|
(السناب)الشَّرّ الشَّديد
(السناب) الطَّوِيل الظّهْر والبطن |
|
(السنابة) السناب
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(السنا) ضوء الْقَمَر والضوء الساطع وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{يكَاد سنا برقه يذهب بالأبصار}} وضوء الْبَرْق ونبات شجيري من الفصيلة القرنية زهره مصفر وحبه مفلطح رَقِيق كلوي الشكل تَقْرِيبًا إِلَى الطول يتداوى بورقه وثمره وأجوده الْحِجَازِي وَيعرف بالسنا الْمَكِّيّ والضوء الَّذِي يَسْتَعْمِلهُ المصور الفوتغرافي عِنْد الْتِقَاط الصُّور (محدثة)
|
|
السّناد:[في الانكليزية] Rhyme anomaly [ في الفرنسية] Anomalie de la rime بالكسر عند أهل القوافي العربيّة عبارة عن كل عيب يحدث قبل حرف الروي، وذلك إمّا باجتماع قافية مردفة مع قافية غير مردفة كأن تكون إحدى القافيتين قوسي والأخرى خمسي، أو باجتماع قافية مؤسّسة مع غيرها كقافية أسلمي مع عالم، أو باختلاف الحذو إمّا بالضم والكسر أو بالضم والفتح، أو بالفتح والكسر، أو باختلاف الإشباع، أو باختلاف التوجيه، كذا في بعض رسائل القوافي العربية. وأمّا الشعراء العجم فيطلقون السّناد بمعنى أخصّ. ويقول في رسالة منتخب تكميل الصناعة: السّناد هو اختلاف الرّدف مثل الكلمات «داد» ومعناها عدل، و «دود» ومعناها دخان، و «دويد» ومعناها:
ركض. (والأصح: «ديد» بمعنى رأى). والسّناد لغة: هو التعاون أو الصداقة مع شخص آخر.وإذا كانت القافيتان في بيت من الشعر مختلفة بحسب الردف، فإنّ ذلك البيت لا يكون فيه اتّحاد في القافية، وذلك مثل رجلين أحدهما معين للآخر. وقيل أيضا: إنّ السّناد يعني الاختلاف، ووجه التسمية على هذا التقدير واضح. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السَّنَائِنُ:
بفتح أوّله، وبعد الألف ياء مثناة من تحت مهموزة، وآخره نون، السنائن: رمال تستطيل على وجه الأرض، واحدتها سنينة، وقال أبو زياد: جاءت الرياح سنائن إذا جاءت على وجه واحد لا تختلف، والسنائن: ماء لبني وقّاص من كعب بن أبي بكر. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّنامُ، كسَحابٍ: مج: أسْنِمَةٌ،وـ من الأرض: وسَطُها، وجَبَلٌ بينَ البَصْرَةِ واليَمامةِ، وجَبَلٌ بينَ ماوَانَ والرَّبَذَةِ، وجَبَلٌ بالبَصْرةِ، يقالُ: إنه يَسيرُ مَعَ الدَّجَّالِ.والإِسنامُ، بالكسر: جَبَلٌ لبَنيِ أسَدٍ، وثَمَرُ الحَلِيّ، الواحِدَةُ: بهاءٍ.وأرضٌ مُسْنِمَةٌ، كمُحْسِنَةٍ: تُنْبِتُها. وكسُكَّرٍ: البَقَرَةُ.ويَسْنُومُ: ع.والسَّنِمُ، ككتِفٍ،من النَّبْتِ: المرْتَفِعُ الذي خَرَجَتْ سَنَمَتُه، أي: نَوْرُهُ، والبعيرُ العظيمُ السَّنامِ،وقد سَنِمَ، كفرِحَ،وسَنَّمَهُ الكَلأُ تَسْنِيماً وأسْنَمَهُ.وأسْنُمَةُ، بضم النونِ،أو ذاتُ أسْنُمَةَ: أَكَمَةٌ قُرْبَ طَخْفَةَ.وسَنَّمَ الإِناءَ تَسْنيماً: مَلأَهُ،وـ الشيءَ: عَلاهُ،كتَسنَّمَه.وأسْنَم الدُّخانُ: ارْتَفَعَ،وـ النارُ: عَظُم لَهَبُها.والتَّسْنيمُ: ضدُّ التَّسْطيحِ، وماءٌ بالجَنَّةِ يَجْري فَوْقَ الغُرَفِ،أو عَيْنٌ تَتَسَنَّمُ عليهم من فَوْقُ.والتَّسنُّمُ: الأَخْذُ مغافَصَةً. وكمُعَظَّمٍ: الجمَلُ المُعَفَّى المُخَلَّى لا يُرْكَبُ.والسَّنِماتُ، بكسر النونِ: هَضَباتٌ طوالٌ في بَنيِ نُمَيرٍ.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
السَّنان: نصلُ الرمح.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
السِّنَاد: أَن تَأتي بالقافية مرّة مردفة، وَمرَّة غير مردفة فِي قصيدة وَاحِدَة، أَو تَأتي مؤسسة مرّة، وَغير مؤسسة أُخْرَى، أَو تخْتَلف حَرَكَة الدخيل بفتحة مَعَ ضمة، أَو ضمة مَعَ كسرة، أَو يخْتَلف مَا قبل الروي الْمُقَيد بالفتحة مَعَ ضمة أَو كسرة. وَالله أعلم.
|
المخصص
|
أَبُو عبيد، التِّرْعِيب - السَّنام المُقْطَّع، أَبُو زيد، التَرْعِيب - قِطَع السَّنَام واحدتهُ تِرْعِيبة وَقيل هُوَ أَن تُقَطَّع
شَطائِبَ وَقد رَعَّبته ورَعبَته أرْعَبُه وَأنْشد ثمَّ ظَلْلنِا فِي شِوَاء نَرْعَبُه سِيبَوَيْهٍ، التَرْعِيب لغةٌ فِي التَّرعِيب على الإتباع، أَبُو زيد، والرُّعْبوبة - القِطْعة مِنْهُ وَقد تقدَّم أنَّها الحَسْناء البيضاءُ من النِّساء، أَبُو عبيد، المُسَرْهَد كالتَرعِيب، ابْن دُرَيْد، السَّرْهدَ - شَحْم السَّنام، أَبُو عبيد، السَّديف - السَّنَام، أَبُو حَاتِم، السَّدِيف شَحْم السَّنام إِذا قُطِع طَويلاً الواحدةُ سَدِيفةٌ فَإِذا طُبِخَ فَهُوَ سَديف وَهُوَ مَا سُدِف - أَي قُطِع طَويلاً، ابْن السّكيت، أَعْطِنِي شَظِيَّة من سَنام وقَلْعة وسائِفةَ وشَطّاً - أَي جانِباً مِنْهُ وَأنْشد كأنَّ تَحْت دِرْعها المُنْعَطِّ إِذا بَدَا مِنْهَا الَّذِي تُغَطِّى شَطّاً رمَيْتَ فَوْقَه بشَطِّ صَاحب الْعين، الشَّطْبة - قِطْعة من سَنَام البعيِر تُقْطَع طُولاً وكلُّ قِطْعة مِنْهُ شَطِيبة وَكَذَلِكَ كلُّ قِطْعة من أدِيم تُقَدُّ طُولاً شَطِيبة وَالْجمع شَطائِبُ وَقد شَطَبت السَّنَام والأَديمَ أشْطُبُهما شَطْباً والشَّواطب من النّساءِ - اللَّوَاتي يَقْدُدْن الأدِيمَ بعد مَا يَخْلقْنه، ابْن دُرَيْد، الارِّة - شحمُ السَّنام وَهِي أَيْضا لحَمْ يُطْبَخُ فِي كَرِش، قَالَ أَبُو عَليّ، الوَذِيلة - القِطْعة البَيضاءُ من السَّنام كأنَّه يَقُول الشَّحْمة وأظُنُّ أَبَا عَليّ قَالَهَا اغْتِراراً بقول الشَّاعِر هَلْ فِي دَجُوبِ الحُرّة المَخِيط وَذِيلةٌ تَشْفي من الأطِيطِ وأنشده ابْن جنى من جانَبْي شَطُوط وَقد صَرَّح عَنهُ فَقَالَ الوَذِيلة - قِطْعة من الفِضَّة شَبَّه شَحْمة السَّنام بِهِ، ابْن الْأَعرَابِي، الحِرْد - القِطْعة من السَّنام، أَبُو عبيد، القَصْعة المُحْوَرَّة - المُبْيَضَّة من السَّنام وَأنْشد يَا وَرْد إنِّي سأَمُوتُ مَرَّة فمَن حَلِيفُ الجَفْنةِ المُحْوَرَّة والاحْوِرار - البَيَاض، ابْن السّكيت، اشْوِلَنا من بَريمَيْها - يَعْنِي من سَنَامِها وكَبِدها، قَالَ أَبُو عَليّ، البَرِيم - الخَيْط يكون فِيهِ لَونْان من سَوَاد وبَيَاض وَكَانُوا يَشُقُّون الكَبِد فيَضْفِرونها بَشحْمة السَّنام والكبدُ سوداءُ والسنامُ أبيضُ فقد الْتَقَىفيه لَوْنانِ، ابْن السّكيت، هَمَمت السنامَ أهُمُّة هَمّاً - أذبْتُه والهامُومُ - مَا أُذيِب مِنْهُ وقدانْهَمَّ وَأنْشد وإنْهَمَّ هامُومُ السَّدِيف الْوارِي قَالَ أَبُو عَليّ، فأمَّا قَوْله سَقَوْا جارَكَ العَيْمانَ لَمَّا تَركْتَه وقلَّص عَن بَردْ الشَّراب مَشافِرُه سَنَاماً ومَحْضاً أنْبتَا اللحمَ فاكْتَسَتْ عِظامُ امْرئٍ مَا كَانَ يَشْبَع طائِرُه فَذهب بَعضهم إِلَى أَنه على حدِ قَوْله يَا لَيْتَ بَعْلَكِ قد غَدَا مُتقَلَّداً سَيفاً ورمُحْاً وَأَبُو الْحسن لَا يُطْرِده وذهبَ بعضُهم إِلَى أَنهم كَانُوا يُذَوّبُون السَّنام فِي المَحْض ثمَّ يَشْرَبونه والطائِرُ - الْبَطن |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4442- كردم بن أبي السنابل
ب د ع: كردم بْن أَبِي السنابل وقيل: ابْن أَبِي السائب الْأَنْصَارِيّ لَهُ صحبة، سكن المدينة، ومخرج حديثه عَنْ أهل الكوفة. رَوَى فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَالِكٍ الْمُزَنِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كَرْدَمِ بْنِ السَّائِبِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: " خَرَجْتُ مَعَ أَبِي إِلَى الْمَدِينَةِ فِي حَاجَةٍ، وَذَلِكَ أَوَّلُ مَا ذُكِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ، قَالَ: فَآوَانَا الْمَبِيتُ إِلَى صَاحِبِ غَنَمٍ، فَلَمَّا انْتَصَفَ اللَّيْلُ جَاءَ ذِئْبٌ فَأَخَذَ حَمَلا مِنَ الْغَنَمِ، فَوَثَبَ الرَّاعِي، فَقَالَ: يَا عَامِرَ الْوَادِي، جَارَكَ! فَنَادَاهُ مُنَادٍ لا نَرَاهُ، يَقُولُ: يَا سَرْحَانُ أَرْسِلْهُ، فَأَتَى الْحَمَلُ يَشْتَدُّ حَتَّى دَخَلَ الْغَنَمَ، وَلَمْ تُصِبْهُ كَدْمَةٌ، وَأُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {{وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا}} ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5986- أبو السنابل بن بعكك
ب د ع: أبو السنابك بن بعكك بن الحجاج بن الحارث بن السباق بن عبد الدار كذا نسبه أبو عمر، وابن الكلبي، وقال ابن إسحاق: هُوَ أبو السنابل بن بعكك بن الحارث بن عميلة بن السباق، كذا نسبه عَنْهُ أبو نعيم. واسمه عَمْرو، وقيل: حبة، وأمه عمرة بنت أوس العذرية، من عذرة بن سعد هذيم. أسلم فِي الفتح، وهو من المؤلفة قلوبهم، وَكَانَ شاعرا، وسكن الكوفة. (1864) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، أخبرنا حسين بن مُحَمَّد، أخبرنا شيبان، عن منصور. ح قَالَ أحمد: وَحدثنا عفان، عن شعبة، قَالَ: حدثنا منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن أبي السنابل، قَالَ: وضعت سبيعة بنت الحارث بعد وفاة زوجها بثلاث وعشرين، أو خمس وعشرين ليلة، فلما تعلت من نفاسها تشوفت النكاح، فأنكر ذاك عَلَيْهِا، وذكر ذَلِكَ للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " إن تفعلها، فقد حل أجلها "، وقال عفان: " فقد خلا أجلها " قَالَ أبو أحمد العسكري: وَفِي قريش آخر يكنى: أبا السنابل، وهو: عبد الله بن عَامِر بن كريز، وربما أشكل بهذا. حبة: بالباء الموحدة، وقيل: بالنون، قاله ابن ماكولا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بموحدة ثم مهملة ثم كافين، بوزن جعفر، بن الحارث بن عميلة، بفتح أوله، ابن السباق، ابن عبد الدار القرشي العبدري، واسمه صبّة «3» ، بموحدة، وقيل بنون، وقيل عمرو، وقيل عامر، وقيل أصرم، وقيل لبيد ربه بالإضافة.
قال البغويّ: سكن الكوفة، وقال البخاري: لا أعلم أنه عاش بعد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. روى عنه الأسود بن يزيد النخعي، وزفر بن أوس بن الحدثان النصري. وقال ابن سعد وغيره: أقام بمكة حتى مات، وهو من مسلمة الفتح، وأخرج حديثه التّرمذيّ، والنّسائيّ، وابن ماجة، كلّهم من رواية منصور، عن إبراهيم، عن الأسود عنه في قصة سبيعة. قال التّرمذيّ: لا نعرف للأسود سماعا من أبي السنابل. وثبت ذكره في الصحيحين أيضا في قصة سبيعة الأسلمية لما مات زوجها، فوضعت حملها وتهيأت للخطّاب، فأنكر عليها، وقال: حتى تعتدّى أربعة أشهر وعشرا، فسألت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فأعلمها أن قد حللت. وهذا يدلّ على أنّ أبا السنابل كان فقيها، وإلا لكان يقع عليه الإنكار في الإفتاء بغير علم، ولكن عذره أنه تمسّك بالعموم، وقد خصت الحامل إذا وضعت من ذلك العموم. ووقع عند البغويّ، من طريق مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن أبي السنابل- أنّ سبيعة وضعت بعد وفاة زوجها ببضع وعشرين ليلة فتزيّنت وتعرّضت للتزويج، فقال لها أبو السنابل: لا سبيل لك إلى ذلك، فأتت النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «بلى، ولو رغم أنف أبي السّنابل» . وذكر ابن سعد أنه كان ممن خطب سبيعة. وذكر ابن البرقي أنه تزوّجها بعد ذلك، وأولدها سنابل بن أبي السنابل. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال الثقفي لَهُ صحبة. سكن المدينة ومخرج حديثه عَنْ أهل الكوفة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أمه عمرة بنت أوس، من بنى عذرة ابن سعد هذيم قيل: اسمه حبة بْن بعكك، من مسلمة الفتح، كَانَ شاعرًا، ومات بمكة. روى عنه الأسود بْن يَزِيد قصته مَعَ سبيعة الأسلمية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - محمد بْن علي بْن يوسف بن جميل، أبو عبد اللَّه الطرسوسي المعروف بابن السُّناط، [المتوفى: 456 هـ]
إمام جامع دمشق. روى عن عبد الرحمن بن أبي نصر يسيرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - هبة الله بن أبي الصَّهْباء محمد بن حيدر القُرَشيّ، الشّريف العدْل أبو السّنابل. [المتوفى: 482 هـ]
شيخ نبيل رئيس، من أهل نَيْسابور، سمع الأستاذ أبا إسحاق الإِسْفَرَايِينِيّ، وأبا بكر الحِيريّ، وعبد الله بن يوسف بن مامويه، وابن محمش، ويحيى بن إبراهيم المزكيّ، وأبا عبد الرحمن السُّلَميّ، وجماعة. روى عنه عبد الخالق بن زاهر، وعائشة بنت أحمد الصّفّار، ووجيه الشّحّاميّ، ومحمد بن جامع الصَّوّاف، وآخرون. وكان ثقة مُكْثِرًا، روى الكثير؛ وقد سمع " سُنَن النَّسَائيّ " من الحسين بن فَنْجُوَيْه الدِّينَوريّ. وُلِد سنة إحدى وأربعمائة، وعاش نَيِّفًا وثمانين سنة، وهو من أولاد الأَمِيْرِ عَبْد اللَّه بْن عَامِرِ بْن كُرَيْز العَبْشَميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - عبد الله بن الحَسَن بن أبي عبد الله الحُسَيْن بن أبي السَّنان، أبو مُحَمَّد المَوْصِليُّ الأديب الشّروطي. [المتوفى: 625 هـ]-[798]-
وُلِدَ بالمَوْصِل سَنَة اثنتين وثلاثين. وروى عن يحيى بن سَعْدُون القُرْطُبيّ، وغيرِه. ومات في رابع عشر ربيع الآخر. وكان بصيرًا بكتابة الشُّرُوط مشهورًا بها. قال ابن النّجّار: سَمِعَ من أبي سَعْد عبد اللّطيف بن أحمد بن مُحَمَّد البَغْداديُّ، وعُمِّرَ طويلًا على أحسنِ طريقةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
622 - المعافى بن إسماعيل بن الحُسَيْن بن أبي السّنان، الفقيه أبو محمد ابن الحدوس المَوْصِلي الشّافعيّ. [المتوفى: 630 هـ]
سَمِعَ من أبي الربيع سُلَيْمان بن خميس، ومسلم بن عليّ الشيحي. وولد سنة إحدى وخمسين وخمسمائة. وألف كتاب " الموجز " في الذكر، وكتاب " أُنس المنقطعين ". وكان فاضلًا، دينًا، عارفًا بالمذهب. دَرَّس، وأفتى، وناظر. وكان مليح الشكل والبزة. روى عنه الزَّكيّ البِرْزَاليُّ، والمجد بن العديم، والخضر بن عبدان الكاتب، وهو آخر من حدَّث عنه. تُوُفّي في رمضان أو في شعبان بالمَوْصِل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - الحَسَن بن أبي البركات عليّ بن عبد الله بن الحَسَن بن الحُسَين بن أبي الفتح بن أبي السِّنان، الشّيخ عِمادُ الدّين أبو محمد ويُسمّى عبد الرّحيم أيضًا ويُعرف بابن الحدّوس المَوْصِليّ. [المتوفى: 668 هـ]
وُلِد سنة إحدى عشرة، وسمع ببغداد من عبد السّلام بن سُكَيْنَة وغيره وحدَّث. ومات بمصر. |