مجمع بحار الأنوار للفَتِّنيّ
|
سَوْسَنٌ, (M, Msb, K,) like جَوْهَرٌ [in measure], (Msb, K,) by the vulgar pronounced سُوسَنٌ, with damm to the first letter, (Msb, [and thus written in one of my copies of the S, in the other of those copies, and app. in most others, omitted,]) a Pers\., or foreign, word, (أَعْجَمِىٌّ,) current in the language of the Arabs, (M,) [i. e.] an arabicized word, [app. from the Pers\. سُوسَنْ, in Hebr. שׁוּשַׁן,] (S,) [applied in the present day to The lily: and also the iris: and the pancratium: and app. to other similar flowers:] a certain plant, (M, Msb, K, *) of sweet odour, (K,) resembling what are called رَيَاحِين, with broad leaves, but not having an odour that diffuses itself like the رياحين; (Msb;) it is well known, and of many kinds, the sweetest of which is the white: (S: [but only, as mentioned above, in one of my two copies thereof:]) there is a wild kind; and the garden-kind is of two sorts, namely, the آزَاد, which is the white, and the إِيرِسَآء, [i. e. the iris, in the CK, erroneously, اَبْرَسا,] which is the آسْمَانْجُونِىّ, [i. e. azure-coloured, from the Pers\. آسْمَانْ گُونْ,] beneficial as a remedy against the dropsy, an attenuant of thick matters; and the آزَاد is of a delicate, or subtile, nature, [so I here render لَطِيفٌ, but it has other meanings,] beneficial as a remedy for cold disorders in the brain, a discutient of the thick kinds of flatus that collect therein; its أَصْل [app. here meaning root] is a detergent of the skin, discutient; and its leaves are beneficial as a remedy against the burning of hot water, and against the sting of venomous reptiles or the like, and particularly of the scorpion: the n. un. is with ة. (K.) |
|
(السوسن) جنس نباتات (الإيرس) من الفصيلة السوسنية تسمو إِلَى نَحْو 60 سم تَنْتَهِي بزهرة أَو عدَّة زهور جذابة تخرج كل مِنْهَا من غلف حرشفية يخْتَلف لَوْنهَا باخْتلَاف النَّوْع فَمِنْهُ الْأَبْيَض والأزرق والأصفر والأحمروَهِي نباتات معمرة تنْبت فِي أوربة وبلاد الْبَحْر الْمُتَوَسّط وتعرف بعض أصنافها بجذور الطّيب لِأَنَّهَا عطرية
|
|
ميسوسن: ميسوسن: (فارسية) هي شراب السوسن مركب (معجم المنصوري. انظر ابن جزلة ومعجم فللرز 4: 1246).
|
|
سوسن: سوسن وجمعه سواسن (ميركس وثائق 1: 192 رقم 2، أبو الوليد ص585 رقم83) وسوسان (أبو الوليد ص693) واحدته: سوسنة (باين سميث 1308): نبات الايرس من الفصيلة السوسنية. سوسن برِّي: زنبق النهار وهو نوع من الزنبق (بوشر).
سوسن قبطي: (ابن العوام 2:479). سوسن كسروي: سوسن ملكي (ابن العوام 2: 271، كليمنت موليه 2: 260 رقم1). سوسُن: زيزفون (بوشر). |
|
سَوْسَن [جمع]: (نت) نبات مُعَمَّر من فصيلة السَّوْسنيّات، يسمو إلى نحو ستين سنتيمترًا، برِّيّ وزراعيّ، أنواعه عديدة، أوراقه سيفيّة الشَّكل متقابلة، أزهاره كبيرة القدّ لامعة، وهي بحسب الأنواع بنفسجيّة وبيضاء وصفراء وزرقاء، رائحتها ذكيَّة جدًّا تدخل في صناعة العطور.• سوسن بحريّ: (حن) جنس حيوانات بحريَّة من قسم الشَّوكيَّات وفصيلة ذنابق البحر، معظمها متحجّر.
سَوْسنيَّات [جمع]: (نت) فصيلة نباتات من وحيدات الفلقة تشمل السَّوْسن والزَّعفران وغيرهما. |
|
(مَيْسُوسَنٌ)(س) فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ «رَأى فِي بَيْته المَيْسُوسَنَ فَقَالَ: أخْرِجُوه فَإِنَّهُ رِجْسٌ» هُوَ شَرابٌ تَجْعَلٌه النِّساء فِي شُعُورِهِنّ، وَهُوَ مُعَرَّب.أَخْرَجَهُ الْأَزْهَرِيُّ فِي «أسَنَ» مِنْ ثُلاَثِيِّ المعْتَلِّ. وعَادَ أخْرجَه فِي الرُّباعي.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُوسَنْجِرْد:
بضم أوّله، وسكون ثانيه، ثمّ سين أخرى، ونون ساكنة، وجيم مكسورة، وراء ساكنة، ودال مهملة: من قرى بغداد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّوْسَنُ، كجَوْهَرٍ: هذا المَشْمومُ، ومنه: بَرِّيّ، وبُسْتانِيٌّ. والبُسْتانِيُّ صِنْفانِ: الأَزاذُ، وهو الأَبْيَضُ، والإِيْرِساءُ، وهو الأَسْمانْجُونِي، نافعٌ للاسْتسْقاءِ، مُلَطِّفٌ للمَوادِّ الغليظَةِ. والأَزاذُ لَطِيفٌ نافعٌ من العِلَلِ البارِدَةِ في الدِّماغِ، مُحَلِّلٌ للرِّياحِ الغَليظَةِ المُجْتَمعةِ فيه، وأصْلُهُ جَلاَّءٌ مُحَلِّلٌ، ووَرَقُه نافِعٌ من حَرْقِ الماءِ الحارِّ، ومن لَسْعِ الهوامِّ والعَقْرَبِ خاصَّةً، الواحِدَةُ: سَوْسَنَةٌ. وأبو القاسِمِ المُحْسِنُ بنُ محمدِ بنِ المُحْسِنِ بنِ سَسْنَوَيْهِ، كعَمْرَويْهِ: محدِّثٌ.
|
سير أعلام النبلاء
|
ابن خشيش، ابن سوسن:
4571- ابن خُشَيْش 1: الشَّيْخُ الصَّالِحُ المُعَمَّرُ الصَّدُوْقُ أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بن عبد الكَرِيْمِ بنِ خُشَيْشٍ البَغْدَادِيُّ. سَمِعَ أَبَا عَلِيٍّ بن شَاذَانَ، وَأَبَا الحَسَنِ بنَ مَخْلَدٍ البَزَّاز، وَسَمَاعُهُ صَحِيْح، وَهُوَ مِنْ رُوَاة "جُزءِ ابْن عَرَفَةَ". حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَالكَاتِبَة شُهْدَة، وَأَبُو السَّعَادَاتِ القَزَّازُ، وَآخَرُوْنَ. مَاتَ فِي عَاشر ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْس مائَة، وَلَهُ تِسْعٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً, رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى. وَفِيْهَا تُوُفِّيَ: أَبُو الفوَارس حُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بنِ الخَازن صَاحِب الْخط الْبَدِيع، وَأَبُو أَحْمَدَ حَمْدُ بن عَبْدِ اللهِ بن أَحْمَدَ يَحَنَّه الأَصْبَهَانِيّ المُعَبِّر، وَالعَلاَّمَة أَبُو المَحَاسِنِ الرُّويَانِي، قَتَلَتْهُ الإِسْمَاعِيْلِيَّةُ، وَأَبُو القَاسِمِ الربعِي، وَهِبَةُ اللهِ بن أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ المَوْصِلِيّ فِي عَشْرِ التِّسْعِيْنَ، وَالعَلاَّمَة أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بن عَلِيٍّ التبريزي اللغوي. 4572- ابن سُوسَن 2: الشَّيْخُ المُعَمَّرُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ المُظَفَّر بن حُسَيْنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ سُوْسَنَ التمار. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي عَلِيٍّ بنِ شَاذَانَ، وَأَبِي القَاسِمِ الحُرْفِي، وَعَبْدِ المَلِكِ بن بِشْرَان. حَدَّثَ عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدي، وَعَبْدُ الوَهَّابِ الأنماطي، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَيَحْيَى بنُ شَاكِرٍ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ الأَنْمَاطِيّ: شَيْخٌ مُقَارِبٌ. وَقَالَ السَّمْعَانِيّ: كَانَ يُلْحِقُ سَمَاعَاتِهِ فِي الأَجزَاء. قَالَهُ شُجَاع الذُّهْلِيّ، مَاتَ: فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْس مائَة، وله اثنتان وتسعون سنة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 160"، والعبر "4/ 5"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 5". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 164"، والعبر "4/ 6"، ولسان الميزان "1/ 311"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 7". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - أحمد بْن عَبْد الله بْن الخضر بْن مسرور، أبو الحُسين السَّوْسَنْجِرْدِيّ، ثمّ البغداديّ المعدّل. [المتوفى: 402 هـ]
سَمِعَ أبا جعفر بْن البَخْتَرِيّ، وأبا عَمرو ابن السّمّاك، والنّجّاد. روى عَنْهُ عَبْد العزيز الأزْجيّ، وأبو بَكْر محمد بْن علي بْن موسى الخياط، وعبد الكريم بْن عثمان بْن دُوست، وأحمد بْن الحسين بْن أَبِي حنيفة، ومحمد بْن عليّ بْن سُكينة، وجماعة. وقد قرأ بالروايات عَلَى زيد بْن أَبِي بلال الكوفي، وأَبِي طاهر بْن أَبِي هاشم، ومحمد بْن عَبْد الله بْن أَبِي مُرة الطُّوسيّ النّقّاش. قرأ عَليْهِ أبو بَكْر محمد بْن عليّ الخيّاط المذكور، وأبو عليّ الحسن بْن القاسم غلام الهرّاس. وقد روى عَنْهُ ابن المهتدي بالله في " مشيخته ". وقال الخطيب: كَانَ ثقة، دينًا، شديدًا في السُّنة، مات في رجب، وقد نّيف عَلَى الثّمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - علي ابن الشَّيْخ أَبِي الحسين أحمد بْن عَبْد الله السَّوْسَنْجِرْديّ. [المتوفى: 415 هـ]
سَمِعَ القَطِيَعيّ. روى عَنْهُ أبو الحسين ابن المهتدي بالله، وغيره. هلك هُوَ وابنه وخلقٌ كثير بعَقَبَة واقِصَة في صَفَر مِن السُّنَّة، وتُعرف بسنة القَرْعاء. سدَّت عليهم العرب الآبار وعطَّلت القُلُب، فَعَاد الرَّكْب في الصَّيْف ولا ماء لهم، فهلكوا جميعًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - أحمد بْن المظفَّر بْن الحُسَيْن بْن عَبْد الله بْن سُوسَن، أبو بَكْر البغداديّ، التّمّار. [المتوفى: 503 هـ]
حدَّث عَنْ: أَبِي عليّ بْن شاذان، وأبي القاسم الحرفي، وأبي القاسم بن بشران، روى عنه: إسماعيل ابن السمرقندي، وعبد الوهاب الأنماطي، وابن سلفة، وابن شاكر، وآخرون. وكان ضعيفًا. قَالَ السّمعانيّ: كَانَ يُلحق سماعاته في الأجزاء، قاله شجاع الذُّهْليّ. -[44]- تُوُفّي في صَفَر، وله اثنتان وتسعون سنة. وقال عَبْد الوهاب الأنْماطيّ: هُوَ شيخ مقارِب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي علي بن شاذان قال ابن السمعاني.
كان يلحق اسمه [في الأجزاء] () . |