نتائج البحث عن (سَقَطَ ) 27 نتيجة

مسقط بالحجر:[في الانكليزية] Median [ في الفرنسية] Mediane بكسر القاف عند المهندسين يطلق على موقع عمود خارج من أعلى الشكل على قاعدته. وقد يطلق على الارتفاع أيضا مجازا لأنّه بالحقيقة هو موقع العمود المذكور لأنّه قد علم بالتجربة أنّ الأثقال مائلة طبعا إلى مركز العالم على سمت خط يكون عمودا على سطح الأفق وذلك يكون أيضا عمودا على السطح الموازي للأفق، فإنّ أسقط عن رأس ذلك المرتفع حجر كان موضع سقوطه على ذلك السطح هو موقع ذلك العمود، كذا في شرح خلاصة الحساب.
مسْقط الْحجر: الْخط الْوَاصِل بَين رَأس الْمُرْتَفع ومركز قَاعِدَته. وَبِعِبَارَة أُخْرَى هُوَ مَوضِع سُقُوط الْحجر إِذا ألقِي من رَأس الْقَائِم فَيسْقط على الْخط الْمُسْتَقيم.
سَقَطَ عنالجذر: س ق ط

مثال: سَقَط الثمر عن الشجرةالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل «سقط» بحرف الجر «عن».

الصواب والرتبة: -سَقَط الثمر عن الشجرة [فصيحة]-سَقَط الثمر من الشجرة [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «سقط» بـ «من». ويمكن تخريج تعديته بـ «عن» إما على إرادة معنى المجاوزة والمفارقة، أو على مجيء «عن» بمعنى «من» كقوله تعالى: {{وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ}} الشورى/25. وقد وردت تعدية الفعل بـ «عن» في كتابات القدماء كالمسعودي وابن حزم.
سَقَطَ في يدهالجذر: س ق ط

مثال: سَقَطَ في يدهالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال المبني للمعلوم بدلاً من المبني للمجهول.

الصواب والرتبة: -سَقَطَ في يده [فصيحة]-سُقِطَ في يده [فصيحة] التعليق: المذكور في المعاجم ضبط الكلمة بضم السين على صيغة المبني للمجهول، كما في قوله تعالى: {{وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ}} الأعراف/149، بالبناء للمجهول، ولكن الآية قرئت ببناء الفعل للمعلوم، كما أنَّ الفعل وارد في التاج.
سَقَطَ مِنْالجذر: س ق ط

مثال: سَقَطَ الطفلُ من السطحالرأي: مرفوضةالسبب: لأن دلالة «من» التبعيض، والطفل ليس بعضًا من السطح.

الصواب والرتبة: -سَقَطَ الطفلُ عن السطح [فصيحة]-سَقَطَ الطفلُ من السطح [صحيحة] التعليق: تعدية الفعل بـ «عن» هنا على معنى المجاوزة، أما تعديته بـ «من» فعلى معنى ابتداء الغاية وليس التبعيض، وقد ورد في اللسان: سقط الشيء من يدي.
(سَقَطَ)السِّينُ وَالْقَافُ وَالطَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الْوُقُوعِ، وَهُوَ مُطَّرِدٌ. مِنْ ذَلِكَ سَقَطَ الشَّيْءُ يَسْقُطُ سُقُوطًا. وَالسَّقَطُ: رَدِيءُ الْمَتَاعِ. وَالسِّقَاطُ وَالسَّقَطُ: الْخَطَأُ مِنَ الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ. قَالَ سُوَيْدٌ:

كَيْفَ يَرْجُونَ سِقَاطِي بَعْدَمَا...جَلَّلَ الرَّأْسَ مَشِيبٌ وَصَلَعْ

قَالَ بَعْضُهُمْ: السِّقَاطُ فِي الْقَوْلِ: جَمْعُ سَقْطَةٍ، يُقَالُ سِقَاطٌ كَمَا يُقَالُ رَمْلَةٌ وَرِمَالٌ. وَالسُّقَطُ: الْوَلَدُ يَسْقُطُ قَبْلَ تَمَامِهِ، وَهُوَ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ. وَسَُِقْطُ النَّارِ: مَا يَسْقُطُ مِنْهَا مِنَ الزَّنْدِ. وَالسَّقَّاطُ: السَّيْفُ يَسْقُطُ مِنْ وَرَاءِ الضَّرِيبَةِ، يَقْطَعُهَا حَتَّى يَجُوزَ إِلَى الْأَرْضِ. وَالسَّاقِطَةُ: الرَّجُلُ اللَّئِيمُ فِي حَسَبِهِ. وَالْمَرْأَةُ السَّقِيطَةُ: الدَّنِيئَةُ. وَحُدِّثْنَا عَنِ الْخَلِيلِ بِالْإِسْنَادِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي أَوَّلِ الْكِتَابِ، قَالَ: يُقَالُ سَقَطَ الْوَلَدُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ، وَلَا يُقَالُ وَقَعَ. وَسُقْطُ الرَّمْلِ وَسِقْطُهُ وَسَقْطُهُ: حَيْثُ يَنْتَهِي إِلَيْهِ طَرَفُهُ، وَهُوَ مُنْقَطَعُهُ. وَكَذَلِكَ مَسْقِطُ رَأْسِهِ، حَيْثُ وُلِدَ. وَهَذَا مَسْقِطُ السَّوْطِ حَيْثُ سَقَطَ. وَأَتَانَا فِي مَسْقِطِ النَّجْمِ، حَيْثُ سَقَطَ. وَهَذَا الْفِعْلُ مَسْقَطَةٌ لِلرَّجُلِ مِنْعُيُونِ النَّاسِ. وَهُوَ أَنْ يَأْتِيَ مَا لَا يَنْبَغِي. وَالسِّقَاطُ فِي الْفَرَسِ: اسْتِرْخَاءُ الْعَدْوِ. وَيُقَالُ أَصْبَحَتِ الْأَرْضُ مُبْيَضَّةً مِنَ السَّقِيطِ، وَهُوَ الثَّلْجُ وَالْجَلِيدُ. وَيُقَالُ إِنَّ سِقْطَ السَّحَابِ حَيْثُ يُرَى طَرَفُهُ كَأَنَّهُ سَاقِطٌ عَلَى الْأَرْضِ فِي نَاحِيَةِ الْأُفُقِ، وَكَذَلِكَ سِقْطُ الْخِبَاءِ. وَسِقْطَا جَنَاحَيِ الظَّلِيمِ: مَا يُجَرُّ مِنْهُمَا عَلَى الْأَرْضِ فِي قَوْلِهِ:

سِقْطَانِ مِنْ كَنَفَيْ ظَلِيمٍ نَافِرِ

قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي قَوْلِ الْقَائِلِ:

حَتَّى إِذَا مَا أَضَاءَ الصُّبْحُ وَانْبَعَثَتْ...عَنْهُ نَعَامَةُ ذِي سِقْطَيْنِ مُعْتَكِرِ

يُقَالُ إِنَّ نَعَامَةَ اللَّيْلِ سَوَادُهُ، وَسِقْطَاهُ: أَوَّلُهُ وَآخِرُهُ. يَعْنِي أَنَّ اللَّيْلَ ذَا السِّقْطَيْنِ مَضَى وَصَدَقَ الصُّبْحُ.

الضَّرْب والطَّعْن حَتَّى يسْقُط من ضربةِ واحدةِ أَو طعنةِ

المخصص

أَبُو عبيد ضَرَبَه ضَرْبَةً فَخَفأه صَرَعه أَبُو زيد جَفَأه وَخَفأه خَفْأ بِالْخَاءِ وَالْجِيم أَبُو عبيد جَحَلَه وجَعَفَه جَعْفاً فانْجَعَفَ وتَجَعَّفَ صَاحب الْعين ضَرَبَه فَقَحْطَبه كَذَلِك ابْن السّكيت ذَلِك كلُّه أَن يَطْعَنَه فيَقْلَعَهُ من الأَصْل وَكَذَلِكَ قَعَرَه أَبُو عبيد ضَرَبَه ضَرْبَةً فَجَأفَه وكَوَّرَه وجَفَلَه وجَعْفَلَه وقَحْزَنَه وجَحْدَلَهُ كلُّه صَرَعَه ابْن دُرَيْد الجَحْمَلَمَة كالجَحْدَلَة وَأنْشد
(وغَادَرُوا مُلُوكَهم مُجَحْلَمَة ...
)


أَبُو عبيد جَزَّرَه صَرَعه وَقد تجوَّر مِنْهَا وتصوَّرَ سقَط والآيِهاطُ أَن يَصْرَعَهُ صَرْعة لَا يقوم مِنْهَا وَقَالَ ضَرَبَه فَوَقَطَه صَرَعَه أَبُو زيد رجُل مَوْقُوط وَوَقِيط وَكَذَلِكَ الأْنَثَى بِغَيْر هَاء وَالْجمع وَقْطَى وَوَقَاطَى صَاحب الْعين وَقَطْتَهُ إِذا قَلَبته على رأسِه ورفَعْت رجلَيْه مجمُوعَتَين وضَرَبْتَهُما بغهْرٍ سَبْعَ مَرَّات وَذَلِكَ مِمَّا يُتَدَاوى بِهِ ابْن دُرَيْد ضَرَبَه فَاقَطَه ووَقَذَه غُشِيَ عَلَيْهِ أَبُو عبيد قَرْطَبَه صَرَعَه ابْن دُرَيْد القَرْطَبَة أَن يَزْلَق الرجُلُ فيَقَع على فَقَار ظَهْرِه أَبُو عبيد قَطَّره أَلْقاه على أحدِ قُطْريْه ابْن دُرَيْد تَقَطَّر هُوَ رَمَى بنفْسه من عُلُو أَبُو عبيد أَتْكَأَه ألْقاه على هَيْئَة المتَّكِىء قَالَ سِيبَوَيْهٍ أَتْكَأَه ألْقاه على جَنْبه الأيْسَر التَّاء مُبْدَلَة من الْوَاو أَبُو عبيد نَكَتَه ألْقاه على رأسِهِ ووقَع مُنْتَكِئاً وَقَالَ سَنّه ألْقاه على وَجْهه صَاحب الْعين الكَيْت صَرْع الشَّيْء على وَجْهه كَبَتَهم الله فانْكَبَتُوا وَقَالَ بَطَحه يَبْطَحه بَسَطَه ابْن السّكيت طَعَنه فَبَطَحَهُ إِذا وقَعَ لوَجْهِه أَبُو عبيد فَإِن امَتدَّ قَالَ طَحَا مِنْهَا وَأنْشد
(من الأَنس الطَّاحي عليكَ العَرَمْرَم ...
)


وَمِنْه قيل طَحَابَه قَلْبُه أَي ذَهَبَ بِهِ فِي كلَّ شيءِ الأصمعين يَطْحَى طَحْياً وَطحْواً ابْن دُرَيْد ضربه حَتَّى طَحَّى أَي انْبَسَط والطَّحُّ البَسْط طَحَّه يَطُحُّه طَحَّا وانْطَحَّ صَاحب الْعين الطَّحُّ أَن تَضَعَ عَقِبَكَ على شيءٍ فَتَسْحَجَه غَيره ضربه حَتَّى افْعَنْصَرأي تَقَاصَر إِلَى الأَرْض وَقَالَ ضَرَبه فَهَدَر سَحْره أَي أَسْقَطَه ابْن دُرَيْد تَلَلْته أَتُلُّه تَلاَّ صَرَعْتُه وقومُ تَلَّى وكلَّ شَيْء ألْقَيْتَه على الأَرْض مِمَّا لَهُ جُهَّة فقد تَلَلْته أَبُو عبيد أَسْبَطَ امتَدَّ وانْبَسَطَ من الضَّرْب ابْن دُرَيْد ضَرَبْتُه حَتَّى أَنْهَج وانْسَدَح وانْسَدَخ أَي انْبَسَطَ وألْقَى نَفْسَه أَبُو عبيد تَدَرْدَى تَدَهْدَى ابْن السّكيت طَعَنَهُ فأذْراه عَن ظَهْرِ فَرَسِه وأَرْماه أَي ألْقَاه ابْن دُرَيْد طَعَنه فأنَثَره ألْقاه على نَثْرته وطَعَنَه فَعَفَّره أَي ألْقاه على عَفَر الأَرْض وَعَفْرها وَهُوَ ظاهِرُ تُرَابِها وَقَالَ كَوَّسته على رأسِه قَلَبْتُه وكاسَ هُوَ وَيُقَال ضربَه حَتَّى بَلْطَحَ أَي ضربَ بنَفْسِه الأرضَ وَقَالَ ضَربه فَسَقْلبه اي صَرَعه ابْن الْأَعرَابِي كَرْدَحَه وكَرْتَحَه كَذَلِك ابْن دُرَيْد ضرَبهُ فتَرَهْوك وَتَسَهْوَكَ أيتَدَحَرَجَ ويه السَّهْوَكَة والرَّهْوَكة ابْن السّكيت طعنه فَسَلَقه اي ألْقاه على ظَهره السيرافي سَلْقاه كَذَلِك وَقد اسْلَنْقَى هُوَ وضرَبهُ فَقَعره أَي صَرَعَه أَبُو عبيد ضربه فَقَعره أَي صَرَعه أَبُو عبيد ضربه فَجَعَبه صَرَعَه السيرافي يَجْعَبه جَعْباً وجَعَّبَهُ وجَعْبَاه وَتَجَعَّبَ وتَجَعْبَى وَبِهَذَا حَكَمَ سِيبَوَيْهٍ أَن الْيَاء فِي جَعْبيته زَائِدَة صَاحب الْعين سَطَحه يَسْطَحُه سَطْحاً أضجعه فبسطه على الأَرْض ورجُل مَسْطُوح وسَطِيح قَتِيل ابْن دُرَيْد ضَرَبه فاجْلَخَبَّ سَقَط

