الوحيد في الأرض وندخلهم في داخل أفغانستان، حتى يقوموا بدورهم في داخل أفغانستان، فأنشأنا مكتبا سميناه مكتب الخدمات يعني: نحن خدم المجاهدين ولمن جاء للمجاهدين: وأخذنا على عاتقنا أن نسهل هذه العبادة لكل عربي قادم نمسكه من المطار هذا بعد أن نذهب إليهم في المؤتمرات ما إلى ذلك نشجعهم الذي يأتي نمسكه بالسيارة إلى بيشاور، من بيشاور نرسله إلى التدريب من التدريب نرسله نوزعهم، مجموعات إلى داخل أفغانستان، ما كنا نظن أن دور العرب بهذا الشكل مهم جدا، أول ما خطر ببالي عندما دخلنا واقع أفغانستان:
أولا: أن نعرف حقيقة الجهاد الأفغاني على الطبيعة، على واقعه هل صحيح ما يقال في بيشاور؟ أو غير صحيح؟
ثانيا: ما حجم الجبهات والأحزاب في داخل أفغانستان؟
ثالثا: المتعطش للشهادة من الشباب العرب يشبع نهمه ويتخذ الله منهم من يختار ويشاء له الشهادة.
رابعا: ثم نوصل بعض المساعدات التي في أيدينا إلى داخل الجبهات.
دخلوا في داخل أفغانستان، وهذه الأهداف في ذهني فعادوا إلينا وإذا لهم وظائف كبيرة جدا في داخل أفغانستان; أن العربي يحيي الجبهة بكاملها، أن هذا العربي الأفغان متعطشون لرؤيته عندما سمعوا أن العرب قدموا جاءوا لهم من مناطق بعيدة الذي عمره قد نيف على المائة أو التسعين أو الثمانين يحمل عكازه في يده وولده الصغير أو إبن ابنه الصغير بيد يمشي على الثلوج ثلاث أربع أيام حتى يقرأ له العربي على قلب إبنه أو على رأس إبنه آيات من القرآن الكريم، ويحدث أنه رأى عربي وعندما يرى العربي يحتضنه ويعانقه يا حفيد رسول الله جئت تدافع عن بلادنا، وجدنا أن العربي له دور آخر غير إيصال بعض المساعدات التي تصل إلى أيدينا، دور التعليم، دوره رفع المعنويات، دوره تحريك الجبهة، لأن بعض الجبهات بعد طول المدة سكنت سيأتي العربي، العربي متعطش يطلق نار، أين العمليات؟ متى المعركة؟ نريد الشهادة؟ أين الحور العين؟ وهكذا ... ويبقى يلح على القائد مرة واثنتين وعشر وعشرين لو