موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زَيْن الوَالِدِين
زينةُ أبويه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زَيْن المُتَّقِين
زينة المتقين وأجملهم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زيْن المال
أفضل المال في الحب والتقدير. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زَيْن العَابِدين
بهجة العابدين وزينتهم، ولقب علي بن الحسين سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهما. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(زَيَنَ)الزَّاءُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى حُسْنِ الشَّيْءِ وَتَحْسِينِهِ. فَالزَّيْنُ نَقِيضُ الشَّيْنِ. يُقَالُ زَيَّنْتُ الشَّيْءَ تَزْيِينًا. وَأَزْيَنَتِ الْأَرْضُ وَازَّيَّنَتْ وَازْدَانَتْ إِذَا حَسَّنَهَا عُشْبُهَا. وَيُقَالُ إِنْ كَانَ صَحِيحًا إِنَّ الزَّيْنَ: عُرْفُ الدِّيكِ. وَيُنْشِدُونَ:وَجِئْتَ عَلَى بَغْلٍ تَزُفُّكَ تِسْعَةٌ...كَأَنَّكَ دِيكٌ مَائِلُ الزَّيْنِ أَعْوَرُ
|
المخصص
|
قَالَ أَبُو عَليّ، الزَّيْن المَصدر وَقد زانَها الحَلْيُ والثَّوبُ والزِّينة الاسِمْ، ابْن دُرَيْد، الزُّونَة كالزِّينة فِي بعض اللُّغات وَامْرَأَة زائِنٌ، قَالَ أَبُو عَليّ، تَزَيَّنَتْ وأزْيَنَّت مَقْصورة عَن آزْيانْت لِأَن هَذَا يَجْرِي مُجْرى اللَّوْن وافْعَلَّ فِي بَاب الألْوان وماشاكَلَها محذُوفة من أَفعَال لكثرتها فِي كَلَامهم هَذَا مذهَب سِيبَوَيْهٍ، أَبُو زيد، زِيْنته وأزَنْته وأزْيَنْته على الأَصْل وأزْيَنْت يَا هَذَا كأجْوَدْت، أَبُو عبيد، تَزَيَّقَتِ المرأةُ وتَزَيَّغت - تَزينَتْ وَقَالَ زَهْنَعْت المرأةَ وزَتَّتُّها - زَيَّنْتها وَأنْشد: بَنِي تَمِيم زَهْنِعُوا فَتَاتَكُم إنَّ فَتاةَ الحِّي بالتَّزَتُّت والمُقَيِّنة - المُزَيِّنة من قَوْلهم اقْتانَ النبتُ إِذا حَسُن، ابْن دُرَيْد، قانَتِ المرأةُ قَيْنا - تَزَيَّنت والقَيْنَة - الأمَة المُغَنِّية تكونُ من التزَيُّن وَتَكون من الإصلاحِ وربمَّا قالُوا للمتزّيِّن من الرِّجَال قَيْنَة، صَاحب الْعين، تَشَوَّفت المرأةُ - تَزَّينَت والقاشِرَة - الَّتِي تَقْشِر عَن وَجْهِها بالدَّواءِ ليَصْفُوَ لونُها وَفِي الحَدِيث لُعِنَت القاشرةُ والمَقْشُورةُ، ابْن دُرَيْد، تَطَوَّستِ المرأةُ - تَزَينَتْ، ابْن الْأَعرَابِي، امْرَأَة مُتَخَشِّلة - مُتَزيِّنة، أَبُو عَليّ، المَطِرَة من النِّساء - المُعْتادة للمِسْوك وَمن كَلَامهم خَيْر النِّساء الخَفِرَة العَطِرة المَطِرَة وشَرَّهُنَّ الوَذِرَة المَذِرَة القَذِرَة فَأَما المذرة فكالقذرة من قَوْلهم تَمَذَّرتِ البيضةُ إِذا فَسَدت وَلم يُفَسِّر الوَذِرَة إِلَّا أَن الوَذْرَتِينِ الشَّفتانِ فأمَّا أَن تكونَ العظِيمة الشَّفَتِيْن وَإِمَّا أَن تكونَ المُنْكَدِنَتَهما بِمَا تأكُلُ، أَبُو حنيفَة، هَوَّلِت المرأةُ - تزيَّنتْ بزِينَة الِّلباس والحُلِيِّ وَمِنْه تَهاوِيلُ النَّباتِ والتَّصاوِير والسِّلاح واحِدُتها تَهْوِيل والنِّقْريس - شيءٌ يتخَذُ على صَنْعة الوَرْد تَغْرِزه النساءُ فِي رُؤُسِهنَّ، ابْن دُرَيْد، عَتَكتِ المرأةُ بالطِّيب - تضَمَّحت بِهِ وَمِنْه اشْتقاق عاتِكةَ، صَاحب الْعين، الغَزَل - تَحْدِيث الفِتْيان الجَوارِيَ وَقد غازَلَها مُغازَلَة والتَّغَزُّل - المتكَلُّف لذَلِك وَقد تَغَزَّل بهَا، الزجاجي، أصل المُغَازَلة الإِدارة والفَتْل لإدارته عَن أمْر وَمِنْه سُمِّي المِغْزل لاسْتِدارته وسُرْعة دَوَرانِه وَبِه سُمِّي الغَزَال لسُرْعة عَدْوِه وَسميت الشَّمْس الغَزَالة لاستِدارتِها وسُرْعتهِا، أَبُو عبيد، نَسَبَ بالنِّساء يَنْسِب ويَنْسُب نَسَباً ونَسِيبا - تغزَّل بهنَّ فِي الشِّعْر، أَبُو زيد، نَسِيباً ومَنْسَبَة، أَبُو عُبَيْدَة شَبَّب بهَا كَذَلِك، أَبُو عبيد، خاضَنْت المرأةَ وهانَغْتها - غازَلْتها، ابْن دُرَيْد، الهَيْنَغ - المرأةُ المُلاعِبَة الضَّحاكة وَأنْشد: قَوْلاً كَتحْدِيثِ الهَلُوك الهَينْغ
قَالَ أَبُو عَليّ، ورُوِي عَن أبِي حاتِم هانَفْتها وَهُوَ صَحِيح غيْرَ أَنه لَا يُردُّ بذلك على أبي عبيد فِي هانَغْتها كَمَا ذكر بعضُهم أَنه تَصْحيف لِأَن الهَيْنَغ مُشْتقَّة من المَهانِغة - وَهِي الزانِيَة، صَاحب الْعين، عَفَس الْمَرْأَة يَعفْسُها - ضَرب برِجْله على عَجِيزتِها وعافَسَها - عالَجَهَا، ابْن دُرَيْد، العَفْز - المُلاعَبة كَمَا يُلاعِبُ الرجلُ امرأتَه وَقد عافَزَها، صَاحب الْعين، مَا لخَهَا ومالَقَها - لاعِبها والجَمْش - المُغازَلة يَقْرُصها ويُلاعِبُها، أَبُو زيد، لَهَتِ المرأةُ إِلَى حَدِيث الرجُل تَلْهُو لَهْوا ولُهُوًّا - أَنِسَت بِهِ وأعجبها والَّلهْو واللَّهْوة - المرأةُ وَأنْشد: وَلَهْوةُ اللاهِي وَلَو تَنَطَّسا صَاحب الْعين، وَهُوَ معنى قَوْله تَعَالَى لَو أرَدْنا أنْ تَتَّخِذَ لَهْوا، غَيره، خاضَنْت المرأةَ مُخاضَنة - غازَلْتها صَاحب الْعين، طابَقَتِ المرأةُ - انْقادتْ لمُرِيدها وَكَذَلِكَ الناقَةُ، أَبُو زيد، نالَتِ المرأةُ بالحَدِيث والحاجَةِ نُوْلا - أَسْمَحت أوهَمَّت، ابْن دُرَيْد، الشِّكْل - الدَّلُّ امْرَأَة ذاتُ شِكْل، أَبُو زيد، شَكِلَت المرأةُ شَكَلاً فَهِيَ شَكِلة - غَزِلت، صَاحب الْعين، تَشَكَّلَت كَذَلِك، ابْن دُرَيْد، تَحَفَّشت المرأةُ الرجُل - أظْهرت لَهُ الْوُدَّ، أَبُو زيد، أبْرقت المرأةُ بَوجْهها - أبرزَتْه وَكَذَلِكَ مَا أبْرزَت من جَسَدها على عَمْد وأبْرقتْ أَيْضا بأسْنانها، صَاحب الْعين، تَبَرَّجت المرأةُ - أظْهرت وَجْهها، غَيره، تَقَتَّلت المرأةُ للفَتَى - يَعني تعرَّضت لَهُ وَأنْشد: تَقَتَّلْتِ لِي حتَّى إِذا مَا قَتَلْتِنِي تَنَسَّكْت مَا هَذَا بِفْعل النَّواسِكِ أَبُو عبيد، نَسَب بهَا يَنْسِب وينسب نَسِيباً - تَغَزَّل وَالِاسْم الغَزَل وشَبَّب بهَا كلُّه سواءٌ، أَبُو عبيد، الزِّير - الَّذِي يُخالطِ النِّساءَ وَجمعه زِيَرة وأزْيار، ابْن السّكيت، وأزوار، علِيُّ، أزْيار كأعْياد لزِم فِيهِ البَدَل وَهُوَ من الزَّوْر كَمَا أنَّ الْعِيد من العُوْد وَأما ازْوارٌ فعلى الأْصل، أَبُو عبيد، وَامْرَأَة زِيرُ والخِلْب - الَّذِي يُحِبُّه النِّساء يُقَال إنَّه لَخِلْب نِساء أَخذ من خِلْب القلْب وَهُوَ حِجَابة، ابْن السّكيت، جمعه أخْلاب خُلَباءُ، عَليّ، هَذَا جمْعٌ عزيزٌ لَا تعلمِ فِعْلاً كُسِّر على فُعَلاءَ وَلَكِن هَذَا على إِرَادَة فَعِيل هُنَا وَإِن لم يُلْفَظ بِهِ لِأَن فَعِيلا فِي هَذَا الضَّرْب كثير، ابْن السّكيت، وَقد خَلَبها عَقْلَها يَخْلُبها خَلْباً - ذهَبَ بِهِ، غير وَاحِد، وخَلَبتْ هِيَ قَلْبَه تَخْلُبه خَلْباً واخْتَلبَتْه - ذهَبتْ بِهِ، وَقَالَ أَبُو، وَلَا يكونُ ذَلِك فِي النِّساء ابْن دُرَيْد، امْرَأَة خالِبَة وخَلُوب وخَلاَّبة - خَدَّاعة، ابْن السّكيت، وَهُوَ طِلْب نِساء وجمعُه أطْلاب إِذا كانَ يَطْلُبهنَّ وَلَا يكونُ شَيْء من هَذَا إِلَّا فِي النِّسِاء، ابْن دُرَيْد، فلانةُ طِلْبى - أَي الَّتِي أطْلبُها، ابْن السّكيت، هُوَ تِبْعِ نسَاء فِي هَذَا الْمَعْنى، غَيره، تَبِيع المرأةِ - صَدِيقها وَهِي تَبِيعتُه لِأَن كل واحدٍ مِنْهُمَا يتْبَع صاحِبَه، ابْن السّكيت، الضَّمْد - أَن يُخَال الرجُلُ المرأةَ وَمَعَهَا الْمَرْأَة وَمَعَهَا زَوْج هُوَ خِلْم نساءٍ وَقد خالَمها وحِدْث نساءٍ مثلهُ، وَقَالَ المُطرِّز هُوَ عِجْب نساءٍ، ابْن دُرَيْد، فلانةُ عِجْبى وفلانٌ عجِبْى - أَي الَّذِي أعْجَب بِهِ، أَبُو زيد، إِنَّه لِمْجِع نسَاء كَذَلِك، أَبُو عبيد، تَعَلَّلت بهَا - لهَوْت، صَاحب الْعين، العَلُّ - الَّذِي يَزْور النساءَ وَقَالَ خَضَع الرجلُ للمرأةِ وأخْضَع - ألاَنَ لَهَا القولَ، صَاحب الْعين، النَّدْغ والمُنادَغَة - الطَّعْن بالإصِبَعِ شِبْه المُغازلَة ورجُلِ منْدَغ. اللثْم والضمُّ لَثِم المرأةَ لَثْما وقَبَّلَها سواءٌ، صَاحب الْعين، هِيَ القُبْلة وَالْجمع قُبَل والفِعْل التقْبِيل وكَفَحَها وكافَحها - قبَّلها غَفْلة وَفِي الحَدِيث إنِّي لأَكْفَحُها وَأَنا صائِمٌ وَقَالَ كَعَمَ المرأةَ يَكْعَمُها كَعْما - قَبَّلها فالْتَقَم فاهَا وَقَالَ كَامَعَتُ المرأةَ إِذا ضَمَمْتها تَصُونُها والمُكامَعة - المُضاجَعة وزَوْج المرأةِ - كِمْعها وكَمِيعها، أَبُو زيد، لَفَعْت المرأةَ - ضَمَمْتها وَقَالُوا يَا ابْن اللَّفَّاعة - أَي الْمعانِقة للفُحُول، صَاحب الْعين، رَفَّ المرأةَ يَرُفُّها رَفًّا - قَبَّلها بأطْراف شَفَتَيْه وَمِنْه قَول ابْن هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ إنِّي لأَرُفُّ شَفَتَها وَأَنا صائِم وَهُوَ من شُرْب الرِّيق، صَاحب الْعين، النَّوْلة - القُبْلة والتَّنْويل - التَّقْبِيل، |
المخصص
|
أَبُو عبيد، الوَشْم - مَا تَجْعله الْمَرْأَة على ذِراعها بالإِبْرة ثمَّ تَحْشُوه بالنَّؤُور - وَهُوَ دُخَان الشَّحْم، الْأَصْمَعِي، الْجمع وُشُوم وَقد تَوشَّمتْ واسْتوْشَمَت ووَشَمْتها ووَشَّمْتها، ابْن السّكيت، وَشّم مُقَرَّح - مُغَرَّز، صَاحب الْعين، الواشِمَة تُضَبِّر إضْبارةً من إبَر ثمَّ تَنْسَغ بهَا حَيْثُ تَشِمُ فَإِذا خَرج الدَّمُ أسَفَّتْه النَّؤُورَ فَإِذا بَرَأَ قُلِع قِرْفُه عَن سَوَاد قد رَصُنّ فَهُوَ الوَشْم، أَبُو عبيد، الكِفَف - الدَّارَات فِي الوَشْم، ابْن دُرَيْد، نَسَّغت الواشِمَة - قَرَّحت بالإبرة فِي اليَدِ أَو غيْرِها، صَاحب الْعين، النَّسْغ - تَغْرِيز الإِبْرة والمِنْسغَة بِكَسْر الْمِيم - إضْبارَة من ذَنَب طائِر ونحوِه يَنْسَغُ بهَا الخَبَّاز الخُبْزةَ، ابْن دُرَيْد، والعُلْطة والعَلْط - سَوَاد تَخُطُّه المرأةُ فِي وَجْهِها تَتزَيَّن بِهِ والُّلعْطة - خَطٌّ بسَوَاد أَو صُفْرة فِي خَدِّها تَزَيَّن بِهِ أَيْضا، أَبُو زيد، أسْفَقْت الوشْمَ - وَهُوَ أَن تَغْرِزَ الحدِيدَة فِي يَدِ الإنسانِ ووَجْهِة أَو حيثُ أسْفَفْت ثمَّ تَحْشُوَه كُحْلاً حَتَّى تَسَفَّه الريحُ سَفًّا، أَبُو حَاتِم، واسُم ذَلِك السَّفُوف، ابْن دُرَيْد، وَشْمٌ مُقَرِّح إِذا نَقَشِت الواشِمَةُ فِي اليَدِ بالإبرة، وَقَالَ، نَقَّطَتِ المرأةُ خَدَّها بالسَّوادِ لِتَحَسَّن بذلك وَمِنْه نَقْطُ المَصاحِف، صَاحب الْعين، التَّرْجِيع - وَشْيُ الوَشْم وَقد رَجَّعْته وَهِي المَرَاجِع.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
رزين بن أنس
سكن البادية وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 777 - حدثني عمي وأحمد بن منصور المروزي قالا: نا فهد بن عوف نا نايل بن مطرف السلمي قال: ثني أبي عن جدي رزين بن أنس قال: لما ظهر الإسلام قال: ولنا بئر بالدثينة قال: خفنا أن يغلبنا عليها من حولنا. قال: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يارسول الله لنا بئر بالدثينة وقد خفنا أن يغلبنا عليها من حولنا. قال: فكتب لنا كتاب: بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله أما بعد: فلهم بئرهم إن كان صادقا ولهم رداهم إن كان صادقا - قال الرمادي: يعني بالردهة الحوبة قال: فما قاضينا به أحدا من قضاة المدينة إلا قضوا لنا به. قال: وكتاب النبي صلى الله عليه وسلم الذي كتبه لنا كان كاف - كذا - ونون. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو رزين لقيط بن عامر
ابن المنتفق العقيلي سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. 2043 - أخبرنا عبد الله قال نا أبو كامل الجحدري قال: نا أبو عوانة عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن عدس عن عمه أبي رزين العقيلي وهو لقيط بن عامر قال: يا رسول الله إنا نذبح ذبائح فنأكل منها ونطعم من جاءنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا بأس بذلك " قال: فقال وكيع: لا أدعها أبدا.//68//. قال أبو القاسم: هكذا قال أبو كامل عن أبي عوانة: وكيع بن عدس ورواه يحيى بن حماد عن أبي عوانة: وكيع بن حدس. أخبرنا عبد الله قال حدثني عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال: نا يحيى بن حماد عن أبي عوانة عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن حدس |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1674- رزين بن أنس السلمي
ب د ع: رزين بْن أنس السلمي عداده في أعراب البصرة. (435) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يَعْلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: حدثنا أَبُو وَائِلٍ خَالِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ، أخبرنا فَهْدُ بْنُ عَوْفٍ بِمَنْزِلِ بَنِي عَامِرٍ، أخبرنا نايل بْنُ مُطَرِّفِ بْنِ رَزِينِ بْنِ أَنَسٍ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عن جَدِّي رَزِينِ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا أَظْهَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الإِسْلَامَ كَانَتْ لَنَا بِئْرٌ، فَخِفْنَا أَنْ يَغْلِبَنَا عَلَيْهَا مَنْ حَوْلَهَا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ، إِنَّ لَنَا بِئْرًا، وَقَدْ خِفْنَا أَنْ يَغْلِبَنَا عَلَيْهَا مَنْ حَوْلَهَا. فَكَتَبَ لِي كِتَابًا: " مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُول اللَّهِ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ لَهُمْ بِئْرَهُمْ، إِنْ كَانَ صَادِقًا، وَلَهُمْ دَارَهُمْ، إِنْ كَانَ صَادِقًا ". قَالَ: فَمَا قَاضَيْنَا إِلَى أَحَدٍ مِنْ قُضَاةِ الْمَدِينَةِ إِلا قَضَوْا لَنَا بِهِ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1675- رزين بن مالك
رزين بْن مالك بْن سلمة بْن ربيعة بْن الحارث ابن سعد بْن عوف بْن يَزِيدَ بْن بكير بْن عميرة بْن عَلِيِّ بْنِ جسر بْن محارب بْن خصفة بْن قيس عيلان وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكر الدارقطني حديثه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5883- أبو رزين الأسدي
س: أبو رزين الأسدي أورده ابن شاهين، فِي الصحابة، وروى بإسناده عن سفيان، عن إسماعيل بن سميع، عن أبي رزين الأسدي، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رجل: يا رسول الله، قول الله تبارك وتعالى: {{الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ}} أين الثالثة؟ قَالَ: " التسريح بإحسان هي الثالثة ". أخرجه أبو موسى وقال: أبو رزين هَذَا من التابعين، ولم يذكره فِي الصحابة غير ابن شاهين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5884- أبو رزين والد عبد الله
ب: أبو رزين والد عبد الله بن أبي رزين. لَمْ يرو عَنْه غير ابنه، وهما مجهولان، حديثهما فِي الصيد يتوارى. أخرجه أبو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5885- أبو رزين العقيلي
ب ع س: أبو رزين العقيلي اسمه: لقيط بن عَامِر بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق بن عَامِر بن عقيل، من أهل الطائف، روى عَنْهُ وكيع بن عدس، وقيل: حدس. (1828) أخبرنا أبو منصور بن مكارم المؤدب، بإسناده، عن المعافى بن عمران، عن ابن لهيعة، عن عَمْرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عَمْرو: أن أبا رزين، قَالَ: ما الإيمان يا رسول الله؟ قَالَ: " لا يكون شيء أحب إليك من الله ومن رسوله، ولأن تؤخذ فتحرق بالنار أحب إليك من أن تشرك بالله عَزَّ وَجَلَّ وتحب غير ذي نسب، لا تحبه إلا الله ". وقد ذكرناه فِي لقيط. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وَأَبُو موسى |
تكملة معجم المؤلفين
|
كتاباً (¬2)، منها:
- ألف يوم مع الحاج أمين. - ط 2. - د. م. د. ن. - أتظنون أنكم خير أمة أخرجت للناس؟. - بيروت: دار الكنوز الأدبية، 1402 هـ، 64 ص. - لبنان: قضية ورجال. - بيروت: دار الكنوز الأدبية: توزيع المكتب الإسلامي، 1402 هـ، 173 ص. - الأستاذ: قصة حياة ميشيل عفلق. - لندن: رياض الريس للنشر والكتب، 1408 هـ، 380 ص. - حكاية شاعر بدوي الجبل. (تحت الطبع). - له ألوف المقالات. زين العابدين الحسين التونسي (1306 - 1397 هـ) (1888 - 1977 م) عالم، مرشد، لغوي، أديب. ¬__________ (¬2) الفيصل ع 184 (شوال 1412 هـ) ص 125. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- بين جيلين - جازان: النادي الأدبي، 1401 هـ، 122 ص.
