الصفحة 41 من 48

وصل شمال حلب في الجزيرة واشترى بندقية بمائة دينار ذهب، الناس من (1920م) حتى (1948م-1949م) وهم يقاتلون حتى دخلت الجيوش، اللد والرملة، أنظروا خذوا مثال اللد والرملة ستة أشهر والشعب الفلسطيني مرابط، النساء ترابط من طلوع الشمس إلى غروب الشمس والرجال يرابطون من غروب الشمس إلى طلوع الفجر ; لم يستطع يهودي واحد أن يقترب من اللد والرملة، طول جبهة اللد والرملة (48) كيلو متر، جاء الجيش الأردني الذي يقوده مستر لاش القائد الأنجليزي التابع طبعا للجنرال كلوب بمائة وخمسين جندي وزعهم على (48) كيلو متر، كل كيلو متر ثلاث ومعهم ضابطان، آخر يوم فرضت الهدنة، الهدنة فرضت بضغط من الدول الغربية على الدول العربية، فرضت على الشعب الفلسطيني في حزيران/1948 بعد خروج الإنتداب بشهر واحد، ماذا حصل؟ جاءت بأسحلة من تشيكوسلوفاكيا والمهاجرين من روسيا وغيرها، استعادت اليهود توازنها، آخر يوم من الشهر -شهر الهدنة- هجم اليهود على اللد والرملة، بساعتين احتلوا اللد والرملة، بساعتين!! وفي فترة دخول الجيوش العربية خرج القرار: من وجد من الفلسطينيين يحمل السلاح أو الذخيرة فإنه يقدم للمحكمة العسكرية، قد يعدم بها، فسقطت الشعوب العربية ملتهبة، سبعون شابا من أبناء الحركة إلاسلامية من مصر ركبوا في طائرة وجاءوا إلى عمان ليدخلوا فلسطين، فكلوب باشا أمر الطائرة أن تغادر مباشرة إلى القاهرة مرة أخرى، الجوازات كانت تمزق، فاروق يمزق الجوازات.

دخلوا سيناء مشيا ووصلوا إلى النقب، البنا وجد أن فلسطين تضيع، لا توجد حركة إسلامية في الساحة غير الإخوان، ذهب إلى عزام باشا رئيس الجامعة العربية قال له: يا عزام فلسطين راحت، الجيوش العربية ما دخلت لتقاتل، نحن مستعدون للقتال، ماذا نصنع؟ شكلوا هيئة وادي النيل لإنقاذ فلسطين، عزام باشا، حسن البنا يرأسها واحد من الباشوات اسمه علوبة باشا، تحت اسم الجامعة العربية، بدأ عزام باشا يطلب معسكرات للتدريب مقطن في سوريا ومعسكرات للتدريب في مصر، بدأ شباب الحركة الإسلامية يتدربون في هذه المعسكرات، ودخلت الكتيبة الأولى بقيادة كامل الشريف ومحمد فرغلي مندوب مكتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت