|
سخت: السُّخْتُ: أَوّلُ ما يَخْرُجُ من بَطْنِ ذي الخُفِّ ساعةَ تَضَعُه أُمُّه، قبل أَن يَأْكُلَ، والعِقْيُ من الصبي ساعة يولَدُ، وهو من الحافر الرَّدَجُ. والسُّخْتُ من السَّلِيل: بمنزلة الرَّدَج، يَخْرُجُ أَصْفَر في عِظَم النَّعْل. واسْخاتَّ الجُرْحُ اسْخِيتاتاً: سَكَنَ ورَمُه. وشيء سَخْتٌ وسِخْتِيتٌ: صُلْبٌ دقيقٌ، وأَصله فارسي. والسِّخْتِيتُ: دُقاقُ التراب، وهو الغُبار الشديدُ الارتفاع؛ أَنشد يعقوب: جاءَتْ مَعاً،واطَّرَقَتْ شَتِيتَا، وهي تُثِيرُ الساطِعَ السِّخْتِيتَا ويروى: الشِّخْتِيتَا، وسيأْتي ذكره؛ وقيل: هو دُقاق السَّويق؛ وقيل: هو السَّويقُ الذي لا يُلَتُّ بالأُدْم. الأَصمعي: يسمى السَّويقُ الدُّقاقُ السِّخْتِيتَ، وكذلك الدَّقِيقُ الحُوَّارى: سِخْتِيتٌ. وكَذِبٌ سِخْتِيتٌ: خالص؛ قال رؤْبة: هل يُنْجِيَنِّي كَذِبٌ سِخْتِيتُ، أَو فِضَّةٌ، أَو ذَهَبٌ كِبْريتُ؟ أَبو عمرو وابن الأَعرابي: سِخْتِيتٌ، بالكسر، أَي شديد؛ وأَنشد لرؤْبة: هل يُنْجِيَنِّي حَلِفٌ سِخْتِيتُ قال أَبو علي: سِخْتِيتٌ من السَّخْتِ، كزِحْلِيلٍ من الزَّحْلِ. والسَّخْتُ: الشديد. اللحياني: يقال هذا حَرٌّ سَخْتٌ لَخْتٌ أَي شديد، وهو معروف في كلام العرب،وهم ربما استعملوا بعض كلام العجم، كما قالوا للمِسْحِ بِلاسٌ. أَبو عمرو: السِّخْتِيتُ الدقيق من كل شيء؛ وأَنشد: ولو سَبَخْتَ الوَبَر العَمِيتَا، وبِعْتَهم طَحِينَك السِّخْتِيتَا، إِذَنْ رَجَوْنا لكَ أَن تَلُوتَا اللَّوْتُ: الكِتمانُ. والسَّبْخُ: سَلُّ الصُّوفِ والقُطْنِ. التهذيب في النوادر: نَخَتَ فلانٌ لفلانٍ، وسَخَتَ له إِذا اسْتَقْصَى في القول.
|
|
سخت
: (السَّخْتُ: الشَّدِيدُ) ، قَالَ اللِّحْيَانيّ وَيُقَال: هَذا حَرُ سَخْتٌ لَخْتٌ، أَي: شديدٌ، وَهُوَ مَعْرُوف فِي كَلَام الْعَرَب، وهُم رُبَّما استعمَلوا بعضَ كلامِ العَجَم، كَمَا قَالُوا لِلْمِسْحِ: بِلاسٌ؛ (كالسَّخِيتِ، كأَمِيرٍ) . وشيْءٌ سَخْتٌ: صُلْبٌ دَقِيقٌ، وأَصلُه فارسيّ. (و) السُّخْتُ (بالضَّمِّ) أَوَّلُ (مَا يَخْرُجُ من بُطُونِ) ذَواتِ الخُفّ ساعةَ تَضَعُهُ أُمُّه قبلَ أَنْ يَأْكُلَ، وَمن الصِّبْيَان: العِقْيُ ساعةَ الوِلادةِ، ومِن (ذواتِ الحافِرِ) الرَّدَجُ. والسُّخْتُ من السَّليل، بمنْزِلة الرَّدَج يَخرُجُ أَصْفَرَ فِي عظَمِالنَّعْلِ. وَبِمَا ذكرنَا انْدفع الإيرادُ الَّذِي أَوردَه شيخُنا على عبارَة المُصَنّف. (والسِّخْتِيتُ: السِّحْتِيتُ) ، الحاءُ لُغَةٌ فِي الخاءِ (و) السِّخْتِيتُ: دُقَاقُ التُّراب، وَهُوَ (الغُبَارُ الشَّدِيدُ الارْتِفَاعِ) وأَنشد يعقوبُ: جَاءَتْ مَعاً واطَّرَقَتْ شَتِيتَا وَهْيَ تُثِيرُ السّاطِعَ السِّخْتِيتَا ويُرْوَى: الشِّخْتِيتا، وسيأْتي ذكرُه. وَقيل: هُوَ دُقاقُ السَّوِيقِ، وَقيل: هُوَ السَّوِيقُ الّذي لَا يُلَتُّ بالأُدْمِ. (و) عَن الأَصمعيّ: السِّخْتِيت: السَّوِيقُ الدُّقاق، وكذالك (الدَّقِيقُ الحُوَّارَى) سِخْتِيتٌ، قَالَ: وَلَو سَبَخْتَ الوَبَرَ العَمِيتَا وبِعْتَهُمْ طَحِينَك السِّخْتِيتَا إِذاً رَجَوْنَا لَك أَن تَلُوتَا (و) السِّخْتِيت، أَيضاً: (الشَّدِيدُ) ، رَوَاهُ أَبو عَمْرٍ وَعَن ابْن الأَعْرَابيّ، يُقَال: كَذِبٌ سَخْتِيتٌ، أَي: شَدِيد، وأَنشد لِرُؤْبَةَ: هَلْ يُنْجِيَنِّي حَلِفٌ سِخْتِيتُ قَالَ أَبو عليّ: السِّخْتِيت من السَّخْت، كزِحْلِيلٍ من الزَّحْلِ. قلتُ: فَلَو أَشار المصنِّف فِي أَوّل الْمَادَّة بقوله كالسَّخِيت والسِّخْتِيتُ، كَانَ أَحسنَ. (والمَسخوتُ: الأَملسُ) ، يُقَال: خَرْقٌ مَسْخوتٌ: أَي أَمْلسُ مُطمِئنٌّ. (والسِّخْتِيانُ) ، بِالْكَسْرِ، (ويُفتَحُ) وحَكى قومٌ فِيهِ التَّثلِيثَ، وجزَمَ شُرَّاح البُخَارِيّ بأَن الفتحَ هُوَ الأَكثر الأَفصح وَاقْتصر الشِّهابُ فِي شرْح الشِّفاءِ على كسرِ السِّين، وَحكى فِي التاءِ الْفَتْح والكسرَ، وَاقْتصر ابْنُ التِّلِمْسانيّ فِي حَوَاشِي الشفاءِ على ضمِّ السِّينوحِكايةِ الوجهَينِ فِي التاءِ، وَقَالَ: إِنه يُقَال بالخاءِ وَالْجِيم. قَالَ شَيخنَا: وأَغربُ الضبطِ فِيهِ مَا قَالَه التِّلِمْسانيّ، وَلَا سيَّما حِكَايَة الْجِيم، فإِنها لَا تُعرَف. وَهُوَ: (جِلْدُ الماعِزِ إِذا دُبِغَ) ، وَهُوَ على الصَّحِيح (مُعَرَّبٌ) من فارسيّ، صَرَّحَ بِهِ غيرُ واحِدٍ من الْأَئِمَّة. وَقَالَ صاحِبُ الناموس: هُوَ فارسيٌّ، أَو مُشترَك، وَفِيه تأَمُّلٌ. (ومِنه أَيُّوب السِّخْتِيانِيّ) ، كَذَا فِي النُّسَخ، وَفِي أُخرى زيادةُ علامةِ الدَّال، أَي وبَلَدٌ، مِنْهُ أَيُّوبُ. وَهُوَ أَبو بكرٍ أَيُّوبُ بن أَبِي تَمِيمَةَ كَيْسانَ عَن أَنَسٍ والحَسن، وَعنهُ الثَّوْرِيّ وشُعْبَةُ. قَالَ الحسنُ: أَيُّوب سيِّدُ شبابِ أَهْلِ البَصْرة، روى عَنهُ مالِكٌ، وَمَات سنة إِحدى وَثَلَاثِينَ وَمِائَة. وَقَالَ ابْن الأَثِيرِ: نسبه إِلى عَمَلِ السِّخْتِيَانِ وبَيْعِه، وَهُوَ الجُلوُ العُنَّابِيَّة، لَيست بأَدَمٍ. وَذكر أَيضاً فِي هاذه الترْجَمة أَبا إِسحاق عمرانَ بن مُوسَى بن مُجَاشعٍ السِّخْتِيانيّ، مُحدِّث جُرْجانَ، ثِقَة عَن أَبي الربِيع الزَّهْرانيّ. وهدْبَةُ بْنُ خالِدٍ، وَعنهُ أَبو بكرٍ الإِسماعيليج وابنُ عَدِيَ والحاكِمُ، مَاتَ بجُرْجانَ سنة 305. قلت: وأَحمدُ بن عبد اللَّهِ السِّخْتِيانيّ رَوَى عَن السَّرِيّ بن يَحيى، وَعنهُ أَبو طاهِرٍ المخلص. (وسَخْتَان) ، كسَحْبان، (وسُخَيْتٌ، كزُبَيرٍ: مُحدِّثانِ) . وأَبو عبْدِ الله محمدُ بن سختيان الشِّيرازِيّ المُعَدَّل، محدِّث، رَوَى عَن أَحمدَ بنِ عبد الجبَّار العُطارِديّ، ويَعقوب بنِ سُفْيانَ الفَسَوِيّ، وَعنهُ أَبو الْقَاسِم الطَّبَراني. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: اسْخاتَّ الجُرْحُ، اسْخِتياتاً: سَكَنَ وَرَمُه. وكَذِبٌ سِخْتِيتٌ: خالصٌ، قَالَ رؤبَة:هَل يُنَجِينَيِّ كَذِبٌ سِخْتِيتُ أَو فِضَّةٌ أَو ذَهَبٌ كِبْرِيتُ هَكَذَا رَوَوْهُ، وَالصَّوَاب فِي الرِّوَايَة: هَلْ يَعْصِمَنِّي حَلِفٌ سِخْتِيتُ وفِضَّةٌ وذَهبٌ كِبْرِيتُ وَعَن أَبي عمرٍ و: السِّخْتِيتُ، بِالْكَسْرِ الدَّقيقُ من كلِّ شيْءٍ. وَفِي التَّهْذِيب، عَن النَّوَادِر: نَخَتَ فُلانٌ بفلانٍ، وسَخت لَهُ: إِذا استقصَى فِي القَوْل. وأَبو عمْرٍ وَمُحَمّد بن عمْرِو بنِ سَخْتَوَيهِ السَّخْتَوِيّ الكنديّ، محَدّثٌ رَوَى عَن سَعْدِ بن الصَّامِت، وعَنه محمّدُ بن شَاذَانَ. والسَّخْتَوِيَّةُ بَيْتٌ من المُحَدِّثينَ بسَرْخَسَ، يُقَال لكلّ واحدٍ مِنْهُم سَخْتَوِيٌّ، مِنْهُم أَبو الحَسَن عليّ بن عبدِ الرحْمان بنِ عليّ، الليْثِيّ، وغيرَهُ. |
|
سختن
: سَخْتانٌ، كسَحْبانٍ: والِدُ أبي عبْدِ الّلهِ مُحَمَّد السَّخْتانيّ رَوَى عَنهُالطّبْرانيّ، ماتَ سَنَة 350. وأَبو بكْرٍ أَيوبُ بنُ كيْسَان السّخْتِيانيُّ البَصْرِيُّ عَن الحَسَن، وَعنهُ الثَّوْريُّ ومالِكُ نِسْبَة إِلَى عَمَلِ السّخْتيان وبَيْعِه وَهُوَ نَوْعٌ مِن الجُلودِ ومحدِّثُ جُرْجانَ عمْرانُ بنُ موسَى السّخْتِيانيُّ رَوَى عَنهُ الحاكِمُ أَبو عبْدِ الّلهِ، ماتَ سَنَة 305 رَحِمَه اللهاُ تَعَالَى. |
|
[سخت]السَخْتُ: الشديد. قال أبو الحسن اللِحْياني: يقال هذا حَرٌّ سخت. قال: وهو معروف في كلام العرب. وهم ربما استعملوا بعض كلام العجم، كما قالوا للمسح: بلاس . والسختيت بالكسر: الشديد أيضا قال رؤبة: هل ينجيني حلف سختيت * أو فضة أو ذهب كبريت والسختيت أيضا: السويق الذى لايلت بالادم، وهو أيضا الغبار الشديد الارتفاع. قال رؤبة :
وهي تثير الساطع السِخْتِيتا * أبو زيد: اسْخَاتَّ الجرح اسخيتاتاً، أي سكن ورمه. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(س خ ت) : (فِي الْأَكْمَلِ) عَنْ سُفْيَانَ بْنِ (سَخْتَانَ) مَنْ قَالَ إنَّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ لَيْسَتَا مِنْ الْقُرْآنِ لَمْ يَكْفُرْ لِتَأْوِيلِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - صَحَّ عَلَى فَعْلَانَ بِفَتْحِ الْفَاءِ عَلَى لَفْظِ جَمْعِ سَخْتٍ وَهُوَ الصُّلْبُ بِالْفَارِسِيَّةِ كَذَا أُثْبِتَ فِي النَّفْيِ عَنْ الْمُسْتَغْفِرِيِّ وَلَمْ أَجِدْهُ فِي غَيْرِهِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الحمّى عنه: أي أقْلَعَتْ. والسَّراوِيْلُ المُفَرْسَخَةُ: أي الواسِعَةُ.
|
|
سخت
سَخْتٌ, (S, K,) originally Pers\., (TA,) Vehement, or intense; (S, K;) as also ↓ سَخِيتٌ (K) and ↓ سِخْتِيتٌ. (S, K.) One says, هٰذَا حَرٌّ سَخْتٌ, (Lh, S,) or سَخْتٌ لَخْتٌ, (TA,) This is vehement, or intense, heat; a phrase well known in the language of the Arabs, who use certain Pers\., or foreign, words, as, for instance, بَلَاس for مِسْح. (Lh, S, TA. [See also سَحْتٌ.]) And حَلِفٌ ↓ سِخْتِيتٌ Vehement swearing. (S.) And كَذِبٌ ↓ سِخْتِيتٌ A vehement lie: and a pure, or an unmixed, lie. (TA.) b2: Also, from the Pers\., Anything hard and thin or fine. (TA.) سَخِيتٌ: see the preceding paragraph: b2: and that here following. سِخْتِيتٌ: see the first paragraph, in three places. b2: Also Dust rising very high: (S, K:) and ↓ سَخِيتٌ likewise signifies [the same, or] dust rising high; (TA in art. شخت;) as also شِخْتِيتٌ and شَخِيتٌ and شِخِّيتٌ; (K in that art.;) said to be arabicized words from the Pers\. سَخْتْ: (TA in that art.:) and the first (سختيت [and app. the others also]), fine dust. (TA in the present art.) And Anything fine; as, for instance, flour, or meal. (AA, TA.) Fine سَوِيق [or meal of parched barley, &c.]: (As, TA:) or سويق that is not moistened with any seasoning, or savoury admixture: (S:) or سويق having little grease or gravy [mixed with it]; as also سِحْتِيتٌ and سُحْتُوتٌ. (K and TA in the present art. and in art. سحت.) And Fine حُوَّارَى [or white flour]. (As, K.) سِخْتِيَانٌ and سَخْتيان (K, TA) and accord. to some سُخْتيان; the second of which is asserted by the expositors of Bkh to be the most common and most chaste; but Esh-Shiháb [El-Khafájee], in the “ Sharh esh-Shifà,” mentions only the form with kesr to the س and fet-h and kesr to the ت; and Ibn-Et-Tilimsánee mentions only the form with damm to the س and fet-h and kesr to the ت, adding that it is also written with ج; MF, however, deems what this last says to be very strange, and more especially with respect to the word's being written with ج, which he affirms to be unknown; (TA;) [Morocco-leather; so in the present day;] tanned goat's skin; an arabicized word, (K,) from the Pers\.: expl. by IAth as jujube-coloured [or dark dull red] skins (جُلُودٌ عُنَّابِيَّةٌ); not [such as from their red colour are termed] أُدْمٌ. (TA.) سِخْتِيَانِىٌّ A preparer and seller of سِخْتِيَان. (K, * TA.) |
|
سخت
عن الفارسية بمعنى غليظ وخشن وقاس، أو من سختي بمعنى صلابة وصعوبة وعسر. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّخْتُ: الشَّديدُ،كالسَّخيتِ، كأَميرٍ، وبالضم: ما يَخْرُجُ من بُطونِ ذَواتِ الحافِرِ.والسِّخْتيتُ: السِّحْتيتُ، والغُبارُ الشديدُ الارْتِفاع، والدَّقيقُ الحُوَّارى، والشديدُ.والمَسْخوتُ: الأَمْلَسُ.والسِّخْتِيانُ، ويُفْتَحُ: جِلْدُ الماعِزِ إذا دُبِغَ، مُعَرَّبٌ،ود، منه: أيُّوبُ السِّخْتِيانِيُّ. وسَخْتانُ وسُخَيْتٌ، كزُبَيْرٍ: مُحَدِّثانِ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تدبير النشأتين، في إصلاح النسختين
تركي. على: خمسة عشر بابا. في أحوال السلاطين، وأركان الدولة، والعسكر، والرعايا، وبيت المال، والجهاد. تأليف: رئيس الكتاب صاري: عبد الله بن محمد العثماني، شارح: (المثنوي). المتوفى: سنة 1701. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزء أيوب السختياني
.... |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(سَخَتَ)السِّينُ وَالْخَاءُ وَالتَّاءُ لَيْسَ أَصْلًا، وَمَا أَحْسَِبُ الْكَلَامَ الَّذِي فِيهِ مِنْ مَحْضِ اللُّغَةِ. يَقُولُونَ لِلشَّيْءِ الصُّلْبِ سَخْتٌ وَسِخْتِيتٌ. ثُمَّ يَقُولُونَ أَمْرٌ مِسْخَاتٌ إِذَا ضَعُفَ وَذَهَبَ. وَهَذَانَ مُخْتَلِفَانِ، وَلِذَلِكَ قُلْنَا إِنَّ الْبَابَ فِي نَفْسِهِ لَيْسَ بِأَصْلٍ. عَلَى أَنَّهُمْ حَكَوْا عَنْ أَبِي زَيْدٍ: اسْخَاتَّ الْجُرْحُ: ذَهَبَ وَرَمُهُ. فَأَمَّا السُّخْتُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ عَنْ ثَعْلَبٍ فِي آخِرِ كِتَابِهِ، فَقَدْ قِيلَ إِنَّهُ السُّخْدُ. وَهُوَ عَلَى ذَلِكَ مِنَ الْمَشْكُوكِ فِيهِ.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6539- أيوب السختياني، عن رجل من بني عامر
أيوب السختياني عن رجل من بني عامر. 3311 روى شعبة، عن أيوب، عن رجل من بني عامر، عن رجل من قومه، أن أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أصابوا سبايا، فأتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يأكل، فقال: " ادن فاطعم ". فقلت: إني صائم، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وضع الله الصيام وشطر الصلاة عن المسافر، وعن الحبلى والمرضع ". ورواه الثوري، وغيره، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك الكعبي كما ذكرنا في أنس. ورواه حماد، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن رجل من قومه. وقومه هم بنو عامر ابن صعصعة، لأن يزيد من الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصة. وكذلك الكعبي من عامر أيضا، فإنه كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. |
سير أعلام النبلاء
|
837- أيوب السختياني 1: "ع"
الإِمَامُ, الحَافِظُ سَيِّدُ العُلَمَاءِ, أَبُو بَكْرٍ بن أبي تميمة كيسان العنزي مَوْلاَهُم, البَصْرِيُّ, الآدَمِيُّ وَيُقَالُ: وَلاَؤُهُ لِطَهِيِّةَ. وَقِيْلَ: لِجُهَيْنَةَ. عِدَادُه فِي صِغَارِ التَّابعِيْنَ. سَمِعَ مِنْ أَبِي بُرَيْدٍ عَمْرِو بنِ سَلِمَةَ الجَرْمِيِّ, وَأَبِي عثمان النهدي, وسعيد ابن جُبَيْرٍ, وَأَبِي العَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ شَقِيْقٍ, وَأَبِي قِلاَبَةَ الجَرْمِيِّ, وَمُجَاهِدِ بنِ جَبْرٍ, وَالحَسَنِ البَصْرِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ سِيْرِيْنَ, وَمُعَاذَةَ العَدَوِيَّةِ, وَقَيْسِ بنِ عَبَايَةَ الحَنَفِيِّ, وَأَبِي رَجَاءٍ عِمْرَانَ بن ملحان العطاردي وعكرمة مولى بن عَبَّاسٍ, وَأَبِي مِجْلَزٍ لاَحِقِ بنِ حُمَيْدٍ, وَحَفْصَةَ بنت سيرين, ويوسف ابن مَاهَكَ, وَعَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ, وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ, وَأَبِي الشَّعْثَاءِ جَابِرِ بنِ زَيْدٍ, وَحُمَيْدِ بنِ هِلاَلٍ, وَأَبِي الوَلِيْدِ عَبْدِ اللهِ بن الحارث, والأعرج, وعمرو ابن شُعَيْبٍ, وَالقَاسِمِ بنِ عَاصِمٍ, وَالقَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ, وابن أبي مليكة, وقتادة, وخلق سواهم. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 246"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 915"، حلية الأولياء "3/ 2- 14"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 117"، تهذيب التهذيب "1/ 397"، شذرت الذهب لابن العماد "1/ 181". |
سير أعلام النبلاء
|
العتيقي، ابن سختام:
4035- العتيقي 1: الإِمَامُ المُحَدِّثُ الثِّقَة، أَبُو الحَسَنِ؛ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرٍ، البَغْدَادِيُّ العَتِيْقِيُّ المُجَهِّز السَّفَّار. سَمِعَ: عَلِيَّ بنَ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيْدٍ الرَّزَّاز، وَأَبَا الحَسَنِ بنَ لُؤْلُؤ الوَرَّاق، وَإِسْحَاقَ بنَ سَعْدٍ النَّسَوِيَّ، وَالقَاضِي أَبَا بَكْرٍ الأبهري، وعبيد الله بن عبد الرَّحْمَن الزُّهْرِيّ، وَالحُسَيْنَ بنَ أَحْمَدَ بنِ فَهْدٍ المَوْصِلِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ المُظَفَّر، وَعِدَّة. وَسَمِعَ: بِدِمَشْقَ مِنْ تَمَّامٍ الرَّازِيِّ، وَبِمِصْرَ مِنْ عَبْدِ الغَنِيّ، وَجَمَع وَخَرَّجَ، وَكَتَبَ الكَثِيْر. حَدَّثَ عَنْهُ: وَلَدُهُ أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ أَبِي الحَدِيْد، وَعَبْد المُحْسن بنُ مُحَمَّدٍ الشِّيْحِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ أَبِي العَلاَءِ المِصِّيْصِيُّ، وَالمُبَارَكُ بنُ الطُّيُوْرِيِّ، وَأَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المَهْدِيّ، وَآخَرُوْنَ. وَهُوَ الَّذِي يَقُوْلُ فِيْهِ الخَطِيْبُ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ أَبِي جَعْفَرٍ القَطِيْعِيّ وَقَالَ: كَانَ صَدُوْقاً، وُلِدَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَذكر لِي أَنَّ بَعْضَ أَجدَاده كَانَ يُسَمَّى عَتِيْقاً، وَإِليه يُنْسَبُ. وَقَالَ ابْنُ مَاكُوْلاَ: قَالَ لِي شَيْخُنَا العَتِيْقِيُّ: إِنَّهُ رُوْيَانِيُّ الأَصلِ، خَرَّجَ عَلَى الصَّحِيْحَيْنِ، وَكَانَ ثِقَةً مُتْقِناً، يَفْهَمُ مَا عِنْدَهُ. وَقَالَ الخَطِيْبُ: مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. قُلْتُ: وَقَعَ لِي أَجزَاءٌ مِنْ حديثه، وله وفيات في جزء كبير. 4036- ابن سختام 2: الفَقِيْهُ العَلاَّمَةُ المُفْتِي، أَبُو الحَسَنِ؛ عَلِيُّ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ نَصْرَوَيْه بن سَخْتَامَ بن هَرْثَمَة، الغَزِّي السَّمَرْقَنْدِيّ الحَنَفِيّ حَجَّ فِي آخر أَيَّامه. وَحَدَّثَ بِبَغْدَادَ وَدِمَشْق عَنْ: أَبِيهِ، وَمُحَمَّدِ بنِ مت الإشتيخني، وإبراهيم بن عبد الله __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 379"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 142"، واللباب لابن الأثير "2/ 323"، و"3/ 170"، والعبر "3/ 195"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "32/ 265". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 342"، واللباب لابن الأثير "1/ 454"، والعبر "3/ 196". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - ع: أَيُّوبُ السِّخْتيِانِيُّ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي تَمِيمَةَ كَيْسَانَ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ. مِنْ نُجَبَاءِ الْمَوَالِي، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ: أَيُّوبُ مَوْلَى عَنْزَةَ. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: كَانَ يَبِيعُ الأَدِمَ. سَمِعَ: عَمْرَو بْنَ سَلَمَةَ الْجَرْمِيَّ، وَأَبَا الْعَالِيَةَ، وَسَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَقِيقٍ، وَأَبَا قِلابَةَ، وَالْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ، وَمُجَاهِدًا، وَابْنَ سِيرِينَ، وَخَلْقًا سِوَاهُمْ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَمَعْمَرٌ، وَمُعْتَمِرٌ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ، وَخَلائِقُ. قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: لَهُ نَحْوٌ مِنْ ثمان مائة حَدِيثٍ. وَقَالَ شُعْبَةُ: كَانَ سَيِّدَ الْفُقَهَاءِ. وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: لَمْ أَلْقَ مِثْلَهُ، يَقُولُ هَذَا وَقَدْ لَقِيَ مِثْلَ الزُّهْرِيِّ. وَرَوَى وُهَيْبٌ، عَنِ الْجَعْدِ أَبِي عُثْمَانَ، سَمِعَ الْحَسَنَ يَقُولُ: أَيُّوبُ سَيُّدُ شَبَابِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنِ الْحَسَنِ. وَرَوَى جَرِيرٌ عَنْ أَشْعَثَ قَالَ: كَانَ أَيُّوبُ جَهْبَذَ الْعُلَمَاءِ، وَعَنْ سَلامِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ وَذَكَرَ أَيُّوبَ وَجَمَاعَةً، قَالَ: كَانَ أَفْقَهَهُمْ فِي دِينِهِ أَيُّوبُ. -[619]- وقَالَ هشام بْن عُرْوَة: لم أر فِي البصرة مثل أيوب. وَعَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ: كُنَّا نَدْخُلُ عَلَى أَيُّوبَ فَإِذَا ذَكَرْنَا لَهُ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَكَى حَتَّى نَرْحَمَهُ. وَعَنْ هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ قَالَ: حَجَّ أَيُّوبُ أَرْبَعِينَ حَجَّةً. وَقَالَ عون بن الحكم: حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: غَدَا عَلَى مَيْمُونٍ أَبُو حَمْزَةَ يَوْمَ جُمُعَةٍ قَبْلَ الصَّلاةِ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فِي النَّوْمِ، فَقُلْتُ: مَا جَاءَ بِكُمَا؟ قَالا: جِئْنَا نُصَلِّي عَلَى أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، قَالَ: وَلَمْ يَكُنْ عَلِمَ بِمَوْتِهِ، فَقُلْتُ لَهُ: مَاتَ أَيُّوبُ الْبَارِحَةَ. وَقَالَ وُهَيْبٌ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ يَقُولُ: إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ كُنْتُ عَنْهُمْ بِمَعْزِلٍ. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: كَانَ أَيُّوبُ صَدِيقًا لِيَزِيدَ بْنِ الْوَلِيدِ، فَلَمَّا وَلِيَ الْخِلافَةَ قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْسِهِ ذِكْرِي. وَكَانَ يَقُولُ: لِيَتَّقِي اللَّهَ رَجُلٌ وَإِنْ زَهِدَ وَلا يَجْعَلَنَّ زُهْدَهُ عَذَابًا عَلَى النَّاسِ، وَكَانَ أيوب ممن يخفي زهده. وروي عن أيوب أنه قال: ما صدق عبد إلا سره أن لا يشعر بمكانه. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: غَلَبَ أَيُّوبُ الْبُكَاءَ يَوْمًا، فَقَالَ: الشَّيْخُ إِذَا كَبُرَ مَجَّ وَغَلَبَهُ فُوهُ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى فِيهِ وَقَالَ: الزُّكْمَةُ رُبَّمَا عَرَضَتْ. وَقَالَ مَعْمَرٌ: كَانَ فِي قَمِيصِ أَيُّوبَ بَعْضُ التَّذْيِيلِ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فقال: الشهرة اليوم في التشمير. وَقَالَ صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ: قُلْتُ لِأَيُّوبَ: أَوْصِنِي، قَالَ: أَقِلَّ الْكَلامَ. وَقَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ: قَال أَيُّوبُ: لَقَدْ شُهِرْنَا فِي هَذَا الْمِصْرِ لَوْ خَرَجْنَا مِنْهُ. حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْرِفَ خَطَأَ مُعَلِّمُكَ فَجَالِسْ غَيْرَهُ، وَقَالَ: إِنِّي لَأُخْبَرُ بِمَوْتِ الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ، فَكَأَنَّمَا أَفْقِدُ بَعْضَ أَعْضَائِي. قَالَ حَمَّادُ: وَكَانَ الْوَلِيدُ بْنُ يَزِيدَ قَدْ جَالَسَ أَيُّوبَ بِمَكَّةَ قَبْلَ الْخِلافَةِ -[620]- فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ جَعَلَ أَيُّوبَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ أنْسِهِ ذِكْرِي. حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: قَالَ أيوب: لا تحدثوا الناس بما لا يعملون فَتَضُرُّوهُمْ، وَقَالَ: وَدَدْتُ أَنِّي أُفْلِتُ مِنْ هَذَا الأَمْرِ كَفَافًا لا عَلَيَّ وَلا لِيَّ. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ، عَنْ سَلامٍ: كَانَ أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ يَقُومُ اللَّيْلَ كُلَّهُ فَيُخْفِي ذَلِكَ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الصُّبْحِ رَفَعَ صَوْتَهُ كَأَنَّهُ قَامَ تِلْكَ السَّاعَةَ. حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ، وَقِيلَ لَهُ: مَا لَكَ لا تَنْظُرُ فِي الرَّأْيِ؟ قَالَ: قِيلَ لِلْحِمَارِ: أَلا تَجْتَرَّ؟ قَالَ: أَكْرَهُ مَضْغَ الْبَاطِلِ. وَقَالَ حَمَّادٌ: مَا رَأَيْتُ رَجُلا قَطُّ أَشَدَّ تَبَسُّمًا فِي وُجُوهِ النَّاسِ مِنْ أَيُّوبَ، وَلَوْ رَأَيْتُمْ أَيُّوبَ، ثُمَّ اسْتَقَاكُمْ شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ عَلَى النُّسُكِ لَمَا سَقَيْتُمُوهُ، لَهُ شَعْرٌ وَافِرٌ، وَشَارِبٌ وَافِرٌ، وَقَمِيصٌ جَيِّدٌ هَرَوِيٌّ يَسِمُ الأَرْضَ، وَقَلَنْسُوَةٌ جَيِّدَةٌ مُتَرَّكَةٌ، وَطَيْلُسَانُ كُرْدِيٌّ جَيِّدٌ، وَرِدَاءٌ عَدَنِيٌّ. قَالَ سَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ يَقُولُ: لا خَبِيثَ أَخْبَثُ مِنْ قَارِئٍ فَاجِرٍ. قَالَ بِشْرُ بن المفضل: حدثنا ابْنُ عَوْنٍ قَالَ: لَمَّا مَاتَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ قُلْنَا: مَن لَنَا؟ فَقُلْنَا: لَنَا أَيُّوبُ. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: كَانَ لِأَيُّوبَ بُرْدٌ أَحْمَرُ يَلْبِسُهُ إِذَا أَحْرَمَ، وَكَانَ يُعِدُّهُ لِلْكَفَنِ، وَكُنْتُ أَمْشِي مَعَ أَيُّوبَ فَيَأْخُذُ فِي طُرُقٍ أَعْجَبَ كَيْفَ يَهْتَدِي لَهَا فِرَارًا مِنَ النَّاسِ أَنْ يُقَالُ: هَذَا أَيُّوبُ. وَقَالَ شُعْبَةُ: رُبَّمَا ذَهَبْتُ مَعَ أَيُّوبَ لِحَاجَةٍ فَلا يَدَعْنِي أَمْشِي معه ويخرج من هاهنا وهاهنا لِكَيْ لا يَفْطِنُ لَهُ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: كَانَ أَيُّوبُ ثِقَةً ثَبْتًا فِي الْحَدِيثِ، جَامِعًا، كَثِيرَ الْعِلْمِ، حُجَّةٌ عَدْلا. وَقَالَ أَبُو حاتم: أيوب ثقة لا يسأل عن مِثْلُهُ. قُلْتُ: وَلَمْ يَرْوِ مَالِكٌ عَنْ أَحَدٍ مِنَ الْعِرَاقِيِّينَ إِلا عَنْ أَيُّوبَ، فَقِيلَ لَهُ -[621]- فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: مَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ أَحَدٍ إِلا وَأَيُّوبُ فَوْقَهُ، أَوْ كَمَا قَالَ. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: كَانَ أَيُّوبُ عِنْدِي أَفْضَلَ من جالسته وأشده إتِّبَاعًا لِلسُّنَّةِ. وَرَوَى ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ قَالَ: كَانَ أَيّوُب يَؤُمُّ أَهْلَ مَسْجِدِهِ فِي رَمَضَانَ وَيُصَلِّي بِهِمْ قَدْرَ ثَلاثِينَ آيَةٍ فِي الركعة وكان يصلي لنفسه فيما بين الترويحتين بقدر ثلاثين آية، وَكَانَ يَقُولُ هُوَ بِنَفْسِهِ للناس: الصلاة، وكان يوتر بِهِمْ وَيَدْعُو بِدُعَاءِ الْقُرْآنِ وَيُؤَمِّنُ مَنْ خَلْفَهُ، وَكَانَ آخِرُ مَا يَقُولُ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ اسْتَعْمِلْنَا بسنته، وأوزعنا بِهَدْيِهِ، وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا، ثُمَّ يَسْجُدُ فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلاةِ دَعَا بِدَعَوَاتٍ. أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ الأسدي، قال: أخبرنا يوسف الأدمي، قال: حدثنا أبو المكارم اللبان، قال: أخبرنا أبو علي الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا عثمان بن محمد العثماني، قال: حدثنا خالد بن النضر، قال: حدثنا محمد بن موسى الحرشي، قال: حدثنا النضر بن كثير، قال: حدثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيُّ عَلَى حِرَاءٍ فَعَطِشْتُ عَطَشًا شَدِيدًا حَتّى رَأَى ذَلِكَ فِي وَجْهِي قَالَ: فَقَالَ: مَا الَّذِي أَرَى بِكَ؟ قُلْتُ: الْعَطَشَ قَدْ خِفْتُ عَلَى نَفْسِي، قَالَ: تَسْتُرُ عَلَيَّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَاسْتَحْلَفَنِي فَحَلَفْتُ لَهُ أَنْ لا أُخْبِرُ عَنْهُ مَا دَامَ حَيًّا، فَغَمَزَ بِرِجْلِهِ عَلَى حِرَاءٍ فَنَبَعَ الْمَاءُ فَشَرِبْتُ حَتَّى رَوِيتُ وَحَمَلْتُ مَعِي مِنَ الْمَاءِ. وَقَالَ شُعْبَةُ: قَالَ أَيُّوبُ: قَدْ ذَكَرْتُ وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَذْكُرَ. قُلْتُ: إِلَى أَيُّوبَ الْمُنْتَهَى فِي التَّثَبُّتِ، تُوُفِّي شَهِيدًا فِي طَاعُونِ الْبَصْرَةِ الَّذِي كَانَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ، وَلَهُ ثَلاثٌ وَسِتُّونَ سَنَةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
80 - خ: بِشْر بن محمد، أبو محمد المَرْوَزِيّ السّخْتيانيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: ابن المبارك، والفضل بن موسى السِّينانيّ، ويحيى بن واضح. وَعَنْهُ: البخاريّ، وأحمد بن سيار، وإسحاق بن الفيض الأصبهاني، وجعفر الفرياني. وقال ابن عساكر في " النُّبْل ": إنّه مات سنة أربعٍ وعشرين. وهذا لا يستقيم، فإنّ الفِرْيَابيّ رحل سنة ثمانٍ أو تسعٍ وعشرين، ولحِقَه. وقد ذكره ابن حِبّان في " الثّقات "، وقال: كَانَ مُرْجِئًا. ذَكَرَ وفاته في سنة أربعٍ وعشرين البخاريّ، والكَلاباذيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - سختويه بن الْجُنَيْد، أبو عبد الله الْجُرْجانيّ الدبّاغ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رحّال جوّال. سَمِعَ: عبد الرّزّاق، وأبا داود الطَّيالِسيّ، وأبا عاصم، وطبقتهم. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن عبد المؤمن، وأبو عِمران بن هانئ، ومحمد بن إبراهيم الرَّقّاقّ الْجُرْجانيّون. ولا أعلم فيه جَرْحا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - سختويه بْن مازيار، أَبُو عَلِيّ النَّيسابوري. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[88]-
كَانَ مَجُوسيًا فأسلم عَلِيّ يد المأمون وهو شاب. وَسَمِعَ الكثير، وعني بالعلم، وحج، وسمع بالحجاز، والعراق، وخراسان. وَحَدَّثَ عَنْ: النَّضْر بْن شُمَيْل، ووَكِيع، ومالك بْن سُعَيْر، وجعْفَر بْن عَوْن، ومسلم بْن قُتَيْبة، وعبد المجيد بْن أَبِي رَوّاد، وطائفة. وَعَنْهُ: إمام الأئمة ابن خزيمة، وأبو حامد بن الشَّرْقيّ، ومكّيّ بْن عَبْدان، وأبو حامد بْن بلَال، وآخرون. ذكره أبو عبد الله الحاكم فقال: محدث، كبير مسند، مفيد، صدوق، توفي سنة خمس وخمسين وله غرائب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - عُمَران بن موسى بن مُجَاشِع، أبو إسحاق السّخْتيانيّ. [المتوفى: 305 هـ]
محدّث جُرْجان ومُسْندها. كان ثقة ثَبْتًا، كثير التّصنيف. سَمِعَ: هُدْبَةَ بن خالد، وإبراهيم بن المنذر الحِزاميّ، وسُوَيْد بن سعيد، وأبا الربيع الزهْرانيّ، وجماعةً. وَعَنْهُ: إبراهيم بن يوسف الهِسِنْجانيّ وهو مِن أقرانه، وأبو عبد الله بن يعقوب بن الأخرم، وأبو علي النَّيْسابوري. وقدِم نَيْسابور وحدَّث بها، فسمع منه: أبو حامد بن الشرقي، والكبار. وروى عنه: أبو عَمْرو بن نُجَيْد، وأبو عَمْرو بن حمدان. وتُوُفّي في رجب بجُرْجان، وهو في عشر المائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
559 - عليّ بن محمد بن سختويه بن نَصْر، الحافظ أبو الحسن النَّيْسابوريّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
سَمِعَ: تمتام، وإسماعيل القاضي، ومحمد بن أيوب بن الضُّريْس، وطبقتهم. أكثر عنه أبو أحمد الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - الحسن بن حُمْشاد بن سختويه التميمي، أبو محمد النيسابوري، [المتوفى: 337 هـ]
أخو علي. -[708]- سَمِعَ: السريّ بن خُزيمة، وأبا إسماعيل الترمذي، وإبراهيم بن عبد الله القصار، وأحمد بن أبي خيثمة. وَتُوُفِّي في جُمَادَى الآخرة عن خمس وثمانين سنة. رَوَى عَنْهُ: أبو عبد الله الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - عليّ بن حَمشاذ بن سَخْتَوَيْه بن نصر، أبو الحسن النَّيسابوريُّ المُعدَّل الإمام. واسم حَمشاذ محمد. [المتوفى: 338 هـ]
قال الحاكم: كان من أتقن مشايخنا وأكثرهم تصنيفًا. سَمِعَ: الحسين بن -[720]- الفضل، والفضل بن محمد الشعراني. وحج سنة سبع وسبعين، فسمع: محمد بن منده بالري، وإبراهيم بن ديزل بهمذان، والحارث التميمي ببغداد، وعلي بن عبد العزيز بمكة، وطائفة كبيرة. وصنف " المسند الكبير " في أربعمائة جزء، وعمل الأبواب في مائتين وستين جزءا، والتفسير في مائتين وثلاثين جزءا. ومات فجاءة في الحمام يوم جمعة. ولما صلينا عليه، قال أبو العبّاس الأصمّ: كنتُ أقول: إذا متُّ إنّما يكون السُّوق في التّحديث لعليّ بن حَمْشاذ. وسمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق يقول: صِحّبتُ عليَّ بن حَمْشاذ في الحَضَر والسَّفَر، فما أعلم أنّ الملائكة كتبت عليه خطيئة. وسمعت أبا أحمد الحاكم يقول: ما رأيت في مشايخنا أثبت في الرّواية والتّصنيف من عليّ بن حَمْشاذ. قال: ووُلِد سنة ثمان وخمسين ومائتين، وَتُوفِّي في شوال. قلتُ: روى عنه: ابن مَنْدَه، وأبو الحسن بن محمد بن الحُسَيْن العلويّ، وطائفة كبيرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - محمد بن أحمد بن إسماعيل بن خالد، أبو بكر الصَّرّام السَّخْتِياني. [المتوفى: 358 هـ]
جُرْجانّي عالي الرواية، رَوَى عَنْ: محمد بن أيّوب الرازي، وهميم بن همام، وابن مجاشع. رَوَى عَنْهُ: حمزة السَّهمي، وغيره. تُوُفّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
33 - إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سخْتَوْيه النَّيْسَابُوري، الشيخ أبو إسحاق المُزكّي. [المتوفى: 362 هـ]
قال الحاكم: هو شيخ نَيْسَابُور في عصره، وكان من العُبّاد المجتهدين الحجّاجين المُنْفِقِين على العلماء والفقراء. سَمِعَ: ابن خُزَيْمة، وأبا العبّاس السّرّاج، وأحمد بن محمد الماسَرْجِسي، وأبا العبّاس الأزهري، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرّازي، ومحمد بن هارون الحَضْرَمِيّ، وأبا العبّاس الدَّغُوليّ، وخلقًا سواهم. وأملى عدّة سنين، وكنّا نَعُدُّ في مجلسه أربعة عشر محدّثًا، منهم أبو العبّاس الأَصَمّ، ومحمد بن يعقوب بن الأخرم. -[201]- قلت: رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وأبو الحسن بن رزقَوَيْه، وَأَبُو الفتح بْن أَبِي الفوارس، وَأَبُو بَكْر البَرْقَانيّ، وأبو علي بن شاذان، وأبو نُعَيم، وآخر من روى عنه أبو طالب بن غيلان. قال الخطيب: كان ثقة ثبتا مُكْثِرًا مُوَاصِلًا للحجّ، انتخب عليه الدَارقُطْنيّ، وكتب النّاس عنه عِلْمًا كثيرًا مثل " تاريخ السّرّاج " وغير ذلك، و" تاريخ البخاري " وعدّة كُتُب لمسلم. وكان عند البرقاني عنه سقط أجزاءٍ وكُتُب، لكن ما رُوي عنه في " صحيحة "، قال: في نفسي منه لكثرة ما يُغْرِب. ثم إنّه قوّاه، وقال: عندي عنه أحاديث عالية كنت أخرجتها نازلة، إلّا أنّي لا أقدر على إخراجها لِكبَر السنّ. قال الخطيب: وحدثنا الحسين بن شيطا، قال: سمعت أبا إسحاق المُزكّي يقول: أنفقت على الحديث بِدَرًا من الدنانير، وقدمت بغداد سنة ستّ عشرة ومعي بخمسين ألف درهم بضاعة، ورجعت إلى نَيْسَابور ومعي أقلّ من ثُلُثِها، أنفقت ما ذهب على أهل الحديث. تُوُفّي في شعبان، وقد خرج من بغداد، فَنُقِلَ إلى نَيْسَابور، وعاش سبعًا وستيّن سنة. وهو والد علي، ويحيى، ومحمد، وعبد الرحمن، وقد رَوَوُا الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ بْن سختُويه، أَبُو بَكْر المُزَكِّي، الفقيه الشافعي النيسابُوري. [المتوفى: 400 هـ]
رَوَى عَنْ: أَبِي الْعَبَّاس الْأصمّ وغيره، ودرّس الفقه سنين. مات فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
332 - عُبَيْد اللَّه بْن أحْمَد بْن الْحَسَن، أَبُو الفرج بْن السَّخْتِ الرَّقِّي المقرئ البزّاز. [المتوفى: 400 هـ]
حدّث بدمشق عَنِ النّجّاد، وجعفر الخلدي، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أبو علي الأهوازي، وعلي الحنائي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - إِسْحَاق بْن إبراهيم بْن نصْرُوَيْه بْن سختام، أبو إبراهيم السَّمَرْقَنْديّ. [المتوفى: 411 هـ]
روى عَنْهُ أخوه عليّ، وغيره، وكان شيخ الحنفيّة وعالمهم في زمانه. حدَّث عَنْ أَبِي عَمْرو بْن صابر، وأبي إِسْحَاق إبراهيم بْن أحمد المستملي، ومحمد بن أحمد بن شاذان، وطائفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - سُختكين، شهاب الدّولة. [المتوفى: 414 هـ]
ولي أمرة دمشق للظّاهر خليفة مصر سنة اثنتي عشرة، وماتَ بدمشق في قصر السُّلطان في ذي القعدة سنة أربع عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - الحسين بن محمد بن الحسين بن محمد بن يوسف، أبو عليّ النَّيْسابوريّ السَّخْتيانيّ المعدّل. [المتوفى: 421 هـ]
ثقة، ثَبْت، مشهور، سماعه في كُتُب أبي عبد الرحمن السُّلَميّ عن يحيى بن منصور القاضي، وأبي العبّاس الصِّبْغيّ، وأبي عليّ الرّفّاء. تُوُفّي في رمضان وله تسعون سنة، روى عنه أبو صالح المؤذّن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سخْتَوْيه بن عبد الله. المحدَّث أبو عبد الله [المتوفى: 427 هـ]
ابن المحدَّث المزكّيّ أبي إسحاق النَّيْسابوريّ. أحد الإخوة الخمسة، وأصغرهم. حدَّث عن والده أبي إسحاق المزكّيّ، وأبي عليّ الرّفّاء، ويحيى بن منصور القاضي، وأبي العبّاس محمد بن إسحاق الصِّبْغيّ، وأبي عَمْرو بن مطر، وأبي بكر بن الهيثم الأنباريّ، وأبي بحر البَرْبِهاريّ، وأبي بكر الطلحي -[428]- الكوفي، وطبقتهم. خرَّج له الحافظ أحمد بن عليّ بن منجويه، وأبو حازم العبدوييّ، وكان صحيح السّماع. قال عبد الغافر الفارسيّ: كان والدي يتأسّف على فوات السّماع منه، وقد أخبرنا عنه أخوالي أبو سعْد، وأبو سعيد، وأبو منصور، ونافع بن محمد الأبِيَوَرديّ، والشَّقَّانيّ، وأبو بكر محمد ابن أخيه يحيى، وعليّ بن عبد الرحمن العُثْمانيّ. قلت: وأبو سعْد علي بن عبد الله بن أبي صادق، وعبد الغفّار بن محمد الشّيرُويِيّ، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - علي بن إبراهيم بن نَصرُوَيْه بن سَخْتَام بن هرثمة، الفقيه أبو الحسن العربي السَّمَرْقَنْديّ، الحنفيّ المفتي. [المتوفى: 441 هـ]
رحل ليحج، فحدّث في الطريق ببغداد، وبدمشق عن أبيه وأخيه إسحاق، ومحمد بن أَحْمَد بن مَتّ الْأشتيخنيّ، وإبراهيم بن عبد اللَّه الرازي نزيل بُخارى، وأبي سعد عبد الرحمن بن محمد الْإِدريسي، ومنصور بن نصر الكاغديّ، ومحمد بن يحيى الغيّاثي، وغيرهم. روى عنه أبو عليّ الْأهوازيّ، وهو أكبر منه، وأبو بكر الخطيب، ومنصور بن عبد الجبّار السمعاني، والفقيه نصر المقدسيّ، وفَيد بن عبد الرحمن الهمذانيّ، وآخر من روى عنه أبو طاهر محمد بن الحسين الحِنائيّ. قال الخطيب: كان من أهل العلم والتّقدُّم في مذهب أبي حنيفة. قال لي: ولدتُ في شعبان سنة خمسٍ وستين وثلاثمائة، وكان أبي يذكر أنّه من العرب وأدركه أجَلُهُ في الطريق. قلت: قد حدّث بدمشق بثلاثة أجزاء مشهورة، وذلك في سنة إحدى وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - محمد بن يحيى بْن إبراهيم بْن محمد بْن يحيى بن سخْتَوْيه، أبو بكر المزكّى النَّيسابوريّ، [المتوفى: 474 هـ]
المحدَّث ابن المحدَّث أبي زكريّا ابن المزكّى أبي إِسْحَاق. قال عبد الغافر الحافظ: هو من أظرف المشايخ الذين لقيناهُم، وأكثرهم سماعًا وأُصوُلًا، جمع لنفسه فبلغ عدد شيوخه خمسمائة شيخ. وكان يروي عن نحوٍ من خمسين من أصحاب الأصَمّ. وأكثر عَن أبيه، وعن أبي عبد الرحمن السُّلميّ. وأملى ببغداد، فحضر مجلسه القاضي أبو الطّيّب الطَّبريّ، وحضره أكثر من خمسمائة محبرة. وأوصى لي بعد وفاته بالكُتُب والأجزاء. وقال أبو سعْد السَّمعانيّ: كان من أظرف الشيوخ وأرغبهم في التّجمُّل والنظافة، وأحفظهم لأيّام المشايخ، خرج إلى الحجّ، وبقي بالعراق وغيرها نحوًا من عشرين سنة، ثمّ رجع إلى نيسابور وأملى، ورزق الرواية، ومتِّع بما سمع. سمع أبا عَبْد اللَّه الحاكم، وعبد اللَّه بْن يوسف، ومحمد بن محمد بن -[375]- محمش، والسُّلميّ. حدثنا عنه وجيه الشّحّاميّ، وهبة الرحمن ابن القُشَيْريّ، وأبو نصر الغازي. وقال الخطيب في ترجمته في تاريخه: أخبرنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن بالويه، قال: حدثنا محمد بن الحسين القطّان، قال: حدثنا قطن، فذكر حديثًا وقع لنا عاليا في مجلس ابن بالويه هذا. قال السّمعانيّ: كان الخطيب متوقفًا فيه، فإنّه قال: كتبتُ عنه، ثمّ عاد إليّ بعد ستّ سنين، فحدَّث عن الحاكم، ولم يكن حدَّث فيما تقدَّم. ولم نر له أصلًا، وإنما كان يروي من فروع. وتُوُفّي في رجب وله ثمانون سنة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تدبير النشأتين، في إصلاح النسختين
تركي. على: خمسة عشر بابا. في أحوال السلاطين، وأركان الدولة، والعسكر، والرعايا، وبيت المال، والجهاد. تأليف: رئيس الكتاب صاري: عبد الله بن محمد العثماني، شارح: (المثنوي) . المتوفى: سنة 1701. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جزء أيوب السختياني
.... |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عنه أحمد بن محمد الحراني.
جاء في إسناد مظلم أطلق عليهم الضعف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- هشام بن هارون.
عن معاذ بن رفاعة. لا يعرف. روى عنه زيد ابن الحباب حديث: اللهم اغفر للانصار ولذراريهم ولجيرانهم. يقع عليا في أمالى الوراق. |