نتائج البحث عن (شَمَّاخِيّ) 8 نتيجة

شَمَاخِيرُ:
جبال بالحجاز بين الطائف وجرش، قال شاعر من الضباب:
كفى حزنا أني نظرت وأهلنا ... بهضبي شماخير الطوال حلول
إلى ضوء نار بالحديف يشبّها ... مع الليل شبح الساعدين طويل
الشَّمّاخِيّةُ:
كأنها منسوبة إلى الشّمّاخ اسم الشاعر، فعّال من شمخ إذا كبر وعلا: بليدة بالخابور، بينها وبين رأس عين ستة فراسخ.
شَمَاخِي:
بفتح أوله، وتخفيف ثانيه، وخاء معجمة مكسورة، وياء مثناة من تحت: مدينة عامرة وهي قصبة بلاد شروان في طرف أران تعدّ من أعمال باب الأبواب وصاحبها شروانشاه أخو صاحب الدّربند، وذكر الإصطخري ما يدل على أن شماخي تمصيرها محدث فإنه قال: من برذعة إلى برزنج ثمانية عشر فرسخا ثم تعبر الكرّ إلى شماخي، وليس فيها منبر، أربعة عشر فرسخا، ومن شماخي إلى شابران، مدينة صغيرة فيها منبر، ثلاثة أيام.
3461- الشَّمَّاخِي 1:
المحدِّث الحَافِظُ الجَوَّالُ المصنِّف, أَبُو عَبْدِ اللهِ, الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَسَدِ بنِ شَمَّاخٍ الشمَّاخي الهَرَوِيُّ الصفَّار, صَاحِبُ "المُسْتَخرجِ عَلَى صَحِيْحِ مُسْلِمٍ".
سَمِعَ أَبَا الجَهْمِ بنَ طَلاَّبٍ المَشْغَرَائِيَّ، وَأَبَا الحَسَنِ بنَ جَوْصَا، وَمُحَمَّدَ بنَ يُوْسُفَ الهَرَوِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ عَبْدِ الوَارِثِ المِصْرِيَّ العَسَّالَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي حَاتِمٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ حَفْصٍ الجُوَيْنِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ بنِ نَيْروزَ الأَنْمَاطِيَّ، وَأَبَا العَبَّاسِ بنَ عُقْدَةَ, وَأَبَا جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيَّ، وَطَبَقَتَهُم.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو جَعْفَرٍ بنُ عَلَّان الشُّرُوطِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ, وَغَالِبُ بنُ عَلِيٍّ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ جَهْضَمَ, وَأَبُو حَازِمٍ العَبْدَوِيُّ, وَالبَرْقَانِيُّ, وَأَبُو الفَتْحِ بنُ أَبِي الفَوَارِسِ، وَأَبُو يعقوب القراب.
قَالَ البَرْقَانِيُّ: قَدْ كَتَبْتُ عَنْهُ الكثيرَ, ثُمَّ بَانَ لِي أَنَّهُ لَيْسَ بِحُجَّةٍ.
وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ أَبِي ذُهْلٍ: ضَعِيْفٌ.
وَسُئِلَ عَنْهُ الحَاكِمُ فَقَالَ: كَذَّابٌ لاَ يُشْتَغَل بِهِ, قَدِمَ عَلَيْنَا سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وكتبتا عَنْهُ العَجَائِبَ, ثُمَّ اجتمعْتُ بِابْنِ أَبِي ذُهْلٍ فَأَفحشَ القَوْلَ فِيْهِ, وَقَالَ لِي: دَخَلْنَا مَعاً بَغْدَادَ, وَقَدْ مَاتَ البَغَوِيُّ وَهُوَ ذَا يُحَدِّثُ عَنْهُ وَلاَ يَحْتَشِمُنِي, ثُمَّ قَالَ الحَاكِمُ: يُحْتَمَلُ أَنَّهُ سَمِعَ مِنَ البَغَوِيِّ, وَمَا علمَ ابْنُ أَبِي ذُهلٍ, فَإِنَّهُ قَالَ: دَخَلْنَا وَهُوَ فِي آخِرِ عِلَّتِهِ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 8-9"، والأنساب للسمعاني "7/ 380"، واللباب لابن الأثير "2/ 207"، وميزان الاعتدال "1/ 528".
النحوي، اللغوي، المفسر أحمد بن أبي الخير بن منصور بن أبي الخير الشماخي السعدي، الشهاب، أَبو العباس.
ولد: (655 هـ) خمس وخمسين وستمائة.
من مشايخه: أَبوه وغيره.
من تلامذته: أخذ عنه كافة علماء اليمن.
كلام العلماء فيه:
* البغية: "قال الخزرجي: كان إمامًا جليلًا عالمًا عارفًا محققًا، مفسرًا نحويًا لغويًّا فقيهًا ورعًا، انتهت إليه الرئاسة في علم الحديث بعد أبيه وكانت الرحلة إليه من الأفاق، ... وظهرت له كرامات .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (729 هـ) تسع وعشرين وسبعمائة.

431 - محمد بن عبد الله بن حمدويه بن الحكم بن ورق، أبو بكر الشماخي البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

431 - محمد بْن عَبْد اللَّه بْن حَمْدَوَيْه بْن الحَكَم بْن ورق، أبو بَكْر الشَّمَاخِيُّ الْبُخَارِيّ. [المتوفى: 319 هـ]
عَنْ: سَعِيد بْن مسعود المَرْوَزِيّ، ومحمد بْن عيسى الطَّرَسُوسيّ، ويحيى بْن أَبِي طَالِب، وأبي حاتم الرّازيّ،
وَعَنْهُ: خَلَف الخيام، وأبو نَصْر محمد بْن سَعِيد التّاجر.

52 - الحسين بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن أسد بن شماخ، أبو عبد الله الشماخي الحافظ الهروي الصفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

52 - الحسين بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن أسد بن شَمّاخ، أبو عبد الله الشّمّاخي الحافظ الهَرَوِي الصّفّار. [المتوفى: 372 هـ]
حدّث بَهَراة وبغداد ودمشق عن أحمد بن عبد الوارث المصري، وأبي -[373]- الدَّحْداح أحمد بن محمد الدمشقي، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، ومحمد بن حفص الجويني، والحسين بن موسى الرَّسْعَني وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو عبد الله الحاكم، وَأَبُو الفتح بْن أَبِي الفوارس، وَأَبُو بَكْر البَرْقَانِيّ، وإسحاق القرّاب، وأبو عثمان سعيد القُرَشي.
قال البرقاني: قد كتبت عنه الكثير، ثم بان لي أنّه ليس بحُجّة، وضعّفه أبو عبد الله بن أبي ذُهَل الهَرَوِي.
وقال الحاكم؛ وسُئل عنه: كذّاب، لا يُشتَغَل به.
توفي في جُمادى الآخرة، وله مُسْتَخْرَجٌ على " صحيح مُسْلِم ".
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت