للامام الشهيد الدكتور عبد الله عزام
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة قصيرة:
كثير من الاخوة الذين ليس لهم معرفة جيدة بالامام الشهيد، ولم يدرسوا ولم يقرأوا ما كتبه وما قاله يظن - بغفله - أن الشيخ قد ذهب قلبه في هوى أفغانستان ونسي فلسطين والعمل لها، حتى إن بعض إخواننا من الفلسطنين قد قالوا هذه الكلمة وبكل صراحة.
وليت شعري لو أن هؤلاء الإخوة كلفوا أنفسهم واطلعوا على اشرطته ومقالاته، لأدركوا من خلالها أن الشيخ كان جسده في أفغانستان وروحه معلقه فوق جبال نابلس والقدس.
بل استطيع أن أقول - وبكل ثقة وتأكيد - أن ماقدمه الامام الشهيد عزام لفلسطين لم يقدمه كثير ممن يتغنى بها ويتصدى للكلام عنها في المحافل والخطابات الكلامية!!
كيف لا وهو الذي أعد المئات من شباب فلسطين عسكريا وروحيا .. كيف لا وهو الذي طالما شغلته قضية نقل التجربة الأفغانية من جبال الهندكوش إلى جبال نابلس والخليل والقدس.
وأنت - أخي القاريء - سترى ذلك من خلال ما تراه في كتاباته وكلماته وستخرج بهذه النتيجة لا محالة.
تنويه:
ونحن الآن بصدد هذا الكتاب الذي بين يديك وهو جزء قليل مما قاله في قضية فلسطين من خلال اشرطته، على أن أكثر ما قاله وما كتبه حول القضية الفلسطينية قد خرج في الكتب والسلاسل السابقة، وللأسف تذكرنا متأخرين أن نجمع ما قاله في القضية الفلسطينية بعد أن صدر أكثرها في ثنايا الكتب السابقة، فقررنا جمع ما تبقى من هذه الكلمات والتي لم تصدر حتى الآن في كتاب، على أمل - في المستقبل - أن نجمع كل ما قاله حول هذه القضية في مجلد أو مجلدين بإذن الله.
ادارة مركز عزام الإعلامي