يهودي واحدا، بعدها بشهرين مدير مخابرات القصر الملكي محمود عبد المجيد قتل البنا في أكبر الشوارع، نقل البنا لمستشفى جامعة القاهرة -مستشفى القصر العيني - أرسل الملك الضابط محمد وصفي ليقتل البنا في داخل غرفة العمليات عندما علم أن جروحه خفيفة وأجهز على البنا في داخل غرفة العمليات، ونقل إلى مقبرة الإمام الشافعي بين صفوف الدبابات، وبدأت مصر في اليوم التالي بمعاهدة رودس، قتل البنا في 21 /فبراير /1949م في (13) فبراير بدأت معاهدة رودس، ووقعت مصر معاهدة رودس الإعتراف بدولة إسرائيل بحدود آمنة، ثم دخلت الأردن وصارت معاهدة رودس، وطلبوا من أحمد صدقي الجندي فقط تصحيح الحدود، يعني نصف سانتي، هؤلاء البنات البولنديات والأمريكيات ذوات الشعور الشقر والعيون الزرق والاسنان الفرق تناوله الواحدة منهن فنجان القوة وفنجان القهوة يعني عصملي تقول له: يعني نصف سانتي على الخارطة، نصف سانتي خذي نصف سانتي، فذهب بنصف السانتي هذا المثلث الأخضر قريتنا قرية ذهبت لها (38) ألف دنم في تصحيح الحدود، قرية واحدة من مرج إبن عامر، ضاعت فلسطين!!
المهم ماذا يريدون أن يعملوا بالشباب الذين في فلسطين -المجاهدون- ماذا يجري لهم؟ جاءت الأوامر من فاروق: اعتقلوا هؤلاء الشباب، وقالوا لهم: إما أن تدخلوا معنا في معركة، وإما أن تدخلوا الدبابات، نقلوهم من أرض المعسكرات أرض الجهاد والفخار إلى داخل السجن والحصار، وظلوا سنة في داخل السجن، وبعد أن انتهت قضية فلسطين أخرجوهم من السجن وجاءت بعد ذلك المحاكمات لهم المنتظرة سنة (1954م) ، كانت محكمة الشعب تسأل الشاب، هل حضرت فلسطين؟ فإن قال نعم، الجواب إعدام أو أشغال شاقة مؤبدة -محكمة جمال سالم، محكمة الشعب في أيام الرئيس - وكل القادة محمد فرغلي الذي كان قائد الكتائب أعدم، يوسف طلعت أعدم، هنداوي دوير، محمود عبد اللطيف إبراهيم الطيب ووكيل الجماعة عبد القادر عودة المشرع القانوني إلإسلامي، تقدمت إسرائيل ففي نهاية سنة 1954م أعدموا، سنة 1965 تقدمت إسرائيل، سنة 1966 أعدم سيد قطب ووضع (17000) في السجن، تقدمت إسرائيل واحتلت حتى القناة، لأن الذي يقاتل هو الشعب المسلم الذي يبحث عن الموت، يبحث عن الشهادة،