نتائج البحث عن (زَيُلَ ) 50 نتيجة

نَزِيلُ الله
مركب من (ن ز ل) الضعيف، ومن لفظ الجلالة فيكون المعنى ضعيف الله.

التمهيد في تنزيل الفروع على الأصول

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التمهيد في تنزيل الفروع على الأصول
للشيخ، جمال الدين: عبد الرحيم بن حسن الأسنوي، الشافعي.
المتوفى: سنة 772، (1 / 485) اثنتين وسبعين وسبعمائة.
وهو: كتاب بين فيه: كيفية تخريج الفقه على المسائل الأصولية. ذكر أولا: المسألة الأصولية مهذبة.
ثم أتبعها: بذكر جملة مما يتفرع عليها.
قال: وكان الفراغ من تأليفه: سنة 768، ثمان وستين وسبعمائة.
وكذلك فعل في النحو، في كتابه الموسوم: (بالكوكب الدري).
ومختصر: (التمهيد).
للشيخ: محمد الصرخدي.
المتوفى: سنة 792، اثنتين وتسعين وسبعمائة.

تنزيل الأفكار، في تعديل الأسرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تنزيل الأفكار، في تعديل الأسرار
للفاضل، العلامة، أثير الدين: المفضل بني عمر الأبهري.
المتوفى: سنة....
قصد فيه: تحرير ما أدى أفكاره إليه، واستقر عليه رأيه من: القوانين المنطقية، والحكمية.
ذاكرا فيه: ما سنح له من الرد، والقبول.
وأورد على: بعض مآخذه في تلك الأصول، سيما المنطقية.
وسماه: (تعديل المعيار، في نقد تنزيل الأفكار).
أوله: (الحمد لله محق الحق ومبدع الكل.... الخ).
فرغ من المنطق في: أوائل المحرم، سنة 665، خمس وستين وستمائة.

جزيل المواهب، في اختلاف المذاهب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

جزيل المواهب، في اختلاف المذاهب
أي الأربعة.
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
(زَيُلَ)الزَّاءُ وَالْيَاءُ وَاللَّامُ لَيْسَ أَصْلًا، لَكِنَّ الْيَاءَ فِيهِ مُبْدَلَةٌ مِنْ وَاوٍ، وَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُ، وَذَكَرْتُ هُنَالِكَ كَلِمَاتِ اللَّفْظِ. فَالتَّزَايُلُ: التَّبَايُنُ. يُقَالُ زَيَّلْتُ بَيْنَهُ، أَيْ فَرَّقْتُ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ}} [يونس: 28] وَيُقَالُ إِنَّ الزَّيَلَ تَبَاعُدُ مَا بَيْنَ الْفَخِذَيْنِ، كَالْفَحَجِ. وَذُكِرَ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ إِنْ كَانَ صَحِيحًا تَزَايَلَ فُلَانٌ عَنْ فُلَانٍ، إِذَا احْتَشَمَهُ. وَهُوَ ذَاكَ الْقِيَاسُ إِنْ صَحَّ.
بزاي ولام، المنهالي. تقدم ذكره في بزيل، بموحدة وزاي، وضبطه بالنون والزاي الأمير ابن ماكولا.
النون بعدها السين

هزيل بن شرحبيل الأزديّ الكوفيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره أبو موسى في الذّيل، وقال: يقال: إنه أدرك الجاهليّة، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التّابعين ووثّقه.
قلت: وله رواية عن أبي ذر، وابن مسعود، وعثمان، وعلي، وطلحة، وسعد بن أبي وقّاص، وقيس بن سعد بن عبادة، وغيرهم من كبار الصّحابة. روى عنه الشّعبي، وأبو إسحاق، وطلحة بن مصرّف، وعمرو بن مرة، وآخرون. ووثّقه الدّارقطنيّ. وقال العجليّ:
يعدّ من «3» أصحاب عبد اللَّه بن مسعود.
الهاء بعدها اللام
المقرئ: إبراهيم بن الحسين بن علي بن دازيل -وقيل: ديزيل- الهمذاني الكسائي المعروف بسيفنة، وبدابة عفان للزومه له، أبو إسحاق.
من مشايخه: علي بن عياش، وآدم بن أبي إياس وغيرهما.
من تلامذته: الحسن بن عبد الرحمن الكرخي الخياط، وأبو جعفر محمد بن موسى الساوي، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ دمشق: "هو أحد الثقات الأثبات الرحالين في طلب الروايات" أ. هـ.
* العبر: "كان ثقة جوالًا صالحًا" أ. هـ.
* لسان الميزان: "ما علمت أحدًا طعن فيه حتى وقفت في (جلاء الأفهام) لابن القيم تلميذ ابن تيمية وذكر إبراهيم فقال: إنه ضعيف متكلم فيه، وما أظنه إلا التبس عليه بغيره، وإلا فإبراهيم المذكور من كبار الحفاظ" أ. هـ.
* السير: "الإمام الحافظ الثقة، العابد، .. وكان يلقب بدابة عفان، لملازمته له ويلقب بسِيفنة.
وسِيفنة: طائر ببلاد مصر، لا يكاد يحط على شجرة إلا أكل ورقها، حتى يعريها، فكذلك كان إبراهيم، إذا ورد على شيخ لم يفارقه حتى يستوعب ما عنده"
.
وقال أيضًا: "قال أبو يعلى الخليلي في مشايخ ابن سلمة القطان، قال: إبراهيم يسمى: سيفنة، لكثرة ما يكون في كمه من الأجزاء، قال: كان يكون في كمي خمسون جزءًا في كل جزء ألف حديث .. إلى أن قال: وهو مشهور بالمعرفة بهذا الشأن".
وقال أيضًا: "وكان يصوم يومًا ويفطر يومًا، قال الحاكم: هو ثقة مأمون، وقال ابن خِراش: صدوق اللهجة.
قلت: إليه المنتهى في الإتقان، روي عنه أنه قال: إذا كان كتابي بيدي، وأحمد بن حنبل عن يميني، ويحيى بن معين عن شمالي، ما أبالي -يعني لضبط كتبه- قال صالح بن أحمد في (تاريخ همذان): سمعتُ جعفر بن أحمد يقول: سألتُ أبا حاتم الرازي، عن ابن ديزيل، فقال: ما رأيتُ، ولا بلغني عنه إلا صدق وخير"
.
وقال: "قال الحاكم: بلغني أن ابن ديزيل قال: كتبتُ حديث أبي جمرة، عن ابن عباس، عن عفان، وسمعته منه أربع مئة مرة.
قال القاسم بن أبي صالح: سمعتُ إبراهيم بن ديزيل يقول: قال لي يحيى بن معين: حدثني بنُسخة الليث عن ابن عجلان، فإنها فاتتني على أبي صالح. فقلتُ: ليس هذا وقته. قال: متى يكون؟ قلت: إذا مت.
قلتُ: عنى أني لا أحدث في حياتك فأساء العبارة.
¬__________
* المصادر: الثقات لابن حبان (8/ 86)، الأنساب (5/ 649)، تاريخ دمشق (6/ 387)، مختصر تاريخ دمشق (4/ 46)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 29) ط. تدمري، العبر (2/ 65)، السير (13/ 184)، تذكرة الحفاظ (2/ 608)، الوافي (5/ 346)، البداية والنهاية (11/ 75)، غاية النهاية (1/ 11)، لسان الميزان (1/ 143)، طبقات الحفاظ (269)، الشذرات (3/ 332)، كشف الظنون (1/ 583)، تهذيب تاريخ دمشق (2/ 208)، معجم المؤلفين (1/ 22).

قال القاسم بن أبي صالح: جاء أيام الحج أبو بكر محمد بن الفضل القُسطاني، وحريش بن أحمد إلى إبراهيم بن الحسين، فسألاه عن حديث الإفك (¬1)، رواية الفروي عن مالك، فحانت منه التفاتة، فقال له الزعفراني: يا أبا إسحاق! تحدْث الزنادقة؟ قال: ومن الزنديق؟ قال: هذا، إن أبا حاتم الرازي لا يحدث حتى يمتحن. فقال: أبو حاتم عندنا أمير المؤمنين في الحديث، والامتحان دين الخوارج، من حضر مجلسي، فكان من أهل السنة، سمع ما تقر به عينه، ومن كان من أهل البدعة، يسمع ما يُسَخن الله به عينه. فقاما، ولم يسمعا منه"
أ. هـ.
* غاية النهاية: "روى القراءة سماعًا عن قالون وأثبت جماعة عرضه عليه، وله عنه نسخة وهو ثقة كبير مشهور" أ. هـ.
وفاته: سنة (281 هـ) إحدى وثمانين ومائتين، وقيل (277 هـ) سبع وسبعين ومائتين.

قال ابن دقيق العيد في (الاقتراح) (ص303-308):
(والعلوُّ أنواع:
فصل:
أحدها: العلوُّ بالنسبة إلى قلة الوسائط بيننا وبين الرسول ﷺ----.
وثانيها: العلوُّ إلى إمام من أئمة الحديث ، كمالك ، وسفيان ، واللَّيث ، والأعمش ، وغيرهم.
وأعلى ما وقع لنا إلى مالك ( رحمه الله )
ستة رجال ، وأكثر منه سبعة.
ووقع لنا إلى سفيان ستة في أحاديث كثيرة ، بسبب طول عُمره وتأخرِه بعد مالك رحمهما الله تعالى.
وثالثها: العلوُّ إلى صاحبي الصحيحين ، ومصنفي الكتب المشهورة----.
ورابعها: علوُّ التنزيل ، وهو الذي يُولعون به ، وذلك أن يُنظر إلى عدد الرجال بالنسبة إلى غاية: إما إلى النبي ﷺ ، أو إلى بعض رواة الحديث ، ويُنظر العدد بالنسبة إلى هؤلاءِ الأئمة وتلك الغاية فيتنزَّل بعض الرواة من الطريق التي توصلنا إلى المصنَّفين منزِلة بعض الرواة من الطريق التي ليست من جهتهم ، لو أردنا تخريج الحديث من جهتهم فيحصل بذلك علوّ.
مثاله: أن يكون بيننا وبين النبي ﷺ تسعة أنفس ، ويكون أحد هؤلاء المُصَنِّفين بينه وبين النبي ﷺ سبعة مثلاً ، فيتنزَّل هذا المصنِّف بمنزلة شيخ شيخنا ؛ فإن اتفق أن يتنزَّل منزلة شيخنا - وكأنا سمعنا ذلك الحديث من ذلك المصنف - سمَّوه مُصَافحةً.
وخامسها: العلوّ بقدَم السماع وإن استوى العدد.
كما إذا روى شيخ من شيوخنا حديثاً عن شيخ قديم الوفاة ، كالحافظ أبي الحسن المَقْدِسي ، عن السِّلَفي ، وروينا نحن ذلك الحديث عن من تأخرت وفاته كابن بنت السِّلَفي ، فإنَّ المقدسي توفي سنة إحدى عسرة وستمئة ، وتوفي السِّبط سنة إحدى وخمسين ، فالعدد بالنسبة إلى السِّلَفي واحد ، إلاَّ أن الأول أقدم ؛ فهذا يُعدُّونه علوَّاً ، ويُثبتون له مَزِيَّةً في الرواية ).
يقال للمترجَم: "نزيل مكة" مثلاً ، إذا كان طارئاً على أهلها ، أي سكن فيها معهم بعد أن لم يكن منهم ، ولا يوصف بهذه الكلمة زوار المدن والواردون عليها من غير أن يستقروا بها ويسكنوا فيها.

65 - ع: عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد المطلب بن هاشم، أبو محمد الهاشمي النوفلي المدني، نزيل البصرة. ويلقب ببه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - ع: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ النوفلي المدني، نزيل البصرة. ويلقب بَبَّهْ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
فَذَكَرَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ أَنَّ أُمَّهُ، وَهِيَ هِنْدٌ أُخْتُ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ كَانَتْ تُنَقِّزُهُ وَتَقُولُ:
يَا ببه يَا ببه ... لَأُنْكِحَنَّ بَبَّهْ
جَارِيَةً خِدَبَّهْ ... تَسُودُ أَهْلَ الْكَعْبَهْ
اصْطَلَحَ أَهْلُ الْبَصْرَةِ عَلَى تَأْمِيرِهِ عَلَيْهِمْ عِنْدَ هُرُوبِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ إِلَى الشَّامِ، وَكَتَبُوا إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ بِالْبَيْعَةِ لَهُ، فَاسْتَعْمَلَهُ عَلَيْهِمْ.
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَالْعَبَّاسِ، وَحَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، وَصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، وَأُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ، وَكَعْبِ الأَحْبَارِ، وَجَمَاعَةٍ. وَأَرْسَلَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَشَهِدَ الْجَابِيَةَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ إِسْحَاقَ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَأَبُو التَّيَّاحِ يَزِيدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَالزُّهْرِيُّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، وَهُوَ مَوْلاهُ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَأَبُو إِسْحَاقَ، وَآخَرُونَ.
وَذَكَرَ ابن سعد: أنه ثقة تابعي، أتت به أمه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ دخل عليها فَتَفَلَ فِي فِيهِ وَدَعَا لَهُ.
قَالَ: وَخَرَجَ هَارِبًا مِنَ الْبَصْرَةِ إِلَى عُمَانَ مِنَ الْحَجَّاجِ عِنْدَ فِتْنَةِ ابْنِ الأَشْعَثِ فَمَاتَ بِعُمَانَ سَنَةَ أربعٍ وَثَمَانِينَ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ.

155 - خ 4: هزيل بن شرحبيل الأودي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - خ 4: هُزَيْلُ بْنُ شُرَحْبِيلَ الأَوْدِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَأَبِي مُوسَى.
رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَأَبُو قَيْسٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَرْوَانَ، وَطَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ.

264 - م 4: عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث القرشي العامري المدني، نزيل البصرة، يقال له: عباد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

264 - م 4: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحارث القرشي الْعَامِرِيُّ الْمَدَنِيُّ، نَزِيلُ الْبَصْرَةِ، يُقَالُ لَهُ: عَبَّادٌ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَقِيلَ: بَلْ هُمَا أَخَوَانِ.
رَوَى عَنْ: الْحَسَنِ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وعبد الله بن يزيد مولى المنبعث، وأبي عبيدة بن محمد بن عمار.
وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وابن علية، وعبد الله بن رجاء المكي لا الْغُدَانِيُّ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وقال أبو داود: هو عباد.
وقال ابْنُ مَعِينٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ آخَرُ: كَانَ كَثِيرَ الْعِلْمِ وَالرِّوَايَةِ شَاعِرًا فَصِيحًا مُفَوَّهًا.
وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ قَدَرِيًّا فَنَفَاهُ أَهْلُ المدينة.

501 - 4: أبو جعفر الخطمي المدني. نزيل البصرة، اسمه عمير بن يزيد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

501 - 4: أَبُو جَعْفَرٍ الْخَطَمِيُّ الْمَدَنِيُّ. نَزِيلُ الْبَصْرَةِ، اسْمُهُ عُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: خَالِهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ الْفَاكِهِ، وَعُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ -[1019]- ثَابِتٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعُمَارَةَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَيُوسُفُ السَّمْتِيُّ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

• - أبو سنان الشيباني، نزيل الري، سعيد بن سنان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

309 - م 4: الهقل بن زياد الدمشقي نزيل بيروت، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

309 - م 4: الْهِقْلُ بْنُ زِيَادٍ الدِّمشقيُّ نَزِيلُ بَيْرُوتَ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
كَانَ كَاتِبَ الأَوْزَاعِيِّ، وَتِلْمِيذَهُ، وَحَامِلَ عِلْمِهِ.
رَوَى أَيْضًا عَنْ: هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، وَحَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، وَالْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ، وَطَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو الْمَكِّيِّ،
وَعَنْهُ: اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، وَأَبُو مُسْهِرٍ، وَأَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ، -[761]- وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَالْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، وَسُلَيْمَانُ ابْنُ بِنْتِ شُرَحْبِيلَ.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: مَا كَانَ بِالشَّامِ أَوْثَقَ مِنْهُ.
وَقَالَ مَرْوَانُ الطَّاطَرِيُّ: كَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ بالأوزاعي، وبمجلسه، وفتياه.
قال أَبُو مُسْهِرٍ، وَغَيْرُهُ: تُوُفِّيَ الْهِقْلُ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.

243 - م: عثمان بن زائدة الكوفي المقرئ، نزيل الري، يكنى أبا محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

243 - م: عثمان بن زائدة الكوفيُّ المقرئ، نزيل الرَّيّ، يُكَنَّى أبا محمد. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عرضَ القرآن على حَمزة.
وَسَمِعَ: الزُّبَير بن عَدِيّ، وعطاء بن السائب، وعِمارة بن القَعْقَاع.
رَوَى عَنْهُ الْقِرَاءَةَ: عبد الصّمد بن عبد العزيز الرّازيّ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْهُمْ: عيسى بن أبي فاطمة، وأبو الوليد الطّيالسيّ، وإسحاق بن -[923]- سُليمان، وعيسى بن جعفر القاضي، وموسى بن داود قاضي طَرَسُوس، وغيرهم.
قال أبو حاتم: عثمان بن زائدة من أفاضل المسلمين.
وقال بعض الحفاظ: ما رأينا أورع منه.
وعن ابن عيينة قال: ما جاءنا أحد أفضل من عثمان بن زائدة.
وقال أبو الوليد: ما رأيت رجلا أفضل منه.
وقال العِجْليّ: هو ثقة، رجل صالح.

39 - أشعث بن عطاف الأسدي الكوفي المقرئ، نزيل الري، أبو النضر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

39 - أشعثُ بْن عَطَّاف الأَسَديُّ الكُوفيُّ المقرئ، نزيل الرّيّ، أبو النَّضْر. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى القراءة عَنْ: حمزة الزيات، والحديث عَنْ: الثَّوريّ.
وَعَنْهُ: محمد بْن عيسى التَّيْميّ، ومحمد بْن مُقَاتِل، ومحمد بْن حُمَيْد الرّازيّ، وإبراهيم بْن موسى.
سُئل عَنْهُ أبو حاتم فقال: صالح الحديث.
وقال ابن أبي حاتم: رَوَى عَنْ: شيبان النحوي، ويونس بن الحارث، والقاسم بن حبيب.
قال أبو زرعة: كان شيخا صالحا.
وذكره ابن عدي قال: وله أحاديث يخالف في إسنادها ومتونها.

147 - زيد بن أبي الزرقاء يزيد، أبو محمد التغلبي الموصلي نزيل الرملة، وقيل: اسم أبيه بريد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - زيد بن أبي الزرقاء يزيد، أبو محمد التغلبي الموصلي نزيل الرملة، وقيل: اسم أبيه بريد. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سَمِعَ: شعبة، والثوري، والأوزاعي، وجرير بن حازم، ومسعرا، ويزيد بن إبراهيم التستري، وجعفر بن برقان وهو أكبر شيخ له.
وَعَنْهُ: ابنه هارون، وعلي بن حرب، وعلي بن سهل الرملي، وسعيد بن أسد بن موسى، وطائفة.
قَالَ محمد بْن عَبْد اللَّه بْن عمار: لم أر مثل هؤلاء الثلاثة في الفضل: الُمَعافَى بْن عِمْران، وزيد بْن أبي الزَّرقاء، وقاسم الجرمي.
وقال ابن معين: لم يكن به بأس، كان عنده جامع سفيان، رأيته بمكة. -[77]-
وقال زيد بن أبي الزرقاء: إذا كان للرجال عيال فخاف على دينه فليهرب.
وقال أبو زكريا الأزدي في تاريخ الموصل: ومنهم زيد بن أبي الزرقاء من أهل الفضل والنسك، خرج من الموصل إلى الرملة مهاجرا لفتنة كانت فيها سنة ثلاث وتسعين، ومات هناك سنة أربع وتسعين؛ فأخبرني عبد الله بن أبان عن أحمد بن أبي نافع أو غيره قال: أخذ زيد أسيرا في الجهاد فمات في الأسر سنة ثلاث أو أربع وتسعين.
وقال علي بن حرب: كان زيد ينتمي إلى بني تعلب، كان جده نبطيا فأضاف عليا عليه السلام مسيره إلى صفين.

267 - ن: علي بن بكار، أبو الحسن البصري، نزيل المصيصة والثغور، الزاهد العارف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

267 - ن: عليّ بْن بكّار، أبو الحَسَن الْبَصْرِيّ، نزيل المصِّيصة والثُّغور، الزّاهد العارف. [الوفاة: 201 - 210 ه]
صحب إبراهيم بْن أدهم مُدَّةً.
وَرَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، وابن -[124]- عَوْن، وهشام بن حسان، والأوزاعي، وحسين المعلم، وجماعة.
وَعَنْهُ: هناد بن السري، ويوسف بن مسلم، والفيض بن إسحاق، وسلمة بن شبيب، وبركة بن محمد الحلبي، وعبد الله بن خبيق الأنطاكي، وآخرون.
قال يوسف بن مسلم: بكى علي بن بكار حتى عمي، وكان قد أثرت الدموع على خديه.
قلت: وكان فارسا مجاهدا في سبيل الله، مرابطا بالثغر. فبلغنا عنه أَنَّهُ قَالَ: واقعنا العدوّ فانهزم المسلمون وقصر بي فرسي، فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون. فقال الفَرَس: نعم إنا لله وإنا إليه راجعون حيث تتكل عليّ فلانة في علفي. فضمنت أنّ لا يليه غيري.
وعنه قَالَ: لأن أَلْقَى الشيطان أحب من أنْ ألقى حُذَيفة المَرْعَشيّ، أخاف أنّ أتصنع لَهُ فأسقط من عين اللَّه.
وقال موسى بْن طريف: كانت الجارية تفرش لَهُ فيلمسه بيده ويقول: واللَّه إنك لطيب، واللَّه إنك لَبَارد، واللَّه لا علوتك اللَّيْلَةَ. وكان يصلّي الفجر بوضوء العَتمَة.
قَالَ مُطِّين: مات سنة سبْعٍ ومائتين.
قلت: غلط من قَالَ إنّه مات سنة تسع وتسعين ومائة.
أمّا:

93 - ع: الحسين بن محمد بن بهرام، أبو أحمد المروذي المؤدب، نزيل بغداد، ويقال: أبو علي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

93 - ع: الحسين بن محمد بن بَهْرام، أبو أحمد المروذي المؤدب، نزيل بغداد، ويقال: أبو عليّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: شَيْبان النَّحْويّ، وجرير بن حازم، وإسرائيل، وسليمان بن قَرْم، وابن أبي ذئب، وأبي غسان محمد بن مُطَرِّف، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد، وابن معين، وأبو خيثمة، وعبّاس الدُّوريّ، وإبراهيم الحربيّ، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وطائفة. ومن القُدماء عبد الرحمن بن مَهْديّ، ومن المتأخرين حنبل بن إسحاق.
قال معاوية بن صالح بن أبي عُبَيد الله الأشعري: أبو أحمد حسين بن محمد قال لي أحمد بن حنبل: اكتُبُوا عنه، وجاء معي إليه يسأله أن يحدّثني.
وقال ابن سعد: ثقة.
وقال النسائيّ: ليس به بأس.
قال حنبل: مات سنة ثلاث عشرة. -[301]-
وقال مُطين: سنة أربع عشرة.

101 - خ: الحسن بن عمر بن شقيق، أبو علي الجرمي البصري. نزيل الري، وكان يتجر إلى بلخ، ويقيم بها. فقيل له: البلخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - خ: الحَسَن بْن عمر بْن شقيق، أبو عليّ الجرمي الْبَصْرِيُّ. نزيل الري، وكان يتجر إلى بلخ، ويقيم بها. فقيل له: البلْخيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أبيه، وحمّاد بْن زيد، وعبد الوارث، ويزيد بْن زُرَيْع، وجعفر بْن سليمان، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ.
وَعَنْهُ: البخاري. وعبد اللَّه بْن الإمام أحمد، وأبو يَعْلَى الموصلي، وجعفر الفريابي، وإبراهيم بن محمد بن نائلة الأصبهاني، والحسن بن سفيان، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، وعلي بن الحسين بن الجنيد، وخلق.
قال البخاري، وأبو حاتم: صدوق.
ومات بعد سنة ثلاثين بقليل.
قال أبو نصر الكَلاباذيّ: خرج من بلْخ إلى البصرة سنة ثلاثين، ومات بعد ذلك.

317 - غزيل بن سنان الموصلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - غُزَيْلُ بْن سِنَان الموصِليّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
مولى بَنِي تَميم.
عَنْ: المعافى بن عمران، وعفيف بن سالم.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن حمدون الموصليّ.
تُوُفيّ سنة تسع وثلاثين.
مجهول.

353 - خ: محمد بن جعفر بن أبي مواتية الكلبي الكوفي، نزيل فيد. ويقال له: الفيدي العلاف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

353 - خ: محمد بن جعفر بن أبي مواتية الكلبيّ الكُوفيُّ، نزيل فَيْد. ويُقال لَهُ: الْفَيْدِيّ العلاف. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أَبِي مُعَاويَة، وابن فُضَيْل، ووكيع.
وَعَنْهُ: البخاري، ومحمد بن الفضل بن جابر السقطي، ويزيد بن الهيثم البادا، ومطين، وآخرون.
توفي في جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين.

84 - د ن: إسحاق بن أبي إسرائيل إبراهيم بن كامجر المروزي، نزيل بغداد، أبو يعقوب الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

84 - د ن: إسحاق بن أبي إسرائيل إبراهيم بن كامَجْر المروزي، نزيل بغداد، أبو يعقوب الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: شَرِيك، وحماد بن زيد، وجعفر بن سليمان، وعبد الرحمن بن أبي الزِّناد، وعبد القدوس بن حبيب، وعبد الواحد بن زيد، وكثير بن عبد الله الأبلي، وخلق، ورأى زائدة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي بواسطة، وهارون الحمّال، والبخاريّ في كتاب الأدب، وابن ناجية، وأبو بكر أحمد بن عليّ المَرْوَزيّ، وأبو يَعْلَى المَوْصليّ، وأحمد بن القاسم أخو أبي اللّيث الفرائضيّ، وأبو العبّاس السّرّاج، وخلق.
وروى قراءة علي بن حمزة الكسائي عنه، وقراءة ابن عامر، عن الوليد بن مسلم، عن الذّماريّ عنه.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهير، عَنِ ابْنِ مَعِين: ثِقَةٌ.
وقال عثمان الدّارِميّ، عن ابن مَعِين: ثقة. ثُمَّ قال عثمان: لم يكن إسحاق أظهر الوقف حين سَأَلت ابن مَعِين عَنْهُ.
وقال أبو القاسم البَغَويّ: كان ثقة مأمونًا، إلا أنّه كان قليل العقل.
وقال صالح جَزَرَة: صدوق، إلا أنّه كان يقول: القرآن كلام اللَّه، ويقف.
وقال السّرّاج: سمعتُ إسحاق بْن أَبِي إسرائيل يقول: هؤلاء الصِّبيان -[1085]- يقولون: كلام اللَّه غير مخلوق. ألا قَالُوا كلام اللَّه وسكتوا. ويشير إلى دار أحمد بْن حنبل.
قال إسحاق بْن دَاوُد: قال أحمد بْن حنبل: تجَّهمَ ابن أبي إسرائيل بعد تسعين سنة.
وقال محمد بن يحيى الكحال: ذكرتُ لأبي عبد الله إسحاقَ بْنَ أبي إسرائيل فقال: ذاك أحمق.
وقال إسحاق بْن إبراهيم بْن هانئ: سمعتُ أَبَا عبد الله أحمد بْن حنبل ذَكَر ابن أبي إسرائيل فقال: بعد طلبه للحديث وَكَثْرة سماعه شكَّ، فصار ضالا شكَّاكًا.
وقال أبو حاتم الرّازّي: كتبتُ عَنْهُ فوقفَ فِي القرآن، فوقفنا عَنْ حديثه، وقد تركه النّاس حَتَّى كنت أمُرُّ بمسجده وهو وحيد لا يقربه أحد بعد أن كان النّاس إليه عُنقًا واحدا.
قال شاهين بن السميذع العَبْديّ: سمعت أحمد بْن حنبل يقول: إسحاق بْن أبي إسرائيل واقفيّ مشؤوم، إلا أنّه صاحب حديثٍ كيس.
وقال زكريا السّاجيّ: وتركوا إسحاق بن أبي إسرائيل لموضع الوقف، وكان صدوقًا.
وقال الْحُسَيْن بْن إسماعيل الفارسيّ: سَأَلت عَبْدُوس بْن عبد الله النَّيسابوريّ عن إسحاق بْن أبي إسرائيل فقال: كان حافظًا جدًا ولم يكن مثله فِي الحفظ والورع. فقلت: كان يُتَّهم بالوقف؟ قال: نعم.
وقال أحمد بْن أبي خيثمة: قال لي مُصْعَب الزُّبَيريّ: نَاظَرَني إسحاق بْن أبي إسرائيل فقال: لا أقول كذا ولا أقول غير ذا، يعني فِي القرآن. فناظَرْتُه فقال: لم أقل على الشّك ولكنّي أسكت كما سكت القومُ قبلي.
وقال مُوسَى بْن هارون: مولده سنة خمسين ومائة.
وقال الْبُخَارِيّ، وأحمد بْن عُبَيْد اللَّه الثقفي، وابن قانع: مات سنة خمسٍ وأربعين ومائتين.
زاد ابن قانع: فِي شعبان. -[1086]-
وقال البَغَويّ، وعليّ بن أحمد بن النَّضْر: مات سنة ست.
زاد البَغَويّ: في شَعْبان بسامراء.
وقع لي من عوالي ابن أبي إسرائيل.

438 - د ن: محمد بن سليمان بن حبيب، أبو جعفر الأسدي البغدادي، نزيل المصيصة؛ ولقبه: لوين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - د ن: محمد بن سليمان بن حبيب، أبو جعفر الأسدي البَغْداديُّ، نزيل المِصِّيصة؛ ولَقَبُه: لُوَيْن. [الوفاة: 241 - 250 ه]
وهو صاحب الجزء المشهور الذي يُروي اليوم عاليا.
سَمِعَ: مالك بن أنس، وسليمان بن بلال، وحمّاد بن زيد، وحُدَيْج بن -[1229]- معاوية، وأبا عَوَانة، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وسفيان بن عيينة، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد، وأبو القاسم البَغَويّ، وابن صاعد، ومحمد بن إبراهيم الحزوري، وأبو بكر بن أبي داود، وخلق.
وَحَدَّثَ بالثغور، وببغداد، وأصبهان. وعمر دهرا طويلا.
وقد روى النسائي في سننه أيضا، عن رَجُلٍ عَنْهُ، وقال: ثقة.
قال محمد بْن القَاسِم الأزْديّ: قال لُوَيْن: لقَّبَتْني أمّي لُوَيْنا، وقد رضيت.
وقال الخطيب، وغيره: كان يبيع الدّوابّ، فيقول: هذا الفَرَس له لُوَيْن، فَلُقِّب بذلك.
وقال أحمد بن القاسم بن نصر: حدثنا لوُيْن سنة أربعين ومائتين.
وسأله أبي: كم لك؟ قال: مائة وثلاث عشرة سنة.
قلت: لو سمع فِي صِباه لَلَقِي التّابعين كهشام بْن عُرْوَة، وطبقته، ولو سمع وهو ابن ثلاثين سنة لسمع من شعبة، وابن أبي ذئب؛ ولكنه سمع وهو كهل. ومع هذا فصار من أسند أهل زمانه.
تُوُفّي سنة ستٍّ وأربعين، وقيل: سنة خمسٍ وأربعين بأَذَنَة. وكان غضب على أولاده، فتحوّل من المِصِّيصة إلى أَذَنَة. وهما من بلاد سيس.

510 - م ت ن ق: محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، نزيل مكة، أبو عبد الله الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

510 - م ت ن ق: محمد بن يحيى بن أبي عُمَر العَدَنيّ، نزيل مكة، أبو عبد الله الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وفُضَيْل بن عِياض، ومروان بن معاوية، وعبد العزيز الدَّراوَرْديّ، وسعيد بن سالم القداح، ووكيع، والوليد بن مسلم، ومعتمر بن سليمان. وخلق.
وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، وابن ماجه. والنسائي بواسطة، وإسحاق بن أحمد الخُزاعيّ، والحَكَم بن مَعْبَد الخُزاعيّ، وعبد الله بن صالح البخاريّ، ومحمد بن إسحاق السّرّاج، وعليّ بن عبد الحميد الغضائري، والمفضل بن محمد الْجَنَديّ، وآخرون.
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ، فَقَالَ: كان رجلا صالحا، وكان به غَفْلة، رَأَيْت عنده حديثا موضوعا، حدّث عن ابن عُيَيْنَة به، وكان صدوقا.
وعن الحسن بن أحمد بن الليث: حدثنا ابن أبي عُمَر العَدَنيّ، وكان قد حَجّ سبْعا وسبعين حَجَّة، وَبَلَغَني أنّه لم يقعد من الطواف ستين سنة.
قلت: له " مسند " مروي.
قال البخاريّ: مات بمكّة لإحدى عشرة بقيت من ذي الحجة سنة ثلاث وأربعين.

48 - أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي، نزيل بغداد، أبو سهل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

48 - أَحْمَد بْن محمد بْن عُمَر بْن يونس اليَمَاميّ، نزيل بغداد، أَبُو سهل. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حَدَّثَ عَنْ: جدِّه؛ وعَنْ: عَبْد الرّزّاق.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وقاسم المطرّز، والباغَنْديّ، وعبد اللَّه بْن محمد بْن سَلْم المقدسيّ، وطائفة.
قَالَ ابن عديّ: حدَّث بمناكير وعجائب.
وقال عبيد الكشوري: هو فينا كالواقدي فيكم.
وقال الدّارَقُطْنيّ: متروك.
وقال أَبُو حاتم: كذّاب.
توفي سنة ستين ببغداد.

103 - إسحاق بن الضيف الباهلي العسكري البصري، نزيل مصر، وقيل: هو إسحاق بن إبراهيم بن الضيف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

103 - إِسْحَاق بْن الضَّيْف الباهليّ العسكريّ البَصْريُّ، نزيل مصر، وقيل: هُوَ إِسْحَاق بْن إبْرَاهِيم بْن الضَّيف. [الوفاة: 251 - 260 ه]
لَهُ رحلة واسعة.
رَوَى عَنْ: عَبْد الرّزّاق، والنَّضْر بْن شُمَيْل، وحجاج الأعور.
وَعَنْهُ: أبو حاتم، وقال: صدوق؛ وعمر البُجَيْريّ، وأحمد بن عبد الله وكيل أبي صخرة، ومحد بن نيروز الأنماطي، وآخرون.
وكان يجالس بشرا الحافي.
قال أبو زرعة: صدوق.

179 - د ت: الحسين بن علي بن الأسود العجلي الكوفي نزيل بغداد، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - د ت: الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن الأسود العِجْليّ الكُوفيُّ نزيل بغداد، أبو عبد الله. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[74]-
عَنْ: وكيع، وحسين ابن الْجُعْفيّ، ويحيى بْن آدم، وابن فُضَيْل، وأبي أسامة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والترمذي، وحاجب بن أركين، وعمر بْن بُجَيْر، والقاضي المَحَامِليّ، وطائفة كبيرة.
قَالَ أَبُو حاتم: صدوق.
وذكره ابن حِبّان فِي " الثّقات " وقال: ربّما أخطأ.
وأما ابن عديّ فقال: يسرق الحديث، وأحاديثه لَا يُتابَع عليها.
وقال أَبُو الفتح الْأَزْدِيّ: ضعيف جدًّا.
قلت: توفي سنة أربع وخمسين.

296 - ق: عبد الرحمن بن عبد الله بن مسلم، أبو محمد الجزري، نزيل البصرة، ويلقب عبويه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

296 - ق: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مسلم، أبو محمد الجزري، نزيل البصرة، ويلقب عَبُّويه. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: الخريبي، وعبيد الله بن موسى، وعفان، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن حمّاد الطّهْرانيّ، والحسن بن أحمد الرهاوي.

429 - ن: محمد بن عامر الأنطاكي، ويقال: المصيصي، نزيل الرملة، أبو عمر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

429 - ن: محمد بن عامر الأنطاكي، ويقال: المصيصي، نزيل الرملة، أبو عمر. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي النضر هاشم بْن القاسم، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عيسى ابن الطباع، ومنصور بن سلمة الخزاعي، وخلق.
وكان صاحب حديث؛
رَوَى عَنْهُ: النسائي، ومحمد بن المنذر شكر، وأبو عوانة، وأبو نعيم بن عدي.
وثقه النسائي.

113 - إبراهيم بن الحسين، أبو إسحاق بن ديزيل الكسائي الهمذاني الحافظ. يلقب بدابة عفان، للزومه له، ويعرف بسيفنه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

113 - إِبْرَاهِيم بن الحُسَيْن، أبو إِسْحَاق بن دَيْزيل الكسائي الهمذاني الحَافِظ. يُلقب بدابة عفان، للُزُومه له، ويُعرف بسِيفَنَّة، [الوفاة: 281 - 290 ه]
وَهُوَ اسم طائر بمصر، لا يقع على شجرة إِلا أكل ورقها حَتَّى يُعريها، وكذلك كان إبراهيم إِذَا قدم على شيخ لم يفارقه حَتَّى يكتب جميع حديثه، فشبّهوه به.
سَمِعَ بالحجاز، والشام، ومصر، والعراق، والجبال؛ فسَمِعَ: أبا مُسهر، وأبا اليمان، وَعَلِيَّ بن عياش، وآدم بن أبي إياس بالشام، وأبا نُعَيْم، وعفان، ومسلم بن إِبْرَاهِيم، وَسُلَيْمَان بن حرب بالعراق، ونعيم بن حماد، وأصبغ بن الفرج، وطبقتهما بمصر. وَإسْمَاعِيل بن أبي أُويس، وعيسى بن مينا قالون بالحجاز.
وَعَنْهُ: أبو عوانة، وَأَحْمَد بن صالح البروجردي، وعمر بن حفص المستملي، وأحمد بن هارون البرديجي، وعبد السلام بن عبديل، وعَليُّ بن حَمَّاد النَّيْسَابُوري، وَأَحْمَد بن مروان الدِّينَوَري، وعَليُّ بن إِبْرَاهِيم بن سَلَمَةَ القطان، وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب، وَمحمد بن عبد الله بن برُزة الروذراوري، وأحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي، وخلق.
وكان يصوم يومًا ويُفطر يومًا، رحمه الله. -[708]-
سُئل الحاكم أبو عبد الله عنه، فَقَالَ: ثقة مأمون.
وَقَالَ ابن خراش: صدوق اللهجة.
وعن إِبْرَاهِيم بن ديْزيل، قَالَ: إِذَا كان كتابي بيدي، وأحمد بن حَنْبَلٍ عن يميني، وَيَحْيَى بن معين عن يساري، ما أبالي؛ يعني لضبطه وجودة كُتُبه.
وَقَالَ صالح بن أحمد الحافظ: سمعت أبي يقول: سَمِعْتُ عَليّ بن عيسى يَقُولُ: إن الإسناد الذي يأتي به إبراهيم لو كان فيه أن لا يؤكل الخبز لوجب أن لا يؤكل، لصحة إسناده.
وَقَالَ الحاكم: بلغني أَنَّهُ قال: كتبت حديث أبي جمرة، عن ابن عياش، عن عفان، وسمعته منه أربعمائة مرة.
وقال الْقَاسِم بن أبي صالح: سَمِعْتُ إبراهيم بن ديزيل يَقُولُ: قَالَ لي يَحْيَى بن معين: حدثْني بنسخة اللَّيْث، عن ابن عجلان، فإنها فاتتني على أبي صالح. فَقُلْتُ: ليس هَذَا وقته. قَالَ: متى يكون؟ قُلْتُ: إِذَا متُّ.
وَقَالَ الْقَاسِم بن أبي صالح: جاء أيام الحج أبو بكر محمد بن الفضل القُسطاني، وحُريش بن أحمد إلى إِبْرَاهِيم بن الحُسَيْن، فسألاه عن حديث الإفك، رواية الفروي، عن مالك. فحانت منه التفاتة، فَقَالَ له الزَّعْفَرَانِيّ: يا أبا إِسْحَاق تُحدّث الزّنادقة؟ وقال: ومن الزنديق؟ قال: هذا، إن أبا حاتم لا يُحدّث حَتَّى يمتحن. فَقَالَ: أبو حاتم عندنا أمير المؤمنين في الحديث، والامتحان دين الخوارج. من حضر مجلسي فكان من أهل السنة، سَمِعَ ما تقرُّ به عينه؛ ومن كان من أهل البدعة يسمع ما يسخن الله به عينه. فقاما، ولم يسمعا.
وقد طول شيرويه الحَافِظ ترجمة ابن ديزيل وروى فيها بلا إسناد أَنَّهُ قَالَ: كتبت في بعض الليالي، فجلست كثيرًا، وكتبت ما لا أحصيه حَتَّى عييت، ثُمَّ خرجت أتأمل السماء، وكان أول الليل، فعدت إلى بيتي، وكتبت أَيْضًا حَتَّى عييت، ثُمَّ خرجت، فَإِذَا الوقت آخر الليل. فأتممت حزبي وصليت الصُّبح، ثُمَّ حضرت عند تاجر يكتب حسابًا له، فورّخه يوم السبت، فَقُلْتُ: سبحان الله أليس اليوم الجمعة؟ فضحك وَقَالَ: لعلك لم تحضر أمس الجامع. قَالَ: فراجعت نفسي، فَإِذَا أنا قد كتبت لليلتين ويومًا. -[709]-
وَقَالَ الخليلي في " شيوخ ابن سَلَمَةَ القطان ": كان يُسمى سيفنّة، لكثرة ما يكون في كمه من الحديث. قَالَ: كان يكون في كمّي خمسون جزءًا، في كل جزء ألف حديث. إلى أن قَالَ: وَهُوَ مشهور بالمعرفة بهذا الشأن. مات سنة سبعٍ وسبعين ومائتين هكذا قال فوهم.
وجاء عن عبد الله بن وهب الدِّينَوَري، قَالَ: كنا نذاكر إِبْرَاهِيم بن الحُسَيْن فيذاكرنا بالقمطر، نذكر حديثًا واحدًا، فيقول: عندي منه قمطر، يعني طُرُقه وعلله واختلاف ألفاظه.
قَالَ عَليّ بن الحُسَيْن الفلكي: تُوُفِّي في آخر شعبان سنة إحدى وثمانين.

257 - ن: زكريا بن يحيى بن إياس بن سلمة، أبو عبد الرحمن السجزي الحافظ، نزيل دمشق، ويعرف بخياط السنة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

257 - ن: زكريا بن يَحْيَى بن إياس بن سَلَمَةَ، أَبُو عبد الرحمن السِّجْزِيُّ الحَافِظ، نزيل دمشق، ويُعرف بخياط السنة. [الوفاة: 281 - 290 ه]-[752]-
سَمِعَ: قُتَيْبَة، وشيبان بن فَرُّوخ، وَإِسْحَاق بن راهَوَيْه، وَبِشْر بن الوليد، وحكيم بن سيف الرَّقِّيّ، وصفوان بن صالح المؤذن، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: النسائي فأكثر، وابن جوصا، وَمحمد بن إِبْرَاهِيم بن زوزان، وأبو علي بن هارون، وأبو القاسم الطبراني، وجماعة.
وثقه النسائي، وغيره.
مولده سنة خمسٍ وتسعين ومائة.
وَتُوُفِّي سنة تسعٍ وثمانين عن أربعٍ وتسعين سنة.
قَالَ الحَافِظ عبد الغني بن سَعِيد: كَانَ ثقة حافظًا حدثنا عنه إسحاق، وأحمد ابنا إبراهيم بن الحداد.

173 - أحمد بن بويه بن فناخسرو بن تمام بن كوهي بن شيرزيل بن شيركوه بن شيرزيل بن شيران بن شيرفنة بن شستان شاه بن سسن فرو بن شروزيل بن سسناد بن بهرام جور، [معز الدولة، أبو الحسين]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

173 - أحمد بن بُوَيْه بن فَنَّاخسْرُو بن تمّام بن كوهي بن شيرزيل بن شيركوه بن شيرزيل بن شيران بن شيرفنة بن شستان شاه بن سَسَن فرو بن شروزيل بن سَسْناد بن بهْرامَ جُور، [مُعِزّ الدولة، أبو الحسين] [المتوفى: 356 هـ]
أحد ملوك بني ساسان.
كذا ساق نَسَبَه القاضي شمس الدين، وَعَدَّ ما بينه وبين بهْرام ثلاثة عشر أبًا، وقابلته على نسختين، الدَّيْلمي، السلطان مُعِزّ الدولة، أبو الحسين
كان بُوَيْه يصطاد ويحترف، وكان ولده أحمد هذا رُبَّما احتطب، فآل أمره إلى المُلْك، وكان قدومه إلى بغداد سنة أربعٍ وثلاثين، وكان موته بالبَطَن فَعَهِد إلى ولده عزّ الدولة أبي منصور بَخْتيار بن أحمد.
وقيل: إنّه لمّا احتضر استحضر بعض العلماء فتاب على يده، فلما حضر وقت الصلاة خرج العالم إلى مسجد، فقال معزّ الدولة: لم لا تُصلّي هنا؟ قال: إن الصلاة في هذه الدار لا تصحّ، وسأله عن الصحابة، فذكر له سوابقهم وأنّ عليًا زوّج بنته من فاطمة بعمر رضي الله عنه، فاستعظم وقال: ما -[93]- علمت بهذا، وتصدّق بأموال عظيمة، وأعتق غلمانه، وأراق الخمور، وردّ كثيراً من المظالم. وكان الرفض في أواخر أيامه ظاهراً ببغداد، وكان يقال: إنه بكى حتى غُشي عليه، ونَدِمَ على الظلم.
توفي في سابع عشر ربيع الآخر عن ثلاث وخمسين سنة، ومات بعلة الذرب.
وكانت دولته اثنتين وعشرين سنة. وكان قد رد المواريث إلى ذوي الأرحام.
ويقال: إنه من ذرية سابور ذي الأكتاف. وهو أخو ركن الدولة وعماد الدولة، وعم عضد الدولة.
وكان يقال لمعز الدولة: الأقطع؛ لأنه كان تبعاً لأخيه عماد الدولة، فتوجه إلى كِرمان بإشارة أخيه، فلما وردها سمع صاحبها به فرحل عنها وتركها، فملكها معز الدولة، وكان بتلك الجبال طائفةٌ من الأكراد يحملون لصاحب كرمان حملا بشرط ألا يطأوا بساطه، فلما ملك هذا هادنهم، ثم غَدَر بهم وَبَيَّتهم، فعلموا وقعدوا له على مضيق، فلما دَخَلَهُ أحاطوا به وبجيشه قتلاً وأسراً، ووقع في معز الدولة عدة ضربات، وطارت يده اليسرى، وبعض إصبع اليمنى، وسقط بين القتلى، ثم سَلِم بعد ذلك. وملك بغداد بغير كلفة.
ودفن بمشهد بُنِي له بمقابر قريش، وقام بالأمر بعده ابنه عز الدولة.

433 - محمد بن سعيد بن عبدان، أبو الفرج الفارسي ثم البغدادي، نزيل طرابلس الشام، ويعرف بابن أبي عثمان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

433 - محمد بن سعيد بن عبدان، أبو الفرج الفارسي ثم البغدادي، نزيل طرابلس الشام، ويُعرف بابن أبي عثمان. [الوفاة: 361 - 370 هـ]-[341]-
رَوَى عَنْ: حامد بن شُعَيْب، وعلي بن زاطيا، وعبد الله المدائني، والمفضّل الجندي، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: تمّام، والحافظ عبد الغني، وأبو العبّاس ابن الحاجّ، وشهاب الصُّوري.
قال أبو الفتح بن مسرور: سألته عن مولده، فقال: سنة سبعٍ وثمانين ومائتين، وكان ثقة؛ سمعت منه سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.

253 - عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن أسد، أبو القاسم الرازي الفقيه الشافعي المحدث، نزيل مصر، وكان يلقب بالدود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أسد، أَبُو القاسم الرازي الفقيه الشافعي المحدّث، نزيل مصر، وكان يُلَقَّب بالدُّود. [المتوفى: 387 هـ]
سَمِعَ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم وغيره بالرّيّ، وأَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبَادل، ومُحَمَّد بْن يوسف الهَرَوِي بدمشق.
قال أبو إسحاق الحبال: كان مكثر جدًّا.
قلت: رَوَى عَنْهُ عَبْد الكريم بْن عبد الواحد الحسناباذي وعَبْد الوهاب بْن مُحَمَّد الْمَصْرِيّ، ومُحَمَّد بْن مُغَلِّس، وَأَبُو عُمَر الطَّلَمَنْكِيّ.
مات فِي جمادى الآخرة.

94 - القاسم بن أحمد، أبو محمد التجيبي الطليطلي، نزيل قرطبة، ويعرف بابن أرفع رأسه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

94 - القاسم بْن أحْمَد، أَبُو مُحَمَّد التُّجَيْبي الطُّليْطِلي، نزيل قُرْطُبَة، ويعرف بابن أرفع رأسه. [المتوفى: 393 هـ]
سَمِعَ: قاسم بْن أَصْبَغ، ومُحَمَّد بْن أَيْمَن، وابْن المَشَّاط، وشاوره ابن السّليم وغيره فِي الْأحكام. ووُلِّي قضاء بلده وقضاء بَطَلْيُوس، وتولّى بناء حصون الثَّغْر.
وكان ثقة، تفقه بِهِ جماعة، وكان خبيرًا بمذهب مالك.
رَوَى عَنْهُ: ابن الفَرَضِيّ، وَأَبُو عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وجماعة. -[730]-
تُوُفِّي فِي جُمادى الآخرة، وكان ثقة، مَزَّاحًا.

323 - بدران بن صدقة بن منصور بن دبيس بن علي بن مزيد الأسدي ابن سيف الدولة صاحب الحلة، نزيل مصر وأخو الأمير دبيس، كان يلقب تاج الملوك سيف الدولة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

323 - بدران بن صَدَقة بْن منصور بْن دُبَيْس بْن عليّ بن مَزْيَد الأسديُّ ابن سيف الدولة صاحب الحلَّة، نزيلُ مصر وأخو الأمير دُبَيْس، كان يُلقَّب تاج الملوك سيف الدولة. [المتوفى: 530 هـ]
له شعر رائق، وفصاحة وأدب، كان خروجه إلى الشَّام ثم إلى مصر بعد قتل أبيه، نُفي إلى حلب وأقطع خبزة سياسيك الكُرْدي، فقال عاصم بن أبي النَّجم الكردي الجاواني وأجاد:
خليليَّ قد عُلِّقت نسَّابة العرب ... تناظرني في النَّحو والشِّعر والخُطَبْ
تقول ورحلي مُسْبَطِرٌ ورجلُها ... على كتفي هذا هو العجبُ العجبْ
لم ارتفعت رجلاي والفعل واقع ... عليها وهذا فاعل فلم انتصب؟
فقلت لها كُفّي جُعِلْت لك الفِدَا ... ألم تَعْلَمِي أنَّ الزَّمان قد انقلب
قُرَى النِّيل قد أضحى سياسيك آمرًا ... بها ونفوا بدران منها إلى حلب
قال العماد الكاتب في الخريدة: شمس الدولة أبو النَّجم بدران شمس العُلى وبَدْر النِّدى والنَّدى، فبدران لحسن منظره وطيب مخبره بدران، ولعلمه وجوده بحران، تغرَّب بعد أن نُكِبَ والده، وتفرقَّت في البلاد مقاصده، فكان بُرهةً بالشَّام يشيم بارقة السَّعادة من الأيام. ثم ورد مصر فكان بها أولاده إلى هذا العصر، وعادوا بأجمعهم إلى مدينة السَّلام، فظهر عليهم أثر الإعدام، وله شعر ما له من جودته سعر، يتيمة ما لها قيمة. وله في والده:
ولما التقى الجمعان والنَّقع ثائر ... حسبت الدُّجى غطاهم بجناحه
فكشَّف عنهم سُدفة النَّقع في الوغى ... أبو حسن بسُمْرِه وصفاحه
فلم يستضيئوا إلا ببرق سيوفه ... ولم يهتدوا إلا بشُهِب رماحه
وله:
لا والذي حجَّ الحجيج له ... يوماً وما تقطَّعن من جلد
ما كنت بالرَّاضي بمنقصةٍ ... يوماً وإلا لست من أسد
إمّا يقال سعى فأحرزها ... أو أن يقال مضى فلم يعُد
قومي بنو أسد وحسبهم ... فخراً بأني من بني أسد
لأقلقنَّ العيس دامية ... الاتساع من بلد إلى بلد -[500]-
وله:
يا راكبان من الشَّام ... إلى العراق تحسَّسَا لي
إن جئتما خِلَل الكرام ... ومركز الأسل الطِّوال
قولا لهم بعد السَّلام ... وقبل تصفيف الرِّحال
ما لي أرى السَّعْدي عن ... جيش الفتى المُضري خال
والقُبّة البيضاء في ... نقص وكانت في كمال
يا صدق لو صدقوا رجالك ... مثل صدقك في القتال
لو يحملون على اليمين ... كما حملت على الشِّمال
دامت لهم بك دولة ... تسعى لها همم الرِّجال
لكنهم لما رأوا يوم ... الوغى وقع العوالي
فرّوا وما كرُّوا ... فتبًّا للعبيد وللموالي
وله:
وقائلة لي والرِّكاب مناخة ... وقد قدَّمت للسَّير سيفي ومحزمي
تُرى ضاقت الأرزاق حتى طلبتها ... بمصر وأبدت عبرة لم تُكْتَم
فقلت ذريني عنك يا أمَّ ثابتٍ ... فمن يأت مصراً لا محالة يغْنَم
فلمّا بدا فسطاط مصر لناظري ... ندمت ومَنْ لم يعرف الحَزْم يندم
وله:
لقد زارني طيف الخيال وبيننا ... مهامة موماه تشقُّ على الرَّكْبِ
فواعجباً كيف اهتدى الطَّيف في الكرى ... إلى مضجع لم يبق فيه سوى الجنب
وله:
وعزيزة قالت ونحن على منى ... واللَّيل أنجمه الشوابك ميل
زعم العواذل أن مللت وصالنا ... والصَّبر منك على الجفاء دليل
فأجبتُها ومدامعي منهلَّة ... والقلب في أسر الهوى مكبول
كذب الوُشاة عليَّ فيما بلغوا ... غيري يميلُ وغيرك المملوك
وله: -[501]-
وصغيرة علَّقتها كانت ... من الفتن الكبار
كالبدر إلا إنها ... تبقى على ضوء النَّهار
وقد جمع ابن الزُّبير المِصْري شعر بدران وسماه كتاب "جنا الجنان ورياض الأذهان" فمما فيه تلك الأبيات اللامية التي أولها "وعزيزة".
توفي بمصر سنة ثلاثين، وقد روى عنه الدِّيباجي في "فوائده"، وعُمر العُلَيْمي شعراً.

373 - هشام بن أحمد بن هشام، أبو الوليد الهلالي، الغرناطي، نزيل المرية، ويعرف بابن بقوى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - هشام بن أحمد بن هشام، أبو الوليد الهلالي، الغرناطي، نزيل المرية، ويعرف بابن بقوى. [المتوفى: 530 هـ]
سمع عامَّة شيوخ المَرِيَّة: طاهر بن هشام، وحجاج بن قاسم، وخلف بن أحمد الجراوي، ومن الطّارئين عليها: القاضي أبي الوليد الباجيّ، ومن أبي العّباس أحمد بن عمر العُذْريّ، ثم خرج سنة ثمانين وأربعمائة إلى غَرْنَاطة بلده، وولي الأحكام بها مُدَّة وبغيرها. -[517]-
قال ابن بَشْكُوال: كان من حُفاظ الحديث المعتنين بالتنقير عن معانيه، واستخراج الفقه منه، مع التَّقدُّم في حفْظ الفقه، والبَصَر بعقْد الوثائق، والتّقدُّم في معرفة أصول الدّين، روى عنه جماعة من أصحابنا، ووُلِد في صَفَر سنة أربعٍ وأربعين، وتُوُفّي بغَرْناطة في ربيع الأول.

127 - يوسف بن علي بن محمد، أبو الحجاج القضاعي، الأندي، نزيل المرية، ويعرف بالقفال، وبالحداد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

127 - يوسف بْن عليّ بْن محمد، أبو الحَجّاج القُضاعي، الأُندي، نزيل المَرِيَّة، ويُعرف بالقفّال، وبالحدّاد. [المتوفى: 542 هـ]
حجّ، ودخل العراق، وسمع من أَبِي القاسم بْن بيان، وأُبي النَّرْسِيّ، وأبي طالب الحسين بْن محمد الزَّيْنَبيّ، وسمع " صحيح مسلم " من إسماعيل بْن عبد الغافر الفارسيّ عَنْ والده، ومن الحريريّ " مقاماته "، وكتب الكثير، وقفل إلى الأندلس سنة اثنتي عشرة وخمسمائة، ثم رحل من الأندلس، ثم عاد إليها سنة عشرة وسكن المرية.
وحدَّث بالكثير، روى عَنْهُ: أبو الحسن رَزِين العَبْدريّ، وأبو محمد وأبو الطاهر ابنا العثماني، وخطيب الموصل، وأبو الوليد ابن الدباغ، وأبو القاسم ابن بَشْكُوَال، وأبو عبد الله بْن عبد الرحيم ابن الفرس، وأبو القاسم بْن حُبيش، وأبو محمد بْن عُبَيد اللَّه الحَجْرِيّ، وخلْق سواهم.
قَالَ أبو عبد الله الأَبَّار: كَانَ صدوقًا، صحيح السّماع، لَيْسَ عنده كبير عِلم ولا ضبْط، استُشهد يوم غَلَبة العدوّ الملعون عَلَى المَرِيَّة في العشرين من جُمادى الأولى، وقُتل يومئذٍ خلق كثير، عاش خمسًا وثمانين سنة.

615 - أحمد بن ثعبان بن أبي سعيد بن حرز، أبو العباس الكلبي، الأندلسي، نزيل إشبيلية، ويعرف بالبكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

615 - أحمد بْن ثُعبان بْن أَبِي سعيد بْن حَرَز، أبو العبّاس الكلْبيّ، الأندلسيّ، نزيل إشبيلية، ويُعرف بالبكي، [الوفاة: 541 - 550 هـ]
لطُول سُكناه بمكَّة.
أدرك أبا مَعْشَر الطَّبَريّ وصحِبَه طويلًا، وسمع منه كتاب " التّلخيص في القراءات "، وتصدَّر للإقراء بإشبيلية، وطال عُمره، وكثُر الانتفاع بِهِ، أخذ عَنْهُ ابن رزق، وابن خَير، وابن حُميد، وغيرهم.
قَالَ الأَبّار: تُوُفّي بعد الأربعين وخمسمائة.

223 - محمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن هشام. الإمام أبو عبد الله الخشني، الرندي، نزيل مالقة، ويعرف قديما باسم العويص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

223 - مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن هشام. الْإِمَام أَبُو عَبْد اللَّه الخُشني، الرندي، نزيل مالقة، ويُعْرف قديمًا باسم العويص. [المتوفى: 576 هـ]
أخذ القراءات عن منصور ابن الخير، وعن أَبِي القاسم بْن رضا. وسمع من ابْن مغيث، وابن مكي، وجماعة. وناظر فِي " كِتَاب سِيبوَيْه " على ابْن الطرَاوة وَرَوَى عَنْهُ، وعن أَبِي مُحَمَّد البَطَلْيوسي.
قال الأبار: وكان مقرئًا ماهرًا، نحويًا، لغويًا، دأب على تعليم القرآن والعربية دهره. وحدّث. وتوفي بمالقة في شوال. حدثنا عنه ابن حوط الله، وأبو العباس العزفي.

381 - إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن يعقوب بن أحمد، أبو إسحاق الأنصاري، البلنسي، المحدث، نزيل الإسكندرية، ويعرف بابن الجمش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

381 - إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن يعقوب بْن أَحْمَد، أَبُو إِسْحَاق الأنصاري، البلنسي، المحدث، نزيل الإسكندرية، ويُعرف بابن الجمش. [المتوفى: 590 هـ]-[906]-
رحل وحجَّ واستوطن الإسكندرية، فأكثر الكتابة عَنِ السِّلَفيّ، وبدر الحبشي، وأبي طاهر بن عوف، وخُّطهُ كيِّس مغربي، رفيع، نسخ شيئا كثيرا، وزهد فيما بعد وتنسك، وأقبل على شأنه، وكان يُنفق في الشهر أقل من درهمين يتقنع بها، وكان حافظا، فهما، متيقظا.
توفي في آخر السنة في ذي الحجة، وقيل: في السابع والعشرين من ذي القعدة.

413 - محمد بن عبد الملك بن بونه بن سعيد، أبو عبد الله العبدري، المالقي، نزيل غرناطة، ويعرف بابن البيطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - مُحَمَّد بْن عبد الملك بن بونه بن سعيد، أبو عَبْد اللَّه العَبْدَريّ، المالقيّ، نزيل غرناطة، ويُعرف بابن البيطار. [المتوفى: 590 هـ]
ولد سنة ستٍّ وخمسمائة، وسَمِع أَبَاه، وأبا مُحَمَّد بْن عتاب، وغالب بْن عطية، وأبا بحر بْن العاص، وأبا الْوَلِيد بْن طريف، وَهُوَ آخر من رَوَى بالإجازة عَنْ أَبِي عَلِيّ بْن سُكَّرَة الصَّدَفيّ، رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسم الملّاحيّ، وآخرون، وتُوُفّي فِي جُمادى الأولى.
ذكره الأَبّار، وكان اسند مَنْ بَقِيّ.

646 - يحيى بن سعيد بن مسعود، أبو زكريا الأندلسي، المقرئ، النحوي، نزيل تلمسان، ويعرف بالقلني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

646 - يحيى بْن سَعِيد بْن مَسْعُود، أبو زكريّا الأندلسيّ، الْمُقْرِئ، النَّحْوي، نزيل تلمِسان، ويُعرف بالقِلّنيّ. [المتوفى: 600 هـ]
وقِلّنة: من بلاد الثّغر الشّرقيّ من الأندلس.
قال الأَبّار: كان مقرئًا، نحْويًّا، لُغَويًا، حافظًا، شاعرًا. تصدّر للإقراء، وله شِعر كثير مُعظَمه فِي الزُّهد والوعظ. روى عَنْهُ التّجيبيّ، وأبو الْعَبَّاس ابن المزيّن، وقال: أجاز لي فِي جمادى الأولى عام ستمائة.
قلت: ولم يؤرخ الأبار له وفاة.

75 - الحسن بن علي بن خلف، أبو علي الأموي القرطبي، نزيل إشبيلية، المعروف بالخطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

75 - الحَسَن بْن عليّ بْن خَلف، أَبُو عليّ الأُمَويّ القُرطبيّ، نزيل إشبيلية، المعروف بالخطيب. [المتوفى: 602 هـ]
أخذ القراءات ببلده عَنْ أَبِي القَاسِم بْن رضا، ومحمد بْن جَعْفَر بْن صاف، وعبد الرحيم الحَجَّاريّ. وسَمِعَ من يونس بْن مغيث، وأبي بكر ابن العربيّ، وابن مَسرَّة. وسَمِعَ " الموطّأ " من أَبِي بكر بن عبد العزيز. وأخذ النحو عَنْ أَبِي بَكْر بْن مسعود، وابن أَبِي الخصال. وأجاز لَهُ أَبُو الوليد بْن رُشد مَرْويّاته. وكان مائلًا إِلى الأدب، وصحِب أبا حفص بْن عُمَر، وله من الكتب: كتاب " روضة الأزهار "، وكتاب " اللؤلؤ المنظوم في معرفة الأوقات والنّجوم "، وكتاب " تهافت الشعراء "، وتُوُفّي بإشبيلية وله ثمان وثمانون سنة. قَالَه الآبار.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت