موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة السويدي
هو: الشيخ، أبو إسحاق: إبراهيم بن محمد، المعروف: بابن طرحان، المتطبب. المتوفى: سنة عشرين وستمائة. وهي: ثلاث مجلدات كبار. وهو: كتاب مفيد، جليل القدر. جمع فيه: الأدوية المفردة على ترتيب الأعضاء، والأمراض، والعلل. وضم إليه: فوائد من مجرياته، ومجريات غيره، بعزو الأقوال إلى قائلها. فصار جامعا: لأقوال الحكماء، محتويا: على فوائد المحدثين والقدماء، لا يستغني طالب علم الطب عن مطالعته. وسماه: (بالتذكرة الهادية). ولما التزم عند ذكر كل فائدة التصريح بمن قالها، طال الكتاب. ولذلك لخصه: الشيخ، بدر الدين: محمد بن القوصوني. بحذف أسماء الأطباء. أوله: (الحمد لله الذي أنزل الكتاب تذكرة لأولي الألباب... الخ). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: محمّد بن أحمد بن عيسى بن عبد الكريم بن عساكر بن سعد بن أحمد بن محمّد بن سليم بن مكتوم القيسي بدر الدين، السويدي الأصل الدمشقي الشافعي.
ولد: سنة (740 هـ) أربعين وسبعمائة، وقيل بضع وأربعين وسبعمائة. من مشايخه: العماد الحسباني، والعتابي وغيرهما. ¬__________ * إنباه الغمر (1/ 320)، الدرر الكامنة (3/ 450)، النجوم (11/ 196)، وجيز الكلام (1/ 245)، الديباج المذهب (2/ 290)، الإحاطة (3/ 103)، درة الحجال (2/ 275)، الشذرات (8/ 467)، جذوة الاقتباس (1/ 225)، فهرس الفهارس (1/ 394)، هدية العارفين (2/ 170)، شجرة النور (236)، الأعلام (5/ 328)، معجم المؤلفين (3/ 107)، كشف الظنون (1/ 104). * الدرر (3/ 437)، إنباء الغمر (3/ 270)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 222)، الدارس (1/ 371)، الشذرات (8/ 598). كلام العلماء فيه: • الدرر: "طلب الحديث وقرأ بنفسه وسمع الكثير وتفقه وأخذ النحو وبرع فيه وتصدر بالجامع مدة وأفتى وأعاد وكان دينًا خيرًا عابدًا كثير الإحسان إلى الطلبة والمواساة للفقراء والبر والصلة لأقاربه مع نزاهة النفس والتواضع والانجماع" أ. هـ. • إنباء الغمر: "قال ابن حجي: ... كان خيرًا دينًا له عبادة وكان يستحضر الحاوي إلى آخر وقت مع الإحسان إلى الطلبة والبر للفقراء والصلة لأقاربه والتقلل في خاصة نفسه والانجماع عن الناس وجرى على طريقة السلف في شراء الحوائج بنفسه وحملها" أ. هـ. • طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة: "كان خيرًا، عنده ديانة وله عبادة من صوم وقراءة .. " أ. هـ. وفاته: سنة (797 هـ) سبع وتسعين وسبعمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال رئيس الوزراء السويدي أولوف بالمه الذي كان مؤيدا لمشروع انسحاب إسرائيل إلى حدود عام 1967.
1406 جمادى الآخرة - 1986 م اغتيل رئيس الوزراء السويدي أولوف بالمه، وذلك في أحد شوارع ستوكهولم، وأولوف بالمه كان مؤيدًا لمشروع انسحاب إسرائيل إلى حدود عام 1967م، ويطالب بالاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية، ولم يعرف قاتل أولوف بالمه، وهو ما يلقي بظلال الجريمة حول الأيدي الصهيونية في هذا الاغتيال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
388 - محمد بن النُّوشَجان، أبو جعفر البَغْداديُّ السُّوَيْديّ الحافظ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
لُقّب بذلك لرحلته إلى سُوَيد بن عبد العزيز الدّمشقيّ. رَوَى عَنْهُ وَعَنْ: الدَّرَاوَرْديّ، والوليد بن مسلم، وطبقتهم. ومات قبل أوان الرواية. رَوَى عَنْهُ أقرانه: أحمد بن حنبل في " مُسْنَده "، وابن مَعِين، وأحمد الدَّوْرقيّ. قال أبو داود: ثقة. حدثنا عَنْهُ أحمد بْن حنبل، وكان صاحب شكوك. رجع النّاس من عند عبد الرّزّاق بثلاثين ألف حديث، ورجع بأربعة آلاف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
384 - عَبْد اللَّه بْن أسد بْن عمّار الدَّقَّاق، أبو محمد ابن السويدي، الدمشقي. [الوفاة: 561 - 570 هـ]
شيخ معمر، روى بالإجازة المطلقة عَنْ عَبْد العزيز الكتّانيّ. روى عَنْهُ أَبُو القاسم بْن صَصْرَى فِي " معجمه "، وقال: تُوُفّي بعد السّتّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - مكتومُ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْم بْن مُجَلِّي، أَبُو السرِّ القَيْسيُّ السُّوَيديُّ الحَوْرانيُّ الشّافعيّ. [المتوفى: 635 هـ]
رَوَى عن ابن صَدَقَة الحرّانيّ، وإِسْمَاعِيل الْجَنْزَويِّ، وجماعةٍ. وسَمَّعَ أولاده يوسف وعَبْد اللَّه. وكان مولده فِي ذي الحجة سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة بالسُّوَيْداءِ من قري حَوْران، لا السويداء التي عَلَى مرحلتين من طيبة، ولا التي بقرب حرَّان. قَدِمَ دمشق فِي شبيبته وسَكَنها، وتفقَّه عَلَى الخطيب عَبْد الملك الدَّوْلَعيّ. وقرأ القرآن وأتقنه، وبقرى مع دمشق مدةً. وكان صالحاً، متودداً. وسمع أيضًا من أَبِي اليُسر شاكرِ بْن عَبْد الله، وأَبِي المظفَّر أسامة بنِ مُنْقِذ. وكان من جُملة الفقهاء الشّافعيّة. وهو جدُّ المعمِّر صدرِ الدّين إِسْمَاعِيل. رَوَى عَنْهُ حفيده هذا، والفخر إسماعيل ابن عساكر، وابنُ عمِّه البهاءُ قاسمٌ، وغيرهم. وأجاز لجماعةٍ من شيوخنا. تُوُفّي فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
227 - عمران بْن مجاهد بْن شِبْل، أَبُو موسى الأَنْصَارِيّ، السُّوَيْديّ، الشُّرُوطيّ. بدمشق. [المتوفى: 643 هـ]
سَمِعَ الكثير بنفسه، وكتب الطباق على الخشوعي، والقاسم ابن عساكر، والضّياء الدَّوْلَعيّ، وَعَبْد اللّطيف بْن أَبِي سعد، وابن طَبَرْزَد. روى عَنْهُ الشَّيْخ تاج الدين عبد الرحمن، وأخوه، والزين إبراهيم ابن الشيرازي، ومحمد ابن خطيب بيت الآبار، وأحمد بن محمد الصواف. -[464]- وتوفي في السادس والعشرين من جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - يوسف بن أبي السّرّ مكتومُ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْم. الشّيخ شمسُ الدّين، أبو الحجّاج القَيْسيّ، السُّوَيْديّ، الحَوْرانيّ، ثمّ الدّمشقيّ، المقرئ الحبّال، [المتوفى: 665 هـ]
والد شيخنا المعمَّر صدر الدّين إسماعيل. ولد سنة أربعٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع من الخُشوعيّ، وعبد اللّطيف ابن شيخ الشيوخ، والقاسم ابن عساكر، وحنبل، وجماعة، روى عنه الحافظ زكيُّ الدّين البِرْزاليّ، ومات قبله بتسعٍ وعشرين سنة. وبقي حتّى سمع منه: شَرَف الدّين منيف القاضي، وشرف الدّين ابن عربشاه، وأخوه داود، ومحمد -[125]- ابن المُحِبّ، وهذه الطّبقة، وولده الصَّدر. وتُوُفّي في حادي عشر ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
611 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن طَرْخان، الحكيم، عزّ الدّين، أَبُو إِسْحَاق الأَنْصَارِيّ، السُّويْديّ، ثمّ الدّمشقيّ، [المتوفى: 690 هـ]
شيخ الأطباء بالشام. ذكر أنه من ولد سعد بْن مُعاذ سيّد الأوس رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ. وُلِد سنة ستّمائة بدمشق فِي ذي القعدة وسمع من داود بن مُلاعِب وأحمد بن -[650]- عَبْد اللَّه السُّلَميّ وعلي بْن عَبْد الوهاب أخي كريمة وتفرّد عَنْهُ والحسين بْن إِبْرَاهِيم بْن مسلمة وزين الأُمناء ابن عساكر وقرأ لولده البدر مُحَمَّد علي مكّي بْن علان والرشيد العراقيّ واستنسخ لَهُ الأجزاء وقرأ " المقامات " في سنة تسع عشرة على التقي خَزْعَل النَّحْويّ وأخبره بها عَنْ مَنُوجهر، عَنِ المصنِّف. وقرأ كُتُبًا فِي الأدب والنَّحْو عَلَى الزين ابن معطي وعلى النجيب يعقوب الكندي وأخذ الطب عن المهذب عبد الرحيم الدخوار وغيره وبَرَع فِي الطب وصنف فِيهِ ونظر فِي عَلَمُ الأوائل. وله شعر جيّد وفضائل وكتب بخطّه الكثير. وكان مليح الكتابة. كتب " القانون " لابن سينا ثلاث مرات. وكان أبُوهُ تاجرًا من السُّويداء التي بحَوْران: ذكره الموفق فِي " تاريخ الأطباء " فقال: كَانَ صديقًا لوالدي. وعزّ الدّين ولده أوحد زمانه وعلامة أوانه، مجموع الفضائل، كثير الفواضل، كريم الأبو ة، غزير الفتوة وافر السخاء، حافظ الإخاء، اشتغل بصناعة الطّبّ حتّى أتقنها إتقانًا لا مزيد عليه، حصّل كلّياتها واشتمل عَلَى جُزئياتها. واجتمع مَعَ أفاضل الأطبّاء ولازم أكابر الحكماء. وقرأ فِي عَلَمُ الأدب حتى بلغ فيه أعلى الرتب. إلى أن قال: وهو أسرع الناس بديهة فِي قول الشعر وأحسنهم إنشادًا وكنت أَنَا وهو فِي المكتب وهو أجلّ الأطباء قدرًا وأفضلهم ذكرًا وأعرف مداواةٍ وألطف مداراة وأنجح علاجًا وأوضح منهاجًا. ولم يزل فِي المارستان النّوريّ. وأنشدني لنفسه فيما كَانَ يعانيه من الخضاب بالكتْم: لو أنّ تغير لون شيبي ... يُعيدُ ما فات من شبابي لما وفى لي بما تلاقي ... روحيَ من كلفة الخضاب وله كتاب " الباهر فِي الجواهر " وكتاب " التّذكرة الهادية " فِي الطّبّ. روى عَنْهُ ابن الخبّاز والبِرْزاليّ وطائفة واشتغل عَلَيْهِ جماعة -[651]- كثيرة ومات فِي شعبان ودُفن بتُربته إلى جانب الخانقاه الشِّبلية وله تسعون سنة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة السويدي
هو: الشيخ، أبو إسحاق: إبراهيم بن محمد، المعروف: بابن طرحان، المتطبب. المتوفى: سنة عشرين وستمائة. وهي: ثلاث مجلدات كبار. وهو: كتاب مفيد، جليل القدر. جمع فيه: الأدوية المفردة على ترتيب الأعضاء، والأمراض، والعلل. وضم إليه: فوائد من مجرياته، ومجريات غيره، بعزو الأقوال إلى قائلها. فصار جامعا: لأقوال الحكماء، محتويا: على فوائد المحدثين والقدماء، لا يستغني طالب علم الطب عن مطالعته. وسماه: (بالتذكرة الهادية) . ولما التزم عند ذكر كل فائدة التصريح بمن قالها، طال الكتاب. ولذلك لخصه: الشيخ، بدر الدين: محمد بن القوصوني. بحذف أسماء الأطباء. أوله: (الحمد لله الذي أنزل الكتاب تذكرة لأولي الألباب ... الخ) . |