هذا الدين خير دين نزل من رب العالمين، أرسل لنا ربنا رسولنا صلى خير رسول، وقال ص: (بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي) .
فهذا الدين جاء بالسيف، وقام بالسيف، ويبقى بالسيف، ويضيع إذا ضاع السيف، وهذا الدين دين هيبة .. دين رهبة، دين قوة، دين صولة، دين عزة، والضعف فيه جريمة يستحق صاحبها جهنم .. {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها، فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا} .
فالإستضعاف ليس عذرا عند رب العالمين، إنما هو جريمة يستحق صاحبها جهنم بيقين، إلا الذين أعذرهم رب العالمين: الأعمى، والأعرج، والمريض .. {المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا، فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا} .
لن نتلعثم، ولن نجمجم، ولن نستحي ونحن نقدم ديننا إلى البشرية؛ أن هذا الدين جاء لإنقاذ الناس كافة .. في الأرض قاطبة، جاء هذا الدين لإنقاذ الإنسان .. جنس الإنسان في الأرض كل الأرض.
لن نستحي أن نقول: إن ديننا أمرنا بإرهاب العدو، وإرهاب العدو فرض من فوق السبع الطباق {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم} .