أَبُو عبيد أخذْتُه فَحَضَجْتُ بِهِ الأرضَ أَي ضَرَبْتُ وَقد انْحَضَجَ هُوَ كَذَلِك لَطَخْتُ بِهِ ألْطَح وَحَلأَت وَقد تقدم ذَلِك فِي الضَّرْب بالسَّوْط وَقَالَ ضَفَنْت بِهِ الأرضَ ووَأَصْت ومَحَصْت وَوَجَنْت ومَرَّنت ضَرَبْتُها بِهِ أَبُو زيد مَرَئْت بِهِ الأَرْض كَذَلِك ابْن دُرَيْد أخَذَه فَفَرْدَسَه ضَرَب بِهِ الأرضَ وَقَالَ جَفَأْت بِهِ الأَرْض كَذَلِك صَاحب الْعين أجْفَأْت بِهِ الأرضَ إِذا دَفَعْته وطَرَحْته وأجْفَأْته احتَمَلْته وضربتُ بِهِ الأرضَ أَبُو زيد لَحَب بِهِ الأرضَ أَي صَرَعه وحَطَأها بِهِ حَطْأ كَذَلِك الْكسَائي لَهَطْت بِهِ الأرضَ ضَرَبْتُها بِهِ وَوَهَصَه ضَرَب بِهِ الأرضَ وَفِي الحَدِيث أَن آدَمَ عَليه السَّلَام حِينَ أُهْبِطَ من الجَنَّةِ وَهَصَه اللَّهُ إِلَى الأرضِ أَبُو عبيد حَدَست بالناقةِ أَحْدِسُها حَدْساً أنَخْتها صَاحب الْعين جَلَدت بِهِ الأرضَ ضَرَبْتُها بِهِ وَقَالَ لَبَط بِهِ الأرضَ يَلْبِط لَبْطاً صَرَعه صَرْعاَ عَنِيفاً
إسحاق، قال: وبعث فيها- يعني سنة خمس عشرة- أبو عبيدة بن الجرّاح حنظلة بن الطّفيل السلمي إلى حمص ففتحها اللَّه على يديه.
قلت: وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصحابة.
إسحاق، قال: وبعث فيها- يعني سنة خمس عشرة- أبو عبيدة بن الجرّاح حنظلة بن الطّفيل السلمي إلى حمص ففتحها اللَّه على يديه.
قلت: وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصحابة.
*سقط الزند كتاب ألفه أبو العلاء المعرى وهو أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخى المعرى.
شاعر فيلسوف، وُلد بمعرة النعمان بالعراق سنة (363 هـ)، ونشأ فى بيت علم، وتلقى علوم عصره، ولم يمنعه فقدان بصره - وهو فى الرابعة من عمره - عن مواصلة التعلم والنبوغ.
وتُوفِّى سنة (449 هـ)، وله العديد من المؤلفات، من أشهرها: رسالة الغفران، واللزوميات، وسقط الزند، وهو ديوان يتكون من جزأين، يضاف إليهما جزء خاص بالدروع، أطلق عليه المعرى اسم الدرعيات، ويبلغ عددها - ما بين قصيدة طويلة ومقطوعة صغيرة - إحدى وثلاثين قصيدة.
ويبلغ مجموع قصائد جزأى الديوان (74) قصيدة ومقطوعة، يضاف إليها سبع قصائد قصيرة أوردها جامع الديوان بعد الدرعيات، معظمها فى الغزل.
ولسقط الزند أهمية كبرى فى تصوير نفس الشاعر وحياته وأحداثها وتطور فلسفته فى الحياة التى مارسها، والموت الذى واجهه فى أقرب المقربين إليه وفى الأصدقاء والمعارف البعيدين، ففيه الشوق والحنين والفخر والمدح والتهنئة والغزل والرثاء والوصف والرحلات، وفيه خلاصة آمال الشاعر وآلامه وأفراحه وأحزانه، وما استقى من كل ذلك من العبر والآراء.
والديوان سجل شعر المعرى منذ بدأ يقول الشعر فى الحادية عشرة من عمره، ففيه قصائد قالها فى شبابه، كقصيدته فى رثاء أبيه، وقصائد قالها فى سن النضج، كقصائده فى بغداد ورثائه لأمه، وقصائد قالها فى كهولته، كرثاء أبى حمزة الفقيه الحنفى، الذى يصفه المعرى بأنه رفيق الصبا.
االسقط هو ما يُسقطه ناسخُ الكتاب أو كتابه ، ثم يحتاج إلى استدراكه ، ولهم في هذا الاستدراك طرق معروفة تُذكر في كتب علوم الحديث في باب (تخريج الساقط) ، وهو إلحاقه في حواشي الكتاب وهوامشه وبين سطوره ؛ فانظر (تخريج الساقط)(1).
سكت عنه - أو عليه - البخاري وابن أبي حاتم:
أي ذكراه في كتابيهما - الأول في (التاريخ) ، والثاني في (الجرح والتعديل) - ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً.
تنبيه: عد بعض العلماء المتأخرين سكوت البخاري وابن أبي حاتم على الراوي في كتابيهما توثيقاً له ؛ وهذا غير صحيح.
وإنما الصحيح أنه عند البخاري أمْره على الاحتمال.
قال الشيخ خالد الدريس حفظه الله في (الحديث الحسن لذاته ولغيره / دراسة استقرائية نقدية):
(إذا ترجم البخاري في " تاريخه الكبير " لراوٍ ولم يذكر فيه جرحًا ، فإنه يكون عنده ممن يحتمل حديثُهُ ، قال الحافظ الحجة أبو الحجاج المزي في آخر ترجمة عبد الكريم بن أبي المخارق: « قال الحافظ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الإشبيلي: بيّن مسلم جَرْحَهُ في صدْرِ كتابه ؛ وأما البخاري فلم يُنبّه من أمره على شيء ، فدل أنه عنده على الاحتمال ، لأنه قد قال في "التاريخ ": كل من لم أبين فيه جُرْحَةً فهو على الاحتمال ، وإذا قلت: فيه نظر ، فلا يحتمل»)(2).
وانظر لتعرف معنى كون الراوي على الاحتمال عند البخاري (مُحتَمَل)، وانظر أيضاً (فيه نظر).
وأما ابن أبي حاتم فيظهر أن سكوته له معنى آخر ؛ فإنه قال في (تقدمة الجرح والتعديل) (1/1/38): (--- على أنا قد ذكرنا أسامي كثيرة مهملة من الجرح والتعديل ، كتبناها ليشتمل الكتاب على كل من رُوي عنه العلم رجاء وجود الجرح والتعديل فيهم فنحن ملحقوها بهم إن شاء الله تعالى )(3).
قلت: ولا يلزم من هذا الكلام أن كل من سكت عن نقده في كتابه فإنه لم يسمع فيه نقداً ألبتة كما هو ظاهر عبارته ؛ بل الصحيح أنه أراد بلفظة الجرح والتعديل في هذه العبارة المعتبر عنده من النقد دون غيره ؛ ذاك أنه قال (2/38): ( وقصدنا بحكايتنا الجرح والتعديل إلى العارفين به العالمين له متأخراً بعد متقدم ، إلى أن انتهت بنا الحكاية إلى أبي وأبي زرعة رحمهما الله(4) ، ولم نحكِ عن قوم قد تكلموا في ذلك لقلة معرفتهم به )(5).
قلت: لا يبعد أن يقال استناداً إلى هذا الشرط: إن سكوت ابن أبي حاتم على من سكت عليهم من الرواة الذين يذكرهم في كتابه الأصل فيه أنه مضعف بعض الشيء تقوية من قواه من بعده وقادحٌ فيها أو واردٌ عليها ، إلا إذا كان ذلك المقوي من كبار أئمة الجرح والتعديل وعلماء العلل ؛ وهذا مبني على إمامة ابن أبي حاتم في هذا الفن وعلو كعبه فيه وسعة اطلاعه على تفاصيله ، وحرصه على استيعاب أقوال المعتمدين من العلماء؛ فإذا لم يذكر في الراوي شيئاً فكأنه لم يثبت عنده فيه كلام معتمد، وهذا يقتضي التثبت في قبول ما يقوله في مثل ذلك الراوي مَن جاء من النقاد من بعد ابن أبي حاتم؛ والله أعلم.
__________
(1) وراجع (توثيق النصوص وضبطها) (ص136-142).
(2) تهذيب الكمال (18/265).
(3) قال محمد عوامة في تعليقه على (مسند عمر بن عبد العزيز) للباغندي (ص65): {{ نص ابن أبي حاتم نفسه (1/1/38) على أن من لم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً فهو مجهول عنده - جهالة وصف - ، وبهذا صرح الحافظ في (التهذيب) (1/391) وابن كثير في (التفسير) (1/138) والذهبي في (الميزان) (3/483) ؛ انتهى؛ وهو مخالف لظاهر عبارة ابن أبي حاتم هذه التي نقلتُها.
ولم ينص البخاري على شيء ، والذي خبرته من صنيعه انه يسكت عن الثقة والضعيف والمختلف فيه }}
. انتهى ، وفي قوله (نص ابن أبي حاتم نفسه (1/1/38) على أن من لم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً فهو مجهول عنده - جهالة وصف) نظرٌ ؛ فكل الذي نص عليه ابن أبي حاتم هو ما تقدم نقله عنه في المتن.
(4) أي يقدم من أقوال النقاد أقدمها ، فيرتبها بحسب قِدمها أي قِدم قائليها.
(5) وقال ابنُ القطان الفاسيُّ في (بيان الوهم والإيهام) (5/150-151) في بيان أحكام من سكت عليهم ابن أبي حاتم في كتابه (الجرح والتعديل): (وقد بيّنا قبلُ ونبين الآن أن أبا محمد بن أبي حاتم إنما أهمل هؤلاء من الجرح والتعديل ، لأنه لم يَعْرفه فيهم ، فهم عنده مجهولو الأحوال ، بيّن ذلك عن نفسه في أول كتابه ؛ وهم على قسمين:
قسم لم يرو عن أحدهم إلا واحد ، فهذا لا تقبل روايته [قلت: يعني بلا خلاف].
وقسم روى عنهم أكثر من واحد ، فهؤلاء هم المساتير الذين اختلف في قبول رواياتهم ؛ فطائفة من المحدثين تقبل رواية أحدهم اعتماداً على ما يثبت من إسلامه برواية عدلين عنه شريعة من الشرائع ، وما عهدناهم يروون الدين والشرع إلا عن مسلم ، وهم لا يبتغون في الشاهد والراوي مزيداً على إسلامه ، بل يقبلون منهما ما لم تتبين جرحة فيعمل بحسَبها.
وطائفة ردت هذا النوع ، وهم الذين يلتمسون في الشاهد والراوي مزيداً على إسلامه وهو العدالة )
.
وقال (4/67): (وقد أخبر ابن أبي حاتم بأن من يذكره من الرجال خليّاً من التعديل والتجريح فلأنه لم يعرف له حالاً).

سقوط (ساحل عمان وجزيرة سقطرى ومسقط وصحار) في يد البرتغاليين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سقوط (ساحل عمان وجزيرة سقطرى ومسقط وصحار) في يد البرتغاليين.
913 - 1507 م
بعد أن استطاع البرتغاليون إغلاق البحر الأحمر بوجه التجارة العربية أرادوا السيطرة على الخليج العربي وكان أول همهم جزيرة هرمز لمركزها الهام، فبدأت الحملة على الخليج العربي فهاجم السفن العربية فأحرق في رأس الحد قوارب الصيد ثم توجه إلى قلهات ومنها إلى قريات التي أبدت مقاومة بطولية لكن البرتغاليين قتلوهم دون رحمة فلم يتركوا لا طفلا ولا امرأة ولا رجلا إلا قتلوه، ثم هاجموا مسقط ذات الموقع المهم فضربها بالمدافع وأحرق أبنيتها ومساجدها وجميع السفن التي كانت راسية على الميناء مع ما رافق هذا من قتل وانتهاك للحرمات وأطلق العنان لجنود البرتغاليين ليسيحوا في مسقط فسادا فلم يتركوا أحدا إلا قتلوه كعادتهم لا طفلا ولا امرأة ثم دمورا المدينة بأكملها وحرقوها ثم انطلقوا إلى طول الساحل العماني الذي وصل إلى خرفكان التي حصل لها ما حصل لسابقتها ثم إلى رأس مسندم ثم وصل إلى هرمز.

إيطاليا تسقط ثانية في يد النصارى.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إيطاليا تسقط ثانية في يد النصارى.
945 - 1538 م
كان العثمانيون قد تحالفوا مع الفرنسيين على غزو إيطاليا فالعثمانيون بحرا من الجنوب والفرنسيون برا من الشمال لكن العثمانيين ترددوا في الاستمرار خشية من التمرد الأوربي عموما وكانت فرنسا تشجعها على الاستمرار لإنقاذ جزيرة كورفو من البنادقة، ولكن فرنسا تابعت سيرها من الشمال حتى احتلت ميلانو وجنوة، ثم قام البابا بالتوسط بين فرانسوا ملك الفرنسيين وبين النمسا في سبيل الوحدة الأوربية عموما ووعد فرانسوا أيضا بالاشتراك في حرب صليبية ضد العثمانيين، في الوقت الذي كان العثمانيون يجهزون جيشا من ألبانيا لنقله إلى إيطاليا، ووعد فرانسوا بسجب جيوشه من الشمال.

فرنسا (نيس وطولون) تسقط ثانية في يد النصارى وإحراق مسجدهم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فرنسا (نيس وطولون) تسقط ثانية في يد النصارى وإحراق مسجدهم.
951 - 1544 م
إن تحرير نيس من أيدي الأسبان واتفاق الفرنسيين مع العثمانيين ضد الأسبان أثار ثائرة المسيحية جمعاء ضد هذا التصرف الفرنسي، وأخذت الدعاية المضادة للمسلمين تجتاح أرجاء أوروبا، يحملها الأسبان وغلاة الصليبية، ويستثمرونها إلى أقصى الحدود، ومن ذلك قولهم: إن خير الدين قد اقتلع أجراس الكنائس، فلم تعد تسمع في طولون إلا أذان المؤذنيين, وبقي خير الدين والجند الإسلامي بمدينة طولون حتى هذه سنة وكان شارلكان أثناء ذلك قد هاجم شمال شرقي فرنسا وانهزم تحت جدران (شاتوتييري) ثم اضطر للذهاب إلى ألمانيا، حيث كانت حركة التمرد البروتستانتي ضد الكاثوليكية بصفة عامة، وضده بصورة خاصة، قد أخذت أبعاداً خطيرة، وأرغمه ذلك بعد أن هوى نجمه وذبل عوده بنتيجة نكبته أمام الجزائر الى عقد معاهدة مع ملك فرنسا يوم 18 أيلول (سبتمبر) 1544م في مدينة (كريسبي دي فالوا)، ونتج عن هذه المعاهدة جلاء خير الدين وقواته عن مدينة طولون, ورجع إلى العاصمة استانبول.

انهيار النفوذ البرتغالي في مسقط على أيدي اليعاربة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انهيار النفوذ البرتغالي في مسقط على أيدي اليعاربة.
1060 - 1649 م
انهار النفوذ البرتغالي في مسقط على أيدي اليعاربة، مماشجع العرب على العودة إلى سواحل الخليج العربي، بعد أن انحسرت موجات هجرتهم، خلال فترة الوجود العسكري البرتغالي والتي استمرت نحو 190 عاما، فكان انهيار النفوذ البرتغالي في الخليج دافعا لاستئناف الهجرات القبلية نشاطها، والتي أسهمت بدورها في تأسيس الكيانات السياسية في الخليج العربي

طرد البرتغاليين من مسقط وعمان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

طرد البرتغاليين من مسقط وعُمان.
1069 - 1658 م
بدأت الثورة في الخليج العربي عموما في هرمز واستمرت بين مد وجزر حتى كانت النهاية في طرد البرتغاليين من مسقط وعمان وكان الأثر الأكبر في ذلك هو تنامي قوة العرب العمانيين من أسرة اليعاربة التي قدر لها أن تحسم الصراع لصالح العرب وتقضي على الإمبراطورية البرتغالية وبرزت وحدة الشعب العماني في عهد هذه الأسرة التي نمت وترعرعت بسبب وجود المستعمر البرتغالي على أرض عمان والتخلص منه.

تقديم الدولة الفارسية المساعدات لمسقط في مواجهة آل سعود.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تقديم الدولة الفارسية المساعدات لمسقط في مواجهة آل سعود.
1225 - 1810 م
عندما بدأت القوات السعودية تغزو عُمان وتهدد سلطان مسقط، أسرعت الحكومة الفارسية بتقديم المساعدات لسلطان مسقط للوقوف في وجه السعوديين. وساءت العلاقة بين الدولة السعودية وبين دولة الفرس، في هذه السنة، حينما استعان آل خليفة بالفرس وحكام مسقط، على استرداد البحرين من القوات السعودية.

إقامة معاهدة تحالف بين مسقط وفارس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إقامة معاهدة تحالف بين مسقط وفارس.
1226 - 1811 م
كان قد لوحظ أن الخلاف القائم بين السعودية ودولة العجم، قد استغله حكام مسقط، وغيرهم في مناطق الخليج العربي، في إقامة نوع من الوفاق بينهم وبين دولة الفرس، وقد عبرت البعثة الدبلوماسية، التي أرسلها سعيد بن سلطان برئاسة سالم، إلى بلاط الشاه، في هذه السنة، عن هذا الوفاق؛ إذ كان هدفها إقامة معاهدة تحالف، بين مسقط وبين فارس. وقد نجحت هذه البعثة في تحقيق هدفها. وكان من ثمار ذلك، أن ساعدت فارس حكومة مسقط، بقوات عسكرية، بقيادة صادي خان، فحاربت إلى جانب قواتها ضد السعوديين، في عمان، واستردت حصون سمايل ونخل.

دخول مسقط في نزاع مع الرياض.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

دخول مسقط في نزاع مع الرياض.
1265 - 1848 م
دخلت مسقط مع الرياض في نزاع عندما رأت ضعف القوة السعودية إثر اعتداء حاكم ابو ظبي سعيد بن طحنون عليها، فرفض الثويني ابن حاكم مسقط أن يدفع ما تعهد به من الزكاة عام 1261هـ وتحالف معه ابن طحنون في السنة نفسها واتفقا على مساعدة بعضهما البعض ضد السعوديين.

(جزيرة العرب) سقوط مسقط وعمان في يد الإنجليز.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

(جزيرة العرب) سقوط مسقط وعُمان في يد الإنجليز.
1309 - 1891 م
استمرت السيطرة البرتغالية في عمان منذ بداية القرن السادس عشر وحتى عام 1060هـ /1650م حين استطاعت أسرة اليعاربة تحرير أرض عمان بطرد البرتغاليين من معاقلهم في مسقط ومطرح وكان ذلك التحرير ثمرة الكفاح والإرادة العمانية التي استثمرت تنافس وصراع الإنجليز والهولنديين مع البرتغاليين لتخرج منه في المنتصف الأول من القرن السابع أقوى قوة بحرية محلية في غرب المحيط الهندي قادرة على إنهاء السيطرة البرتغالية. وكانت انجلترا قد برزت منذ أواخر القرن السادس عشر كقوة بحرية ضاربة بين القوى الأوروبية وراحت تفتش عن سبيل الوصول إلى مناهل الثراء الشرقية وكسر الاحتكار البرتغالي فكانت (ادوارد بانوتي) أول سفينة إنجليزية قامت بزيارة زنجبار عام 1000هـ /1591م وظهرت نتائج زياراتها بعد تسع سنوات حين تشكلت شركة الهند الشرقية الإنجليزية التي تأسست بموجب مرسوم ملكي صدر في 1009هـ /1600م والتي اقترن بها نشاط انجلترا التجاري والبحري فيما بعد. بدأت شركة الهند الشرقية تمارس نشاطاتها بدخول منطقة الخليج العربي وكان هدفها من دخولها لهذه المنطقة بيع الأصواف الإنجليزية في إيران مقابل الحصول على الحرير وبذلك التقت مصالح كل من انجلترا والفرس لمهاجمة العدو البرتغالي المشترك وقد بلغ الخطر الإنجليزي الفارسي على مركز الهجوم المشترك الذي شنه الإنجليز والفرس على هرمز كذلك تعاون الإنجليز مع الهولنديين لإزاحة منافسة البرتغالية فنجح أسطول إنجليزي هولندي مؤلف من ثمان سفن في دحر الأسطول البرتغالي بالقرب من هرمز في عام 1035هـ /1625م.

79 - عبد الرحيم بن أحمد بن حجون بن محمد بن حمزة بن جعفر بن إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد الباقر كذا في نسب حفيده شيخنا ضياء الدين بن عبد الرحيم الشافعي، فالله أعلم بصحة ذلك، فكأنه قد سقط منه جماعة. أبو محمد المغربي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

79 - عَبْد الرحيم بْن أَحْمَد بْن حَجُّون بْن مُحَمَّد بْن حَمْزَة بْن جَعْفَر بْن إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر الصادق بْن مُحَمَّد الباقر كذا فِي نسَب حفيده شيخنا ضياء الدّين بْن عَبْد الرَّحيم الشّافعي، فاللَّه أعلم بصحَّة ذلك، فكأنّه قد سقط منه جماعة. أبو مُحَمَّد المغربيّ الزّاهد. [المتوفى: 592 هـ]
تُوفي فِي أحد الرَّبيعين بالصّعيد ببلد قِنَا. وكان أحد الزُّهّاد فِي عصره، ظهرت بركاته على جماعةٍ من أصحابه، وله تلامذة من كبار الصُّلحاء نفعَ اللَّه ببركتهم.
*سقط الزند كتاب ألفه أبو العلاء المعرى وهو أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخى المعرى.
شاعر فيلسوف، وُلد بمعرة النعمان بالعراق سنة (363 هـ)، ونشأ فى بيت علم، وتلقى علوم عصره، ولم يمنعه فقدان بصره - وهو فى الرابعة من عمره - عن مواصلة التعلم والنبوغ.
وتُوفِّى سنة (449 هـ)، وله العديد من المؤلفات، من أشهرها: رسالة الغفران، واللزوميات، وسقط الزند، وهو ديوان يتكون من جزأين، يضاف إليهما جزء خاص بالدروع، أطلق عليه المعرى اسم الدرعيات، ويبلغ عددها - ما بين قصيدة طويلة ومقطوعة صغيرة - إحدى وثلاثين قصيدة.
ويبلغ مجموع قصائد جزأى الديوان (74) قصيدة ومقطوعة، يضاف إليها سبع قصائد قصيرة أوردها جامع الديوان بعد الدرعيات، معظمها فى الغزل.
ولسقط الزند أهمية كبرى فى تصوير نفس الشاعر وحياته وأحداثها وتطور فلسفته فى الحياة التى مارسها، والموت الذى واجهه فى أقرب المقربين إليه وفى الأصدقاء والمعارف البعيدين، ففيه الشوق والحنين والفخر والمدح والتهنئة والغزل والرثاء والوصف والرحلات، وفيه خلاصة آمال الشاعر وآلامه وأفراحه وأحزانه، وما استقى من كل ذلك من العبر والآراء.
والديوان سجل شعر المعرى منذ بدأ يقول الشعر فى الحادية عشرة من عمره، ففيه قصائد قالها فى شبابه، كقصيدته فى رثاء أبيه، وقصائد قالها فى سن النضج، كقصائده فى بغداد ورثائه لأمه، وقصائد قالها فى كهولته، كرثاء أبى حمزة الفقيه الحنفى، الذى يصفه المعرى بأنه رفيق الصبا.
سقط الزند
وهو: ديوان شعر.
تزيد أبياته على: ثلاثة آلاف بيت.
لأبي العلاء: أحمد بن عبد الله المعري.
المتوفى: سنة 449، تسع وأربعين وأربعمائة.
وله عليه الشرح:
المسمى: (بضوء السقط) .
الذي نقله: أبو زكريا: يحيى بن علي التبريزي، عن أبي العلاء.
وهو غير واف بالمقصود، ولا دال على الغرض المطلوب.
فأصلحه بعضهم:
وسماه: (تنوير سقط الزند) .
أوله: (الحمد لله العزيز الجبار العلي القهار ... الخ) .
والسقط: ما يسقط من النار عند القدح.
وإنما سمي هذا المدون بذلك:
لأنه مما أنشأه في شبابه، فشبه شعره بالنار، وطبعه بالزند، الذي يقدح به النار، وجعله سقطا، لأنه أول ما يخرج من الزند.
وهذا الشعر: أول ما سمح به طبعه في ريق شبابه.
فسماه: (سقط الزند) .
تجوزا، واستعارة.
و (الضوء) :
في عشرين كراسة.
وشرحه:
عبد الله بن محمد البطليوسي، النحوي.
المتوفى: سنة 521، إحدى وعشرين وخمسمائة.
استوفى فيه: المقاصد، وهو أجود من شرح المؤلف.
وأبو زكريا: يحيى بن علي، المعروف: بالخطيب، التبريزي.
المتوفى: سنة 502، اثنين وخمسمائة.
أوله: (الحمد لله حمد الشاكرين ... الخ) .
وهو شرح.
مختصر جدا.
أورد فيه: المعاني، دون الاستشهاد، إلا نادرا.
وذكر أنه: قرأه على أبي العلاء.
وشرح ما أهمل من المشكلات.
وقاسم بن حسين الخوارزمي، الملقب: بصدر الأفاضل، النحوي.
المقتول: بيد التاتار، (2/ 993) سنة 617، سبع عشرة وستمائة.
سماه: (ضرام السقط) .
وأبو رشاد: أحمد بن محمد الأخسيكتي.
المتوفى: سنة 528، ثمان وعشرين وخمسمائة.
سماه: (الزوائد) .
والإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي.
المتوفى: سنة 606، ست وستمائة.
والقاضي، شرف الدين: هبة الله بن عبد الرحيم البارزي.
المتوفى: سنة 738، ثمان وثلاثين وسبعمائة.
سماه: (العمد، في شرح الزند) .
قال التبريزي: لما حضرت أبا العلاء، قرأت عليه كثيرا من كتب اللغة، وشيئا من تصانيفه، ورأيته يكره أن يقرأ عليه شعره في صباه، الملقب: (بسقط الزند) .
وكان يغير الكلمة بعد الكلمة منه، إذا قرئت عليه، ويقول معتذرا، من تأبيه وامتناعه، من سماع هذا الديوان: مدحت نفسي فيه، فلا أشتهي أن أسمعه.
وكان يحثُّني على: الاشتغال بغيره، من كتبه.
ثم اتفق بعد مفارقتي إياه: أن بعض أهل الأدب، سأله أن يشرح ما يشكل عليه من: (سقط الزند) .
فأملى عليه: إلى الدرعيات.
وكان قد لقب هذا الديوان: (بسقط الزند) .
لأن السقط: أول ما يخرج من النار من الزند.
وهذا: أول شعره، فشبهه بذلك.
وما أملاه فيه:
سماه: (ضوء السقط) .
غير أنه: وقع فيه تقصير من جهة المستملي، وذلك أنه استملى بعض الأبيات منه، وأهمل أكثر المشكلات، وإذا استملى معنى بيت، لم يستقص في البحث عن إيضاحه، فجاء التفسير كأنه لمع من مواضع شتى، لم يشف به العليل.
وشعره كثير في كل فن.
وميل الناس على طبقات: من شاعر مفلق، وكاتب بليغ، إلى هذا الفن أكثر، ورغبتهم فيه أصدق.
وهو أشبه بشعر أهل زمانه، مما سواه، لأنه سلك فيه طريقة: حبيب بن أوس، وأبي الطيب، وهما في جزالة اللفظ، وحسن المعنى، معروفان.
وأظهر المعجز في: (درعياته) .
غير أنه لم يتفق من يتعرض لتفسير شيء منه.
وذكر أنه: التمس منه جماعة من الرؤساء شرح ما أهمل من أبياته، وإيضاحه.
فشرحه: شرحا موجزا.
أورد فيه: ما ذكره: أبو العلاء في: (ضوء السقط) .
ثم: أوضح مشكلاته، وذكر اللغة الغريبة، دون إيراد المعاني، إلا ما لابد منه.
طرح السقط، في نظم اللقط
له أيضا. (للسيوطي)
ذكره في: (فهرس مؤلفاته) .
في: فن الحديث.
وهو: في خصائص النبي - صلى الله تعالى وعليه وسلم -

رجاء بن صبيح [ت] أبويحيى صاحب السقط

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن سيرين، ويحيى بن أبي كثير.
قال يحيى بن معين: ضعيف.
وقال أبو حاتم وغيره: ليس بالقوى، وذكره ابن حبان في الثقات.
وله في جامع أبي عيسى حديث، وهو: الركن والمقام ياقوتتان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت