فأنا من نعم الله علي كنت أستاذا في الجامعة الأردنية وفصلت من الجامعة الأردنية - والحمد لله رب العالمين - بقرار من الحاكم العسكري العام رئيس الوزراء استنادا للمادة أربعة أو سبعة وعشرين نسيت، لقناعاتي الخاصة!! أقرر فصل الدكتور عبدالله عزام من الجامعة الإردنية، هذا رئيس الوزراء، لقناعاتي الخاصة، ثم الحمد لله قال له أضربك كف، تصل إلى مكة، قال له: تأتي الحجة على يديك، فهؤلاء ضربونا كفا أخرجونا من الجامعة الأردنية جئت إلى أفغانستان والحمد لله رب العالمين، بحثت في الساحة، اليمن كان فيها جهاد وكان جهاد في أفغانستان، فقلت: نذهب إلى إحدى الجبهتين نعيد ممارسة هوايتنا لأنه هواية صار الجهاد، يعني الواحد وهو في صدا يشعر والله بالراحة العجيبة والطمأنينة العميقة هدوء النفس السكينة واستقرار الأعصاب وأكثر ما يحزنني أن يأتيني ورقة من بيشاور تعال نحن بحاجة إليك للأعمال التي في بيشاور للمكتب وغيره.
ولذلك أنتم في نعمة ستبكون عليها دما في أيام مقبلة نرجوا الله ألا نحرم هذه النعمة، نرجوا الله أن لا نحرم هذه النعمة، والله ما محروم إلا الذي حرم نعمة الجهاد، ما محروم مثل الذي حرم نعمة الإيمان ثم نعمة الجهاد، وأكثر منه حرمانا من يصل أرض الجهاد ويعود على أعقابه خاسرا، والله كم أحزن عليهم وأرثي لحالهم وأبكي لهؤلاء المساكين الذين يأتون يتكبدون المشقات والأهوال ويحاولون عدة سنوات أن يصلوا إلى هذه الأرض ثم يأتي واحد يشوش في أذنه أن هؤلاء مشركين أو عندهم شرك أو بدع فيرجع إلى بلده باعتبار أنه لا يجوز القتال معهم، هؤلاء محرومون.
يا إخوة:
الحج! العلماء يقولون من ملك الزاد والراحلة وأخر الحج إلى عام قادم ومات في نفس السنة يموت آثما عاصيا، الذي يملك ثمن التذكرة يستطيع أن يحج بها وآخر سنة يموت آثما فكيف وعشر سنوات من الجهاد مفتوحة، والفرض على الفور ليس مثل الحج، الحج قال العلماء منهم من قال الفرض على التراخي يعني لا تستعجل، ومنهم من قال: على الفور، أما