|
سندر: السَّنْدَرَةُ: السُّرْعةُ. والسَّنْدَرَةُ: الجُرْأَةُ. ورجلٌ سِنَدْرٌ، على فِنَعْلٍ، إِذا كان جَرِيئاً. والسَّنْدَرُ: الجريء المُتَشَبِّعُ. والسَّنْدَرَةُ: ضَرْبٌ من الكيل غُرَاف جُِرَافٌ واسع. والسَّنْدَرُ: مكيالٌ معروف؛ وفي حديث علي، عليه السلام: أَكِيلُكُمْ بالسَّيْفِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ قال أَبو العباس أَحمد بن يحيى: لم تختلف الرواة أَن هذه الأَبيات لعلي، عليه السلام: أَنا الذي سَمَّتْنِي أَمِّي حَيْدَرَهْ، كَلَيْثِ غاباتٍ غَليظِ القَصَرَهْ، أَكِيلكم بالسيف كيل السَّندَره قال: واختلفوا في السندرة: فقال ابن الأَعرابي وغيره: هو مكيال كبير ضخم مثلُ القَنْقَلِ والجُرَافِ، أَي أَقتلكم قتلاً واسعاً كبيراً ذريعاً، وقيل: السَّنْدَرَةُ امرأَة كانت تبيع القمح وتوفي الكيل، أَي أَكيلكم كيلاً وافياً، وقال آخر: السَّنْدَرَةُ العَجَلةُ، والنون زائدة، يقال: رجل سَنْدَرِيُّ إِذا كان عَجِلاً في أُموره حادّاً، أَي أُقاتلكم بالعَجَلَةِ وأُبادركم قبل الفِرار، قال القتيبي: ويحتمل أَن يكون مكيالاً اتخذ من السَّنْدَرَة، وهي شجرة يُعْمَلُ منها النَّبْلُ والقِسِيُّ، ومنه قيل: سهم سَنْدَريٌّ، وقيل: السَّنْدَرِيٌّ ضرب من السهام والنِّصال منسوب إِلى السَّنْدَرَةِ، وهي شجرة، وقيل: هو الأَبيض منها، ويقال: قَوْسٌ سَنْدَرِيَّةٌ؛ قال الشاعر، وقال ابن بري هو لأَبي الجُنْدَبِ الهُذَلي: إِذا أَدْرَكَتْ أُولاتُهُمْ أُخْرَياهُمُ، حَنَوْتُ لَهُمْ بالسَّنْدَرِيِّ المُوَتَّرِ والسَّنْدَرِيُّ: اسم للقوس، أَلا تراه يقول الموتر؟ وهو منسوب إِلى السَّنْدَرَةِ أَعني الشجرة التي عمل منها هذه القوس، وكذلك السهام المتخذة منها يقال لها سَنْدَرِيَّةٌ. وسِنانٌ سَنْدَرِيٌّ إِذا كان أَزرق حديداً؛ قال رؤبة: وأَوْتارُ غَيْري سَنْدَرِيٌّ مُخَلَّقُ أَي غير نصل أَزرق حديد. وقال أَعرابي: تَعَالَوْا نصيدها زُرَيْقاء سندرية؛ يريد طائراً خالص الزرقة. والسَّنْدَرِيُّ: الرديء والجَيِّدُ، ضِدٌّ. والسَّنْدَرِي: من شعرائهم؛ قيل: هو شاعر كان مع عَلْقَمَةَ بن عُلاثَةَ وكان لبيد مع عامر بن الطُّفَيْلِ، فَدُعِيَ لَبِيدٌ إِلى مهاجاته فَأَبى؛ وقال: لِكَيْلا يكونَ السَّنْدَرِيُّ نَدِيدَتي، وأَجْعَلَ أَقْواماً عُموماً عَماعِمَا (* قوله: «نديدتي» أَي ندي، وقوله عماعما أَي متفرقين). وفي نوادر الأَعراب: السَّنَادِرَةُ الفُرَّاغُ وأَصحاب اللهو والتَّبَطُّلِ؛ وأَنشد: إِذا دَعَوْتَنِي فَقُلْ: يا سَنْدَرِي، لِلْقَوْمِ أَسْماءٌ ومَا لي مِنْ سمي
|
|
س ن د ر
والسَّنْدَرَةُ السُّرْعَةُ والسَّنْدَرَةُ ضَرْبٌ من الكَيْلِ غُرَافٌ جِرَافٌ والسَّنْدَرُ مِكيالٌ مَعْروفٌ والسَّنْدَرَةُ شَجَرَةٌ تُعْملُ منها القِسِيُّ والنّبلُ ومنه قيل سَهْمٌ سَنْدَرِيٌّ وقيل السَّنْدَرِيُّ ضَرْبٌ من السِّهَامِ والنِّصَال وقيل هو الأَبيضُ منها والسَّنْدَرِيُّ الرَّدِيءُ والجَيَّد ضِدٌّ والسَّنْدَرِيُّ من شُعرائِهم قال (لكَيْلا يكونَ السَّنْدَرِيُّ نَدِيدَتِي...) |
|
سندر
: (السَّنْدَرَةُ: السُّرْعَةُ) والعَجَلَة، وَالنُّون زَائِدَة؛ وَلذَا أَورده الصاغانيّ وَغَيره فِي (سدر) وَبِه فسَّر بعضُهُمْ قَوْلَ سيِّدِنا عليَ رَضِي الله عَنهُ الآتِي ذِكْره. يَقُول: أُقَاتِلُكُم بالعَجَلَةِ، وأُبادِرُكُم قبل الفِرَارِ. (و) قيل: السَّنْدَرَةُ: (ضَرْبٌ من الكَيْلِ غَرّافٌ جَرّافٌ) واسعٌ، وَبِه فسَّرَ بعضُهم قولَ سيّدِنَا عليَ رَضِي الله عَنهُ. (و) السَّنْدَرَةُ: (شَجَرٌ للقِسِيِّ والنَّبْلِ) تُعْمَل مِنْهَا، وَمِنْه قَوْلهم: سَهْمٌ سَنْدَريٌ، وقَوْسٌ سَنْدَرِيَّةٌ. (و) قيل: السَّنْدَرَةُ: (امْرأَةٌ كانَتْ تَبِيعُ القَمْحَ، وتُوفِي الكَيْلَ) ، وبهاذا القولِ جَزَم أَقوامٌ. وَقَالَ بعضُهُم: اسمُ رَجُلٍ كَانَ يفعل كذالك. قَالَ أَبو العَبّاسِ أَحمدُ بنُ يَحْيَى: لم تخْتَلف الرُّواةُ أَنّ هاذه الأَبيات لعَلِيّ رَضِي الله عَنهُ: أَنا الّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَهْ كلَيْثِ غَاباتٍ غَلِيظِ القَصَرَهْ والمعنَى: أَنّى أَكِيلُكُم كَيْلاً وافِياً. (والسَّنْدَرِيّ: الجَرِيءُ) المُتَشَبِّعُ.(و) السَّنْدَرِيّ: (الشَّدِيدُ) من كُلِّ شَيْءٍ. (و) السَّنْدَرِيّ: (الطَّوِيلُ) ، كالسَّرَنْدَى فِي لُغَة هُذَيل. (و) السَّنْدَرِيّ: (الأَسَدُ) ، لجَرَاءَتِه. (و) السَّنْدَرِيُّ: ضَرْب من السِّهَامِ والنِّصَالِ منسوبٌ إِلى السَّنْدَرَة، وَهِي شَجَرةٌ. وقيلَ: السَّنْدَرِيُّ: (الأَبْيَضُ من النِّصالِ) . (و) السَّنْدَرِيّ بنُ يَزِيدَ الكِلابِيّ، (شاعِرٌ) ، كَانَ مَعَ عَلْقَمَةَ بنِ عُلاَثَةَ، وَكَانَ لَبِيدٌ مَعَ عامِرِ بنِ الطُّفَيْلِ، فدُعِيَ لَبِيد إِلى مهاجاتِه، فَأَبَى، وَقَالَ: لِكَيْلاَ يَكُونَ السَّنْدَرِيُّ نَدِيدَتِي وأَجْعَلَ أَقْوَاماً عُمُوماً عَمَاعِمَا (و) قَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ وَغَيره: السَّنْدَرِيّ: هُوَ (مِكْيَالٌ) كبيرٌ (ضَخْمٌ) مثْل القَنْقَلِ، والجُرَاف، وَبِه فَسَّروا قولَ سَيِّدنا عليّ، أَي أَقْتُلُكُم قَتْلاً وَاسِعًا كثيرا ذَرِيعاً، وَجَمَعَ القُتَيْبِيّ بَينهمَا فَقَالَ: يحْتَمل أَن يكون مِكْيَالاً اتُّخِذَ من السَّنْدَرَةِ، وَهِي الشَّجرة الَّتِي تُعْمَل مِنْهَا القِسِيّ والسِّهام. (و) السَّنْدَرِيّ: (الضَّخْمُ العَيْنَيْنِ) . (و) السَّنْدَرِيّ: (الجَيِّدُ) ، والرَّدِيءُ، ضِدٌّ. (و) السَّنْدَرِيّ: (ضَرْبٌ من الطَّيْرِ) ، قَالَ أَعرابيٌّ: تَعَالَوْا نَصِيدها زُرَيْقَاءَ سَنْدَرِيَّة، يُرِيدُ طائِراً خالِصَ الزُّرْقَة. (و) السَّنْدَرِيّ: (الأَزْرَقُ من الأَسِنّة) يُقَال: سِنَانٌ سَنْدَرِيٌّ، إِذا كَانَ أَزْرَقَ حَدِيداً. (و) السَّنْدَرِيُّ: (المُسْتَعْجِلُ من الرّجال) فِي أَمورِه، الجادُّ فِيهَا. (و) السَّنْدَرِيُّ: (المُوتَرَةُ المُحْكَمَةُ من القِسِيِّ) ، قَالَ الهُذَلِيّ، وَهُوَ أَبو جُنْدَب: إِذا أَدْرَكَتْ أُولاتُهم أُخْرَياتِهِم حَنَوْتُ لَهُم بالسَّنْدَرِيّ المُوَتَّرِمنسوبٌ إِلى السَّنْدَرَةِ، أَعني الشَّجَرَةَ الَّتِي عُمِل مِنْهَا هاذا القَوْس. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: السَّنْدَرَةُ: الجَراءَةُ. ورجُلٌ سِنَدْرٌ، كسِبَحْلٍ: جَرِيءٌ فِي أَمْرِه لَا يَفْرَقُ من شَيْءٍ. والسَّنْدَرَةُ: الحِدَّةُ فِي الأُمورِ والمَضَاءُ. وَفِي نوادِرِ الأَعراب: السَّنادِرَةُ والسَّبَادِنَةُ: الفُرَّاغُ، وأَصحابُ اللَّهْوِ والتَّبَطُّلِ، وأَنشد: إِذا دَعَوْتَنِي فقُلْ يَا سَنْدَرِي للقَوْمِ أَسْمَاءٌ ومالِي مِنْ سَمِي قلت: وذَكره المصنِّفُ فِي سبدر، وَقد تقدّم، والصوابُ ذكره هُنَا. واستدرك شَيخنَا: سَنْدَر: مَوْلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذَكَرَه أَهلُ السِّيَر. قلت: هُوَ أَبو عبدِ الله مولَى زِنْباعٍ الجُذَامِيّ، أَعتقه النّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَفَاته: سَنْدَر أَبو الأَسْوَدِ، رَوَى عَنهُ أَبو الخَيْر اليَزَنِيّ حدِيثاً وَاحِدًا من طريقِ ابنِ لَهِيعَة. وَبَنُو سَنْدَر: قَوم من العَلَوِيِّين. |
|
سندر: السّندريّ: ضرب من السّهام والنِّصال مُحكَم الصّنعة. والسَّنْدَرة: ضرب من الكيل جُزاف، ويقال: السَّنْدرة: الكيل الوافي.
|
|
[سندر]في ح على: أكليكم بالسيف كيل "السندره" أي أقتلكم قتلًا واسعًا ذريعًا، السندرة كيل واسع، ولعله اتخذ من السندرة وهو شجر يعمل منه النبل والقسى، والسندرة أيضًا العجلة والنون زائدة.
|
الشوارد للصغاني
|
(سندر) : السَّنْدَرِيُّ: الضَّخْمُ العَيْنَيْن.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
السنْدَرِيُّضَرْب من السهَام والنصَالِ. وكَيْلُ السنْدَرَةِ: ضَرْب من الكَيْلِ غَرافٌ والسنْدَرُ: الجَريءُ المُشَيَّعُ. والسنْدُرُ والسُّنْدُرِيُّ: ضرْبٌ من الطيْرِ.والسنْدَرَةُ: شَجَر تُتخَذُ منه القِسِي، قَوْس سَنْدَرِية. وهو الأزْرَقُ من كُل شَيْءٍ.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
سَنْدَرُوس: هذا هو ضبط الكلمة في معجم ألكالا (مادة برفيق)، وهو نوعان: الهِنْدِيّ وهو الأجود والسَبْتيْ نسبة إلى سبتة (المستعيني).
سندروس بلوري: صمغ السندرس، كوبال، صمغ طيب الرائحة يتخذ منه الطلاء الصيني (البرنيق) (بوشر). شحر السندروس: عرعركادي، وهو عرعر يستخرج من خشبه سائل قطراني تعالج به الأمراض الجلدية. وعرعر كبير، وعرعر وهو شجر من الفصيلة الصنوبرية (بوشر). |
|
(سَنْدَرَ)(هـ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ:أكيلُكُم بالسَّيف كَيلَ السَّنْدَرَهْ أَيْ أقتُلكم قَتْلا وَاسِعًا ذَرِيعاً. السَّنْدَرَةُ: مكْيال واسعٌ. قِيلَ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ اتُّخذ مِنَ السَّنْدَرَةِ وَهِيَ شَجَرة يُعمَل مِنْهَا النَّبل والقِسِىّ. والسَّنْدَرَةُ أَيْضًا العَجَلة. وَالنُّونُ زَائِدَةٌ وذكَرَها الْهَرَوِيُّ فِي هَذَا الباب ولم يُنبّه على زيادتها.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السِّنْدَرُوذ:
معناه نهر السند، وهو من الملتان على نحو ثلاث مراحل، وهو نهر كبير عذب، وبلغني أنّه يفرغ في مهران. |
|
سندرQ. 1 سَنْدَرَةٌ (M, K) inf. n. of سَنْدَرَ, which signifies He (a man) went quickly: (TK:) [or was quick or expeditious:] syn. of the former سُرْعَةٌ: (M, K:) Sgh mentions it in art. سدر, regarding the ن as augmentative. (TA.) Hence, accord. to some, the saying of 'Alee, أَنَا الَّذِى سَمَّتْنِ أُمِّى حَيْدَرَهْ كَلَيْثِ غَابَاتٍ غَلِيظِ القَصَرَهْ
أَكِيلُكُمْ بالسَّيْفِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ [I am he whom my mother named Heydereh, like a lion of forests, thick in the neck: I will measure you with the sword with a quick measuring:] meaning, I will slay you quickly, before flight. (TA. [But see what follows.]) b2: A large, or an ample, sort of كَيْل [or measuring]: (M, K:) so expl. by some in the saying of 'Alee above quoted: or in that saying it is from سَنْدَرَةُ as the name of a certain woman, who used to sell wheat and give full measure, or of a man who did so. (TA.) [See also سَنْدَرَةٌ as a subst., below.] b3: Also The being bold, or daring: or boldness, or daringness. (TA.) b4: And The being sharp in affairs, and acting with penetrative energy: or sharpness in affairs, and penetrative energy. (TA.) سَنْدَرٌ: see the next paragraph but one. سِنْدْرٌ A man bold, or daring, in his affair, not frightened at anything. (TA.) سَنْدَرَةٌ, [said in the TK to be the inf. n. of Q. 1, q. v.,] (S in art. سدر,) or ↓ سَنْدَرٌ, (so in a copy of the M,) or ↓ سَنْدَرِىٌّ, (IAar, K, TA,) A مِكْيَال [or measure, for measuring corn, &c.], (S, M, K,) well known, (M,) of large size, (S, K,) like the قَنْقَل and the جُرَاف: this is said in explanation of the first of these words as used in the saying of 'Alee quoted above: (S, TA:) i. e., the saying has hence been expl. as meaning, I will make a wide and quick slaughter of you: (TA:) or it may be a measure (مكيال) made of the tree called سَنْدَرَةٌ: (KT, TA:) [for] b2: it is also the name of A certain tree, (S, M, K,) of which bows and arrows are made. (M, K.) سَنْدَرِىٌّ A man quick, or expeditious, (K, TA,) in his affairs; who strives, exerts himself, or is diligent, therein. (TA.) b2: And the pl. سَنَادِرَةٌ signifies [the contr., or] Persons without occupation; people of sport and idleness; as also سَبَادِرَةٌ. (TA.) b3: Also, the sing., Bold, or daring; (O, K, TA;) who makes a boast of more than he possesses. (TA.) b4: The lion; (K;) because of his boldness, or daringness. (TA.) b5: Strong, or vehement; (O, K;) thus applied to anything. (TA.) b6: Tall, or long; (O, K;) thus in the dial. of Hudheyl. (O.) b7: Large in the eyes. (K.) b8: Good: and the contr., i. e. bad. (M, K.) b9: A certain sort of arrows, and of arrow-heads or the like: (M:) or the white of these, (M, K,) i. e. of the latter: (K:) and a spear-head very clear or bright, (K, TA,) and sharp: (TA:) or, applied to an arrow, it means made of the tree called سَنْدَرَة: (S * in art. سدر, and M, and TA:) and قَوْسٌ سَنْدَرِيَّةٌ means a bow made of that tree: (TA:) or a bow having its string braced, and strongly, or skilfully, or well, made. (K, TA.) b10: Also A species of bird. (K.) b11: See also the next preceding paragraph. |
|
سندر
إحدى صيغ الإسم اليكسندرا بمعنى حامي البشر. يستخدم للذكور والإناث. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّنْدَرَةُ: السُّرْعَةُ، وضَرْبٌ من الكَيْلِ غَرَّافٌ جَرَّافٌ، وشجرةٌ لِلقِسِيِّ والنَّبْلِ، وامرأةٌ كانت تَبيعُ القَمْحَ وتُوَفِّي الكَيْلَ.والسَّنْدَرِيُّ: الجَرِيءُ، والشديدُ، والطويلُ، والأَسَدُ،والأبيضُ من النِّصالِ، وشاعرٌ، ومِكْيالٌ ضَخْمٌ، والضَّخْمُ العينينِ، والجَيِّدُ، والرَّدِيءُ، ضِدٌ، وضَرْبٌ من الطيرِ، والأَزْرَقُ من الأسِنَّةِ، والمُسْتَعْجِلُ من الرِّجالِ، والمُوتَرَةُ المُحْكَمَةُ من القِسِيِّ.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
سندر يكنى أبا الأسود
سكن مصر. 1214 - حدثنا إبراهيم بن هاني أخبرنا أبو الأسود أخبرنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن ربيعة بن لقيط عن عبد الله بن سندر عن أبيه: أنه كان عبدا لزنباع بن سلامة الجذامي فخصاه وجدعه. فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فأغلظ على زنباع القول وأعتقه منه، فقال: أوص بي يارسول الله. قال: " أوصى بك كل مسلم. قال أبو القاسم: وقد روى سندر أو ابن سندر عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو الأسود عبد الله بن سندر
سكن الشام سمع من النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1717 - حدثنا إبراهيم بن هانىء نا أبو الأسود المصري أخبرنا ابن لهيعة [نا يزيد] بن أبي حبيب: أن أبا الخير حدثه أنه سمع ابن سندر يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم [قال]: أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها وتجيب أجابت الله عز وجل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1054- حبيب بن سندر
س: حبيب بْن سندر ذكره عبدان في الصحابة، وكنيته أَبُو عبد الرحمن، وهو الذي خصى عبده، عداده في أهل مصر، كذا سماه عبدان، وهو مشهور بابن سندر، أوردوه فيه، وله حديث مشهور به. أخرجه أَبُو موسى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2277- سندر أبو الأسود
س: سندر أَبُو الأسود روى ابن لهيعة، عن يزيد، عن أَبِي الخير، عن سندر، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أسلم سالمها اللَّه، وغفار غفر اللَّه لها، وتجيب أجابوا اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " قلت: يا أبا الأسود، وسمعته يذكر تجيبًا؟ قال: نعم. قلت: أحدث الناس به عنك؟ قال: نعم. أخرجه أَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2278- سندر أبو عبد الله
ب د ع: سندر أَبُو عَبْد اللَّهِ مولى زنباع الجذامي له صحبة، روى حديثه ربيعة بْن لقيط، عن عَبْد اللَّهِ بْن سندر، عن أبيه. روى عمرو بْن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: كان لزنباع الجذامي عبد، ويقال له: سندر، فوجده يقبل جارية له، فخصاه وجدعه، فأتى سندر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبره، فأرسل إِلَى زنباع يقول: " من مثل به أو أحرق بالنار فهو حر، وهو مولى اللَّه ورسوله "، وأعتق سندرًا، فقال له سندر: أوصي بي يا رَسُول اللَّهِ، قال " أوصي بك كل مسلم "، فلما توفي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتى سندر إِلَى أَبِي بكر، فقال: احفظ في وصية رَسُول اللَّهِ، فعاله أَبُو بكر حتى توفي، ثم أتى بعده إِلَى عمر، فقال له عمر: إن شئت أن تقيم عندي أجريت عليك، وَإِلا فانظر أي الموضع أحب إليك، فأكتب لك؟ فاختار مصر، فكتب إِلَى عمرو بْن العاص يحفظ فيه وصية رَسُول اللَّهِ، فلما قدم عَلَى عمرو أقطعه أرضًا واسعة ودارًا، فلما مات سندر قبضت في مال اللَّه تعالى. أخرجه الثلاثة قلت: قد ذكر أَبُو موسى سندر أبا الأسود قبل هذا، وقد رَأَى ابن منده أخرج هذه الترجمة، فلا شك أَنَّهُ ظنهما اثنين، ويغلب عَلَى ظني أنهما واحد، ودليله أنهما من أهل مصر، ورأيت بعض العلماء قد ذكر حديث: " أسلم سالمها اللَّه " وحديث سندر الجذامي في هذه الترجمة، ولا شك ظنهما واحدًا، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2993- عبد الله بن سندر
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سندر الجذامي أَبُو الأسود. كان أَبُو سندر مولى لزنباع ابن سلامة الجذامي، ولسندر، ولابنه عَبْد اللَّهِ صحبة. روى عنه ابنه، وَأَبُو الخير مرثد بْن عَبْد اللَّهِ اليزني، وربيعة بْن لقيط. روى ابن لهيعة، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، أن أبا الخير حدثه، أَنَّهُ سمع ابن سندر، يقول: إن نبي اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " أسلم سالمها اللَّه، وغفار غفر اللَّه لها، وتجيب أجابت اللَّه ورسوله " قال أَبُو الخير: يا أبا الأسود، أسمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يذكر تجيبًا؟ قال: نعم، قال: وأحدث الناس عنك بهذا؟ قال: نعم. وله حديث آخر أن أباه كان عبدًا لزنباع الجذامي، فخصاه وجدعه، فأتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبره، فأغلظ لزنباع القول. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5683- أبو الأسود بن سندر
ب د ع: أبو الأسود بن سندر الجذامي وقيل اسمه سندر وقيل عبد الله بن سندر ولا يصح، وإنما الصحيح ابن سندر. لَهُ صحبة، حديثه عند أهل مصر مرفوعا فِي أسلم وغفار وتجيب، رواه يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن ابن سندر. وقد تقدم مستقصي فِي عبد الله بن سندر. أخرجه الثلاثة. |
|
مولى زنباع الجذامي. تقدم ذكره في زنباع.
قال البخاريّ: سندر له صحبة، وروى الطّبراني من طريق ربيعة بن لقيط التّجيبي عبد اللَّه بن سندر عن أبيه أنه كان عبدا لزنباع، فغضب عليه فخصاه ... الحديث. وروى حديثه عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه، وزاد فيه أن سندرا سأل عمر بن الخطاب أن يجعل ديوانه في مصر، فأجابه إلى ذلك، فنزلها. [أخرجه ابن مندة، وفي قصته أنه قال: يا رسول اللَّه، أوص بي. قال: «أوصي بك كلّ مسلم» . ثم جاء إلى أبي بكر فعاله حتى مات، ثم أتى عمر فقال: إن شئت أن تقيم عندي أجريت عليك مالا، فانظر أي المواضع أحبّ إليك فأكتب لك، فاختار مصر، فلما قدم على عمرو أقطعه أرضا واسعة ودارا. قلت: رجّح ابن يونس أن قصّة عمر إنما كانت مع ابن سندر، وسيأتي بيان ذلك في ترجمة مسروح بن سندر. وقال الخطيب في «المؤتلف» : اختلف في الّذي خصاه زنباع، فقيل هو سندر نفسه، وقيل ابن سندر، وقيل أبو سندر. قلت: وقيل أبو الأسود. والرّاجح أن الّذي خصي هو سندر، وأنه يكنى أبا الأسود، وأن عبد اللَّه ومسروحا ولداه. وقال البخاريّ في «التاريخ» ، سندر أبو الأسود له صحبة. قال: وروى الزّهري عن سندر، عن أبيه] «1» . وذكر سعيد بن عفير، عن سماك بن نعيم، عن عثمان بن سويد الجروي أنه أدرك مسروح بن سندر الّذي جدعه زنباع. وعمّر سندر إلى زمان عبد الملك. وروى أبو موسى في «الذيل» ، من طريق أبي الخير عن سندر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أسلم سالمها اللَّه، وغفار غفر اللَّه لها، وتجيب أجابوا اللَّه» . وسيأتي في القسم الرّابع بيان ما وقع لأبي موسى هنا من الوهم. وذكر محمد بن الرّبيع الجيزي في الصّحابة الذين دخلوا مصر أن لأهل مصر عن سندر حديثين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه أبو موسى وتقدم على الصواب وهو مولى زنباع] «6» .
|
|
أبو الأسود. استدركه أبو موسى، وأورد من طريق ابن لهيعة، عن يزيد، عن أبي الخير، عن سندر- رفعه: «أسلم سالمها اللَّه ... » الحديث. وفيه: تجيب أجابت.
قلت: قد ذكره ابن مندة، فلا يستدرك، وكأن أبا موسى لما رآه في هذه الرواية كنى أبا الأسود ظنّه آخر. وليس كذلك، فإن كنيته أبو الأسود، وله ولد اسمه عبد اللَّه كني به أيضا. وسيأتي فيمن اسمه عبد اللَّه. السين بعدها الهاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن أبي حاتم: يكنى أبا الأسود.
وروى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: غفار غفر اللَّه لها. وقال: إنه سمعه من النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وروى حديثا آخر في قصّة أبيه. قلت: المعروف أن الصحبة لسندر، وكذلك الحديث المذكور كما تقدم في السين، لكن إذا خصي «1» سندر في زمن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم اقتضى أن يكون لابنه عبد اللَّه صحبة أو رؤية. وقيل إن اسمه عبد الرحمن كما سيأتي. ووجدت له في كتاب مصر ما يدل على أنه كان في عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم كبيرا، فذكر الليث بن سعد، قال: لم يبلغنا أن عمر أقطع أحدا من الناس شيئا إلا ابن سندر، فإنه أقطعه من الأرض منية الأصبغ، فلم تزل له حتى مات، فاشتراها الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان من ورثته «2» ، ليس بمصر قطعة «3» أفضل منها، ولا أقدم. وسيأتي مزيد في ذلك في مسروح في حرف الميم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
في سندر. والمحفوظ عبد اللَّه بن سندر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم التنبيه عليه في ترجمته في القسم الأول:
|
|
مولى زنباع الجذامي. تقدم ذكره في زنباع.
قال البخاريّ: سندر له صحبة، وروى الطّبراني من طريق ربيعة بن لقيط التّجيبي عبد اللَّه بن سندر عن أبيه أنه كان عبدا لزنباع، فغضب عليه فخصاه ... الحديث. وروى حديثه عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه، وزاد فيه أن سندرا سأل عمر بن الخطاب أن يجعل ديوانه في مصر، فأجابه إلى ذلك، فنزلها. [أخرجه ابن مندة، وفي قصته أنه قال: يا رسول اللَّه، أوص بي. قال: «أوصي بك كلّ مسلم» . ثم جاء إلى أبي بكر فعاله حتى مات، ثم أتى عمر فقال: إن شئت أن تقيم عندي أجريت عليك مالا، فانظر أي المواضع أحبّ إليك فأكتب لك، فاختار مصر، فلما قدم على عمرو أقطعه أرضا واسعة ودارا. قلت: رجّح ابن يونس أن قصّة عمر إنما كانت مع ابن سندر، وسيأتي بيان ذلك في ترجمة مسروح بن سندر. وقال الخطيب في «المؤتلف» : اختلف في الّذي خصاه زنباع، فقيل هو سندر نفسه، وقيل ابن سندر، وقيل أبو سندر. قلت: وقيل أبو الأسود. والرّاجح أن الّذي خصي هو سندر، وأنه يكنى أبا الأسود، وأن عبد اللَّه ومسروحا ولداه. وقال البخاريّ في «التاريخ» ، سندر أبو الأسود له صحبة. قال: وروى الزّهري عن سندر، عن أبيه] «1» . وذكر سعيد بن عفير، عن سماك بن نعيم، عن عثمان بن سويد الجروي أنه أدرك مسروح بن سندر الّذي جدعه زنباع. وعمّر سندر إلى زمان عبد الملك. وروى أبو موسى في «الذيل» ، من طريق أبي الخير عن سندر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أسلم سالمها اللَّه، وغفار غفر اللَّه لها، وتجيب أجابوا اللَّه» . وسيأتي في القسم الرّابع بيان ما وقع لأبي موسى هنا من الوهم. وذكر محمد بن الرّبيع الجيزي في الصّحابة الذين دخلوا مصر أن لأهل مصر عن سندر حديثين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه أبو موسى وتقدم على الصواب وهو مولى زنباع] «6» .
|
|
أبو الأسود. استدركه أبو موسى، وأورد من طريق ابن لهيعة، عن يزيد، عن أبي الخير، عن سندر- رفعه: «أسلم سالمها اللَّه ... » الحديث. وفيه: تجيب أجابت.
قلت: قد ذكره ابن مندة، فلا يستدرك، وكأن أبا موسى لما رآه في هذه الرواية كنى أبا الأسود ظنّه آخر. وليس كذلك، فإن كنيته أبو الأسود، وله ولد اسمه عبد اللَّه كني به أيضا. وسيأتي فيمن اسمه عبد اللَّه. السين بعدها الهاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن أبي حاتم: يكنى أبا الأسود.
وروى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: غفار غفر اللَّه لها. وقال: إنه سمعه من النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وروى حديثا آخر في قصّة أبيه. قلت: المعروف أن الصحبة لسندر، وكذلك الحديث المذكور كما تقدم في السين، لكن إذا خصي «1» سندر في زمن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم اقتضى أن يكون لابنه عبد اللَّه صحبة أو رؤية. وقيل إن اسمه عبد الرحمن كما سيأتي. ووجدت له في كتاب مصر ما يدل على أنه كان في عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم كبيرا، فذكر الليث بن سعد، قال: لم يبلغنا أن عمر أقطع أحدا من الناس شيئا إلا ابن سندر، فإنه أقطعه من الأرض منية الأصبغ، فلم تزل له حتى مات، فاشتراها الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان من ورثته «2» ، ليس بمصر قطعة «3» أفضل منها، ولا أقدم. وسيأتي مزيد في ذلك في مسروح في حرف الميم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
في سندر. والمحفوظ عبد اللَّه بن سندر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم التنبيه عليه في ترجمته في القسم الأول:
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: مولى زنباع الجذامي.
قال ابن يونس: له صحبة، يكنى أبا الأسود، وقدم مصر بكتاب عمر بعد الفتح، وفيه الوصاة به، فأقطع منية وتوفي بها في أيام إمرة عبد العزيز بن مروان، ثم أخرج من طريق سعيد بن عفير، حدثني أبو نعيم سماك بن نعيم، عن جده لأمه عثمان بن سويد بن سندر الجروي- قال ابن يونس: هو جدّ عثمان لأمه، وإنه أدرك مسروح بن سندر، وكان داهيا منكرا، وكان له مال كثير، وعمّر حتى زمان عبد الملك، قال: وكان ربما تغدّى معي بموضع من قرية عثمان بن سويد يقال لها سليم، وكان لابن سندر إلى جانبها قرية يقال لها قلوب «1» قطيعة. وتقدم له ذكر في ترجمة سندر، وتوفّي بمصر في أيام عبد العزيز بن مروان، قال: ويقال سندر، وابن سندر أثبت. قلت: يريد في هذه القصّة المخصوصة، وهي قدومه مصر. وأما القصّة مع زنباع في كونه خصاه، فإنما وقع ذلك لسندر نفسه، كما تقدم في ترجمته. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة. حديثه عند عمرو بن شعيب عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كان لزنباع الجذامي عبد يقَالُ له سندر، فوجده يقبل جارية له فخصاه وجدعه، فأتى سندر رَسُول اللَّهِ ﷺ، فأرسل إلى زنباع، وَقَالَ: من مثل به أو أحرق بالنار فهو حر. وهو مولى الله عز وجل ورسوله. وأعتق سندر، فَقَالَ له سندر: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أوص بي. فَقَالَ: أوصي بك كل مسلم. فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ أتى سندر إلى أبي بكر، فَقَالَ: احفظ في وصية رَسُول اللَّهِ ﷺ، فعاله أبو بكر حتى توفي، ثم أتى بعده إلى عمر. فقال عمر: إن شئت أن تقيم عندي أجريت عليك، وإلا فانظر أي المواضع أحب إليك فاكتب لك. فاختار سندر مصر، فكتب له إلى عمرو بن العاص يحفظ فيه وصية رسول الله ﷺ. فلما قدم على عمرو بن العاص أقطع له أرضا واسعة ودارا، فكان سندر يعيش فيها، فلما مات قبضت في مال الله. وذكر أبو عفير في تاريخه عن أبي نعيم سماك بن نعيم الجذامي، عن عمر الجروي أنه أدرك مسروح بن سندر الذي جدعه زنباع بن روح الجذامي، في أ، س: فأعتق. في ص: ابن عفير. وفي أ: ابن عقبة. في أ: عن عثمان بن سويد الجرولى. وفي س: عن عثمان بن سويد الجروى. وفي الإصابة: عثمان بن يزيد الجريريّ. في هامش أ: قال الخطيب في المؤتلف والمختلف: اختلف في الّذي خصاه زنباع، فقيل هو سندر نفسه. وقيل ابن سندر. قلت: وقيل: أبو الأسود. والراجح أن الّذي خصى هو سندر، وأنه يكنى أبا الأسود، وأن عبد الله ومسروحا ولداه. وكان له مال كثير من رقيق وغيره، وكان جاهلا ممكرا، وعمر حتى زمن عبد الملك. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أَبُو الأسود، رَوَى عَنْهُ رَبِيعَةُ بْنُ لَقِيطٍ، وَأَبُو الْخَيْرِ الْيَزَنِيُّ، حَدِيثُهُ عِنْدَ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْهُ، فِي الْقَبَائِلِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: غِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ. وله حديث آخر أن أباه كان عبد لزنباع الجذامي فخصاه وجدعه، فأنى النَّبِيّ عَلَيْهِ السلام، وأخبره، فأغلظ لزنباع القول. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال عَبْد اللَّهِ بْن سندر، ولا يصح سندر، وإنما هُوَ ابْن سندر، له صحبة، حديثه عند أهل مصر مرفوعا في فِي أسلم وغفار وتجيب، يَرْوِيهِ ابْنُ لَهِيعَةَ، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن ابن سندر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ: أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ، وَغِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَتُجِيبُ أَجَابَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ. قَالَ أَبُو الْخَيْرِ: فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا الأَسْوَدِ، أَنْتَ سمعت رسول الله ﷺ يذكر تجيب؟ قال: نعم. قلت: وأ حدّث النَّاسَ عَنْكَ بِهَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح سليمان بن هشام بن عبد الملك سندرة.
120 - 737 م في هذه السنة غزا سليمان بن هشام بن عبد الملك الصائفة وافتتح سندرة. وفيها غزا إسحاق بن سلم العقيلي تونشاه وافتتح قلاعها وخرب أرضها. |