طبعا - الآن المقاطعات الإسلامية في جنوب روسيا بدأت تتململ، في الأشهر الخمسة الأخيرة بدأت محطة طاجكستان التي لم تسمع القرآن منذ سبعين عاما، بدأت تبث القرآن باللغة العربية، وتؤذن باللغة العربية.
فالجهاد ... نعم صعب، الجهاد فيه المرارة والحرمان، لكنه عذب، ونتيجته السعادة في الدنيا أوالشهادة للآخرة، فكل مسلم في الأرض الآن يرفع هامته اعتزازا بعمامة الأفغان، وأصبحت هذه العمامة رمزا للعزة في الأرض كلها، كنت ماشيا في أمريكا لابسا هذه الطاقية الأفغانية، والأمريكان ينظرون إلي بإعجاب، يبدو أنه أفغاني.
(أرماكوست) وزير الخارجية الأمريكية، رباني جالس، فجاء (أرماكوست) ليسلم عليه، فقام رباني يسلم عليه، قال: يا سيدي لا تقم، أنت يقام لك ولا تقوم، وكيل الخارجية الأمريكية يقول لرباني: يا سيدي لا تقم، لما التقى في الطائف بعد أن استماتت روسيا حتى تلتقي بهم، قال لهم: بشروط، قالوا: نلتقي في المنفى في فينا، قال له: لا، في أرض إسلامية، إما في السعودية، أو في باكستان، وتركه ومشى، روسيا قالت: موافقون في السعودية، في باكستان، قالوا لهم: رباني ذهب إلى السعودية يعتمر، اتصلوا به في السعودية: مستعدون أن نأتيك إلى السعودية، قال لهم: إسألوا الحكومة السعودية هل تأذن لكم؟ لأنه ليس لكم سفارة، اتصلوا بالسعودية: أتسمحون لنا أن ندخل؟ نريد أن نرى (رباني) ، مستميتون، قالوا لهم: ادخلوا، عندما التقوا، قال لهم: بشروط ثلاثة:
أولا: أن تدخلوا قبلنا لتقوموا لنا عندما ندخل.
ثانيا: أن لا نسلم عليكم.
ثالثا: أن لا تبحثوا قضية الحكم في المستقبل (قضية حكومة نجيب) ، هذا لا تبحثوا فيه، موافقون؟ موافقون! ... مستميتون! يريدون أن يلتقوا بالمجاهدين، والتقوا أخيرا وصرحوا: لن نلتقي بروسيا بعد اليوم، خرجت روسيا وليس معها قطعة ورق من المجاهدين، قطعة ورق