة سعد.
وقال الزبير بن عدي، عن مصعب بن سعد: إن سعدًا خطبهم بالْكُوفَة، ثُمَّ قَالَ: يَا أَهْل الْكُوفَة، أي أمير كنت لكم؟ فقام رَجُلٌ فَقَالَ: إن كنت مَا علمتك لَا تعدل في الرعية، وَلَا تقسم بالسوية، وَلَا تغزو في السرية. فَقَالَ: اللَّهم إن كَانَ كاذبًا فاعْمٍ بصره، وعجل فَقْره، وأطِل عُمُرَه، وعرضه للفتن، قال: فما مات حتى عمي وافتقر وسأل، وأدرك فتنة المختار فقُتل فِيهَا.
وَقَالَ شُعْبة، عَن سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: خَرَجَتْ جَارِيَةٌ لِسَعْدٍ، وعليها قميص جديد، فكشفتها الرِّيحُ، فَشَدَّ عُمَرُ عَلَيْهَا بِالدَّرَّةِ، وَجَاءَ سَعْدٌ لِيَمْنَعُهُ فَتَنَاوَلَهُ بِالدَّرَّةِ، فَذَهَبَ سَعْدٌ لِيَدْعُو عَلَى عُمَرَ، فَنَاوَلَهُ الدَّرَّةَ وَقَالَ: اقْتَصْ، فَعَفَا عَنْ عُمَرَ.
وَقَالَ زِيَادٌ الْبَكَّائِيُّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بن عمير، عن قبيصة بن جابر قال: قال ابن عمٍّ لَنَا يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ: -[494]-
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ نَصْرَهُ ... وسعدُ بباب الْقَادِسِيَّةِ مُعْصمٌ
فَأُبْنَا وَقَدْ آمَتْ نِسَاءٌ كَثِيرَةٌ ... وَنِسْوَةُ سَعْدٍ لَيْسَ فِيهِنَّ أيَّمُ
فَبَلَغ سَعْدًا فَقَالَ: اللَّهُمَّ اقْطَعْ عَنِّي لِسَانَهُ، فَجَاءَتْ نُشَّابَةٌ، فَأَصَابَتْ فَاهُ، فَخَرَسَ، ثُمَّ قُطِعَتْ يَدُهُ فِي الْقِتَالِ. وَكَانَ فِي جَسَدِ سَعْدٍ قُرُوحٌ، فَأَخْبَرَ النَّاسَ بِعُذْرِهِ عَنِ الْقِتَالِ.
وَقَالَ مُصعب بن سعد، وغيره: إن رجلًا نال من عليّ، فنهاه سعد، فلم ينته، فدعا عَلَيْهِ، فما برح حَتَّى جاء بعير ناد، فخَبَطه حَتَّى مات. لها طُرق عَن سعد.
وَقَالَ جَرِيرُ عن مغيرة، عَن أمه قالت: زرنا آل سعد بن أَبِي وقاص، فرأينا جارية كَانَ طولها شبر. قلت: من هَذِهِ؟ قالْوَا: مَا تعرفينها، هذه بنت سعد، غمست يدها في طهوره فقال: قطع اللَّه قرنك، فما شبت بَعْدَ.
قَدْ ذكرنا فيما مر لنا أن سعدًا جعله عُمر أحَد الستة أَهْل الشورى، وَقَالَ: إن أصابت الخلافة سعدًا، وَإِلَّا فليستعن به الخليفة بعدي، فإني لم أعزله من ضعف وَلَا من خيانة.
وسعد كَانَ ممن اعتزل عليًا وَمُعَاوِيَة.
قَالَ أيوب، عَن ابن سيرين: نُبئت أن سعدًا قَالَ: مَا أزعم أني بقميصي هذا أحق مني بالخلافة، قَدْ جاهدت إذ أنا أعرف الجهاد، وَلَا أبخع نفسي إن كَانَ رَجُلٌ خيرًا مِني ولا أقاتل حَتَّى تأتوني بسيف لَهُ عينان ولسان وشفتان، فيقول هَذَا مؤمن وَهَذَا كافر.
وَقَالَ محمد بن الضحاك الحزامي، عَن أبيه: أن عليًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خطب بَعْدَ الحَكَمين فَقَالَ: للَّهِ منزل نزله سعد بن مالك وعبد الله بن عمر والله لئن كان ذنبًا - يعني اعتزالهما - إِنَّهُ لصغير مغفور، ولئن كَانَ حسنًا، إِنَّهُ لعظيم مشكور.
وَقَالَ عمر بن الحكم، عَن عَوَانة: دَخَلَ سعد عَلَى مُعَاوِيَة، فلم يسَلم عَلَيْهِ بالإمارة، فَقَالَ مُعَاوِيَة: لَوْ شئت أن تقول غيرها لقلت، قَالَ: فنحن -[495]- المؤمنون وَلَمْ نؤمرك، فإنك مُعجَب بما أنت فِيهِ، واللَّه مَا يسُرني أني عَلَى الّذي أنت عَلَيْهِ، وإني هرقت محجمة دم.
وَقَالَ محمد بن سيرين: إن سعدًا طاف عَلَى تسع جوارٍ في ليلة، ثُمَّ أيقظ العاشرة، فغلبه النوم، فاستحيت أن توقظه.
وَقَالَ الزهري: إن سعدًا لَمَّا حضرته الْوَفاة، دعا بخَلقِ جُبةٍ من صوف فَقَالَ: كفنوني فِيهَا، فإني لقيت فِيهَا المشركين يَوْم بدر، وإِنَّمَا خبأتها لهذا.
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: كَانَ رَأْسُ أَبِي فِي حِجْرِي، وَهُوَ يَقْضِي، فَبَكَيْتُ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّ مَا يُبْكِيكَ؟ قُلْتُ: لمكانك وما أرى بك، قال: لا تَبْكِ، فَإِنَّ اللَّهَ لا يُعَذِّبُنِي أَبَدًا، وَإِنِّي مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
وَعَن عائشة بِنْت سعد، أن أباها أرسل إِلَى مروان بزكاة عين ماله، خمسة آلاف، وخلف يَوْم مات مائتين وخمسين ألف درهم.
قَالَ الزبير بن بكار: كَانَ سعد قَدِ اعتزل في الآخر في قصرٍ بناه بطرف حمراء الأسد.
قَالَ الواقدي، والمدائني، وجماعة كثيرة: تُوُفِّيَ سَنَة خمس وخمسين.
وَقَالَ قعنب بن المحرّر: سَنَة ثمان وخمسين، وقيل: سَنَة سبع، وليس بشيء.
وَقَالَ ابن سعد: تُوُفِّيَ في قصره بالعقيق، عَلَى سبعة أميال من المدينة، وحُمل إِلَى المدينة، وصلى عَلَيْهِ مروان، وله أربع وسبعون سَنَة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت