نتائج البحث عن (سعن) 50 نتيجة

سعن: السَّعْنُ والسُّعْنُ: شيء يُتَّخذ من أَدَمٍ شبه دَلوٍ إِلا أَنه مُستطيل مستدير وربما جعلت له قوائم يُنْتَبَذ فيه، وقد يكون بعضُ الدِّلاءِ على تلك الصنعة. والسُّعْن: القِرْبة البالية المتَخَرِّقة العُنق يُبرَّد فيها الماء، وقيل: السُّعْن قِرْبة أَو إِداوة يُقْطع أَسفلُها ويُشَدُّ عُنُقها وتُعَلَّق إلى خشبة أَو جِذْع نخلة، ثم يُنْبَذ فيها ثم يُبرَّد فيها، وهو شبيه بدَلو السَّقَّائين يصبون به في المَزائد. وفي حديث عُمر: وأَمَرْت بصاعٍ من زبيب فجُعِل في سُعْنٍ؛ هو من ذلك. والسُّعْنة: القربة الصغيرة يُنْبَذ فيها. وقال في السُّعْن: قِرْبة يُنبذ فيها ويستقى بها، وربما جعلت المرأَةُ فيها غزلها وقطنها، والجمع سِعَنةٌ مثل غُصْن وغِصَنة. والسُّعْن: كالعُكَّة يكون فيها العسل، والجمع أَسْعانٌ وسِعَنةٌ. وفي الحديث: اشتريتُ سُعْناً مُطْبَقاً فذُكِر لأَبي جعفر فقال: كان أَحَبَّ الآنية إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، كلُّ إناءٍ مُطْبَقٍ؛: قيل: هو القَدَح العظيم يُحْلب فيه؛ قال الهذلي: طَرَحْتُ بذي الجَنْبَين سُعْني وقِربتي، وقد أَلَّبُوا خَلْفِي وقَلَّ المَسارب. المَذاهب. والمُسَعَّن: غَرْبٌ يُتَّخذ من أَديمين يُقابَل بينهما فيُعْرَقان بعراقين، وله خُصْمان من جانبَين، لو وُضِعَ قام قائماً من استواء أَعلاه وأَسفله. والسُّعْن: ظُلَّة أَو كالظُّلَّة تُتَّخذ فوق السطوح حَذَرَ نَدى الوَمَد، والجمع سُعونٌ؛ وقال بعضهم: هي عُمانيَّة لأَن مُتَّخذيها إِنما هم أَهلُ عُمان. وأَسْعَنَ الرجلُ إذا اتخَذَ السُّعنة، وهي المِظَلَّة. وما عنده سَعْنٌ ولا مَعْنٌ؛ السَّعْنُ: الوَدَك، والمَعْن: المعروف. وما له سَعْنة ولا مَعْنةٌ، بالفتح، أَي قليل ولا كثير، وقيل: السَّعْنة المشؤُومة (* قوله «وقيل السعنة المشؤُومة إلخ» وقيل بالعكس كما في الصاعاني وغيره). والمَعْنة الميمون، وكان الأَصمعي لا يعرف أَصلها، وقيل: السَّعْنة من المِعْزى صغار الأَجسام في خَلْقها، والمَعْنُ الشيء الهَيِّن. والسَّعْنة: الكثرة من الطعام وغيره، والمَعنة القلة من الطعام وغيره. وابن سَعْنة، بفتح السين: من شعرائهم. وسُعْنة: اسم رجل. ويوم السَّعانين: عيد للنصارى. وفي حديث شَرْط النصارى: ولا يُخْرِجوا سَعانينَ؛ قال ابن الأَثير: هو عيد لهم معروف قبل عيدهم الكبير بأُسبوع، وهو سُرْياني معرّب، وقيل: هو جمع، واحده سَعْنُون.
(س ع ن)

السَّعْنُ والسُّعْن: شَيْء يتَّخذ من أَدَم، شبه دلو، وَرُبمَا جعلت لَهُ قَوَائِم، ينتبذ فِيهِ. وَقد يكون بعض الدلاء على تِلْكَ الصَّنْعَة.

والسُّعْن الْقرْبَة البالية المتخرقة الْعُنُق، يبرد فِيهَا المَاء. والسُّعْن: كالعكَّة، يكون فِيهَا الْعَسَل. وَالْجمع أسعان وسِعَنَة.

والمُسَعَّن: غرب يُتخذ من أديمين يُقَابل بَينهمَا، فيعرقان بعراقين.

والسَّعْن: ظلة، أَو كالظلة، تتَّخذ فَوق السطوح حذر الندى. وَالْجمع: سُعُون. وَقَالَ بَعضهم: هِيَ عمانية، لِأَن متخذيها إِنَّمَا هم أهل عمان.

وَمَا عِنْدهم سَعْنٌ وَلَا معن: السَّعْن: الودك، والمعن: الْمَعْرُوف. وَمَاله سَعْنة وَلَا معنة: أَي قَلِيل وَلَا كثير، وَقيل: السَّعْنة: المشئومة. والمعنة: الميمونة.

وَابْن سَعْنة، بِفَتْح السِّين: من شعرائهم.

وسُعْنة: اسْم رجل.

وَيَوْم السَّعانين: عيد لِلنَّصَارَى.
سعن
: (السَّعْنُ: الوَدَكُ) ؛ وَمِنْه قوْلُهم: وَمَا عنْدَه سَعْنٌ وَلَا مَعْنٌ، والمَعْنُ: المَعْروفُ وسَيَأْتي.
(و) السُّعْنُ، (بالضَّمِّ: قِرْبَةٌ) صَغِيرَةٌ (تُقْطَعُ من نِصْفِها ويُنْبَذُ فِيهَا وَقد يُسْتَقَى بهَا) كالدَّلْوِ، (وَقد يُجْعَلُ فِيهَا الغَزْلُ والقُطْنُ) ؛ ونَصُّ الصِّحاحِ: ورُبَّما جَعَلَتِ المرْأَةُ فِيهَا غزْلَها وقطْنَها؛ (ج) سِعَنَةٌ (كقِرَدَةٍ) .
وَفِي المُحْكَم: السُّعْنُ: شيءٌ يُتّخذُ مِن أَدَمٍ شِبْه دَلوٍ إلاَّ أنَّه مُسْتَطِيل مُسْتَديرٌ ورُبَّما جُعِلَتْ لَهُ قوائمُ يُنْبَذُ فِيهِ، وَقد يكونُ بعضُ الدِّلاءِ على تلْكَ الصنْعَةِ.
وقيلَ: السُّعْنُ: القِرْبةُ البالِيَةُ المُتَخَرِّقَةُ العُنُقِ يُبَرَّد فِيهَا الماءُ.
وقيلَ: هُوَ قِرْبةٌ أَو إداوةٌ يُقْطَع أَسْفلُها ويُشَدُّ عُنُقها وتُعَلَّق إِلَى خَشَبَةٍ أَو جِذْعِ نَخْلةٍ ثمَّ يُنْبَذ فِيهَا ثمَّ يُبَرَّد فِيهَا، وَهُوَ شَبِيهٌ بدَلْوِ السّقَّائِين يصبون بِهِ فِي المَزائِدِ.
(و) قوْلُهم: مَاله سَعْنةٌ وَلَا مَعْنةٌ، قيلَ: (السَّعْنَةُ: المُبارَكَةُ) ، والمَعْنةُ: (المَيْمونَةُ؛ أَو) السَّعْنةُ: (المشْؤُومَةُ) ، والمَعْنةُ: المَيْمونَةُ،وكانَ الأَصْمعيُّ لَا يعْرِفُ أَصْلَها.
(و) سَعْنَة: (اسمٌ.
(و)
السُّعْنَةُ، (بالضَّمِّ: الزِّفْنُ) ، وَهُوَ الرقصُ واللّعبُ.
(أَو) السُّعْنُ: (مُطْلَقُ المِظَلَّةِ) يُتَّخَذُ فوْقَ السّطوحِ حَذَرَ نَدَى الوَمَدِ، والجَمْعُ سُعونٌ؛ عُمانِيَّةٌ لأَنَّ مُتَّخِذِيها إنَّما هم أَهْلُ عُمانَ.
(و) سعنٌ: (اسمٌ.
(و)
السُّعْنُ: (الخَشَبَةُ الواحِدَةُ على فَمِ الدَّلْوِ فَإِذا ثنيَتْ فَهُما العَرْقُوَتانِ.
(و)
السُّعْنُ: (مَا تَدَلَّى من المِشْفَرِ الأَعْلَى مِن البَعيرِ.
(وأَسْعَنَ)
الرجُلُ: (اتَّخَذَ) سُعْنةً، أَي (مِظَلَّةً.
(والسَّعانِينُ: عيدٌ للنَّصارَى قَبْلَ)
عيدِ (الفِصْح بأُسْبُوعٍ يَخْرجُونَ فِيهِ بصُلْبانِهم) ، وَهُوَ سِرْيانيٌّ مُعَرَّبٌ، وقيلَ: هُوَ جَمْعٌ واحِدُه سَعْنُون.
(و) المُسَعَّنُ، (كمُعَظَّمِ: الغَرْبُ يُتَّخَذُ من أَدِيمَينِ) يُقابَل بيْنَهما فيُعْرَقان بعرَاقَيْنِ، وَلَهُمَا خُصْمان من جانِبَيْن، لَو وُضِعَ قامَ قائِماً مِن اسْتِواءِ أعْلاه وأَسْفَله.
(وتَسَعَّنَ الجَمَلُ: امْتَلَأَ سِمَناً) ، على التَّشْبيهِ.
(ويومُ سَعْنٍ مُضاف) : أَي (ذُو شَرابٍ صِرْفٍ.
(و)
يقالُ: (مالَهُ سَعْنَةٌ وَلَا مَعْنَةٌ) ، أَي (شيءٌ) ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ.
ونَصّ اللَّحْيانيّ: أَي شيءٌ وَلَا نوْمٌ.
وقالَ غيرُهُ: أَي قَليلٌ وَلَا كثيرٌ.
(وابنُ سَعْنَةَ: شاعِرٌ) جاهِليٌّ واسمُه مَعْبَدُ بنُ ضبةَ.
(وزَيْدُ بنُ سُعْنَةَ) : الحَبْرُ، (بالضَّمِّ) ،وضَبَطَه الحافِظُ بالفتْحِ وَهُوَ الصَّحِيحُ، (يَهُودِيٌّ) كأنَّه تَنَصَّرَ فِي الأَصْلِ، وإلاَّ فقد أَسْلَم وشَهِدَ مَشاهِدَ وتُوفي مرْجعَهم مِن تَبُوكَ، فَلَو قالَ صَحابيٌّ كانَ أَوْلى.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
السَّعْنُ بالفتْحِ: لُغَةٌ فِي السُّعْنِ، بالضَّمِّ، للقِرْبَةِ الصَّغيرَةِ.
والسُّعْنُ، بالضمِّ، كالعُكَّةِ يكونُ فِيهَا العَسَلُ، والجَمْعُ أَسْعانٌ.
والسُّعْنُ: القَدَحُ العَظيمُ يُحْلَب فِيهِ، وَبِه فُسِّر قوْلُ الهُذَليّ:
طَرَحْتُ بذِي الجَنْبَيْن سُعْني وقِرْبتيوقد أَلَّبُوا خَلْفي وقَلَّ المَذاهِبوالسَّعْنَةُ مِن المِعْزَى: صِغارُ الأَجْسامِ فِي خَلْقِها.
وأَيْضاً: الكَثْرَةُ مِن الطَّعامِ وغيرِهِ.
وأَبو سَعْنةَ العابِرُ: سَمِعَ هَمَّام بن يَحْيَى.
وسَعْنةُ بنُ بكْرِ بنِ عَوْف بنِ عُمَرَ مِن بَني سامَةَ بنِ لُؤَيِّ.
وسَعْنَةُ بنُ سلاَمَةَ: أَحدُ المُعَمِّرين.
ومحمدُ بنُ عصمِ بنِ بلالِ بنِ عاصِمِ العبَّاسي بنِ سعْنَةَ الذُّهليُّ رَئيِسٌ بنَيْسابُورَ.
رسعن
: (الرَّسعنيُّ: نسْبَةٌ إِلَى الرَّاسِ عَيْن مَدينَةٌ بدِيارِ بكْرٍ، كَذَا عَن ابنِ السّمعاني؛ والصَّحِيحُ بالجَزيرَةِ، ومَنْ قالَ: رَاسِ العَيْن فقد أَخْطَأَ، ورَاسُ عَيْن: قَرْيَةٌ أُخْرى مِن فِلِسْطِين وسَيَأْتي ذِكْرُ ذلِكَ إنْ شاءَ الّلهُ تَعَالَى فِي (ع ي ن) ، ومَرَّ أَيْضاً الإيماءُ إِلَيْهِ فِي رَأَسَ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ.
[سعن]السُعْنُ: بالضم قِربةٌ تُقطع من نصفها ويُنْبَذُ فيها، وربَّما استقى بها كالدلوا، وربما جعلت المرأة فيها غَزْلها وقُطْنها. والجمع سعنة، مثل غصن وغصنة. وقولهم: ماله سعنة ولا معنة، بالفتح، أي شئ.
[سعن]نه: فيه: فجعل في "سعن" هو قربة أو إداوة ينتبذ فيها وتعلق بوتد أو جذع نخلة، وقيل: هو جمع سعنة. وفيه: اشتريت "سعنا" مطبقًا، قيل: هو قدح عظيم يحلب فيه. وفي شرط النصارى: ولا يخرجوا "سعانين" هو عيد لهم قبل عيدهم الكبير بأسبوع، وهو سريإني معرب، وقيل: جمع سعنون.
(السعن) قربَة تقطع من نصفهَا وينتبذ فِيهَا وَرُبمَا استقي بهَا كالدلو وَرُبمَا جعلت الْمَرْأَة فِيهَا غزلها وقطنها (ج) سعنة وأسعان والظلة تتَّخذ فَوق السطوح حذر الندى (ج) سعون

(السعن) الودك
(السعنة) الظلة (ج) سعن

(السعنة) يُقَال مَا لَهُ سعنة وَلَا معنة مَا لَهُ قَلِيل وَلَا كثير
سعن
السعْنُ: شِبْهُ دَلْوٍ يُتخَذ من الأدم إلا أنه مُسْتطيلٌ ومُسْتَدير؛ وربما جُعِلَتْ له قَوائمُ؛ ويُنْتَبَذُ فيه، والجَميعُ: السعَنةُ والأسْعَان. وقيل: السُّعْنُ قِرْبَة باليَة يُبرد فيها الماءُ. ولا يسمى الدلْوُ سُعْناً.
والسعنُ: الغَرْبُ يُتخَذُ من أديميْن يُقَابَلُ بينهما.
والسعْنُ: ظُلةٌ يتخِذُها أهْلُ عُمَان على سُطوحِهم لِنَدى الومد، والجميعُ: السعُوْن.
و" مالَهُ سَعْنَة ولا مَعْنَةٌ "، أي ماله شَيْء، ويُقال بغيْر الهاء أيضاً. وقيل: السعْنُ: الوَدَك؛ والمَعْنُ: المَعْروف، ومنه الماعُوْن. وقيل أيضاً: أي لا قَليلَ له ولا كَثير. وقيل: لا حاجَةَ له. وقيل: السعْنَة: المَيْمونة؛ والقعْنَة: المشؤومة.
والسعْنَةُ: الخَشَبَة الواحِدة على فَم الدلْو؛ فإذا ثُنيَ فهما العَرْتُوَتان. وهي أيضاً: ما تَدلى من الشَفَة العُلْيا من البَعير. وتسعنَ الجَمَلُ: امْتَلأ سِمَناً.
(سعن)- في الشروط على النَّصارى "ولا نُخِرج سعانِيناً" .قيل: إنه عِيدُهم الأَوّلُ قَبْلَ فِصْحِهِم بأسبوع؛ وذلك أنهم يَخرجون بِصُلْبانهم، وقيل: هو معرّب ، وقيل: هو جَمْع، واحِدُه سَعْنُون.
(سَعَنَ)(هـ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ «وأَمرتُ بِصَاعٍ مِنْ زَبيب فَجُعِلَ فِي سُعْنٍ» السُّعْنُ: قِرْبة أَوْ إدَاوَة يُنْتَبذ فِيهَا وتعلَّق بوتِدٍ أَوْ جِذع نَخْلة. وَقِيلَ هُوَ جَمْعٌ، واحدُه سُعْنَةٌ.[هـ] وَفِي بَعْضِ الْحَدِيثِ «اشتريتُ سُعْناً مُطْبِقا» قِيلَ هُوَ القَدَح العَظِيم يُحلب فِيهِ.(س) وَفِي حَدِيثِ شَرْطِ النَّصَارَى «وَلَا يَخْرُجُوا سَعَانِينَ» هُوَ عيدٌ لَهُمْ معروفٌ قَبْلَ عِيدِهِمُ الكَبير بأسْبُوع. وَهُوَ سرْياَني معرَّب. وَقِيلَ هُوَ جمعٌ وَاحِدُهُ سُعْنُون.
سَعْنِيّ
من (س ع ن) نسبة إلى سَعْن الوَدَك أي الدهن، والقربة يبرد فيها الماء.
سُعْنِيّ
من (س ع ن) نسبة إلى سُعْن سُعْنة بمعنى ظلة.
سَعْنُون
من (س ع ن) واحد السَّعَانين: أعياد للنصارى.
السَّعْنُ: الوَدَكُ، وبالضم: قِرْبَةٌ تُقْطَعُ من نِصْفها، ويُنْبَذُ فيها، وقد يُسْتَقَى بها، وقد يُجْعَلُ فيها الغَزْلُ والقُطْنُج: كقِرَدَةٍ.والسَّعْنَةُ المبارَكَةُ: المَيْمونَةُ، أو المَشْؤُومَةُ، واسمٌ، وبالضم: الزِّفْنُ، أَو مُطْلَقُ المِظَلَّةِ، واسمٌ، والخَشَبَةُ الواحِدَةُ على فَمِ الدَّلْوِ، فإِذا ثُنِّيَتْ، فَهُما العَرْقُوَتانِ، وما تَدَلَّى من المِشْفَرِ الأَعْلَى من البَعيرِ.وأسْعَنَ: اتَّخَذَ مِظَلَّةً.والسَّعانِينُ: عيدٌ للنَّصارَى قَبْلَ الفِصْح بأُسْبُوعٍ، يَخْرجونَ فيهِ بصُلْبانِهمْ. وكمُعَظَّمٍ: الغَرْبُ يُتَّخَذُ من أدِيمَيْنِ.وتَسَعَّنَ الجَمَلُ: امْتَلأَ سِمنَاً.ويومُ سَعْنٍ مُضافاً: ذُو شَرابٍ صِرْفٍ.ومالَه سَعْنَةٌ ولا مَعْنَةٌ: شيءٌ.وابنُ سَعْنَةَ: شاعرٌ.وزَيدُ ابنُ سُعْنَةَ، بالضمم: يهودِيٌّ.
سعن
سَعَنَ
أَسْعَنَa. Raised a tent, pavilion.

سَعْنa. Fat.
b. Pure wine.

سُعْن
(pl.
سِعِنَة)

a. Bucket (water-skin).
سُعْنَة
(pl.
سُعَن)

a. Tent, pavilion.
(سَعَنَ)السِّينُ وَالْعَيْنُ وَالنُّونُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ. يَقُولُونَ مَالَهُ سَعْنَةٌ وَلَا مَعْنَةٌ، أَيْ مَا لَهُ قَلِيلٌ وَلَا كَثِيرٌ. وَيُقَالُ إِنْ كَانَ صَحِيحًا إِنَّ السُّعْنَ شَيْءٌ كَالدَّلْوِ.
1841- زيد بن سعنة
ب د ع: زيد بْن سعنة الحبر أحد أحبار يهود، ومن أكثرهم مالًا، أسلم فحسن إسلامه، وشهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مشاهد كثيرة، وتوفي في غزوة تبوك مقبلًا إِلَى المدينة.
روى عنه عَبْد اللَّهِ بْن سلام، أَنَّهُ قال: لم يبق من علامات النبوة شيء إلا وقد عرفته في وجه محمدٍ حين نظرت إليه، إلا اثنتين لم أخبرهما منه: يسبق حلمه غضبه، ولا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلمًا.
فكنت أتلطف له لأن أخالطه، وأعرف حلمه وجهله، قال: فخرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يومًا من الأيام من الحجرات، ومعه علي بْن أَبِي طالب، فأتاه رجل عَلَى راحلته كالبدوي، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إن قرية بني فلان قد أسلموا، وقد أصابتهم سنة وشدة، فإن رأيت أن ترسل إليهم بشيء تعينهم به فعلت.
فلم يكن معه شيء، قال زيد: فدنوت منه، فقلت: يا مُحَمَّد، إن رأيت أن تبيعني تمرًا معلومًا من حائط بني فلان إِلَى أجل كذا وكذا.
فقال: " لا يا أخا يهود، ولكن أبيعك تمرًا معلومًا إِلَى أجل كذا وكذا، ولا أسمي حائط بني فلان ".
فقلت: نعم، فبايعني وأعطيته ثمانين دينارًا، فأعطاه الرجل، قال زيد: فلما كان قبل محل الأجل بيومين أو ثلاثة، خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في جنازة رجل من الأنصار، ومعه أَبُو بكر وعمر، وعثمان في نفر من أصحابه، فلما صلى عَلَى الجنازة أتيته، فأخذت بمجامع قميصه وردائه ونظرت إليه بوجه غليظ، ثم قلت: ألا تقضي يا مُحَمَّد حقي؟ فوالله، ما علمتكم يا بني عبد المطلب، لسيئ القضاء مطل.
قال: فنظرت إِلَى عمر وعيناه تدوران في وجهه، ثم قال: أي عدو اللَّه، أتقول لرسول اللَّه ما أسمع، فوالذي بعثه بالحق لولا ما أحاذر فوته لضربت بسيفي رأسك.
ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينظر إِلَى عمر في سكون وتبسم، ثم قال: " يا عمر، أنا وهو إِلَى غير هذا منك أحوج، أن تأمره بحسن الاقتضاء، وتأمرني بحسن القضاء، اذهب يا عمر فاقضه حقه، وزده عشرين صاعًا مكان ما روعته ".
قال زيد: فذهب بي عمر، فقضاني وزادني.
فأسلمت.
أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: سعنة بالنون، ويقال: بالياء.
والنون أكثر.
: الحبر الإسرائيليّ.
اختلف في سعنة، فقيل بالنّون وقيل بالتحتانية. قال ابن عبد البرّ: بالنون أكثر.
روى قصّة إسلامه الطّبراني، وابن حبّان، والحاكم، وأبو الشّيخ في كتاب «أخلاق النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم» وغيرهم من طريق الوليد بن مسلم، عن محمد بن حمزة بن يوسف، عن عبد اللَّه بن سلام، عن أبيه عن جدّه، عن عبد اللَّه بن سلام، قال: قال زيد بن سعنة: ما من علامات النّبوة شيء إلّا وقد عرفته في وجه محمد حين نظرت إليه إلا خصلتين لم أخبرهما منه: يسبق حلمه جهله، ولا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلما ... فذكر الحديث بطوله، وفيه مبايعته النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم التّمر إلى أجل، ومقاضاته إياه عند استحقاقه. وفي آخره فقال زيد بن سعنة: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمّدا عبده ورسوله، وآمن وصدق، وشهد مع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مشاهده.
واستشهد في غزوة تبوك مقبلا غير مدبر.
ورجال الإسناد موثقون، وقد صرح الوليد فيه بالتحديث، ومداره على محمد بن أبي السري الراويّ له، عن الوليد.
وثّقه ابن معين وليّنه أبو حاتم. وقال ابن عديّ: محمد كثير الغلط واللَّه أعلم.
ووجدت لقصّته شاهدا من وجه آخر، لكن لم يسم فيه، قال ابن سعد: حدثنا يزيد، حدثنا جرير بن حازم، حدّثني من سمع الزهريّ يحدّث أن يهوديّا قال: ما كان بقي شيء من نعت محمد في التّوراة إلا رأيته إلا الحلم. فذكر القصة.
بعين مهملة ونون، وزن حمزة، ويقال بمثناة تحتانية بدل النون- ابن عريض بن عاديا التيماوي- نسبة لتيماء التي بين الحجاز والشام، وهو ابن أخي السموأل بن عاديا اليهودي صاحب حصن تيماء في الجاهليّة الّذي يضرب به المثل في الوفاء، المذكور في المخضرمين.
وسيأتي في القسم الثالث، لكن وجدت بخط ابن أبي طيِّئ في رجال السّبعة الإماميّة ما يقضي أنّ له صحبة، فنقل عن أبي جعفر الحائري أحد أئمة الإماميّة أنه روى بسند له أكثرهم من السّبعة إلى ابن لهيعة عن ابن الزّبير، قال: قدم معاوية حاجّا فدخل المسجد، فرأى شيخا له ضفيرتان كان أحسن الشيوخ سمتا وأنظفهم ثوبا، فسأل فقيل له: إنه ابن عريض، فأرسل إليه فجاء فقال: ما فعلت أرضك تيماء؟ قال: باقية، قال: بعنيها. قال:
نعم، ولولا الحاجة ما بعتها، واستنشده مرثية ابنه لنفسه فأنشده، ودار بينهما كلام فيه ذكر عليّ فغضّ ابن عريض من معاوية، فقال معاوية: ما أراه إلا قد خرف، فأقيموه، فقال: ما خرفت، ولكن أنشدك اللَّه يا معاوية، أما تذكر يا معاوية لما كنّا جلوسا عند رسول اللَّه ﷺ،
فجاء عليّ فاستقبله النّبي ﷺ، فقال: «قاتل اللَّه من يقاتلك، وعادى من يعاديك» .
فقطع عليه معاوية حديثه، وأخذ معه في حديث آخر.
قلت: وأصل هذه القصّة قد ذكرها عمر بن شبة بسنده إلى الهيثم بن عديّ دون ما فيها من قول ابن عريض: أنشدك اللَّه ... إلى آخره، فكأنه من اختلاف بعض رواته.
وقد ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء، وحكى الخلاف في سعنة، هل هو بالنون أو الياء؟ وأورد له أشعارا في أمالي ثعلب بسند له أن الشّعر الّذي فيه في وصف الخمر:
معتّقة كانت قريش تعافها ... فلمّا استحلّوا قتل عثمان حلّت
[الطويل] من شعر ابن عريض هذا.
ذكر من اسمه سعيد
: الحبر الإسرائيليّ.
اختلف في سعنة، فقيل بالنّون وقيل بالتحتانية. قال ابن عبد البرّ: بالنون أكثر.
روى قصّة إسلامه الطّبراني، وابن حبّان، والحاكم، وأبو الشّيخ في كتاب «أخلاق النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم» وغيرهم من طريق الوليد بن مسلم، عن محمد بن حمزة بن يوسف، عن عبد اللَّه بن سلام، عن أبيه عن جدّه، عن عبد اللَّه بن سلام، قال: قال زيد بن سعنة: ما من علامات النّبوة شيء إلّا وقد عرفته في وجه محمد حين نظرت إليه إلا خصلتين لم أخبرهما منه: يسبق حلمه جهله، ولا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلما ... فذكر الحديث بطوله، وفيه مبايعته النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم التّمر إلى أجل، ومقاضاته إياه عند استحقاقه. وفي آخره فقال زيد بن سعنة: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمّدا عبده ورسوله، وآمن وصدق، وشهد مع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مشاهده.
واستشهد في غزوة تبوك مقبلا غير مدبر.
ورجال الإسناد موثقون، وقد صرح الوليد فيه بالتحديث، ومداره على محمد بن أبي السري الراويّ له، عن الوليد.
وثّقه ابن معين وليّنه أبو حاتم. وقال ابن عديّ: محمد كثير الغلط واللَّه أعلم.
ووجدت لقصّته شاهدا من وجه آخر، لكن لم يسم فيه، قال ابن سعد: حدثنا يزيد، حدثنا جرير بن حازم، حدّثني من سمع الزهريّ يحدّث أن يهوديّا قال: ما كان بقي شيء من نعت محمد في التّوراة إلا رأيته إلا الحلم. فذكر القصة.
بعين مهملة ونون، وزن حمزة، ويقال بمثناة تحتانية بدل النون- ابن عريض بن عاديا التيماوي- نسبة لتيماء التي بين الحجاز والشام، وهو ابن أخي السموأل بن عاديا اليهودي صاحب حصن تيماء في الجاهليّة الّذي يضرب به المثل في الوفاء، المذكور في المخضرمين.
وسيأتي في القسم الثالث، لكن وجدت بخط ابن أبي طيِّئ في رجال السّبعة الإماميّة ما يقضي أنّ له صحبة، فنقل عن أبي جعفر الحائري أحد أئمة الإماميّة أنه روى بسند له أكثرهم من السّبعة إلى ابن لهيعة عن ابن الزّبير، قال: قدم معاوية حاجّا فدخل المسجد، فرأى شيخا له ضفيرتان كان أحسن الشيوخ سمتا وأنظفهم ثوبا، فسأل فقيل له: إنه ابن عريض، فأرسل إليه فجاء فقال: ما فعلت أرضك تيماء؟ قال: باقية، قال: بعنيها. قال:
نعم، ولولا الحاجة ما بعتها، واستنشده مرثية ابنه لنفسه فأنشده، ودار بينهما كلام فيه ذكر عليّ فغضّ ابن عريض من معاوية، فقال معاوية: ما أراه إلا قد خرف، فأقيموه، فقال: ما خرفت، ولكن أنشدك اللَّه يا معاوية، أما تذكر يا معاوية لما كنّا جلوسا عند رسول اللَّه ﷺ،
فجاء عليّ فاستقبله النّبي ﷺ، فقال: «قاتل اللَّه من يقاتلك، وعادى من يعاديك» .
فقطع عليه معاوية حديثه، وأخذ معه في حديث آخر.
قلت: وأصل هذه القصّة قد ذكرها عمر بن شبة بسنده إلى الهيثم بن عديّ دون ما فيها من قول ابن عريض: أنشدك اللَّه ... إلى آخره، فكأنه من اختلاف بعض رواته.
وقد ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء، وحكى الخلاف في سعنة، هل هو بالنون أو الياء؟ وأورد له أشعارا في أمالي ثعلب بسند له أن الشّعر الّذي فيه في وصف الخمر:
معتّقة كانت قريش تعافها ... فلمّا استحلّوا قتل عثمان حلّت
[الطويل] من شعر ابن عريض هذا.
ذكر من اسمه سعيد

ابن زنجويه والرسعني

سير أعلام النبلاء

ابن زنجويه والرسعني:
2596- ابن زنجويه 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ زَنْجَوَيْه بنِ الهَيْثَمِ القُشَيْرِيُّ، النَّيْسَابُوْرِيُّ.
سَمِعَ: أَبَا مُصْعَبٍ الزهري، وعبد العزيز بنَ يَحْيَى، وَابْنَ رَاهْوَيْه، وَعَمْرَو بنَ زُرَارَةَ، وَأَبَا مَرْوَانَ العُثْمَانِيَّ، وَأَبَا كُرَيْبٍ، وَيَحْيَى بنَ أَكْثَم، وَطَبَقَتهُم.
رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بنُ حَمْشَاذٍ، وَأَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ سَعْدٍ، وَأَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانِ، وَالشُّيُوْخَ. وَمَا عَلِمْتُ بِهِ بَأْساً.
قَالَ الحَاكِمُ: تُوُفِّيَ سنة اثنتين وثلاث مائة.
2597- الرسعني:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ، الحُجَّةُ المُجَوِّدُ، الرَّحَّالُ، أَبُو صَالِحٍ القَاسِمُ بنُ اللَّيْثِ بنِ مَسْرُوْرٍ العتَّابِيُّ، الرَّسْعَنِيُّ، نَزِيْلُ مَدِيْنَةِ تِنِّيْسٍ.
سَمِعَ: المُعَافَى بنَ سُلَيْمَانَ، وَهِشَامَ بنَ عَمَّارٍ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ مُعَاوِيَةَ الجُمَحِيَّ، وَابْنَ أَبِي الشَّوَارِبِ، وَعَمْرَو بنَ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيَّ، وَبِشْرَ بنَ هِلاَلٍ، وَطَبَقَتهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: النَّسَائِيُّ فِي كِتَابِ "الكُنَى"، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ شُعَيْبٍ، وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ المِصْرِيُّ، وَيُوْسُفُ بنُ يَعْقُوْبَ المَوْصِلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ النَّقَّاشُ الحَافِظُ، وَابْنُ عَدِيٍّ،
وَالطَّبَرَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ الحَارِثِ بنِ أَبْيَضَ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ حَيَّويَه النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ: سَأَلْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ عَنْهُ، فَقَالَ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ.
وَقَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: تُوُفِّيَ بِتَنِّيْسٍ، فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، ثقة.
__________
1 ترجمته في العبر "2/ 123"، وشذرات الذهب "2/ 239".
المفسر، المقرئ: عبد الرزاق بن رزق الله بن أبي بكر بن خلف الجزري، أبو محمد، عز الدين الرسعني الحنبلي.
ولد: سنة (589 هـ) تسع وثمانين وخمسمائة.
من مشايخه: عبد العزيز بن منينا، وأبو اليمن الكندي، وغيرهما.
من تلامذته: الدمياطي، والأبرقوهي في معجمه بالإجازة وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تذكرة الحفاظ: "كان من أوعية العلم والخير" أ. هـ.
• الوافي: "الإمام الحافظ المفسر. . . المحدث الحنبلي" أ. هـ.
• البداية: "المحدث المفسر، سمع الكثير، وحدَّث وكان من الفضلاء والأدباء. . . له مكانة عند البدر لؤلؤ صاحب الموصل، وعند صاحب سنجار ... " أ. هـ.
• دينًا صالحًا في فنون العلم والأدب. . . وله في تفسيره مناقشات مع الزمخشري وغيره في العربية. . . وكان متمسكا بالسنة والآثار، ويصدع بالسنة عند المخالفين من الرافضة وغيرهم ... " أ. هـ.
• الأعلام: "
مفسر من علماء الحنابلة، كان عالم الجزيرة في الفراتية في عصره. . . رحل إلى بغداد ودمشق في طلب الحديث" أ. هـ.
وفاته: سنة (661 هـ) إحدى وستين وستمائة.
من مصنفاته: "
رموز الكنوز" في التفسير، أربع مجلدات ضخمة يروي فيه بأسانيده، وله قصيدة نونية في "الفرق بين الظاء والضاد" سماه "درة القاريء" وغيرهما.
¬__________
(¬1) نسبة إلى بلدة رأس العين مركز قضاء في محافظة الجزيرة في سوريا.
* تلخيص مجمع الآداب (1/ 192)، ذيل مرآة الزمان (1/ 545)، البداية (7/ 254)، العبر (5/ 264)، تذكرة الحفاظ (1452)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 274)، غاية النهاية (1/ 384)، النجوم (7/ 210)، الوافي (18/ 409)، طبقات المفسىدن للسيوطي (55)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 300)، الشذرات (7/ 529)، الأعلام (3/ 292)، معجم المؤلفين (2/ 140)، معجم المفسرين (1/ 281).

34 - ع: صفية، أم المؤمنين بنت حيي بن أخطب بن سعنة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

34 - ع: صَفِيَّةُ، أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ بِنْتُ حيي بن أخطب بن سعنة، [الوفاة: 41 - 50 ه]
مِنْ سِبْطِ لَاوِي بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، ثُمَّ مِنْ وَلَدِ هَارُونَ أَخِي مُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامِ. -[415]-
تَزَوَّجَهَا سَلَّامٌ الْيَهُودِيُّ، ثُمَّ خَلَفَ عَلَيْهَا كِنَانَةُ بْنُ أَبِي الْحُقَيْقِ، وَكَانَا مِنْ شُعَرَاءِ الْيَهُودِ، ثُمَّ قُتِلَ كِنَانَةُ يَوْمَ خَيْبَرَ، فَسَبَاهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ خَيْبَرَ، وَجَعَلَ صَدَاقَهَا عِتْقَهَا.
رَوَى عَنْهَا عَلَيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، وَإِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ، وَمَوْلَاهَا كِنَانَةُ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: رُوِينَا أَنَّ جَارِيَةً لِصَفِيَّةَ أَتَتْ عُمَرَ، فَقَالَتْ: إِنَّ صَفِيَّةَ تُحِبُّ السَّبْتَ وَتَصِلَ الْيَهُودَ، فَبَعَثَ إِلَيْهَا عُمَرَ فَسَأَلَهَا فَقَالَتْ: أَمَّا السَّبْتُ فَلَمْ أُحِبُّهُ مُنْذُ أَبْدَلَنِي اللَّهُ بِهِ الْجُمُعَةَ، وَأَمَّا الْيَهُودُ فَإِنَّ لِي فِيهِمْ رَحِمًا، فَأَنَا أَصِلُهَا، ثُمَّ قَالَتْ لِلْجَارِيَةِ: مَا حَمَلَكِ عَلَى مَا صَنَعْتِ؟ قَالَتْ: الشَّيْطَانُ، قَالَتْ: فَاذْهَبِي فَأَنْتِ حُرَّةٌ.
وَفِي التِّرْمِذِيِّ مِنْ حَدِيثِ هَاشِمِ بْنِ سَعِيدٍ الكوفي، حدثنا كنانة، قال: حَدَّثَتْنَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وقد بَلَغَنِي عَنْ حَفْصَةَ وَعَائِشَةَ كَلَامٌ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: " أَلَا قُلْتِ: وَكَيْفَ تَكُونَانِ خَيْرًا مِنِّي وَزَوْجِي مُحَمَّدٌ، وَأَبِي هَارُونُ، وَعَمِّي مُوسَى ". وَكَانَ بَلَغَهَا أَنَّهُمَا قَالَتَا: نَحْنُ أَكْرَمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ مِنْهَا، نَحْنُ أَزْوَاجُهُ، وَبَنَاتُ عَمِّهِ.
وقال ثابت البناني: حدثتني سمية أو سمسمة، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ أَنّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَجَّ بِنِسَائِهِ، فَبَرَكَ بِصَفِيَّةَ جَمَلُهَا، فَبَكَتْ، وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا أَخْبَرُوهُ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ دُمُوعَهَا بِيَدِهِ، وَهِيَ تَبْكِي، وَهُوَ يَنْهَاهَا، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالنَّاسِ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الرَّوَاحِ قَالَ لِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ: " افْقِرِي أُخْتَكِ جَمَلًا " وَكَانَتْ مِنَ أَكْثَرَهُنَّ ظَهْرًا، فَقَالَتْ: أَنَا أُفْقِرُ يَهُودِيَّتَكَ، -[416]- فَغَضِبَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يُكَلِّمْهَا حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَمُحَرَّمَ وَصَفَرَ، فَلَمْ يَأْتِهَا، وَلَمْ يُقْسِمْ لَهَا، وَيَئِسَتْ مِنْهُ، فَلَمَّا كَانَ رَبِيعٌ الْأَوَّلُ دَخَلَ عَلَيْهَا، فَلَمَّا رَأَتْهُ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَصْنَعُ؟ قَالَ: وَكَانَتْ لَهَا جَارِيَةٌ تُخْبِئُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ: فُلَانَةٌ لَكَ. قَالَ: فَمَشَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى سَرِيرِهَا، وَكَانَ قَدْ رُفِعَ، فَوَضَعَهُ بِيَدِهِ، وَرَضِيَ عَنْ أَهْلِهِ.
وَقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الأشقر: حدثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْسَ مِنْ نِسَائِكَ أَحَدٌ إِلَّا وَلَهَا عَشِيرَةٌ، فَإِنْ حَدَثَ بِكَ حَدَثٌ فَإِلَى مَنْ أَلْجَأُ؟ قَالَ: " إِلَى عَلِيٍّ ".
مَالِكٌ مَجْهُولٌ، وَالْحَدِيثُ غَرِيبٌ.
وَكَانَتْ مِنْ عُقَلَاءِ النِّسَاءِ، تُوُفِّيَتْ سَنَةَ خَمْسِينَ، وَقِيلَ: سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ.

442 - ن: المعافى بن سليمان الرسعني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

442 - ن: الْمُعَافَى بْن سُلَيْمَان الرَّسْعنيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: فُلَيْح بْن سُلَيْمَان، وزُهير بْن مُعَاويَة، والقاسم بْن مَعْن المسعودي، وجماعة.
وَعَنْهُ: هلال بن العلاء، وأحمد بن إبراهيم بن ملحان، والقاسم بن الليث العتابي الرسعني، وجعفر الفريابي. وخلق.
وكان صدوقا.
روى النسائي عن رجل عنه.
وتوفي سنة أربع وثلاثين.

139 - ت: جعفر بن محمد بن الفضيل الرسعني، أبو الفضل الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

139 - ت: جعْفَر بْن محمد بْن الفُضَيْل الرَّسْعَنيّ، أبو الفضل الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: محمد بن حمير، وأبي المغيرة، وعلي بن عياش الحمصيين، وعبد الملك بْن الماجُشون، وسعيد بْن أَبِي مريم، وعبد الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، ومؤمل بن إسماعيل، وجماعة،
وَعَنْهُ: الترمذي، وأبو يعلى، -[61]- والباغَنْديّ، ومحمد بْن الرّمّاح الباهليّ، ويعقوب البزاز، ويوسف بن يعقوب التنوخي الأزرق، وخلق.
قال النسائي: ليس بالقوي، ووثقه غيره.

157 - الحسن بن موسى بن ناصح، أبو سعيد الرسعني الخفاف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - الحسن بن موسى بن ناصح، أبو سعيد الرَّسعنيّ الخفّاف. [الوفاة: 271 - 280 ه]
قدم بغداد،
فَرَوَى عَنْ: المُعَافَى بْن سُلَيْمَان، وعُقْبة بْن مُكْرم.
وَعَنْهُ: ابنُ صاعد، ومحمد بن مَخْلَد، ومحمد بْن خَلَف وَكِيع.

216 - سليمان بن المعافى بن سليمان، أبو أيوب الرسعني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - سليمان بن المعافى بن سليمان، أبو أيّوب الرَّسْعَنيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبيه.
وَعَنْهُ: أبو القاسم الطَّبَرانيّ، تُوُفّي سنة ثلاثٍ وتسعين، وكان قاضي رأس العين.
قَالَ ابن عديّ: حمله ابن عيسى الوَرَّاق على أن روى عن اسم، ولم يكن سمع منه.

197 - القاسم بن الليث بن مسرور، أبو صالح العتابي الرسعني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - القاسم بن الليث بن مسرور، أبو صالح العتابي الرسعني. [المتوفى: 304 هـ]
نزيل تنيس.
رَوَى عَنْ: المعافَى بن سليمان، وهشام بن عمّار، وجماعة.
وَعَنْهُ: النِّسائيّ في " الكنَى " ووثقه، وأبو بكر محمد بن عليّ النّقّاش، والمصريّون، وعبد الله بن عدي الحافظ، وأبو الحسن محمد بن عبد اللَّه بن حَيَّوَيْه النَّيْسابوريّ، وأبو عليّ بن هارون.
وهو ممّن عاشَ بعد النَّسائيّ مِن شيوخه.

547 - محمد بن أحمد بن حمدان، أبو الطيب المروروذي ثم الرسعني الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

547 - محمد بْن أحمد بْن حَمْدان، أبو الطَّيِّب المَرْوَرُّوذِيّ ثمّ الرَّسْعَنّي الورّاق. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
يَرْوِي عَنْ: الربيع بْن سليمان، وأبي عُتْبة الحمصيّ، وإِسْحَاق بْن شاهين، وأبي هشام الرّفاعيّ، وطائفة كثيرة.
وَعَنْهُ: بُكَيْر الطَّرَسُوسيّ، -[393]- وعَبْد اللَّه بْن عديّ ورماه بوضع الحديث، وأبو أحمد الحاكم.
وقال أبو عَرُوبَة الحرّانيّ: ما رأيتُ في الكذابين أصفق وجهًا منه.

181 - شجاع بن فارس بن الحسين بن فارس بن الحسين بن غريب بن بشير بن عبد الله بن منخل بن ثور بن مسلمة بن سعنة بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة، الحافظ أبو غالب الذهلي، السهروردي، ثم البغدادي، الحريمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - شجاع بْن فارس بْن الحُسَيْن بْن فارس بْن الحُسَيْن بْن غريب بْن بشير بْن عَبْد الله بْن مُنخل بْن ثور بْن مَسْلَمة بْن سَعْنة بْن سَدُوس بْن شيبان بْن ذُهَل بْن ثعلبة، الحافظ أبو غالب الذُّهْليّ، السُهْروَرْديّ، ثمّ البغداديّ، الْحَريميّ. [المتوفى: 507 هـ]
قَالَ ابن السّمعانيّ: نسخ بخطّه مِن التّفسير، والحديث، والفقه، ما لم ينسخه أحدٌ مِن الورّاقين، قَالَ لي عَبْد الوهّاب الأنْماطي: دخلت عَليْهِ يومًا، فقال لي: توبني، قلت: مِن أيّ شيء؟ قَالَ: كتبت شِعر ابن الْحَجّاج بخطّي سبْعٍ مرّات، سَمِعَ: أبا طَالِب بْن غَيْلان، وعبد العزيز بْن عليّ الأَزَجيّ، والأمير أبا محمد ابن المقتدر، وأبا محمد الجوهريّ، وأبا جعفر ابن المسلمة، وأبا بَكْر الخطيب، وطبقتهم، ومن بعدهم، إلى أن سمع مِن جماعة من طبقته، روى عنه: إسماعيل ابن السمرقندي، وعبد الوهاب الأنماطي، وأبو طاهر السلفي، وعمر بن ظفر، وسلمان بن جروان، وطائفة مِن الطّلبة، وملكتُ بخطّه عدّة أجزاء.
قَالَ عَبْد الوهاب: قَلّ ما يوجد بلدٌ مِن بلاد الإسلام إلّا وفيه شيء بخطّ شجاع الذُّهْليّ، وكان مفيد وقته ببغداد، ثقة، سديد السّيرة، أفنى عمره في الطَّلَب، وكان قد عمل مسوَّدة " تاريخ بغداد " ذيلًا عَلَى تاريخ الخطيب، فغسَله في مرض موته.
تُوُفّي في ثالث جُمَادَى الأولى، ووُلِد في سنة ثلاثين.

15 - عبد الرازق بن رزق الله بن أبي بكر بن خلف، الإمام الحافظ المفسر عز الدين أبو محمد الرسعني المحدث الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

15 - عبد الرّازق بن رزق الله بن أبي بكر بن خَلَف، الإمام الحافظ المفسّر عزّ الدّين أبو محمد الرَّسْعنيّ المحدِّث الحنبليّ. [المتوفى: 661 هـ]
وُلِد برأس عين سنة تسعٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع " تاريخ بغداد " كلّه من أبي اليُمن الكِنْديّ، وسمع ببغداد من عبد العزيز بن منينا، وطبقته، وبحلب من الافتخار الهاشمي، وقدم دمشق مرة رسولاً، فقرأ عليه أبو حامد ابن الصّابونيّ جزءًا، فسمعه جماعة، وله شعرٌ رائق، وولي مشيخة دار الحديث بالمَوْصِل، وسمع برأس عين من أبي المجد القزوينيّ وغير واحد، وصنف تفسيراً حسناً يروي فيه بأسانيده، وله كتاب مقتل الحسين، وغير ذلك. -[39]-
وكان إمامًا، محدِّثًا، فقيهًا، أديبًا، شاعرًا، ديِّناً، صالحًا، وافر الحُرْمة، وله مكانة عند صاحب الموصل لؤلؤ لجلالته وفضله، روى عنه الأبْرقُوهيّ في " مُعْجَمه "، وروى عنه الدِّمياطيّ وغيره، ومات في ثاني عشر ربيع الآخر.
وقرأت بخط سيف الدّين ابن المجد في ذكر عبد الرازق الرسعني قال: حفظ " المقنع "، وسمع بدمشق سنة خمسٍ، وسنة ست، وسبع من الكندي، والخضر بن كامل، وابن الحرستاني، وابن الجلاجلي، وابن قُدَامَة، وببغداد من الدّاهريّ، وعُمر بن كَرَم.

589 - محمد بن عبد الرزاق بن رزق الله بن أبي بكر، العدل، العالم، شمس الدين، ابن المحدث الرسعني، الحنبلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

589 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرزّاق بْن رزق الله بْن أَبِي بَكْر، العدل، العالم، شمس الدّين، ابن المحدّث الرَّسعني، الحنبليّ، [المتوفى: 689 هـ]
نزيل دمشق.
كَانَ شيخًا أبيض اللّحية، مليح الشكل وُلِد سنة بضع عشرة وستّمائة وسمع من أَبِي الْحَسَن بن روزبة وابن بهروز ونصر بْن عَبْد الرزّاق الجيليّ وابن القُبيطيّ وجماعة ببغداد ومن: كريمة وغيرها بدمشق وسكن دمشق وأمَّ بالمسجد الكبير بالرمّاحين. وجلس تحت السّاعات، فكان من أعيان الشهود. وكان لَهُ شعر جيّد. وقد سافر إلى مصر فِي شهادة.
قَالَ الشّيْخ قُطْب الدّين: فاجتمعتُ بِهِ هناك غير مرّة. وكان يتردّد إلى -[644]-
شمس الدين ابن السَّلعوس ويمدحه قبل إفضاء الوزارة إليه. ولما طال مُقامه بالقاهرة شُنّع بموته واشتهر ذلك بدمشق ثم إنه سافر فسُرِق حماره وما عَلَيْهِ فِي الطريق، فرجع إلى القاهرة شاكيًا، فلم يحصل لَهُ مقصود، فخرج متوجهاً إلى دمشق، فأتى ليسقي فرسه من الشّريعة، فغرِق ولم يظهر لَهُ خبر ووصل فَرَسه وقماشه إلى دمشق.
وقال عَلَمُ الدّين: غرِق فِي الثاني والعشرين من جمادى الآخرة.
ومن شعره:
ولو أنّ إنسانًا يُبلغ لوعتي ... ووجدي وأشجاني إلى ذَلِكَ الرشا
لأسكنتُه عيني ولم أرضها لَهُ ... ولولا لهيب القلب أسكنته الحشا
وله:
ما ابيض من لمتي سوادء في عمري ... إلا وقد سوَّدت بيضاء في الصُّحف
ولا خلوتُ مدى الأيام من لعِبٍ ... إلا ورُحت بِهِ صبًّا أخا كلفِ
وليس لي عمل أرجو النّجاة بِهِ ... إلّا الرَّسُول وحبيّ ساكن النجفِ
ومن شعره:
أأيأس من بِرّ وجودك واصلٌ ... إلى كلّ مخلوق وأنت كريمُ
وأجزع من ذنبٍ وعفوُك شاملٌ ... لكلّ الورى طُرًّا وأنت رحيمُ
وأجهد فِي تدبير حالي جهالةً ... وأنت بتدبير الأنام حكيمُ
وأشكو إلى نعماك ذلي وحاجتي ... وأنت بحالي يا عزيز عليمُ

605 - هلال بن محفوظ بن هلال، الشيخ بدر الدين الرسعني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

605 - هلال بْن محفوظ بْن هلال، الشّيْخ بدر الدّين الرّسْعَنيّ. [المتوفى: 689 هـ]
أخو الشّيْخ سيف الدّين.
شيخ مبارك مقيم بمؤتة فِي مشهد جَعْفَر الطّيّار؛ وروى هناك عَنْ: ابن اللّتّيّ وله إجازة من عَبْد العزيز بْن منينا وأبي البقاء العُكبري، سَمِعَ منه ابن المهندس فِي هذه السنة؛ ولا أعلم وفاته.

40 - عبد الرحمن بن محفوظ بن هلال، العدل، الصالح، الخير، سيف الدين الرسعني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

40 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محفوظ بْن هلال، العَدْل، الصّالح، الخيّر، سيف الدِّين الرَّسْعَنيّ. [المتوفى: 691 هـ]
روى عن الفخر ابن تيميّة والموفَّق الطّالبانيّ والمجد القزوينيّ وعبد العزيز بْن هلالة وجماعة، وأجاز له عليّ بْن مُحَمَّد المَوْصِليّ، وعبد العزيز بْن منينا، سمع منه: المِزّيّ وابن سيّد النّاس والبِرْزاليّ وعلاء الدِّين المَقْدِسيّ وطائفة، وكان جارنا بدرب الأكفانيّين، رحمه اللَّه.
تُوُفّي فِي المُحَرَّم.

137 - محمد بن محمد ابن المحدث نصير الدين ابن العدل شمس الدين، الرسعني، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

137 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد ابن المحدّث نصير الدِّين ابْن العَدْل شمس الدِّين، الرسْعَنيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 692 هـ]
كان جارنا وكان شابًّا مليحًا، سمع من جماعة من أصحاب ابن طبرزد، وقُتِل شهيدًا بحَوْران فِي ذي الحجّة وله عشرون سنة.

271 - أبو بكر بن إلياس بن محمد بن سعيد بن محمد بن هارون، الفقيه، المعمر، الصالح، عز الدين الحميدي، الكردي، الرسعني، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

271 - أبو بَكْر بْن إلياس بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن مُحَمَّد بْن هارون، الفقيه، المعمَّر، الصّالح، عزَّ الدِّين الحُمَيْديّ، الكرديّ، الرسعَنيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 694 هـ]
روى عن الفخر ابن تيميّة، والمجد القزوينيّ، سمع منه: البِرْزاليّ، وابن سيّد النّاس، وابن حبيب، وجماعة. وكان فقيهًا بالقاهرة بالمدرسة الصّالحيّة، -[801]-
وساكنًا بمسجد فِي الشارع. فِيهِ دِين وورع. وتُوُفيّ فِي السَّنَة قبل رجب.

294 - إبراهيم بن عبد الرزاق بن أبي بكر بن رزق الله بن خلف، الفقيه العدل، برهان الدين، أبو إسحاق الرسعني، الحنفي، المعروف بابن المحدث،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

294 - إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرّزّاق بْن أبي بَكْر بْن رزق اللَّه بْن خَلَف، الفقيه العَدْل، برهان الدِّين، أبو إسحاق الرسَعنيّ، الحَنَفِيّ، المعروف بابن المحدث، [المتوفى: 695 هـ]-[808]-
أخو الشمس، ابن المحدث العَلامَة عزَّ الدِّين.
وُلِدَ سنة اثنتين وأربعين وستمائة، وسمع من والده، وغيره، كتب عَنْهُ البِرْزاليّ شيئًا من نظْمه. وكان يشهد تحت السّاعات.
تُوُفّي فِي سادس عَشْر رمضان.

673 - عمر بن إبراهيم بن حسين بن سلامة بن الحسين، الإمام، الأديب، المسند، المعمر، جمال الدين، أبو حفص الأنصاري، العقيمي، الرسعني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

673 - عُمَر بْن إِبْرَاهِيم بْن حُسَيْن بْن سلامة بْن الْحُسَيْن، الإِمَام، الأديب، المُسنِد، المعمّر، جمال الدِّين، أبو حفص الأنصاري، العقيمي، الرسعني. [المتوفى: 699 هـ]
ولد برأس عين سنة ستٍّ وستّمائة. وذكر لنا أنّ الكِنْديّ أجاز له وأن الاستدعاء كان بخطّ الشَّيْخ الموفَّق، رحمه اللَّه. وأنّ الإجازة ذهبت منه أيّام هولاكو، فسمعنا عليه بها وسمع من المجد القزوينيّ وأبي الْحَسَن بْن رُوزبة وأبي القاسم بن رواحة. ثم قدم دمشق في شبيبته واشتغل وسمع من أبي عبد الله ابن الزَّبِيديّ وعبد السّلام بْن أبي عُصْرُون ومحمود بْن قرقين والضّياء الحافظ، وتنزّل بالمدرسة الشاميّة، إذ مدرّسها القاضي شمسُ الدِّين -[922]-
أبو نصر ابن الشّيرازيّ. وقرأ العربيّة وبرع فِي الشِعْر والتّرسُّل. وكان يُذكر فِي الأيام الناصريّة ويُعدّ من الشعراء. وقد كتب عَنْهُ الصّاحب كَمَال الدِّين ابن العديم برأس عين. وبقي إلى هذا الوقت وتنقّل فِي الخدم. وكان موصوفًا بالدين والأمانة والصّيانة والعدالة وله حُرمة ومخالطة للعلماء.
قال الشَّيْخ كمال الدِّين ابن الزَّمْلكانيّ عَنْهُ انتهت إليه مشيخة الشعر وفنونه. وتنقّل فِي الخدم السّلطانيّة.
قلت: وروى عَنْهُ الدّمياطيّ فِي " معجمه ":
يا راكبًا نحو الغُوير مغورا
فذكر أبياتًا.
وروى عَنْهُ ابن الخبّاز وابن الصَّيْرَفيّ والمقاتلي وطائفة ومن شعره:
أغُصن النّقا أين القدود الموايس ... وأين الظّباء النّافرات الأوانس
لقد درست أطلالهن وهل تُرَى ... يهيج الشّجا إلا الطّلول الدوارس
وعندي دواع جمّة لفراقهم ... على أنّني من ذَلِكَ الوصل آيس
مهاة كناس فارقته فما لها ... شبيه سوى ما مثّلته الكنائس
بجفني على آثارهم مطلقٌ دمي ... ودمعي وقلبي للصّبابة حابس
أبى بيننا إلا جماحًا وقسوة ... تذوب لمرماها نفوس نفائس
تُوُفّي الأديب جمال الدِّين ابن العقيميّ - وعقيمة قرية كبيرة مقابلة سَنْجَار - فِي السابع والعشرين من شوّال وقد جاوز ثلاثًا وتسعين سنة.

لوامع البرق الموهن في معنى: (ما وسعني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

لوامع البرق الموهن، في معنى: (ما وسعني أرضي ولا سمائي، ووسعني قلب عبدي المؤمن) .
للشيخ، قطب الدين: عبد الكريم بن إبراهيم الكيلاني.
وهو على: ثمانية أبواب.
أورد فيه: مباحث الحضرات، على لسان أهل الإشارات.
قال: وهو الجزء التاسع، من كتاب (الناموس الأعظم) .
أوله: (الحمد لله مظهر أسمائه ... الخ) .

جعفر بن محمد [ت] بن الفضيل الرسعنى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن محمد بن حمير الحمصي وجماعة.
وعنه الترمذي، وعبدان، ويوسف بن يعقوب الأزرق.
وثق.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن حبان: مستقيم الحديث.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت