نتائج البحث عن (سَقُفَ ) 7 نتيجة

(سَقُفَ)السِّينُ وَالْقَافُ وَالْفَاءُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى ارْتِفَاعٍ فِي إِطْلَالٍ وَانْحِنَاءٍ. مِنْ ذَلِكَ السَّقْفِ سَقْفِ الْبَيْتِ، لِأَنَّهُ عَالٍ مُطِلٌّ. وَالسَّقِيفَةُ: الصُّفَّةُ. وَالسَّقِيفَةُ: كُلُّ لَوْحٍ عَرِيضٍ فِي بِنَاءٍ إِذَا ظَهَرَ مِنْ حَائِطٍ. وَالسَّمَاءُ سَقْفٌ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا}} [الأنبياء: 32] . وَمِنَ الْبَابِ الْأَسْقَفُ مِنَ الرِّجَالِ، وَهُوَ الطَّوِيلُ الْمُنْحَنِي ; يُقَالُ أَسْقَفُ بَيِّنُ السَّقَفِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.

مَا يُسَقَّف بِهِ ويُعْمد

المخصص

صَاحب الْعين، سَمَكْت الشيءَ أَسْمُكُه سَمْكاً فسَمَك - أَي رفَعته فارتَفَع والسِّمَاك - مَا سَمَكت بِهِ سَقْفاً أَو حائِطاً والجميع سُمُك وَقد يَجيء السَّمْك فِي مواضِعَ مَجيءَ السّقف، ابْن دُرَيْد، السَّمُك - مَا بيْنَ أعْلَى البيتِ إِلَى آخِره والسَّماءُ مسْمُوكة - أَي مرفُوعة كالسَّمْك وَجَاء عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ فِي الدُّعَاء للهمَّ ربَّ المُسْمَكات السَّبْع وربَّ المَدْحِيِّات السبعِ وَهِي المَسْمُوكات والمدْحُوَّات فِي قَول العامَّة وَقَول على صوابٌ، صَاحب الْعين، دعَمْت الحائِطَ ونحوَه أدْعَمُه دَعْماً ودَعَّمته إِذا مَال فأقَمتْه بخشبة أَو نَحْوهَا وَاسم مَا دَعَّمته بِهِ الدِّعْمة وَالْجمع دِعَم والدِّعامة وَالْجمع دَعَائِمُ والدِّعام والجميع دُعُم ودَعَائِم الأمُور - قَوَامها من ذَلِك ودِعَامة الْقَوْم - سيِّدُهم لاعتِمادِهم عَلَيْهِ والدُّعْمِيُّ - الشديدُ الدِّعَامة وَرجل ذُو دَعْم - أَي قوَّة وسِمَن يَدْعَمه، أَبُو عبيد، العَوَارِض - خَشَب تُوضَع عَرْضاً فَوق البيْت المسَقَّف، صَاحب الْعين، العَرْض - خشَبةٌ تُوضَع على الْبَيْت عَرْضاً إِذا أرادُوا تسقِيفَه ثمَّ يُلْقَى عَلَيْهَا الخشَبُ الصِّغار وَقد عَرَضْته والعمُود - مَا دَعَمت بِهِ وَالْجمع أعْمِدة وعُمُد، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، فَأَما العَمَد فاسمٌ للْجمع، أَبُو عبيد، عَمَدت الشيءَ - أقَمْته وأَعْمدته - جعلتُ تحتَه عَمَداً،

ابْن السّكيت، عَمَدت الحائطَ أَعْمِدُه عَمْداً - دَعَمته، أَبُو عبيد، الأوَاسي - السَّواري واحدتُها آسِيَةٌ، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو الْعَبَّاس وَهِي الأسَاطين واحدتها أُسْطُوانة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، إِذا حَقَّرت أُسْطُوانة قلت أُسَيْطينة لقَولهم أساطَينُ كَمَا قلت سُرَيْحين حَيْثُ قَالُوا سَرَاحينُ فَلَمَّا كسروا هَذَا الِاسْم بجذْف الزِّيَادَة وثبات النُّون حقَّرته عَلَيْهِ قَالَ أَبُو الْعَبَّاس وَلَيْسَ مثل أُقْحُوانةٍ وَلَا عُنْظُوانة لِأَن سِيبَوَيْهٍ قَالَ فِي تَحقِيرهما أُقَيْحيَانة وعُنَيْظِيَانَة وَهَذَا نصٌ لَفظه، قَالَ، كأنَّك حقَّرت عُنْظُواناً وأُقْحُواناً وَإِذا حقَّرتهما فكأنَّك حقَّرت عُنْظُوةً وأُقْحُوة لأنَّك تُجْري هاتيْنِ الزائِدتينِ مُجْرى تحقير مَا فِيهِ الْهَاء وَإِنَّمَا دخلت الهاءُ هَهُنَا لِأَن الزائدتَيْنِ ليستَا عَلامَة للتأنيث قَالَ فتَحِذفُ على هَذَا التَّقْدِير فِي الْجمع والتصْغير الألفَ وتَدَع الْوَاو لِأَنَّهَا رَابِعَة وَهِي أوْلى أَن لَا تُحذف لتحركها وسُكُون الْألف وَمن قدَّره فُعْلُوانة فكسَّره أَو صغَّره لزِمه أَن يَحْذِف الْوَاو دُون الْألف لِأَن الْألف والنونَ يلحقانِ مَعًا فَإِذا حُذِف أحدُهما وَجب حذفُ الآخَر والنُّصْبة - السارِيَة، أَبُو عبيد، الرَّوَافِد - خَشَب السَّقْف وَأنْشد رَوَافِدُه أكْرمُ الرَّافِدات والجائِزُ - هُوَ الَّذِي يُقال لَهُ بالفارسيَّة تِير وَجمعه جَوَائِزُ وأَجْوِزةٌ وجُوزَانٌ، قَالَ ابْن جنى، يل يُكَسَّر فاعِل على أفْعِلة إِلَّا حرفانِ أحدُهما هَذَا وَالثَّانِي وادٍ وأوْدِيَة، ابْن دُرَيْد، المِخْتَم - الجَوْزة الَّتِي تُدْلَك لتَمْلاَسَّ فينقد بهَا فارسيته تِير
108- أسقف نجران
س: أسقف نجران قال أَبُو موسى: لا أدري أسلم أم لا.
روى صلة بْن زفر، عن عَبْد اللَّهِ، قال: إن أسقف نجران جاء إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: ابعث معي رجلا أمينا حق أمين، فقال النَّبِيّ: لأبعثن معك رجلا أمينًا حق أمين، فاستشرف لها أصحاب مُحَمَّد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال النَّبِيّ لأبي عبيدة بْن الجراح: اذهب معه.
قلت: قول أَبِي موسى أسقف نجران، فجعله اسمًا عجيب، فإنه ليس باسم، وَإِنما هو منزلة من منازل النصرانية، كالشماس، والقس، والمطران، والبترك، والأسقف، واسمه: أَبُو حارثة بْن علقمة، أحد بني بكر بْن وائل، ولم يسلم، ذكر ذلك ابن إِسْحَاق.
ذكره أبو موسى في «الذّيل» [ (1) ] ، وقال: لا أدري أسلم أو لا، ثم
ساق حديث ابن إسحاق عن جبلة، عن ابن مسعود- أن أسقف نجران جاء إلى النبي ﷺ، فقال: ابعث معي رجلا أمينا. فقال النبي ﷺ: «لأبعثنّ معك رجلا أمينا حقّ أمين»
[ (2) ] .
الحديث. وليس فيه ذكر إسلامه.
وقد ذكر ابن إسحاق أن أسقف نجران لم يسلم. وقد قيل: إن أسقف نجران هذا اسمه الحارث بن علقمة، من بني بكر بن وائل.
والأسقف نعت من نعوت أكابر النصارى.
ذكره أبو موسى في «الذّيل» [ (1) ] ، وقال: لا أدري أسلم أو لا، ثم
ساق حديث ابن إسحاق عن جبلة، عن ابن مسعود- أن أسقف نجران جاء إلى النبي ﷺ، فقال: ابعث معي رجلا أمينا. فقال النبي ﷺ: «لأبعثنّ معك رجلا أمينا حقّ أمين»
[ (2) ] .
الحديث. وليس فيه ذكر إسلامه.
وقد ذكر ابن إسحاق أن أسقف نجران لم يسلم. وقد قيل: إن أسقف نجران هذا اسمه الحارث بن علقمة، من بني بكر بن وائل.
والأسقف نعت من نعوت أكابر النصارى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت