الصفحة 17 من 48

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.

وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، فصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم: {أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد، ومن يهد الله فماله من مضل أليس الله بعزيز ذي انتقام ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله، قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون} .

قصة كابل الدامية .. هي ملحمة فلسطين الجريحة، وجراحات الهندوكوش تنزف دماءها فوق غزة، وأنات الثكالى والأيامى في هلمند وبلخ وهرات تردد آهاتها وزفراتها نابلس وأم النور والخليل والقدس.

فهي قصة واحدة؛ قصة الإسلام الجريح، الذي تكالب عليه العالم كله، قصة هذا الدين الذي أطبقت عليه الدنيا قاطبة، قصة الأكلة التي تكاثرت على قصعة المسلمين، عندما يوقف الجهاد، وتسقط الهيبة من قلوب الأعداء، ويسكن الوهن القلوب، تضيع الأمة وتتحول إلى غثاء، وتصبح جموعها زبدا، وعندما يم تشق السلاح وي نتضل الحسام، وي خترط السيف، عندها تأوي الثعالب إلى جحورها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت