نتائج البحث عن (السَّهْمُ) 50 نتيجة

(السهْم) الْقدح يقارع بِهِ أَو يلْعَب بِهِ فِي الميسر والحظ والنصيب وَمَا يفوز بِهِ الظافر فِي الميسر و (فِي علم الاقتصاد) صك يمثل جُزْءا من رَأس مَال الشّركَة يزِيد وَينْقص تبع رواجها ووثيقة بِهِ مطبوعة على شكل خَاص (مج) و (فِي المساحة) جُزْء من أَرْبَعَة وَعشْرين جُزْءا من القيراط وعود من الْخشب يسوى فِي طرفه نصل يرْمى بِهِ عَن الْقوس وَخط على شكل سهم الْقوس يشار بِهِ إِلَى الشَّيْء (محدثة) والخشبة المعترضة بَين الحائطين وَسَهْم الرَّامِي كَوْكَب (ج) أسْهم وسهام
(السهمة) الْحَظ والنصيب والقرابة (ج) سهم
السّهم:[في الانكليزية] Arrow ،portion ،cosine ،Sagittarius [ في الفرنسية] Fleche ،portion ،cosinus ،Sagittaire

بالفتح وسكون الهاء وبالفارسية: تير والسّهام الجمع، وبهره السهمان بالضم الجماعة. وعند أهل الجفر هو الباب ويسمّى بالبيت أيضا وقد سبق. وقد يطلق على مقام الشمس في البرج ثلاثين يوما كما في بعض الرسائل. وعند المهندسين يطلق على خطّ يخرج من وسط القوس إلى وسط القاعدة، وعلى الجيب المعكوس، وهو القطر الواقع بين طرف القوس وبين طرف جيب تلك القوس. وهذا هو المراد بسهم القوس في الأعمال النجومية صرّح بذلك في الزيج الإيلخاني، ويؤيّده ما قال عبد العلي البرجندي في حاشية شرح الملخص من أنّ العمود الخارج من منتصف الوتر إلى منتصف القوس يسمّيه أهل الهندسة سهما فمنهم من يعتبره سهما لنصف تلك القوس وهو المشهور عند أهل العمل. ومنهم من يعتبره سهما للقوس بتمامها، وهذا أنسب باسمه. وعلى خط يخرج من رأس المخروط إلى مركز القاعدة. وعلى خط يخرج من مركز إحدى قاعدتي الاسطوانة إلى مركز القاعدة الأخرى، كذا في شرح خلاصة الحساب. والسّهم عند المنجمين هو عبارة عن جزء معيّن من فلك البروج. والسّهام عندهم كثيرة، مثل سهم السّعادة الذي يقال له أيضا سهم القمر. وسهم الغيب، وسهم الأيام، وسهم الغلمان، وسهم الجواري. وعلى هذا يقاس.ثم إنّ سهم السّعادة يأخذونه من النهار من الشمس، ويضيفون إليه درجة الطّالع أي ما بين درجات الشمس والقمر ويطرحون من الطالع «سى گان» والناتج هو درجة مكان سهم السّعادة.وفي الليل يأخذون من درجة القمر إلى درجة الشمس، ثم يضيفون لذلك درجة الطالع مثاله:طالع الحمل عشر درجات، والشمس في الأسد الدرجة العشرين، والقمر في الميزان خمس عشرة درجة وذلك إلى برج الميزان أربعون درجة، ثم أضفنا خمس عشرة درجة للقمر فصار لدينا خمس وخمسون درجة، ثم أضفنا درجة الطالع فيصير المجموع خمسا وستين درجة فتعطي للحمل ثلاثين درجة وللثّور ثلاثين، والباقي وهو خمسة للجوزاء...إذن موضع سهم السّعادة الدرجة الخامسة من الجوزاء.وأمّا سهم الغيب فيؤخذ نهارا من القمر وليلا من الشمس، ويضاف إليها درجة الطالع ثمّ يسقطون من المجموع طالع (السي گان) على النحو السابق، وما يتكوّن لدينا يكون هو سهم الغيب.وأمّا سهم الأيام فنهارا من درجة الشمس إلى درجة زحل، وليلا بالعكس. وأمّا سهم الغلمان والجواري فيؤخذ من عطارد إلى القمر نهارا ومن الشمس إلى الزّهرة ليلا. وأمّا التزوّج من النساء فيؤخذ من الزّهرة إلى الشمس.وهكذا بقية الأسهم تقاس على هذا مثل سهم المال والأصدقاء فإنّهم يأخذونه من صاحب الدرجة الثانية إلى البيت الثاني ثم يضيفون درجة الطالع.وأمّا سهم زحل نهارا فيؤخذ من درجة زحل إلى درجة سهم السعادة، وليلا من سهم السعادة إلى درجة زحل مضافا إليها درجة الطالع.وأمّا سهم المشتري نهارا فمن سهم الغيب إلى المشتري، وأمّا ليلا فبالعكس من ذلك.

وأمّا سهم المرّيخ فنهارا: من المرّيخ إلى سهم السّعادة وليلا بالعكس.

وأمّا سهم الزهرة فنهارا: من سهم السّعادة إلى الزهرة وليلا بالعكس من ذلك.

وأمّا سهم عطارد في النهار: فمن سهم الغيب إلى عطارد، وليلا بعكس هذا. كذا في بعض كتب النجوم.
السَّهْمُ: الحَظُّج: سُهْمانٌ وسُهْمَةٌ، بضمِّهِما، والقِدْحُ يُقارَعُ بهج: سِهامٌ، وواحِدُ النَّبْلِ، وجائِزُ البَيْتِ، ومِقْدارُ سِتِّ أذْرُعٍ في مُعامَلاتِ الناسِ ومساحاتِهِم، وحَجَرٌ على بابِ بَيْتٍ يُبْنَى لِيُصادَ فيه الأَسَدُ، فإذا دَخَلَهُ، وقَعَ فَسدَّهُ، وقَبيلَةٌ في قُريْشٍ، وفي باهِلَةَ، وبضمتين: غَزْلُ عَيْنِ الشَّمْسِ، والحرارَةُ الغالبةُ، والعقلاءُ الحُكَماءُ العُمَّالُ.والسُّهْمَةُ، بالضم: القَرابَةُ، والنَّصِيبُ. وكسَحابٍ: مُخاطُ الشَّيْطانِ، وحرُّ السَّمُومِ، ووَهَجُ الصَّيْفِ.سُهِمَ، كعُنِيَ: أصابَهُ ذلك. وككِتابٍ: وادٍ باليمنِ، ويُفْتَحُ. وكسَحابٍ: الضُّمْرُ، والتَّغَيُّرُ،وقد سَهَمَ، كَمَنَعَ وكَرُمَ،سُهوماً، وداءٌ يصيبُ الإِبِلَ،بعيرٌ مَسْهومٌ،وإبلٌ مُسهَّمَةٌ، كمُعَظَّمَةٍ.والساهِمَةُ: الناقةُ الضامِرَةُ.والسُّهومُ: العُبوس، وبالفتح: العُقابُ الطائرُ.وسَهْمُ الرامِي: كوْكب.وذو السَّهْم: مُعاوِيَةُ بنُ عامِرٍ، لأنه كان يُعْطِي سَهْمَهُ أصحابَهُ.وذو السَّهْمَيْنِ: كُرْزُ بنُ الحارِثِ اللَّيْثِيُّ. وكمُعَظَّمٍ: البُرْدُ المُخطَّطُ. وكمُكْرَمٍ: الفَرَسُ الهَجينُ.ورَجُلٌ مُسْهَمُ الجِسْمِ: ذاهِبُه في الحُبِّ.وأسْهَمَ فهو مُسْهَمٌ: كأَسْهَبَ فهو مُسْهَبٌ زِنَةً ومَعْنىً.وساهِمُ: فَرَسٌ كان لِكِنْدَةَ.
السهْم: بِالْفَارِسِيَّةِ تير وَبِمَعْنى النَّصِيب والحصة وَالْهِبَة - وَفِي اصْطِلَاح أَصْحَاب الهندسة الْخط الْمخْرج من وسط الْقوس على وسط الْقَاعِدَة وَأَيْضًا يُطلق على الْخط الموهوم من رَأس المخروط إِلَى مَرْكَز قَاعِدَته.
السهم: النصيبُ، وأيضاً: قِدَح القمار، والقدحُ: السهمُ قبل أن ينصل.
السهم والنسيان: مترادفان. وفُرِّق بأن السهو زوالُ الصورة عن المدركة مع بقائها في الحافظة، والنسيانُ: زوالها عنهما معاً كذا في "الأشباه".
  • السَّهْمُ
السَّهْمُ: دَلِيل مستخرج من دَلِيلين دالين على شَيْء وَاحِد.
السَّهْم: خطّ يخرج من النقطة. الَّتِي تقسم وتر الْقوس نِصْفَيْنِ، ويحيط مَعَ الْوتر بزاوية قَائِمَة.

السَّهْم لَا يُعْلَم مَن رَمَاه

المخصص

_ أَبُو عبيد أصابَه سَهْمُ عَرَضٍ مُضَاف وحَجَرُ عَرَضٍ إِذا تُعَمَّد بِهِ غيُره فَأَصَابَهُ فَإِن سَقَط عَلَيْهِ حَجَر من غَيْر أَن يَرْمِي بِهِ أحدٌ فَلَيْسَ بعَرَض وأصابه سَهْمُ غَرَبٍ إِذا كَانَ لَا يُدْرَى مَن رَماه ابْن السّكيت أَصَابَهُ سَهْمُ غَرَبٍ وسهمٌ غَرَبٌ أَبُو عُبَيْدَة أَصَابَهُ سَهْمُ غَرْب أَبُو عُبَيْدَة سَهْمٌ غَرْب ابْن دُرَيْد أَتَاهُ سهمٌ عائِرٌ فقتَله أَي لاُيْدرَى مَن رَمَى بِهِ

حارث بن عمرو السهمي ويقال الباهلي سكن البصرة

معجم الصحابة للبغوي

حارث بن عمرو السهمي
ويقال الباهلي سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا واحدا.
445 - حدثنا الحسن بن الصباح البزاز نا زيد بن الحباب نا يحيى بن الحارث السهمي قال: أخبرني أبي عن جده وكان ممن غزا الأبلة وكان جاهليا إسلاميا قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بمنى فقلت: يارسول الله بأبي أنت وأمي استغفر لي فقال: " غفر الله لكم " قال: فاستدرت من الجانب الآخر وأنا أرجو أن يخصني فقلت: يارسول الله بأبي أنت وأمي استغفر لي، قال: " يغفر الله لكم " فقال رجل: ما تقول في الفرع فقال: " من شاء فرع ومن شاء لم يفرع " فقال: ما تقول في العترة؟

3622- عدي بن قيس السهمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3622- عدي بن قيس السهمي
ب س: عدي بْن قيس السهمي كَانَ من المؤلفة قلوبهم.
روى عليّ بْن المبارك، عَنْ يَحيى بْن أَبِي كَثِير، قَالَ: كَانَ المؤلفة قلوبهم ثلاثة عشر رجلًا، ثمانية من قريش، وذكر منهم: عدي بْن قيس السهمي.
قَالَ أَبُو عُمَر: وهذا لا يعرف.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.

الحارث بن نضر السّهميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أو الحارث بن سهم البصريّ.
ذكر له الزّبير بن بكّار في «الموفقيّات» من طريق محمد بن إسحاق في قصة سقيفة بني ساعدة شعرا في الأنصار، أوله:
يا لقومي لخفّة الأحلام ... وانتظاري لزلّة الأقدام
قبل كانوا من الدّعاة إلى ... الله وكانوا أزمّة الإسلام
إنّ ذا الأمر دوننا لقريش ... وقريش هم ذوو الأحلام
[الخفيف] وقد ذكر وثيمة أن المهاجرين والأنصار لما تنازعوا في الخلافة قام الحارث بن النضر الأنصاري يخاطب قومه، فذكر البيت الأول والثالث وزاد:
فاتّقوا اللَّه معشر الأوس والخزرج ... واخشوا عواقب الأيّام
[الخفيف]
وذكر له شعرا آخر في تأمير خالد بن الوليد على قتال أهل الردّة باليمامة، وهذا بخلاف ما سمّى الزبير أباه ونسبته، فاللَّه أعلم.

ز خالد بن قيس السّهمي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره في المؤلفة قلوبهم وسيأتي الخبر بذلك في ترجمة عبد الرحمن بن يربوع.
روى عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أنه نهى أن تسترضع الحمقاء.
وروى عنه ضمام بن إسماعيل. وأورده أبو داود في المراسيل.

ز السائب بن قيس السّهمي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر أبو حذيفة البخاري في الفتوح أنه استشهد بأجنادين، ولعله السائب بن الحارث بن قيس الّذي تقدم أو هو عمه إن ثبت.

عدي بن قيس بن حذافة السهمي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن هشام في «مختصر السيرة» عمّن يثق به من أهل العلم، عن ابن شهاب، عن عبيد اللَّه، عن ابن عباس في تسمية من أعطاه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم من غنائم حنين.
قال ابن إسحاق: وأعطى السهمي خمسين من الإبل.
قال ابن هشام: اسمه عدي بن قيس، [وروى ابن مردويه من طريق بكر بن بكار، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير في تسمية المؤلفة عديّ بن قيس] السهمي.

علي بن ماجدة السهمي

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو ماجدة.
له إدراك. وروى عن أبي بكر، وعمر، وقال ابن أبي شيبة: حدثنا حفص، عن حجاج، عن القاسم، عن نافع، عن علي بن ماجدة، قال: قاتلت غلاما فجدعت أنفه، فأتى به أبو بكر، فوجدني ما بلغت، فجعل على عاقلتي الدّية.
وفي سنن أبي داود، من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبي ماجدة، عن عمر، عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: إني وهبت لخالتي غلاما ... الحديث.
وقد أخرجه من طريق أخرى، فقال: عن العلاء، عن رجل من بني سهم، عن ابن ماجدة- ولم يسمّه من الوجهين.
وأخرجه البخاريّ في تاريخه، وأبو العلاء، عن رجل من بني سهم، عن علي بن ماجدة، سمع عمرة.
قلت: وفيه رد لقول أبي حاتم: بن ماجدة عن عمر مرسل.
العين بعدها الميم

الحارث بن نضر السّهميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أو الحارث بن سهم البصريّ.
ذكر له الزّبير بن بكّار في «الموفقيّات» من طريق محمد بن إسحاق في قصة سقيفة بني ساعدة شعرا في الأنصار، أوله:
يا لقومي لخفّة الأحلام ... وانتظاري لزلّة الأقدام
قبل كانوا من الدّعاة إلى ... الله وكانوا أزمّة الإسلام
إنّ ذا الأمر دوننا لقريش ... وقريش هم ذوو الأحلام
[الخفيف] وقد ذكر وثيمة أن المهاجرين والأنصار لما تنازعوا في الخلافة قام الحارث بن النضر الأنصاري يخاطب قومه، فذكر البيت الأول والثالث وزاد:
فاتّقوا اللَّه معشر الأوس والخزرج ... واخشوا عواقب الأيّام
[الخفيف]
وذكر له شعرا آخر في تأمير خالد بن الوليد على قتال أهل الردّة باليمامة، وهذا بخلاف ما سمّى الزبير أباه ونسبته، فاللَّه أعلم.

ز خالد بن قيس السّهمي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره في المؤلفة قلوبهم وسيأتي الخبر بذلك في ترجمة عبد الرحمن بن يربوع.
روى عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أنه نهى أن تسترضع الحمقاء.
وروى عنه ضمام بن إسماعيل. وأورده أبو داود في المراسيل.

ز السائب بن قيس السّهمي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر أبو حذيفة البخاري في الفتوح أنه استشهد بأجنادين، ولعله السائب بن الحارث بن قيس الّذي تقدم أو هو عمه إن ثبت.

عدي بن قيس بن حذافة السهمي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن هشام في «مختصر السيرة» عمّن يثق به من أهل العلم، عن ابن شهاب، عن عبيد اللَّه، عن ابن عباس في تسمية من أعطاه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم من غنائم حنين.
قال ابن إسحاق: وأعطى السهمي خمسين من الإبل.
قال ابن هشام: اسمه عدي بن قيس، [وروى ابن مردويه من طريق بكر بن بكار، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير في تسمية المؤلفة عديّ بن قيس] السهمي.

علي بن ماجدة السهمي

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو ماجدة.
له إدراك. وروى عن أبي بكر، وعمر، وقال ابن أبي شيبة: حدثنا حفص، عن حجاج، عن القاسم، عن نافع، عن علي بن ماجدة، قال: قاتلت غلاما فجدعت أنفه، فأتى به أبو بكر، فوجدني ما بلغت، فجعل على عاقلتي الدّية.
وفي سنن أبي داود، من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبي ماجدة، عن عمر، عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: إني وهبت لخالتي غلاما ... الحديث.
وقد أخرجه من طريق أخرى، فقال: عن العلاء، عن رجل من بني سهم، عن ابن ماجدة- ولم يسمّه من الوجهين.
وأخرجه البخاريّ في تاريخه، وأبو العلاء، عن رجل من بني سهم، عن علي بن ماجدة، سمع عمرة.
قلت: وفيه رد لقول أبي حاتم: بن ماجدة عن عمر مرسل.
العين بعدها الميم

ز قيس بن عدي السهمي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن إسحاق في السيرة الكبرى، وعبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم فيمن أعطاه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم من غنائم حنين في المؤلفة دون المائة، وذكره الواقدي فيمن أعطاه مائة وقد سبق ذكر عدي بن قيس السهمي، فما أدري أهما واحد انقلب أو اثنان؟.

أبو سفينة الحارث بن عمرو السّهمي

الإصابة في تمييز الصحابة

كذا وقع في الكمال لعبد الغنيّ، وأقره المزّيّ، والصواب أبو مسقبة، وسيأتي في الميم.
: اسمه الحارث بن صبرة.
أسلم هو وابنه المطلب في الفتح، قال ابن عبد البر: وأسند ابن مندة، من طريق إسماعيل بن عياش، عن عبد اللَّه بن عطاء المكيّ، عن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن أبي وداعة السهمي، عن أبيه، عن جده، قال: رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يصلّي في باب بني سهم، والناس يصلّون بصلاته، قال: كذا قال، وإنما هو عن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن المطلب بن أبي وداعة.

ضبيعة بنت حذيم السّهمية

الإصابة في تمييز الصحابة

والدة عبد اللَّه بن حذافة.
في الصّحيح ما يدلّ على صحبتها، ففي كتاب الفضائل من صحيح مسلم أنها قالت لولدها منكرة عليه حيث قال: من أبي؟ قالت: أبوك حذافة لو أن أمّك تدنّست بشيء من أمر الجاهليّة ... الحديث.

هند بنت منبه بن الحجاج السّهميّة

الإصابة في تمييز الصحابة

والدة عبد اللَّه بن عمرو «4» ، هي من مسلمة الفتح، ذكرها الواقديّ، واستدركها ابن الدّبّاغ عن أبي علي الجياني.

سرية عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي السهمي

سير أعلام النبلاء

سرية عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي السهمي:
قال ابن جريج: {{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْْ}} [النساء: 59] ، نزلت في عبد الله بن حذافة السهمي، بَعَثَهُ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سرية. أخبرنيه يعلى بن مسلم، عَنْ سَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. أخرجاه في الصحيح.
وقال الأعمش، عن سَعْدُ بنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السلمي، عن علي بن أبي طالب: استعمل النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من الأنصار على سرية، وأمرهم أن يطيعوه، فأغضبوه في شيء فقال: اجمعوا لي حطبا. فجمعوا، وأمرهم فأوقدوه، ثم قال: ألم يأمركم رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تسمعوا لي وتطيعوا؟ قالوا: بلى. قال: فادخلوها. فنظر بعضهم إلى بعض وقالوا: إنما فررنا إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من النار. فسكن غضبه، وطفئت النار. فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكروا له ذلك. فقال: "لو دخلوها ما خرجوا منها، إنما الطاعة في المعروف". أخرجاه.
وفيها كانت غزوة ذات الرقاع، وقد تقدمت سنة أربع، وأوردنا الخلاف فيها، فلعلهما غزوتان. والله أعلم.

المري، السهمي

سير أعلام النبلاء

المري، السهمي:
3934- المري 1:
الحَافِظُ الإِمَامُ، أَبُو نَصْرٍ، عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ أَيُّوْبَ المُرِّيُّ، الأذرعي ثم الدمشقي، الشروطي، ابن الجبان.
حَدَّثَ عَنْ: الحُسَيْنِ بنِ أَبِي الزّمزَام، وَأَبِي عُمَرَ بنِ فَضَالَة، وَمُظَفَّر بن حَاجِب بن أَركين، وَالفَضْلِ المُؤَذِّن، وَجُمح، وَعِدَّة. وَلَمْ يَرْحَلْ.
وَعَنْهُ: الأَهْوَازِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ الحِنَّائِيّ، وَأَبُو سَعْدٍ السَّمَّانُ، وَالكَتَّانِيُّ، وَابْنُ أَبِي العَلاَءِ.
وَثَّقَهُ أَبُو بَكْرٍ الحَدَّاد.
وَقَالَ الكَتَّانِيّ: هُوَ أُسْتَاذُنَا وَشَيْخُنَا، صَنَّفَ كُتُباً كَثِيْرَةً، وَكَانَ يَحْفَظُ شَيْئاً مِنْ علمِ الحَدِيْث.
مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وعشرين وأربع مائة.
3935- السهمي 2:
الإِمَامُ الحَافِظُ، المُحَدِّثُ المُتْقِنُ، المُصَنِّفُ، أَبُو القَاسِمِ، حمزة ابن يُوْسُفَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُوْسَى بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدٍ، القُرَشِيُّ السَّهْمِيُّ، مِنْ ذُرِّيَّة صَاحِبِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- هِشَامِ بنِ العاص بن وائل السهمي، محدث جرجان.
وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَأَوّل سَمَاعه بِجُرْجَانَ كَانَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ، سَمِعَ: مِنْ أَبِيهِ المُحَدِّث أَبِي يَعْقُوْبَ، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ إِسْمَاعِيْلَ الصَّرَّام، وَأَبِي أَحْمَدَ بنِ عَدِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيّ، وَخَلْق.
وَارْتَحَلَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ إِلَى أَصْبَهَانَ وَالرَّيِّ وَبغدَاد وَالبَصْرَة وَالشَّام وَمِصْر وَالحَرَمَيْنِ وَواسط وَالأَهْوَاز وَالكُوْفَة.
وَرَوَى عَنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ مَاسِي، وَأَبِي حَفْصٍ الزَّيَّات، وَأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ غُلاَم الزُّهْرِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ الوَرَّاق، وَعَبْدِ الوَهَّابِ الكِلاَبِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ عَبْدَان الشِّيْرَازِيّ، وَأَبِي الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ، وَأَبِي زُرْعَةَ مُحَمَّدِ بن يُوْسُفَ الكَشِّي، وَجَعْفَرِ بن حِنْزَابَة الوَزِيْر، وَمَيْمُوْنَ بنِ حَمْزَةَ العَلَوِيِّ، وَطَبَقَتِهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ القُشَيْرِيُّ، وَأَبُو صَالِحٍ المُؤَذِّنُ، وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الزَّبْحِيُّ، وَإِسْمَاعِيْل بنُ مَسْعَدَةَ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ عُثْمَانَ الجُرْجَانِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ خَلَف الشِّيْرَازِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ، وَتكلَّم فِي العِلَلِ وَالرِّجَال.
مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَقِيْلَ: سَنَة سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ.
حدث الخَطِيْبُ عَنْ رَجُلٍ عنه.
__________
1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "2/ 261"، والعبر "3/ 158"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 229".
2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 202"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 87"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 990"، والعبر "3/ 161"، والنجوم الزاهرة بالن تغري بردي "4/ 283"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 231".

‏<br> بشر بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم القرشي السهمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قَالَ أبو عمر: هو من ولد سهم بن سعد لا سعيد بن سهم ، كان من مهاجرة الحبشة هو وأخواه الحارث بن الحارث بن قيس ومعمر بن الحارث ابن قيس.

‏<br> تميم بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كان من مهاجرة الحبشة، وقتل يوم أجنادين، وأخواه سعيد بن الحارث وأبو قيس بن الحارث، كانا أيضًا من مهاجرة الحبشة، وأخوهم الرابع عَبْد الله ابن الحارث قتل يوم الطائف شهيدًا، وأخوهم الخامس السائب بن الحارث جرح يوم الطائف. وقتل يوم فحل. ولهم أخ سادس يسمى الحجاج بن الحارث، أسر يوم بدر.

وكان أبوهم الحارث بن قيس عدي السهمي أحد المستهزءين، وهو الذي يقال له ابن الغيطلة. وهي أمه، وهو اسمها، وهي من بني كنانة.

من م.

في ى: من مهاجر، وهو تحريف.

في ى: خرج.



لم يذكر ابن إسحاق بن تميم بن الحارث هذا في المهاجرين إلى أرض الحبشة في نسخة ابن هشام، وذكر بشر بن الحارث السهمي مكان تميم.

‏<br> الحارث بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> الحارث بن عمرو السهمي، ويقال الباهلي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وسهم باهلة غير سهم قريش، يكنى أبا سفينة ، حديثه عند البصريين، وهو معدود فيهم، له حديث واحد فيه طول، سمع النبيّ صلى الله عليه وَسَلَّمَ يخطب بمنى أو عرفات، فيه ذكر المواقيت وذكر الضحية والعتيرة. روى عنه ابن ابنه زرارة ابن كريم بن الحارث بن عمرو.

‏<br> حجاج بن الحارث بن قيس بن عدي السهمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هاجر إلى أرض الحبشة، وانصرف إلى المدينة بعد أحد، لا عقب له، هو أخو السائب وعبد الله وأبي قيس، بني الحارث بن قيس بن عدي لأبيهم وأمهم، ذكره موسى بن عقبة فيمن قتل بأجنادين.

‏<br> خنيس بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كان على حفصة زوج النبي ﷺ قبله ﷺ، وكان من المهاجرين الأولين، شهد بدرا بعد هجرته إلى أرض الحبشة، ثم شهد أحدا، ونالته ثمة جراحة ، مات منها بالمدينة. هو أخو عبد الله بن حذافة.

من أ، ت.

في أسد الغابة: جعلهما (أي هذا والّذي قبله) أبو أحمد العسكري واحدا، فقال خلاد بن سويد. وقيل خلاد بن السائب.

في ت: ثم جراحات.

‏<br> السائب بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم القرشي السهمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كان من مهاجرة الحبشة هو وإخوته: بشر، والحارث

من أ.

في أ: عن.

في أسد الغابة: هذا سالم العدوي هو سالم بن حرملة الّذي تقدم ذكره، وهو من عدي بن عبد مناة (- ) .

من أ.



ومعمر، وعبد الله، بنو الحارث بن قيس. وجرح السائب بن الحارث يوم الطائف، وقتل بعد ذَلِكَ يوم فحل بالأردن شهيدا، وكانت فحل في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة في أول خلافة عمر، هكذا قَالَ ابن إسحاق وغيره. وَقَالَ ابن الكلبي: كانت فحل سنة أربع عشرة.

‏<br> سعيد بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هاجر هو وإخوته كلهم إلى أرض الحبشة، أمهم امرأة من بنى سواءة بن عامر ابن صعصعة، وقد ذكرت إخوته في باب تميم من هذا الكتاب، وقتل سعيد ابن الحارث بن قيس يوم اليرموك، وذلك في رجب سنة خمس عشرة.

‏<br> عبد الله بْن الْحَارِث بْن قَيْس بْن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كذا نسبه ابْن الكلبي، وَقَالَ فِيهِ الْوَاقِدِيّ، وابن إسحاق: ابن عدي بن سعيد ابن سهم. كَانَ من مهاجرة الحبشة، وَكَانَ شاعرا، وَهُوَ الَّذِي يدعى المبرق لبيت قاله، وَهُوَ:

إذا أنا لم أبرق فلا يسعني ... من الأرض بر ذو فضاء ولا بحر

وفيها يَقُول:

وتلك قريش تجحد الله ربها ... كما جحدت عاد ومدين والحجر

وقتل عَبْد اللَّهِ بْن الْحَارِث بْن قَيْس يَوْم الطائف شهيدا هُوَ وأخوه السائب ابْن الْحَارِث بْن قَيْس، كذا قَالَ الزُّبَيْر وطائفة. وقد قيل: إنه قتل باليمامة شهيدا هُوَ وأخوه أَبُو قيس، والله أعلم.

‏<br> عبد الله بْن حُذَافَة بْن قَيْس بْن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أَبَا حُذَافَة، كناه الزُّهْرِيّ، أسلم قديما، وكان من المهاجرين الأولين،

في ى: سعيد.



هاجر إِلَى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع أخيه قيس بن حذافة في قول بن إِسْحَاق والواقدي، ولم يذكره مُوسَى، وَأَبُو معشر. وَهُوَ أخو أَبِي الأخنس بْن حُذَافَة، وخنيس بْن حُذَافَة الَّذِي كَانَ زوج حفصة قبل النَّبِيّ ﷺ. يقال:

إنه شهد بدرا، ولم يذكره ابن إسحاق في البدريين. رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بن حذافة ابن قَيْسٍ السَّهْمِيُّ مِنْ أَصْحَابِ بَدْرٍ، وَكَانَتْ فِيهِ دُعَابَةٌ.

قال أَبُو عُمَر: كَانَ عَبْد اللَّهِ بن حذافة رسول رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى كسرى بكتاب رَسُول اللَّهِ ﷺ، يدعوه إِلَى الإسلام، فمزق كسرى الكتاب، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: اللَّهمّ مزق ملكه. وَقَالَ: إذا مات كسرى فلا كسرى بعده. قَالَ الْوَاقِدِيّ: فسلط الله على كسرى ابنه شيرويه فقتله ليلة الثلاثاء لعشر مضين من جمادى سنة سبع.

وعبد الله بْن حُذَافَة هَذَا هُوَ القائل لرسول الله ﷺ حين قَالَ: سلوني عما شئتم: من أَبِي؟ فَقَالَ: أبوك حُذَافَة بْن قَيْس. فقالت لَهُ أمه: مَا سمعت بابن أعق منك، أمنت أن تكون أمك قارفت مَا تقارف نساء أهل الجاهلية فتفضحها على أعين الناس! فَقَالَ: والله لو ألحقني بعبد أسود للحقت بِهِ. وكانت فِي عَبْد اللَّهِ بْن حُذَافَة دعابة معروفة.

ذَكَرَ الزُّبَيْرُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ سعد، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّهُ حَلَّ حِزَامَ راحلة رسول الله ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ حَتَّى كَادَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقَعُ. قَالَ ابْنُ وهب:



فَقُلْتُ لِلَيْثٍ: لِيُضْحِكَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، كَانَتْ فِيهِ دُعَابَةٌ، قَالَ اللَّيْث: وَكَانَ قد أسره الروم في زمن عمر بن الخطاب رضى الله عَنْهُ، فأرادوه على الكفر، فعصمه الله حَتَّى أنجاه منهم.

ومات فِي خلافة عُثْمَان. قَالَ الزُّبَيْر: هكذا قَالَ ابْن وَهْب، عَنِ اللَّيْث:

حل حزام راحلة رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولم يكن لابن وَهْب علم بلسان العرب، وإنما تقول العرب لحزام الراحلة غرضة إذا ركب بها على رحل، فإن ركب بها على جمل فهي بطان، وإن ركب بها على فرس فهي حزام، وإن ركب بها على رحل أنثى فهو وضين.

قال أَبُو عُمَر: شاهد ذَلِكَ مَا روي أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه سار فِي بعض حجاته، فلما أتى وادي محسر ضرب فِيهِ راحلته حَتَّى قطعته وَهُوَ يرتجز :

إليك تعدو قلقا وضينها ... مخالفا دين النصارى دينها

معترضا فِي بطنها جنينها ... قد ذهب الشحم الَّذِي يزينها

ومن دعابة عَبْد اللَّهِ بْن حُذَافَة أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه أمره على سرية، فأمرهم أن يجمعوا حطبا ويوقدوا نارا، فلما أوقدوها أمرهم بالقحم فيها، فأبوا، فَقَالَ لهم: ألم يأمركم رَسُول اللَّهِ ﷺ بطاعتي؟ وَقَالَ: من أطاع أميري فقد أطاعني؟ فقالوا: مَا آمنا باللَّه واتبعنا رسوله إلا لننجو من النار.

فصوب رَسُول اللَّهِ ﷺ فعلهم وَقَالَ: لا طاعة لمخلوق فِي معصية الخالق. قَالَ الله تعالى : وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ. : وهو حديث صحيح الإسناد مشهور.

اللسان- وضن.

سورة النساء، آية .



قال خليفة بْن خياط: وفي سنة تسع عشرة أسرت الروم عَبْد اللَّهِ بْن حُذَافَة السهمي. وَقَالَ ابْن لهيعة: توفى عَبْد اللَّهِ بن حذافة السهمي بمصر، ودفن في مقبرتها.

رَوَى عَنْهُ من المدنيين مَسْعُود بْن الحكم، وَأَبُو سَلَمَة، وسليمان بْن سنان.

وَرَوَى عَنْهُ من الكوفيين أَبُو وائل. وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةَ صَلَّى، فَجَهَرَ بِصَلاتِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم: ناج ربّك بقراءتك يا بن حُذَافَةَ، وَلا تُسْمِعْنِي، وَأَسْمِعْ رَبَّكَ.

‏<br> عبد الله بْن الزبعري بْن قَيْس بْن عدي بْن سَعْد بْن سهم القرشي السهمي الشاعر.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أمه عاتكة بِنْت عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن وَهْب بْن حُذَافَة بْن جمح، كَانَ من أَشَدَّ النَّاسِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وعلى أصحابه بلسانه ونفسه، وَكَانَ من أشعر الناس وأبلغهم. يقولون: إنه أشعر قريش قاطبة.

في أسد الغابة: وهو المعروف بابن أم مكتوم.

سيأتي بعد.



قال مُحَمَّد بْن سلام: كَانَ بمكة شعراء، فأبدعهم شعرا عَبْد اللَّهِ بْن الزبعري.

قَالَ الزُّبَيْر: كذلك يَقُول رواة قريش، إنه كَانَ أشعرهم فِي الجاهلية، وأما مَا سقط إلينا من شعره، وشعر ضرار بْن الخطاب فضرار عندي أشعر منه وأقل سقطا.

قال أَبُو عُمَر رحمه الله: كَانَ يهاجي حَسَّان بْن ثَابِت، وكعب بْن مَالِك، ثُمَّ أسلم عَبْد اللَّهِ الزبعري عام الْفَتْح بعد أن هرب يَوْم الْفَتْح إِلَى نجران، فرماه حَسَّان بْن ثابت ببيت واحد، فما زاده عليه :

لا تعد من رجلا أحلك بغضه ... نجران فِي عيش أجد أثيم

فلما بلغ ذَلِكَ ابْن الزبعري قدم على رَسُول اللَّهِ ﷺ، فأسلم وحسن إسلامه، واعتذر إلى رسول الله ﷺ، فقبل عذره، ثُمَّ شهد مَا بعد الْفَتْح من المشاهد.

ومن قوله بعد إسلامه للنبي عَلَيْهِ السلام معتذرا :

يا رسول المليك، إن لساني ... راتق مَا فتقت إذ أنا بور

إذ أجاري الشيطان فِي سنن الغي ... أنا فِي ذاك خاسر مثبور

يشهد السمع والفؤاد بما قلت ... ونفسي الشهيد وهي الخبير

إن مَا جئتنا بِهِ حق صدقٍ ... ساطع نوره مضيء منير

سيرة ابن هشام: - .

في أسد الغابة: لئيم.

سيرة ابن هشام: - .

في السيرة: أبارى.

في السيرة، وأسد الغابة: ومن مال ميله مثبور، ومثبور: هالك.

في أسد الغابة: فنفس الشهيد أنت النذير.



جئتنا باليقين والصدق والبر ... وفي الصدق واليقين السرور

أذهب الله ضلة الجهل عنا ... وأتانا الرخاء والميسور

في أبيات لَهُ.

والبور: الضال الهالك، وَهُوَ لفظ للواحد والجمع.

وقال أيضا:

سرت الهموم بمنزل السهم ... إذ كن بين الجلد والعظم

ندما على مَا كَانَ من زللٍ ... إذ كنت فِي فتن من الإثم

حيران يعمه فِي ضلالته ... مستوردا لشرائع الظلم

عمه يزينه بنو جمحٍ ... وتوازرت فِيهِ بنو سهم

فاليوم آمن بعد قسوته ... عظمى، وآمن بعده لحمي

لمحمدٍ ولما يجيء بِهِ ... من سنة البرهان والحكم

في قصيدة لَهُ يمدح بها النَّبِيّ ﷺ، وله فِي مدحه أشعار كثيرة ينسخ بها مَا قد مضى من شعره فِي كفره، منها قوله :

منع الرقاد بلابل وهموم ... والليل معتلج الرواق بهيم

مما أتاني أن أَحْمَد لامني ... فيه، فبت كأنني محموم

يا خير من حملت على أوصالها ... عيرانة سرح اليدين غشوم

إني لمعتذر إليك من التي ... أسديت إذ أنا فِي الضلال أهيم

أيام تأمرني بأغوى خطة ... سهم، وتأمرني بها مخزوم

وأمد أسباب الهوى ويقودني ... أمر الغواة وأمرهم مشئوم

السيرة: - .

عيرانة: الناقة التي تشبه العير، وهو الحمار الوحشي في شدته ونشاطه.



فاليوم آمن بالنبي مُحَمَّد ... قلبي ومخطئ هَذِهِ محروم

مضت العداوة وانقضت أسبابها ... وأتت أواصر بيننا وحلوم

فاغفر فدى لك والدي كلاهما ... وارحم فإنك راحم مرحوم

وعليك من سمة المليك علامة ... نور أغر وخاتم مختوم

أعطاك بعد محبةٍ برهانه ... شرفا وبرهان الإله عظيم

‏<br> عبد الله بْن عَمْرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو ابن هصيص بْن كَعْب بْن لؤي القرشي السهمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب




يكنى أَبَا مُحَمَّد. وقيل: يكنى أَبَا عَبْد الرَّحْمَنِ. وقيل أَبُو نصير، وهي غريبة. وأما ابْن معين فَقَالَ: كنيته أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ، والأشهر أَبُو مُحَمَّد. أمه ريطة بِنْت منبه بْن الْحَجَّاج السهمية، ولم يفته أبوه فِي السن إلا باثنتي عشرة، ولد لعمرو: عَبْد اللَّهِ، وَهُوَ ابْن اثنتي عشرة سنة. أسلم قبل أَبِيهِ، وَكَانَ فاضلا حافظا عالما، قرأ الكتاب واستأذن النَّبِيّ ﷺ فِي أن يكتب حديثه، فأذن لَهُ، قَالَ: يا رسول الله أكتب كل مَا أسمع منك فِي الرضا والغضب؟ قَالَ: نعم، فإني لا أقول إلا حقا. وقال أَبُو هُرَيْرَةَ: مَا كَانَ أحد أحفظ لحديث رَسُول اللَّهِ ﷺ مني إلا عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو، فإنه كَانَ يعي بقلبه، وأعي بقلبي، وَكَانَ يكتب وانا لا أكتب، استأذن رَسُول اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم في ذَلِكَ، فأذن لَهُ.

وَرَوَى شفي الأصبحي، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن الْعَاص، قَالَ: حفظت عَنِ النَّبِيّ ﷺ ألف مثل.

وكان يسرد الصوم، ولا ينام بالليل، فشكاه أبوه إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن لعينك عليك حقا، وإن لأهلك عليك حقا، قم ونم وصم وأفطر. صم ثلاثة أيامٍ من كل شهرٍ، فذلك صيام الدهر، فَقَالَ: إِنِّي أطيق أكثر من ذَلِكَ، فلم يزل يراجعه فِي الصيام حَتَّى قَالَ لَهُ: لا صوم أفضل من صوم دَاوُد، وَكَانَ يصوم يوما ويفطر يوما. فوقف عبد الله عند ذلك، وتمادى عليه.

في الإصابة: هضيض، وهو خطأ.

في أسد الغابة: قرأ القرآن والكتب المتقدمة.

بالفاء- مصغرا- ابن ماتع بمثناة، الأصبحي.



ونازل رَسُول اللَّهِ ﷺ أيضا فِي ختم القرآن، فَقَالَ: اختمه فِي شهر، فَقَالَ: أني أطيق أفضل من ذَلِكَ، فلم يزل يراجعه حَتَّى قَالَ: لا تقرأه فِي أقل من سبع. وبعضهم يَقُول فِي حديثه هَذَا: أقل من خمس، والأكثر على أَنَّهُ لم ينزل من سبع، فوقف عِنْدَ ذَلِكَ، واعتذر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ من شهوده صفين، واقسم أَنَّهُ لم يرم فيها برمح ولا سهم، وأنه إنما شهدها لعزمة أَبِيهِ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ، وأن رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ لَهُ: أطع أباك. حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن عمرو الجوهري، حدثنا أحمد ابن مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا الْخَصِيبُ بْنُ نَاصِحٍ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عَمْرٍو الْجُمَحِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه كان يقول: ما لي ولصفين! ما لي وَلِقِتَالِ الْمُسْلِمِينَ! وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي مِتُّ قَبْلَ هَذَا بِعَشْرِ سِنِينَ، ثُمَّ يَقُولُ: أَمَا وَاللَّهِ مَا ضَرَبْتُ فِيهَا بِسَيْفٍ، وَلا طَعَنْتُ بِرُمْحٍ، وَلا رَمَيْتُ، بِسَهْمٍ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَحْضَرْ شَيْئًا مِنْهَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ ذَلِكَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، إِلا أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّهُ كَانَتْ بِيَدِهِ الرَّايَةَ يَوْمَئِذٍ، فَنَدِمَ نَدَامَةً شَدِيدَةً عَلَى قِتَالِهِ مَعَ مُعَاوِيَةَ، وَجَعَلَ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَيَتُوبُ إِلَيْهِ.

وَحَدَّثَنَا خَلَفٌ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عَمْرٍو الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، إن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: ما لي وقتال المسلمين وَلِصِفِّينَ، لوددت أني مت قبله بعشر سنين، أما والله على ذلك ما رميت بسهم، ولا طعنت ترمح، ولا ضربت بسيف ... وذكره إِلَى آخره.

واختلف فِي وقت وفاته، فَقَالَ أَحْمَد بْن حَنْبَل: مات عَبْد اللَّهِ بن عمرو

في س: الخطيب.



ابن الْعَاص ليالي الحرة، فِي ولاية يَزِيد بْن مُعَاوِيَة، وكانت الحرة يَوْم الأربعاء لليلتين بقيتا من ذي الحجة سنة ثلاث وستين. وقال غيره: مات بمكة سنة سبع وستين، وَهُوَ ابْن اثنتين وسبعين سنة. وقال غيره: مات سنة ثلاث وسبعين. وقال يَحْيَى بْن عَبْد اللَّهِ بْن بكير: مات بأرضه بالسبع من فلسطين سنة خمس وستين. وقيل: إن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن الْعَاص توفي سنة خمس وخمسين بالطائف. وقيل: إنه مات بمصر سنة خمس وستين، وَهُوَ ابْن اثنتين وسبعين سنة.

‏<br> عدي بْن قَيْس السهمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ذكره بعضهم فِي المؤلّفة قلوبهم، وهذا لا يعرف.

هذه الترجمة ليست في س.

الغلول: الخيانة في المغنم، والسرقة من الغنيمة (النهاية) .

بضم العين وسكون الراء- كما في التقريب. وفيه: قيل عميرة أمه، واسم أبيه قيس بن سعيد بن الأرقم. وقال أبو حاتم: هما اثنان.

في أسد الغابة والتهذيب: عدي بن عدي بن فروة.

في س: أباه.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت