موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سروجيّالجذر: س ر ج
مثال: سروجيّ سياراتالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم. المعنى: صانع السروج الصواب والرتبة: -سروجيّ سيارات [فصيحة] التعليق: جاء في التاج واللسان والوسيط: «السَّرج: رحل الدابة .. والسَّرَّاج متخذه وصانعه أو بائعه»، ويمكن تصويب «سروجيّ» على أنها نسبة إلى السروج التي يصنعها، وقد تطورت دلالتها ولم تعد مقصورة على من يصنع سروج الدوابّ، بل أصبحت تُطلق على من يقوم بتنجيد كراسي السيارات، وبين المعنيين شبه واضح. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
سُرُوجيّالجذر: س ر ج
مثال: يعمل سُرُوجيًّاالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى الجمع مباشرة دون ردِّه إلى المفرد. الصواب والرتبة: -يعمل سُرُوجيًّا [فصيحة] التعليق: لما كان معنى الاشتراك الجمعي مقصودًا في هذا المثال فإن الأدق النسب إلى الجمع. ومسألة النسب إلى الجمع على لفظه أو بردِّه إلى مفرده مسألة خلافية، فمذهب البصريين في النسب إلى جمع التكسير الباقي على جمعيته أن يرد إلى مفرده، ثم ينسب إلى هذا المفرد، بينما أجاز الكوفيون أن ينسب إلى جمع التكسير مطلقًا، سواء أكان اللبس مأمونًا عند النسب إلى مفرده، أم غير مأمون. وبرأيهم أخذ مجمع اللغة المصري؛ لأن السماع يؤيدهم؛ ولأن النسبة إلى الجمع قد تكون أبين وأدق في التعبير عن المراد من النسبة إلى المفرد، فإن أريد الاشتراك الجمعي كان النسب إلى الجمع أفضل، وإن أريد مجرد النسبة كان النسب إلى المفرد أفضل، وقد ورد الاستعمال المرفوض في المنجد. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني الحنفي السروجي (¬1) القاضي، شمس الدين، أبو العباس.
ولد: سنة (637 هـ) سبع وثلاثين وستمائة في الأعلام (639 هـ). من مشايخه: محمد بن أبي الخطاب بن دحية وغيره. كلام العلماء فيه: • البداية والنهاية: "شارح الهداية، كان بارعًا في علوم شتى. ووليّ الحكم بمصر مدة وعزل قبل موته بأيام .. وله اعتراضات على الشيخ تقي الدين بن تيمية في علم الكلام، أضحك فيها على نفسه، وقد ردَّ عليه الشيخ تقي الدين في مجلدات، وأبطل حجته" أ. هـ. ¬__________ * ذيول العبر (53)، البداية والنهاية (14/ 62)، الدرر الكامنة (1/ 96)، المنهل الصافي (1/ 188)، النجوم (9/ 212)، الجواهر المضية (1/ 123)، تاجم التراجم (31)، الشذرات (8/ 44)، الطبقات السنية (1/ 261)، مفتاح السعادة (2/ 267)، الأعلام (1/ 86)، معجم المؤلفين (1/ 89). (¬1) والسروج: نسبته إلى سروج نجواحي حرّان من بلاد الجزيرة. أ. هـ. نقلًا عن الأعلام. قلت: وسماه "صاحب الشذرات": (محمدًا)، وجعل مذهبه شافعيًّا، وهذا خطأ ووهم بَيّن .. والله أعلم. • الدرر: "تفقه أولًا حنبليًا وحفظ المقنع ثم تحول حنفيًا. درَّس بالصالحية والناصرية والسيوفية وولي القضاء بالقاهرة سنة (691 هـ). قال الذهبي: كان نبيلًا وقورًا كثير المحاسن وما أظنه روى شيئًا من الحديث، وله رد على ابن تيمية في علم الكلام بأدب وسكينة وصحة ذهن وردَّ ابن تيمية على رده. كان فاضلًا مهابًا عالي الهمة سخيًّا طلق الوجه لم ينقل أنه ارتشى، ولا قبل هدية، ولا راعى صاحب جاه ولا سطوة ملك. قال الكمال جعفر: كان فاضلًا بارعًا في مذهبه مشاركًا في النحو والأصول، ولي القضاء وشرح الهداية. كان مشهورًا بالصلاح" أ. هـ. • المنهل الصافي: "كان أحد الأذكياء ... وكان نبيلًا وقورًا كثير المحاسن" أ. هـ. وفاته: في ربيع الآخر سنة (710 هـ) عشر وسبعمائة. من مصنفاته: شرح الهداية وسماه "الغاية". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عبد الله بن عليّ بن منجد بن ماجد بن بركات المنعوت بالتقي السروجي، أبو محمد، تقي الدين.
ولد: سنة (627 هـ) سبع وعشرين وستمائة. كلام العلماء فيه: • الوافي: "وكان لي به اختلاط وصحبة، ولي فيه اعتقاد. . . قال القاضي شهاب الدين محمود: كان يكره مكانًا فيه امرأة ومن دعاه يقول: شرطي معروف أن لا تحضر امرأة" أ. هـ. • المقفى: "كان رجلًا عفيفًا يتلو القرآن، وله معرفة بالنحو واللغة والأدب، متقللًا من الدنيا. يغلب عليه حب الجمال مع العفة التامة والصيانة، وكان مأمون الصحبة، طاهر اللسان، يتفقد أصحابه وكان كثير الانقطاع لا يكاد يظهر إلا يوم الجمعة" أ. هـ. ¬__________ * بغية الوعاة (2/ 50)، تاريخ الإسلام (وفيات 616) ط. بشار، الوافي (17/ 332)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 487)، الجواهر المضية (2/ 314). (¬1) في تاريخ الإسلام: سماه عبد الله بن علي بن أبي بكر. * فوات الوفيات (2/ 196)، الوافي (17/ 341)، المقفى الكبير (4/ 618). وفاته: سنة (693 هـ) ثلاث وتسعين وستمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: المطهر بن سلار السروجي (¬1)، أبو زيد.
من مشايخه: الحريري وغيره. من تلامذته: ابن المندائي الواسطي وغيره. كلام العلماء فيه: • إنباه الرواة: "كان فيه فضل وأدب، وله معرفة بالنحو واللغة والعربية" أ. هـ. • الأعلام: "هو الذي أنشأ (الحريري) مقاماته على لسانه. كان تلميذًا للحريري بالبصرة وتخرج به. قال ابن المندائي الواسطي: قدم علينا واسطًا سنة (538 هـ)، ورويت عنه (ملحة الإعراب) في النحو من نظم الحريري" أ. هـ. وفاته: نحو سنة (540 هـ) أربعين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - عَبْد الرحيم بْن مطرِّف بْن أُنَيْس بْن قُدَامة، أَبُو سفيان الرؤاسي الكُوفيُّ ثم السَّرُوجيُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
ابن عمّ وكيع. -[865]- رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وعُبَيْد اللَّه بْن عَمْرو، وأبي إِسْحَاق الفَزَارِيّ، ويزيد بْن زُرَيْع، وعَتّاب بْن بشير، وعيسى بْن يونس وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، عن رجل عنه، وأبو زُرْعَة، وابن أَبِي الدُّنيا، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي عاصم، وأحمد بْن أَبِي خيْثَمة، وعثمان بن خرزاذ، وآخرون. وثقه أبو حاتم، وغيره. قال ابن حبان: توفي سنة اثنتين وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
445 - ن: مَعْمَرُ بنُ مَخْلَد الْجَزَريّ السّرُوجيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]-[944]-
عَنْ: حماد بن زيد، وخلف بن خليفة، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بن جبلة الرافقي، وهلال بن العلاء، وآخرون. توفي سنة إحدى وثلاثين بملطية. قال النسائي: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - الخضر بْن كامل بْن سالم بْن سُبَيْع، أَبُو العَبَّاس الدّمشقيّ السُّرُوجيّ الخاتونيّ الدّلّال المعَبّر. [المتوفى: 608 هـ]
وُلِد في رمضان سنة ثلاثٍ وعشرين وخمس مائة، وَسَمِعَ مِنْ: الفقيه نصر اللَّه المصّيصيّ، وأبي الدُّرّ ياقوت الُّروميّ. وقَدِمَ بغداد مَعَ أَبِيهِ، فَسَمِعَ من الحُسَيْن بْن عليّ سبط الخَيّاط، وطال عمره، روى الكثير؛ روى عنه ابن خليل، والضّياء، والزّكيّ البرزاليّ، والزّكيّ المنذريّ، والشّهاب القُوصيّ، والتّقيّ اليَلْدانيّ، والفخر عليّ، وآخرون، وتُوُفّي في الثاني والعشرين من شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - عَبْد اللَّه بْن عليّ بْن منجد، الأديب البارع، تقيُّ الدِّين السُّروجي. [المتوفى: 693 هـ]
له نظْم جيّد سائر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مناسك السروجي
.... |