جلال آباد هذه، الناس الآن يقولون: ولو! ما سقطت جلال آباد؟
جلال آباد أولا: منبت الشيوعيين.
ثانيا: جلال آباد مدينة فيها مائة ألف.
ثالثا: جلال آباد فيها مطار.
رابعا: هم يدافعون دفاع المستميت؛ لأنهم كذلك أفغان، والأفغان أشداء، وخاصة الشيوعيون، ليسوا قليلين.
حدثني أحدهم قال: مسكنا شيوعي، حكمنا عليه بالإعدام، قل: لا إله إلا الله، قال: لا يمكن، عشرون سنة وأنا أحارب لا إله إلا الله، فكيف أقول لا إله إلا الله؟ وضعنا الحبل في عنقه، وقلنا له: تقول لا إله إلا الله، قال: لا، شددنا، جحظت عيناه، ونزل الدم من أنفه، ثم أرخينا الحبل، قلنا له: تقول لا إله إلا الله؟ قال: لا يمكن، قال: فشددناها وإلى جهنم وبئس المصير.