- ليلة في الظلام: قصة - ط 2 - جازان: النادي الأدبي، 1400 هـ، 44 ص. محمد بن زين العتيبي (000 - 1409 هـ) (000 - 1989 م) أديب، شاعر شعبي، هو محمد بن زين بن عمير العتيبي. كان له مكانته الأدبية والاجتماعية بالسعودية (¬1). طبع له كتاب بعنوان: حكايات من الماضي - الرياض: الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، 1402 هـ، 228 ص. - (المكتبة السعودية؛ 4). محمد زكريا الكاندهلوي (1315 - 1402 هـ) (1897 - 1982 م) الإمام، العلاَّمة، شيخ الحديث بالهند. ¬__________ (¬1) الجزيرة 18/ 7/1409 هـ. |
تكملة معجم المؤلفين
|
(ن)
ناجي زين الدين المَصْرِف (1319 - 140 هـ) (1901 - 198 م) مهندس معماري، مؤرخ للخط العربي. ولد في بغداد، وتخرَّج في مدرسة الهندسة سنة 1921، وعُيِّنَ معاون مهندس في أمانة العاصمة، ومهندساً لبلديات البصرة والحلة وكركوك والموصل. من مؤلفاته: - فن المساحة. - خارطة العراق. - مصور الخط العربي. - موسوعة الخط العربي منذ أقدم العصور. - بدائع الخط العربي/راجعه وحقق لغته عبد الرزاق عبد الواحد. - بغداد: وزارة الإعلام، |
|
: براء وزاي، بوزن عظيم، ابن أنس بن عامر، سلمي قال ابن حبان:
يقال إن له صحبة. قال ابن السّكن. له صحبة وروى أبو يعلى وابن السكن والطبراني من طريق فهد بن عوف، عن نائل بن مطرّف بن رزين بن أنس السّلمي، حدثني أبي عن جدي رزين بن أنس، قال: لما أظهر اللَّه الإسلام وكانت لنا بئر فخفنا أن يغلبنا عليها من حولنا فأتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فكتب لي كتابا.. الحديث. وروى محمد بن حميد عن نائل بن مطرّف بن العباس، عن أبيه، عن جدّه العباس قال: استقطعت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ركية ... فذكر الحديث. فما أدري هل نائل واحد أو اثنان؟ وقال ابن مندة: رواه عبد السلام بن عمير الجنبي، عن نائل بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن حزم بن أنس بن عامر السّلميّ، حدّثني أبي عن آبائه أنّ الكتاب كتبه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم لرزين بن أنس. قلت: وقد تقدم ذكر أبيه أنس بن عباس. ويأتي ذكر جدّه العباس إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن سلمة بن ربيعة بن الحارث بن سعد بن عوف المحاربيّ.
ذكر ابن الكلبيّ والطّبريّ، والدارقطنيّ أن له وفادة، واستدركه ابن فتحون. الراء بعدها السين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن عدي بن أمية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاريّ.
ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدرا، وكذا ذكره ابن إسحاق، وكذا سماه القداح في نسب الأنصار، وسماه الواقديّ يزيد- بزيادة ياء في أوله، وقال: آخى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بينه وبين مسطح بن أثاثة. تنبيه المزين بضم الميم وزاي، آخره نون مصغر: ضبطه الدارقطنيّ وغيره، وزعم طاهر ابن معوز أنه بكسر الميم، وحكى ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة أنه المرس- كسر الميم وراء ساكنة مهملة بعدها مهملة. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو زيد.
ذكره موسى بن عقبة في البدريين. وقال الطبري: لم يذكره ابن إسحاق. |
|
: براء وزاي، بوزن عظيم، ابن أنس بن عامر، سلمي قال ابن حبان:
يقال إن له صحبة. قال ابن السّكن. له صحبة وروى أبو يعلى وابن السكن والطبراني من طريق فهد بن عوف، عن نائل بن مطرّف بن رزين بن أنس السّلمي، حدثني أبي عن جدي رزين بن أنس، قال: لما أظهر اللَّه الإسلام وكانت لنا بئر فخفنا أن يغلبنا عليها من حولنا فأتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فكتب لي كتابا.. الحديث. وروى محمد بن حميد عن نائل بن مطرّف بن العباس، عن أبيه، عن جدّه العباس قال: استقطعت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ركية ... فذكر الحديث. فما أدري هل نائل واحد أو اثنان؟ وقال ابن مندة: رواه عبد السلام بن عمير الجنبي، عن نائل بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن حزم بن أنس بن عامر السّلميّ، حدّثني أبي عن آبائه أنّ الكتاب كتبه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم لرزين بن أنس. قلت: وقد تقدم ذكر أبيه أنس بن عباس. ويأتي ذكر جدّه العباس إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن سلمة بن ربيعة بن الحارث بن سعد بن عوف المحاربيّ.
ذكر ابن الكلبيّ والطّبريّ، والدارقطنيّ أن له وفادة، واستدركه ابن فتحون. الراء بعدها السين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن عدي بن أمية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاريّ.
ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدرا، وكذا ذكره ابن إسحاق، وكذا سماه القداح في نسب الأنصار، وسماه الواقديّ يزيد- بزيادة ياء في أوله، وقال: آخى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بينه وبين مسطح بن أثاثة. تنبيه المزين بضم الميم وزاي، آخره نون مصغر: ضبطه الدارقطنيّ وغيره، وزعم طاهر ابن معوز أنه بكسر الميم، وحكى ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة أنه المرس- كسر الميم وراء ساكنة مهملة بعدها مهملة. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو زيد.
ذكره موسى بن عقبة في البدريين. وقال الطبري: لم يذكره ابن إسحاق. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس «2» بن عدي بن أمية الأنصاريّ الخزرجيّ.
قال أبو عمر: سماه الواقديّ، وسمّاه الجمهور زيدا، وهو الصّواب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب.
لم يرو عنه إلا ابنه عبد اللَّه، وهما مجهولان، حديثه في الصيد يتوارى، قاله أبو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر، يقال إنه [كان] «4» من أهل الصّفة،
روينا حديثه في الخلعيات، من طريق عمرو بن بكر السّكسكي، عن محمد بن زيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه- أن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم قال لرجل من أهل الصّفّة يكنى أبا رزين: «يا أبا رزين، إذا خلوت فحرّك لسانك بذكر اللَّه، لأنّك لا تزال في صلاة ما ذكرت ربّك. يا أبا رزين، إذا أقبل النّاس على الجهاد فأحببت أن يكون لك مثل أجورهم فالزم المسجد تؤذّن فيه، ولا تأخذ على أذانك أجرا» «1» . وسنده ضعيف. ووقع ذكره في حديث آخر ذكره العقيليّ في «الضّعفاء» في ترجمة محمد بن الأشعث: أحد المجهولين، فذكر من طريقه عن أبي سلمة عن أبي هريرة، قال: قال أبو رزين: يا رسول اللَّه، إن طريقي على الموتى، فهل من كلام أتكلم به إذا مررت عليهم؟ قال: «قل: السلام عليكم يا أهل القبور من المسلمين، أنتم لنا سلف، ونحن لكم تبع، وإنّا إن شاء اللَّه بكم لاحقون. فقال أبو رزين: يا رسول اللَّه، يسمعون؟ قال: يسمعون، ولكن لا يستطيعون أن يجيبوا» «2» . قال: «يا أبا رزين، ألا ترضى أن يردّ عليك بعددهم من الملائكة؟ قال العقيليّ: لا يعرف إلا بهذا الإسناد، وهو غير محفوظ، وأصل السلام المذكور على القبور يروى بإسناد صالح غير هذا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: لقيط بن عامر- تقدم في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: مسعود بن مالك- تابعي مختلف في إدراكه، وسيأتي في القسم الّذي بعده.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مسعود بن مالك الأسدي «2» ، مولاهم، [وقيل] «3» مولى علي «4» ، اسمه عبيد.
نزل الكوفة، وروى عن ابن أم مكتوم، وعلي بن أبي طالب، وأبو موسى الأشعري، وأبي هريرة، وغيرهم. وعنه ابنه عبد اللَّه، وإسماعيل بن أبي خالد، وعطاء بن السائب، والأعمش، ومنصور، وموسى بن أبي عائشة، ومغيرة بن مقسم، وآخرون. قال أبو حاتم: يقال إنه شهد صفّين مع علي، وذكره البخاري في الطهارة من صحيحه تعليقا من فعله، وأسند له في الأدب المفرد. وأخرج له مسلم والأربعة من روايته عن الصحابة «5» . وذكره ابن شاهين في الصحابة، وتعقّبه أبو موسى، وقال: لا صحبة له ولا إدراك، ثم ساق من طريق عاصم بن أبي وائل، قال: ألا يعجب من أبي رزين قد هرم، وإنما كان غلاما على عهد عمر، وأنا رجل. وقال غيره: كان أكبر من أبي وائل، وكان عالما فهما، كذا وقع بخط المزّيّ في «التّهذيب» ، وتعقبه مغلطاي بأنّ قوله فهما، بالفاء، غلط، وإنما هو بالباء المكسورة. كذا ذكره البخاري في التاريخ عن يحيى القطان عن أبي بكر، قال: كان أبو رزين أكبر من أبي، قال يحيى وكان عالما بهما. ووثّقه أبو زرعة والعجليّ وغيرهما. قلت: وله رواية عن معاذ بن جبل، وهي مرسلة. وأنكر أبو الحسن بن القطان أن يكون أدرك ابن أم مكتوم، وقال شعبة فيما حكاه ابن أبي حاتم عنه في المراسيل: لم يسمع من ابن مسعود. قيل قتله عبيد اللَّه بن زياد بعد سنة ستين، وقيل عاش إلى الجماجم بعد سنة ثمانين، وأرّخه ابن قانع سنة خمس وتسعين. |
سير أعلام النبلاء
|
رزين بن معاوية، الكرماني:
4929- رزين بن معاوية 1: ابن عمار، الإِمَامُ المُحَدِّثُ الشَّهِيْرُ، أَبُو الحَسَنِ العَبْدَرِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ السَّرَقُسْطِيُّ، صَاحِبُ كِتَابِ "تَجرِيْدِ الصِّحَاحِ". جَاورَ بِمَكَّةَ دَهْراً، وَسَمِعَ بِهَا "صَحِيْحَ البُخَارِيِّ" مِنْ عِيْسَى بنِ أَبِي ذَرٍّ، وَ"صَحِيْحَ مُسْلِمٍ" مِنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الطَّبَرِيِّ. حَدَّثَ عَنْهُ: قَاضِي الحَرَمِ أَبُو المُظَفَّرِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الطَّبَرِيُّ، وَالزَّاهِد أَحْمَد بن مُحَمَّدِ بنِ قُدَامَةَ وَالِد الشَّيْخ أَبِي عُمَرَ، وَالحَافِظُ أَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ، وَالحَافِظ ابْن عَسَاكِرَ، وَقَالَ: كَانَ إِمَامَ المَالِكيين بِالحرم. قُلْتُ: أَدخل كِتَابهُ زِيَادَات وَاهيَة لَوْ تَنَزَّه عَنْهَا لأَجَاد. تُوُفِّيَ بِمَكَّةَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ وَقَدْ شَاخَ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الحَافِظِ، أَخْبَرْنَا ابْنُ قُدَامَةَ، أَخْبَرْنَا أَبِي أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا رَزِيْن بن مُعَاوِيَةَ، أَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الغَافِرِ بن مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى، أَخْبَرْنَا ابْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُسْلِم، حَدَّثَنَا ابْنُ قَعْنَب، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بنِ وَقَاص، عَنْ عُمَرَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لامرىء مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُوْلِهِ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُوْلِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيْبُهَا أَوِ امْرَأَةٌ يَتَزَوَّجُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ" 2. 4930- الكرماني 3: شَيْخُ الحَنَفِيَّةِ، مُفْتِي خُرَاسَانَ، أَبُو الفَضْلِ، عَبْدُ الرحمن بن محمد ابن أَمِيْرَوَيْه بنِ مُحَمَّدٍ الكَرْمَانِيُّ. تَفقَّه بِمَرْوَ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ القَاضِي، وَبَرَعَ، وَأَخَذَ عَنْهُ الأَصْحَاب، وَانتشرت تَلاَمِذته، وَبعد صِيْتُهُ. وَرَوَى عَنْ أبيه، وأبي الفتح عَبْدِ اللهِ بنِ أَردشير الهِشَامِي. سَمِعَ مِنْهُ السَّمْعَانِيّ، وَبَالَغَ فِي وَصْفِهِ، وَقَالَ: وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَمَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ543. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 186-187"، وتذكرة الحفاظ "4/ 1281"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 267"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 106". 2 صحيح: أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ "1"، وَمُسْلِمٌ "1907"، وَأَبُو دَاوُدَ "2201"، وَالتِّرْمِذِيُّ "1647" وَالنَّسَائِيُّ "1/ 58-60"، وابن ماجه "4227". 3 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 93". |
سير أعلام النبلاء
|
5606- زين الأمناء 1:
الشيخ العالم الجلي المسند العابد الخبر زين الأمناء أبو البركات الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ هِبَةِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيّ، الشَّافِعِيّ. وُلِدَ فِي سَلْخِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي العشَائِر مُحَمَّد بن الخَلِيْلِ القَيْسِيّ فِي الخَامِسَة، وأبي المظفر الفلكي، وعبد الرحمن بن أَبِي الحَسَنِ الدَّارَانِيّ، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ الأَسَدِيّ، وَعَبْد الوَاحِدِ بن إِبْرَاهِيْمَ بنِ القُزَّةِ، وَالخَضِر بن عَبْدِ الحَارِثِيّ، وَإِبْرَاهِيْم بن الحَسَنِ الحصنِيّ، وَعَلِيّ بن أَحْمَدَ بنِ مُقَاتِل السُّوْسِيّ، وَمُحَمَّد بن أَسْعَد العِرَاقِيّ، وَحَسَّان بن تَمِيْم الزَّيَّات، وَأَبِي النَّجِيْبِ السُّهْرَوَرْدِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ حَمْزَةَ ابْن المَوَازِيْنِيِّ، وَعَلِيّ بن مَهْدِيٍّ الهِلاَلِي، وَمُحَمَّد بن بَرَكَةَ الصِّلْحِيّ، وَالحَسَن بن عَلِيٍّ البَطَلْيَوْسِيّ، وَعَبْد الرَّشِيْد بن عَبْدِ الجَبَّارِ الخُوَارِيّ، وَمُحَمَّد بن مُحَمَّدٍ الكُشْمِيْهَنِيّ، وَأَخِيْهِ؛ مَحْمُوْد، وَعِدَّة. حَدَّثَ عَنْهُ: الإِمَام عِزّ الدِّيْنِ ابْن الأَثِيْرِ، وَكَمَال الدِّيْنِ ابْن العَدِيْم، وَابْنه؛ أَبُو المَجْدِ، وَزَكِيّ الدِّيْنِ المُنْذِرِيّ، وَالزَّيْن خَالِد، وَالشَّرَفُ ابْنُ النَّابُلُسِيِّ، وَالجمَال ابْن الصَّابُوْنِيّ، وَالشَّمْس ابْن الكَمَال، وَسَعْد الخَيْر بن أَبِي القَاسِمِ وَأَخُوْهُ؛ نَصْر اللهِ، والعماد عبد الحافظ __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 273"، وشذرات الذهب "5/ 123". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ذكر أنه أتى النبي ﷺ، فكتب له كتابا. رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ. حَدِيثَهُ عِنْدَ فَهْدِ بْنِ عَوْفٍ الْعَامِرِيِّ عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ الْعَامِرِيِّ عَنْ نَائِلِ بْنِ مُطَرِّفِ بْنِ رَزِينِ السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فقال: يا رسول اللَّهِ، إِنَّ لَنَا بِئْرًا بِالْمَدِينَةِ، وَقَدْ خِفْنَا أَنْ يَغْلِبَنَا عَلَيْهَا مَنْ حَوَالَيْنَا. فَكَتَبَ لَهُ رسول الله ﷺ كتابا: بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد رسول اللَّهِ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ لَهُمْ بِئْرَهُمْ، إِنْ كَانَ صَادِقًا، وَلَهُمْ دَارَهُمْ إِنْ كَانَ صَادِقًا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا، وأحدا، ذكره محمد بن إسحاق، وموسى بن عقبة، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري المعروف بابن القداح. وَقَالَ الواقدي: يزيد بن المزين. وكذلك قَالَ أبو سعيد السكري. قَالَ أبو عمر: كان رسول الله ﷺ قد آخى بينه وبين مسطح ابن أثاثة حين آخى بين المهاجرين والأنصار إذ قدموا المدينة. ظبى حائف: نائم. في أ، م: أتانا النبي. وفي أسد الغابة: أنا رسول الله إليكم: يقول: كونوا ... |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هكذا قَالَ الْوَاقِدِيُّ يَزِيد بْن المزين. وَقَالَ ابْن إِسْحَاق، وموسى بْن عُقْبَةَ، وعَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عمارة: هُوَ زيد بْن المزين، وَهُوَ الصواب، وقد ذكرناه فِي باب زيد. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
اسمه لقيط بْن عامر بْن صبرة بْن عبد الله بن المنتفق ابن عامر بْن عقيل. عداده فِي أهل الطائف. روى عنه وكيع بْن عدس. ويقال ابْن حدس. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
تكلف القارئ الحزن، وكأنه يبكي خشوعا وخضوعا لكلام الله عز وجل، وهو في الحقيقة مراء في ذلك متكلف للحزن والبكاء. فالمذموم في هذه الصورة الرياء والسمعة، أما من تلا كتاب الله بحزن وخشوع متأثرا بكلام الله فلا حرج في تحزينه وبكائه، فالنبي صلّى الله عليه وسلّم كان يبكي وهو يقرأ القرآن في صلاة الليل. وكان الصديق رضي الله عنه لا يكاد يسمع صوته ولا تتبين قراءته من بكائه في تلاوته، وكذا عمر بن الخطاب عند ما بلغ قوله تعالى في سورة يوسف: وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ [يوسف: 84] وقع عليه البكاء فركع ولم يستطع المضي في القراءة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: أحمد بن عبادة بن علي بن صلح بن عبد المنعم الشهاب بن زين الأنصاري الخزرجي الزرزاري القاهري المالكي.
من مشايخه: أخذ الفقه عن أبيه، والعربية على الحناوي. كلام العلماء فيه: • الضوء: "تصدر للأقراء وأخذ عنه الفضلاء" أ. هـ. • وجيز الكلام: "وناب في القضاء ولم يتشدد مع التقلل والفاقة والانجماع، وكان ضعيف ¬__________ * تاريخ علماء بغداد (485 - 487). * الضوء اللامع (1/ 320 - 321)، وجيز الكلام (2/ 384)، الأعلام (1/ 142)، معجم المؤلفين (1/ 161)، إيضاح المكنون (2/ 259 و 698). *وجيز الكلام (2/ 787)، الضوء اللامع (1/ 321 - 322). البصر جدًّا" أ. هـ. وفاته: سنة (881 هـ) إحدى وثمانين وثمانمائة، والصحيح أن وفاته (871 هـ) إحدى وسبعين وثمانمائة، وأما الذي في الضوء فإنه وهم ظاهر. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: إسماعيل بن موسى بن عبد الرزاق، السقطي، الشافعي، زين الدين.
من مشايخه: قرأ القراءات على زكي الدين عبد المنعم، وسمع بمصر على أبي الحسن بن رشيق وغيرهما. ¬__________ * معجم الأدباء (2/ 735)، الوافي (9/ 207)، الفهرست لابن النديم (93)، بغية الوعاة (1/ 456)، وقال له كتاب "الهمّة" ويعني به "الهمز" ولعل الخطأ من النسخ، والله أعلم. * معجم المفسرين (1/ 94)، أعيان الشيعة (12/ 171)، معجم المؤلفين (1/ 380). (¬1) نسبة إلى مرند في بلاد أذربيجان. * غاية النهاية (1/ 169). * المقفى الكبير (2/ 184). كلام العلماء فيه: * المقفى "كان عارفًا بالفقه والأصول والنحو والقراءات ... وكان يقظًا صحيح الذهن" أ. هـ. وفاته: سنة (739 هـ) تسع وثلاثين وسبعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمّد بن أبي بكر بن عُثْمَان الزين السخاوي الأصل القاهري الشافعي.
ولد: سنة (845 هـ) خمس وأربعين وثمانمائة. من مشايخه: النور الورّاق، والأُبدي وغيرهما. من تلامذته: أخذ عنه غير واحد ممن صار في المدرسين. كلام العلماء فيه: • الضوء: "كان متين الدين صادق اللهجة بديع التصور صحيح الفهم" أ. هـ. • الوجيز: "كان له مشهد حافل، وأمطرت السماء حين المرور بجنازته إلى انتهاء دفنه، بل استمر المطر أسبوعًا، وهو ممن تقدم في فنون، وتخرج به فضلاء في العربية والفقه وأصوله ... والإتقان في عمله وكتابته والتحرز في نقله، والتجلد للقيام على العيال بمعاناة التكسب، ... وكان لي به جمال وأنس فإنه أخذ عني هذا الشأن دراية ورواية واستملى عليّ وبيض جملة من ¬__________ * تاريخ بغداد (7/ 96)، المنتظم (15/ 103)، معرفة القراء (1/ 371)، تاريخ الإسلام (وفيات 405) ط. تدمري، العبر (3/ 90)، البداية والنهاية (11/ 377)، غاية النهاية (1/ 178)، النجوم (4/ 237)، الشذرات (5/ 30). * الضوء اللامع (11/ 44)، الوجيز (3/ 1048). تصانيفي، ولم يكن عنده من يوازيني، وأما أنا، فقَلَّ أن أعلم في مجموعة مثله، ولذا كله زاد تأسفي على فقده ... " أ. هـ. وفاته: سنة (893 هـ) ثلاث وتسعين وثمانمائة. من مصنفاته: كتب شرحًا على "الآجرومية"، و"القواعد" لابن هشام وغيرهما. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: ثابت بن محمد بن يوسف بن حَيَّار (¬1)، أبو الحسن (¬2) الكلاعي الأندلسي اللبلي، الملقب بأبي رزين.
من مشايخه: أبو العباس أحمد بن نوار، وابن بشكوال، وأبو خالد بن رفاعة وغيرهم. من تلامذته: أبو القاسم بن الطيلسان، وأبو الحسن الرعيني وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تكملة الصلة: "أقرأ القرآن، والعربية بجيان، وبغرناطة وسكنها مدة. . ." أ. هـ. * البغية: "قال في تاريخ غرناطة: كان فاضلًا ¬__________ * الصلة (1/ 125)، جذوة المقتبس (284)، الفصل لابن حزم (1/ 17) ط. دار المعرفة (1/ 61)، ط. دار الجيل، معجم الأدباء (2/ 773)، إنباه الرواة (1/ 263)، بغية الوعاة (1/ 482)، معجم المؤلفين (1/ 467)، تاريخ الإِسلام (وفيات سنة 431 هـ) ط - تدمري. * تكملة الصلة (1/ 236)، تاريخ الإِسلام (وفيات 628) ط. بشار، الوافي (10/ 470)، بغية الوعاة (1/ 482). (¬1) في البغية: ابن حَيّان. (¬2) في البغية: أبو الحسين، وفي تكملة الصلة: أبو الحسن، وكناه ابن الطيلسان: أبا المظفر. نحويًا ماهرًا، معروفًا بالزهد والفضل والجودة والانقباض، أقرأ القرآن والعربية والأدب كثيرًا". وقال: "وسبق في ترجمته من أبي حيان أنَّه قال: إن ثابتًا هذا لم يكن من أئمة النحويين، بل كان من أئمة المقرئين" أ. هـ. وفاته: سنة (628 هـ) ثمان وعشرين وستمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: زين العابدين بن الحسين بن عليّ بن عمر التونسي.
¬__________ * معجم المفسرين (1/ 199)، إتحاف أعلام النَّاس بجمال أخبار مكناس (3/ 67)، هدية العارفين (1/ 376). * معجم المفسرين (1/ 199)، هدية العارفين (1/ 380)، إيضاح المكنون (1/ 170). (¬1) نسبة إلى خوانسار بإيران. * تاريخ علماء دمشق (2/ 932)، مشاهير التونسيين (161)، تراجم المؤلفين التونسيين (2/ 136)، معجم المؤلفين (1/ 742)، "شروح رسالة الشيخ أرسلان في علم التوحيد والتصوف" تأليف عزة حصرية- مطبعة العلم- دمشق - (1389 هـ). ولد: سنة (1306 هـ)، وقيل: (1316 هـ)، وقيل: (1317 هـ) ست، وقيل: ست عشرة، وقيل: سبع عشرة وثلاثمائة وألف. من مشايخه: شقيقه الشيخ محمّد الخضر حسين، والشيخ طاهر بن عاشور وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ علماء دمشق: "تخرج به المئات من المثقفين الذين دأب على تربيتهم في المساجد والمدارس والبيوت، فكان منهم المتخصصون في شتى العلوم الدينية والكونية. والده شيخ الطريقة الخلوتية في تونس والجزائر، وكان ذا خلق كريم يصل الأرحام، ويحسن الجوار، ويتلطف بالناس" أ. هـ. * مشاهير التونسيين: "تلقى علومه في جامع الزيتونة ثم تصدر للتدريس وتخصص في العلوم العربية والدينية، ثم رحل من تونس إلى دمشق سنة (1913 م) مع شقيقه محمّد الخضر حسين شيخ جامع الأزهر. قام بتدريس علوم اللغة والأدب والدين في مدارس دمشق الابتدائية والثانوية ودور المعلمين طيلة أربعين سنة" أ. هـ. * قلت: قال مؤلف كتاب "شروح رسالة الشيخ أرسلان" في علم التوحيد والتصوف (ص 8): إنني عرضت المقدمات التي كتبتها عن حقائق علم التوحيد والتصوف والإيمان على علمائنا الأجلاء الأساتذة والسادة مع حفظ الألقاب ... " أ. هـ. وكان أحد هؤلاء هو الشيخ صاحب الترجمة كما مرّ آنفًا، وهذا الكتاب يُعنى بذكر علم التوحيد والتصوف والإيمان في المدرسة المثالية الأرسلانية، وعرض شروح الرسالة الأرسلانية الخمسة بنصوصها الأصلية، ومن ثمَّ قد ذكر الشروح التي شرحت تلك الرسالة منها للشيخ عبد الغني النابلسي "خمرة الحان ورنة الألحان"، وشرح الشيخ أبي يحيى زكريا الأنصاري الشافعي الخزرجي ... وهذه المدرسة -كما قال مؤلف الكتاب- احتمت بالفقه وملازمته للتصوف والعكس مع الإيمان والتوحيد، ومن أراد المزيد فليراجع الكتاب. وفاته: سنة (1397 هـ)، وقيل: (1376)، وقيل: (1377 هـ)، سبع وتسعين، وقيل: ست وسبعين، وقيل: سبع وتسعين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "معجم النحو والصرف"، و"المعجم في مفردات القرآن". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: سليمان بن محمّد بن عليّ بن حمود ظاهر، العاملي، زين الدين.
ولد: سنة (1290 هـ) تسعين ومائتين وألف. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "عالم بالأدب، شاعر، من أعضاء المجمع العلمي العربي، وكان هو وأحمد رضا حاملي لواء العربية لغة وقومية، ولادته ووفاته في النبطية" أ. هـ. وفاته: سنة (1380 هـ) ثمانين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "آداب اللغة العربية"، و "تأريخ الشيعة السياسي"، و "تأريخ الشيعة الديني والأدبي والسياسي". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: شعبان بن محمّد بن داود الموصلي المصري المعروف بالآثاري، زين الدين.
ولد: سنة (765 هـ)، وقيل: (759 هـ) خمس وستين، وقيل: تسع وخمسين وسبعمائة. من مشايخه: الغماري، والبدر الطنبذي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الضوء: "قال المقريزي في عقوده إنه لم يكن مرضي الطريقة ولا رضي الأخلاق يرميه معارفه بقبائح. قال ابن قاضي شهبة: وكان ممن يتقى لسانه ويخاف شره" أ. هـ. وفاته: سنة (828 هـ) ثمان وعشرين وثمانمائة. من مصنفاته: "لسان العرب في علوم الأدب"، و"ألفية" في النحو سماها "كفاية الغلام" وأرجوزة في النحو سماها "الحلاوة السكرية" وغير ذلك. |
|
المقرئ: عبد الخالق بن الزين بن محمد الزين بن الصديق بن عبد الباقي المزجاجي الزبيدي.
ولد: (1116 هـ) ست عشرة ومائة وألف. من مشايخه: والده، والسيد يحيى بن عمر مقبول الأهدل وغيرهما. من تلامذته: السيد محمد بن إسحاق، والسيد محمد بن إسماعيل الأمير وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الأعلام: عالم بالقراءات، حنفي يماني. ولد ونشأ في زبيد ... وتقدم في علم الحديث" أ. هـ. وفاته: سنة (1152 هـ) اثنتين وخمسين ومائة وألف. من مصنفاته: "إتحاف البشر في القراءات الأربعة عشر". |
|
النحوي: علي بن عبيد الله بن أحمد بن زين الدين أبي المفاخر الشهير بزين العرب.
وفاته: سنة (758 هـ) ثمان وخمسين وسبعمائة. من مصنفاته: "شرح الأنموذج للزمخشري"، و"شرح مصابيح السنة للبغوي". ¬__________ * الكامل (9/ 341)، معجم الأدباء (4/ 1816)، تاريخ الإسلام (وفيات 415) ط. تدمري وفيه علي بن عبد الله، الوافي (21/ 294)، بغية الوعاة (2/ 178)، الأعلام (4/ 310)، معجم المؤلفين (2/ 472). * تاريخ بغداد (12/ 10)، معجم الأدباء (4/ 1817)، الكامل (9/ 341)، إنباه الرواة (2/ 288)، وفيات الأعيان (3/ 312)، تاريخ الإسلام (وفيات 415) ط. تدمري، الوافي (21/ 225)، بغية الوعاة (2/ 178). * الدرر الكامنة (3/ 152)، معجم المؤلفين (2/ 472)، هدية العارفين (1/ 720)، الأعلام (4/ 310). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: عمر بن أبي بكر بن عيسى بن عبدِ الحميد، المغربي الأصل البصروي، زين الدين.
كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "كان قانعًا باليسير حسن العقيدة موصوفًا بالخير والدين، سليم الباطن، فارغًا بالرئاسة ... فاق في النحو واشتغل بالعربية والقراءات .. " أ. هـ. * الشذرات: "قدم دمشق فاشتغل بالفقه، ¬__________ * السير (17/ 216) ط. عبد السلام علوش. فوات الوفيات (3/ 129)، العبر (5/ 363)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 308)، طبقات الشافعية للأسنوي (2/ 286)، البداية (13/ 337)، الدارس (1/ 351)، الوافي (22/ 431)، النجوم (7/ 385)، بغية الوعاة (2/ 216)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 4)، الشذرات (7/ 715)، الأعلام (5/ 42) وقد ذكر وفاته (687)، معجم المؤلفين (2/ 554). * إنباء الغمر (8/ 268)، بغية الوعاة (2/ 216)، الشذرات (9/ 311). والعربية، والقراءات وفاق في النحو .. وشغل الناس وهو بزي أهل البر .. " أ. هـ. وفاته: سنة (835 هـ) خمس وثلاثين وثمانمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عمر بن عيسى بن عمر الباريني الشافعي، زين الدين، أَبو حفص.
ولد: سنة (701 هـ) إحدى وسبعمائة. من مشايخه: أخذ عن الشيخ شرف الدين ¬__________ * الأعلام (5/ 58)، معجم المؤلفين (2/ 568)، معجم المفسرين (1/ 398)، كشف الظنون (2/ 1543)، هدية العارفين (1/ 794). * بغية الوعاة (2/ 222)، الأعلام (5/ 58)، معجم المؤلفين (2/ 570)، هدية العارفين (1/ 788). * وفيات ابن رافع (2/ 274)، ذيل العبر للعراقي (1/ 132)، الدرر (3/ 259)، النجوم (11/ 17)، الوجيز (1/ 133)، بدائع الزهور (1/ 2 / 9) بغية الوعاة (2/ 222)، السلوك (3/ 1 / 87)، الشذرات (8/ 345)، أعلام النبلاء (5/ 38)، معجم المؤلفين (2/ 570). البارزي، وسمع من الحجّار وغيره. من تلامذته: الشيخ شمس الدين بن الركن، وشمس الدين الببائي، وشرف الدين الدادنجي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * الدرر: "تفقه وحفظ كتبًا على مذهب الشَّافعي وبرع وأفتى ودرس ... وكان عنده تواضع وسكون وعفّه، ذكره ابن خطيب الناصرية في تاريخ حلب: كان فاضلًا في الفرائض والعربية ودرس بعدة أماكن .. ، له نظم وكان يقدر قواعد للنحو مفيدة ... " أ. هـ. * الشذرات: "وكان إمامًا، عالمًا، فاضلًا، فقيهًا، فرضيًا، نحويًّا، أديبًا، شاعرًا، بارعًا ورعًا، زاهدًا أمَّارًا بالمعروف نهاء عن المنكر ... أحد مشايخ العلم بحلب ... وبارين من قرى حماة" أ. هـ. من أقواله: الدرر: ومن إنشاءه في لغات (لعل): زد لامًا أو را قبل عل عن عَن ... أو زد وقل أن ولعلت ولأن وفاته: سنة (764 هـ) أربع وستين وسبعمائة. من مصنفاته: "إيضاح أقوى المذهبين في رفع اليدين". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عمر بن مظفر بن عمر بن محمَّد بن أبي الفوارس بن الوردي، المعري، زين الدين الحلبي، الشافعي.
ولد: سنة (691 هـ) إحدى وتسعين وستمائة. من مشايخه: قرأ على الشرف البارزي، وأخذ عن الفخر خطيب جبرين وغيرهما. من تلامذته: أَبو اليسر بن الصائغ الدمشقي وغيره. كلام العلماء فيه: * الشذرات: "كان إمامًا بارعًا في اللغة والفقه والنحو والأدب متفننًا في العلم" أ. هـ. * الأعلام: "شاعر أديب مؤرخ .. " أ. هـ. * أعلام النبلاء: "وذكر الصفدي في أعيان العصر أنَّه اختلس معاني شعره وأنشد في ذلك شيئًا كثيرًا، ولم يات بدليل على أن ابن الوردي هو المختلس، بل المتبادر إلى الذهن عكس ذلك، نعم استشهد الصفدي على صحة دعواه بقول ابن الوردي: وأسرق ما أردت من المعاني ... فإن فقت القديم حمدت سيري وإن ساويته نظمًا فحسي ... مساواة القديم وذا الخيري وإن كان القديم أتمّ معنى ... فهذا مبلغي ومسطار طيري وإن الدرهم المضروب باسمي ... أحبَّ إليَّ من دينار غيري ومما أورده الصفدي قوله: سل الله ربك من فضله ... إذا عرضت حاجة مقلقه ولا تقصد الترك فِي حاجة ... فأعينهم أعين ضيقة فزعم أنهما من قول الصفدي: اترك هوى الأتراك إن شئت أن ... لا تبتلى فيهم بهمّ وضيرهْ ولا ترجِّ الجود من وصلهم ... ما ضاقت الأعين منهم لخيره من أقواله: الشذرات: ومن شعره وقد مرَّ به غلام جميل له قرط: مرَّ بنا مُقر طقُ ... ووجههُ يحكي العمر ¬__________ * فوات الوفيات (3/ 157)، الدرر (3/ 272)، النجوم (10/ 240)، بغية الوعاة (2/ 226)، الشذرات (8/ 275)، البدر الطالع (1/ 514)، روضات الجنات (5/ 317) أعلام النبلاء (5/ 7)، الأعلام (5/ 67)، معجم المؤلفين (2/ 580)، أعيان العصر (2/ 307) مخطوط. هذا أَبو لؤلؤةٍ ... منه خذو ثأر عُمَر أعلام النبلاء: "وقال في ديوانه: جدي هو الصديق واسمي عمر ... وابني أَبو بكر وبنتي عائشة لكن يزيد ناقص عندي ففي ... ظلم الحسين ألف ألف فاحشة وفاته: سنة (749 هـ) تسع وأربعين وسبعمائة. من مصنفاته: "شرح ألفية ابن مالك" و"اللباب في علم الأعراب" و"منطق الطير" في التصوف و"الشهاب الثاقب" تصوف وغيرها. |