نتائج البحث عن (سَلَعَ ) 15 نتيجة

(سَلَعَ)السِّينُ وَاللَّامُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى انْصِدَاعِ الشَّيْءِ وَانْفِتَاحِهِ. مِنْ ذَلِكَ السَّلْعِ ; وَهُوَ شَقٌّ فِي الْجَبَلِ كَهَيْئَةِ الصَّدْعِ، وَالْجَمْعُ سُلُوعٌ. وَيُقَالُ تَسَلَّعَ عَقِبُهُ، إِذَا تَشَقَّقَ وَتَزَلَّعَ. وَيُقَالُ سَلَعَ رَأْسَهُ، إِذَا فَلَقَهُ. وَالسِّلْعَةُ: الشَّيْءُ الْمَبِيعُ، وَذَلِكَ أَنَّهَا لَيْسَتْ بِقُِنْيَةٍ تُمْسَكُ، فَالْأَمْرُ فِيهَا وَاسِعٌ. وَالسَّلَعُ: شَجَرَ.

قيس بن سلع الأنصاري سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

قيس بن سلع الأنصاري
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1976 - أخبرنا عبد الله قال: نا سليمان بن الأشعث أبو داود قال: نا أبو بكر بن أبي الأسود قال: نا سعيد بن زياد أبو عاصم قال: نا نافع مولى حمنة عن قيس بن سلع الأنصاري أن إخوته شكوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله إني آخذ نصيبي من الثمرة فأنفقه في سبيل الله تعالى وعلى كل من صحبني قال: فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم صدري وقال: أنفق فسينفق ينفق الله عليك وأحسبه قال: ثلاث مرات قال فلما كان بعد ذلك خرجت في سبيل الله ومعي راحلة وأنا أكثر أهلي مالا وأيسره.
110- أسلع بن شريك
ب د ع: أسلع بْن شريك بْن عوف الأعوجي التميمي خادم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصاحب راحلته.
نزل البصرة.
روى عنه زريق المالكي المدلجي، عن النَّبِيّ، وفيه نظر، وكان مؤاخيًا لأبي موسى.
روى العلاء بْن أَبِي سوية، عن الهيثم بْن زريق المالكي، عن أبيه، عن الأسلع بْن شريك، قال: كنت أرحل ناقة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأصابتني جنابة في ليلة باردة، فخشيت أن أغتسل بالماء البارد، فأموت أو أمرض، فكرهت أن أرحل له، وأنا جنب، فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، أصابتني جنابة، فقال: تيمم يا أسلع، فقلت: كيف؟ فضرب بيده الأرض ضربتين: ضربة للوجه، وضربة لليدين إِلَى المرفقين.
قاله أَبُو أحمد العسكري.
أخرجه ثلاثتهم.
بالراء، من بني الأعرج بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم. قال ابن السّكن: حديثه في البصريين. وفيه نظر.
وقال ابن حبّان: الأسلع السعدي رجل من بني الأعرج بن كعب، يقال: إن له صحبة، ولكن في إسناده خبره الربيع بن بدر.
وقال الطّبرانيّ في الترجمة: الأسلع بن شريك الأشجعي، ثم ساق حديثه من طريقين:
عن الربيع بن بدر، حدثني أبي، عن أبيه، عن رجل يقال له الأسلع، قال: كنت أخدم النبي ﷺ وأرحل له، فقال لي ذات يوم: «يا أسلع، قم فأرحل» . فقلت: يا رسول اللَّه، أصابتني جنابة، فسكت رسول اللَّه ﷺ، وأتاه جبريل بآية الصعيد [النساء 43] فقال رسول اللَّه ﷺ:
«قم يا أسلع فتيمّم» ، قال: فقمت فتيممت، ثم رحلت له، فسار حتى مرّ بماء، فقال لي:
«يا أسلع مس- أو أمس- هذا جلدك» .
قال: فأراني التيمم ضربة للوجه، وضربة لليدين إلى المرفقين انتهى.
ثم ساقه من طريق يحيى الحمّانيّ، عن الربيع، فقال: الأسلع رجل من بني الأعرج ابن كعب، وكذا أخرجه إسماعيل القاضي في «الأحكام» عن يحيى، ثم ساقه الطبراني أيضا من طريق الهيثم بن رزيق، عن أبيه، عن الأسلع بن شريك، قال: كنت أرحل ناقة النبي ﷺ، فأصابتني جنابة في ليلة باردة، وأراد رسول اللَّه ﷺ الرحلة، فكرهت أن أرحل ناقته وأنا جنب، وخشيت أن أغتسل بالماء البارد فأموت أو أمرض، فأمرت رجلا من الأنصار فرحلها، ووضعت أحجارا فأسخنت بها ماء فاغتسلت، ثم لحقت رسول اللَّه ﷺ وأصحابه، فقال: «يا أسلع، ما لي أرى رحلتك تغيّرت؟ فقلت: يا رسول اللَّه، لم أرحلها، رحلها رجل من الأنصار. قال: ولم؟ فقلت: إني أصابتني جنابة، فخشيت القرّ على نفسي، فأمرته فرحلها، ووضعت أحجارا فأسخنت ماء فاغتسلت به،
فأنزل اللَّه: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى. إلى قوله: عَفُوًّا غَفُوراً [النساء 43] .
قلت: وهذه القصة فيها شبه يسير من الأولى، وبينهما مغايرة ظاهرة، فحمل الطبراني وجماعة الأمر على أن ذلك كله وقع للأسلع، ويؤيّد ذلك أن ابن مندة قال في ترجمته: أسلع ابن شريك بن عوف الأعرجي، ثم يروي من طريق قيس بن حفص الدارميّ، قال: سألت بعض بني عمّ الأسلع عنه، فقال: هو الأسلع بن شريك بن عوف. انتهى. وقال خليفة في تاريخه: ومن بني الأعرج بن كعب: الأسلع بن شريك. روى عن النبي ﷺ في التيمم، ولم
أر في شيء من طرقه أنه أشجعيّ، ولا يلتئم ذلك مع كونه من بني الأعرج بن كعب. فلعله وقع فيه تصحيف سمعي، أراد أن يقول الأعرجي فقال الأشجعيّ، وأما ابن عبد البرّ ففرّق بين القصتين، وجعلهما لرجلين كل منهما يقال له الأسلع، فالأول قال إنه الأسلع بن الأسقع، روى حديثه الربيع بن بدر، والثاني الأسلع بن شريك الأعرجي التميميّ، ونسبه الثاني إلى الأعرج يدلّ على أنه الأول، فإن الأول ثبت أنه أعرجيّ، وما أدري من أين له اسم أبيه الأسقع، فإن ثبت فلعله كان يسمّى شريكا ويلقب الأسقع. ووقع في أصله بخطه الأعوجي- بالواو- وتعقبه الرشاطيّ، فقال: إنما هو بالراء، وكذا وقع التيمي، وتعقبه الرشاطيّ أيضا. وقد قال ابن السكن في الأعرجي أيضا: يقال له ابن شريك، فهذا يدل على الوحدة. واللَّه أعلم.
وحكى ابن مندة، عن علي بن سعيد العسكري- أن اسم الأسلع الحارث بن كعب، وأظنه خطأ. واللَّه أعلم.
[ (تنبيه) وقع للشيخ مغلطاي في شرح البخاري في أول كتاب التيمم نسبة قصة الأسلع هذا إلى الحافظ في كتاب البرهان، ولفظه إن الأسلع الأعرجي كان يرحل للنّبيّ ﷺ: فقال للنّبيّ ﷺ: إني جنب، وليس عندي ماء، فأنزل اللَّه آية التيمم. وهذا تقصير شديد منه، مع كثرة اطلاعه [ (1) ]] .
بالراء، من بني الأعرج بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم. قال ابن السّكن: حديثه في البصريين. وفيه نظر.
وقال ابن حبّان: الأسلع السعدي رجل من بني الأعرج بن كعب، يقال: إن له صحبة، ولكن في إسناده خبره الربيع بن بدر.
وقال الطّبرانيّ في الترجمة: الأسلع بن شريك الأشجعي، ثم ساق حديثه من طريقين:
عن الربيع بن بدر، حدثني أبي، عن أبيه، عن رجل يقال له الأسلع، قال: كنت أخدم النبي ﷺ وأرحل له، فقال لي ذات يوم: «يا أسلع، قم فأرحل» . فقلت: يا رسول اللَّه، أصابتني جنابة، فسكت رسول اللَّه ﷺ، وأتاه جبريل بآية الصعيد [النساء 43] فقال رسول اللَّه ﷺ:
«قم يا أسلع فتيمّم» ، قال: فقمت فتيممت، ثم رحلت له، فسار حتى مرّ بماء، فقال لي:
«يا أسلع مس- أو أمس- هذا جلدك» .
قال: فأراني التيمم ضربة للوجه، وضربة لليدين إلى المرفقين انتهى.
ثم ساقه من طريق يحيى الحمّانيّ، عن الربيع، فقال: الأسلع رجل من بني الأعرج ابن كعب، وكذا أخرجه إسماعيل القاضي في «الأحكام» عن يحيى، ثم ساقه الطبراني أيضا من طريق الهيثم بن رزيق، عن أبيه، عن الأسلع بن شريك، قال: كنت أرحل ناقة النبي ﷺ، فأصابتني جنابة في ليلة باردة، وأراد رسول اللَّه ﷺ الرحلة، فكرهت أن أرحل ناقته وأنا جنب، وخشيت أن أغتسل بالماء البارد فأموت أو أمرض، فأمرت رجلا من الأنصار فرحلها، ووضعت أحجارا فأسخنت بها ماء فاغتسلت، ثم لحقت رسول اللَّه ﷺ وأصحابه، فقال: «يا أسلع، ما لي أرى رحلتك تغيّرت؟ فقلت: يا رسول اللَّه، لم أرحلها، رحلها رجل من الأنصار. قال: ولم؟ فقلت: إني أصابتني جنابة، فخشيت القرّ على نفسي، فأمرته فرحلها، ووضعت أحجارا فأسخنت ماء فاغتسلت به،
فأنزل اللَّه: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى. إلى قوله: عَفُوًّا غَفُوراً [النساء 43] .
قلت: وهذه القصة فيها شبه يسير من الأولى، وبينهما مغايرة ظاهرة، فحمل الطبراني وجماعة الأمر على أن ذلك كله وقع للأسلع، ويؤيّد ذلك أن ابن مندة قال في ترجمته: أسلع ابن شريك بن عوف الأعرجي، ثم يروي من طريق قيس بن حفص الدارميّ، قال: سألت بعض بني عمّ الأسلع عنه، فقال: هو الأسلع بن شريك بن عوف. انتهى. وقال خليفة في تاريخه: ومن بني الأعرج بن كعب: الأسلع بن شريك. روى عن النبي ﷺ في التيمم، ولم
أر في شيء من طرقه أنه أشجعيّ، ولا يلتئم ذلك مع كونه من بني الأعرج بن كعب. فلعله وقع فيه تصحيف سمعي، أراد أن يقول الأعرجي فقال الأشجعيّ، وأما ابن عبد البرّ ففرّق بين القصتين، وجعلهما لرجلين كل منهما يقال له الأسلع، فالأول قال إنه الأسلع بن الأسقع، روى حديثه الربيع بن بدر، والثاني الأسلع بن شريك الأعرجي التميميّ، ونسبه الثاني إلى الأعرج يدلّ على أنه الأول، فإن الأول ثبت أنه أعرجيّ، وما أدري من أين له اسم أبيه الأسقع، فإن ثبت فلعله كان يسمّى شريكا ويلقب الأسقع. ووقع في أصله بخطه الأعوجي- بالواو- وتعقبه الرشاطيّ، فقال: إنما هو بالراء، وكذا وقع التيمي، وتعقبه الرشاطيّ أيضا. وقد قال ابن السكن في الأعرجي أيضا: يقال له ابن شريك، فهذا يدل على الوحدة. واللَّه أعلم.
وحكى ابن مندة، عن علي بن سعيد العسكري- أن اسم الأسلع الحارث بن كعب، وأظنه خطأ. واللَّه أعلم.
[ (تنبيه) وقع للشيخ مغلطاي في شرح البخاري في أول كتاب التيمم نسبة قصة الأسلع هذا إلى الحافظ في كتاب البرهان، ولفظه إن الأسلع الأعرجي كان يرحل للنّبيّ ﷺ: فقال للنّبيّ ﷺ: إني جنب، وليس عندي ماء، فأنزل اللَّه آية التيمم. وهذا تقصير شديد منه، مع كثرة اطلاعه [ (1) ]] .
ذكره ابن أبي حاتم فقال: قيس بن الأسلع. روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولم يذكر عنه رؤيا ولم ينسبه. وزعم أبو عمر أنه قيس بن سلع الآتي. واللَّه أعلم.
بفتحتين الأنصاري «3» .
ذكره البخاريّ، وابن السّكن، وابن حبّان، وغيرهم في الصحابة، وقال البغوي: سكن المدينة وقال ابن حبان: دعا له النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. قال أبو عمر: قال بعضهم:
قيس بن أسلع. قال أبو عمر: ليس بشيء.
قلت: هو قول ابن أبي حاتم. ونبّه ابن فتحون على أن ابن أبي حاتم ذكره في الموضعين في الألف من الياء «4» فيمن اسمه قيس، وفي السين من الياء فيمن اسمه قيس أيضا. وقال في كل منهما: الأنصاري، وفي الثاني: له صحبة، ولم ينبه على أنه الأول.
وأخرج الطّبرانيّ وابن مندة، من طريق أبي عاصم سعد بن زياد، عن نافع مولى
حمنة، عن قيس بن سلع الأنصاري- أن إخوته شكوه إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فقالوا: إنه يبذّر ماله ويبسط فيه، فقال له: يا قيس، ما شأن إخوتك يشكونك؟ قال:
يا رسول اللَّه، إنني آخذ نصيبي من التمر، فأنفقه في سبيل اللَّه وعلى من صحبني. فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «أنفق قيس ينفق اللَّه عليك»
وقال الطّبرانيّ: لم يروه عن قيس إلا بهذا الإسناد تفرد به سعد أبو عاصم، وهو عند البخاري من هذا الوجه باختصار.

‏<br> أسلع بن شريك الأعوجي التيمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


خادم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وصاحب راحلته نزل البصرة، روى عنه زريق المالكي.

‏<br> أسلع بن الأسقع الأعرابي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


له صحبة، روى عن النبي ﷺ في التيمم: ضربة للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين. لا أعلم له غير هذا الحديث، ولم يرو عنه غير الربيع بن بدر المعروف بعليلة بن بدر عن أخيه فيما علمنا، وفيه وفي الذي قبله نظر.

‏<br> قيس بْن سلع الأَنْصَارِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حديثه قَالَ: ضرب رَسُول اللَّهِ ﷺ صدري، وَقَالَ: أنفق يَا قَيْس ينفق الله عليك. روى عَنْهُ نَافِع أو رَافِع مولى حمنة بِنْت شجاع، يعد فِي أهل المدينة، حجازي وقال بعضهم فِيهِ : قَيْس بْن الأسلع، وليس بشيء.

308 - مسهر بن عبد الملك بن سلع الهمداني الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - مُسْهِر بْن عَبْد المُلْك بْن سَلَع الهمَدانيّ الكوفيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ: الأعمش، وعيسى بْن عُمَر القارئ،
وَعَنْهُ: إِسْحَاق بْن راهَوَيْه، والحسن بْن عليّ الحلوانيّ، ومحمد بْن عَبْد الله المخرميّ، وجماعة.
قَالَ الْبُخَارِيّ: فيه بعض النظر.

مسهر بن عبد الملك بن سلع الهمداني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن الأعمش.
قال البخاري: فيه بعض النظر.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
روى عنه إسحاق بن راهويه، ومحمد بن عبد الله المخرمى، والحلواني، والحسن ابن حما الضبي، وقال: ثقة.
وقال أبو داود: أصحابنا لا يحمدونه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت