نتائج البحث عن (شَبَّة) 26 نتيجة

(الشبة) الشَّابَّة (ج) شبائب كضرة وضرائر وشبة النَّار اشتعالها
(المنشبة) المَال من مَنْقُول وثابت
(النشبة) يُقَال رجل نشبة إِذا نشب فِي أَمر لم يكد ينْحل عَنهُ
(الوشبة) يُقَال تَمْرَة وشبة غَلِيظَة اللحاء (يَمَانِية)
نَعْجَةٌ قِرْشَبَّةٌ شَدِيْدَةٌ مُسِنَّةٌ.
خَشَبَة
من (خ ش ب) مؤنث الخشب وواحدته. يستخدم للذكور والإناث.
عَشَبة
من (ع ش ب) المرأة القصيرة الدميمة اليابسة من الهزال.
الرُّشْبَةُ، بالضمِّ: النَّارْجِيلُ الفارغُ الذي يُغْتَرَفُ به.والمَرَاشِبُ: طينُ رُؤوسِ الدِّنانِ.
الهِرْشَبَّةُ، كقِرْشَبَّةٍ: العَجوزُ المُسِنَّةُ.
الْخَشَبَة: تألم الْقلب بِسَبَب توقع مَكْرُوه فِي الْمُسْتَقْبل يكون تَارَة بِكَثْرَة الْجِنَايَة من العَبْد وَتارَة بِمَعْرِِفَة جلال الله تَعَالَى وهيبته وخشية الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام من هَذَا الْقَبِيل.
والخشبةُالجذر:

مثال: اسْتَوَى الماءُ والخشبةُالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لرفع ما بعد الواو، توهُّمًا أنها واو العطف.

الصواب والرتبة: -استوى الماءُ والخشبةَ [فصيحة] التعليق: الواو في المثال واو المعية، ولذا يجب في الاسم الواقع بعدها أن يكون منصوبًا على أنه مفعول معه، ولا معنى للعطف هنا.
4407- قيس بن نشبة
س: قيس بْن نشبة السلمي روى أَبُو معشر بِإِسْنَادِهِ، قَالَ: لما كَانَ من أهل بدر ما كَانَ، اشتد عَلَى العرب لا سيما أهل نجد، فلما كَانَ يَوْم الخندق، ورجع المشركون إِلَى بلادهم، جاء قيس بْن نشبة إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله عَنِ السموات، فذكر لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السموات السبع والملائكة وعبادتهم، وذكر الأرض وما فيها، فأسلم ورجع إِلَى قومه، فَقَالَ: يا بني سليم، قَدْ سَمِعْتُ ترجمة الروم وفارس، وأشعار العرب والكهان، ومقاول حمير، وما كلام مُحَمَّد يشبه شيئًا من كلامهم، فأطيعوني فِي مُحَمَّد فإنكم أخواله، فإن ظفر تنتفعوا بِهِ وتسعدوا، وَإِن تكن الأخرى لم تقدم العرب عليكم.
فقيل: الَّذِي سَأَلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ: قيس بْن نشبة، عم الْعَبَّاس بْن مرداس، وقيل: الَّذِي سأله الأصم بْن عَبَّاس الرعلي، والثبت قيس بْن نشبة.
أخرجه أَبُو مُوسَى.
وخير الدين، ورجال ممتازون، ومذكرات ملقن، وعبد الله بن المعتز، وتاريخ الأدب التونسي ..

جمال خشبة
(000 - 1411 هـ) (000 - 1991 م)
أمين عام جمعيات الشبان المسلمين في مصر.
وكان يشغل عدة مناصب رئيسية في جمعيات الشبان المسلمين العالمية. فهو عضو بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، ورئيس مجلس إدارة الجمعية المركزية لقدامى الكشافين والمرشدات، ورئيس جمعية الكشافة الجوية المركزية (¬2).

من أعماله:
- ألعاب الخلاء (بالاشتراك مع حسن محمد جوهر). - القاهرة: دار المعارف، 1387 هـ، 220 ص. - (مكتبة الكشافة؛ 3).
- الكشاف المبتدئ
¬__________
(¬2) أخبار العالم الإسلامي ع 1201 - 6/ 7/1411 هـ.
بضم النون وسكون المعجمة بعدها موحدة، السلمي «7» ، يقال هو عمّ العباس بن مرداس، أو ابن عمه.
قال أبو الحسن المدائني، وأخرجه ابن شاهين من طريقه، حدثنا أبو معشر، عن يزيد بن رومان، عن أسامة بن زيد هو الليثي، عن أبيه، وعن عبد الرحمن بن أبي الزّناد، عن أبيه في آخرين- يزيد بعضهم على بعض، قالوا: جاء قيس بن نشبة السلمي إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بعد الخندق، فقال: إني رسول من ورائي من قومي، وهم لي مطيعون، وإني سائلك عن مسائل لا يعلمها إلا من يوحى إليه، فسأله عن السموات السبع وسكانها، وما طعامهم، وما شرابهم، فذكر له السموات السبع والملائكة وعبادتهم، وذكر له الأرض وما فيها، فأسلم، ورجع إلى قومه، فقال: يا بني سليم، قد سمعت ترجمة الروم وفارس وأشعار العرب والكهان، ومقاول حمير، وما كلام محمد يشبه شيئا من كلامهم، فأطيعوني في محمد، فإنكم أخواله، فإن ظفر تنتفعوا به وتسعدوا، وإن تكن الأخرى فإنّ العرب لا تقدم عليكم، فقد دخلت عليه وقلبي عليه أقسى من الحجر، فما برحت حتى لان بكلامه، قال: ويقال: إن السائل عن ذلك هو الأصم الرغلي، واسمه عباس.
وذكر يعقوب بن شيبة، عن أبي الحسن أحمد بن إبراهيم، عن أبي حفص السلمي- وهو من ولد الأقيصر بن قيس بن نشبة، قال: كان قيس قدم مكة في الجاهلية فباع إبلا له فلواه المشتري حقّه، فكان يقوم فيقول:
يا آل فهر كنت في هذا الحرم ... في حرمة البيت وأخلاق الكرم
أظلم لا يمنع منّي من ظلم
[الرجز] قال: فبلغ ذلك عباس بن مرداس، فكتب إليه أبياتا منها:
وائت البيوت وكن من أهلها مددا ... تلق ابن حرب وتلق المرء عبّاسا
[البسيط] قال: فقام العباس بن عبد المطلب، وأخذ له بحقه، وقال: أنا لك جار ما دخلت [584] مكة، فكانت بينه وبين بني هاشم مودّة حتى بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فوفد عليه قيس، وكان قد قرأ الكتب، فذكر قصة إسلامه، وأنشد في ذلك شعرا.
وقرأت في كتاب الفصوص لصاعد بن الحسن الربعي اللغوي نزيل الأندلس، قال:
حدثنا أبو علي القالي، عن ابن دريد، عن أبي حاتم، عن أبي عبيدة، عن شيخ من بني سليم، حدثني حكيم بن عبد اللَّه بن وهب بن عبد اللَّه بن العباس بن مرداس السلمي، قال: كان قيس بن نشبة يتألّه في الجاهلية، وينظر في الكتب، فلما سمع بالنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قدم عليه، فقال له: أنت رسول اللَّه؟ قال: «نعم» . قال: فانتسب له، فقال: أنت
شريف في قومك، وفي بيت النّبوّة، فما تدعو إليه؟ فعرض عليه أمور الإسلام، وعرّفه ما يأمر به وينهى عنه، فقال: ما أمرت إلّا بحسن، وما نهيت إلا عن قبيح، فأخبرني عن كحل ما هي؟ قال: «السّماء» . قال: فأخبرني عن محل ما هي؟ قال: «الأرض» ، قال: فلمن هما؟ قال: «للَّه» . قال: ففي أيهما هو؟ قال: «هو فيهما، وله الأمر من قبل ومن بعد» قال:
أنت صادق، وأشهد أنك رسول اللَّه، فكان النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يسميه حبر بني سليم، وكان إذا افتقده يقول: يا بني سليم، أين حبركم؟»
فقال قيس بن نشبة:
تابعت دين محمّد ورضيته ... كلّ الرّضا لأمانتي ولديني
ذاك امرؤ نازعته قول العدوّ ... عقدت فيه يمينه بيميني
قد كنت آمله وانظر دهره ... فاللَّه قدّر أنّه يهديني
أعني ابن آمنة الأمين ومن به ... أرجو السّلامة من عذاب الهون
[الكامل] قال صاعد: لا يعرف أهل اللغة كحل في أسماء السماء إلا من هذا الحديث. قلت:
يجوز أن تكون غير عربية، فلذلك لم يذكرها أهل اللغة، وعرفها النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بالوحي، وقيس بن نشبة بما قرأه في الكتب، وقال ابن سيده: حكى أبو عبيدة أن الكحل السنة الشديدة.
بن معيط، أبو الحصين العبسيّ، أحد الوفد من عبس.
وكانوا تسعة سماهم أبو جعفر الطبري. تقدمت أسماؤهم في ترجمة الحارث بن الربيع بن زياد، وذكر لقمان هناك بكنيته و [ ... ] .
2121- عمر بن شبة 1: "ق"
ابن عبدة بن زَيْدِ بنِ رَائِطَةَ، العَلاَّمَةُ الأَخْبَارِيُّ، الحَافِظُ، الحُجَّةُ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، أَبُو زَيْدٍ، النُّمَيْرِيُّ البَصْرِيُّ النَّحْوِيُّ نَزِيْلُ بَغْدَادَ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَةٍ.
وَسَمِعَ يَحْيَى بن سَعِيْدٍ القَطَّانَ، وَيُوْسُفَ بنَ عطيَّه، وَعُمَرَ بنَ عَلِيٍّ المُقَدَّمِيَّ، وَعَبْدَ الوَهَّابِ الثَّقَفِيَّ، وَعَبْدَ الأَعْلَى السَّامِيَّ، وَغُنْدَراً ومُعَاذَ بنَ مُعَاذٍ وَعَلِيَّ بنَ عَاصِمٍ، وَيَزِيْدَ بنَ هَارُوْنَ وَأَبَا زُكيرٍ يَحْيَى بنَ مُحَمَّدِ بنِ قَيْسٍ، وَأَبَا أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيَّ، وَعُبَيْدَ بنَ الطُّفَيْلِ وَسَعِيْدَ بنَ عَامِرٍ، وَأَبَا عَاصِمٍ النَّبِيْلَ وَأَبَا أُسَامَةَ، وَخَلْقاً كَثِيْراً وَيَنْزِلُ إِلَى الرِّوَايَةِ عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ وَمُحَمَّدِ بنِ حُمَيْدٍ، وَنَصْرِ بنِ عَلِيٍّ الجَهْضَمِيِّ، وَالحَسَنِ بنِ عَرَفَةَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ مَاجَهْ بِحَدِيْثين، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا وَابْنُ صَاعِدِ وَأَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ، وَأَبُو نُعَيْمٍ بنُ عَدِيٍّ وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الأَثْرَمِ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ، وَمُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ الخرَائِطيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَخْلَدٍ وَالقَاضِي المَحَامِلِيُّ وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ العَبَّاسِ الوَرَّاقُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي حَاتِمٍ: كَتَبْتُ عَنْهُ مَعَ أَبِي وَهُوَ صَدُوْقٌ صَاحِبُ عَرَبِيَّةٍ وَأَدَبٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ: مُسْتَقِيْمُ الحَدِيْثِ، وَكَانَ صَاحِبَ أدب وشعر وأخبار، ومعرفة بأيام الناس.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً عَالِماً بِالسِّيَرِ وَأَيَّامِ النَّاسِ، وَلَهُ تَصَانِيْفُ كَثِيْرَةٌ وَكَانَ قَدْ نَزَلَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ بِسُرَّ مَنْ رَأَى وَتُوُفِّيَ بِهَا.
وَذكرَ عُمَرُ بنُ شَبَّةَ أَنَّ اسْمَ أَبِيْهِ زيدٌ، وَلقَبَهُ شَبَّه لأَنَّ أُمَّهُ كَانَتْ تُرَقِّصُهُ وَتَقُوْلُ:
يَا بأَبِي وَشبّا ... وَعَاشَ حَتَّى دبّا
شَيْخاً كَبِيْراً خبّا
قَالَ ابْنُ المُنَادِي: مَاتَ بِسُرَّ مَنْ رَأَى يَوْم الاثْنَيْن لِخَمْسٍ بَقِيْنَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَة اثْنَتَيْنِ، وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ وَكَانَ قَدْ جَاوَزَ التِّسْعِيْنَ كَذَا قَالَ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ مُوْسَى البَرْبَرِيُّ: مَوْلِدُهُ أَوَّلَ رَجَبٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَةٍ قَالَ: وَمَاتَ يَوْمَ الخَمِيْسِ لأَرْبَعٍ بَقِيْنَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ فكَملَ تِسْعاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً إلَّا أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ.
قُلْتُ: صَنَّفَ تَارِيْخاً كَبِيْراً للبصرَةِ لَمْ نرَهُ، وَكِتَاباً فِي "أَخْبَارِ المَدِيْنَةِ" رَأَيْتُ نصفَهُ يقضِي بِإِمَامَتِهِ وَصَنَّفَ "أَخْبَارَ الكُوْفَةِ" وَ "أَخْبَارَ مَكَّةَ" وَكِتَابَ "الأَمرَاءِ" وَكِتَابَ "الشِّعْرِ وَالشُّعرَاءِ" وَكِتَابَ "أَخْبَارِ المَنْصُوْرِ" وَكِتَابَ "النَّسَبِ" وَكِتَابَ "التَّارِيْخِ" فِي أَشْيَاءَ كَثِيْرَةٍ.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "6/ ترجمة 624 "، وتاريخ بغداد "11/ 208"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "16/ 60-62"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 491"، والعبر "1/ 362"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 533"، والكاشف "2/ ترجمة 4135"، وتهذيب التهذيب "7/ 460"، وتقريب التهذيب "2/ 57"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5181"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 146".
ووقع في الجرح والتعديل "ابن عبيدة"، وليس "ابن عبدة"، وكذلك وقع في معجم الأدباء وفي تهذيب الكمال كلهم قالوا: "ابن عبيدة".

‏<br> جارية بن حميل بن شبة بن قرط الأشجعي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أسلم وصحب النبي صَلَّى الله عليه وسلم، ذكره الطبري.

‏<br> لقمان بْن شَبَّة بْن معيط،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أَبُو حُصَيْن العبسي. قال أَبُو جَعْفَر الطبري:

هُوَ أحد التسعة العبسيين الذين وفدوا على رَسُول اللَّهِ ﷺ فأسلموا.
النحوي، اللغوي، المقرئ: عمر بن شَبَّة (واسمه زيد) بن عبدة بن زيد بن رائطة أَبو زيد البصري نزيل بغداد.
ولد: سنة (173 هـ) وقيل (172 هـ) ثلاث وسبعين وقيل اثنتين وسبعين ومائة.
من مشايخه: يحيى القطان، وغُنْدَر، ويزيد بن هارون وغيرهم.
من تلامذته: ابن ماجة، وابن أبي الدنيا، وابن صاعد وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "كان ثقة عالمًا بالسير وأيام الناس وله تصانيف كثيرة" أ. هـ.
* السير: "العلامة الأخباري الحافظ الحجة ... كان صاحب عربية وأدب وشعر ... وصنف تاريخًا كبيرًا للبصرة لم نره وكتابًا آخر في "أخبار المدينة" رأيت نصفه يقضي بإمامته .. " أ. هـ.
* الوافي: "كان راوية للأخبار، عالمًا بالآثار،
¬__________
(¬1) هو الحافظ ابن حجر العسقلاني.
* الصلة (1/ 378)، غاية النهاية (1/ 592).
* تاريخ بغداد (11/ 208)، المنتظم (12/ 184)، معجم الأدباء (5/ 2093)، وفيات الأعيان (3/ 440)، السير (12/ 369)، العبر (2/ 25)، تذكرة الحفاظ (2/ 517)، البداية (11/ 39)، غاية النهاية (1/ 592)، تهذيب التهذيب (7/ 404)، الوافي (22/ 488)، بغية الوعاة (2/ 218)، الشذرات (3/ 274)، روضات الجنات (5/ 309)، الأعلام (5/ 47)، معجم المؤلفين (2/ 559)، تقريب التهذيب (721).

أديبًا، فقيهًا، صدوقًا ... واسم شبَّة زيد وإنما سمي شبة لأن أمه كانت ترقصه وتقول:
يا بأبي وشبّا ... وعاش حتَّى دبَّا
شيخًا كبيرًا خَبَّا"
أ. هـ.
* التهذيب: "قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، وهو صدوق صاحب عربية وأدب" أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "صدوق له تصانيف" أ. هـ.
*قلت: وأورد الخطيب البغدادي رواية انفرد بذكرها مفادها: أن عمر بن شبّة امتحن بفتنة خلق القرآن فقال: القرآن كلام الله ليس بمخلوق، فقالوا له: وتقول من وقف فهو كافر؟
فقال: لا أكفر أحدًا، فقالوا: أنت كافر! ومزقوا كتبه.
وفاته: سنة (262 هـ) اثنتين وستين ومائتين.
من مصنفاته: "كتاب ما يستعجم الناس فيه من القرآن"، و"كتاب النحو ومن كان يلحن من النحويين"، و"أخبار المدينة" و"أخبار مكة" وغيرها.

341 - ق: عمر بن شبة بن عبيدة الحافظ، أبو زيد النميري البصري النحوي الأخباري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - ق: عمر بن شبة بن عبيدة الحافظ، أبو زيد النميري الْبَصْرِيُّ النحوي الأخباري [الوفاة: 261 - 270 ه]
صاحب التصانيف.
رَوَى عَنْ: محمد بن جعفر غندر، وعبد الوهاب الثقفي، ويحيى بن سعيد القطان، ويوسف بن عطية، ومحمد بْن أَبِي عديّ، وعَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي، وخلق كثير.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وابن صاعد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، والمحاملي، ومحمد بن مخلد، وإسماعيل الوَرَّاق، ومحمد بن أحمد الأثرم، وآخرون.
وكان عالما بالسير والمغازي وأيام الناس، وصنف تاريخا للبصرة وكتاب أخبار المدينة، وغير ذلك.
وثقه الدارقطني وغيره. -[377]-
وقال أبو علي العنزي: امتحن عمر بن شبة بحضرتي، فقال القرآن كلام الله، ليس بمخلوق. وقالوا له: تقول من وقف فهو كافر؟ فقال: لا أكفر أحدا. فقالوا له: أنت كافر ومزقوا كتبه، فلزم بيته، وحلف أن لا يحدث شهرا.
توفي بسامراء في جمادى الآخرة سنة اثنتين وستين، وله تسع وثمانون سنة.

160 - مكي بن ريان بن شبة بن صالح، أبو الحرم الماكسيني المولد الموصلي الضرير المقرئ النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

160 - مكّيّ بْن ريَّان بْن شبَّة بْن صالح، أَبُو الحَرَم الماكسينيُّ المولد الموصليُّ الضّرير المقرئ النَّحْويُّ. [المتوفى: 603 هـ]
أضرَّ وهو ابن ثمان سنين.
ورحل إِلى بغداد، فأخذ العربيَّة عن أبي محمد ابن الخشَّاب، وأبي الحسين علي ابن العصَّار، والكمال عَبْد الرَّحْمَن الأنباريّ، وأخذ بالمَوْصِل أيضًا عَنْ يَحْيَى بْن سعدون القُرطبيّ الكثيرَ مِن القراءات واللّغات، وبَرَعَ في القراءات وجوَّدها، وأقرأ النّاسَ دهرًا، وتخرّجَ بِهِ أهلُ المَوْصل، وقَدِمَ حلب، فحمل عَنْهُ أهلُها الكثيرَ، وقَدِمَ دمشق، فحدَّث بها عَنْ أَبِي الفضل خطيب الموصل، وسعيد ابن الدّهّان.
وقرأ عَلَيْهِ علمُ الدّين السَّخاوي كتاب " أسرار العربية " لشيخه الكمال الأنْبَارِيّ. -[88]-
وعمي مِن الجُدَري، وكان يتعصَّب لأبي العلاء المعرِّي لما بينهما من الأدب والعمى بالجُدري.
قَالَ ابنُ الأثير: كَانَ عارفًا بالنّحْو، واللّغة، والقراءات، لم يكن في زمانه مثلُه، ويعرف الفقه والحساب معرفةً حسنة، وكان من خيار عباد الله وصالحيهم رحمه الله.
قلت: ولَقَبُه صائن الدّين.
روى عَنْهُ الشّهاب القُوصِيّ، والضّياء المقدسيّ وابن أخته الفخر عليّ، وجماعة.
وتُوُفّي في سادس شوّال بالموصل وقد قارب السّبعين.

إبراهيم بن موسى بن جميل الأندلسي / رحال أخذ عن عمر بن شبة وطبقته

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ذكره أبو الوليد بن الفرضي في تاريخه وقال: كثير الغلط.
قلت: روى عنه النسائي شيئاً والطبراني فنسبه إلى جده.
وكان ابن يونس يقول: ثقة، كتبت عنه بمصر.
مات سنة ثلاثمائة.
وفي الرواة إبراهيم بن موسى جماعة لا جرح فيهم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت