نتائج البحث عن (سنى) 50 نتيجة

(الْحسنى) مؤنث الْأَحْسَن وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَللَّه الْأَسْمَاء الْحسنى}} وَالْعَاقبَة الْحَسَنَة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَلهُ جَزَاء الْحسنى}}والحسنيان الظفر وَالشَّهَادَة فِي سَبِيل الله وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{قل هَل تربصون بِنَا إِلَّا إِحْدَى الحسنيين}} (ج) الْحسن وَيُقَال حسيناه وحسيناؤه أَن يفعل كَذَا جهده وغايته
(أَسْنَى) الْبَرْق وَنَحْوه أَضَاء سناه وَدخل سناه الْبَيْت وَالْقَوْم لَبِثُوا فِي مَوضِع سنة أَو أَكثر وَأَتَتْ عَلَيْهِم سنة وَالشَّيْء جعله ذَا سناء وَالنَّار وَنَحْوهَا رفع سناها وضوءها وَله الْجَائِزَة رَفعهَا وجواره أحْسنه
(تسنى) الشَّيْء تغير أَو تسنه والعقدة انْحَلَّت وانفكت وَمِنْه قَول الأخطل(إِذا عثرت أَتَانِي من فواضله...سيب تسنى بِهِ الأغلال وَالْعقد)وَعند فلَان أَقَامَ سنة أَو أَكثر وَالشَّيْء علاهُ وَركبهُ وَفُلَانًا ترضاه ولاطفه
(الوسنى) امْرَأَة وسنى فاترة الطّرف كسلى من النِّعْمَة

(الوسنى) الْكثير النعاس
سنو، سنى: سَنَّى: تستعمل غالباً مجازاً بمعنى: سهَّل وأعَدَّ وحضرّ وهيّأ. وفي معجم فوك: الله يسنّي لك خيراً أي يهيّئ. وفي عباد (1: 249): إلى أن سنَّى الله بينهما الصلحَ. وانظر (ص277 رقم104، 3: 118). وفي رحلة ابن بطوطة (1: 34): وسنَّى الله له الفتح المبين ويسرَّه. وكذلك في كرتاس (ص226، 250).
أسنى. قولهم أسنى له الجائزةَ، الذي ترجمه لين بصورة غير مفهومة، يعنى رفعها وأعطاه عطاءً وافراً. (المقدمة 1: 21).
أسنى: ذكرها فوك في مادة لاتينية معناها رحى أي ركب الرحى على السانية.
تَسَنّى: تصحيف تسنَّن (المفصل طبعة بروش، ص173).
سَنا: ثمرة السنا الكاذب وهي جنيبة للتزيين من القرنيات الفراشية أو كوليوثيا (بوشر) غير أن بعضهم يريد بالسينى الكاذب: السينى ويريد بكولوتا: ثيو فراست (لكليرك ص326).
سنا: سقي بالسانية (وذكرها فوك في مادة سقا).
سنا أندلسي: عينون (ابن البيطار 2: 62) في مخطوطة2، ويقال له أيضاً: سنا بلدي (ابن البيطار 2: 226، 278).
سنا مكّة أو سنا يسمى أيضاً سنا مكّي (بوشر، همبرت ص49، المستعيني، ابن البيطار 2: 57: 325) وميهرن (ص29) وفيه سنا حَرَمِيّ (المستعيني) وسنا حَرّم (الصواب الحَرَم) أ، رص 25 م، ريشاردسن صحارى 1: 210، كاريت جغرافية ص115، 201).
ويوجد نوع آخر هو سنارُوِمِيّ (محيط المحيط).
سنوي: سنهي: نسبة إلى السنة، وعيد سنوي: عيد يقام في كل سنة، ذكرى سنوية (بوشر، محيط المحيط).
سَنِيّ: يجمع على أَسْنياء (أبو الوليد ص431 رقم94). سَنَّاء: طحّان (فوك).
سانٍ: طحّان (ألكالا) ويمكن أن نرى أن سيني التي ذكرها هي سَنَّاء عند فوك، غير أن الذي يعارض هذا إنه يكتب المؤنث طحّانة أو امرأة الطحّان (( Cenia)) التي لا يمكن أن تكون إلا ((سانية)).
سانية: دولاب مائي (معجم الادريسي) وفي بالرم يسمى الدولاب ذو القواديس سنيا senia ( أماري، الجريدة الأسيوية 1845، 1: 114) سانيّة: بئر، وتطلق بخاصة على البئر ذات الدولاب المائي، ويقال لها أيضاً بئر السانية وجمعها أبار سواني (معجم الادريسي، ابن العوام 1: 146 واقرأ فيه السانية العميقة وفقا لمخطوطتنا (جرابرج ص38، يراكس مجلة الشرق والجزائر 7: 270، 276) وتستعمل اتساعاً بمعنى الغرب وأدواته. ففي ناخريشتن ص (3: 577) ما ترجمته من الألمانية: سطح مستدير الشكل (دولاب) حول بئر عمقها من ثمانية أقدام إلى أثني عشر قدماً وقد يبلغ العمق أحياناً عشرين قدماً مع الأدوات الأخرى المنصوبة فوق البئر ويعرف بالسانية.
سانية: فستقية سبيل، ويقال: سانية. سبيل. (معجم الادريسي) وحوض ماء (رولاند).
سانية: طاحونة حنطة تعمل باندفاع الماء (معجم الإدريسي، فوك).
سانية: طحَّانة، امرأة الطحّان (معجم الادريسي).
سانية: بستان (معجم الادريسي ص388، ابن خلكان 7: 88) وفي تاريخ تونس (ص81): توفي بسانية باردو. وفيه (ص83): احتجب بسانية باردو عاماً. وسميت باردو في (ص93) أحد متنزهات بني أبي حفص. وفيه (ص120): وكان من بساتين بني أبي حفص.
السواني: جاء في شعر ذكره المقرّي (1: 667):
أشرب على بينونش ... بين الشواني والبطاح
ويرى فليشر (بريشت ص218) أنها السواني (وهذه كتابتها في طبعة بولاق) ويترجمها بما معناه مرتفعات وروابي وآكام. ويقول إنها ضد البطاح. ولكني لم أجد الكلمة بهذا المعنى في إي مصدر، وأرى أنها لا يمكن أن تدل على هذا المعنى، لأن الفعل سَيِنَي معناه ارتفع وصار ذا رفعة وقدر وليس معناه علا فيما يتصل بالأرض. وإذا كانت الكلمة السواني صحيحة فلابد أنها تدل على أحد اللذين ذكرتهما أعلاه. أما كلمة الشواني التي ذكرها السيد كريل فهي بمعنى (سفن شراعية حربية) وهذا المعنى يمكن الدفاع عنه لأن هذه الأبيات قد قبلت في بينونش قرب سونا على ساحل البحر المتوسط.
زَرَعِيّ ومَسَنّىَ: ذكرت في معجم فوك في مادة لاتينية معناها اخضر مُسَنَّاة: جمعها عند فريتاج مسنوات خطأ. وقد انتقل هذا الخطأ إلى محيط المحيط وعليك ان تبدله بمسنيات كما هو في معجم لين ومعجم البلاذري.
مساناة: دخل سنوي (الجريدة الأسيوية 1843، 2: 222).
حُسْنَى
من (ح س ن) الجمال، والعاقبة الحسنة، ومؤنث أحسن بمعنى أكثر جمالا، أو صورة كتابية صوتية من حسنة بمعنى الجميلة.
السَّنَى: ضَوْءُ البَرْقِ، ونَبْتٌ مُسْهِلٌ للصَّفْراءِ والسَّوْداءِ والبَلْغَمِ، ويُمَدُّ، وضَرْبٌ من الحَريرِ، ووادٍ بِنَجدٍ، وبِنتُ أسْمَاءَ بنِ الصَّلْتِ، ماتَتْ قَبْلَ أنْ يَدْخُلَ بها النبيُّ، صلى الله عليه وسلم، وبالمَدِّ: الرِفْعَةُ.وأيْدَمُرُ السَّنائِيُّ: شاعِرٌ مُحْسِنٌ مُتَأَخِّرٌ، غيرُ السَّنائِيِّ العَجَمِيِّ.وأحمدُ بنُ بَكْرٍ السَّنَوِيُّ،مُحرَّكةً: مُحَدِّثٌ.وأسْناهُ: رَفَعَهُ.وسَنَّاهُ تَسْنِيَةً: سَهَّلَهُ، وفَتَحَهُ.وساناهُ: رَاضاهُ، ودَاناهُ، وأحْسَنَ مُعاشَرَتَهُ.وتَسَنَّى: تَغَيَّرَ،وـ زَيْدٌ: تَسَهَّلَ في أُمورِهِ، ورَقَى رُقْيَةً،وـ فُلاناً: تَرَضَّاهُ،وـ البَعيرُ الناقَةَ: تَسَدَّاها لِيَضْرِبَها.وسَنِيَ، كَرَضِيَ: صارَ ذَا سَناءٍ.والمُسَنَّاةُ: العَرِمُ.والسانِيَةُ: الغَرْبُ وأدَاتُهُ، والناقَةُ يُسْقَى عليها.وسَنَتْ تَسْنُو: سَقَتِ الأرضَ،وـ النارُ: علا ضَوْءُها،وـ البَرْقُ: أضاءَ،وـ الدابَّةُ تَسْنَى، كَتَرْضَى: اسْتُقِيَ عليها.والقَوْمُ يَسْنونَ لأنْفُسِهِم: إذا اسْتَقَوْا. والأرضُ مَسْنُوَّةٌ ومَسْنِيَّةٌ.وأخَذَهُ بِسِنايَتِهِ: كُلَّهُ.والسَّنَةُ: العامُ.وأسْنَى البَرْقُ: دَخَلَ سَناهُ البَيْتَ، أو وقَعَ على الأرضِ، أو طارَ في السَّحابِ،وـ القَوْمُ: لَبِثُوا سَنَةً.وأسْنَتُوا: أصابَتْهُمُ الجُدوبَةُ.وسَنَيْتُ البابَ: فَتَحْتُهُ،كسَنَوْتُهُ.ورَجُلٌ سَنايا: شَريفٌ. وإسْنَى: في النونِ.
الأسماء الحسنى: أي أسماء الله التسعة والتسعون: مثلُ الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام وهلمَّ جرّا وفي الحديث: "إن للهِ تسعةً وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة". متفق عليه. واسم الجلالة اسمُه تعالى (الله).
علم الأسماء الحسنى
وأسرارها وخواص تأثيراتها قال البوني: ينال بها كل مطلوب ويتوصل بها إلى كل مرغوب
وبملازمتها تظهر الثمرات وصرائح الكشف والاطلاع على أسرار المغيبات.
وأما إفادة الدنيا فالقبول عند أهلها والهيبة والتعظيم والبركات في الأرزاق والرجوع إلى كلمته وامتثال الأمر منه وخرس الألسنة عن جوابه إلا بخير إلى غير ذلك من الآثار الظاهرة بإذن الله تعالى في المعنى والصور وهذا سر عظيم من العلوم لا ينكر شرعا ولا عقلاً1 انتهى وسيأتي في علم الحروف.

إرشاد القاصد، إلى أسنى المقاصد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إرشاد القاصد، إلى أسنى المقاصد
للشيخ، شمس الدين: محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري، الأكفاني، السنجاري.
المتوفى: سنة أربع وتسعين وسبعمائة.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان وفضله... الخ).
ذكر فيه: أنواع العلوم، وأصنافها.
وهو مأخذ: (مفتاح السعادة)، لطاشكبري زاده.
وجملة ما فيه: ستون علما:
منها: عشرة أصلية.
سبعة نظرية: وهي: المنطق، والإلهي، والطبيعي، والرياضي بأقسامه.
وثلاثة عملية، وهي: السياسة، والأخلاق، وتدبير المنزل.
وذكر في جملة العلوم: أربعمائة تصنيف.

أسنى المفاخر، في مناقب الشيخ: عبد القادر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أسنى المفاخر، في مناقب الشيخ: عبد القادر
للإمام: عبد الله بن أسعد اليافعي.
المتوفى: سنة ثمان وستين وسبعمائة.

أسنى المقاصد، في تحرير القواعد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أسنى المقاصد، في تحرير القواعد
للشيخ: محمد بن محمد المقدسي، الأسدي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانمائة.
أسنى المقاصد، وأعذب الموارد
للشيخ، فخر الدين: علي بن أحمد المقدسي.
المتوفى: سنة 690 تسعين وستمائة.
جمع فيه: شيوخه من الرجال والنساء، وهن خمس وعشرون.
الأسنى، في شرح الأسماء الحسنى
للإمام، زين المشايخ: محمد بن أبي القاسم البقالي.
المتوفى: سنة ثمان وخمسمائة.
أهنى الفايح، في أسنى المدائح
لأبي الثناء: محمود بن سلمان الدمشقي، الحلبي.
المتوفى: سنة خمس وعشرين وسبعمائة.
جمع فيه: قصائد في مدح النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -.
بلوغ القاصد، لأسنى المقاصد
للشيخ، تاج الدين، أبي نصر: عبد الوهاب بن محمد
المتوفى: سنة خمس وسبعين وثمانمائة.

البهجة الحسنا، في نظم الأسماء الحسنى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البهجة الحسنا، في نظم الأسماء الحسنى
للشيخ، أبي اليمن: سعد... اليماني.

التدبير الأسنى، في شرح الأسماء الحسنى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التدبير الأسنى، في شرح الأسماء الحسنى
للشيخ، أبي بكر: محمد بن عبد الله الموصلي، الشيباني.

التلويح، بمعاني الأسماء الحسنى الواردة في (الصحيح)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التلويح، بمعاني الأسماء الحسنى الواردة في (الصحيح)
للشيخ، كمال الدين: محمد بن أبي الوفا الحلبي.
(سَنَى)السِّينُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى سَقْيٍ، وَفِيهِ مَا يَدُلُّ عَلَى الْعُلُوِّ وَالِارْتِفَاعِ. يُقَالُ سَنَتِ النَّاقَةُ، إِذَا سَقَتِ الْأَرْضَ، تَسْنُو وَهِيَ السَّانِيَةُ. وَالسَّحَابَةُ تَسْنُو الْأَرْضَ، وَالْقَوْمُ يَسْتَنُونَ لِأَنْفُسِهِمْ إِذَا اسْتَقَوْا. وَمِنَ الْبَابِ سَانَيْتُ الرَّجُلَ، إِذَا رَاضَيْتَهُ، أُسَانِيهِ ; كَأَنَّ الْوُدَّ قَدْ كَانَ ذَوَِيَ وَيَبِسَ، كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ: «بُلُّوا أَرْحَامَكُمْ وَلَوْ بِالسَّلَامِ» . وَأَمَّا الَّذِي يَدُلُّ عَلَى الرِّفْعَةِ فَالسَّنَاءُ مَمْدُودٌ، وَكَذَلِكَ إِذَا قَصَرْتَهُ دَلَّ عَلَى الرِّفْعَةِ،إِلَّا أَنَّهُ لِشَيْءٍ مَخْصُوصٍ، وَهُوَ الضَّوْءُ. قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {{يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ}} [النور: 43] .

‏عقيلة أتراب القصائد في أسنى المقاصد

معجم علوم القرآن - الجرمي


منظومة رائية للإمام القاسم بن فيرة الشاطبي (ت 590 هـ).

- نظم فيها مسائل المقنع في معرفة مرسوم مصاحف أهل الأمصار لأبي عمرو الداني. ولم يكتف الشاطبي بمسائل المقنع بل زاد عليها أحرفا يسيرة.

قال الشاطبي فيها:

وهاك نظم الذي في مقنع عن أبي ... عمرو وفيه زيادات فطب عمرا

- أبيات العقيلة (298) مائتان وثمانية وتسعون بيتا.

قال الشاطبي:

تمّت عقيلة أتراب القصائد في ... أسنى المقاصد للرّسم الذي بهرا

تسعون مع مائتين مع ثمانية ... أبياتها ينتظمن الدرّ والدّررا

- ولقد حظيت عقيلة أتراب القصائد بمثل ما حظيت به الشاطبية، فقد احتفى بها العلماء والقرّاء، وبالغوا في العناية بهما حفظا وعرضا وشرحا.



وفيما يلي بعض من شرح العقيلة:

1 - أول من شرحها علم الدين علي بن محمد السّخاوي (ت 643 هـ).

2 - ابن جبارة أحمد بن محمد المقدسي الحنبلي (ت 728 هـ).

3 - برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري (ت 732 هـ).

4 - أبو البقاء علي بن عثمان بن القاصح (ت 801 هـ).

5 - ملّا علي القاري (ت 1014 هـ).

1 - أسماء الله الحسنى

موسوعة الفقه الإسلامي

1 - أسماء الله الحسنى
- عدد أسماء الله الحسنى:
العلم بالله وأسمائه وصفاته من أشرف العلوم وأعظمها وأوجبها، وأسماء الله عز جل كلها حسنى، ولهذا أمرنا الله بالتعبد بها.
وأسماء الله جل جلاله كثيرة لا يحصيها إلا الله.
منها ما تفرد الله بعلمه .. ومنها ما علّمه الله بعض خلقه .. ومنها ما بينه الله في كتابه، أو سماه به رسوله - صلى الله عليه وسلم -.
1 - قال الله تعالى: {{وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (180)}} [الأعراف:180].
2 - وَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِنَّ للهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْماً، مِائَةً إِلا وَاحِداً، مَنْ أحْصَاهَا دَخَلَ الجَنَّةَ» متفق عليه (¬1).
3 - وَعَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «مَا قَالَ عَبْدٌ قَطُّ إِذَا أَصَابَهُ هَمٌّ وَحَزَنٌ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، وَابْنُ عَبْدِكَ، وَابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلاَءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي» أخرجه أحمد (¬2).
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (7392)، ومسلم برقم (2677).
(¬2) صحيح/ أخرجه أحمد برقم (4318)، انظر السلسلة الصحيحة رقم (199).
26 - الأسماء الحسنى
لغة: الاسم مشتق من السمو، أى الرفعة.
واصطهلاحا: الاسم ما دل على الذات. والأسماء الحسنى هى أسماء الله تعالى، التى ارتضاها لنفسه فى كتابه أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ولذا نرى أن القرآن الكريم قد وصفها بذلك العنوان فى آيات أربع، منها قوله تعالى {{ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}} الأعراف:180 (1).
وقد ورد كثيرمن هذه الأسماء متفرقا فى القرآن الكريم والحديث الشريف، كما ورد نص فى الحديث على عددها، وهو تسعة وتسعون، فعن أبى هريرة أنه قال (لله تسعة وتسعون اسما لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة) رواه البخارى (2) وفى رواية أخرى (من أحصاها دخل الجنة).
وزادت بعض كتب السنة - غير البخارى ومسلم - على العدد بيانا تفصيليا يحدد هذه الأسماء (3)، وإن لم تتفق على قائمة واحدة، واختار الحافظ ابن حجر قائمة الإمام الترمذى التى رواها من طريق الوليد بن مسلم عن أبى هريرة، واعتبرها أقرب الروايات إلى الصحة. وعلى هذه القائمة عوّل غالب من شرح الأسماء الحسنى مثل "الزّجَّاج" فى (تفسير أسماء الله الحسنى) والرازى فى (شرح أسماء الله الحسنى) والبيهقى فى (كتاب الأسماء والصفات)، ونص هذه القائمة كالتالى:
(هو الله الذى لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط الخافض الرافع المعز المذل السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العَلِىّ الكبير الحفيظ المقيت الحسيب الجليل الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الباعث الشهيد الحق الوكيل القوى المتين الولى الحميد المحصى المبدئ المعيد المحى المميت الحىّ القيوم الواجد الماجد الواحد الصمد القادر المقتدر المقدّم المؤخر الأول الآخر الظاهر الباطن الوالى المتعال البر التواب المنتقم العفوّ الرؤوف مالك الملك ذو الجلال والإكرام المقسط الجامع الغنى المغنى المانع الضار النافع النور الهادى البديع الباقى الوارث الرشيد الصبور). رواه الترمزى عن أبى هريرة رضى الله عنه (4).
وقد فتح تعدد الروايات فى أحاديث الأسماء الحسنى بابا أمام العلماء: ليتجادلوا حولها أهى مطلقة العدد، أم محصورة فى تسعة وتسعين؟ ففريق تقيد حرفيا بما ورد فى حديت أبى هريرة السابق، وأطلق فريق آخر العدد قائلا إن هذه الأسماء غير محددة، وأنها تشمل كل ما يليق بذاته المقدسة.
ودليل هذا الفريق، ما يأتى:
1 - تعدد الروايات فى حصر هذه الأسماء.
2 - أن بعض الأسماء التى وردت فى قائمة الترمذى لم ترد فى القرآن الكريم، مثل: الجليل، والخافض، والرشيد، والصبور، والعدل. كما أن بعض ما ورد فى القرآن الكريم لم يرد فى قائمة الترمذى، مثل: المولى، والنصير، والناصر، والحَفِىّ، والخلاّق، والمدبر، ورب المشرقين، ورب المغربين، والأعلى، والغالب.
3 - ورود التوقيف بأسماء تزيد على التسعة والتسعين: مثل: السيد، ففى الخبر أن رجلا قال للرسول صلى الله عليه وسلم: ياسيد، فقال: (السيد هو الله تعالى) ومثل: الديّان، والحنّان، والمنّان، فقد كان من دعاء الرسول: (يا حنان، يامنّان) رواه البخارى (5) ومثل الرفيق، والجميل، ومٌقَلِّب القلوب. ومن آصحاب هذا الرأى ابن عباس، والفخر الرازى، وابن كثير، والغزالى، والقرطبى والبيهقى.
فإذا تبين أن أسماء الله تعالى غير محصورة فى عدد معين، وأن محاولة حصرها كانت مجرد اجتهاد من العلماء، فكيف يُفهَم هذا على ضوء الأحاديث التى نصّت على العدد؟
هناك أكثر من تفسير لهذه الأحاديث، آقربها إلى القبول: أن الكلام لم يتم بقول الحديث: إن لله تسعة وتسعين اسما، وإنما تمامه بقوله: لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة، أو: من أحصاها دخل الجنة. وهذا بمنزلة قول أحدهم: إن لمحمد ألف جنيه أعدّها للصدقة، فلا يعنى هذا أنه لا يملك سوى هذه الألف، فكذلك الحديث الشريف لا يعنى آنه ليس لله من الأسماء سوى هذه التسعة والتسعين، وإنما يعنى أن لله آسماء كثيرة تختص تسعة وتسعون منها بأن من أحصاها أو حفظها دخل الجنة. (6).
وقيل إن تلك الآسماء الحسنى شائعة غير محددة فى أسماء الله تعالى الواردة فى الكتاب والسنة والتى تجاوزت المائتين، وتكون قد أخفيت كما أخفيته ليلة القدرفما العَشر الأواخر من رمضان، وساعة الإجابة فى يوم الجمعة، والصلاة الوسطى فى سائر الصلوات حتى يجد المسلم فى طلب الخيرويَتَشَوّف لفعل كل ذلك، ليوافق الفضيلة الزائدة فى تلك الأشياء.
وقد يرى أن الأسماء الحسنى هى تلك التسعة والتسعون التى وردت فى القرآن الكريم، والتى اجتهدت فى استخلاصها، وأوردها مرتبة حسب جذرها اللغوى هجائيا، كما يلى: (الآخر، الإله، المؤمن، البارئ، البر، البصير، الباطن، التواب، الجبار، ذو الجلال، المجيب، الحسيب، الحافظ، الحفيظ، الحفىّ، الحق، الحكم، الحكيم، الحليم، الحميد، المحيط، الحى، الخبير، الخالق، الخلاّق، الرؤوف، الرب، الرحمن، الرحيم، الرازق الرزاق، الرقيب، السلام، السميع، الشاكر، الشكور، الشهيد، الصادق، الصمد، المصوّر، ذو الطول، الظاهر، ذو المعارج، العزيز، العظيم، العفوّ، العليم، الأعلى، العلى، المتعال، الغفّار، الغفور، الغالب، الغنى، الفاتح، الفتاح، ذو الفضل، القادر، القدير، المقتدر، القدوس، القريب، القاهر، القهار، المقيت، القيوم، ذوالقوة، القوى، الكبير، المتكبر، الأكرم، ذوالإكرام، الكريم، الكفيل، الكافى، الطيف، المتين، المجيد، المالك، مالِك المُلك، المَلِك، المَلِيك، الناصر، النصير، ذوانتقام، المنتقم، النور، الهادى، المهيمن، الأحد، الواحد، الودود، الوارث، الواسع، الوكيل، الولىّ، المولى، الوهّاب، الأول) (7).
أ. د/أحمد مختار عمر
__________
الهامش:
1 - انظر كذلك الإسراء، ط8، الحشر 22.
2 - صحيح البخارى مع فتح البارى، ط دار المعرفة بيروت 11/ 214.
3 - أقدم ما حدد هذه الأسماء من كتب الحديث سنن ابن ماجه، وسنن الترمذى، والمستدرك للحاكم.
4 - سن الترمذى، وفتح البارى 11/ 220.
5 - صحيح البخارى 11/ 220 مع فتح البارى، والبحر المحيط لأبى حيان 4/ 429.
6 - شرح أسماء الله الحسنى للرازى تحقيق طه عبد الرووف سعد - بيروت 1984 ص78.
7 - أسماء الله الحسنى دراسة فى البنية والدلالة أحمد مختار عمر عالم الكتب بالقاهرة 1997م ص40.

مراجع الاستزادة:
1 - الأحاديث القدسية ليحيى بن شرف النووى تحقيق/مصطفى عاشور مكتبة القرآن 1985م.
2 - المقصد الأسنى فى شرح أسماء الله الحسنى للغزالى تحقيق /محمد عثمان الخشت القاهرة 1985م

504 - تاج العلى، الشريف النسابة الحسنى الرملي الرافضي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

504 - تاج العلى، الشريف النسابة الحسنى الرملي الرافضي، [المتوفى: 610 هـ]
الذي كان بآمد.
توفي بحلب. وكان قد اجتمع هو وأبو الخطاب ابن دحية، فقال له: إن دحية لم يعقب، فتكلم فيه ابن دحية ورماه بالكذب، وهو كذلك.
واسم تاج العلى: الأشرف بن الأعز بن هاشم العلوي الحسنى.
ذكره يحيى بن أبي طي في " تاريخه "، فقال: هو شيخنا العلامة الحافظ النسابة الواعظ الشاعر. قدم علينا وصحبته وقرأت عليه " نهج البلاغة " وكثيرا من شعره، وأخبرني أنه ولد بالرملة في غرة المحرم سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة، وعاش مائة وثمانيا وعشرين سنة، قال لي: واستهلت علي سنة إحدى وعشرين وخمسمائة بعسقلان، وفيها اجتمعت بالقاضي أبي الحسن علي بن عبد العزيز الصوري الكناني، وسمعت عليه " مجمل اللغة " وعمره يومئذ خمس وتسعون سنة، قال: قدم علينا مدينة صور أبو الفتح سليم الرازي سنة أربعين وأربعمائة، ونزل عندنا، وسمعت عليه جميع " المجمل " بقراءته على مصنفه. قال: واستهل علي هلال المحرم سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة بالإسكندرية، -[236]- ولقي ابن الفحام، وقرأ عليه بالسبع بكتابه الذي صنفه. قال: وكنت هذه السنة بالبصرة، وسمعت من لفظ ابن الحريري خطبة " المقامات " التي صنفها. ثم ذكر أنه دخل المغرب، وأنه سمع سنة سبع وأربعين من الكروخي كتاب الترمذي، ودخل دمشق، والجزيرة، واستقر بحلب في سنة ست وستمائة بعد أن أخذه ابن شيخ السلامية وزير صاحب آمد، وبني في وجهه حائطا، ثم خلص بشفاعة الظاهر صاحب حلب، لأنه هجا ابن شيخ السلامية، وأقام بحلب، وجعل له صاحبها كل يوم دينارًا صوريا، وفي الشهر عشرة مكاكي حنطة ولحم. وأخبرني أنه صنف كتاب " نكت الأنباء " في مجلدين، وكتاب " جنة الناظر وجنة المناظر " خمس مجلدات في تفسير مائة آية ومائة حديث، وكتابا في " تحقيق غيبة المنتظر " وما جاء فيها عن النبي عليه السلام وعن الأئمة، ووجوب الإيمان بها، و " شرح القصيدة البائية " للسيد الحميري، وغير ذلك. فسألته أن يأذن لي في نسخ هذه الكتب وقراءتها، فاعتذر بالتقية، وأنه مسترزق من طائفة النصب. قال: وكان هذا الأشرف من نوادر الدهر علما وحفظا وأدبا وظرفا ونادرة وكرما، كان يعطي ويهب ويخلع، قدح عينيه ثلاث مرات. وحكى لي: أنه لا يطيق ترك النكاح، ورزق بنتا في سنة تسع قبل موته بسنة، ولم يفقد شيئا من أعضائه، لكن قل بصره، وأنشدني لنفسه كثيرا. مات بحلب في تاسع وعشرين صفر. وقد كانت العامة تطعن عليه عند السلطان، ولا يزداد فيه إلا رغبة، فلما مات قال: هاتوا مثله، ولا تجدونه أبدا!.
قلت: ما كان هذا إلا وقحا جريئا على الكذب؛ انظر كيف ادعى هذا السن، وكيف كذب في لقاء ابن الفحام، والحريري.

إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إرشاد القاصد، إلى أسنى المقاصد
للشيخ، شمس الدين: محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري، الأكفاني، السنجاري.
المتوفى: سنة أربع وتسعين وسبعمائة.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان وفضله ... الخ) .
ذكر فيه: أنواع العلوم، وأصنافها.
وهو مأخذ: (مفتاح السعادة) ، لطاشكبري زاده.
وجملة ما فيه: ستون علما:
منها: عشرة أصلية.
سبعة نظرية: وهي: المنطق، والإلهي، والطبيعي، والرياضي بأقسامه.
وثلاثة عملية، وهي: السياسة، والأخلاق، وتدبير المنزل.
وذكر في جملة العلوم: أربعمائة تصنيف.

أسنى المفاخر في مناقب الشيخ: عبد القادر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أسنى المفاخر، في مناقب الشيخ: عبد القادر
للإمام: عبد الله بن أسعد اليافعي.
المتوفى: سنة ثمان وستين وسبعمائة.

أسنى المقاصد في تحرير القواعد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أسنى المقاصد، في تحرير القواعد
للشيخ: محمد بن محمد المقدسي، الأسدي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانمائة.

أسنى المقاصد وأعذب الموارد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أسنى المقاصد، وأعذب الموارد
للشيخ، فخر الدين: علي بن أحمد المقدسي.
المتوفى: سنة 690 تسعين وستمائة.
جمع فيه: شيوخه من الرجال والنساء، وهن خمس وعشرون.

الأسنى في شرح الأسماء الحسنى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأسنى، في شرح الأسماء الحسنى
للإمام، زين المشايخ: محمد بن أبي القاسم البقالي.
المتوفى: سنة ثمان وخمسمائة.

أهنى الفايح في أسنى المدائح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أهنى الفايح، في أسنى المدائح
لأبي الثناء: محمود بن سلمان الدمشقي، الحلبي.
المتوفى: سنة خمس وعشرين وسبعمائة.
جمع فيه: قصائد في مدح النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -.

بلوغ القاصد لأسنى المقاصد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بلوغ القاصد، لأسنى المقاصد
للشيخ، تاج الدين، أبي نصر: عبد الوهاب بن محمد
المتوفى: سنة خمس وسبعين وثمانمائة.

البهجة الحسنا في نظم الأسماء الحسنى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البهجة الحسنا، في نظم الأسماء الحسنى
للشيخ، أبي اليمن: سعد ... اليماني.

التدبير الأسنى في شرح الأسماء الحسنى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التدبير الأسنى، في شرح الأسماء الحسنى
للشيخ، أبي بكر: محمد بن عبد الله الموصلي، الشيباني.

التلويح بمعاني الأسماء الحسنى الواردة في (الصحيح)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التلويح، بمعاني الأسماء الحسنى الواردة في (الصحيح)
للشيخ، كمال الدين: محمد بن أبي الوفا الحلبي.

الحرز الأسنى شرح أسماء الله الحسنى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الحرز الأسنى، شرح أسماء الله الحسنى
لعلاء الدين: علي بن محمد بن علي الإربلي، الشافعي، القادري.
أوله: (الحمد لله، الذي لا إله إلا هو 000 الخ) .

سير السالك في أسنى المسالك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

سير السالك، في أسنى المسالك
لتقي الدين الحصني.
أوله: (الحمد لله الذي فلق الموجودات من ظلمة العدم ... الخ) .
ومختصره:
المسمى: (بالمختار) .
شرح: الأسماء الحسنى
لابن برجان الأندلسي.
وهو: أبو الحكم: عبد السلام بن عبد الرحمن بن محمد الإشبيلي.
المتوفى: سنة 536، ست وثلاثين وخمسمائة.
أوله: (الحمد لله الذي باسمه تفتتح المطالب ... الخ) .
وهو: كتاب كبير.
جمع فيه: من أسماء الله -تعالى- (2/ 1032) ما زاد على: المائة والثلاثين.
كلها: مشهورة، مروية.
وفصل الكلام في كل اسم، على ثلاثة فصول:
الأولى: في استخراجها.
والثاني: في الطريق إلى تقرب مسالكها.
الثالث: في الإشارة إلى التعبد بحقائقها.
شرح: الأسماء الحسنى
للأزهري.
وهو: أبو منصور بن أحمد الهروي اللغوي.
المتوفى: سنة 738، ثمان وثلاثين وسبعمائة.
شرح الأسماء الحسنى
للأقليشي، وهو: أبو العباس: أحمد بن معد النحوي.
المتوفى: سنة 550، خمسين وخمسمائة.
سماه: (الأنباء، في شرح الصفات والأسماء) .
شرح الأسماء الحسنى
للبرسلي.
وهو: أبو العباس: أحمد بن محمد بن عيسى البرسلي، ثم الفاسي، المشهور: بأحمد زروق.
المتوفى: سنة 899، تسع وتسعين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله الذي أودع أسراره في أسمائه ... الخ) .
قدم في أوله: مقدمة، فيها: مسائل.
شرح: الأسماء الحسنى
لبرهان الدين: محمد بن محمد النسفي.
المتوفى: سنة 687، سبع وثمانين وستمائة.
وهو: شرح جيد.
شرح: الأسماء الحسنى
للبقالي.
وهو: زين المشايخ، أبو الفضل: محمد بن أبي بكر الخوارزمي.
المتوفى: سنة 562، اثنين وستين وخمسمائة.
وسماه: (الأسنى) .
وقد مر.
  • شرح الأسماء الحسنى
  • شرح: الأسماء الحسنى
  • شرح: الأسماء الحسنى
  • شرح: الأسماء الحسنى
  • شرح: الأسماء الحسنى
  • شرح: الأسماء الحسنى
  • شرح: الأسماء الحسنى
شرح: الأسماء الحسنى
للإمام البيضاوي.
سماه: (منتهى المنى، بشرح أسماء الله الحسنى) .
يأتي.
  • شرح: الأسماء الحسنى
  • شرح: الأسماء الحسنى
  • شرح: الأسماء الحسنى
  • شرح: الأسماء الحسنى
  • شرح: الأسماء الحسنى
  • شرح: الأسماء الحسنى
  • شرح: الأسماء الحسنى
شرح: الأسماء الحسنى
للبيهقي.
وهو: الإمام، الحافظ: علي بن الحسن الشافعي.
المتوفى: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة.
مجلد كبير.
  • شرح: الأسماء الحسنى
  • شرح: الأسماء الحسنى
  • شرح: الأسماء الحسنى
  • شرح: الأسماء الحسنى
  • شرح: الأسماء الحسنى
  • شرح: الأسماء الحسنى
  • شرح: الأسماء الحسنى
شرح: الأسماء الحسنى
لتقي الدين: أبي بكر بن محمد بن الحصني، الشافعي.
المتوفى: سنة 829، تسع وعشرين وثمانمائة.
  • شرح: الأسماء الحسنى
  • شرح: الأسماء الحسنى
  • شرح: الأسماء الحسنى
  • شرح: الأسماء الحسنى
  • شرح: الأسماء الحسنى
  • شرح: الأسماء الحسنى
  • شرح: الأسماء الحسنى
شرح: الأسماء الحسنى
للجصاص.
وهو: الشيخ، أبو بكر: أحمد بن علي الرازي، الحنفي.
المتوفى: سنة 370، سبعين وثلاثمائة.
  • شرح: الأسماء الحسنى
  • شرح: الأسماء الحسنى
  • شرح: الأسماء الحسنى
  • شرح: الأسماء الحسنى
  • شرح: الأسماء الحسنى
  • شرح: الأسماء الحسنى
  • شرح: الأسماء الحسنى
شرح: الأسماء الحسنى
للخطابي.
وهو: أبو سليمان: أحمد بن محمد الخطابي.
المتوفى: سنة 388، ثمان وثمانين وثلاثمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت