|
(السماوة) من الْبَيْت وَغَيره سقفه وَمن كل شَيْء شخصه أَو طلعته وسماوة الْهلَال شخصه إِذا ارْتَفع عَن الْأُفق شَيْئا (ج) سَمَاء وسماو
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السَّمَاوَةُ:
بفتح أوّله، وبعد الألف واو، والسماوة: الشخص، قال أبو المنذر: إنّما سميت السماوة لأنها أرض مستوية لا حجر بها، والسماوة: ماءة بالبادية، وكانت أمّ النعمان سميت بها فكان اسمها ماء فسمتها العرب ماء السماء. وبادية السماوة: التي هي بين الكوفة والشام قفرى أظنها مسمّاة بهذا الماء، وقال السكري: السماوة ماءة لكلب، قاله في تفسير قول جرير: صبحت عمان الخيل رهوا كأنّها ... قطا هاج من فوق السماوة ناهل وقال عديّ بن الرقاع: بغراب إلى الإلاهة حتى ... تبعت أمّهاتها الأطلاء ردّني النجم واستقلّت وحارت ... كل يوم عشيّة شهباء فتردّدن بالسّماوة حتى ... كذبتهنّ غدرها والنّهاء |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - عَبْد اللَّه بْن حمزة بْن مُحَمَّد بْن سماوة، أَبُو الفَرَج الكرْماني، ثم الجيرُفتيّ، ثم الدّمشقيّ. [المتوفى: 571 هـ]-[492]-
تفقه على جمال الْإِسْلَام السُلمي، وولي خطابة دومة زمانًا. روى عَن جمال الْإِسْلَام. روى عَنْهُ أَبُو المواهب بْن صَصْرَى، وقال: كان ثقة صالحًا. تُوفي فِي ربيع الآخر، وهو فِي عَشْر الثمانين. وروى عنه أيضا أبو القاسم بن صصرى. |