|
شنظر: شَنْظَر الرجلُ بالقوم شَنْظَرَة: شتم أَعراضهم؛ وأَنشد: يُشَنْطِرُ بالقوم الكرام، ويَعْتَرزي إِلى شَرِّ حافٍ في البِلادِ وناعِلِ أَبو سعيد: الشِّنْظِير السَّخِيف العقل، وهو الشِّنْظِيرة أَيضاً. والشِّنظِير: الفاحشُ الغَلْقُ من الرجال والإِبلِ السَّيِّءُ الخُلُقِ. ورجل شِنْغِير وشِنْظِير وشِنْظِيرة: بَذِيٌّ فاحش؛ أَنشد ابن الأَعرابي لامرأَة من العرب: شِنظيرة زَوَّجَنِيهِ أَهْلِي، من حُمْقِه يَحْسَبُ رأْسِي رِجْلي، كأَنه لم يَرَ أُنثى قَبْلِي وربما قالوا شِنْذِيرَة، بالذال المعجمة، لقربها من الظاء لغة أَو لُثْغَة، والأُنثى شِنْظيرَة؛ قال: قامَتْ تُعَنْظِي بِكَ بين الحَيَّيْنْ شِنْظِيرَةُ الأَخلاقِ، جَهْراءُ العَيْنْ شمر: الشِّنْظِير مثل الشُّنْظُرَة وهي الصخرة تنفِلق من رُكْن من أَركان الجبل فتسقط. أَبو الخطَّاب: شَناظِير الجبل أَطرافه وحروفه، الواحدُ شِنْظِيرٌ.
|
|
شنظ: شَناظِي الجبالِ: أَعالِيها وأَطرافُها ونواحيها، واحدتها شُنْظُوَةٌ على فُعْلُوَةٍ؛ قال الطرمّاح: في شَناظِي أُقَنٍ دُونَها عُرَّةُ الطيْرِ كصوْمِ النِّعامْ الأُقَنُ: حُفَرٌ بين الجبال ينبت فيها الشجر، واحدتها أُقْنة، وقيل: الأُقنة بيت يُبنى من حجر. وعُرَّةُ الطير: ذَرْقُها، والذي في شعر الطرماح: بينها عرّة الطير. وامرأَة شِناظٌ: مُكْتَنِزةُ اللحم. وروى أَبو تراب عن مصعب. امرأَة شِنْظِيانٌ بِنْظِيان إِذا كانت سيئةَ الخُلق صَخّابةً. ويقال: شَنْظَى به إِذا أَسمعه المكروه. والشِّناظ: من نعت المرأَة وهو اكْتِنازُ لحمها.
|
|
شنظب
: (الشنْظُبُ بالظَّاءِ الْمُعْجَمَة) وَهِي المُثَالَةُ. (وبالضَّمِّ، كقُنْفُذٍ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ. وقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ: (ع بالبَادِيَةِ) . قَالَ ذُو الرُّمَّة: دَعَاهَا من الأَصْلَابِ أَصْلَابِ شُنْظُبٍ أَخَادِيدُ عَهْدٍ مُسْتَحِيلِ المَوَاقِعِ (و) الشُّنْظُبُ: (الطَّوُيلُ الحَسَنُ الخَلْقِ) عَن أَبِي زَيْد. (و) الشُّنْظُبُ: جُرُفٌ فِيهِ مَاءٌ. وَفِي التَّهْذِيب: (كُلُّ جُرُفٍ فِيهِ مَاءٌ) . ونَقَله الصَّاغَانِيُّ أَيْضاً. |
|
شنظر
: (الشَّنْظَرَةُ، بالظَّاءِ المُعْجَمَة) ، أَهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: هُوَ (الشَّتْمُ) فِي الأَعْرَاضِ.وَيُقَال: (شَنْظَرَ) الرجلُ (بِهِمْ) شَنْظَرَةً: (شَتَمَهُم) ، وأَنشد: يُشَنْظِرُ بِالقَوْمِ الكِرَامِ ويَعْتَزِي إِلى شَرِّ حَافٍ فِي البِلادِ وناعِلِ (والشِّنْظِيرُ) ، بالكَسْر: (السَّيِّىءُ الخُلُقِ) من الإِبِلِ والرّجالِ. والبَذِيُّ (الفَحّاشُ) الغَلِقُ، كالشِّنْذِيرِ والشِّنْغِيرِ، والشِّنْفِير، (كالشِّنْيرَةِ) ، أَنشد ابنُ الأَعْرَابِيّ لامرأَةٍ من العَرَبِ: شِنْظِيرَةٌ زَوَّجَنِيهِ أَهْلِي مِن حُمْقِه يَحْسَبُ رَأْسِي رِجْلِي كأَنَّه لَمْ يَرَ أُنْثَى قَبْلِي وَقَالَ أَبو سعيد: الشِّنْظِيرُ: السَّخِيفُ العَقْلِ، وَهُوَ الشِّنْظِيرَةُ أَيضاً، وَرُبمَا قَالُوا: شِنْذِيرةٌ، بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة؛ لقُرْبِهَا من الظّاءِ لُغة أَو لُثْغَة، والأُنْثَى شِنْظِيرَةٌ، قَالَ: قامَتْ تُعَنْظِي بكَ بَيْنَ الحَيَّيْنْ شِنْظِيرَةُ الأَخْلاقِ جَهْرَاءُ العَيْنْ (و) قَالَ شَمِرٌ: الشِّنْظِيرُ مثْل الشُّنْظُوَة: (الصَّخْرَةُ تَنْفَلِقُ مِنْ رُكْنِ الجَبَلِ، فتَسْقُط، كالشُّنْظُورَةِ) ، بالضَّمّ. (و) الشِّنْظِيرَةُ، (بالهاءِ: حَرْفُ الجَبَلِ وطَرَفُه) ، وَقَالَ أَبو الخَطّاب: شَنَاظِيرُ الجَبَلِ: أَطرافُه، وحُرُوفُه، الواحِد شِنْظِيرٌ. (وبَنُو شِنْظِيرٍ: بَطْنٌ من العَرَبِ) ، قَالَه ابنُ دُرَيْدٍ. |
|
شنظ
شُنْظُوَةُ الجَبَلِ، كقُنْفُذَةٍ: أَعْلاهُ وناحِيَتُه وطَرَفُه. وشِنَاظُهُ، بالكَسْرِ: أَعْلاهُ، هكَذَا فِي سَائِرِ النُّسَخِ ونَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ، ولَوْ قالَ كشِنَاظِهِ بالكَسْرِ لأَصَابَ. ج: شَنَاظٍ، كثَمانٍ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ للطِّرِمّاح:(فِي شَنَاظِي أُقَنٍ دُونَهَا...عُرَّةُ الطَّيْرِ كصَوْمِ النَّعَامْ) ورَوَى أَبُو تُرَابٍ: امْرَأَةٌ شِنْظِيَانٌ بِنْظِيانٌ بالكَسْرِ فيهمَا، أَيْ سَيِّئَةُ الخُلُقِ صَخّابَةٌ. وقالَ اللَّيْثُ: امْرَأَةٌ ذَاتُ شِنَاظٍ، ككِتابٍ، أَي مُكْتَنِزَةُ اللَّحْمِ كَثِيرَتُهُ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: يُقَالُ: شَنْظَى بِهِ، إِذا أَسْمَعَهُ المَكْرُوهَ. |
|
[شنظر]رجلٌ شِنْظيرٌ وشِنْظيرَةٌ، أي سيئ الخلق. قالت امرأة من العرب: شنظيرة زوجنيه أهلى * من حمقه يحسب رأسي رجلى * كأنه لم ير أنثى قبلىوربما قالوا: شنذيرة بالذال المعجمة، لقربها من الظاء، لغة أو لثغة.
|
|
باب الشين والظاء والنون معهما ش ن ظ، ن ش ظ مستعملان فقط
شنظ: الشِّناظُ: من نعت المرأة، [وهو] اكتناز اللَّحم وكثرتُه. وشناظي الجبل: أطرافُهُ وأعاليه. نشظ: النُّشُوظ: نبات الشيء من أرومته أول ما يبدو حين يصدع الأرض نحو ما يخرج من أصول الحاج، والفعل منه [نشظ] ينشظ، قال: ليس له أصلٌ ولا نشوظ والنشظ: اللَّسع في سرعةٍ واختلاس قال حماس: النَّشظُ: لدغةُ الحية، نشظتهُ: لدغته...والنَّشظُ والتَّنشُّظُ في السَّقي، وهو السُّبوغُ إذا جُذب الدلو. |
|
[شنظر]في ح أهل النار: "الشنظير" الفحاش هو السيئ الخلق هو في حديث طويل يحتاج إلى شرحه فنذكره من طيبي. ط: هو بكسر شين وسكون نون وظاء معجمة، والفحاته، وهو بالرفع عطف على رجل، وينبغي أن ينصب ويكون من تتمة الكذب أو البخل من قوله: وذكر البخل والكذب - على رواية الواو، أي قال الراوي: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم البخيل والكذاب، ولكن في أكثرها بأو، قوله: الضعيف الذي لا زبر له، أي لا عقل، وقد مر في ز أنه لا تكليف عليه، فكيف يكون من أهل النار! فيفسر بمن لا تماسك له عند الشهوات؛ أقول: لعله ذهب إلى أن الذين هم فيكم تبعًا قسم أخر من الخمسة، ولذا فسره بخدام يكتفون بشهوات ومحرمات كما قال القاضي: هو خدام لا مطمح لهم إلا ملأ بطونهم من أي وجه ولا يتخطى هممهم إلى ما وراءه من أمر ديني أو دنيوي، والظاهر أن الضعيف وصف تارة بالمفرد باعتبار لفظه وبالجمع أخرى باعتبار الجنس، أو الموصول الثاني بدل مما قبله لعدم العاطف، وعليه لا يتوجه إشكال توربشتى؛ والأقسام الخمسة: الضعيف والخائن ورجل والبخيل والشنظير. مف: أراد بالذين هم فيكم تبع - بفتحتين - من يدورون حول الأمراء ويخدمونهم ويأخذون الناس وينهبونهم بما يأكلون ويلبسون من الحلال والحرام، لا يبغون أي لا يطلبون أهلًا أي زوجة ولا مالًا بل كل ما يقدرون عليه يأخذونه ويأكلونه وليس لهم همة غير ذلك من أهل ومال ويقال لهم: سرهنك وبرده دار؛ تبع بالرفع مبتدأ أو فاعل الظرف والجملة خبر، وبالنصب حال، لا يتبعون بعين مهملة يخفف ويشدد، وروى: يبغون - بمعجمة، أي لا يطلبون لا يخفى له طمع أي شيء مما يمكن فيه وإن دق أي يسعى في التفحص عنه حتى يجده فيخونه، أو لا يخفى بمعنى لا يظهر له شيء يطمع فيه إلا خانه وإن كان شيئًا يسيرًا فإن خفي من الأضداد، يخادعك عن أهلك ومالك أي بسببهما أي طمع فيهما فيظهر عندك الأمانة والعفة ويخون فيهما. نه: وفي ح الحرب: ثم تكون جراثيم ذات "شناظير" الهروى: صوابه: الشناظى، جمع شنظوة بالضم وهي كالأنف الخارج من الجبل.
|
الشوارد للصغاني
|
(شنظ) : الشَّنْظاةُ: رأْسُ الجَبَل.(صفق*: أَصْفَقَ له: أي أَقْرَنَ، وفي القِرَى: [يقال: قد] أَصْفَقَ لهم، أَي جاءَهُم بما يَسَعُهم.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الشَّنْظَرَةُ: الشَّتْمُ لأعْرَاضِ القَوْمِ، هو يُشَنْظِرُ بالقَوْمِ. والشِّنْظِيْرُ والشِّنْظِيْرَةُ: الفاحِشُ الغَلِقُ من الرِّجال، وكذلك من الإِبل.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الشُّنْظُوفُ: فَرْعُ كُلُّ شَيْءٍ مُشْرِفٍ، وجَمْعُه شَنَاظِيْفُ، كالشَّنَاظي. الشَّنْظَبُ من الرِّجَالِ: الطَّوِيْلُ الحَسَنُ الخُلُقِ. والشُّنْظُبُ: جُرْفٌ فيه ماءٌ. والشَّنْظَبُ: مَوْضِعٌ بالبادِيَةِ.
|
|
(شَنْظَرَ)(هـ) فِي ذِكْرِ أَهْلِ النَّارِ «الشِّنْظِيرُ الفَحَّاش» وهو السَّيِّىءُ الخُلُق.(هـ) وَفِي حَدِيثِ الْحَرْبِ «ثُمَّ تكونُ جَرَاثيمُ ذاتُ شَنَاظِيرَ» قَالَ الْهَرَوِيُّ:هَكَذَا الرِّوَايَةُ، والصوابُ الشَّنَاظِي جَمْعُ شُنْظُوَةٍ بِالضَّمِّ، وَهِيَ كالأنْف الخارِج مِنَ الجَبَل.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شُنْظُبٌ:
بالضم ثم التسكين ثم ظاء معجمة مضمومة، وباء موحدة، قال الأزهري: موضع بالبادية، وقيل: واد بنجد لبني تميم، قال ذو الرّمّة: دعاها من الأصلاب أصلاب شنظب قال: والشنظب كل جرف فيه ماء، وقال أبو زيد: الشنظب الطويل الحسن الخلق، كل ذلك عنه، قلت: ووجدت بخط أبي نصر بن نباتة السعدي الشاعر شنظب، بكسر أوله، وسكون ثانيه، وفتح الظاء المعجمة، والباء الموحدة، وقول سوّار بن المضرّب المازني: ألم ترني وإن أنبأت أني ... طويت الكشح عن طلب الغواني ألا يا سلم، سيدة الغواني، ... أما يفدى بأرضك فكّ عاني؟ أمن أهل النّقا طرقت سليم ... طريدا بين شنظب والثماني سرى من ليله، حتى إذا ما ... تدلّى النّجم كالأدم الهجان رمى بلد به بلدا فأضحى ... بظمء الريح خاشعة العنان |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشُّنْظُبُ، بالظاءِ المُعْجَمةِ، (وبالضم) كقُنْفُذٍ: ع بالبادِيَةِ، والطويلُ الحَسَنُ الخَلْقِ، وكلُّ جُرْفٍ فيه ماءٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّنْظَرَةُ، (بالظاء المعجمة) : الشَّتْمُ.وشَنْظَرَ بِهِمْ: شَتَمَهُمْ.والشِّنْظِيرُ: السَّيِّئُ الخُلُقِ الفَحَّاشُ،كالشِّنْظِيرَةِ، والصَّخْرَةُ تَنْفَلِقُ من رُكْنِ الجَبَلِ فَتَسْقُطُ،كالشُّنْظُورَةِ، وبالهاءِ: حَرْفُ الجَبَلِ وطَرَفُه.وبَنُو شِنْظيرٍ: بَطْنٌ من العَرَبِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشُّنْظوفُ، كعُصْفُورٍ: فَرْعُ كُلِّ شيءٍ.
|
|
شنظر
شَنْظَرَ a. [Bi], Reviled. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - سِوَى ن: كَثِيرُ بْنُ شِنْظِيرٍ، أَبُو قُرَّةَ الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: مُجَاهِدٍ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَعَطَاءٍ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَعَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ. قَالَ أَحْمَدُ: صَالِحٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيِّنٌ. وَتَرَدَّدَ ابْنُ مَعِينٍ فِيهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - محمد بن حسين بن شنظير، أَبُو عبد اللَّه الْأموي الطُلَيطليّ، [المتوفى: 381 هـ]
والد المحدث أبي إسحاق إبراهيم. كان فقيهًا عارفًا بمذهب مالك، رَوَى عَنْ: وهْب بْن مَسَرَّة، ومُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بن عيشون، وأبي بكر بن وسيم. تُوُفْي في المحرّم، وكان ابنه غائبًا في الرحلة. وولد سنة خمس عشرة وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - إبراهيم بْن محمد بْن حسين بْن شِنْظير، أبو إِسْحَاق الأمَويّ الطُّلَيْطُليّ الحافظ. [المتوفى: 402 هـ]
صاحب أَبِي جعفر بْن ميمون الطُّلَيْطُليّ، ويقال لهما: الصّاحبان؛ لأنهما كَانَا في الطَّلَب معا كَفَرسيْ رِهان. سمعا بطُلَيْطُلَة عَلَى مَن أدركاه، ورحلا إلى قُرْطُبَة فأخذا عَنْ علمائها، وسمعا بسائر بلاد الأندلس، ورحلا إلى المشرق فسمعا وكانا لا يفترقان، وكان السّماع عليهما معًا. وُلِد ابن شنظير في سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة. وكان زاهدًا فاضلًا ناسكًا، صوّامًا قوّامًا، ورِعًا، كثير التّلاوة، غلب عَليْهِ علمُ الحديث ومعرفة طرقه، وكان سنيا منافرا للمُبْتدعَةَ، هاجرًا لهم، وما رُئي أزهد منه في الدّنيا ولا أوقر مجلسًا منه. رحل الناسُ إليه وإلى صاحبه من النّواحي، فلمّا توفي صاحبه أحمد بن محمد بن ميمون، انفرد هو في المجلس. تُوُفّي ليلة النَّحْر سنة اثنتين وأربعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مجاهد وغيره.
قال أبو زرعة: لين. وقال أحمد: صالح الحديث. وقال ابن معين: ليس بشئ. وقال الفلاس: كان يحيى لا يحدث عنه. وقال النضر بن شميل المازني: كان كثير ابن شنظير منا، وكان أبو عمرو بن العلاء ابن عمنا. وروى عثمان بن سعيد، عن يحيى: ثقة. وروى عباس عنه: ليس بشئ. وقال النسائي: ليس بالقوي. أبو عتاب الدلال، حدثنا ابن أبي عروبة، حدثنا كثير بن شنظير، عن عطاء، عن ابن عباس، عن أسامة - أن النبي ﷺ قال: إنما الربا في النسيئة. حفص بن سليمان - واه، حدثنا كثير بن شنظير، عن ابن سيرين، عن أنس - مرفوعاً: طلب العلم فريضة ... الحديث. قال ابن عدي: أحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة. |