نتائج البحث عن (سُطُور) 30 نتيجة

أُسْطورة [مفرد]: ج أُسْطورات وأساطيرُ:1 -خُرافة، حديث ملفَّق لا أصل له " {{إِنْ هَذَا إلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ}}: أكاذيبهم المسطورة في كتبهم".2 -(دب) حكاية يسودها الخيال وتبرز فيها قوى الطبيعة في شكل آلهة أو كائنات خارقة للعادة ويشيع استعمالها في التُّراث الشَّعبيّ لمختلف

الأمم "وظّف الكاتب الأُسْطُورة في روايته توظيفًا جيِّدًا- العلم يهدم الأساطير".• أساطيرُ الأوّلين: ما سطَّره الأوّلون في الكتب " {{وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً}} ".• علم الأساطير: علم يبحث في مجموعة الأساطير المعروفة والشائعة لدى شَعْب من الشعوب وخاصّة الأساطير المتعلِّقة بالآلهة والأبطال الخرافيِّين عند شعب ما.

أُسْطوريّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى أُسْطورة.2 -غير واقعيّ أو غير حقيقيّ "حكايات أسطوريّة" ° بطولة أسطوريّة: خارقة للعادة- شخصيّة أسطوريّة: قامت بأشياء تبدو خارقة للعادة لا وجود لها إلاّ في الأساطير.
(الأسطورة)الخرافة والحكاية لَيْسَ لَهَا أصل (ج) أساطير
النسْطُوْرِيَّةُأُمَّةٌ من النَّصَارى.
بارسَطُور: ذكره المستعيني في مادة بلسان قال: يسمى الرقيق الموجود في شجرته بارسَطُور. وفي نسخة ن منه باسطور.
قسطورة: قسطورة: إفراز الجندبادستر (المستعيني مادة جندبادستر، ابن البيطار 2: 301) وفي المستعيني: قسطردية أيضا، وصوابها قسسطورية.
قسطوريون: قسطوريون أو قسطاريون أو قرسطاريون: اسم نبات= راعي الحمام في قول بعضهم، غير أن آخرين منهم مؤلف المستعيني ليسوا من هذا الرأي.
سَطُور
من (س ط ر) المكتوب من الأشياء، والمصروع، والمقطوع بالسيف.
سَطُور
من (س ط ر) مبالغة في السَّطْر: الكتابة، وقطع الشيء بالسيف ونحوه، أو صورة كتابية صوتية من ساطور: سكين عرض ثقيل ذو حد واحد يكسر به العظم.
سطور
عن العبرية بمعنى مصفوع وملطوم.
سطور
عن العبرية بمعنى صفح ولطم. يستخدم للذكور.
سُطُور
من (س ط ر) جمع سَطْر: الصف من كل شيء كالكتاب والشجر ونحوهما. يستخدم للذكور.
بسطوردة
عن التريكة بسطارده من الإيطالية بمعنى سفينة حربية قديمة.
النُّسْطُورِيَّةُ، بالضم وتُفْتَحُ: أُمَّةٌ من النَّصارَى، تُخالِفُ بَقِيَّتَهُمْ، وهم أصحابُ نُسْطُورٍ الحكيمِ، الذي ظَهَرَ في زَمَنِ المأمون، وتَصَرَّفَ في الإِنْجِيلِ بِحُكْمِ رَأيِهِ، إِنَّ اللهَ واحِدٌ ذو أقَانِيمَ ثلاثةٍ، وهو بالرُّومِيَّةِ نَسْطُورِسْ.
عشرة سُطُورالجذر: س ط ر

مثال: كَتَب عشرة سطورالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال جمع الكثرة تمييزًا لأدنى العدد.

الصواب والرتبة: -كتب عشرة أسطر [فصيحة]-كتب عشرة سُطُور [فصيحة] التعليق: أوجب كثير من النحويين أن يكون مميز الثلاثة إلى العشرة جمعًا مُكسَّرًا من أبنية القلَّة، ولايكون من أبنية الكثرة إلاَّ فيما أُهمل بناء القلة فيه، كـ «رِجال»، ولكنَّ مجمع اللغة المصري لم يشترط ذلك، حيث أقر التعاقب (التبادل) بين جمعي القلة والكثرة، معتمدًا في ذلك على عدة نصوص واردة عن بعض كبار اللغويين القدماء كسيبويه والزمخشري وابن يعيش وابن مالك وصاحب المصباح، ومنها قول سيبويه: «اعلم أن لأدنى العدد أبنية هي مختصة به وهي له في الأصل وربما شرَكه فيها الأكثر، كما أنَّ الأدنى ربما شارك الأكثر»، وقول الزمخشري: «قد يستعار جمع الكثرة لموضع جمع القلة» .. إلى غير ذلك من النصوص. والملاحظ أنَّ النحاة لم يتفقوا على مفهوم جمع الكثرة، فقد رأى بعضهم أنه يدلّ على ما فوق العشرة، ورأى بعضٌ آخر أنه يكون من الثلاثة إلى ما لانهاية، ومن ثم يكون الخلاف بينه وبين جمع القلة من جهة النهاية فقط؛ ولذا يتضح فصاحة الاستعمال المرفوض، وهو ما أقره الاستعمال القرآني في: {{ثَلاثَةَ قُرُوءٍ}} البقرة/228، مع وجود الجمعين «أقراء»، و «أقرؤ» في اللغة.

جعفر بن نسطور الرومي

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد الكذّابين الذين ادّعوا الصّحبة بعد النبيّ ﷺ بمئين من السّنين، قرأته بخط مغلطاي مستدركا على ابن الأثير، وكذا استدركه ابن الدّباغ على ابن عبد البر، وكذا استدركه الذهبي في «التجريد» ، لكن قال: الإسناد إليه ظلمات، والمتون باطلة، وهو دجّال، أو لا وجود له.
رئي بناحية فاراب من أرض الترك في سنة خمسين وثلاثمائة.
قلت: لم تطب نفسي بإخراجه في القسم الأول، وقد وقعت لنا نسخة من طريق منصور بن الحكم الزاهد الفرغاني عنه، فمنها:
قال: حدّثني جعفر بن نسطور الرومي، قال: كنت مع النبيّ ﷺ في غزوة تبوك، فسقط السّوط من يده، فنزلت عن جوادي وأخذته فدفعته إليه، فقال: «مدّ اللَّه في عمرك مدّا» .
فعشت بعدها ثلاثمائة وعشرين سنة.
أخبرنا أبو هريرة بن الذّهبيّ- إجازة، أنبأنا إسحاق بن يحيى الآمدي أنبأنا يوسف بن خليل، أنبأنا مسعود الجمال، أنبأنا أبو علي الحداد، أنبأنا أحمد بن محمد بن عمرو الواعظ القومسي إملاء، أنبأنا أبو شجاع عمر بن علي العراقي، أنبأنا منصور بن الحكم، ومنها: من مشى إلى خير حافيا فكأنما مشى على أرض الجنة- الحديث.
وسمعت من حديثه أيضا في آخر مشيخته شهدة بنت الإبري، وستأتي في ترجمة نسطور الروميّ.
وقال السّلفيّ: أخبرنا عبد اللَّه بن عمر بن خلف القروي بمكة سنة سبع وتسعين وأربعمائة، أخبرنا علي بن الحسين بن إسماعيل الكاشغري، أخبرني أبو داود سليمان بن
نوح بن محمد المرغيناني، أخبرنا منصور بن الحكم الفقيه، فذكر النسخة وهي أحد عشر حديثا منها الحديثان المذكوران. ومنها:
كنّا جلوسا بين يدي النبيّ ﷺ يستاك، فأشار بيده اليمنى ثم اليسرى، فقلنا: يا رسول اللَّه، ما نرى أحدا، إلى من تشير؟ قال: «كان جبرائيل وميكائيل بين يديّ، فأشرت إلى جبرائيل، فقال: ناول ميكائيل فإنّه أكبر منّي.» [ (1) ]
[وروى النسخة أيضا، وجاء من طريق أبي المظفر ميمون بن محمود: حدثني الشريف عبد الجليل، عن عمر بن الحسين الكاشغري عن ابن نسطور عن أبيه، وسيأتي في النون] [ (2) ] .

جعفر بن نسطور الرومي

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد الكذّابين الذين ادّعوا الصّحبة بعد النبيّ ﷺ بمئين من السّنين، قرأته بخط مغلطاي مستدركا على ابن الأثير، وكذا استدركه ابن الدّباغ على ابن عبد البر، وكذا استدركه الذهبي في «التجريد» ، لكن قال: الإسناد إليه ظلمات، والمتون باطلة، وهو دجّال، أو لا وجود له.
رئي بناحية فاراب من أرض الترك في سنة خمسين وثلاثمائة.
قلت: لم تطب نفسي بإخراجه في القسم الأول، وقد وقعت لنا نسخة من طريق منصور بن الحكم الزاهد الفرغاني عنه، فمنها:
قال: حدّثني جعفر بن نسطور الرومي، قال: كنت مع النبيّ ﷺ في غزوة تبوك، فسقط السّوط من يده، فنزلت عن جوادي وأخذته فدفعته إليه، فقال: «مدّ اللَّه في عمرك مدّا» .
فعشت بعدها ثلاثمائة وعشرين سنة.
أخبرنا أبو هريرة بن الذّهبيّ- إجازة، أنبأنا إسحاق بن يحيى الآمدي أنبأنا يوسف بن خليل، أنبأنا مسعود الجمال، أنبأنا أبو علي الحداد، أنبأنا أحمد بن محمد بن عمرو الواعظ القومسي إملاء، أنبأنا أبو شجاع عمر بن علي العراقي، أنبأنا منصور بن الحكم، ومنها: من مشى إلى خير حافيا فكأنما مشى على أرض الجنة- الحديث.
وسمعت من حديثه أيضا في آخر مشيخته شهدة بنت الإبري، وستأتي في ترجمة نسطور الروميّ.
وقال السّلفيّ: أخبرنا عبد اللَّه بن عمر بن خلف القروي بمكة سنة سبع وتسعين وأربعمائة، أخبرنا علي بن الحسين بن إسماعيل الكاشغري، أخبرني أبو داود سليمان بن
نوح بن محمد المرغيناني، أخبرنا منصور بن الحكم الفقيه، فذكر النسخة وهي أحد عشر حديثا منها الحديثان المذكوران. ومنها:
كنّا جلوسا بين يدي النبيّ ﷺ يستاك، فأشار بيده اليمنى ثم اليسرى، فقلنا: يا رسول اللَّه، ما نرى أحدا، إلى من تشير؟ قال: «كان جبرائيل وميكائيل بين يديّ، فأشرت إلى جبرائيل، فقال: ناول ميكائيل فإنّه أكبر منّي.» [ (1) ]
[وروى النسخة أيضا، وجاء من طريق أبي المظفر ميمون بن محمود: حدثني الشريف عبد الجليل، عن عمر بن الحسين الكاشغري عن ابن نسطور عن أبيه، وسيأتي في النون] [ (2) ] .
ذكر ابن سعد عن الواقديّ أن خديجة لما فاوضت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قبل البعثة، وقبل أن يتزوجها- في تجارة إلى الشام أرسلت معه غلامها ميسرة، فذكر ميسرة أنهما قدما بصرى، فنزلا تحت ظل شجرة، فقال له نسطور الراهب: ما نزل تحت هذه الشجرة قط إلا نبي، ثم وقع بين النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وبين رجل آخر ملاحاة، فقال له: احلف باللات والعزى. فقال: ما حلفت بهما قط، وإني لأمر بهما معرضا عنهما، فقال الرجل لميسرة: هذا نبيّ هذه الأمة.
قلت: وقد تقدم في الباء الموحدة قصة بحيرا بنحو قصة نسطور، وهي لبحيرا أشهر، وقد ذكر بحيرا في الصحابة ابن مندة لذلك، فهذا على شرطه.
أحد الكذابين.
زعم أنه عاش بعد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أكثر من ثلاثمائة سنة.
روى حديثه خطيب الموصل عبد اللَّه بن أحمد الطوسي، عن أبي المظفر ميمون بن محمود، عن إبراهيم بن إسحاق المرغيناني، حدثنا أبو القاسم الحكيم، حدثنا نسطور الرومي، فقال: سقط سوط رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في غزوة تبوك، فنزلت ومسحته ورفعته إليه، فقال لي: «مد اللَّه في عمرك» .
قال ميمون: فحدثني الشريف عبد الجليل، قال: سمعت عمرو بن حسين الكاشغري يقول: سألت ابن نسطور: كم عاش أبوك بعدها؟ فقال: ثلاثمائة سنة، وكان عمره إذ ذاك ثلاثين سنة.
وقال الحسن بن الحسين الحسينيّ في سنة ثمان وخمسمائة: حدثنا أبو جعفر عمر بن الحسن بن أبي بكر الساماني في سنة تسع وسبعين وأربعمائة، أخبرني جعفر بن نسطور بقرية تدعى رأس السري من ناحية اليمن، عن أبيه صاحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ... فذكر الحديث، قال عمر: سألت جعفرا: كم عاش أبوك قبل دعاء النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم؟ قال: ثلاثين سنة، وعاش بعد دعائه ثلاثمائة سنة. قال: وكان جعفر مهابا له حشمة، فلم أسأله عن عمره، وسألت شيوخ تلك القرية، فقالوا: كنا نذهب إلى الكتاب وهو بهذه الهيئة.
النون بعدها الصاد
في الفرنسية/ Mythe
في الانكليزية/ Mythe
في اليونانية/ Muthos
الأسطورة في اللغة هي الحديث الذي لا أصل له، يقال: إنّ هذا الّا أساطير الأولين.
وللأسطورة عدة معان وهي:
1 - الاسطورة قصّة خيالية ذات أصل شعبي تمثل فيها قوى الطبيعة بأشخاص يكون لأفعالهم ومغامراتهم معان رمزية، كالأساطير اليونانية التي تفسّر حدوث ظواهر الكون والطبيعة بتأثير آلهة متعددة- أو هي حديث خرافي يفسر معطيات الواقع الفعلي، كأسطورة العصر الذهبي، واسطورة الجنة المفقودة.
2 - الأسطورة هي الصورة الشعرية أو الروائية التي تعبر عن أحد المذاهب الفلسفية بأسلوب رمزي يختلط فيه الوهم بالحقيقة، كاسطورة الكهف في جمهورية افلاطون
(راجع: لفظ الكهف) أو قصّة سلامان وأبسال في فلسفة ابن سينا.
3 - وتطلق الاسطورة أيضا على صورة المستقبل الوهمي الذي يعبر عن عواطف الناس وينفع في حملهم على إدامة الفعل. وفي كتاب تأملات العنف لجورج سوريل اشارة إلىهذا المعنى، مثال ذلك قوله: اذا بالغت في الكلام على التمرد والعصيان، ولم يكن لديك اسطورة تحرك بها قلوب الناس، لم تستطع ان تحملهم على الثورة.
‏45. p ,violence )( la sur Reflexions ,Sorel .G
وقصارى القول: إن الاساطير تتضمن وصفا لأفعال الآلهة، أو للحوادث الخارقة، وهي تختلف باختلاف الأمم، فلكل أمة اساطيرها، ولكل شعب خرافاته الموضوعة للتعليم أو التسلية، وقد قيل: ان الاسطورة هي التعبير عن الحقيقة بلغة الرمز والمجاز.
وعلم الاساطير ( Mythologic)
يتضمن البحث في اساطير الأولين كاليونان والرومان وغيرهم من الشعوب.

والعقل الاسطوري هو العقل المخرف ( Mythomanie) الذي يقلب اختراعات الخيال الوهمي إلىحقائق واقعية.

24 - الأسطورة
لغة: مفرد الأساطير، وهى الأباطيل والأحاديث العجيبة.
واصطلاحا: هى حكايات غريبة خارقة ظهرت فى العصور الموغلة فى القدم، وتناقلتها الذاكرة البشرية عبر الأجيال، وفيها تظهرآلهة الوثنيين وقوى الطبيعة بمظهر بشرى.
وكان القصد من هذه الحكايات تفسير الظواهر الطبيعية أو العقائد الدينية أو الأحداث التاريخية الموغلة فى التاريخ القديم.
وقد كانت للعرب فى جاهليتهم - مثل كل الأمم الوثنية - أساطيرهم وخرافاتهم، ومنها ما كانوا يقولونه عن سهيل، والشعرى، والقميصاء، والغيلان، والسعالى، وعزيف الجن، والهامة، والصدى، ولقمان والنسر لُبَد، وزرقاء اليمامة ... الخ.
وقد ظهر فى الأعوام الأخيرة تيار نقدى يفسر الشعر الجاهلى تفسيرا أسطوريا، لكنه يجنح للأسف إلى الإسراف والاعتساف، إذ لا يكاد يترك شيئا فى ذلك الشعر إلا ويحمله بالمضامين الأسطورية خالعا عليه أساطير السومريين، والكلدان، والإغريق، وغيرهم من الأمم القديمة.
وبعد التقدم الحضارى والعلمى الكبير الذى أنجزته الإنسانية انحسرت الأساطير، وحلت محلها النظرة العقلية والقانون العلمى، وإن ظل الأدباء والفنانون فى كثير من الأحيان يستخدمونها لأغراض فنيه، لا عن اعتقاد منهم بأنها حقائق قطعية.
أ. د/إبراهيم عوض
__________
مراجع الاستزادة:
1 - الأسطورة فى الشعر العربى الحديث لأنس داود، مكتبة عين شمس 1975م.
2 - الأسطورة والحداثة لديكسون بول ترجمة خليل كلفت. المجلس الأعلى للثقافة 1998م ص7 إلى36

208 - يعقوب بن إبراهيم بن أحمد بن سطورا، القاضي أبو علي العكبري البرزبيني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

208 - يعقوب بن إبراهيم بن أحمد بن سُطُورا، القاضي أبو عليّ العُكْبَريّ البَرْزَبِينيّ، [المتوفى: 486 هـ]
وبَرْزَبِين: قرية بين بغداد وأوانا.
تفقّه على القاضي أبي يَعْلَى حتّى برع في مذهب أحمد، وبرز على أقرانه، وكانت له يدٌ قويَّة في القرآن، والحديث، والأصول، والفقْه، والمحاضرات. قرأ عليه خلقٌ من الفُقَهاء وانتفعوا به، وكان جميل السيرة.
قال أبو الحسين ابن الفرّاء: كان له غلْمان كثيرون، وصنَّف في الأصول والفُروع، وكان مبارك التّعليم لم يدرس عليه أحد إلّا وأفلح. وعليه تفقّه أخي أبو حازم.
قلت: قد حدَّث عن أحمد بن عمر بن ميخائيل العُكْبَريّ، وأجاز لأبي نصر الغازي، ولأبي عبد الله الخلّال، وغانم بن خالد الأصبهانييّن.
تُوُفّي فِي شوّال عَنْ سبعٍ وسبعين سنة.
وقد ذكره السّمعانيّ في " الذّيل " وعظّمه، وقال: جرت أموره في أحكامه على سداد واستقامة، وحدَّث بشيءٍ يسير عن ابن ميخائيل.
لم أر له ذكرا في كتب الضعفاء.
هو أسقط من أن يشتغل بكذبه.
( [روى عنه منصور بن الحكم.
أخبرنا أحمد بن محمد، أخبرنا ابن خليل، أخبرنا مسعود الجمال، أخبرنا أبو على الحداد، اخبرنا أحمد بن محمد بن عمر الواعظ القومسى إملاء، حدثنا أبو شجاع محمد بن علي العراقى الخاقانى ()
، أخبرنا منصور بن الحكم الزاهد بفرغانة، حدثنا جعفر بن نسطور الرومي، قال: كنت مع النبي ﷺ في غزوة تبوك فسقط من يده السوط، فنزلت عن جوادي فرفعته إليه، فقال: مد الله في عمرك مدا، فعشت بعد النبي ﷺ ثلاثمائة وعشرين سنة]
) .
وقيل جعفر بن نسطور، كما تقدم () .
هالك، أولا وجود له أبدا.
وعند خطيب الموصل أحاديث في نسخة () نحو ستة أحاديث سمعها بترمذ سنة اثنتى عشرة وخمسمائة من أبي المظفر.
ميمون بن محمود، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق المرغينانى، [قال] () : حدثنا أبو القاسم الحكيم الاشباريانى () ، حدثنا نسطور الرومي بأرض باراب () ، عن النبي ﷺ: علمني جبرائيل هذا الدعاء: نبهنى إلهى () للخطر العظيم، وآمنى من عذابك الاليم.
وبالإسناد إلى نسطور قال: وسقط سوط النبي ﷺ فنزلت ومسحته ودفعته إليه، فقال: مد الله في عمرك مدا.
قال ميمون بن محمود: حدثني الشريف بن عبد الجليل الغزنوى، قال: سمعت عن عمر بن الحسين الكاشغرى، قال: رأيت ابن نسطور بناحية اليمن فسألته: كم عاش أبوك بعد دعاء النبي ﷺ له؟ فقال: ثلاثمائة سنة.
وقبل الدعاء كان سنة ثلاثين سنة.

الخرافة الاسطورة

معجم المصطلحات الاسلامية

Fable الخرافة الاسطورة

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت