الصفحة 24 من 48

جلال آباد هذه، الناس الآن يقولون: ولو! ما سقطت جلال آباد؟

جلال آباد أولا: منبت الشيوعيين.

ثانيا: جلال آباد مدينة فيها مائة ألف.

ثالثا: جلال آباد فيها مطار.

رابعا: هم يدافعون دفاع المستميت؛ لأنهم كذلك أفغان، والأفغان أشداء، وخاصة الشيوعيون، ليسوا قليلين.

حدثني أحدهم قال: مسكنا شيوعي، حكمنا عليه بالإعدام، قل: لا إله إلا الله، قال: لا يمكن، عشرون سنة وأنا أحارب لا إله إلا الله، فكيف أقول لا إله إلا الله؟ وضعنا الحبل في عنقه، وقلنا له: تقول لا إله إلا الله، قال: لا، شددنا، جحظت عيناه، ونزل الدم من أنفه، ثم أرخينا الحبل، قلنا له: تقول لا إله إلا الله؟ قال: لا يمكن، قال: فشددناها وإلى جهنم وبئس المصير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت