نتائج البحث عن (سُوَدة) 36 نتيجة

(الأسودة) من الْحَيَّات الْعَظِيمَة وفيهَا سَواد
(المسودة) يُقَال مَاء مسودة إِذا أصَاب شَاربه السوَاد (ج) مساود
(المسودة) الصَّحِيفَة أَو الصحائف تكْتب أول كِتَابَة ثمَّ تنقح وتحرر وتبيض
السَّوْدَةُ:
قال عرّام: وجد في أبلى قنينة يقال لها السودة لبني خفاف من بني سليم وماؤهم الصعبية.
سُوَدة
صورة كتابية صوتية من سَوْدَاء.
بِنْ سَوْدة
من (س و د) القطعة من السود وسفح مستو فيه معدن كثير الحجارة.
حَسُودةالجذر: ح س د

مثال: امرأة حَسُودةالرأي: مرفوضةالسبب: لإلحاق تاء التأنيث بصيغة «فَعُول» التي بمعنى «فاعل».

الصواب والرتبة: -امرأة حَسُود [فصيحة]-امرأة حَسُودة [صحيحة] التعليق: صيغة «فَعُول» بمعنى «فاعل» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث، فلا تلحقها تاء التأنيث. ولكن أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء التأنيث بـ «فَعُول» صفة بمعنى «فاعل»، استنادًا إلى ما ذكره سيبويه من أن ذلك جاء في شيء منه، كعدوّ وعدوّة، وما ذكره ابن مالك من أن امتناع التاء هو الغالب، وبعد أن نلمح في الصفة المشبهة معناها الأصلي، وهو المبالغة.
مُسْوَدَّةالجذر: س و د

مثال: انْتَهَيت من مُسْوَدَّة البحثالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا الضبط لهذا المعنى. المعنى: صحيفة أو صحائف تكتب أول كتابة ثم تنقح وتحرر وتبيض

الصواب والرتبة: -انتهيت من مُسَوَّدَة البحث [فصيحة] التعليق: المُسَوَّدة هي الصحيفة المكتوبة قبل تنقيحها، من الفعل «سوَّد» لا من الفعل «اسْوَدَّ» ولذا يأتي اسم المفعول بفتح السين وتشديد الواو وفتحها.

7036- سودة بنت أبي ضبيس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7036- سودة بنت أبي ضبيس
سودة بنت أبي ضبيس الجهنية أسلمت وبايعت بعد الهجرة، لها ولأبيها صحبة.
قاله محمد بن نقطة، عن محمد بن سعد.

7037- سودة امرأة أبي الطفيل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7037- سودة امرأة أبي الطفيل
دع: سودة امرأة أبي الطفيل قال عبد الله بن عثمان بن خثيم: دخلت على أبي الطفيل، فوجدته طيب النفس، فقلت: لأغتنمن ذلك منه، فقلت: يا أبا الطفيل، النفر الذين لعنهم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من هم: فهم أن يخبرني بهم، قالت امرأته سودة: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إنما أنا بشر، فمن دعوت عليه بدعوة فاجعلها له زكاة ورحمة ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
7038- سودة القرشية
د ع: سودة القرشية خطبها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانت مصبية، فقالت: أكره أن يضغو صبيتي عند رأسك.
روى شهر بن حوشب، عن ابن عباس، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطب امرأة من قومه يقال لها: سودة مصبية، وكان لها خمسة صبية أو ستة من بعل لها مات، فقالت: والله ما يمنعني منك وأنت أحب البرية إلي، ولكني أكرمك أن يضغو هؤلاء الصبية عند رأسك بكرة وعشية، فقال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يرحمك الله، إن خير نساء ركبن على أعجاز الإبل صالح نساء قريش، أحناه على ولد في صغره، وأرعاه لبعل في ذات يده ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
7039- سودة بنت مسرح
ع: سودة بنت مسرح وقيل سوادة وقد تقدمت.
أخرجها هنا أبو نعيم.
7184- فاطمة بنت سودة
فاطمة بنت سودة بن أبي ضبيس الجهنية.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد الهجرة.
قاله ابن حبيب.
بن النعمان الأنصارية.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
قلت: هي امرأة عمرو بن حزم. وقال ابن سعد: أسلمت وبايعت. وتزوجها عبد اللَّه بن أبي حرام بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار.
وأمّها أم خالد بنت خالد بن يعيش.
بن قيس «1» بن عبد شمس القرشية العامرية. أمّها الشموس بنت قيس بن زيد الأنصارية، من بني عدي بن النجار.
كان تزوّجها السكران بن عمرو أخو سهيل بن عمرو، فتوفي عنها فتزوجها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، وكانت أول امرأة تزوّجها بعد خديجة، رواه ابن إسحاق، وأخرج ابن سعد بسند مرسل رجاله ثقات- وقد تقدم في ترجمة خديجة- أن خولة بنت حكيم قالت: أفلا أخطب عليك؟
قال: بلى. قال: فإنكنّ معشر النساء أرفق بذلك، فخطبت عليه سودة بنت زمعة وعائشة، فتزوّجها فبنى بسودة بمكة وعائشة يومئذ بنت ستّ سنين حتى بنى بها بعد ذلك حين قدم المدينة.
وأخرجه ابن أبي عاصم موصولا. وسيأتي في ترجمة عائشة.
وأخرج التّرمذيّ عن ابن عباس بسند حسن أن سودة خشيت أن يطلقها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم فقالت: لا تطلقني وأمسكني واجعل يومي لعائشة، ففعل، فنزلت: فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ [النساء: 128] .
وأخرجه ابن سعد من حديث عائشة من طرق، في بعضها أنه بعث إليها بطلاقها، وفي بعضها أنه قال لها: اعتدّي، والطريقان مرسلان، وفيهما: أنها قعدت له على طريقة فناشدته أن يراجعها، وجعلت يومها وليلتها لعائشة ففعل.
ومن طريق معمر، قال: بلغني أنها كلّمته، فقالت: ما بي على الأزواج من حرص، ولكني أحبّ أن يبعثني اللَّه يوم القيامة زوجا لك.
وفي الصّحيح عن عائشة: استأذنت سودة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ليلة المزدلفة أن تدفع قبل حطمة الناس، وكانت امرأة ثبطة، يعني ثقيلة، فأذن لها، ولأن أكون استأذنته أحبّ إليّ من معروج به.
وصحح عن عائشة قالت: ما من الناس أحد أحبّ إليّ أن أكون في مسلاخه من سودة، إن بها إلا حدّة فيها كانت تسرع منها الفيئة.
وقال ابن سعد: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: قالت سودة
لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: صليت خلفك الليلة، فركعت بي حتى أمسكت بأنفي مخافة أن يقطر الدم، فضحك وكانت تضحكه بالشيء أحيانا. وهذا مرسل، رجاله رجال الصحيح.
وأخرج ابن سعد بسند صحيح، عن محمد بن سيرين- أن عمر بعث إلى سودة بغرارة من دراهم، فقالت: ما هذه؟ قالوا: دراهم. قالت: في غرارة مثل التمر! ففرّقتها.
وروى ابن المبارك في «الزّهد» من مرسل أبي الأسود يتيم عروة- أنّ سودة قالت: يا رسول اللَّه، إذا متنا صلّى لنا عثمان بن مظعون حتى تأتينا أنت. فقال لها: «يا بنت زمعة، لو تعلمين علم الموت لعلمت أنّه أشدّ ممّا تظنّين» .
وقال ابن أبي خيثمة: توفيت سودة بنت زمعة في آخر زمان عمر بن الخطاب، ويقال:
ماتت سنة أربع وخمسين ورجّحه الواقدي.
روى عنها ابن عباس، ويحيى بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة.

سودة بنت أبي حبيش الجهنية

الإصابة في تمييز الصحابة

. قال ابن سعد: لها ولأبيها صحبة وهجرة، وأسلمت هي وبايعت بعد الهجرة، ثم أسند عنها عن أم صبية الجهنية قصة لها مع عمر.
. أخرج ابن مندة وغيره من طريق عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب، عن ابن عباس، قال: أراد النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أن يتزوّج سودة القرشية، وكان لها أولاد، فقالت: إنك أحبّ البرية إليّ، وإن لي صبية، وأكره أن يتضاغوا عند رأسك. فقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم: «خير نساء ركبن الإبل نساء قريش» .
وأصله في البخاري من وجه آخر لكن لم يسمها.

سودة امرأة أبي الطّفيل

الإصابة في تمييز الصحابة

. تابعية أرسلت حديثا، فذكره أبو نعيم في الصحابة،
فأورد من طريق عبد اللَّه بن عثمان
ابن خيثم قال: دخلت على أبي الطّفيل فوجدته طيّب النفس، فقلت: لأغتنمنّ ذلك منه، فقلت: يا أبا الطفيل، النفر الّذي لعنهم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم من هم؟ فهمّ أن يخبرني بهم، فقالت امرأته سودة: أما بلغك أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم قال: «إنّما أنا بشر فمن دعوت عليه بدعوة فاجعلها له زكاة ورحمة» «1» .
بن أبي ضبيس «1» - بضاد معجمة وموحدة ثم مهملة مصغر، الجهنية.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.

زواجه -صلى الله عليه وسلم- بعائشة وسودة أمي المؤمنين

سير أعلام النبلاء

زواجه صلى الله عليه وسلم بعائشة وسودة أمي المؤمنين:
قال هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: تَزَوَّجَنِي رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم متوفى خديجة، قبل الهجرة، وَأَنَا ابْنَةُ سِتٍّ، وَأُدْخِلْتُ عَلَيْهِ وَأَنَا ابْنَةُ تسع سنين جَاءنِي نِسْوَةٌ وَأَنَا أَلْعَبُ عَلَى أُرْجُوْحَةٍ، وَأَنَا مُجَمَّمَةٌ1، فَهَيَّأْنَنِي وَصَنَعْنَنِي، ثُمَّ أَتَيْنَ بِي إِلَيْهِ. قال عروة: ومكثت عنده تسع سنين2. وهذا حديث صحيح.
وقال أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيْهِ، قَالَ: توفيت خديجة قبل مخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بثلاث سنين، فلبث سَنَتَيْنِ أَوْ قَرِيْباً مِنْ ذَلِكَ، وَنَكَحَ عَائِشَةَ وهي بنت ست سنين، ثم بنى بها وهي ابنة تسع. أخرجه البخاري3 هكذا مرسلا.
وقال هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "رأيتك في المنام مرتين، أرى أن رجلا يحملك في سرقة 4 حرير فيقول: هذه امرأتك، فأكشف فأراك فأقول: إن كان هذا من عند الله يمضه". متفق عليه5.
وقال عبد الله بن إِدْرِيْسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ حَاطِبٍ، قَالَ: قَالَتْ عائشة رضي الله عنها: لَمَّا مَاتَتْ خَدِيْجَةُ جَاءتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيْمٍ إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: أَلاَ تَزَوَّجُ؟ قَالَ: "وَمَنْ"؟ قَالَتْ: إِنْ شِئْتَ بِكْراً وَإِنْ شِئْتَ ثَيِّباً. قَالَ: "مَنِ البِكْرُ ومن الثيب"؟ فقالت: أَمَّا البِكْرُ فَعَائِشَةُ ابْنَةُ أَحَبِّ خَلْقِ اللهِ إِلَيْكَ. وَأَمَّا الثَّيِّبُ فَسَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ، قَدْ آمَنَتْ بِكَ وَاتَّبَعَتْكَ. قَالَ: "اذْكُرِيْهِمَا عَلَيَّ". قَالَتْ: فَأَتَيْتُ أُمَّ رُوْمَانَ فَقُلْتُ: يَا أُمَّ رُوْمَانَ مَاذَا أَدْخَلَ اللهُ عَلَيْكُمْ مِنَ الخَيْرِ وَالبَرَكَةِ! قَالَتْ: مَاذَا؟ قَالَتْ: رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ عَائِشَةَ. قَالَتْ: انْتَظِرِي فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ آتٍ. فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَذَكَرَتْ ذلك له. فقال: أوتصلح لَهُ وَهِيَ ابْنَةُ أَخِيْهِ؟ فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَنَا أَخُوْهُ وَهُوَ أخي وابنته تصلح لي". قالت: وقام أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَتْ لِي أُمُّ رُوْمَانَ: إِنَّ المطعم بن عدي قد كان ذَكَرَهَا عَلَى ابْنِهِ، وَوَاللهِ مَا أُخْلِفُ وَعْداً قط، تعني أبا بكر. قَالَتْ: فَأَتَى أَبُو بَكْرٍ المُطْعِمَ فَقَالَ: مَا تقول في أمر هذه الجارية. قالت:
__________
1 الجمة من شعر الرأس: ما سقط على المنكبين.
2 صحيح: أخرجه البخاري "3896"، ومسلم "1422" من طريق أبي أسامة، عن هشام، به.
3 صحيح: راجع تخريجنا السابق.
4 سرقة حرير: أي قطعة من جيد الحرير، وجمعها سرق.
5 صحيح: أخرجه البخاري "3895"، ومسلم "2478" من طريق هشام بن عروة، به.

سودة أم المؤمنين

سير أعلام النبلاء

136- سودة أم المؤمنين 1 "خ، د، س":
بنت زمعة بن قيس القُرَشِيَّةُ العَامِرِيَّةُ.
وَهِيَ أَوَّلُ مَنْ تَزَوَّجَ بِهَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَعْدَ خَدِيْجَةَ وَانْفَرَدَتْ بِهِ نَحْواً مِنْ ثَلاَثِ سِنِيْنَ أَوْ أَكْثَرَ حَتَّى دَخَلَ بِعَائِشَةَ.
وَكَانَتْ سَيِّدَةً جَلِيْلَةً نَبِيْلَةً ضَخْمَةً وَكَانَتْ أَوَّلاً عِنْدَ السَّكْرَانِ بنِ عمرو أخي سهيل بن عمرو العامري.
__________
1 ترجمتها في طبقات ابن سعد "8/ 52-57" تهذيب الكمال "35/ ترجمة 7864"، وتهذيب التهذيب "12/ ترجمة 2820"، الإصابة "4/ ترجمة رقم 606".

‏<br> سودة بنت زمعة بْن قيس بْن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك ابن حسل

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


- ويقال حسيل- بْن عامر بْن لؤي. وأمها الشموس بنت قيس بْن زيد بْن عَمْرو بْن لبيد بْن خراش بْن عامر بْن غنم بْن عدي بْن النجار. تزوجها رسول الله ﷺ بمكة بعد موت خديجة وقبل العقد عَلَى عائشة، هَذَا قول قتادة وأبي عبيدة وكذلك روى عقيل عَنِ ابْن شهاب، وأنه تزوج سودة قبل عائشة. وَقَالَ عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عقيل : تزوجها بعد عائشة وكذلك قَالَ يونس، عَنِ ابْن شهاب، ولا خلاف أنه لم يتزوجها إلا بعد موت خديجة، وكانت قبل ذلك تحت ابْن عم لَهَا يقال له السكران بْن عَمْرو أخو سهيل بْن عَمْرو، من بني عامر بْن لؤي وكانت امرأة ثقيلة ثبطة ، وأسنت عند رَسُول اللَّهِ ﷺ فهم بطلاقها، فقالت: لا تطلقني وأنت فِي حل من شأني، فإنما أود أن أحشر فِي زمرة أزواجك، وإني قد وهبت يومي لعائشة، وإني لا أريد مَا تريد النساء، فأمسكها رَسُول اللَّهِ ﷺ حَتَّى توفي عنها مَعَ سائر من توفي عنهن من أزواجه رضي اللَّه عنهن.

وفي سودة نزلت : وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ : .

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قَالَتْ: مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ فِي مِسْلاخِهِ مِنْ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ إِلا أَنَّ بِهَا حِدَّةً. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ: تُوُفِّيَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ فِي آخِرِ زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ الله عنه.

أ: خداش.

أ: محمد بن عبد الله بن عقيل.

ثبطة: ثقيلة.

سورة النساء، آية

‏<br> سودة بنت مسرح .

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روي عنها حديث واحد بإسناد مجهول، أنها كانت قابلة لفاطمة بنت رسول الله ﷺ حين وضعت الحسن، فلفته فِي خرقة صفراء، فنزعها عنه رسول الله ﷺ، ولفه فِي خرقة بيضاء، وتفل فِي فيه وسمّاه الحسن.
قال المحقق الفاضل عبد السلام هارون في (تحقيق النصوص ونشرها) (ص32-33) عقب أشياء ذكرها في فصل (أصول النصوص): (وهنا تعرض مشكلة المُسَوَّدات والمبيَّضات ، وهو اصطلاح قديم جداً ؛ ويراد بالمسوَّدة النسخة الأولى للمؤلف قبل أن يهذّبها ويخرجها سويّةً ؛ أما المبيَّضةُ فهي التي سُوِّيت وارتضاها المؤلف كتاباً يخرج للناس في أحسن تقويم.
ومن اليسير أن يعرف المحقق مسوَّدة المؤلِّف بما يشيع فيها من اضطراب الكتابة ، واختلاط الأسطر ، وترك البياض ، والإلحاق بحواشي الكتاب ، وأثر المحو والتغيير.. إلى أمثال ذلك.
ومسوَّدة المؤلف إن ورد نص تاريخي على أنه لم يُخْرِجْ غيرها كانت هي الأصل ؛ مثال ذلك ما ذكره ابن النديم(1)
من أن ابن دريد صنع كتاب "أدب الكاتب" على مثال كتاب ابن قتيبة ، ولم يجرِّده من المسوَّدة.
وكتاب "البارع في اللغة" لأبي علي القالي ، قال الزبيدي: ولا نعلم أحداً من العلماء المتقدمين والمتأخرين ألَّف نظيرَه في الإحاطة والاستيعاب ، وتُوُفِّيَ قبل أن ينقِّحه ، فاستُخرِج بعده من الصكوك) إلى آخر الأمثلة التي ضربها ؛ وانظر (بيّض الكتاب).
(2) الفهرست (ص92).

زواج النبي صلى الله عليه وسلم من سودة بنت زمعة رضي الله عنها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

زواج النبي صلى الله عليه وسلم من سودة بنت زُمعة رضي الله عنها.
3 ق هـ شوال - 620 م
بعد وفاة أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها والتي كانت من نعم الله الجليلة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم سودة بنت زمعة بن قيس بن عبدشمس بن عبد وُدِّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤي، القرشية، تزوجها بمكة قبل الهجرة، وكانت ممن أسلم قديمًا, وهاجرت الهجرة الثانية إلى الحبشة، وكان زوجها السكران بن عمرو، وكان قد أسلم وهاجر معها، فمات بأرض الحبشة، أو بعد الرجوع إلى مكة، فلما حلت خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وتزوجها، وكانت أول امرأة تزوجها بعد وفاة خديجة، وكانت في العقد السادس من عمرها وقتها، ولما أراد النبي صلى الله عليه وسلم طلاقها صالحته بأن وهبت نوبتها لعائشة رضي الله عنها فأمسكها، ولم يصب منها ولدا حتى مات صلى الله عليه وسلم.

وفاة أم المؤمنين سودة بنت زمعة رضي الله عنها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أم المؤمنين سودة بنت زمعة رضي الله عنها.
23 - 643 م
كانت تحت السكران بن عمرو وهاجرا سويا إلى الحبشة ثم عادا إلى مكة وتوفي زوجها بمكة فخطبها النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة خديجة وهاجرت إلى المدينة وهي التي وهبت يومها إلى عائشة بعد أن أسنت وكبرت، وتوفيت في آخر خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنهما

-زواجه صلى الله عليه وسلم بعائشة وسودة أمي المؤمنين

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

ثُمَّ نَعَتَ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ، إِلَى أَنْ قَالَ: ثُمَّ سَارَ حَتَّى أَتَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ، فَدَخَلَ وَصَلَّى، ثُمَّ أَتَى أَرْوَاحَ الْأَنْبِيَاءِ فَأَثْنَوْا عَلَى رَبِّهِمْ.
وَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا فِي ثَلَاثِ وَرَقَاتٍ كِبَارٍ. تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، وَلَيْسَ هُوَ بِالْقَوِيِّ، وَالْحَدِيثُ مُنْكَرٌ يُشْبِهُ كَلَامَ الْقُصَّاصِ، إِنَّمَا أَوْرَدْتُهُ لِلْمَعْرِفَةِ لَا لِلْحُجَّةِ.
وَرَوَى فِي المعراج إسحاق بن بشر، وَلَيْسَ بِثِقَةٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عبّاس حديثا.
وقال مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: فُرِضَتِ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، فَلَمَّا خَرَجَ إِلَى الْمَدِينَةِ فُرِضَتْ أَرْبَعًا، وَأُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ. آخِرُ الْإِسْرَاءِ.

-زَوَاجُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَائِشَةَ وَسَوْدَةَ أُمَّيِ المؤمنين.
قَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَفَّى خَدِيجَةَ، قَبْلَ الْهِجْرَةِ، وَأَنَا ابْنَةُ سِتٍّ، وَأُدْخِلْتُ عَلَيْهِ وَأَنَا ابْنَةُ تِسْعِ سِنِينَ جَاءَنِي نِسْوَةٌ وَأَنَا أَلْعَبُ عَلَى أُرْجُوحَةٍ، وَأَنَا مُجَمَّمَةٌ فَهَيَّأْنَنِي وَصَنَعْنَنِي، ثُمَّ أَتَيْنَ بِي إِلَيْهِ. قَالَ عُرْوَةُ: وَمَكَثْتُ عِنْدَهُ تِسْعَ سِنِينَ. وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ.
وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ قَبْلَ مَخْرَجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ بِثَلَاثِ سِنِينَ، فَلَبِثَ سَنَتَيْنِ أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ، وَنَكَحَ

خ د ن: سودة بنت زمعة بن قيس، أم المؤمنين القرشية العامرية

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-خ د ن: سَوْدَة بنت زمْعَة بن قيس، أم المؤمنين القرشية العامرية. [الوفاة: 13 - 23 ه]
أوّل من تزوّج بها النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد موت خديجة، وكانت قبله عند السَّكران أخي سُهَيْل بْن عمرو العامري، ولمّا تَكَهَّلَتْ وهبت يومها لعائشة -[161]- لتكون من زوجات النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الجنّة.
رَوَى عَنْهَا: ابن عبّاس، ويحيى بْن عبد الله الأنصاري.
وتُوُفيّت في آخر خلافة عُمَر، وقد انفردت بصُحبة رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعٌ سنين لا يشاركها فيه امرأة ولا سَرِيّة، ثُمَّ بنى بعائشة بَعْدُ، ولها تسع سنين، وكانت سَوْدَة من سادات النّساء.
قَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً أحب أَنْ أَكُونَ فِي مِسْلاخِهَا مِنْ سَوْدَةَ مِنْ امْرَأَةٍ فِيهَا حِدَّةٌ، فَلَمَّا كَبِرَتْ جَعَلَتْ يَوْمَهَا مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعائشة.
وقال الواقدي: حدثنا محمد بن عبد الله بن مسلم، قال: حدثنا أَبِي، قَالَ: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَةَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ عَشْرٍ مِنَ النُّبُّوَةِ بَعْدَ وَفَاةِ خَدِيجَةَ، وَهَاجَرَ بِهَا. وَتُوُفِّيَتْ بِالْمَدِينَةِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ. قَالَ الواقِديّ: وهذا الثَّبت عندنا.
وروى عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هلال، قَالَ: تُوُفيّت سَوْدَة زمن عُمَر.

35 - سودة أم المؤمنين

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

35 - سَوْدَة أم المؤْمِنِينَ [الوفاة: 51 - 60 ه]
مرت في خلافة عمر.
قَالَ الْوَاقدي: الثابت عندنا أَنَّها توفيت سَنَة أربع وخمسين فيما حدثنا بِهِ محمد بن عَبْد اللَّهِ بن مسلم، عن أبيه.

87 - د ق: زياد بن أبي سودة المقدسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

87 - د ق: زِيَادُ بْنُ أَبِي سَوْدَةَ الْمَقْدِسِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوَى عَنْ: أَخِيهِ عُثْمَانَ، وَعَنْ: أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَمَيْمُونَةَ خَادِمَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلا.
وَعَنْهُ: ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، وَصَدَقَةُ بْنُ يَزِيدَ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَغَيْرُهُمْ. -[238]-
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ.

181 - د ت ق: عثمان بن أبي سودة المقدسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - د ت ق: عثمان بْن أَبِي سَوْدَة المقِدسيُّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
أخو زياد
يروي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وأمّ الدِّرْداء، وميمونة مولاة رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ -.
وَعَنْهُ: زيد بْن واقد، وشبيب بْن شَيْبة، وعَبْد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جَابِر، والأَوزاعيّ.
وكان كثيرَ الجهاد، لَهُ فضل وعِبادة، وأبوه مِنْ موالي عَبْد اللَّه بْن عَمْرو.

رسالة في الخضابات المسودة للشعر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في الخضابات المسودة للشعر
لأبي العباس: أحمد بن محمد بن مروان السرخسي، الطبيب.
قتل سنة 286، ست وثمانين ومائتين.

زياد بن أبي سودة [د ق]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أخيه عثمان، عن ميمونة مولاة النبي ﷺ: ابعثوا بزيت يسرج في قناديله - يعني بيت المقدس.
هذا حديث منكر جدا، رواه سعيد بن عبد العزيز، عن زياد، عنها، فهذا منقطع.
ورواه ثور بن يزيد، عن زياد متصلا.
قال عبد الحق: ليس هذا الحديث بقوي.
وقال ابن قطان: زياد وعثمان ممن يجب التوقف عن روايتهما.
قلت: وميمونة هذه يقال بنت سعد.
ويقال بنت سعيد، لها في السنن أربعة أحاديث والاربعة منكرة، فالأول قلناه.
الثاني قال: ولد الزنا لا خير فيه.
والثالث فيمن قبل زوجته في رمضان - قال: أفطر.
والرابع مثل الرافلة في الزينة.
ثم ما أدرى أهل سمع سعيد بن عبد العزيز من زياد أو دلسه بعن وقد رواه ثور بن يزيد ومعاوية ابن صالح عن زياد، وما فيه.
قلت: وكيف والروم فيه، بل لفظهما.
قلت: أرأيت من لم يطق أن يتحمل إليه وزادا: فإن صلاة فيه كألف صلاة.
هكذا أخرجه أحمد وابن ماجة.

عثمان بن أبى سودة [د ق ت] المقدسي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي هريرة وجماعة.
وعنه أخوه زياد، وشبيب بن شيبة، والأوزاعي، وأبو سنان عيسى القسملى، وثور ابن يزيد.
وثقه مروان الطاطرى، وابن حبان.
قال الأوزاعي: أدرك عبادة بن الصامت، وكان مولاه.
قلت: في النفس شئ من الاحتجاج به.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت