نتائج البحث عن (شعور) 15 نتيجة

(الشُّعُور) الْإِدْرَاك بِلَا دَلِيل والإحساس وَيُقَال عِنْد الذَّم فلَان لَا يشْعر و (عِنْد عُلَمَاء النَّفس) يُطلق على الْعلم بِمَا فِي النَّفس أَو بِمَا فِي البيئة وعَلى مَا يشْتَمل عَلَيْهِ الْعقل من إدراكات ووجدانيات ونزعاتوَلذَا قَالُوا إِن للشعور ثَلَاثَة مظَاهر هِيَ الْإِدْرَاك والوجدان والنزوع
الشّعور:[في الانكليزية] Feeling ،sensation [ في الفرنسية] Sentiment ،sensation بضمتين هو إدراك الشيء من غير ثبات، وهذا عند الحكماء؛ وهو أوّل مراتب وصول النفس إلى المعنى. فإذا حصل الوقوف قيل لذلك تصوّر. فإذا بقي ذلك بحيث لو أراد استرجاعه أمكنه ذلك قيل حفظه، ولذلك الطّلب تذكّر، ولذلك الوجدان ذكر. والتّذكّر من خواصّ الإنسان كالذّكر. كذا في بحر الجواهر.وفي الخفاجي حاشية البيضاوي في تفسير قوله تعالى: وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ الآية، الشعور الإحساس أي الإدراك بالحسّ الظاهر، وقد يكون بمعنى العلم. وصرّح الراغب أنّه مشترك بينهما. وذهب بعضهم إلى أنّ أصله هذا، وذاك مجاز منه، صار لشهرته فيه حقيقة عرفية. والمشاعر الحواس، ولها معان أخر كمناسك الحج وشعائره انتهى. وقد مرّ في لفظ الذهن أنّ المشاعر هي القوى الدّراكة أي النفس وآلاتها، بل جميع القوى العالية والسافلة.
مَشْعُورَة
من (ش ع ر) التي كثر شعرها وطال، ومن اكتسبت ملَكَة الشَّعْر فأجادته.
شُعُور
من (ش ع ر) الإدراك بلا دليل والإحساس.
الشعور: أول الإحساس بالعلم كأنه مبدأ إنباته قبل أن تكمل صورته وتتميز، ذكره الحرالي. وقال ابن الكمال: الشعور هو الإدراك الحسي ومشاعر الإنسان: حواسه الظاهره والباطنة.
اللاَّشُعوريّالجذر: ش ع ر

مثال: الإحساس اللاَّشعوريّالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود هذا الاستعمال عن العرب الفصحاء.

الصواب والرتبة: -الإحساس غير الشعوريّ [فصيحة]-الإحساس اللاَّشُعوريّ [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري دخول «أل» على حرف النفي «لا» المتصل بالاسم، مثل: اللامائي واللاهوائي واللاسلكي .. وغيرها؛ وذلك لشيوع هذه الكلمات في العصر الحديث واستعمالها في لغة العلم، وأجاز في تخريجها أحد وجهين، أولهما: اعتبار «لا» النافية غير عاملة، على أن يُعْرب ما بعدها بحسب موقعه في الجملة. ثانيهما: اعتبار «لا» مركبة مع ما بعدها، ويُعْرب المركب بحسب موقعه في الجملة.
ثَمَّةَ شُعورٍالجذر: ث م م

مثال: ثَمَّة شعورٍ باليأسالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لإضافة «ثَمَّة» إلى مابعدها.

الصواب والرتبة: -ثَمَّة شعورٌ باليأس [فصيحة] التعليق: «ثمَّة» ظرف بمعنى «هناك» فمن الخطأ إضافتها إلى ما بعدها، وإنما يضبط ما بعدها حسب موقعه في الجملة.
في الفرنسية/ Subconscience
في الانكليزية/ Subconsciousness
للحياة النفسية ثلاث طبقات: أولاها طبقة الشعور التام أو الواضح، وثانيتها طبقة الشعور الضعيف أو الغامض، وثالثتها طبقة اللاشعور.
وتسمى الطبقة الثانية أي طبقة الشعور الضعيف أو الغامض بطبقة ما تحت الشعور. وهي تشتمل على حالات نصف شعورية تتلاطم أمواجها على ساحل الشعور تارة، وعلى ساحل اللاشعور أخرى.
وقد يطلق اصطلاح ما تحت الشعور على الاحوال النفسية التي يحول دون اتصافها بالشعور الواضح استغراق النفس في تأمل غيرها. وهي مستعدة للانتقال من الظلمة إلىالنور عند توجه أشعة الانتباه اليها بالطبع أو بالارادة.
ومع ان بعض العلماء المتأخرين يجعل ما تحت الشعور مرادفا للاشعور فان التفريق بينهما اولى.
والمنسوب إلىما تحت الشعور يسمى بما تحت الشعوري (- Sub conscient). ( ر: الشعور، واللاشعور).
في الفرنسية/ Inconscient
في الانكليزية/ Unconscious
1 - اللاشعور مجموع الأحوال النفسية الباطنة التي تؤثر في سلوك المرء، وان كانت غير مشعور بها. 2 - والأحوال اللاشعورية: إما ان تكون مما يمكن اخراجه من الظلمة إلىالنور بوساطة الانتباه، والتحليل، والتأمل، وإما ان لا تكون كذلك، فإذا كانت من النوع الأول سميت بأحوال ما تحت الشعور ( subconscients Phenomenes) وهي قسمان: الأول يشمل الأحوال التي لا يستطيع الشعور التأملي ادراكها لضعفها، كالادراكات الأولية البسيطة، والثاني يشمل الأحوال التي يحول الاتجاه الفكري في وقت من الاوقات بيننا وبين ادراكها، كالاحوال التي لا علاقة لها بالموضوع الذي نبحث فيه.
وتسمّى الاولى بأحوال ما تحت الشعور الاولية ( Subconscience Elementaire)، والثانية بأحوال ما تحت الشعور الوظيفية (- Subcons fonctionnelle cience).
3 - وقد اطلق (فرويد) اسم ما قبل الشعور ( Preconscient) على الأحوال اللاشعورية التي تستطيع من تلقاء ذاتها أو بواسطة الارادة ان تجتاز عتبة الشعور وتصبح شعورية.
4 - واللاشعور الجمعي ( collectif Inconscient)، عند (يونغ)، مقابل للاشعور الفردي ( individuel Inconscient)، والفرق بينهما ان الشعور الجمعي مؤلف من المكتسبات الإنسانية القديمة التي تنتقل بالوراثة من جيل إلىجيل، على حين ان اللاشعور الفردي مؤلف من مكتسبات الفرد. ويطلق على مكتسبات الأجيال المتعاقبة اسم النماذج الرئيسة الثابتة على الدهر، وإذا كانت هذه النماذج تتغير احيانا، فمرد ذلك إلىانها نرتفع إلىمستوى الشعور في شروط خاصة، أما في الاحلام فانها تظهر عارية من آثار التغير.
5 - واللاشعور عند (هارتمان) هو الموجود بذاته، وهو، كالارادة في مذهب (شوبنهاور)، مبدأ مشترك، واحد، فاعل، وعاقل معا، يتجلّى في المادة والحياة والفكر، ويعمل على تفجير الشعور في النفوس الفردية. وهو بمعنى ما شعور أعلى ( Supraconscient)، وان كان بالنسبة الينا لا شعوريا. والفرق بينه وبين الشعور ان الشعور مقصور على النقد، والمقارنة، والتصحيح، والتصنيف، والاستقراء، والاستنتاج، على حين ان اللاشعور اساس الابداع.

6 - واللاشعوري هو المنسوب إلىاللاشعور.
آ- فإذا وصفت به احد الموجودات دل على خلوه من الشعور بالطبع، كالذرة في مذهب بيقوروس، أو على خلوه من الشعور بالعرض، كالرجل الذي لا يفكر في شيء، ولا يدرك ما يفعل، ولا يحس بما يحيط به من الواقعات، ولا يعرف كيف يحكم على الأشياء، فهو رجل ذو حركات وأفعال لا شعورية.
ب- وإذا وصفت به احدى الظواهر دل على الأحوال النفسية غير المشعور بها، كالاحوال النفسية التي يشعر بها غيركم فهي بالنسبة اليك أحوال لا شعورية، وان كانت بالنسبة إلىصاحبها شعورية، وكالأحوال النفسية التي لا يشعر بها المرء في بعض الظروف الخاصّة، فهي لا شعورية بالنسبة إلىصاحبها، أو بالنسبة إلىالشيء، الذي غاب عنه ادراكه، الا انها قد تنقلب إلىأحوال شعورية في شروط معينة، مثال ذلك الهوى اللاشعوري، والاستدلال اللاشعوري. والظواهر اللاشعورية كثيرة تجدها في منشأ العواطف والأهواء، كما تجدها في الادراك والذاكرة، وتداعي الأفكار والتخيل المبدع والحكم، والغريزة والعادة والارادة (راجع: كتابنا في علم النفس، اللاشعور، ص 154 - 175 من الطبعة الثالثة.
ج- ومن الظواهر التي يجب ان توصف باللاشعور بعض الأحوال القضائية والاقتصادية، والاجتماعية، فهي وان بدت لك متشحة بالشعور، الا انك لا تستطيع ان تدرسها دراسة علمية، الا اذا اعتبرتها اشياء خارجية ذات وجود متميز، ثابت، مجرد عن الصورة الشعورية الملابسة له، لذلك قال (دوركهايم)
ان الظواهر الاجتماعية أشياء خارجية.

في الفرنسية/ conscience la de Champ
في الانكليزية/ consciousness of Field consciosness of area or
يطلق اصطلاح مجال الشعور على مجموع الأحوال النفسية التي يشعر بها الفرد في لحظة معينة من الزمان. ويقابله مجال اللاشعور، ومجال ما تحت الشعور.
ولما كان من شأن بعض الأحوال اللاشعورية ان تظهر على مسرح النفس في ظروف خاصة، أمكننا تسمية الأحوال النفسية الظاهرة بمجال الشعور الفعلي، وتسمية الأحوال النفسية المعدة للظهور بمجال الشعور الممكن.
ومجال الشعور ليس ثابتا، وانما هو متغير، يتسع ويضيق تبعا لدرجة التفتح النفسي، وضيق مجال الشعور من اعراض مرض الهستيريا.
(راجع: الشعور، اللاشعور).

في الفرنسية/ Euphorie
في الانكليزية/ Euphoria, Euphory
الشعور بالنعيم هو الشعور براحة الجسم، ونضارة العيش، والمرح، والنشاط، والفرح، والشعور بانعكاس ذلك كله على راحة العقل.

أول الإحساس بالعلم كأنه مبدأ إنباته قبل أن تكمل صورته وتتميز.
«المعجم الوسيط (شعر) 1/ 503، والتوقيف ص 431».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت