نتائج البحث عن (شنتر) 21 نتيجة

شنتر: الشُّنْتُرَة: الإِصبع بالحميريَّة؛ قال حميريٌّ منهم يَرْثي امرأَة أَكلها الذئب: أَيا جَحْمَتا بَكِّي على أُمِّ واهِبِ أَكِيلَة قِلَّوْبٍ ببعض المَذانِبِ فلم يبق منها غير شَطْرِ عِجانها، وشُنْتُرَةٍ مِنها، وإِحْدَى الذَّوائِبِ التهذيب: الشَّنْتَرَةُ والشِّنْتِيرَةُ الإِصبع بلغة أَهل اليَمَن؛ وأَنشد أَبو زيد: ولم يبق منها غير نصف عِجانِها، وشِنْتِيرَةٍ مِنها، وإِحْدَى الذَّوائِبِ وقولهم: لأَضُمَّنَّك ضَمَّ الشَّناتِر، وهي الأَصابع، ويقال القِرَطَة لغة يَمانِيَة؛ الواحدة شنْتُرَة. وذو شَناتِرَ: من مُلوك اليَمَن، يقال: معناه ذُو القِرَطة.
شنتر
: (الشُّنْتُرَةُ، بالضَّمِّ) ، على الصَّوَاب (وفَتْحُهَا ضَعِيفٌ) وإِن حَكَاه أَقوامٌ وصَحَّحُوه: (الإِصْبَعُ) ، بالحِمْيَرِيّة، قَالَ حِمْيَرِيّ مِنْهُم يَرْثِي امرأَةً أَكَلَهَا الذِّئْبُ:
أَيَا جَحْمَتَا بَكِّي عَلَى أُمِّ وَاهِبِ
أَكِيلَةِ قِلَّوْبٍ ببَعْضِ المَذَانِبِ
فلَم يُبْقِ مِنْهَا غَيْرَ شَطْرِ عِجَانِهَا
وشُنْتُرَةٍ مِنْهَا وإِحْدَى الذَّوَائِبِ
(ج: شَنَاتِرُ) .
(و) الشَّنْتُرَةُ، أَيضاً: (مَا بَيْن الإِصْبَعَيْنِ) ، وذَكَرَه الصاغانيّ فِي: شتر، وَقَالَ: هُوَ الشُّتْرَةُ.
وَفِي التَّهْذِيب: الشَّنْتَرَةُ والشِّنْتِيرَةُ: الإِصْبَعُ، بلغةِ الْيمن، وأَنشد أَبو زيد:
وَلم يُبْقِ مِنْهَا غيرَ شَطْرِ عِجَانِها
وشِنْتِيرَةٍ مِنْهَا وإِحْدَى الذَّوَائِبِ
وَقَوْلهمْ: لأَضُمَّنّكَ ضَمَّ الشَّنَاتِرِ، وَهِي الأَصابِعُ، وَيُقَال: القِرَطَةُ، وَهِي لُغَة يَمانِيَّة.
(وَذُو الشَّنَاتِرِ) بالفَتْح، على أَنه جمْع شُنْتُرَة، وَهُوَ الأَكثَر الأَشهروَفِي بعض التّوارِيخِ المَوْضُوعة فِي الأَذْوَاءِ ضَبَطُوه بضمّ الشِّينِ كعُلاَبِط، قَالَ شيخُنَا وَمَا إِخالُه صَحِيحا (من مُلُوكِ اليَمَنِ) وَقيل: هُوَ من المَقَاوِلِ، وَلَيْسَ من بَيْتِ المُلُوك، وصَوَّبُوه، (اسمُهُ لَخْتِيعَةُ) ، بِفَتْح اللاّمِ وَسُكُون الخَاءِ وَكسر التاءِ المثنَّاة، وَفتح الْعين الْمُهْملَة بعْدهَا هاءٌ تأْنيثٍ، وَقيل: هُوَ لَخِيعَةٌ، كَمَا يأْتِي فِي لخع، وَقيل: اسْمه يَنُوف، وَبِه جَزَمَ الشيخُ عبدُ القَادِرِ بنُ عُمَرَ البغدادِيّ فِي شَرْحِ شَواهدِ الرَّضِيّ، كَمَا قَالَه شيخُنَا والصاغانيّ فِي مَادَّة شتر قَالُوا: (كانَ يَنْكِحُ وِلْدَانَ حِمْيَرَ) ، وَيفْعل الفاحِشَة فيهم (لِئلاّ يُمَلَّكُوا؛ لأَنَّهُم لم يَكُونُوا يُمَلِّكُونَ) عَلَيْهِم (من نُكِحَ) ، فسمِعَ بغُلامٍ جميلٍ اسمُه ذُو نُوَاسٍ، لذُؤَابَةٍ لَهُ كَانَت تَنُوسُ على كَتِفَيْه، فبعَثَ إِليه ليَفْعَلَ بِهِ، فلمّا خَلاَ بِه جَبَّ مَذَاكِيرَهُ، وقطعَ رَأْسَه، ووَضَعَه فِي طاقَةٍ حَصِينَة مُشْرِفَةٍ على عَسْكَرِه، فلمّا خَرَجَ قَالُوا بِهِ رَطْبٌ أَمْ يَابِس؟ قَالَ: سَلُوا الرّأْسَ الجَالِس؟ فلمّا تَحَقَّقُوا أَمْرَه قَالُوا: مَا يَسْتَحِقُّ المُلْكَ إِلاّ من أَرَاحَنا من هاذا الجَبّارِ، فوَلّوْه المُلْكَ، وَهُوَ صاحبُ الأُخْدُود الْمَذْكُور فِي القُرْآن لأنّه تَهَوَّدَ، قالَه فِي المُضَافِ والمَنْسُوب، قَالُوا: وَكَانَ مُلْكُ ذِي الشَّناتِر سَبْعاً وعِشْرِينَ سنة، وَفِي الرَّوْضِ الأُنُفِ عَن الأَغَانِي: كانَ الغُلامُ إِذَا خَرَجَ من عندِ لَخْتِيعَةَ، وَقد لاطَ بِهِ قَطَعُوا مَشَافِرَ ناقَتِه وذَنَبَهَا، وصاحُوا بِهِ: أَرَطْبٌ أَم يابِسٌ؟ فلمّا خَرَجَ ذُو نُوَاس، ورَكِبَ ناقَةً لَهُ تُسَمّى السَّرَاب، قَالُوا: ذَا نُوَاس، أَرَطْبٌ أَم يُبَاسٌ؟ قَالَ: سَتَعْلَمُ الأَحْرَاس، اسْتِ ذِي نُوَاس، اسْتُ رَطْبَان أَم يُبَاس، كَذَا فِي شَرْحِ شَيخنَا. (لُقِّبَ بِهِلإِصْبَعٍ زائِدَةٍ لَهُ) ، وَقيل: لِعظَمِ أَصابِعِه، وَيُقَال: مَعْنَاهُ: ذُو القِرَطَة، كَمَا فِي الصّحاح وَاللِّسَان.
(وشَنْتَرَ ثَوْبَه: مَزَّقَهُ) ، قَالَ شيخُنَا: كلامُ المصنّف صَرِيحٌ فِي أَصَالة نُونِ الشَّنْتَرَةِ، وصَوَّبَ غيرُه أَنّهَا زائدةٌ، وأَلْحَقُوها بسُنْبُلٍ، وَهُوَ صَرِيحُ صَنِيعِ الجَوْهَرِيُّ؛ لأَنّه ذَكَره فِي شتر، وَلم يَجْعَلْ لَهُ تَرْجَمَة خاصّةً كَمَا صنَع المصَنّف، انتَهَى.
والشِّنْتَارُ والشِّنْتِيرُ: العَيّارُ، شامِيَّة.
وشَنْتَرِينُ، من كُوَرِ بَاجَةَ بالأَنْدَلُس مِنْهَا: أَبو عُثْمَانَ سَعِيدُ بنُ عبدِ الله العَرُوضِيّ الشّاعِر، ذَكَرَه ابنُ حَزْم.
شنتر: الشَّنترة: الإصبع بالحميرية، وجمعه: الشَّناتر.
  • شنتر
(شنتر)ثَوْبه وَنَحْوه مزقه
شنتر: شنتر: اغتاب، ثلب، عاب (شيرب).
شنترة: عند العامة التغضب والتغيظ (محيط المحيط).
شَنْتَرَةُ:
بالفتح ثم السكون، وتاء مثناة من فوقها، وراء مهملة: مدينة من أعمال لشبونة بالأندلس، قيل: إن فيها تفّاحا دور كل تفاحة ثلاثة أشبار، والله أعلم، وهي الآن بيد الأفرنج ملوكها سنة 543، وقد نسب إليها قوم من أهل العلم.
شَنْتَرِينُ:
كلمتان مركبة من شنت كلمة ورين كلمة كما تقدم، ورين بكسر الراء، وياء مثناة من تحت، ونون: مدينة متصلة الأعمال بأعمال باجة في غربي الأندلس ثم غربي قرطبة وعلى نهر تاجه قريب من انصبابه في البحر المحيط، وهي حصينة، بينها وبين قرطبة خمسة عشر يوما، وبينها وبين باجة أربعة أيام، وهي الآن للأفرنج ملكت في سنة 543.
الشُّنْتُرَةُ، بالضم، وفَتْحُها ضَعيفٌ: الإِصْبَعُج: شَناتِرُ، وما بين الإِصْبَعَيْنِ.وذو الشَّناتر: من مُلُوك اليمنِ اسْمُهُ لَخْتِيعَةُ، كان يَنْكِحُ وِلْدَانَ حِمْيَر لِئَلاَّ يُمَلَّكُوا، لأَنَّهُمْ لم يكونوا يُمَلِّكونَ من نُكِحَ، لُقِّبَ به لإِصْبَعٍ زائدةٍ لهوشَنْتَرَ ثَوْبَه: مَزَّقَه.
شنتر
شَنْتَر
a. Rent, tore.

شِنْتِيَان
a. [ coll.], (pl.
شَنَاتِيْن)
, Wide trousers; drawers.
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: خلف بن يوسف فرتون الأبرشي، الأندلسي الشنتريني، أبو القاسم.
من مشايخه: عاصم بن أيوب، وابن عُليم وغيرهما.
من تلامذته: القاضي عياض، وأبو الوليد بن خيرة القرطبي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الغنية: "كان من أئمة النحاة والأدباء الثقات الأخيار المتفق على خيرهم وفضلهم ... قرأ عليه عدةُ من المشايخ والكهول والشباب كتب النحو واللغة والغريب والآداب. وبعض كتب الحديث" أ. هـ.
• بغية الملتمس: "كان وحيد عصره في علم اللسان، ذا سبق فيه وإحسان" أ. هـ.
• الصلة: "كان عالمًا بالآداب واللغات مقدمًا في معرفتها وإتقانهما مع الفضل والدين والخير والتواضع والانقباض" أ. هـ.
• البغية: " ... كان من أهل الزهد والانقطاع إلى الله تبارك وتعالى قانعًا باليسير لا يدخل في ولاية ولا يُقبل على الإقراء في جامع ولا إمامة ودعي إلى القضاء فأنف منه وأبي، وكان له حظ وافر من الحديث والفقه والأصلين" أ. هـ.
وفاته: سنة (532 هـ) اثنتين وثلاثين وخمسمائة.
من مصنفاته: له ديوان شعر.

النحوي، اللغوي: عبد الله بن محمّد بن سارة، ويقال صارة بالصاد، أبو محمّد البكري الشَنتريني (¬1).
من مشايخه: أبو الحسن بن الأخضر، وقاسم بن ثابت وغيرهما.
من تلامذته: أبو جعفر بن الباذش، وأبو الطاهر التميمي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• وفيات الأعيان: "كان شاعرًا ماهرًا ناظمًا ناثرًا إلا أنه كان قليل الحظ إلا من الحرمان، لم يسعه مكان ولا اشتمل عليه سلطان" أ. هـ.
• تكملة الصلة: "كان أديبًا ماهرًا، شاعرًا مفلقًا، مخترعًا مولدًا، قائمًا على جمهرة، من اللغة والنحو ورواية الشعر، حسن الخط، جيد النقل والضبط" أ. هـ.
• السير: "شاعر الأندلس ... نسخ بخطه المليح للناس كثيرًا، ومدح الإمراء وكتب لبعضهم وله ديوان مشهور" أ. هـ.
• الوافي: "كان شاعرًا مفلقًا لغويًّا مليح الكتابة نسخ الكثير بالأجرة وهو قليل الحظ" أ. هـ.
• قلائد العقيان: "الأستاذ الأديب، سابق الحَلْبة وعقد تلك اللَبَّة، لا يشق غبارة في ميدان نظام، ولا تنساق أخباره في قلة ارتباط وانتظام، أعان على نفسه الزمان واستجلب لها الخمول والحرمان ... له بدائع تستحسن وتستطاب كأنها الوَسَن" أ. هـ.
وفاته: سنة (517 هـ) سبع عشرة وخمسمائة.
¬__________
* الوافي (17/ 562)، بغية الوعاة (2/ 57)، قلائد العقيان (809)، بغية الملتمس (2/ 438)، تكملة الصلة (2/ 816)، وفيات الأعيان (3/ 93)، المغرب في حلى المغرب (1/ 419)، السير (19/ 459)، العبر (4/ 40)، الشذرات (6/ 89).
(¬1) نسبة إلى شنترين مدينة من عمل باجة في غرب الأندلس.

النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد الملك بن محمّد بن السراج الشنتريني وقيل الشنتمري، أبو بكر.
من مشايخه: ابن أبي العافية، وابن الأخضر وغيرهما.
من تلامذته: أبو حفص عمر بن إسماعيل، وابن العَّطار وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* نفح الطيب: "قال السلفي: كان من أهل الفضل الوافر، والصلاح الظاهر، وكانت له حلقة في جامع مصر لإقراء النحو، وكثيرًا ما كان يحضر عندي مدة مقامي بالفسطاط" أ. هـ.
* الأعلام: "من أئمة العلماء بالعربية في الأندلس" أ. هـ.
وفاته: سنة (549 هـ)، وقيل: (545 هـ)، وقيل: (555 هـ) تسع وأربعين، وقيل: خمس وأربعين، وقيل: خمس وخمسين وخمسمائة، والأول أثبت.
من مصنفاته: "تنبيه الألباب في فضل الإعراب"، وكتاب في العروض، وله اختصار في كتاب "العمدة" لابن رشيق.

*شنترين مدينة بالأندلس.
تقع غربى الأندلس، وتُعرف اليوم باسم سيتاريم بالبرتغال، وتبعد عن لشبونة - العا صمة البرتغالية - بنحو (43) ميلاً.
ويشتغل أهلها بتجارة زيت الزيتون والفا كهة والحبوب والأسماك.
وقد فتحها المسلمون سنة (93 هـ = 711 م)، وسقطت فى يد المسيحيين سنة (486 هـ = 1093 م) على يد ألفونسو السادس، وبقيت فى يد المسلمين حتى عام (543 هـ = 1147 م)، وملكها الإفرنج فى هذه السنة.
ومن آثارها: أجزاء من أسوار القلعة الأندلسية، وبرج كاباساس.
ويُنسب إليها كثيرمن العلماء، من أشهرهم: ابن بسام الشنترينى صاحب كتاب (الذخيرة فى محاسن أهل الجزيرة).

216 - أبو الخيار الأندلسي الظاهري، واسمه مسعود بن سليمان بن مفلت الشنتريني القرطبي الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - أبو الخيار الأندلسيّ الظَّاهريّ، واسمه مسعود بن سليمان بن مفلت الشَّنْتَرينيّ القُرْطُبيّ الأديب. [المتوفى: 426 هـ]
زاهد، خيّر، متواضع، كبير القدْر. كان لا يرى التقليد.
وقد ذكره ابن حزْم، وأثنى عليه فقال في كتاب " إرشاد المسترشد ": لقد كان لأهل العلم وابتغاء الخير في الشيخ أبي الخيار معتمد قوي ومقصد كاف، نفعه الله بفضله وبعلمه وصَدْعه بالحقّ، ورفع بذلك درجته.

271 - عبد الله بن محمد بن سارة ويقال: صارة - بالصاد - أبو محمد البكري الشنتريني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

271 - عبد الله بن محمد بن سارة ويقال: صارة - بالصاد - أبو محمد البكريُّ الشَّنترينيُّ، [المتوفى: 517 هـ]
نزيل إشبيلية.
كان شاعراً مُفُلِقًا، لغويًّا، مليح الكتابة، نسخ الكثير بالأجرة. وكان قليل البخت. روى عنه أبو جعفر ابن الباذش، وأبو الطاهر التَّميمي، وأبو بكر بن مسعود النَّحوي، وغيرهم. وتجوَّل في الأندلس، وامتدح الأمراء، وكتب لبعضهم.
ومن شعره في الوراقة:
أما الوراقة فهي أيكة حرفةٍ ... أوراقها وثمارها الحِرْمان
شبَّهتُ صاحبها بصاحب إبرةٍ ... يكسو العُراة وجِسْمُهُ عُريان
وله:
أي عُذْر يكون لا أي عُذْر ... لابن سبعين مولع بالصَّبابه
وهو ماء لم تُبْق منه الليالي ... في إناء الحياة إلا صُبَابَهْ
وله:
ومُهفْهَفٍ أبصرتُ في أطواقهِ ... قمَراً بآفاق المحاسن يُشْرق
تقضي على المُهْجاة منه صَعْدة ... متألق منها سنان أزرق
وله:
يا من يُصيخ إلى داعي السُّقاة وقد ... نادى به الناعيان: الشيب والكِبْرُ
إن كنت لا تسمع الذِّكرى ففيم ثوى ... في رأسك الواعيان: السَّمع والبصرُ
ليس الأصم ولا الأعمى سوى رجل ... لم يهده الهاديان: العَيْنُ والأثرُ
لا الدَّهر يبقى ولا الدُّنيا ولا الفلك الـ ... أعلى ولا النَّيِّران: الشمس والقمرُ -[276]-
لبَرْحَلن عن الدُّنيا وإن كرها ... فراقها الثاويان: البَدْو والحَضَرُ
وله "ديوان" موجود، وتوفي بالمريَّة في هذه السنة، وشنترين: بلدة من الأندلس على ساحل البحر المحيط.

41 - عبد الله بن أحمد بن سعيد بن سليمان بن يربوع، الأستاذ الحافظ أبو محمد الأندلسي الشنتريني ثم الإشبيلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

41 - عبد الله بن أحمد بن سعيد بن سليمان بن يربوع، الأستاذ الحافظ أبو محمد الأندلسيّ الشَنْتَرينيّ ثمّ الإشبيليّ، [المتوفى: 522 هـ]
نزيل قُرْطُبة.
سمع " صحيح البخاريّ " من محمد بن أحمد بن منظور، عن أبي ذَرّ الهَرَويّ، وسمع من أبي محمد بن خَزْرج، وحاتم بن محمد، وأبي مروان بن سراج، وأبي علي الغساني، وأجاز له أبو العباس العذري. -[380]-
قال ابن بَشْكُوال: وكان حافظًا للحديث وعِلَله، عارفًا برجاله وبالجرح والتّعديل، ضابطًا، ثقة، كتب الكثير، وصحب أبا علي الغسانيّ واختص به، وكان أبو علي يفضله، ويِصفهُ بالمعرفة والذّكاء، صنَّف كتاب " الإقليد في بيان الأسانيد "، وكتاب " تاج الحلية وسراج البغية في معرفة أسانيد الموطأ "، وكتاب " البيان عما في كتاب أبي نصر الكلاباذي من النقصان "، وكتاب " المنهاج في رجال مسلم " وسمعتُ منه مجالس، وتُوُفّي في صَفَر، ومولده في سنة أربعٍ وأربعين وأربعمائة.

352 - عيسى بن محمد بن عبد الله بن عيسى بن مؤمل الزهري، الشنتريني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

352 - عيسى بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عيسى بْن مؤمْل الزُّهْريّ، الشّنْتَرينيّ. [المتوفى: 530 هـ]
سمع من: أبي الوليد الباجيّ، والدّلائيّ، وأبي شاكر وابن الفلّاس، وأبي الحَجَاج الأعلم.
ذكره ابن بَشْكُوال، فقال: رحل إلى المشرق وأخذ عن: كريمة المَرْوَزِيَّة، وأبي مَعْشَر الطَّبَريّ، وأبي إسحاق الحبّال وذكر عنه أنّه كان إذا قرئ عليه حَدِيثَ رَسُولِ اللَّه صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يبكي بكاء كثيرًا، يعني الحبّال، ولقي جماعة غير هؤلاء، أخذ النّاس عنه، وسكن العُدْوة، وتُوُفّي نحو الثّلاثين وخمسمائة، كتبه لي القاضي عِياض بخطّه، وذكر أنّه أخذه عنه.

85 - خلف بن يوسف بن فرتون، أبو القاسم ابن الأبرش، الأندلسي، الشنتريني، النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

85 - خَلَف بن يوسف بن فرتون، أبو القاسم ابن الأبرش، الأندلسي، الشنتريني، النحوي. [المتوفى: 532 هـ]
روى عن: عاصم بن أيّوب، وأبي الحسين بن سراج، وأبي علي الغساني، وكان رأسًا في العربية واللُّغات، مع الفضْل، والدّين، والخير، والانقباض، وكان كثير التَّجَوّل في الأندلس، ومن محفوظاته كتاب " سيبويه ".
وهو القائل:
لو لم يكن لي آباء أَسُودُ بهم ... ولم يُثبت رجالُ العُرْب لي شَرَفا
ولم أنَلْ عند ملكِ العصرِ منزلةٍ ... لكان في سِيبوَيْه الْفَخْرُ لي وكفا
تُوُفّي بقُرْطُبة في ذي القعدة، ولم يقرأ عليه كبير أحدٍ لأخلاقه.

294 - عبد الله بن عبد الله الشنتريني الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

294 - عَبْد الله بْن عَبْد الله الشنتريني الزّاهد. [المتوفى: 606 هـ]
قَالَ الأبّار: صحِب أبا عَبْد الله ابن المجاهد الزاهد دهراً وسلك طريقته، وكان فقيهاً مُفْتيًا عابِدًا، وَكَانَ يبيع الزّيت. بقي إِلى سنة ست.
*شنترين مدينة بالأندلس.
تقع غربى الأندلس، وتُعرف اليوم باسم سيتاريم بالبرتغال، وتبعد عن لشبونة - العا صمة البرتغالية - بنحو (43) ميلاً.
ويشتغل أهلها بتجارة زيت الزيتون والفا كهة والحبوب والأسماك.
وقد فتحها المسلمون سنة (93 هـ = 711 م)، وسقطت فى يد المسيحيين سنة (486 هـ = 1093 م) على يد ألفونسو السادس، وبقيت فى يد المسلمين حتى عام (543 هـ = 1147 م)، وملكها الإفرنج فى هذه السنة.
ومن آثارها: أجزاء من أسوار القلعة الأندلسية، وبرج كاباساس.
ويُنسب إليها كثيرمن العلماء، من أشهرهم: ابن بسام الشنترينى صاحب كتاب (الذخيرة فى محاسن أهل الجزيرة).
ديوان الشنتريني
أبي محمد: عبد الله بن محمد المعروف: بابن صارة.
المتوفى: سنة 517 سبع عشرة وخمسمائة.
قال: وديوانه جيد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت