|
(السوس) دَاء يَأْخُذ الدَّابَّة فِي قَوَائِمهَا وداء يكون فِي عجز الدَّابَّة بَين الورك والفخذ يُورث ضعف الرجل
(السوس) الساس وسوس كل شَيْء آكله دودا كَانَ أَو غَيره وَعَلِيهِ يُقَال (كَيفَ تكون الرّعية مسوسة إِذا كَانَ راعيها سوسة) ونبات عشبي مخشوشب معمر بري طَوِيل الجذور عميقها من فصيلة القرنيات الفراشية تسحق جذوره السكرية وتستعمل فِي الطِّبّ كَمَا يصنع مِنْهَا شراب مَعْرُوف بعرق السوس ويكنى بِهِ عَن الطَّبْع والخلق والسجية يُقَال الْكَرم أَو اللؤم من سوسه وَالْأَصْل |
|
(السوسن) جنس نباتات (الإيرس) من الفصيلة السوسنية تسمو إِلَى نَحْو 60 سم تَنْتَهِي بزهرة أَو عدَّة زهور جذابة تخرج كل مِنْهَا من غلف حرشفية يخْتَلف لَوْنهَا باخْتلَاف النَّوْع فَمِنْهُ الْأَبْيَض والأزرق والأصفر والأحمروَهِي نباتات معمرة تنْبت فِي أوربة وبلاد الْبَحْر الْمُتَوَسّط وتعرف بعض أصنافها بجذور الطّيب لِأَنَّهَا عطرية
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السُّوسُ:
بضم أوّله، وسكون ثانيه، وسين مهملة أخرى، بلفظ السوس الذي يقع في الصوف: بلدة بخوزستان فيها قبر دانيال النبيّ، عليه السلام، قال حمزة: السوس تعريب الشوش، بنقط الشين، ومعناه الحسن والنزه والطيب واللطيف، بأيّ هذه الصفات وسمتها به جاز، قال بطليموس: مدينة السوس طولها أربع وثلاثون درجة، وطالعها القلب، بيت حياتها أوّل درجة من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي، بيت ملكها مثلها من الحمل، عاقبتها مثلها من الميزان، قلت: لا أدري أيّ سوس هي، وقال ابن المقفّع: أوّل سور وضع في الأرض بعد الطوفان سور السوس وتستر ولا يدرى من بنى سور السوس وتستر والأبلّة، وقال ابن الكلبي: السوس بن سام بن نوح، عليه السلام، وقرأت في بعض كتبهم أن أوّل من بنى كور السوس وحفر نهرها أردشير بن بهمن القديم بن إسفنديار بن كشتاسف. والسوس أيضا: بلد بالمغرب كانت الروم تسميها قمونية، وقيل: السوس بالمغرب كورة مدينتها طنجة، وهناك السوس الأقصى: كورة أخرى مدينتها طرقلة، ومن السوس الأدنى إلى السوس الأقصى مسيرة شهرين وبعده بحر الرمل وليس وراء ذلك شيء يعرف. والسوس أيضا: بلدة بما وراء النهر، وبالمغرب السوس أيضا، تذكر بعد هذا، وقال ابن طاهر المقدسي: السوس هو الأدنى ولا يقال له سوس، وفتحت الأهواز في أيّام عمر بن الخطّاب، رضي الله عنه، على يد أبي موسى الأشعري وكان آخر ما فتح منها السوس فوجد بها موضعا فيه جثة دانيال النبيّ، عليه السلام، فأخبر بذلك عمر بن الخطّاب، رضي الله عنه، فسأل المسلمين عن ذلك فأخبروه أن بخت نصّر نقله إليها لما فتح بيت المقدس وأنّه مات هناك فكان أهل تلك البلاد يستسقون بجثته إذا قحطوا، فأمر عمر، رضي الله عنه، بدفنه فسكر نهرا ثمّ حفر تحته ودفنه فيه وأجرى الماء عليه فلا يدرى أين قبره إلى الآن، وقال ابن طاهر المقدسي: السوس بلدة من بلاد خوزستان، خرج منها جماعة من المحدثين، منهم: أبو العلاء عليّ بن عبد الرحمن الخراز السوسي اللغوي، سمع أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، روى عنه أبو نصر السجزي الحافظ، وأحمد بن يحيى السوسي، سمع الأسود بن عامر، وروى عنه أبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن عبد الله بن غيلان الخراز يعرف بالسوسي، سمع سوّار بن عبد الله، روى عنه الدارقطني، ومحمد بن إسحاق بن عبد الرحيم أبو بكر السوسي، روى عن الحسين بن إسحاق الدقيقي وأبي سيار أحمد بن حمّوية التستري وعبد الله بن محمد بن نصر الرملي، روى عنه الدارقطني وابن رزقويه وغيرهما. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيرُ السوسِيِّ:
قال البلاذري: هو دير مريم بناه رجل من أهل السوس وسكنه هو ورهبان معه فسمي به، وهو بنواحي سرّ من رأى بالجانب الغربي، ذكره عبد الله بن المعتز فقال: يا لياليّ بالمطيرة فالكر ... خ ودير السوسيّ بالله عودي كنت عندي أنموذجات من الج ... نة لكنها بغير خلود أشرب الراح وهي تشرب عقلي، ... وعلى ذاك كان قتل الوليد |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السُّوسُ، بالضم: الطبيعةُ، والأصلُ، وشجرٌ م، في عروقِه حَلاوةٌ، وفي فُروعِه مَرارةٌ، ودُودٌ يَقَعُ في الصوفِ، وقد ساسَ الطَّعامُ يَساسُ سَوْساً، بالفتح، وسَوِسَ، كسَمِعَ، وسِيسَ، كقِيلَ، وأساسَ وسَوَّسَ، وكُورةٌ بالأَهْوازِ فيها قَبْر دانيالَ عليه السلامُ، وسُورُها وتُسْتَرَ أَولُ سُورٍ وُضِعَ بعدَ الطوفانِ، بناها السوسُ بنُ سامِ بنِ نوحٍ،ود آخَرُ بالمغربِ، وهو السُّوسُ الأقْصَى، وبينُهما مَسيرَةُ شهرينِ،ود آخَرُ بالرومِ، وع.والسُّوسَةُ: فرسُ النُّعْمانِ بنِ المُنْذِرِ،ود بالمغربِ على البَحْرِ، حَدٌّ بينَ كُورَةِ الجَزيرة والقَيْرَوانِ.وسِيواسُ، بالكسر: د بالرومِ.وسُوسِيَةُ، بالضم: كُورةٌ بالأُرْدُنِّ.والسُّواسُ، كغرابٍ: داءٌ في أعْناقِ الخيلِ يُيَبِّسُها. وكسحابٍ: جبلٌ، أوع، وشجرٌ، الواحدةُ: سَواسَةٌ، أفْضَلُ ما اتُّخِذَ منه زَنْدٌ.وسُسْتُ الرَّعِيَّةَ سِياسَةً: أمرْتُها ونَهَيْتُها.وفلانٌ مُجَرَِّبٌ قد ساسَ وسِيسَ عليه: أَدَّبَ وأُدِّبَ. ومحمدُ بنُ مُسْلِمِ بنِ سُسْ، كالأمرِ منه: محدِّثٌ.وساسَتِ الشاةُ تَساسُ سَوْساً: كَثُرَ قَمْلُها،كأَساسَتْ، والسَّوَسُ، محركةً: مَصْدَرُ الأَسْوَسِ، داءٌ في عَجُزِ الدابةِ.وأبو ساسانَ: كُنْيَةُ كِسْرَى. وساسانُ الأكْبَرُ: ابنُ بَهْمَنَ، والأصْغَرُ: ابنُ بابَك، أبو الأكاسِرَةِ.وذاتُ السَّواسي: جبلٌ لبني جَعْفَرٍ، أو شُعَبٌ يَصْبُبْنَ في تَنُوفَ.والساسُ: القادِحُ في السِّنِّ، والذي قد أُكِلَ، وأصلُهُ: سائِسٌ، كَهارٍ وهائِرٍ.وسَوَّسَ له أمراً فَرَكِبَهُ: كما تقولُ: سَوَّلَ له، وزَيَّنَ.وسُوِّسَ فلانٌ أمْرَ الناسِ، على ما لم يُسَمَّ فاعِلُه: صُيِّرَ مَلِكاً.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّوْسَنُ، كجَوْهَرٍ: هذا المَشْمومُ، ومنه: بَرِّيّ، وبُسْتانِيٌّ. والبُسْتانِيُّ صِنْفانِ: الأَزاذُ، وهو الأَبْيَضُ، والإِيْرِساءُ، وهو الأَسْمانْجُونِي، نافعٌ للاسْتسْقاءِ، مُلَطِّفٌ للمَوادِّ الغليظَةِ. والأَزاذُ لَطِيفٌ نافعٌ من العِلَلِ البارِدَةِ في الدِّماغِ، مُحَلِّلٌ للرِّياحِ الغَليظَةِ المُجْتَمعةِ فيه، وأصْلُهُ جَلاَّءٌ مُحَلِّلٌ، ووَرَقُه نافِعٌ من حَرْقِ الماءِ الحارِّ، ومن لَسْعِ الهوامِّ والعَقْرَبِ خاصَّةً، الواحِدَةُ: سَوْسَنَةٌ. وأبو القاسِمِ المُحْسِنُ بنُ محمدِ بنِ المُحْسِنِ بنِ سَسْنَوَيْهِ، كعَمْرَويْهِ: محدِّثٌ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخبار مدينة السوس
لإبراهيم بن وصيفشاه. المتوفى: 599. |
المخصص
|
أبوعبيد الوصم - الْعَيْب فِي الْعود والقادح - الصدع أبوحنيفة القادح - الْأكل وَقد قدح فِيهِ وَقَالَ مرّة لايقال مقدوح وَيُقَال قدح فِي سنه - اذا وَقع فِيهَا الْأكل وَوَقع فِي أَسْنَانه القادح وَقد تقدم صَاحب الْعين القادحة - الدودة الَّتِي تَأْكُل الشّجر وَالسّن ابْن السّكيت الشق - الصدع فِي الْعود وَيسْتَعْمل فِي الزجاجة والحائط غَيره الوهى - الشق فب الشئ وَجمعه وَهِي وَقيل الوهى - مصدر مَبْنِيّ على فعول صَاحب الْعين وهى الشئ وهيا فهوواه - ضعف وَالْجمع وَهِي وأهيته - أضعفته وكل مَا استرخى رباطه فقد وهى للسحاب اذا انبثق انبثاقا شَدِيدا وهت عزاليه أَبُو حنيفَة الدعر - الَّذِي وَقع فِيهِ الفادح وَقد دعر دعرا غَيره دعر ودعر وعود دعر أَبُو عبيد أَرض الْجذع أَرضًا - وَقعت فِيهِ الأرضنة أَبُو حنيفَة أَرض وساس وسيس - وَقع فِيهِ الفادح أَبُو عبيد أساس وساس يساس سوسا فَهُوَ سَاس أَبُو حَاتِم نقد الْجذع نَقْدا - أَرض وأنقدته الأرضنة - أَكلته فتركته أجوف وَقد تقدم النَّقْد فِي السن ابْن دُرَيْد جذع نقيف ومنقوف - أَكلته الأرضة أَبُو حنيفَة داد وأداد وَقد تقدم هَذَا فِي الكلا قَالَ وَيُقَال لكل شَجَرَة رخوة خوارة وخنور وَكَذَلِكَ يُسمى قصب النشاب خنورا ابْن السّكيت عود قصف بَين القصف - خوار أبوعبيد عودهش - خوار وَمِنْه قيل فلَان هش المكسر - اذا كَانَ سهل الشَّأْن فِي طلب الْحَاجة وَقد هش الْعود يهش هشاشة - خار صَاحب الْعين التَّصْحِيح - تشقق الْخشب وَغَيره اذا تصدع وَأنْشد: تكَاد صياصي الْعين مِنْهُ تصيح ابْن دُرَيْد عود زمخري وزماخر - أجوف وَهِي الزمجرة وَقَالَ نخر القادح الشَّجَرَة - نقبها
|
سير أعلام النبلاء
|
2127- السوسي 1: "س"
الإِمَامُ المُقْرِئُ المُحَدِّثُ، شَيْخُ الرَّقَّةِ، أَبُو شُعَيْبٍ، صَالِحُ بنُ زِيَادِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ الجَارُوْدِ بنِ مسرحٍ، الرُّستبِيُّ السُّوْسِيُّ الرَّقِّيُّ. وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَةٍ. وجَوَّدَ القُرْآنَ عَلَى يَحْيَى اليَزِيْديِّ وَأَحكمَ عَلَيْهِ حَرْفَ أَبِي عَمْرٍو. وَسَمِعَ: سُفْيَانَ بنَ عُيَيْنَةَ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ نُمَيْرٍ وَأَسْبَاطَ بنَ مُحَمَّدٍ، وَجَمَاعَةً. تَلاَ عَلَيْهِ طَائِفَةٌ مِنْهُم: أَبُو عِمْرَانَ مُوْسَى بنُ جَرِيْرٍ، وَعَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ، وَأَبُو عُثْمَانَ النَّحْوِيُّ وَأَبُو الحَارِثِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الرَّقِّيُّونَ. وَأَخَذَ عَنْهُ الحُرُوْفَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، وَجَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ الخُرَاسَانِيُّ، وغيرهما. وَحَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي عَاصِمٍ، وَأَبُو عَرُوْبَةَ الحَرَّانِيُّ وَالحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ سَعِيْدٍ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ. وَقَدْ ذُكِرَ النَّسَائِيُّ أَنَّهُ رُوِي عَنْهُ، وَمَا رُوِي عَنْهُ سِوَى حُرُوْفَ القِرَاءةِ وَكَانَ صَاحِبَ سُنَّةٍ دَعَا لَهُ الإِمَامُ لَمَّا بَلَغَهُ أَنَّ خَتَنهُ تَكَلَّمَ فِي القُرْآنِ فَقَامَ أَبُو شُعَيْبٍ عَلَيْهِ ليُفَارِقَ بنتَهُ. مَاتَ فِي أَوَّلِ سنَةِ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَقَدْ قَاربَ التِّسْعِيْنَ. وَفِيْهَا مَاتَ أَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ الرُّهَاوِيُّ الحَافِظُ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ صَالِحٍ العِجْلِيُّ الحَافِظُ، وَشُعَيْبُ بنُ أَيُّوْبَ الصَّرِيفينِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ إِشكَابٍ، وَأَخُوْهُ مُحَمَّدٌ وَعَلِيُّ بنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ، وَعِيْسَى بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مَثْرودٍ، وَمُسْلِمُ بنُ الحَجَّاجِ وَمُحَمَّدُ بن سعيد بن غالب العطار وآخرون. __________ 1 ترجمته في الكنى للدولابي "2/ 98"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 1766"، والأنساب للسمعاني "7/ 190"، والكاشف "2/ ترجمة 2362"، والمغني "1/ ترجمة 2829"، وتذكرة الحفاظ "2/ 559"، والعبر "2/ 22"، وتهذيب التهذيب "4/ 392"، وتقريب التهذيب "1/ 360"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 3029"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 143". |
سير أعلام النبلاء
|
3072- السُّوسيّ:
المحدِّث الحُجَّة, أَبُو عَلِيٍّ, أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ فَضَالَة بن غَيْلاَنَ, الهَمْدَانِيُّ الحِمْصِيُّ الصَّفَّار المَشْهُورُ بِالسُّوسِي. سَمِعَ أَبَا زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيَّ، وَالرَّبِيْع بنَ سُلَيْمَانَ المُرَادِيَّ، وَبَكَّار بنَ قُتَيْبَةَ, وَمُحَمَّدِ بنِ عَوْفٍ الطَّائِيِّ، وَيَزِيْدَ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ, وَبَحْر بن نَصْرٍ الخَوْلاَنِيّ, وَطَبَقَتَهُم بِمِصْرَ وَالشَّام. حدَّث عَنْهُ: شُجَاع بنُ مُحَمَّدٍ العَسْكَرِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي الْحَدِيد, وَتَمَّام الرَّازِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ النَّحَّاسِ, قَالَ أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ: كَانَ ثِقَةً, وَكَانَتْ كتُبُه جِيَاداً, قَدِمَ مِصْر، وتوفِّي فِي رَمَضَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وثلاث مائة. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
أبو شعيب صالح بن زياد السوسي. راوي أبي عمرو بقراءته على يحيى اليزيدي عن أبي عمرو. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
جواز المد والتوسط والقصر مع جواز الروم والإشمام. (راجع: الروم، الإشمام). - وإدغامات السوسي هذه من قبيل الساكن العارض. ولا يخفى أن مذهب جماهير القراء أنه لا فرق بين سكون الوقف وسكون الإدغام عند أبي عمرو. |
|
المقرئ: صالح بن زياد بن عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم بن الجارود، الرُّستي السوسي الرقي، أَبو شعيب.
ولد: سنة (173 هـ) ثلاث وسبعين، وقيل: نيف وسبعين ومئة. من مشايخه: سفيان بن عيينة، وجوَّد القرآن على يحيى اليزيدي وغيرهما. من تلامذته: أَبو بكر بن أبي عاصم، وتلا عليه موسى بن جرير، وأَبو عثمان النحوي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * الجرح والتعديل: "قال عبد الرحمن قال سئل أبي عنه فقال: صدوق" أ. هـ. * السير: "وكان صاحب سنّة، دعا له الإمام لما بلغه، أن ختنه تكلم في القرآن، فقام أَبو شعيب عليه ليُفارق بنته" أ. هـ. * غاية النهاية: "مقرى ضابط محرر ثقة" أ. هـ. * تهذيب الكمال: "قال النسائي: ثقة، وقد ذكره ابن حبان في كتاب الثقات" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "وادعى الحافظ ابن عساكر أن النسائي روى عنه، وذكره في مشايخ النبل، وقال أَبو الحجاج الكلبي: لم أقف على روايته عنه. قلت -أي الذهبي-: لم يرو عن النسائي إلا رواية عمرو، رواها الحسن بن رشيق عن النسائي عنه" أ. هـ. * تهذيب التهذيب: "رواية النسائي عنه للقرآن ذكرها أَبو عمرو الداني، وضعفه مسلم بن قاسم الأندلسي بلا مستند، وقال ابن أبي عاصم في بعض تصانيفه ثنا صالح بن زياد وكان خيارًا، وفي الصيام من شعب البيهقي عن مطين، قال صالح بن زياد السوسي بالرقة، وهو أفضل من رأيته" أ. هـ. * تقريب التهذيب: "نزيل الرقة: ثقة" أ. هـ. ¬__________ * بغية الوعاة (2/ 9) وفيه صالح بن خلف بن عامر، تاريخ الإسلام (وفيات 586) ط. تدمري. * تهذيب التهذيب (4/ 343)، تقريب التهذيب (445)، الجرح والتعديل (4/ 404)، الأنساب (3/ 335)، تهذيب الكمال (13، 50)، السير (12/ 380)، الثقات لابن حبان (8/ 319)، تذكرة الحفاظ (2/ 559)، العبر (2/ 22)، تاريخ الإسلام (وفيات 261) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 193)، الوافي (16/ 258)، طبقات الحنابلة (1/ 176)، غاية النهاية (1/ 332)، الشذرات (3/ 268)، الأعلام (3/ 191)، معجم المؤلفين (1/ 831). وفاته: سنة (261 هـ) إحدى وستين ومائتين، وقد قارب التسعين سنة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*إقليم السوس اسم يُطلق على إقليمين بالمغرب؛ يُعرف أحدهما بإقليم السوس الأدنى، ويعرف الآخر بإقليم السوس الأقصى.
وقد ظهر اسم هذا الإقليم منذ الفتح الإسلامى لبلاد المغرب؛ حيث مدَّ عقبة بن نافع فتوحاته الإسلامية سنة (62 هـ = 681 م) غربًا إلى المغرب الأقصى حتى طنجة، ثم اتجه جنوبًا محاذيًا الساحل إلى إقليم السوس الأدنى، وأحرز انتصارات كبيرة على البربر من قبيلة المصامدة، ثم واصل ابن نافع انتصاراته، واتجه إلى إقليم السوس الأقصى، وأمَّن الناس على حياتهم، وبنى فيها مسجدًا. ويُعد ابن تومرت مؤسس دولة الموحدين بالمغرب، من أبرز الشخصيات التى تُنسب إلى إقليم السوس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
482 - محمد بْن عَمْرو بْن يونس، أَبُو جعْفَر التَّغْلِبيّ الكُوفيُّ. ويُعرف بالسُّوسيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حدَّث بدمشق ومصر عَنْ: أَبِي معاوية الضّرير، وابن نُمَيْر. وَعَنْهُ: أبو الجهم بن طلاب، وابن جوصا، وجماعة. توفي سنة تسع وخمسين |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
83 - أحمد بن يحيى بن مالك السُّوسيُّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ بسامراء عَنْ: عبد الوهاب بن عطاء، وشجاع بن الوليد، وعلي بن عاصم، وغيرهم. وَعَنْهُ: ابن صاعد، وأبو العباس الأثرم. قال أبو حاتم: صدوق. وهو أخو أبي غسان مالك بن يحيى. مات سنة ثلاث وستين، وكان ابن خراش يثني عليه، توفي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - صالح بن زياد أبو شعيب السُّوسي [الوفاة: 261 - 270 ه]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
258 - صالح بْن زياد بْن عَبْد الله بْن إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بن الجارود بْن مسرح. أبو شعيب الرُّسْتُبِيُّ السُّوسيُّ المقرئ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
شيخ الرَّقَّةِ وعالمها ومقرئها. قرأ القرآن على يحيى اليَزِيديّ صاحب أبي عَمْرو. وَسَمِعَ: بالكوفة من: عَبْد الله بْن نُمَيْر، وأسباط بْن محمد، وجماعة. وبمكة من: ابنُ عُيَيْنَة، وغيره. حدَّث عَنْهُ: أبو بَكْر بْن أبي عاصم وأبو عَرُوبة الحرّانيّ، وأبو عليّ محمد بْن سَعِيد الحفّاظ. وقرأ عليه القرآن جماعة، منهم: أبو عمران موسى بن جرير وهو من أتقن أصحابه، وأبو الْحَسَن عليّ بْن الْحُسَيْن، وأبو عُثْمَان النَّحْويّ، وأبو الْحَارِث محمد بن أَحْمَد الرَّقّيُّون. وحمل عَنْهُ الحروف: جَعْفَر بْن سُلَيْمَان الخُراسانيّ، وغيره. قَالَ أبو حاتم: صدوق. قلت: تُوُفِّيَ فِي أوّل سنة إحدى وستّين ومائتين وقد قارب التسعين، رحمه الله. وادعى الحافظ ابنُ عساكر أنّ النِّسائيّ روى عَنْهُ، وذكره فِي مشايخ -[345]- النُّبل، وقَالَ أبو الحَجّاج الكلْبيّ: لم أقف على روايته عَنْهُ. قلت: لم يروِ عَنْهُ النسائي إلا رواية أبي عَمْرو، رواها الْحَسَن بْن رشيق، عن النِّسائيّ، عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
335 - مالك بن يحيى، أبو غسان الكُوفيُّ الهمذاني السُّوسيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عليّ بْن عاصم، ويزيد بن هارون، وجماعة. وَعَنْهُ: عليّ بْن محمد الواعظ، ومحمد بْن محمد بْن عِيسَى الخيّاش المِصْريُّ، وآخرون. تُوُفِّيَ بمصر فِي ربيع الأول سنة أربعٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - عبد الله بن إِبْرَاهِيم السُّوسيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رَوَى عَنْ: محمد بن بكار بن بلال العاملي. وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ. لا أعرفه، ولا ذكره ابن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - جعفر بن محمد بن يزيدين، أبو الفضل السوسيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عليّ بن بحر القطّان، وسهل بن عثمان العسكريّ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، وأبي الطاهر ابن السَّرْح، وخلْقٍ من الشّاميّين، والمصريّين، والرّازّيين. وَعَنْهُ: أبو جعفر العقيلي، وأبو سعيد ابن الأعرابي، والحَسَن بن رشيق، وآخرون. وجاور بمكة. قال الدَّارَقُطْنيّ: لا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - جعفر بن محمد السُّوسيّ، أبو الفضل [المتوفى: 301 هـ]
المجاور بمكّة. عنده عن: عليّ بن بحر بن بري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - محمد بن عبد الله بن غيلان، أبو بكر السُّوسيّ الخزّاز. [المتوفى: 322 هـ]
من ثقات البغداديّين ومُسنديهم. سَمِعَ: سوار بن عبد الله القاضي، وأحمد بن منيع، والحسن بن الصّبّاح البزّاز. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وأبو بكر بن شاذان، وابن شاهين، وعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - موسى بن أحمد السوسي المغربي الفقيه. [المتوفى: 336 هـ]
يَرْوِي عَنْ: يحيى بن عمر، وابن مسكين. من كبار المالكيّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - أحمد بن محمد بن فَضَالَةَ بن غَيْلان، أبو عليّ الهَمْدانيُّ الحِمْصيُّ الصّفّار المعروف بالسُّوسيّ. [المتوفى: 339 هـ]
سَمِعَ: أبا زُرْعَة الدّمشقيّ، ويزيد بن عبد الصّمد، وبحر بْن نصر الخَوْلانيّ، والربيع بْن سليمان، وبكّار بن قُتَيْبة، ومحمد بن عَوْف الطّائيّ، وخلقًا من المصريّين والشّاميين. وَعَنْهُ: شجاع بن محمد العسكريّ، وأبو بكر بن أبي الحديد، وأبو محمد بن النّحّاس، وتّمام الرّازيّ. قال أبو سعيد بن يونس: كان ثقة، وكانت كُتُبُه جيادًا. قدِم مصر وتوفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - محمد بْن إِسْحَاق السُّوسيّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
حدَّث ببغداد. عَنْ: الْحَسَين بْن إِسْحَاق التُّسْتَرِيّ، وغيره. وَعَنْهُ: الدّارَقُطْنيّ، وابن رزْقَوَيْه، وأبو الْحُسَيْن بْن الفضل. أحاديثه مستقيمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - محمد بن أحمد بن عبد العزيز، أبو عبد الله السّوسي ثم البصْري الشاعر. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
كان ظريفًا ماجنًا، ذكر أنّه ورث مالًا جزيلًا من أبيه فأنفقه في أنواع اللهو واللّعِب والعِشرة، وافتقر، وله القصيدة السائرة: الحمد لله ليس لي بُخْتُ ... ولا ثِياب يضمها تَخْتُ يصف فيها أنواع الحراف والتَّهَتُّك. وقد كان بالموصل في سنة ثلاثٍ وخمسين وثلاثمائة وبعدها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
222 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم، أبو بكر السُّوسيُّ [المتوفى: 386 هـ]
شيخ الصوفية بدمشق. رَوَى عَنْ: أَبِي عَلِيّ مُحَمَّد بْن شعيب، وأَبِي عَبْد اللَّه الروذباري. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن الترجمان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - أحمد بْن عَبْد الله بْن الخضر بْن مسرور، أبو الحُسين السَّوْسَنْجِرْدِيّ، ثمّ البغداديّ المعدّل. [المتوفى: 402 هـ]
سَمِعَ أبا جعفر بْن البَخْتَرِيّ، وأبا عَمرو ابن السّمّاك، والنّجّاد. روى عَنْهُ عَبْد العزيز الأزْجيّ، وأبو بَكْر محمد بْن علي بْن موسى الخياط، وعبد الكريم بْن عثمان بْن دُوست، وأحمد بْن الحسين بْن أَبِي حنيفة، ومحمد بْن عليّ بْن سُكينة، وجماعة. وقد قرأ بالروايات عَلَى زيد بْن أَبِي بلال الكوفي، وأَبِي طاهر بْن أَبِي هاشم، ومحمد بْن عَبْد الله بْن أَبِي مُرة الطُّوسيّ النّقّاش. قرأ عَليْهِ أبو بَكْر محمد بْن عليّ الخيّاط المذكور، وأبو عليّ الحسن بْن القاسم غلام الهرّاس. وقد روى عَنْهُ ابن المهتدي بالله في " مشيخته ". وقال الخطيب: كَانَ ثقة، دينًا، شديدًا في السُّنة، مات في رجب، وقد نّيف عَلَى الثّمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - عليّ بْن عَبْد الرحيم بْن غَيْلان، أبو العلاء السُّوسيّ النَّحْويّ الخزّاز. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
حدَّث بواسط عَنْ الحسين بْن إسماعيل المُحاملي. روى عَنْهُ أبو نصر السجْزيّ، وأبو نُعيم محمد بْن عَبْد الواحد بن عبد العزيز المعدل الواسطي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - علي ابن الشَّيْخ أَبِي الحسين أحمد بْن عَبْد الله السَّوْسَنْجِرْديّ. [المتوفى: 415 هـ]
سَمِعَ القَطِيَعيّ. روى عَنْهُ أبو الحسين ابن المهتدي بالله، وغيره. هلك هُوَ وابنه وخلقٌ كثير بعَقَبَة واقِصَة في صَفَر مِن السُّنَّة، وتُعرف بسنة القَرْعاء. سدَّت عليهم العرب الآبار وعطَّلت القُلُب، فَعَاد الرَّكْب في الصَّيْف ولا ماء لهم، فهلكوا جميعًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - إِسْحَاق بْن محمد بْن يوسف، أبو عبد الله السُّوسيّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 416 هـ]
سَمِعَ أبا العبّاس الأصمّ، وأحمد بْن محمد بْن عَبْدُوس الطّرائفيّ، وأبا -[268]- جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغداديّ، وغيرهم. روى عَنْهُ أبو بَكْر البيهقي، وغيره. وكان ثقة رضا، صالحا، نبيلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - أَحْمَد بْن عليّ بْن أحمد، أبو سعيد ابن الأزرق، السوسي ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 468 هـ]-[258]-
ولد سنة تسعين وثلاثمائة، وسمع من أَبِي أَحْمَد الفَرَضي وأبي عُمَر بْن مَهْديّ، وكانت أُصوله جيّدة، سمع منه مكي الرُّمَيْليّ وغيره. وتُوُفّي ليلة عيد الفِطْر، روى عنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - فيّاض بن أميرجة، أبو القاسم الهرويّ السوسقانيّ. [المتوفى: 478 هـ]
مات بالكوفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - مقاتل بن مطكود بْن تمريان، أبو مُحَمَّد السُّوسيّ المغربي الضّرير المقرئ. [المتوفى: 495 هـ]
قدِم دمشق، وقرأ بها عَلَى أَبِي عليّ الأهوازي، وسمع منه، ومن عليّ بْن مُحَمَّد بْن شجاع، وأبي عليّ أحمد بْن عبد الرحمن بْن أَبِي نَصْر، روى عَنْهُ حفيده نَصْر بْن أحمد، وغيره، وقدِم دمشق سنة سبع وثلاثين وأربعمائة، وعمره إحدى وعشرون سنة. مات في صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
483 - نصر بن أحمد بن مُقَاتِل بْن مَطْكُود، أبو القاسم السُّوسيّ، ثمّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 548 هـ]
سَمِعَ من: جدّه، وأبي القاسم بْن أَبِي العلاء المصِّيصيّ، وأبي عبد الله بْن أبي الحديد، وسهل بن بشر الإسفراييني، روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وابنه القاسم، والحافظ أبو المواهب بْن صَصْرَى، وأخوه أبو القاسم، وطُرْخان بْن ماضي الشّاغوريّ، وآخرون. قَالَ ابن عساكر: كَانَ شيخًا مستورًا، لم يكن الحديث من شأنه، تُوُفّي في تاسع عشر ربيع الأوّل. قلت: وهو راوي جزء علي بن حرب، راوية البلديين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - عليّ بْن أَحْمَد بْن مقاتل بْن مَطْكُود، أبو الْحَسَن السُّوسيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الشّاغُوريّ، ويُعْرف بابن المعلّم. [المتوفى: 560 هـ]
سمع جزءًا واحدًا من أبي القَاسِم عليّ بْن مُحَمَّد المصِّيصيّ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حدُّث عَنْهُ. قَالَ ابْنُ عساكر: وكان قبل أنّ يحجّ يتولى توظيف ما يؤخذ من مَزَارع الشّاغور، وتُوُفيّ فِي رمضان. قلت: روى عنه أبو القاسم بن صصرى، وزين الأمناء أبو البركات، ومكرم، وجماعة " جزء الصفة " و" أحاديث عنبسة ". وهو أخو نصر بْن أَحْمَد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - سالم بْن سلامة، أَبُو مُحَمَّد السُّوسيّ، المغربيّ، [المتوفى: 589 هـ]
نزيل سجلْماسة. سَمِع بفاس " صحيح الْبُخَارِيّ " من أبي عبد الله ابن الرّمّامة. وكان حافظًا لمذهب مالك، زاهدًا، خيرًا، يورد الفقه بالَبْربريّ. قَالَ الأَبّار: وَقَدْ نيف عَلَى المائة سنة. سلطان شاه الخُوارَزْميّ. اسمه محمود. يأتي فِي موضعه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
273 - أبو بَكْر بْن مُحَمَّد بْن ميمون، القاضي بدر الدِّين السُّوسيّ، المالكيّ. [المتوفى: 694 هـ]
تقنطر به فَرَسُه بناحية صيدا، فمات فِي شوّال. من أعيان الفقهاء، ناب بدمشق ودرّس، وله سماع من ابن عَبْد الدّائم. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*إقليم السوس اسم يُطلق على إقليمين بالمغرب؛ يُعرف أحدهما بإقليم السوس الأدنى، ويعرف الآخر بإقليم السوس الأقصى.
وقد ظهر اسم هذا الإقليم منذ الفتح الإسلامى لبلاد المغرب؛ حيث مدَّ عقبة بن نافع فتوحاته الإسلامية سنة (62 هـ = 681 م) غربًا إلى المغرب الأقصى حتى طنجة، ثم اتجه جنوبًا محاذيًا الساحل إلى إقليم السوس الأدنى، وأحرز انتصارات كبيرة على البربر من قبيلة المصامدة، ثم واصل ابن نافع انتصاراته، واتجه إلى إقليم السوس الأقصى، وأمَّن الناس على حياتهم، وبنى فيها مسجدًا. ويُعد ابن تومرت مؤسس دولة الموحدين بالمغرب، من أبرز الشخصيات التى تُنسب إلى إقليم السوس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أخبار مدينة السوس
لإبراهيم بن وصيفشاه. المتوفى: 599. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن عساكر: لم يكن ثقة.
كشط شيئاً وغير. [وله عن أسباط بن نصر وإسرائيل. وعنه أبو زرعة وأبو حاتم] () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبد الله بن نمير.
قال العقيلي: كان بمصر يذهب إلى الرفض، وحدث بمناكير، حدثنا عنه جماعة. |